أحاديث عن: أكيله وشريبه وقعيده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: أكيله وشريبه وقعيده
إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ ، وقعيدَهُ ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا
إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا
إنَّ أوَّلَ ما دخل النَّقْصُ على بَنِي إسرائِيلَ كان الرجُلُ يَلْقَى الرجُلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصنَعْ ؛ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلقاهُ من الغَدِ ، فلا يَمنعْهُ ذلكَ أنْ يَكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ ضَربَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهِمْ بِبَعضٍ ، كَلَّا واللهِ لتَأْمُرُنَّ بِالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَدَيِ الظالِمِ ولَتَأْطُرنَّهُ على الحقِّ أطَرًا ، أو لَيَضَرِبَنَّ بِقُلوبِ بعضِكمْ على بَعضٍ ، ثُم يَلعنُكُم كَما لَعَنَهُمْ
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقْصُ على بنِي إسرائيلَ كانَ الرجلُ يلقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ مَا تصنَعُ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لكَ . ثم يلقَاهُ من الغَدِ فَلا يَمْنَعْهُ ذلكَ أنْ يكونَ أكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلمَّا فَعَلوا ذلكَ ضَرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعْضٍ ثمَّ قَالَ : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى قوله : { كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ } ثم قالَ : واللهِ لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَونَّ عن المنكَرِ ولتَأْخُذُنَّ علَى يدِ الظَّالِمِ ولتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو لتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النَّقصُ علَى بَني إسرائيلَ كانَ الرَّجلُ يَلقى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللَّهَ ودَع ما تصنَعُ فإنَّهُ لا يحلُّ لَكَ ثمَّ يَلقاهُ منَ الغَدِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ ثمَّ قالَ كلَّا واللَّهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهَوُنَّ عنِ المنكَرِ ولتأخُذُنَّ علَى يدَيِ الظَّالمِ ولتَأطرُنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا ولتقصرُنَّهُ علَى الحقِّ قصرًا
6
✘ ضعيف📌 لَتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ
بنَحْوِ: [إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقْصُ على بَني إسْرائيلَ: كانَ الرَّجُلُ يَلْقى الرَّجُلَ فيَقولُ له: اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ، فإنَّه لا يَحِلُّ لك، ثُمَّ يَلْقاه مِن الغَدِ، فلا يَمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثُمَّ قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَوْلِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 59]، ثُمَّ قالَ: كَلَّا واللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدَيِ الظَّالِمِ، أو لَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أَطْرًا، أو لَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصْرًا، زادَ: "أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثُمَّ لَيَلعَنَنَّكم كما لَعَنَهم
"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم"
إنَّ أولَ ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلقى الرجلَ فيقول : ياهذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ماتصنع ؛ فإنه لا يحلُّ لك ، ثم يلقاه من الغدِ وهو على حالِه ؛ فلا يمنعْه ( ذلك ) أن يكون أكيلَه وشريبَه وقعيدَه ، فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ، ثم قال ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) ثم قال : كلا ؛ واللهِ لتأمرُنَّ بالمعروف ، ولتنهوُنَّ عن المنكرِ ، ولتأخذُنَّ على يدَي الظالمِ ، ولتأطُرُنَّه على الحقِّ أَطْرًا
قال ابنُ مسعودٍ إِنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقصُ على بني إسرائيلَ ، كانَ الرَّجُلُ يلْقَى الرَّجُلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ فإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ ، فلا يَمْنَعُهُ أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلما فَعَلُوا ذلِكَ ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ثُمَّ قال : عِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ : فَاسِقُونَ ثُمَّ قالَ : كَلَّا واللهِ لَتأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتنهَوُنَّ عنِ المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ عَلَى يدَيِ الظالِمِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الحقِّ قصْرًا
إنَّ أوَّلَ ما دخَلَ النقصُ على بني إسرائيلَ كان الرجُلُ يلقى الرجُلَ، فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تصنَعُ، فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاه من الغَدِ، فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أَكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلمَّا فعَلوا ذلك ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ...} إلى قولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78]، ثم قال: كلَّا واللهِ، لتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ، ولتأطُرُنَّه على الحقِّ أَطرًا، ولتقصُرُنَّه على الحقِّ قَصرًا
إنَّ أولَ ما دخل النَّقْصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لا يَحِلُّ لك ثم يَلْقَاهُ من الغَدِ وهو على حالِهِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أن يكونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثم قال : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه فَاسِقُونَ ثم قال : كلا واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ولَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثم لَيَلْعَنَكُم كما لعنهم . هذا لفظُ أبي داودَ ولفظُ الترمذيِّ لَمَّا وَقَعَتْ بنوا إسرائيلَ في المعاصي نَهَتْهُم علماؤُهم فلم يَنْتَهُوا فجالَسوهم في مجالِسِهِم وواكَلُوهُم وشارَبُوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولَعَنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدونَ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكِئًا فقال : لا والذي نفسي بيدِه حتى تَأْطُرُوهُم على الحقِّ أَطْرًا
