أحاديث عن: أمرت به أو نهيت عنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أمرت به أو نهيت عنه
«لا أُلْفيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكئًا على أَريكَتِهِ، يَأْتيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْري مِمَّا أَمَرْتُ به أَوْ نَهَيْتُ عنه فيقولُ: ما أدْري، ما وَجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناهُ»
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ حولَهُ: لا أعرِفنَّ أحدَكُم يَأتيهِ الأمرُ من أمرِ، قد أمَرتُ بِهِ أو نَهَيتُ عنهُ، وَهوَ متَّكئٌ على أريكتِهِ فيقولُ: ما وَجدناهُ في كِتابِ اللَّهِ عَملناهُ، وإلَّا فلا
لا أُلْفِيَنَّ أحدَكُمْ متكئًا على أريكتِهِ يأتيهِ أمرٌ مما أمرتُ بهِ أو نهيتُ عنهُ فيقولُ : لا أدرِي . ما وجدنَا في كتابِ اللهِ اتبعناهُ
لا ألفيَنَّ أحدَكُم متَّكئًا علَى أريكتِهِ يأتيهِ الأمرُ ممَّا أمرتُ بهِ أو نَهَيتُ عنهُ فيقولُ لا أدري ما وجَدنا في كتابِ اللَّهِ اتَّبعناهُ
لا أَلفَيَنَّ أحدَكم متَّكِئًا على أريكتِهِ يأتيهِ الأمرُ مِمَّا أَمَرتُ بِه أو نَهيتُ عنهُ فيقولُ : لا أدري ، ما وجَدنا في كتابِ اللَّهِ تعالى اتَّبعناهُ
لا ألفينَّ أحدَكم متَّكئًا على أريكتِهِ يأتيهِ الأمرُ من أمري مِمَّا أمرتُ بِهِ أو نَهيتُ عنْهُ فيقولُ لا ندري ما وجَدناهُ في كتابِ اللَّهِ اتَّبعناهُ
لا أُلْفيَنَّ أحدَكُم متَّكئًا على أَريكتِهِ، يَأتيهِ الأمرُ مِن أَمري مِمَّا أمرتُ بِهِ أو نَهَيتُ عنهُ فَيقولُ: لا أدري، ما وجَدناه في كِتابِ اللَّهِ اتَّبَعناهُ
لا ألفَيَنَّ أحدَكم مُتكئًا على أريكتِه يأتيه الأمرُ من أمرِي مما أمرتُ به أو نهيتُ عنه فيقولُ : لا ندرِي، ما وجدنا في كتابِ اللهِ اتَّبعناه
9
✔ صحيح📌 لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته يأتيه الأمر من أمري فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه
لا ألفَينَّ أحدَكم مُتكئًا على أريكتِه يأتيه الأمرُ من أمري مما أمرتُ به أو نهيتُ عنه فيقولُ : لا ندرِي، ما وجدنا في كتابِ اللهِ اتَّبعناه
لا ألفينّ أحدكُم متكِئا على أريكتهِ يأتيهِ الأمرُ من أمرِي مما أَمرتُ بهِ ، أو نهيتُ عنه ، فيقول : لا أدرِي ، ما وجدناهُ في كتابِ اللهِ اتبعناهُ
لا أَلْفِيَنَّ أحدَكم مُتَّكِئًا على أَرِيكَتِهِ يأتِيه أمرٌ مِمَّا أمرْتُ به أو نَهيتُ عنه فيقولُ : لا أدري . ما وجدْنا في كتابِ اللهِ اتبعناه
لا أُلفِيَنَّ أحَدَكم متَّكِئًا على أريكتِهِ يأتيه الأمرُ مِن أمري، ممَّا أمَرْتُ به أو نهَيْتُ عنه، فيقولُ: لا ندري، ما وجَدْنا في كتابِ اللهِ اتَّبَعْناه
لا أُلْفِيَنَّ أحدكم مُتَّكِئًا على أريكتِهِ يأتيهِ الأمرُ مما أمرتُ بهِ أو نهيتُ عنهُ ، فيقول : لا أدري ما وجدنا في كتابِ اللهِ اتَّبعنَاهُ
لا أُلْفينَّ أحدَكُم مُتَّكِئًا على أريكَتهِ ، يأتيهِ الأمرُ من أمريِ ممَّا أمرتُ بهِ ، أو نّهَيتُ عنهُ ، فيقولُ : بيننا وبينكُم هذا القرآنُ : فما وجدنا فيه من حلالٍ أحللناهُ ، وما وجدنا فيهِ من حرامٍ حرمناهُ ، ألا وإنِّي أوتيتُ الكتابَ ومثلَهُ معهُ
لا أَلفَينَّ أحدَكم مُتَّكئًا علَى أريكتِه يأتيهِ الأمرُ من أمري فما أمرتُ بهِ أو نَهَيتُ عنهُ فيقولُ : بَيننا وبَينكم هذا القرآنُ ، فَما وجَدنا فيهِ مِن حلالٍ أحلَلْناهُ ، وما وجَدنا فيهِ مِن حرامٍ حرَّمناهُ ، ألا وإنِّي أوتيتُ الكتابَ ومثلَه معَه
حديثُ عُبَيدِ اللهِ بن أبي رافعٍ، عن أبي رافعٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا أُلفِينَّ أحَدَكم متَّكِئًا على أريكَتِه يأتيه الأمرُ من أمري ممَّا أمَرْتُ به أو نَهَيتُ عنه، فيقولُ: لا ندري، ما وجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناه
