أحاديث عن: أكلت فأفنيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أكلت فأفنيت
⭐ صحيح
📂 باب ما قدّم الإنسان من...
عن مطرف، عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ وهو يقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ قال: «يقول ابن آدم: مالي مالي» قال: «وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت».
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٢٩٥٨) عن هداب بن خالد، حدّثنا همّام، حدّثنا قتادة، عن مطرف، عن أبيه قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
انتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرَأُ : {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] قال : ( يقولُ ابنُ آدَمَ : مالي وإنَّما لكَ مِن مالِك ما أكَلْتَ فأفنَيْتَ أو لبِسْتَ فأبلَيْتَ أو تصدَّقْتَ فأمضَيْتَ )
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرَأُ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] قال: ( يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما أكَلْتَ فأفنَيْتَ أو لبِسْتَ فأبلَيْتَ أو تصدَّقْتَ فأمضَيْتَ )
انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1]، يَقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي، وما لكَ مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لبِستَ فأبلَيتَ، أو تصَدَّقتَ فأمضَيتَ
فذكَرَ مِثلَ حَديثِ عَفَّانَ، ولم يَذكُرْ قَولَ: قَتادةَ. [أي حَديثَ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1] قال: فقال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك يا ابنَ آدَمَ من مالِكَ إلَّا ما أَكَلتَ فأفْنَيتَ...]
انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يَقرَأُ: {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرتُمُ المَقابِرَ} [التكاثر: 2]، قال: يَقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهَل لَكَ مِن مالِكَ إلَّا ما تَصَدَّقتَ فأمضَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أكَلتَ فأفنَيتَ؟!
دُفِعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ هذه السُّورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً [أي: حديثَ: أنَّ رجُلًا انتهى إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إنه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ-: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1] قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما تصَدَّقْتَ فأمضَيتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيتَ، أو أكَلْتَ فأفنَيتَ]
عَن عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقرَأُ: ألهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرتُمُ المَقابِرَ، قال: فقال: يَقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهَل لَكَ يا ابنَ آدَمَ مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو تَصَدَّقتَ فأمضَيتَ؟! وكانَ قَتادةُ يَقولُ: كُلُّ صَدَقةٍ لم تُقبَضْ فليس بشَيءٍ
8
✔ صحيح📌 يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت
يقولُ ابنُ آدمَ : مالي مالي ، وهلْ لكَ يا ابنَ آدمَ مِنْ مالِكَ إلَّا ما أكلْتَ فأفنيتَ ، أوْ لبِسْتَ فأبليتَ ، أو تصدقتَ فأمضيتَ
يَقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهَل لَكَ مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو تَصَدَّقتَ فأمضَيتَ
أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ حتَّى زُرْتُمِ الْمَقَابِرَ ، قالَ : يقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي ! وإنَّما مالُكَ ما أَكَلتَ فأفنيتَ، أو لبِستَ فأبليتَ، أو تصدَّقتَ فأَمضيتَ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقرَأُ: {ألهاكُمُ التَّكاثُرُ}، قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي، مالي، قال: وهل لَكَ -يا ابنَ آدَمَ- مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ، أو تَصَدَّقتَ فأمضَيتَ؟!
ليسَ لَكَ من مالِكَ إلَّا ما أَكلتَ فأفنَيتَ أو لبِستَ فأبليتَ
أنَّهُ انتَهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقرَأُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قالَ يقولُ ابنُ آدمَ مالي مالي وَهل لَكَ مِن مالِكَ إلَّا ما تصدَّقتَ فأمضيتَ أو أَكلتَ فأفنيتَ أو لبِستَ فأبليتَ
أنه انتهَى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو يقولُ { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } قال : يقولُ ابنُ آدمَ مالي مالي وهل لك من مالِكَ إلَّا ما تصدقتَ فأمضيتَ ؟ ! أو أكلتَ فأفنيتَ ؟ أو لبِستَ فأبليتَ ؟ !
