أحاديث عن: من أفقه منا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من أفقه منا
⭐ حسن
📂 باب التّرهيب من الدّعوى في...
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يظهر الإسلام حتى تخوض الخيلُ البحار، وحتّى يختلف التجّار في البحر، ثم يظهر قومٌ يقرأون القرآن يقولون: من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟». ثم قال رسول اللَّه ﷺ: «هل في أولئك خير؟». قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «أولئك وقود النّار، أولئك منكم من هذه الأمّة».
حسن رواه البزّار (كشف الأستار - ١٧٣) عن عبد اللَّه بن شبيب، ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا عبد اللَّه بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدّه، عن عمر، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
يظهرُ الإسلامُ حتى تختلفُ التُّجَّارُ في البحرِ ، وحتى تخوضَ الخيلُ في سبيلِ اللهِ ، ثم يظهرُ قومٌ يقرؤون القرآنَ ، يقولون : من أقرأُ منا ؟ من أعلمُ منا ؟ من أفقَهُ منّا ثم قال لأصحابِه : هل في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : اللهُ و رسولُه أعلمُ قال : أولئك منكم من هذه الأمةِ ، و أولئك هم وَقودُ النَّارِ
يظهرُ الإسلامُ حتى تختلفَ التجارَ في البحرِ وحتى تخوضَ الخيلُ في سبيلِ اللهِ ثم يظهرُ قومٌ يقرءونَ القرآنَ يقولونَ من أقرأُ مِنا من أعلمُ منا من أفقهُ مِنا ، ثم قال لأصحابِهِ : هل في أولئكَ من خيرٍ ؟ قالوا اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال أولئكَ منكم وأولئكَ هم وقودُ النارِ
يَظهَرُ الإسلامُ حتى تَختَلِفَ التُّجَّارُ في البَحرِ، وحتى تَخوضَ الخَيلُ في سَبيلِ اللهِ، ثم يَظهَرُ قَومٌ يَقرَؤُونَ القُرآنَ يَقولونَ: مَن أقرَأُ مِنَّا؟ مَن أعلَمُ مِنَّا؟ مَن أفقَهُ مِنَّا؟ ثم قال لِأصحابِه: هل في أولئك خَيرٌ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أولئك منكم مِن هذه الأُمَّةِ، وأولئك هم وَقودُ النارِ
يَظهَرُ الإسلامُ حتَّى تَختلِفَ التُّجَّارُ في البحرِ، وحتَّى تخوضَ الخيلُ في سَبيلِ اللهِ. ثمَّ يَظهَرُ أقوامٌ يَقرؤونَ القُرآنَ، يقولون: مَن أقرَأُ مِنَّا؟ مَن أعلَمُ مِنَّا؟ مَن أفقَهُ مِنَّا؟ ثمَّ قال: هل في أولئك مِن خيرٍ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أولئك منكم مِن هذه الأُمَّةِ، وأولئك هم وَقودُ النَّارِ
يَظهَرُ الدِّينُ حتَّى يُجاوِزَ البِحارَ، وتُخاضُ البِحارُ بالخيلِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ يأْتي مِن بعْدِهم أقوامٌ يَقْرؤون القُرآنَ، يقولونَ: قد قرَأْنا القُرآنَ، مَن أقرَأُ مِنَّا؟ أو مَن أفقَهُ مِنَّا؟ أو مَن أعلَمُ مِنَّا؟ ثمَّ الْتفَتَ إلى أصحابِه، فقال: هلْ في أولئك مِن خيرٍ؟ قالوا: لا، قال: أولئك منكم مِن هذه الأمَّةِ، أولئك هم وَقودُ النَّارِ
يظهرُ الدينُ حتى يجاوزَ البحارَ ، وحتى تخاضَ البحارُ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، ثم يأتي أقوامٌ يقولون قد قرأنا القرآنَ من أقرأُ منا ، ومن أفقهُ منا - أو من أعلمُ منا - ثم التفت إلى أصحابِه ، فقال : ما في أولئك من خيرٍ؟
