أحاديث عن: ألا فالإيمان حيث تقع الفتن بالشام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ألا فالإيمان حيث تقع الفتن بالشام
بَيْنا أنا في مَنامي، أتَتْني الملائكةُ، فحمَلَتْ عَمودَ الكتابِ من تحتِ وِسادَتي، فعمَدَتْ به إلى الشامِ، ألَا فالإيمانُ حيث تقَعُ الفِتَنُ بالشامِ
بَيْنَا أنا نائمٌ أتَتْني ملائكةٌ فحمَلَت عمودَ الكتابِ من تحتِ وسادتي فعمَدَت به إلى الشَّامِ ألا فالإيمانُ حينَ تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
بينَا أنا نائِمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي فظنَنتُ أنَّهُ مذهوبٌ بهِ ، فأتبعتُه بَصري فعمدَ بهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حيثُ تقعُ الفتَنُ بالشَّامِ
بينا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِل من تحتِ رأسي ، فعُمِد به إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حين تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
بَينا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رأسي فعُمِدَ بهِ إلى الشَّامِ ، ألا وإنَّ الإيمانَ حين تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
"بَيْنا أنا نائِمٌ رَأيْتُ عَمودَ الكِتابِ احْتُمِلَ مِن تحتِ رَأسي، فظَنَنْتُ أنَّه مَذْهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بَصري، فعُمِدَ به إلى الشَّامِ، أَلَا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقَعُ الفِتَنُ بالشَّامِ"
بينَا أنا نائِمٌ رأيْتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِنْ تحتِ رَأْسِي فظننتُ أنه مذهوبٌ به فأَتْبَعْتُهُ بصري فعُمِدَ بِهِ إلى الشامِ ألَا وإنَّ الإيمانَ حين تقعُ الفتنُ بالشامِ
بَيْنَا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِل من تحتِ رأسي فظنَنْتُ أنَّه مذهوبٌ به فأتبَعْتُه بصري فعُمِد به إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
بينَما أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي ، فظَنَنتُ أنَّهُ مَذهوبٌ بِهِ ، فأتبعتُهُ بَصري، فعُمِدَ بِهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقعُ الفتنُ بالشَّامِ
بيْنا أنا نائمٌ إذ رَأَيتُ عَمودَ الكِتابِ احتُمِلَ مِن تحت رأسي، فظَنَنتُ أنه مَذهوبٌ به، فأتْبَعتُه بَصري، فعُمِدَ به إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ حين تَقَعُ الفِتنُ بالشَّامِ
بينا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُملَ من رأسي فظنَنتُ أنَّهُ مذهوبٌ بِه فأتبعتُه بصري فعُمِدَ بِه إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تقعُ الفتَنُ بالشَّامِ
بينا أنا نائمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي ؛ فظنَنتُ أنَّه مَذهوبٌ بهِ ، فأتْبعتُه بصرِي ، فَعُمِدَ بهِ إلى الشَّامِ ، ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تقعُ الفتنُ بالشَّامِ
بينما أنا نائمٌ رأيت عمودَ الكتابِ اُحتُمِلَ من تحتِ رأسي فأتبعتهُ بصرِي فإذا هو قد عُهِدَ بهِ إلى الشامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تقعُ الفتنُ بالشامِ
