أحاديث عن: الخسف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الخسف
يكونُ في آخرِ الزمانِ الخسفُ ، و القذفُ ، و المسخُ
يكونُ في آخرِ أُمَّتي الخسْفُ ، والقَذفُ ، والمسْخُ . قالوا : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : باتِّخاذِهمُ القَيْناتِ ، وشُربِهُمُ الخمورَ
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ في قولِهِ تعالى قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ الآيةَ قال هنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ واقِعٌ لا محالَةَ فَمَضَتْ اثنتانِ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسٍ وعشرينَ سنةً فأُلْبِسُوا شِيَعًا وذاقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ وبَقِيَتْ اثنتانِ واقِعَتانِ لَا مَحَالَةَ الخسفُ والرجمُ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقصَّةِ جيشِ الخَسفِ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ بمن كانَ كارِهًا؟ قالَ: يُخسَفُ بِهِم ولَكِن يُبعَثُ يومَ القيامةِ على نيَّتِهِ
لمْ يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَعُ هؤلاء الكلماتِ حين يُصبِحُ وحين يُمسي: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ العفوَ والعافيةَ في ديني ودُنيايَ وأَهلي ومالي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوراتي، وآمِنْ رَوْعاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْني مِن بيْنِ يدَيَّ، ومِن خَلْفي، وعنْ يميني، وعنْ شِمالي، ومِن فَوْقي، وأَعوذُ بعظَمتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تحتي. يعني الخَسْفَ
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَعُ هؤلاءِ الدَّعَواتِ حين يُصبحُ وحين يُمسي اللهمَّ إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ اللهم إني أسألك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهمَّ استُرْ عوراتي وآمِنْ رَوْعاتي اللهم احفظْني مِنْ بينِ يديَّ ومِنْ خلفي وعَنْ يميني وعَنْ شِمالي ومِنْ فوقي وأعوذُ بعظمتِك أنْ اغتالَ مِنْ تحتي قال يَعني الخَسْفَ
يكونُ قومٌ في أمَّتِي يَكْفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لَا يشعرونَ كمَا كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال قلتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ وكيفَ ذَاكَ قال يُقِرُّونَ بِبَعْضِ القدَرَ ويَكْفُرونَ بِبَعْضِهِ قال قلْتُ [ ثُمَّ ] ما يقولونَ قال يقولونَ الخيرُ منَ اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيُقِرُّونَ على ذلِكَ كتابَ اللهِ ويَكْفُرونَ بالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ فما تَلْقَى أُمَّتِي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ أولئكَ زنادقَةِ هذِهِ الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيا له مِنْ ظُلْمٍ وحَيْفٍ وأَثَرَةِ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم طاعونًا فَيَفْنَي عامَّتُهُم ثُمَّ يكونُ الخسْفُ فما أقلَّ مَنْ يَنْجُو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحَهُ شديدٌ غمُّهُ ثمَّ يكونُ المسْخُ فيمسَخُ اللهُ عزَّ وجلَّ عامَّةُ أولئكَ قِرَدَةُ وخنازيرُ ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ علَى أثرَ ذَلِكَ قريبًا ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ فقُلْنَا مَا يُبْكِيكَ فقالَ رحمةً لَّهُمْ الأشقياءُ لِأَنَّ فيهِمْ المُتَعَبِّدُ ومنْهُمْ المُتَهَجِّدُ ومَعَ أَنَّهُمْ ليسوا بأَوَّلِ من سَبَقَ إلى هذا القولِ وضاقَ بحمْلِهِ ذرعًا إنَّ عامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقدَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ فقُلْ لِي كَيْفَ الإيمانُ بالقدَرِ قال تُؤْمِنُ باللهِ وحدَهُ وأَنَّهُ لَا تَمْلِكُ مَعَهُ [ أحدٌ ] ضرًّا ولَا نفعًا وتؤمِنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتَعْلَمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خالِقُهُمَا قبلَ خلْقِ الخلْقِ ثمَّ خلَقَ خلْقَهُ فجعلَ مَنْ شاءَ مِنْهُمْ إلى الجنَّةِ ومَنْ شَاءَ منْهُمْ للنارِ عدلًا ذلِكَ منه وكُلٌّ يعمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ منْهُ وهُوَ صائِرٌ لما فُرِغَ منْهُ فقُلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِصَّةِ جَيشِ الخَسْفِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمن كان كارِهًا؟ قال: يُخسَفُ بهم، ولكِنْ يُبعَثُ يومَ القيامةِ على نيَّتِه