إنَّ أوَّلَ ما دخَلَ النَّقصُ على بني إسرائيلَ: كان الرَّجلُ يَلْقى الرَّجلَ فيقولُ له: يا هذا، اتَّقِ اللهِ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلْقَاه مِن الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أنْ يكونَ أَكِيلَه وشَرِيبَه وقَعِيدَه، فلمَّا فعلوا ذلك ضرَبَ اللهُ قُلوبَ بعضِهم ببعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُود} [المائدة: 78] إلى قولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]. ثمَّ قال: كلَّا، واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأْطِرُنَّه على الحقِّ أطْرًا
بنحو [ إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا] زاد: أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليلعَنَنَّكم كما لعَنَهم
أول ما دَخَل النَقْصُ على بنِي إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقى الرجلَ فيقول : يا هذا اتّقِ اللهِ ودَعْ ما تصنعُ فإنه لا يَحِلّ لكَ ، ثم يلقاهُ من الغد وهو على حالهِ ، فلا يمنعهُ ذلكَ أن يكون أكيلَهُ وشِرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ! فلما فعلوا ذلكَ ضربَ الله قلوبَ بعضهم ببعضٍ ، ثم قال : { لُعِنَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيْسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ { 78 } كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ { 79 } تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلّونَ الذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ } إلى قوله : { فاسِقُونَ } ثم قال : كلا واللهِ لتأمرنّ بالمعروفِ ، ولتنْهَونّ عن المنكرِ ، ولتأخذنّ على يَدِ الظالمِ ، ولتأْطِرَنّهُ على الحقّ أطرا
إنَّ أوَّلَ ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يلقَى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنعُ به فإنَّه لا يحِلُّ لك ثمَّ يلقاه من الغدِ وهو على حالِه فلا يمنعُه ذلك أن يكونَ أكيلَه وشريبَه وقعيدَه فلمَّا فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ ثمَّ قال لعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه تعالَى فَاسِقُونَ ثمَّ قال كلَّا واللهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنهَوُنَّ عن المنكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطِرَنَّه على الحقِّ أطْرًا
إنَّ أوَّلَ ما دَخَلَ النَّقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرَّجُلُ يَلقى الرَّجُلَ فيَقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ، ودَعْ ما تَصنَعُ؛ فإنَّه لا يَحِلُّ لكَ. ثم يَلقاه مِنَ الغَدِ فلا يَمنَعُه ذلك أنْ يَكونَ أكيلَه وشَريبَه وقَعيدَه، فلَمَّا فَعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثم قالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]، إلى قَولِه: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81]، ثم قال: كَلَّا واللهِ، لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَأخُذُنَّ على يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأطُرُنَّه على الحَقِّ أطرًا، أو لَتَقصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهتْهم علماؤُهم فلم ينتَهوا فجالسوهم في مجالِسِهم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داود وعيسى ابنِ مريمَ وذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوْا يَعْتَدُونَ [المائدة 78] . وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - متَّكئًا فجلسَ فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا وفي روايةٍ ثمَّ يلقاهُ من الغدِ وَهوَ على حالِهِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ [ المائدة 78 – 81 ] ثمَّ قالَ كلًّا واللَّهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهوُنَّ عن المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ولتقصُرنَّهُ على الحقِّ قصرًا زادَ في روايةٍ أو ليضربَنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ لَيلعننَّكم كما لعنَهم
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ موسى الخَطْميُّ الأنصاريُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ المحاربيِّ، عَنِ العلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن سالمٍ الأفطَسِ، عن أبي عُبَيدةَ، عن ابنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الرَّجُلَ مِن بني إسرائيلَ كان إذا رأى أخاه على الذَّنبِ نهاه عنه تعذيرًا، فإذا كان مِنَ الغَدِ لم يمنَعْه ما رأى منه أن يكونَ أكيلَه وخَليطَه وشَريبَه، فلمَّا رأى ذلك اللهُ منهم ضرب بقُلوبِ بَعْضِهم على بَعضٍ، ولعَنَهم على لِسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى بنِ مَريمَ؛ ذلك بما عَصَوا وكانوا يَعْتَدون، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ...، وذَكَر الحَديثَ؟
حديثُ مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ بَني إسرائيلَ لمَّا ظهَر فيهم المُنكَرُ جعَل الرَّجلُ يرى أخاه وجارَه على المُنكَرِ فيَنهاه، ثُمَّ لا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكيلَه وشَريبَه، فضرَب اللهُ على قُلوبِهم...، الحديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
ضرب الله قلوب بعضهم على بعضضرب الله قلوب بعضهم ببعضلا يتناهون عن منكر فعلوهضرب بقلوب بعضهم على بعضلتأطرنه على الحق أطرالتأخذن على يدي الظالمتأخذن على يدي الظالملتأخذن على يد الظالمتأطرنه على الحق أطراتأطروه على الحق أطراتأخذون على يد الظالمأكيله وشريبه وقعيدهالأخذ على يد الظالمتأخذن على يد الظالمتأطره على الحق أطراأكيله وخليطه وشريبهضرب الله على قلوبهملا يتناهون عن منكرلتنهون عن المنكرالرجل يلقى الرجلتأطروهم على الحقلعن الذين كفرواتنهون عن المنكرالنهي عن المنكرلعنكم كما لعنهملتأمرن بالمعروفتأمرون بالمعروفتأطيره على الحقتأمرن بالمعروفالأمر بالمعروفأكل وشرب وقعودتأطره على الحقضرب الله قلوبأكيله وشريبهأطر على الحقبني إسرائيلبنو إسرائيلضرب القلوبلقاء الرجلداود وعيسىاتق اللهأبو داودعبد اللهالترمذيالمعاصيالمعروفاللعنةالمنكرتعذيراالنقصقعيدهالذنبلعنهممسروقلعنة
تخريج حديث أكيله وشريبه وقعيده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








