أحاديث عن: أما أحدهما فكان يعذب في النميمة وأما الآخر فكان لا يتقي البول
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أما أحدهما فكان يعذب في النميمة وأما الآخر فكان لا يتقي البول
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ يومًا بقبورٍ ومعَهُ جريدَةٌ رَطْبَةٌ فشَقَّهَا باثْنَتَيْنِ ووَضَعَ واحدةً على قبرٍ والأخْرَى على قبرٍ آخرَ ثمَّ مَضَى فقلْنَا يَا رسولَ اللهِ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ فقالَ أَمَّا أحدُهما فَكَانَ يُعَذَّبُ في النَّمِيمَةِ وأمَّا الآخرُ فكان لا يَتَّقِي البولَ ولن يُعَذَّبَا مَا دَامَتْ هذه رطبَةٌ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ يومًا بقبورٍ ومعه جريدةٌ رطبةٌ فشقَّها باثنتينِ ووضع واحدةً على قبرٍ والأخرَى على قبرٍ آخرَ ثم مضَى قلنا يا رسولَ اللهِ لِمَ فعلتَ ذلك فقال أما أحدُهما فكان يعذبُ في النميمةِ وأما الآخرُ فكان لا يتقِي من البولِ فلن يعذَّبا ما دامت هذه رطبةً
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرَينِ، فقال: أما إنَّهما لَيُعَذَّبانِ -وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ- أمَّا أحَدُهما فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ لا يَستَتِرُ مِن بَولِه، قال: فدَعا بعَسيبٍ رَطبٍ فشَقَّه باثنَينِ، ثُمَّ غَرَسَ على هذا واحِدًا، وعلى هذا واحِدًا، ثُمَّ قال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا. وفي روايةٍ: وكانَ الآخَرُ لا يَستَنزِهُ عَنِ البَولِ، أو مِنَ البَولِ
أنَّه مَرَّ بقَبرَينِ يُعَذَّبانِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً، فشَقَّها بنِصفَينِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ فقال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفَ عنهما ما لَم يَيبَسا
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: «إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَنزِهُ مِنَ البَولِ -قال وكيعٌ: مِن بَولِه- وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ». ثُمَّ أخَذَ جَريدةً فشَقَّها بنِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: «لَعَلَّهما أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيبَسا» -قال وكيعٌ: تَيبَسا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّ على قبريْنِ فقال : إنهما لَيعذبانِ ، وما يُعذبانِ في كبيرٍ ، أما أحدُهما فكان يمشي بالنميمةِ ، وأما الآخرُ فكان لا يستبرئُ من البولِ. قال : فدعا بعسيبِ رطبٍ فشقَّه اثنينِ ، ثمَّ غرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ، ثمَّ قال : لعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيْبَسا
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بقَبرينِ، فقال: إنَّهما لَيُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ؛ أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستبْرِئُ مِن البولِ، وأمَّا الآخرُ فكان يَمْشي بالنَّميمةِ
مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ شَديدِ الحَرِّ نحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: فكان النَّاسُ يَمشونَ خلْفَه، قال: فلمَّا سَمِعَ صَوتَ النِّعالِ، وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامه؛ لئلا يَقَعَ في نَفْسِه شيءٌ مِن الكِبرِ، فلمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَينِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَينِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهُنا اليومَ؟ قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، فُلانٌ وفُلانٌ، قال: إنَّهما لَيَعُذَّبانِ الآن ويُفتَنانِ في قَبرَيهما، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فيمَ ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما: فكان لا يَتنزَّهُ مِن البَولِ، وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثُمَّ جَعَلَها على القَبرَينِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ولِمَ فَعَلتَ؟ قال: ليُخَفَّفَ عنهما، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وحتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، قال: ولَولا تَمريجُ قُلوبِكم أو تَزيُّدُكم في الحديثِ، لسَمِعتُم ما أسمَعُ
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغرقدِ قال وكان الناسُ يمشون خلفَه قال فلما سمع صوتَ النعالِ وقرَّ ذلك في نفسِه فجلس حتى قدَّمهم أمامَه لئلا يقعَ في نفسِه شيءٌ من الكِبرِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ إذا بقبرينِ قد دفَنوا فيهما رجلينِ قال فوقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن دفنتم ههُنا اليومَ قالوا فلانٌ وفلانٌ قالوا يا نبيَّ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان لا يَتنزهُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ فأخذ جريدةً رطبةً فشقَّها ثم جعلها على القبرينِ فقالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فعلتَ قال ليخففَنَّ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ حتى متى هما يعذبانِ قال غيبٌ لا يعلمُه إلا اللهُ قال ولولا تمزُّعُ قلوبِكم وتزيدُكم في الحديثِ لسمعتم ما أسمعُ
مَنْ دَفَنَهُمْ هَهُنا اليومَ ؟ قالُوا : فُلانٌ وفُلانٌ ( قال : إنَّهُما لَيُعَذَّبانِ الآنَ ويُفْتَنانِ في قَبريْهِما ) قالُوا : يا نبيَّ اللهِ ! وما ذاكَ ! ؟ قال أمَّا أحدُهُما فكانَ لا يَتَنَزَّهُ من البوْلِ ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمشِي بالنَّميمةِ " وأَخَذَ جَريدةً رَطْبَةً فَشَقَّها ثُمَّ جَعلَها على القَبْريْنِ قالُوا : يا نبيَّ اللهِ ! حتى مَتَى هُما يُعَذَّبانِ ؟ قال : غَيْبٌ لا يَعلمُهُ إلا اللهُ ، ولولَا تَمَزُّعُ قُلُوبِكُمْ، وْ تَزَيُّدُكُمْ في الحدِيثِ ، لَسِمِعْتُمْ ما أسمعُ
مَن دَفَنْتُمْ هاهُنا اليومَ؟ قالوا: فلانٌ وفلانٌ، قال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ الآنَ ويُفْتَنانِ في قَبْرَيْهِما، قالوا: يا نبيَّ اللهِ، وما ذاكَ؟ قال: أمَّا أحَدُهما فكان لا يَتَنَزَّهُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثمَّ جعَلَها على القَبْرَيْنِ، قالوا: يا نبيَّ اللهِ، لِمَ فعَلْتَ هذا؟ قال: لَيُخَفَّفَنَّ عنهما، قالوا: يا رسولَ اللهِ، حتَّى متى هُمَا يُعَذَّبانِ؟ قال: غَيْبٌ لا يَعْلَمُهُ إلَّا اللهُ، ولولا تَمَزُّعُ قُلوبِكم، وتَزَيُّدُكم في الحديثِ، لَسَمِعْتُمْ ما أَسْمَعُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ يومًا بَيْنَ قبورٍ ومعه جَريدةٌ رَطْبةٌ فشقَّها باثنتَيْنِ ووضَع واحدةً على قبرٍ والأخرى على قَبْرٍ آخَرَ ثمَّ مضى قُلْنا يا رسولَ اللهِ لِمَ فعَلْتَ ذاكَ فقال أمَّا أحَدُهما فكان يُعذَّبُ بالنَّميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكان لا يتَّقي البولَ ولنْ يُعذَّبا ما دامت هذه رَطْبةً
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقَبْرَينِ يُعَذَّبُ أحَدُهما [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ بقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: إنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، ثُمَّ أخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، فَشَقَّهَا بنِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبْرٍ واحِدَةً، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ أنْ يُخَفَّفَ عنْهما ما لَمْ يَيْبَسَا.]