لا أُلفيَنْ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أريكَتِه يَأْتيه الأمْرُ مِن أمْري مِمَّا أمَرتُ به، أو نَهيتُ عنه، فيَقولُ: بَينَنا وبَينَكم هذا القُرآنُ، فما وَجَدْنا فيه مِن حَلالٍ استَحلَلْناه، وما وَجَدْنا فيه مِن حَرامٍ حَرَّمْناه. ألَا وإنِّي أُوتيتُ الكِتابَ ومِثلَه معه، وإنَّ ما حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما حَرَّمَ اللهُ تَعالى
لا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أَريكتِه، يَأتيه الأمْرُ مِن أمْري بما أَمَرْتُ به أو نَهيْتُ عنه، فيَقولُ: لا أَدْري، ما وَجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناه
لا أُلْفِيَنَّ أحدَكم متكئًا على أريكتِه يأتيه الأمرُ من أمري مما أمرتُ به أو نهيتُ عنه فيقولُ : بيننا وبينكم هذا القرآنُ فما وجدنا فيه من حلالٍ حللْناه ، وما وجدنا فيه من حرامٍ حرمْناه . ألا وإني أوتيتُ الكتابَ ومثلَه معه ، ألا وإنه مثلُ القرآنِ أو أعظمُ
20
◔ غير محدد📌 لا أُلفِيَنَّ أحَدَكم يأتيه الأمرُ مِن أمري وهو مُتَّكئٌ على أريكتِه فيقولُ ما وجَدْنا في كتابِ اللهِ اتَّبَعْناه
لا أُلفِيَنَّ أحَدَكم يأتيه الأمرُ مِن أمري ممَّا نهَيْتُ عنه أو ممَّا أمَرْتُ به وهو مُتَّكئٌ على أريكتِه فيقولُ ما وجَدْنا في كتابِ اللهِ اتَّبَعْناه
21
✔ صحيح📌 لَئِن سَلَّمَني اللهُ لَأدَعَنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجنَ إلى رَجُلٍ بَعدي أبَدًا
رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَبلَ أن يُصابَ بأيَّامٍ بالمَدينةِ وقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعَلتُما؟ أتَخافانِ أن تَكونا قد حَمَّلتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ؟ قالا: حَمَّلناها أمرًا هي له مُطيقةٌ، ما فيها كَبيرُ فضلٍ، قال: انظُرا أن تَكونا حَمَّلتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ، قال: قالا: لا، فقال عُمَرُ: لَئِن سَلَّمَني اللهُ لَأدَعَنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجنَ إلى رَجُلٍ بَعدي أبَدًا، قال: فما أتَت عليه إلَّا رابِعةٌ حتَّى أُصيبَ، قال: إنِّي لَقائِمٌ ما بَيني وبينَه إلَّا عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ غَداةَ أُصيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَووا، حتَّى إذا لَم يَرَ فيهنَّ خَلَلًا تَقدَّمَ فكَبَّرَ، ورُبَّما قَرَأ سورةَ يوسُفَ، أوِ النَّحلَ، أو نَحوَ ذلك في الرَّكعةِ الأولى حتَّى يَجتَمِعَ النَّاسُ، فما هو إلَّا أن كَبَّرَ، فسَمِعتُه يقولُ: قَتَلَني -أو أكَلَني- الكَلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحَدٍ يَمينًا ولا شِمالًا إلَّا طَعَنَه، حتَّى طَعَنَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، ماتَ منهم سَبعةٌ، فلَمَّا رَأى ذلك رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ طَرَحَ عليه بُرنُسًا، فلَمَّا ظَنَّ العِلجُ أنَّه مَأخوذٌ نَحَرَ نَفسَه، وتَناولَ عُمَرُ يَدَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ فقدَّمَه، فمَن يَلي عُمَرَ فقد رَأى الذي أرى، وأمَّا نَواحي المَسجِدِ فإنَّهم لا يَدرونَ، غيرَ أنَّهم قد فقدوا صَوتَ عُمَرَ، وهم يقولونَ: سُبحانَ اللهِ! سُبحانَ اللهِ! فصَلَّى بهِم عبدُ الرَّحمَنِ صَلاةً خَفيفةً، فلَمَّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عَبَّاسٍ، انظُرْ مَن قَتَلَني، فجالَ ساعةً ثُمَّ جاءَ فقال: غُلامُ المُغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نَعَم، قال: قاتَلَه اللهُ! لقد أمَرتُ به مَعروفًا، الحَمدُ للَّهِ الذي لَم يَجعَلْ مَيتَتي بيَدِ رَجُلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كُنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبَّانِ أن تَكثُرَ العُلوجُ بالمَدينةِ -وكان العَبَّاسُ أكثَرَهم رَقيقًا- فقال: إن شِئتَ فعَلتُ -أي: إن شِئتَ قَتَلنا- قال: كَذَبتَ، بَعدَما تَكَلَّموا بلِسانِكُم، وصَلَّوا قِبلَتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بَيتِه، فانطَلَقنا معهُ وكَأنَّ النَّاسَ لَم تُصِبْهم مُصيبةٌ قَبلَ يَومَئذٍ، فقائِلٌ يقولُ: لا بَأسَ، وقائِلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتيَ بنَبيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ مِن جَوفِه، ثُمَّ أُتيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه فخَرَجَ مِن جُرحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّتٌ، فدَخَلنا عليه، وجاءَ النَّاسُ، فجَعَلوا يُثنونَ عليه، وجاءَ رَجُلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ لَكَ؛ مِن صُحبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فعَدَلتَ، ثُمَّ شَهادةٌ، قال: ودِدتُ أنَّ ذلك كَفافٌ لا عليَّ ولا لي، فلَمَّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغُلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثَوبَكَ؛ فإنَّه أبقى لثَوبِكَ، وأتقى لرَبِّكَ. يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، انظُرْ ما عليَّ مِنَ الدَّينِ، فحَسَبوه فوجَدوه سِتَّةً وثَمانينَ ألفًا أو نَحوَه، قال: إنْ وفى له مالُ آلِ عُمَرَ فأدِّه مِن أموالِهم، وإلَّا فسَلْ في بَني عَديِّ بنِ كَعبٍ، فإن لَم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عَنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، فقُلْ: يَقرَأُ عليكِ عُمَرُ السَّلامَ، ولا تَقُلْ: أميرُ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي لَستُ اليومَ للمُؤمِنينَ أميرًا، وقُل: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أن يُدفَنَ مع صاحِبَيه، فسَلَّمَ واستَأذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عليها، فوجَدَها قاعِدةً تَبكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ السَّلامَ، ويَستَأذِنُ أن يُدفَنَ مع صاحِبَيه، فقالت: كُنتُ أُريدُه لنَفسي، ولَأوثِرَنَّ به اليومَ على نَفسي، فلَمَّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ قد جاءَ، قال: ارفَعوني، فأسنَدَه رَجُلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الذي تُحِبُّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ أذِنَت، قال: الحَمدُ للَّهِ، ما كان مِن شَيءٍ أهَمُّ إليَّ مِن ذلك، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلوني، ثُمَّ سَلِّمْ، فقُل: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فإن أذِنَت لي فأدخِلوني، وإن رَدَّتني رُدُّوني إلى مَقابِرِ المُسلِمينَ، وجاءَت أُمُّ المُؤمِنينَ حَفصةُ والنِّساءُ تَسيرُ معها، فلَمَّا رَأيناها قُمنا، فولَجَت عليه، فبَكَت عِندَه ساعةً. واستَأذَنَ الرِّجالُ، فولَجَت داخِلًا لهم، فسَمِعنا بُكاءَها مِنَ الدَّاخِلِ، فقالوا: أوصِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، استَخلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاء النَّفَرِ -أوِ الرَّهطِ- الذينَ توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ، فسَمَّى عَليًّا، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلحةَ، وسَعدًا، وعَبدَ الرَّحمَنِ، وقال: يَشهَدُكُم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وليسَ له مِنَ الأمرِ شَيءٌ -كَهَيئةِ التَّعزيةِ له- فإن أصابَتِ الإمرةُ سَعدًا فهو ذاكَ، وإلَّا فليَستَعِنْ به أيُّكُم ما أُمِّرَ؛ فإنِّي لَم أعزِلْه عن عَجزٍ ولا خيانةٍ، وقال: أوصي الخَليفةَ مِن بَعدي بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ؛ أن يَعرِفَ لهم حَقَّهم، ويَحفَظَ لهم حُرمَتَهم، وأوصيه بالأنصارِ خَيرًا الذينَ تَبَوَّؤوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قَبلِهم؛ أن يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم، وأن يُعفى عن مُسيئِهم، وأوصيه بأهلِ الأمصارِ خَيرًا؛ فإنَّهم رِدءُ الإسلامِ، وجُباةُ المالِ، وغَيظُ العَدوِّ، وألَّا يُؤخَذَ منهم إلَّا فضلُهم عن رِضاهم، وأوصيه بالأعرابِ خَيرًا؛ فإنَّهم أصلُ العَرَبِ، ومادَّةُ الإسلامِ؛ أن يُؤخَذَ مِن حَواشي أموالِهم، ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ، وذِمَّةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يوفى لهم بعَهدِهم، وأن يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكَلَّفوا إلَّا طاقَتَهم. فلَمَّا قُبِضَ خَرَجنا به، فانطَلَقنا نَمشي، فسَلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: يَستَأذِنُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قالت: أدخِلوه، فأُدخِلَ، فوُضِعَ هُنالِكَ مع صاحِبَيه، فلَمَّا فُرِغَ مِن دَفنِه اجتَمع هؤلاء الرَّهطُ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: اجعَلوا أمرَكُم إلى ثَلاثةٍ مِنكُم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلتُ أمري إلى عَليٍّ، فقال طَلحةُ: قد جَعَلتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سَعدٌ: قد جَعَلتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: أيُّكُما تَبَرَّأ مِن هذا الأمرِ، فنَجعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضَلَهم في نَفسِه؟ فأُسكِتَ الشَّيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: أفَتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ ألَّا آلُ عن أفضَلِكُم؟ قالا: نَعَم، فأخَذَ بيَدِ أحَدِهما فقال: لكَ قَرابةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمتَ، فاللهُ عليك لَئِن أمَّرتُكَ لَتَعدِلَنَّ، ولَئِن أمَّرتُ عُثمانَ لَتَسمعنَّ ولَتُطيعَنَّ، ثُمَّ خَلا بالآخَرِ فقال له مِثلَ ذلك، فلَمَّا أخَذَ الميثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عَليٌّ، وولَجَ أهلُ الدَّارِ فبايَعوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
ما وجدنا في كتاب الله اتبعناهما حرم رسول الله كما حرم اللهبيننا وبينكم هذا القرآنما أمرت به أو نهيت عنهأوتيت الكتاب ومثله معهما وجدنا في كتاب اللهمما أمرت به أو نهيتأمرت به أو نهيت عنهالرد على منكر السنةالاجتهاد مقابل النصذمة الله وذمة رسولهالنهي عن رد السنةمتكئا على أريكتهاتباع الكتاب فقطأرامل أهل العراقمتكئ على أريكتهحذيفة بن اليمانسكين ذات طرفينالأمر من أمريعمر بن الخطابعثمان بن حنيفالأمر والنهياتباع الكتابأوتيت الكتابما نهيت عنهاتباع السنةأهل الأمصارما أمرت بهكتاب اللهومثله معهلا ألفينلا أعرفننهيت عنهاستحللنااتبعناهأمرت بهلا أدريلا ندرياستخلافأريكتهالقرآنالحديثالحلالالحرامالكتابالشورىمتكئاعملنااتباعالسنةالأمرأريكةحرمناالوحيالصنعمتكئحلالحرامأمرنهي
تخريج حديث أمرت به أو نهيت عنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








