أحاديث عن: تأخذون على يد الظالم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: تأخذون على يد الظالم
دخَلْتُ على يزيدَ بنِ معاوِيَةَ فبينَا نَحْنُ عندَهُ جلوسٌ إذْ أَتَاهُ رجُلٌ فأخَذَ مرفَقَتَهُ فاتَّكَأَ عَلَيْهَا قلْنا ما هذا قال بعضُهم هذا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو قال بعضُنا يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إِنَّا لَنُحَدَّثُ عنكَ أحاديثَ قال إِنَّكُمْ معاشرُ أَهْلِ العراقِ تأخذونَ الأحاديثَ مِنْ أسافِلِها ولا تَأْخُذونَها مِنْ أعالِيها وذكرُوا الدجالَ فقال أَبِأَرْضِكُمْ أرضٌ يقالُ لها كُوثَا ذَاتُ سِبَاخٍ ونخلٍ قُلْنَا نعم قال فَإِنَّهُ يخرجُ مِنْهَا
يُوشِكُ أنْ يُغربَلَ النَّاسُ غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، قد مرِجَتْ عُهودُهم، وأماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: فكيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم، وتدَعونَ عامَّتَكم. حدَّثَناه قُتَيبةُ بنُ سعيدٍ، بإسنادِه ومعناه، إلَّا أنَّه قال: وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم
أنَّ بني إسرائيلَ استخلَفوا خليفةً عليهم بعدَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام يُصَلِّي ذاتَ ليلةٍ فوقَ بيتِ المقدِسِ في القمرِ فذكَر أمورًا كان صنَعها فخرَج فتدلَّى بسَبَبٍ فأصبَح السَّببُ مُعَلَّقًا في المسجدِ وقد ذهَب قال فانطلَق حتَّى أتى قومًا على شطِّ البحرِ فوجَدهم يضرِبون لَبَنًا أو يصنَعون لَبَنًا فسألهم كيف تأخُذون على هذا اللَّبنِ قال فأخبَروه فلبَّن معهم فكان يأكُلُ مِن عملِ يدِه فإذا كان حينَ الصَّلاةِ قام يُصَلِّي فرفَع ذلك العُمَّالُ إلى دِهْقانِهم أنَّ فينا رجلًا يفعَلُ كذا وكذا فأرسَل إليه فأبى أن يأتيَه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ إنَّه جاء يسيرُ على دابَّتِه فلمَّا رآه فَرَّ فاتَّبَعه فسبَقه فقال انتظِرْني أُكَلِّمْك فقام حتَّى كلَّمَه فأخبَره خبرَه فلمَّا أخبَره أنَّه كان مَلِكًا وأنَّه فرَّ مِن رَهْبةِ ربِّه قال إنِّي لأظُنُّني لاحِقٌ بك قال فاتَّبَعَه فعبَدَا اللهَ حتَّى ماتا برُمَيلةِ مِصرَ قال عبدُ اللهِ لو أنِّي كنتُ ثَمَّ لاهتَدَيْتُ إلى قبرَيهما بصفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي وصَف لنا
عن ضَميرةَ بنِ سَعدٍ وأبيه، قالا: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ ثُمَّ عَمَدَ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ فجَلَسَ فيه وهو بحُنَينٍ، فقامَ إليه الأقرَعُ بنُ حابِسٍ، وعُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ بنِ بَدرٍ، يَختَصِمانِ في عامِرِ بنِ الأضبَطِ الأشجَعيِّ، وعُيَينةُ يَطلُبُ بدَمِ عامِرٍ، وهو يَومَئِذٍ رَئيسُ غَطفانَ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ يَدفَعُ عن مُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ بمَكانِه مِن خِندِف، فتَداولا الخُصومةَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ نَسمَعُ، فسَمِعنا عُيَينةَ وهو يَقولُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا أدَعُه حَتَّى أُذيقَ نِساءَه مِنَ الحَرِّ ما ذاقَ نِسائي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «بَل تَأخُذونَ الدِّيةَ: خَمسينَ في سَفَرِنا هذا، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» قال: وهو يَأبى عليه إذ قامَ رَجُلٌ مِن بَني لَيثٍ يُقالُ له: مُكَيتِلٌ، قَصيرٌ مَجموعٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما وجَدتُ لهذا القَتيلِ شَبَهًا في غُرَّةِ الإسلامِ إلَّا كَغَنَمٍ ورَدَت فرُميَت أوائِلُها فنَفَرَت أُخراها، اسنُنِ اليَومَ وغَيِّرْ غَدًا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «بَل تَأخُذونَ الدِّيةَ خَمسينَ في سَفَرِنا هذا، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» قال: فقَبِلوا الدِّيةَ، ثُمَّ قالوا: أينَ صاحِبُكُم يَستَغفِرُ له رَسولُ اللهِ؟ قال: فقامَ رَجُلٌ آدَمُ ضَربٌ طَويلٌ، عليه حُلَّةٌ له، قد كان تَهَيَّأ فيها للقَتلِ حَتَّى جَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما اسمُكَ؟» قال: أنا مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «اللهُمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ»، قُم، فقامَ وهو يَتَلَقَّى دَمعَه بفَضلِ رِدائِه، قال: فأمَّا نَحنُ بَينَنا فنَقولُ: إنَّا نَرجو أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ استَغفَرَ له، وأمَّا ما ظَهَرَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا
عن زيادِ بنِ ضَمرةَ بنِ سَعدٍ السُّلَميِّ، حَدَّثَني أبي وجَدِّي قالا: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ، ثُمَّ جَلَسَ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ، فقامَ إليه الأقرَعُ بنُ حابِسٍ، وعُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ بَدرٍ يَطلُبُ بدَمِ الأشجَعيِّ عامِرِ بنِ الأضبَطِ، وهو يَومَئِذٍ سَيِّدُ قَيسٍ، والأقرَعُ بنُ حابِسٍ يَدفَعُ عن مُحَلِّمِ بنِ جَثَّامةَ لخِندِف، فاختَصَما بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «تَأخُذونَ الدِّيةَ خَمسينَ في سَفَرِنا هذا، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» قال: يَقولُ عُيَينةُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لا أدَعُه حَتَّى أُذيقَ نِساءَه مِنَ الحُزنِ ما أذاقَ نِسائي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «بَل تَأخُذونَ الدِّيةَ». فأبى عُيَينةُ، فقامَ رَجُلٌ مِن لَيثٍ يُقالُ له: مُكَيتِلٌ، رَجُلٌ قَصيرٌ مَجموعٌ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ما وجَدتُ لهذا القَتيلِ شَبيهًا في غُرَّةِ الإسلامِ إلَّا كَغَنَمٍ ورَدَت فرُميَ أوَّلُها فنَفَرَ آخِرُها، اسنُنِ اليَومَ وغَيِّرْ غَدًا. قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ثُمَّ قال: «بَل تَقبَلونَ الدِّيةَ في سَفَرِنا هذا خَمسينَ، وخَمسينَ إذا رَجَعنا» فلَم يَزَلْ بالقَومِ حَتَّى قَبِلوا الدِّيةَ، قال: فلَمَّا قَبِلوا الدِّيةَ قال: قالوا: أينَ صاحِبُكُم يَستَغفِرُ له رَسولُ اللهِ؟ فقامَ رَجُلٌ آدَمُ طَويلٌ ضَرْبٌ عليه حُلَّةٌ، كان تَهَيَّأ للقَتلِ حَتَّى جَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جَلَسَ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما اسمُكَ؟» قال: أنا مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اللهُمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمٍ، اللهُمَّ لا تَغفِرْ لمُحَلِّمٍ» ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقامَ مِن بَينِ يَدَيه، وهو يَتَلَقَّى دَمعَه بفَضلِ رِدائِه، فأمَّا نَحنُ بَينَنا فنَقولُ: قدِ استَغفَرَ له، ولَكِنَّه أظهَرَ ما أظهَرَ، ليَدَعَ النَّاسُ بَعضُهم عن بَعضٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حضر في إملاكٍ فأُتيَ بأطباقٍ عليها جَوْزٌ ولوْزٌ وتمرٌ ، فنُثرَتْ فقبَضْنا أيديَنا ، فقال : ما لكم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنكَ نَهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُكم عن العساكِرِ خذوا على اسمِ اللهِ ، فجاذبَنا وجاذبْناهُ
حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم حضرَ في إملاكٍ ، فأتى بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ ، فنُثرتٍ ، فقبضنَا أيديَنا ، فقال : ما بالكُم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنك نهيتَ عن النُهبَى ، فقال : إنّما نهيتكُم عن نُهْبَى العساكرِ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبنَا وجاذبناهُ
أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضرَ في إِملاكٍ فأُتِي بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ فنُثِرتْ فقبضنَا أيدينا فقال : ما بالكُم لا تأخذون ؟ فقال لأنكَ نهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُ عن نُهْبى العساكرَ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبَنا وجاذبناهُ