إني رأيتُ عمودَ الكتابِ انتُزِعَ من تحتِ وسادتي فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عمد به إلى الشامِ ألا إنَّ الإيمانَ إذا وقعتِ الفتنُ بالشامِ
إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ
إنِّي رَأيتُ كأنَّ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحْتِ وِسادتي، فأتْبَعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمْدتُه إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ إذا وَقَعَت الفتنُ بالشَّامِ
إنِّي رَأيتُ كأنَّ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ مِن تَحتِ وِسادتي، فأَتبَعْتُه بَصري، فإذا هوَ نورٌ ساطِعٌ، عُمِدَ به إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ إذا وَقَعَتِ الفِتنُ بِالشَّامِ
خَرَجتُ في نِسوةٍ مِن بني سعدِ بنِ بَكرٍ نَلتمِسُ الرُّضَعاءَ بمكَّةَ على أتانٍ لي قَمْراءَ، قد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، قالت: وخَرَجْنا في سَنَةٍ شَهْباءَ لم تُبْقِ لنا شيئًا، ومعي زَوْجي الحارثُ بنُ عبدِ العُزَّى، قالت: ومعنا شارِفٌ لنا، واللهِ إنْ يَبِضُّ علينا بقَطْرةٍ مِن لَبَنٍ، ومعي صَبيٌّ لي، إنْ نَنامَ ليلَتَنا مع بُكائِه ما في ثَدْيَيَّ ما يمُصُّه، وما في شارِفِنا مِن لَبَنٍ نَغْذُوه إلَّا أنَّا نَرْجو، فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ، لم يَبْقَ مِنَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَأْباه، وإنَّما كُنَّا نَرْجو كَرامَةَ رَضاعِه مِن والِدِ المولودِ، وكان يتيمًا، فكُنَّا نقولُ: ما عسى أنْ تَصنَعَ أُمُّه؟! حتى لم يَبْقَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أَخَذَتْ صَبيًّا غيري، وكَرِهتُ أنْ أرجِعَ ولم آخُذْ شيئًا وقد أَخَذَ صَواحِبي، فقُلتُ لزَوْجي: واللهِ لَأَرجِعَنَّ إلى ذلك فلآخُذَنَّهُ، قالت: فأَتَيْتُه فأَخَذتُه فرَجَعْتُه إلى رَحْلي، فقال زَوْجي: قد أَخَذتيهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ واللهِ، ذاك أنِّي لم أَجِدْ غيرَه، فقال: قد أَصَبتِ، فعَسى اللهُ أنْ يَجعَلَ فيه خيرًا، فقالت: واللهِ ما هو إلَّا أنْ جَعَلتُه في حِجْري، قالت: فأقبَلَ عليه ثَدْيي بما شاءَ مِن اللَّبَنِ، قالت: فشَرِبَ حتى رَوِيَ، وشَرِبَ أخوه -تعني: ابنَها- حتى رَوِيَ، وقام زَوجي إلى شارِفِنا من اللَّيلِ، فإذا هي حافِلٌ، فحَلَبَتْ لنا ما شِئْنا، فشَرِبَ حتى رَوِيَ، قالت: وشَرِبتُ حتى رَوِيتُ، فبِتْنا ليلَتَنا تلك بخَيرٍ شِباعًا رِواءً، وقد نامَ صبيُّنا، قالت: يقولُ أبوه -يعني: زَوجُها-: واللهِ يا حَليمةُ، ما أراكِ إلَّا أَصَبتِ نِعمَةً مُبارَكَةً، قد نامَ صبيُّنا ورَوِيَ. قالت: ثم خَرَجْنا، فواللهِ لَخَرَجتْ أَتَاني أمامَ الرَّكْبِ قد قَطَعتْه حتى ما يَبلُغونها، حتى أنَّهم لَيقولون: وَيْحَكِ يا بِنتَ الحارِثِ! كُفِّي علينا، أليستْ هذه بأَتانِكِ التي خَرَجتِ عليها؟! فأقولُ: بلى واللهِ، وهي قُدَّامُنا، حتى قَدِمْنا مَنازِلَنا مِن حاضِرِ بني سَعدِ بنِ بَكرٍ، فقَدِمْنا على أجْدَبِ أرضِ اللهِ، فوالَّذي نَفْسُ حَليمةَ بيَدِه، إنْ كانوا لَيُسرِّحون أغنامَهم إذا أصبَحوا، ويُسرِّحُ راعي غَنَمي، فتَروحُ غَنَمي بِطانًا لُبَّنًا حُفَّلًا، قالت: فشَرِبْنا ما شِئْنا من لَبَنٍ، وما في الحاضِرِ أحدٌ يَحلِبُ قَطرَةً، ولا يَجِدُها، فيقولون لرُعاتِهم: وَيْلَكم! ألَا تَسرَحون حيثُ يَسرَحُ راعي حَليمةَ؟ فيَسرَحون في الشِّعبِ الذي يَسرَحُ فيه راعينا، وتَروحُ أغنامُهم جِياعًا ما بها مِن لَبَنٍ، وتروحُ غنَمي حُفَّلًا لُبَّنًا. قالت: وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشِبُّ في اليَومِ شَبابَ الصَّبيِّ في شَهرٍ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ الصَّبيِّ في سَنَةٍ، فبَلَغَ سِتًّا وهو غُلامٌ جَفْرٌ، قالت: فقَدِمْنا [على] أُمِّه فقُلنا لها، وقال لها أبوه: رُدُّوا علينا ابني، فلنَرجِعْ به؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ، قالت: ونحن أضَنُّ بشَأنِه؛ لِمَا رَأَيْنا مِن بَرَكَتِه، قالت: فلم نَزَلْ بها حتى قالت: ارْجِعا به، فرَجَعْنا به، فمَكَثَ عِندَنا شَهريْنِ. قالت: فبيْنا هو يَلعَبُ وأخوه يومًا خلْفَ البُيوتِ يَرعيانِ بَهْمًا لنا، إذ جاءَنا أخوه يَشتَدُّ، فقال لي ولأبيه: أدْرِكا أخي القُرَشيَّ؛ قد جاءَه رَجُلانِ فأضْجَعاه فشَقَّا بَطنَه، فخَرَجْنا نحوَه نَشتَدُّ فانْتَهَينا إليه، وهو قائِمٌ مُنتَقِعٌ لَوْنُه، فاعْتَنَقَه أبوه، واعتَنَقتُه، ثم قُلنا: ما لك أيْ بُنَيَّ؟ قال: أتاني رَجُلانِ عليهما ثيابٌ بياضٌ، فأضْجَعاني، ثم شقَّا بَطْني، فواللهِ ما أدْري ما صَنَعا، قالت: فاحتَمَلْناه فرَجَعْنا به، قالت: يقولُ أبوه: واللهِ يا حَليمةُ، ما أرى هذا الغُلامَ إلَّا قد أُصِيبَ، فانْطَلِقي فلْنَرُدَّه إلى أهْلِه قبلَ أنْ يَظهَرَ به ما نتخوَّفُ عليه، فقُلتُ: لا واللهِ، إنَّا كَفَلْناه وأَدَّيْنا الحَقَّ الذي يَجِبُ علينا فيه، ثم تخوَّفتُ الأحداثَ عليه، فقُلتُ: يكونُ في أهْلِه، قالت: فقالت أُمُّه: واللهِ ما ذاك بكما، فأخْبِراني خَبَرَكما وخَبَرَه، قالت: فواللهِ ما زالت بِنا حتى أخْبَرْناها خَبَرَه، قالت: فتخوَّفْتُما عليه؟ كلَّا واللهِ إنَّ لابْني هذا لَشأنًا، ألَا أُخبِرُكما عنه؟ إنِّي حَمَلتُ به، فلم أرَ حَمْلًا قَطُّ كان أخَفَّ ولا أعظَمَ بَرَكةً منه، ثم رأيتُ نورًا كأنَّه شِهابٌ خَرَجَ مِنِّي حينَ وَضَعتُه أضاءتْ لي أعناقُ الإبِلِ ببُصْرَى، ثم وَضَعتُه فما وَقَعَ كما تَقَعُ الصِّبيانُ، وَقَعَ واضِعًا يَدَه بالأرضِ رافِعًا رأسَه إلى السَّماءِ، دَعاه والْحَقا بشَأْنِكُما
إنِّي رأيتُ كأنَّ عمودَ الكتابِ انتُزِع من تحت وسادتي ، فأَتْبعتُه بصري ، فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِد به إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ إذا وقعتِ الفتنُ بالشَّامِ