يَظهَرُ الدِّينُ حتى يُجاوِزَ البِحارَ، وتُخاضَ البِحارُ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ يأتي مِن بَعدِكم أقوامٌ يَقرَؤونَ القرآنَ، يقولونَ: قد قَرأْنا القرآنَ، مَن أقرأُ مِنَّا؟ ومَن أفقَهُ مِنَّا؟ ومَن أعلَمُ مِنَّا؟ ثمَّ التَفَتَ إلى أصحابِه فقال: هل في أولئكَ مِن خَيرٍ؟! قالوا: لا. قال: أولئكَ منكم، مِن هذه الأُمَّةِ، وأولئكَ هم وَقودُ النارِ
يظهرُ الدينُ حتى يجاوزَ البحارَ ، وتخاضُ البحارُ في سبيلِ اللهِ ، ثم يأتي من بعدِكم أقوامٌ يقرؤون القرآنَ ، يقولون : قد قرأنا القرآنَ من أقرأُ منا ، ومن أفقهُ منا ، ومن أعلمُ منا ؟ ثم التفتَ إلى أصحابِه ، فقال : هل في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : لا ، قال : أولئك منكم من هذه الأمةِ ، وأولئك هم وقودُ النَّارِ
«يظهَرُ الدِّينُ حتى يجاوِزَ البِحارَ، وتُخاضُ البِحارُ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ، حتى يُرَدَّ الكُفرُ إلى مَوطِنِه، وليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ يتعَلَّمون فيه القُرآنَ يتعلَّمونه ويقرؤونه، ثمَّ يقولون: قد قرأنا القرآنَ فمن أقرأُ منَّا؟ ومن أفقَهُ منَّا، ومن أعلَمُ منَّا؟»، ثمَّ التفَتَ إلى أصحابِه، فقال: «هل في أولئك من خيرٍ؟» قالوا: لا، قال: «أولئك منكم من هذه الأمَّةِ، وأولئك هم وَقودُ النَّارِ»
يظهرُ الدينُ حتى يجاوزَ البحارَ ، وحتى تخاضَ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، قال : فيأتي قومٌ يقولون : من أقرأ منا ؟ من أفقه منا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هل في أولئك من خيرٍ ؟ فقال : لا , فقال : أولئك منكم ، أولئك من هذه الأمةِ ، وأولئك هم وقودُ النار
نضَّر اللهُ امرءًا سمع منا حديثًا فبلَّغَه ، فرُبَّ حاملُ فقهٍ ليس بفقيهٍ ، ورُبَّ حاملُ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه
نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتَّى يُبَلِّغَه غَيرَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليسَ بفَقيهٍ
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ منَّا حديثًا فحفِظَهُ حتَّى يبلِّغَهُ غيرَهُ فرُبَّ حاملِ ( كذا ) فقهٍ ليسَ بفَقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ثلاثُ خصالٍ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ والنَّصيحةُ لولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوَتَهُم تُحيطُ مَن وراءهم
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ منَّا حديثًا فحفظَه حتَّى يبلُغَ إلى من هُوَ أحفَظُ منهُ ، ويبلِّغَه مَن هو أحفَظُ منهُ إلى مَن هوَ أفقَهُ منهُ فرُبَّ حاملِ فِقهٍ ليسَ بفقيهٍ
نضَّرَ اللهُ امراءًا سمِعَ منَّا حديثًا ، فحفِظَه حتى يُبَلِّغَهُ غيرَه ، فرُبَّ حامِلِ فقْهٍ إلى من هو أفقَهُ ، ورُبَّ حامِلِ فقْهٍ ليس بفقيهٍ
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمعَ منَّا حديثًا فحفظَهُ حتَّى يبلِّغَهُ فربَّ حاملِ فقْهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منْهُ وربَّ حاملِ فقْهٍ ليسَ بفقيهٍ
نضَّر اللهُ امرَأً سمِع منَّا حديثًا فحفِظه حتَّى يُبلِّغَه؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فِقْهٍ ليس بفقيهٍ
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.]
بَينَما نحن جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ذاتَ يومٍ، فنَظَرَ في السماءِ، ثُمَّ قال: هذا أوانُ العِلْمِ أنْ يُرفَعَ، فقال له رَجُلٌ مِن الأنصارِ -يُقالُ له: زيادُ بنُ لَبيدٍ-: أيُرفَعُ العِلْمُ يا رسولَ اللهِ وفينا كِتابُ اللهِ، وقد عَلَّمْناه أبْناءَنا ونِساءَنا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنْ كُنتُ لَأظُنُّكَ مِن أفْقَهِ أهلِ المَدينةِ، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلالةَ أهْلِ الكِتابَينِ، وعِندَهُما ما عِندَهُما مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فلَقِيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شَدَّادَ بنَ أوْسٍ بالمُصَلَّى، فحَدَّثَه هذا الحَديثَ عن عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقال: صَدَقَ عَوْفُ، ثُمَّ قال: وهل تَدْري ما رَفْعُ العِلْمِ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: ذَهابُ أوْعيَتِه. قال: وهل تَدْري أيُّ العِلْمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدْري. قال: الخُشوعُ، حتى لا تَكادُ تَرى خاشِعًا
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فنظرَ في السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانُ العِلمِ أن يُرفَعَ . فقالَ لَه رجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ لَه زيادُ بنُ لَبيدٍ أيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللَّهِ وفينا كتابُ اللَّهِ وقد علَّمناهُ أبناءَنا ونساءَنا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إن كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ ثمَّ ذكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ وعندَهُما ما عندَهُما مِن كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. فلَقيَ جُبَيرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أوسٍ بالمصلَّى فحدَّثَهُ هذا الحديثَ عَن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ صدقَ عَوفٌ ثمَّ قالَ وهَل تدري ما رَفعُ العلمِ قالَ قُلتُ لا أدري . قالَ ذَهابُ أوعيَتِهِ . قالَ وهَل تدري أيُّ العلمِ أوَّلُ يُرفَعُ قالَ قلتُ لا أدري . قالَ الخُشوعُ حتَّى لا تَكادُ ترَى خاشعًا
بَيْنما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فنظَرَ في السماءِ، ثمَّ قال: هذا أوانُ العِلمِ أنْ يُرفَعَ. فقال له رجُلٌ مِن الأنصارِ يُقالُ له زيادُ بنُ لَبيدٍ: أُيرفَعُ العِلمُ يا رسولَ اللهِ، وفينا كتابُ اللهِ، وقد علَّمْناه أبناءَنا ونساءَنا؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: إنْ كنتُ لأظنُّكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ. ثمَّ ذكَرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَينِ، وعندَهما ما عندَهما مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فلقي جُبَيْرُ بنُ نُفَيرٍ شدَّادَ بنَ أَوْسٍ بالمصلَّى، فحدَّثَه هذا الحديثَ عن عَوْفِ بنِ مالكٍ، فقال: صدَقَ عَوْفٌ. ثمَّ قال: وهل تَدري ما رفْعُ العِلمِ؟ قال: ذَهابُ أوعِيَتِه. قال: وهل تَدري أيُّ العلمِ أوَّلُ أنْ يُرفَعَ؟ قال: قلتُ: لا أدري. قال: الخُشوعُ حتى لا تكادُ ترى خاشِعًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
تخاض البحار في سبيل اللهتخوض الخيل في سبيل اللهتختلف التجار في البحردعوتهم تحيط من وراءهمضلالة اليهود والنصارىبالخيل في سبيل اللهالنصيحة لولاة الأمرتخاض البحار بالخيلما في أولئك من خيرأفقه أهل المدينةإخلاص العمل للهأفق أهل المدينةيتعلمون القرآنيقرؤون القرآنيقرءون القرآنيظهر الإسلاميجاوز البحارفي سبيل اللهقرأنا القرآنلزوم الجماعةلبيد بن زيادأهل الكتابينزياد بن لبيدشدداد بن أوسجبير بن نفيرمن أقرأ منامن أعلم منامن أفقه مناتخاض البحارتخاض بالخيلوعته القلوبذهاب أوعيتهعوف بن مالكشداد بن أوسوقود الناريظهر الدينيبلغه غيرهيرفع العلمهذه الأمةليس بفقيهسمع حديثاكتاب اللهرفع العلمأقرأ مناأفقه مناأعلم منانضر اللهحامل فقهأفقه منهالإسلامالترهيبالبحارالدعوىامراءاالخشوعالخيلفي...حديثافبلغهيبلغهفحفظهيظهرتخوضأقرأأفقهأعلمامرأحفظهيبلغأحفظسمعحفظ
تخريج حديث من أفقه منا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