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغَرْقَدِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ قال إذا بقبرينِ دُفِنُوا فيهِما رجلَيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ دَفَنْتُمْ هاهنا اليومَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان يَمْشِي بالنميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ البوْلِ وأخذَ جريدَةً فشقَّهَا ثمَّ جعَلَها علَى القَبْرَيْنِ قالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فَعَلْتَ ذَاكَ قال لِيُخَفَّفَ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ وحتى متى يُعَذَّبَانِ قال غَيْبٌ لا يعلَمُهُ إِلَّا اللهُ ولولا تَجَافِي قُلُوبِكُم وتَزَيُدِكُمْ في الحديثِ سمِعْتُمُ مَا أسْمَعُ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغَرْقَدِ قال : فكان النَّاسُ يمشون خلفَه . قال : فلمَّا سمِع صوتَ النِّعالِ وقَر ذلك في نفسِه ، فجلس حتَّى قدمِهم أمامه لئلَّا يقعُ في نفسِه شيءٌ من الكِبرِ ، فلمَّا مرَّ ببقيعِ الغَرْقَدِ إذا بقبرَيْن قد دَفَنوا فيهما رجلَيْن . قال : فوقف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من دفنتم اليومَ هاهنا ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ . قالوا : يا نبيَّ اللهِ وما ذاك ؟ قال : أمَّا أحدُهما فكان لا يتنزَّهُ من البولِ ، وأمَّا الآخرُ فكان يمشي بالنَّميمةِ ، وأخذ جريدةً رطْبةً فشقَّها ، ثمَّ جعلها على القبرِ . قالوا : يا نبيَّ اللهِ لم فعلتَ هذا ؟ قال : ليُخفَّفَنَّ عنهما . قالوا : يا نبيَّ اللهِ حتَّى متَى هما يُعذَّبان قال : غَيبٌ لا يعلمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، ولولا تمزُّعُ قلوبِكم وتزيُّدِكم في الحديثِ لسمِعتم ما أسمعُ
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ نَحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: وكان الناسُ يَمشونَ خَلفَه، قال: فلَمَّا سَمِعَ صَوتَ نَعلٍ وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامَه، فلَمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَيْنِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَيْنِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهنا اليَومَ؟ قالوا: فُلانٌ وفُلانٌ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وما ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما فكان لا يَتَنزَّهُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثم جَعَلَها على القَبرَيْنِ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، لِمَ فَعَلتَ هذا؟ قال: لَيُخَفِّفَنَّ عنهما. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، حتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ولولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكم وتَزَيُّدُكم في الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ
إنَّهُما لَيُعذَّبانِ، و ما يُعذَّبانِ في كَبيرٍ ، أمَّا أحدُهما فكانَ لا يستَنزِهُ مِنَ البَولِ ، و أمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ
إنهما لا يُعذَّبَانِ في كَبيرٍ؛ و بلَى، أمَّا أحدُهما فكان يَغتابُ النَّاسَ، و أمَّا الآخَرُ فكان لا يتأذَّى من البَولِ فدعا بجَريدةٍ رطبةٍ أو بجَريدَتينِ، فكسَرهما، ثمَّ أمرَ بِكُلِّ كِسرةٍ فغُرِسَت على قبرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ، فأتى على قبرينِ يعذبُ صاحباهما ، فقال : ما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثم قال : بَلى ، أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ ، وأما الآخرُ فكان لا يتأدَّى مِن بولِه ثم أخَذ جريدةً رطبةً أو جريدتَينِ فكسَرهما ، ثم غرَس كلَّ كسرةٍ على قبرٍ ، فقال : إنه يخففُ عنهما ما دامَتا رطبتَينِ - أو قال : ما لم ييبَسا
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مسيرٍ فأتى على قبريْنِ يُعذَّبُ صاحباهُما فقال إنهما يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ وأما الآخرُ فكان لا يستنزِهُ من بولِه فدعا بجريدةٍ رطبةٍ أو جريدتيْنِ , فكسرَها , ثم أمر بكلِّ كِسرةٍ فغُرست على قبرٍ وقال سيُهَوِّنُ من عذابِهما ما كانتا رطْبتيْنِ أو ما لم تَيْبَسَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
النبي صلى الله عليه وسلمغيب لا يعلمه إلا اللهغرس الكسرة على القبرلا يستنزه عن البوللا يستنزه من البوللا يستبرئ من البولالاستنزاه من البوللا يستتر من البوللا يتنزه من البوللا يتأذى من البوللا يستنزه من بولهما دامت هذه رطبةلا يتقي من البوللا يستتر من بولهتزيدكم في الحديثلا يتأدى من بولهالتنزه من البولما دامتا رطبتينالاستغفار للميتتزيد في الحديثشفاعة الجماداتلا يتقي البوليمشي بالنميمةيعذب صاحباهماشقها باثنتينتخفيف العذابتمريج القلوبليخففن عنهماقبرين يعذبانتجافي قلوبكمبقيع الغرقدتمزع القلوبتمزع قلوبكميغتاب الناسجريدة رطبةيخفف عنهماعذاب القبرالاستبراءعسيب رطبلم ييبسالا يتنزهالنميمةيعذبانالغيبةقبرينجريدةالبولالكبرالغيبقبوريعذبرطبةكبيرغرس
تخريج حديث أما أحدهما فكان يعذب في النميمة وأما الآخر فكان لا يتقي البول
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