أنَّ أبا ذرٍّ كان يخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا فرغ من خِدمتِه آوى إلى المسجدِ فاضطجَع فكان هو بيتَه فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً فوجد أبا ذرٍّ مُنْجَدِلًا في المسجدِ فنكتَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجْلِه حتى استوى جالسًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا أراك نائمًا قال يا رسولَ اللهِ وأين أنامُ وهل لي بيتٌ غيرُه فجلس إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف أنت إذا أخْرجوك منه قال إذًا أَلحَقُ بالشامِ فإنَّ الشامَ أرضُ الهجرةِ وأرضُ المحشرِ وأرضُ الأنبياءِ فأكون رجلًا من أهلِها فقال له كيف أنت إذا أخرجوك من الشامِ قال إذًا أرجعُ إليه فيكون بيتي ومَنزلي قال فكيف بك إذا أخرجوك الثانيةَ قال إذًا فآخُذُ سَيْفي فأُقاتِلُ عنِّي حتى أموتَ فكشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأثبَته بيدِه وقال ألا أدُلُّكَ على خيرٍ من ذلك قال بلى بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَنقادُ لهم حيثُ قادوك وتنساقُ لهم حيثُ ساقوك حتى تَلْقاني وأنتَ على ذلك
أنَّ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ كانَ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذَا فَرَغَ من خِدمتِهِ، أَوَى إلى المسجدِ، فكانَ هو بيْتَه، يضْطَجِعُ فيه، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجِدَ ليلةً، فوجَدَ أبا ذَرٍّ نائمًا مُنجَدِلًا في المسجدِ، فنكَتَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجْلِه حتَّى استوَى جالسًا، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أَراكَ نائِمًا؟ قالَ: أبو ذَرٍّ: يا رسولَ اللهِ، فأينَ أنامُ، هلْ لي من بيتٍ غيرِه؟ فجلَسَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ له: كيفَ أنتَ إذا أخْرَجوكَ منه؟ قال: إذَنْ ألحَقُ بالشَّامِ، فإنَّ الشَّامَ أرضُ الهِجْرةِ، وأرضُ المَحشَرِ، وأرضُ الأنبياءِ، فأكونُ رجُلًا من أهلِها، قالَ لهُ: كيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ من الشَّامِ؟ قالَ: إذنْ أرْجِعُ إليه، فيكونُ هو بَيْتي ومَنْزلي. قالَ: فكيفَ أنتَ إذا أخْرجوكَ منه الثَّانيةَ؟. قالَ: إذنْ آخُذُ سَيْفي، فأقاتِلُ عنِّي حتَّى أموتَ، قالَ: فكشَّرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأثْبَتَهُ بيدِهِ، قالَ: أدُلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ؟ قالَ: بَلَى، بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا نَبيَّ اللهِ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَنْقادُ لهم حيثُ قادُوكَ، وتَنْساقُ لهم حيثُ ساقُوكَ حتَّى تَلْقاني، وأنتَ على ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
احتمل من تحت رأسيعمد به إلى الشامرأيت عمود الكتابالأتان القمراءاحتمل من رأسيالغلام الجفرأرض الأنبياءعمود الكتابأتبعته بصريأرض الهجرةأرض المحشرحتى تلقانيإلى الشامالملائكةمذهوب بهتحت رأسينور ساطعشق الصدرالانقيادالإيمانالنبي ﷺالرضاعةبني سعدالمنامملائكةوسادتيالكتابالبركةالشارفأبو ذرالمسجدالقتالتلقانيالشامالفتناحتملانتزعوسادةحليمةالنوراللبنالسيفتنقادتنساقنائمرأيترأسي
تخريج حديث ألا فالإيمان حيث تقع الفتن بالشام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