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في قولِه: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} [الأنعام: 65]، فذكَرَ نَحوَه [أيْ نَحوَ حَديثِ: عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ في قولِه تَبارَكَ وتعالى: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65] الآيةَ، قال: هُنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ عذابٌ، وكلُّهُنَّ واقعٌ لا مَحالةَ، فمضَتِ اثْنَتانِ بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسٍ وعِشرينَ سَنةً، فأُلْبِسوا شِيعًا، وذاقَ بَعضُهم بأسَ بَعضٍ، وبقِيَ ثِنْتانِ واقِعتانِ لا مَحالةَ: الخَسفُ والرجْمُ]، وقال في حَديثِه: الخَسفُ والقَذفُ
والذي بعثني بالحقِّ لا تَنْقَضي هذه الدنيا حتى يقعَ الخسفُ، والقذْفُ، والمَسْخُ، قالوا: ومتى ذلك يا نبيَّ اللهِ، بأبي أنت وأمي؟ قال: إذا رأيتَ النساءَ ركِبْنَ السُّرُوجَ، وكَثُرَتِ القِيَناتُ، وفَشَتْ شهادةُ الزُّورِ، وشَرِبَ المُصَلُّون بآنيةِ أهلِ الشركِ: الذَّهَبِ، والفِضَّةِ، واستغنى الرجالُ بالرجالِ، والنساءُ بالنساءِ
والَّذي بعثني بالحقِّ لا تنقضي هذه الدُّنيا حتَّى يقعَ بِهمُ الخسفُ والمسخُ والقذفُ قالوا: ومتى ذاكَ يا نبِيَّ اللَّهِ؟ قالَ: إذا رأيتَ النِّساءَ رَكِبنَ السُّروجَ، وَكثُرتِ القيناتُ، وشُهِدَ شَهاداتُ الزُّورِ، وشرِبَ المصلُّونَ في آنيةِ أَهلِ الشِّرْكِ الذَّهبِ والفضَّةِ، واستغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ فاستبدِروا واستعدُّوا
كنتُ عندَ سعيدِ بنِ المسيبِ ، إذ جاءه رجلٌ ، فقال : يا أبا محمدٍ إنَّ ناسًا يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خَلا الأعمالَ فغضِب غضبًا لم أرَه غضِب مثلَه قَطُّ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! ويحَهم لو يَعلَمونَ ، أما إني قد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : وما ذاكَ يا أبا محمدٍ ، رحمَكَ اللهُ ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنه قال : سيكونُ في أمتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يَشعُرونَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قال : يُقِرُّونَ ببعضِ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضٍ قال : قلتُ : يقولونَ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، ثم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، فيكفرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فما تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ ، ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ أولئكَ عامةً قردةً وخنازيرَ ، ثم يكونُ الخسفُ ، فقَلَّ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهِمُ المجتهدَ ، وفيهِمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه فجعَل مَن شاء منهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه ، فكلٌّ يعملُ لما قد فرغ له منه صائرٌ إلى ما خُلِق له ، فقلتُ : صدَق اللهُ ورسولُه
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، في قولِه تَبارَكَ وتعالى: {هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65] الآيةَ، قال: هُنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ عذابٌ، وكلُّهُنَّ واقعٌ لا مَحالةَ، فمضَتِ اثْنَتانِ بعدَ وَفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسٍ وعِشرينَ سَنةً، فأُلْبِسوا شِيعًا، وذاقَ بَعضُهم بأسَ بَعضٍ، وبقِيَ ثِنْتانِ واقِعتانِ لا مَحالةَ: الخَسفُ والرجْمُ
حديث النَّهيِ عن الصَّلاةِ في مَوضِعِ الخَسفِ. [يعني حديث: إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ في أرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ.]