إنَّ بَني إسرائيلَ استَخلَفوا خَليفةً عليهم بعدَ موسى، فقامَ يُصلِّي في القَمرِ فوقَ بيتِ المَقدِسِ، فذكَرَ أمورًا كان صنَعَها، فخرَجَ فتَدَلَّى بسَبَبٍ، فأصبَحَ السَّببُ مُعلَّقًا في المسجدِ، وقد ذهَبَ، فانطلَقَ حتى أَتى قومًا على شَطِّ البحرِ، فوجَدَهم يَصنَعونَ لَبِنًا، فسأَلَهم: كيف تأخُذونَ هذا اللَّبِنَ؟ فأَخبَروه، فلَبَّنَ معهم، وكان يأكُلُ مِن عَملِ يدِه، فإذا كان حِينُ الصلاةِ، تَطهَّرَ فصلَّى، فرفَعَ ذلك العُمَّالُ إلى قَهْرَمانِهم: أنَّ فينا رجلًا يَفعَلُ كذا وكذا. فأرسَلَ إليه، فأَبَى أنْ يأتيَه -ثلاثَ مرَّاتٍ- ثمَّ إنَّه جاءَه بنفْسِه يَسيرُ على دابَّتِه، فلمَّا رآهُ فَرَّ، واتَّبعَه فسبَقَه، فقال: أَنظِرْني أُكلِّمْكَ. قال: فقامَ حتى كلَّمَه، فأخبَرَه خبَرَه، فلمَّا أخبَرَه خبَرَه، وأنَّه كان ملِكًا، وأنَّه فَرَّ مِن رهبةِ اللهِ، قال: إنِّي لَأظُنُّ أنِّي لاحقٌ بكَ. فلَحِقَه، فعبَدَا اللهَ حتى ماتَا برَمْلَةِ مِصرَ. قال عبدُ اللهِ: لو كُنتُ ثَمَّ، لاهتدَيتُ إلى قبرَيْهِما؛ مِن صفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي وصَفَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عليهم بعدَ مُوسَى ، فقامَ يصلِّي في القمرِ فَوْقَ بَيتِ المَقْدِسِ ، فذكرَ أُمُورًا كان صنعها ، فخَرَجَ ، فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ ، فَأصبحَ السَّبَبُ مُعَلَّقًا في المسجدِ ، وقد ذهب ، فانطلقَ حتى أَتَى قَوْمًا على شَطِّ البَحْرِ ، فوجدَهُمْ يَصْنَعُونَ لَبِنًا ، فسألَهُمْ : كَيْفَ تأخُذُونَ هذا اللَّبِنَ ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَلَبَّنَ مَعَهُمْ ، وكان يأكلُ من عَمَلِ يَدَهِ ، فإذا كان حِينُ الصَّلاةِ ، تَطَهَّرَ فَصلَّى ، فرفعَ ذلكَ العُمَّالُ إلى قَهْرَمانِهِمْ ، إِنَّ فينا رجلًا يَفْعَلُ كذا وكذا فَأَرْسَلَ إليهِ ، فَأبى أنْ يأتيَهُ ثلاثَ مراتٍ ثُمَّ إنَّهُ جاءهُ بِنفسِهِ يَسِيرُ على دَابَّتِه فلمَّا رَآهُ فَرَّ، واتَّبَعَهُ فَسَبَقَهُ ، فقال : أنْظُرْنِي أُكَلِّمْكَ . قال : فقامَ حتى كَلَّمَهُ ، فَأخبرَهُ خَبَرَهُ ، فلمَّا أخبرَهُ خَبَرَهُ ، وأنَّهُ كان مَلِكًا ، وأنَّهُ فَرَّ من رَهْبَةِ اللهِ ، قال : إنِّي لَأَظُنُّ أَنِّي لاحِقٌ بِكَ فَلَحِقَهُ ، فَعَبَدَا اللهَ حتى ماتَا بِرَمْلَةِ مصرَ . قال عبدُ اللهِ لَوْ كُنْتُ ثَمَّ لاهْتَدَيْتُ إلى قَبْرَيْهِما من صِفَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي وصَفَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ حضر في أملاكٍ فأُتيَ بأطباقٍ فيها جوزٌ ولوزٌ فنثرتْ فقبضْنا أيدِيَنا , فقال : مالكُم لا تأخذونَ ! فقالوا إنكَ نَهيتَ عنِ النُّهبى ,فقال : إنما نهيتُكم عنْ نُهبى العساكرِ خُذوا على اسمِ اللهِ، فتجاذبْناهُ
يأتي علَى النَّاسِ زمانٌ يُغَرْبَلونَ فيهِ غَربلةً يبقى منهُم حثالةٌ قَد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم واختلَفوا فَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما المخرَجُ من ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتدَعونَ ما تنكِرونَ وتُقبِلونَ علَى أمرِ خاصَّتِكُم وتَدَعونَ أمرَ عامَّتِكُم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: يأتي على النَّاسِ زمانٌ يُغَربَلونَ فيه غَربلةً، يَبقى منهم حُثالةٌ، قد مرِجَتْ عهودُهم، وأماناتُهم، واختلَفوا فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما المَخرَجُ مِن ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفون، وتدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلون على أمْرِ خاصَّتِكم، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم
كيف بكم بزمانٍ يوشِكُ أن يأتيَ يُغرْبَلُ الناسُ ، فيه غربلةً ، ويبقَى حُثالةٌ من الناسِ ، قد مرَجَتْ عهودُهم ، وأماناتُهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبَّك بين أصابعِه ) ؟ تأخذون بما تعرفون ، وتدَعون ما تُنكِرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم
يوشِكُ أنْ يَأْتيَ زمانٌ يُغَربَلُ النَّاسُ غَربَلَةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهُم وأَماناتُهُم، واخْتَلَفوا فكانوا هكذا. وشَبَّكَ بيْنَ أصابِعِه، قالوا: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: تَأخُذونَ ما تَعْرِفونَ، وتَدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَدَعونَ أَمْرَ عامَّتِكُم
يُوشِكُ أنْ يَأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَرْبلةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ، قدْ مَرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلفوا وكانوا هكذا، وشبَّكَ بيْن أصابعِه، قالوا: فكيْف تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تَأخُذون ما تَعرِفون، وتَدَعون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم، وتَدَعون أمْرَ عامَّتِكم
يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ يغَرْبَلُ فيه الناسُ غرْبَلَةً ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ الناسِ ، قدْ مَرَجَتْ عهودُهُمْ ، وأماناتُهم ، واختلَفُوا فكانُوا هكَذَا – وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ – قالوا : كيفَ بنَا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذونَ ما تعرِفونَ ، وتَدَعونَ ما تُنْكِرونَ ، وتُقْبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمْرَ عامّتِكُمْ
كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غرْبَلةً تبقَى حُثالةٌ من النَّاسِ ، قد مرجت عهودُهم وأماناتُهم ، واختلفوا فكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، فقالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذون ما تعرِفون ، وتذرون ما تُنكرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم
كيف بكمْ وبزمانٍ يوشكُ أن يأتيَ يغربَلُ الناسُ فيه غربلةَ، وتبقى حثالةٌ منَ الناسِ قد مرجَتْ عهودُهُم وأماناتُهم , فاختلفوا وكانوا هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ ,قالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلكَ ؟ قال تأخذونَ بما تعرفونَ، وتدَعونَ ما تُنكرونَ، وتُقبلونَ على خاصَّتِكم، وتذرونَ أمرَ عوامِّكم
كيفَ بكم وبزمانٍ -أو يوشِكُ أنْ يأتيَ زمانٌ- يُغربَلُ الناسُ فيه غَرْبلةً، تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، فقالوا: كيفَ بنا يا رسولَ اللهِ، قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتذَرونَ أمرَ عامَّتِكم
يوشِكُ أن يُغَرْبلَ النَّاسُ غَربلةً وتَبقَى حثالةٌ منَ النَّاسِ قد مرَجَت عُهودُهُم وأماناتُهُم وَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالوا فَكَيفَ نصنعُ يا رسولَ اللَّهِ إذا كانَ ذلِكَ قالَ تأخُذونَ ما تعرِفونَ وتذَرونَ ما تُنكِرونَ وتُقبِلونَ على خاصَّتِكُم وتدَعونَ عامَّتَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
تأخذون الأحاديث من أسافلهااسنن اليوم وغير غدايأتي على الناس زمانتقبلون على خاصتكمنهيتكم عن العساكرخذوا على اسم اللهتأخذون بما تعرفونعبد الله بن عمروتأخذون ما تعرفونالغرة في الإسلامنهيتكم عن النهبىفجاذبنا وجاذبناهتذرون أمر عامتكمتذرون ما تنكرونجاذبنا وجاذبناهتدعون ما تنكرونفر من رهبة ربهالأقرع بن حابسنهيت عن النهبىشبك بين أصابعهذات سباخ ونخلصفة رسول اللهمحلم بن جثامةلا تغفر لمحلميغربلون غربلةالمخرج من ذلكتدعون عامتكمعيينة بن حصنجوز ولو وتمرقبضنا أيدينانهبى العساكريغربل الناسمرجت عهودهمبني إسرائيلأهل العراقبيت المقدسأمر خاصتكمأمر عامتكمرميلة مصرسفرنا هذالا تأخذونرهبة اللهتدلى بسببعمل اليدرملة مصرتجاذبناهأماناتهملا تغفرالعساكرالدجالالقتيلالنهبىالصلاةيغرلونخاصتكمعامتكمعوامكمحثالةخليفةقبرينالديةخمسينسفرنارجعناإملاكأملاكيغربلغربلةكوثاالحرنساءموسىنهبىجوزتمر
تخريج حديث تأخذون على يد الظالم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








