أحاديث عن: الغادية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: الغادية
⭐ حسن
📂 باب خطب النبيّ ﷺ في...
عن أبي الغادية الجهنيّ، قال: خطبنا رسول الله ﷺ يوم العقبة، فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربَّكم، كحرمكم يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلّغت؟». قالوا: نعم. قال: «اللهمّ هل بلّغت».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٦٩٩) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدّثنا ربيعة بن كلثوم، قال: حدثني أبي، عن أبي غادية الجهنيّ، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
كنتُ بواسِطٍ، فجاء أبو الغاديةِ عليه مُقطَّعاتٌ، وهو طُوالٌ، فلمَّا قعَدَ، قال: كنَّا نعُدُّ عَمَّارًا مِن خِيارِنا، فإنِّي لفي مسجدِ قُباءٍ، إذ هو يقولُ -وذَكَرَ كَلِمةً-: لو وجَدتُ عليه أعوانًا لوَطِئتُه. فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ، أقبَلَ يَمشي أوَّلَ الكَتيبةِ، فطعَنَه رَجُلٌ، فانكشَفَ المِغفَرُ عنه، فأضرُبُه، فإذا رَأْسُ عَمَّارٍ. قال: يقولُ مَولًى لنا: لم أرَ أبيَنَ ضَلالةً منه
عن كُلثومِ بنِ جبرٍ قال كنا بواسطِ القصبِ عند عبد الأعلى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ قال فإذا عنده رجلٌ يُقالُ له أبو الغاديةَ استسقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفضَّضٍ فأبى أن يشربَ وذكر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر هذا الحديثَ لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا أو ضُلَّالًا شك ابنُ أبي عديٍّ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقلتُ واللهِ لئن أمكنني اللهُ منك في كتيبةٍ فلما كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ قال ففطنتُ إلى الفُرجةِ في جربانِ الدِّرعِ فطعنتُه فقتلتُه فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال قلتُ وأيُّ يدٍ كفَتاه يكره أن يشربَ في إناءٍ مفَضَّضٍ وقد قتل عمارَ بنَ ياسرٍ
عن كُلثومِ بنِ جَبرٍ، قال: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عِندَ عَبدِ الأعلى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قال: فإذا عِندَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغاديةِ، استَسقى ماءً، فأُتيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ هذا الحَديثَ «لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا - شَكَّ ابنُ أبي عَديٍّ- يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلتُ: واللهِ لَئِن أمكَنَني اللهُ مِنكَ في كَتيبةٍ. فلَمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ، قال: ففَطِنتُ إلى الفُرجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرعِ فطَعَنتُه، فقَتَلتُه، فإذا هو عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قال: قُلتُ: وأيُّ يَدٍ كَفتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ، وقد قَتَلَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ!
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ
كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟
أبو الغاديةِ استسقى فأُتِيَ بإناءٍ مفضَّضٍ فأَبَى أن يشربَ وذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه
أنَّ الغاديةَ اليَمَامِيَّ قال : أتيتُ المدينةَ، فجاء رسولُ كَثِيرِ بنِ الصَّلْتِ، فدعاهم، فما قام إلا أبو هريرةَ وخَمْسَةٌ معهم أنا أحدُهم، فذهَبوا فأكَلوا ثم جاء أبو هريرةَ، فغسَل يدَهُ، ثُمَّ قال وَاللهِ، يا أهلَ المسجِدِ، إنكم لَعُصاةٌ لأَبي القاسِمِ صلى اللهُ عليه وسلَّم
خرج أبو الغادِيَةِ وحبيبُ بن الحارثِ وأمّ الغاديةِ مهاجرين إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فقالت المرأةُ : أوصنِي يا رسولَ اللهِ ، قال : إياكِ وما يسوءُ الأُذنَ
خَرَجَ أبو الغاديةِ، وحَبيبُ بنُ الحارِثِ، وأُمُّ الغاديةِ، مُهاجِرينَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَموا، فقالتِ المَرأةُ: أوصِني يا رَسولَ اللهِ، قال: «إيَّاكِ وما يَسوءُ الأُذُنَ»
عِكرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، سمِعتُ أبا الغادِيَةِ اليَمامِيَّ قال: أتَيْتُ المَدينَةَ، فجاء رسولُ كَثيرِ بنِ الصَّلْتِ، فدعاهم، فما قام إلَّا أبو هُريرةَ وخَمسةٌ معهم، أنا أَحدُهم، فذَهَبوا فأكَلوا، ثم جاء أبو هُريرةَ، فغسَلَ يَدَه، ثم قال: واللهِ، يا أَهلَ المَسجِدِ، إنَّكم لَعُصاةٌ لِأَبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قاتِلُ عمّار فِي النّارِ [يعني حديث: عن أبي الغاديةِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قاتِلُ عَمَّارٍ في النَّارِ، وهو الذي قَتَله؟]
عن أمّ الغاديةِ قالت : خرجتُ مع رهطٍ من قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أردتُ الانصرافَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصني . قال : إياكِ وما يسوءُ الأُذنَ
استسْقَى أبو الغاديَةِ فأُتِي بإناءٍ من فِضَّةٍ فلم يشرَبْهُ ، فقالَ له رجلٌ: ذبَحَتَ وقتلْتَ عمارًا وتكْرَهُ أن تشربَ بآنيةِ الفضةِ
عن حبيب بن الحرثِ وأبي الغاديَةِ قالا : خرجنا مهاجِرينِ ومعنا أم أبي الغاديَةِ فأسلموا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصنِي ، فقال : إياكَ وما يَسُوءُ الأُذُنَ
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن سعيدِ بنِ يحيى اللَّخْميِّ، عن حَسَّانَ بنِ دينارٍ، عن كُلثومِ بنِ جَبرٍ، عن أبي الغاديةِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قاتِلُ عَمَّارٍ في النَّارِ، وهو الذي قَتَله؟
حديث: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ [ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ:] لا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا [أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟]
عن أبي الغاديةِ قال رأَيْتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ ذكَر عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقُلْتُ لئِنِ استمكَنْتُ مِن هذا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ وعليه السِّلاحُ فجعَل يحمِلُ حتَّى يدخُلَ في القومِ ثمَّ يخرُجُ فنظَرْتُ فإذا رُكْبَتُه قد حُسِر عنها الدِّرعُ والسَّاقُ فسدَّدْتُ نحوَه الرُّمحَ فطعَنْتُ رُكْبَتُه ثمَّ قتَلْتُه فقال عمرُو بنُ العاصِ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قاتِلُه وسالِبُه في النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلميضرب بعضكم رقاب بعضالشرب في آنية الفضةسعيد بن يحيى اللخمياللهم لقني عماراالغادية اليماميحبيب بن الحارثالنهي عن الشربكثير بن الصلتما يسوء الأذنحبيب بن الحرثيضرب رقاب بعضعثمان بن عفانعمار بن ياسرهشام بن عمارقاتله وسالبهعمر بن العاصأبو الغاديةأبى أن يشربأبي الغاديةأهل المسجدأبو القاسمأم الغاديةأبي القاسمآنية الفضةمسجد قباءلا ترجعواإناء مفضضأبو هريرةرسول اللهوأموالكميوم صفينقتل عمارالكتيبةالغاديةغسل يدهمهاجرينما يسوءالتحريمدماءكمخيارناالمغفراستسقىمقطعاتأسلمواالإناءتلقواالنبيفي...كفاراضلالاعثمانأوصنيالأذنالنارالرمحالدرعحرامربكمعمارصفينواسطيضربرقابعصاةإياكقاتلقتلهخطبرهط
تخريج حديث الغادية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