15
✔ صحيح📌 يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟
انتَهيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُر} وهو يقولُ: «يقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي، وهل لكَ مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أوْ لَبِسْتَ فأبْلَيْتَ، أو تَصدَّقتَ فأمْضَيْتَ؟»
انتَهيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ}، قالَ: يقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي! وهلْ لكَ مِن مالِكَ إلَّا ما لبِسْتَ فأبلَيْتَ، أو أكلْتَ فأفنيْتَ، أو تصدَّقْتَ فأمْضَيْتَ
عن مُطرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ، عن أبيه، أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] فقال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وما لكَ من مالِكَ إلَّا ما تصدَّقتَ فأمضَيتَ، أو أَكَلتَ فأفنَيتَ، أو لَبِستَ فأبلَيتَ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دَنَوْتُ منه سمِعْتُه يقول: هذا سيِّدُ أهْلِ الوبَرِ، فسلَّمْتُ وجلَسْتُ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعَةٌ مِن ضعيفٍ ضافَنِي، أو عيالٍ إنْ كثُرُوا؟ قال: نِعْمَ المالُ أربعونُ مِن الإبلِ، والكثيرُ سِتُّونَ، وويلٌ لأصحابِ المِئينَ، إلَّا مَن أَعْطَى في رِسْلِها ونجْدَتِها، وأفقَرَ ظهْرَها، وأطْرَقَ فَحْلَها، ونحَرَ سَمِينَها، وأطْعَمَ القانِعَ والمُعْتَرَّ. قلت: يا رسولَ اللهِ، ما أكْرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها، إنَّه لا يُحَلُّ بالوادي الَّذي أنا فيه مِن كثْرَةِ إبِلِي؟ قال: فكيف تصنَعُ بالمَنِيحَةِ؟ قلْتُ: إنِّي لأمْنَحُ في كلِّ عامٍ مِئَةً. قال: فكيف تصنَعُ بالعاريةِ؟ قلْتُ: تغْدُو الإبلُ ويغْدُو النَّاسُ، فمَن أخَذَ برأْسِ بعيرٍ ذهَبَ به. قال: فكيف تصنَعُ بالأفقارِ؟ قال: إنِّي أُفْقِرُ البِكْرَ الضَّرْعَ والنَّابَ المُدبرَ. قال: مالُك أحبُّ إليك أم مالُ مَوْلاك؟ قلْتُ: بلْ مالِي. قال: فإنَّما لك مِن مالِكَ ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسَت فأبْلَيْتَ، أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وما بَقِيَ فلِمولاكَ. قلْتُ: لِمَولايَ؟ قال: نعم. قلْتُ: واللهِ لئن بَقِيتُ لأدَعَنَّ عِدَّتَها قليلةً. قال الحسَنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ. فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيه، فقال: يا بَنِيَّ، خُذُوا عنِّي؛ فلا أجِدُ أنصَحَ لكم مِنِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا أكابرَكم، ولا تُسَوِّدُوا أصاغِرَكم، فَيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وتَهُونوا عليهم. وعليكم باستصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهَةٌ للكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عنِ اللَّئيمِ. وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كسْبِ المرْءِ، وإنَّ أحَدًا لم يسأَلْ إلَّا ترَكَ كسْبَه. فإذا أنا مِتُّ فكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنْتُ أُصَلِّي فيها وأصومُ. وإيَّاكم والنِّياحةَ عليَّ؛ فإنِّي سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عنها. وادْفِنوني في مكانٍ لا يعلَمُ به أحدٌ؛ فإنَّه قد كانت بيننا وبين بكْرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، وأخافُ أنْ يُدْخِلوها عليكم في الإسلامِ، فيَعيثُوا عليكم دينَكم
أنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ لمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ أو عيالٍ وإنْ كثُروا قال نِعْمَ المالُ الأربعون وإنْ كثُرت فسُتَّون ويلٌ لأصحابِ المِئينَ يقولُ ذلك ثلاثًا إلَّا مَن أعطى في رِسْلِها ونَجْدَتِها وأفقَر ظَهْرَها وأطرَق فحْلَها ونحَر سَمينَها ومنَح غَزيرتَها وأطعَم القانعَ والمُعْتَرَّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أكرمَ هذه الأخلاقَ وأحسنَها قال كيف تصنَعُ بالمنيحةِ قال قلتُ لأمنَحُ كلَّ سنةٍ مئةً قال كيف تصنَعُ بالإفقارِ قال إنِّي لا أُفْقِرُ البَكْرَ الضَّرَعَ ولا النَّابَ المُدْبِرةَ قال كيف تصنَعُ بالطَّروقةِ قلتُ تغدوا الإبلُ ويغدوا النَّاسُ فمَن شاء أخَذ برأسِ بعيرٍ فذهَب به قال مالُك أحَبُّ إليك أم مالُ مواليك قلتُ لا بل مالي قال فما لك مِن مالِك إلَّا ما أكَلْتَ فأفنَيْتَ أو لبِسْتَ فأبلَيْتَ أو أعطَيْتَ فأمضَيْتَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هكذا قال نَعَمْ قال أمَا واللهِ لئن بقيتُ لأُقِلَّنَّ عددَها
أنَّه قدِمَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ قال: هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ، قال: فسلَّمْتُ عليه، ثمَّ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما المالُ الَّذي لا تَبِعةَ عليَّ فيه في ضَيفٍ أَضافَ، أو عِيالٍ وإنْ كَثُروا؟ قال: نعمْ، المالُ الأربعونَ، وإنْ كثُرَ فسِتُّونَ، ويلٌ لأصحابِ المئِينَ، ويلٌ لأصحابِ المئِينَ، إلَّا مَن أدَّى حَقَّ اللهِ في رِسْلِها ونَجْدَتِها، وأطرَقَ فحْلَها، وأفقَرَ ظهْرَها، أو حمَلَ على ظُهورِها، ومنَحَ غَزيرتَها، ونحَرَ سَمينَها، وأطعَمَ القانِعَ والمُعترَّ. فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أكرَمَ هذه الأخلاقَ وأحسَنَها! أمَا إنَّه ليس يَحُلُّ بالوادي الَّذي أنا به أحدٌ مِن كثْرةِ إبلي؟ قال: فكيف تَصنَعُ بالمِنْحَةِ؟ قال: قلْتُ: إنِّي لَأمنَحُ كلَّ عامٍ مِئةً، قال: فكيف تصنَعُ بالغاديةِ؟ قال: قلْتُ: تَغْدو الإبلُ، ويَغْدو النَّاسُ، فمَن شاء أخَذَ برأْسِ بعيرٍ، فذهَبَ به، قال: فكيف تصنَعُ بالفِقارِ؟ قال: إنِّي لَأُفْقِرُ البِكرَ الضَّرعَ. فقال: يا قيسُ، أمالُك أحبُّ إليك أمْ مالُ مولاكَ؟ قلْتُ: لا، بلْ مالي، قال: فإنَّما لك مِن مالِك ما أكلْتَ فأفنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيْتَ، أو أعْطيْتَ فأمضيْتَ، وما بقِيَ فلِوَرثَتِك. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لَئنْ بقِيتُ لَأدَعنَّ عِدَّتَها قليلًا. قال الحسنُ: ففعَلَ رحِمَه اللهُ تعالى، فلمَّا حضرَتْه الوفاةُ دعا بَنِيهِ، فقال: يا بَنِيَّ، خُذوا عنِّي؛ فإنَّه لا أحدَ أنصَحُ لكم منِّي، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدوا أكبَرَكم، ولا تُسوِّدوا أصغَرَكم، فيَسْتَسْفِهَ النَّاسُ كِبارَكم، وعليكم بإصلاحِ المالِ؛ فإنَّه مَنْبَهةُ الكريمِ، ويُسْتَغْنَى به عن اللَّئيمِ، وإيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخرُ كسْبِ المرءِ، ولم يَسأَلْ إلَّا مَن ترَكَ كسْبَه، وكَفِّنوني في ثِيابي الَّتي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ، وإيَّاكم والنِّياحةَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عنها، وادْفُنوني في مكانٍ لا يَعلَمُ بي أحدٌ؛ فإنَّه كانت بيْننا وبيْن بكرِ بنِ وائلٍ خُماشاتٌ في الجاهليَّةِ، فأخافُ أنْ يُدْخِلوا عليكم في الإسلامِ، فيُفْسِدوا عليكم دِينَكم. قال الحسنُ رحِمَه اللهُ: نصَحَهم في الحياةِ والمماتِ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما دنوتُ منه سمِعتُه ، يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوبرِ ، فسلمتُ ثم جلستُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيه تبعةٌ مِن ضيفٍ ضافَني أو عيالٍ إن كثُروا ؟ فقال : نِعمَ المالُ الأربعونَ منَ الإبلِ ، والأكثرُ ستونَ ، وويلٌ لأصحابِ المِئينَ إلا مَن أعطى في رسلِها ونجدتِها ، فأفقَر ظهرَها وأصدَق فحلَها ، ونحَر سمينَها ، وأطعَم القانعَ والمُعتَرَّ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكرمَ هذه الأخلاقَ وأحسنَها إنه لا يحلُّ بالوادي الذي أنا فيه مِن كثرةِ إبلي قال : فكيف تصنعُ في المنيحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مئةً , قال : فكيف تصنعُ بالعاريَّةِ ؟ قال : تغدو الإبلُ ، ويغدو الناسُ ، فمَن أخَذ برأسِ بعيرٍ ذهَب به ، قال : فكيف تصنعُ بأفقارِها ؟ قال : إني لأفقرُ البكرَ الضرعَ والنابَ المدبرَ قال : فمالُكَ أحبُّ إليكَ أو مالُ مولاكَ ؟ قال : قلتُ : بل مالي قال : فإنما لَكَ مِن مالِكَ ما أكَلتَ فأفنَيتَ , ولبِستَ فأبلَيتَ , وأعطَيتَ فأمضَيتَ , وما بقي فلمولاكَ قلتُ : لمولايَ ؟! قال : نعَم قلتُ : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدعنَّ عدتَها قليلًا قال الحسنُ : ففعَل رحِمه اللهُ ، فلما حضَره الوفاةُ دعا بنيَّه ، فقال : يا بَنِيَّ ، خُذوا عني فلا أحدَ أنصحُ لكم مِني : إذا أنا مِتُّ فسوِّدوا كبارَكم ، ولا تسوِّدوا صغارَكم فيستسفهَ الناسُ كبارَكم وتهونوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنه منبهةٌ للكريمِ ويُستَغنى به عن اللئيمِ ، وإيَّاكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كسبِ المرءِ ، إنَّ أحدًا لن يسألَ إلا ترَك كسبَه ، وإذا أنا مِتُّ فكفِّنوني في ثيابي التي كنتُ أصلِّي فيها وأصومُ ، وإيَّاكم والنياحةَ عليَّ فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنهي عنها ، وادفِنوني في مكانٍ لا يعلمُ به أحدٌ فإنه قد كانت بينَنا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خماشاتٍ في الجاهليةِ فأخافُ أن يدخُلوها عليكم في الإسلامِ ، فيَعيبوا عليكم دينَكم , قال الحسنُ : رحِمه اللهُ نُصحًا في الحياةِ ونُصحًا في المماتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
ويل لأصحاب المئينالأربعون من الإبللا تسودوا أصغركمأربعون من الإبلما أكلت فأفنيتالمال الأربعونما لك من مالكاستصلاح المالسودوا أكابركمتصدقت فأمضيتسورة التكاثرصدقة لم تقبضأعطيت فأمضيتمال ابن آدمأكلت فأفنيتلبست فأبليتأدى حق اللهتصدق فأمضىأكل فأفنىلبس فأبلىمالي ماليالأربعونالإنسانالتكاثرابن آدمالمقابرالعاريةالأفقارالمسألةالنياحةالمنيحةالإفقارالطروقةالغاديةأفقارهاالدنياالآخرةالصدقةليس لكالستونالمئينالعيالالقانعالمعترالمنحةالفقارمالي،من...الموتتصدقتأمضيتأبليتأفنيتقتادةالمالالضيفآدم:ماليأكلتلبستصدقةمالكابنقدممال
تخريج حديث أكلت فأفنيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