عنِ ابنِ عباسٍ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمْينَ قال مَنْ تَبِعَه كان له رحمةً في الدنيا والآخرةِ ومن لم يتَّبِعْهُ عُوفِيَ مِمَّا كان يُبْلَى بِهِ سَائِرُ الأُمَمِ منَ الخَسْفِ والمسخِ والقذْفِ
16
✘ ضعيف📌 تَبيتُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على أكلٍ وشُربٍ ولَهوٍ ولَعِبٍ، ثُمَّ يُصبِحونَ قِرَدةً وخَنازيرَ
يا ابنَ أُمِّ فَرقَدٍ، لأسأَلَنَّكَ اليومَ عن هذا الحديثِ، فقُلتُ: أخبِرْني عن قَولِكَ في الخَسفِ والقَذفِ، أشيءٌ تَقولُه أنت أو تَأثُرُه عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، بل آثُرُه عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: ومَن حَدَّثَكَ؟ قال: حَدَّثَني عاصمُ بنُ عَمرٍو البَجَليُّ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَدَّثَني قَتادةُ، عن سَعيدِ بن المُسيَّبِ، وحَدَّثَني به إبراهيمُ النَّخَعيُّ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: تَبيتُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على أكلٍ وشُربٍ ولَهوٍ ولَعِبٍ، ثُمَّ يُصبِحونَ قِرَدةً وخَنازيرَ، ويُبعَثُ على أحْياءٍ مِن أحْيائِهم رِيحٌ فتَنسِفُهم، كما نَسَفَتْ مَن كان قبلَهم باستِحلالِهم الخُمورَ، وضَربِهم بالدُّفوفِ، واتِّخاذِهم القَيْناتِ
والَّذي بعثني بالحقِّ لا تنقضي هذه الدُّنيا حتَّى يقعَ بهم الخسفُ والمسخُ والقذفُ ، قالوا : ومتَى ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إذا رأيتم النِّساءَ ركِبن السُّروجَ ، وكثُرتِ المعازفُ ، وفشَت شهاداتُ الزُّورِ ، وشرَتِ الخمرُ لا يُستخفَى بها ، وشرِب المُصلُّون في آنيةِ أهلِ الشِّركِ من الذَّهبِ والفضَّةِ ، واستغنَى النِّساءُ بالنِّساءِ والرِّجالُ بالرِّجالُ ، فإذا رأيتم ذلك فاستدمِروا واستعِدُّوا واتَّقوا قذفًا من السَّماءِ
والَّذي بعَثني بالحقِّ لا تنقَضي الدُّنيا حتَّى يقَعَ بهم الخَسْفُ والقَذفُ والمَسخُ قالوا ومتى ذاك يا رسولَ اللهِ قال إذا رأَيْتَ النِّساءَ ركِبْنَ السُّروجَ وكثُرَتِ القَيْناتُ وفشَتْ شهادةُ الزُّورِ واستَغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ وشرِب المصلوب في آنيةِ الشِّركِ الذَّهبِ والفِضَّةِ قال واستَغنى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ واستَرفِدوا واستَعِدُّوا وأومَأ بيدِه فوضَعها على جبهتِه فستَر وجهَه
حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟
يكونُ قومٌ من أمَّتي يَكفرون باللهِ وبالقرآنِ وهم لا يشعرون كما كفرتِ اليهودُ والنَّصارى قال: قلتُ: جُعلتُ فداكَ يا رسولَ اللهِ وكيف ذاكَ؟ قال: يُقرون ببعضِ القدرِ ويكفرون ببعضٍ قال: قلتُ: وما يقولون؟ قال: يجعلون إبليسَ عدلًا للهِ عزَّ وجلَّ في خلقِه وقوَّتِه ورزقِه ويقولون الخيرُ من اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيقرءون على ذلك كتابَ اللهِ فيكفرون بالقرآنِ بعد الإيمانِ والمعرفةِ فما يلقى أمَّتي منهم من العداوةِ والبغضاءِ والجِدالِ أولئك زنادقةُ هذه الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيالَهُ من ظلمٍ وحَيفٍ وأثرةٍ ثم يبعثُ اللهُ تبارك وتعالى طاعونًا فيًفني عامتَهم ثم يكونُ الخسفُ فما أقلَّ مَن ينجو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه شديدٌ غمُّه ثم يكونُ المسخُ فيمسخُ اللهُ عامةَ أولئك قردةً وخنازيرَ ثم يجيءُ الرِّجالُ على أثرِ ذلك قريبًا ثم بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بكينا لبكائِه قلنا: ما يبكيكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رحمةً لهم الأتقياء لأنَّ منهمُ المتعبدُ ومنهم المجتهدُ مع أنَّهم ليسوا بأولِّ من سبقَ هذا القولَ وضاقَ بحملِه ذرعًا، إنَّ عامَّةَ من هلك من بني إسرائيلَ بالتَّكذيبِ بالقدرِ قال: قلتُ: جُعلتُ فداكَ يا رسولَ اللهِ فقل لي: كيف الإيمانُ؟ قال: تؤمنُ باللهِ وحدَه وأنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ولا نفعًا وتؤمنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتعلمُ أنَّ اللهَ خلقهما قبل خلقِ الخلقِ ثم خلق خلقَه فجعل من شاء منهم إلى الجنَّةِ ومن شاء منهم إلى النَّارِ عدلٌ ذلك منه فكلٌّ يعملُ لما قد فُرغ له منه وهو صائرٌ إلى ما قد خُلق له
والذِي بَعَثَنِي بالحَقِّ لا تَنقَضِي هذه الدُّنْيَا حتى يقعَ بهمُ الخسْفُ والمَسْخُ والقَذْفُ ، قالوا: ومتَى ذاكَ يا رسولَ اللهِ بأبِي أنتَ وأُمِّي ؟ قالَ: إذا رأيتَ النساءَ رَكِبْنَ السُّرُوجَ وكثُرَتِ القَيْنَاتُ وشُهِدَ شَهَادَاتُ الزُّورِ وشَرِبَ المُصَلونَ بآنِيَةِ أهلِ الشِّرْكِ الذهبِ والفضةِ واستغنَى الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ ، فاستنفِرُوا واستَعِدُّوا وقالَ بيدِهِ هكذَا فَوَضَعَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ يسْتُرُ وَجْهَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
شرب المصلون في آنية الذهب والفضةشرب المصلوب في آنية الذهب والفضةشرب المصلون بآنية الذهب والفضةبعد رسول الله بخمس وعشرين سنةالخير من الله والشر من إبليسرحمة في الدنيا والآخرةاستغناء النساء بالنساءاستغنى الرجال بالرجالاستغنى النساء بالنساءركبن النساء السروجركوب النساء السروجذاق بعضهم بأس بعضالبعث يوم القيامةآنية الذهب والفضةزنادقة هذه الأمةيبعث يوم القيامةالدنيا والآخرةالتكذيب بالقدرالإيمان بالقدرالنساء بالنساءسعيد بن المسيباثنتان باقيتاناستحلال الخموريكفرون بالقرآناتخاذ القيناتواقع لا محالةأغتال من تحتيرحمة للعالمينقذف من السماءالخير من اللهالشر من إبليسأشراط الساعةكثرة القيناتشهادات الزورقردة وخنازيرالجنة والناررافع بن خديجكثرة المعازفيكفرون باللهألبسوا شيعااستر عوراتيأعوذ بعظمتكظلم السلطانشهادة الزوراثنتان مضتامن لم يتبعهبني إسرائيلآخر الزمانشرب الخمورآمن روعاتيضرب الدفوفريح تنسفهمجيش الخسفشرب الخمرلا يشعرونآخر أمتييخسف بهمعلى نيتهأرض بابلابن عباسأكل وشربلهو ولعبخسف وقذفالقيناتالعافيةالطاعونبأس بعضالمقبرةمن تبعهالخموراحفظنيالدجالملعونةالصلاةالخسفالقذفالمسخالفتنالرجمكارهاالنيةالعفودنياياللهمالقدرنهانيالنهيطائفةأربعدينيأهليماليعذابشيعاأصليعوفيخسف
تخريج حديث الخسف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








