أحاديث عن: أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع

ربُّنا اللهُ الذي في السماءِ تقدَّسَ اسمُك، أمرُك في السماءِ والأرضِ، كما رحمتُك في السماءِ فاجعلْ رحمتَك في الأرضِ، أنزِلْ رحمةً من رحمتِك وشفاءً من شِفائِك على هذا الوجعِ
الراوي-
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم105/1
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
مَن اشتَكى منكم شَيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقُلْ: رَبُّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رحمتُكَ في السَّماءِ فاجعَلْ رحمتَكَ في الأرضِ، اغفِرْ لنا حَوْبَنا وخطايانا، أنتَ رَبُّ الطَّيِّبينَ، أنزِلْ رحمةً مِن رحمتِكَ وشفاءً مِن شفائِكَ على هذا الوجَعِ، فيبرَأُ
الراويأبو الدرداء
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم3892
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
ربُّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ تقدَّس اسمُكَ أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ كما رحمتكَ في السَّماءِ اجعلْ رحمتَكَ في الأرضِ اغفرْ لنا حَوبَنا وخطايانا أنت ربُّ الطيِّبينَ أنزِلْ رحمةً من رحمتكَ وشفاءً من شفائكَ على هذا الوجعِ فيبرأُ
الراوي-
المحدثابن تيمية
الصفحة أو الرقم3/139
خلاصة حكم المحدثحسن
من اشتكَى منكم شيئًا ، أو اشتكاه أخٌ له فليقُلْ : ربَّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ تقدَّس اسمُك ، وأمرُك في السَّماءِ كما رحمتُك في السَّماءِ فاجعلْ رحمتَك في الأرضِ . اغفِرْ لنا حُوبَنا وخطايانا أنت ربُّ الطَّيِّبين أنزِلْ رحمةً من رحمتِك وشفاءً من شفائِك على هذا الوجَعِ فيبرَأَ
الراويأبو الدرداء
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم4/238
خلاصة حكم المحدث[لا ينزل عن درجة الحسن وقد يكون على شرط الصحيحين أو أحدهما]
مَن اشْتَكى مِنكم شَيئًا، أو اشْتَكاه أخٌ له فلْيَقُلْ: رَبُّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ، تَقَدَّسَ اسْمُك، أمْرُك في السَّماءِ والأرْضِ، كما رَحْمتُك في السَّماءِ فاجْعَلْ رَحْمتَك في الأرْضِ، اغْفِرْ لنا حُوبَنا وخَطايانا، أنت رَبُّ الطَّيِّبينَ، أَنزِلْ رَحْمةً مِن رَحْمتِك، وشِفاءً مِن شِفائِك على هذا الوَجَعِ، فيَبرَأُ
الراويأبو الدرداء
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/607
خلاصة حكم المحدث[فيه] زيادة بن مُحمَّد الأنصاري، قالَ أبو حاتم الرازي: هو منكر الحديث، وقالَ البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقالَ ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك
مَن اشْتَكى منكم شَيئًا، أو اشْتَكاهُ أخٌ له، فلْيَقُلْ: ربُّنا اللهُ الذي في السَّماءِ، تَقدَّسَ اسْمُك، أمْرُك في السَّماءِ والأرضِ كما رَحْمتُك في السَّماءِ، فاجْعَلْ رَحمتَك في الأرضِ، واغْفِرْ لنا حَوْبَنا وخَطايانا، أنتَ ربُّ الطَّيِّبينَ، أَنْزِلْ رَحمةً مِن رَحْمتِك، وشِفاءً مِن شِفائِك على هذا الوجَعِ. فيَبرَأُ بإذْنِ اللهِ
الراويأبو الدرداء
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم4/160
خلاصة حكم المحدث[فيه] زياد بن محمد وهو منكر الحديث، وباقي رجاله ثقات
مَن اشْتَكَى منكم شيئًا ، أو اشتكاه أَخٌ له ، فلْيَقُلْ : ربَّنا ! اللهُ الذي في السماءِ والأرضِ ، كما رَحْمَتُكَ في السماءِ ، فاجعلْ رَحْمَتَك في الأرضِ ، اغْفِرْ لنا حُوبَنا وخَطايانا ، أنت ربُّ الطيبينَ ، أَنْزِلْ رحمةً من رحمتِك ، وشِفَاءً من شِفائِكَ على هذا الوَجَعِ ، فيَبْرَأَ
الراويأبو الدرداء
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5422
خلاصة حكم المحدثضعيف جداً
علَّمَني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُقْيةً...، فذكَرَ نحوَ الحديثِ. [أي: نحوَ حديثِ: مَن اشتَكَى منكم شيئًا، أو اشتكاه أخٌ له، فليقُلْ: ربُّنا اللهُ الذي في السماءِ، تقدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السماءِ والأرضِ، كما رحمتُكَ في السماءِ، فاجعَلْ رحمتَكَ في الأرضِ، اغفِرْ لنا حَوْبَنا وخَطايانا، أنتَ ربُّ الطَّيِّبينَ، أنزِلْ رحمةً من رحمتِكَ، وشفاءً من شِفائِكَ على هذا الوَجَعِ؛ فيَبْرأُ]. وزاد فيه: وقيل ذلك ثلاثًا، ثم تعوَّذُ بالمُعوِّذَتَينِ ثلاثَ مراتٍ
الراويفضالة بن عبيد
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم6/39
خلاصة حكم المحدث[فيه] أبو بكر ابن أبي مريم ضعيف
من اشتَكَى منكم شيئًا أو اشتَكاهُ أخٌ لَه فليقُل ربَّنا اللَّهُ الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُكَ أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ كما رحمتُكَ في السَّماءِ فاجعَل رحمتَكَ في الأرضِ اغفِر لَنا حوبَنا وخطايانا أنتَ ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً من رحمتِكَ وشفاءً من شفائِكَ علَى هذا الوجَعِ فيبرأ
الراويأبو الدرداء
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3892
خلاصة حكم المحدثضعيف
من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فلْيَقُلْ : ( ربُّنا اللهُ الذي في السماءِ تقدَّس اسمُك ، وأمرُك في السماءِ والأرضِ ، كما رَحمَتُك في السماء ، فاجعلْ رحمتَك في الأرضِ ، اغفِرْ لنا حُوبنا وخطايانا ، أنت ربُّ الطَّيِّبين ، أَنزِلْ رحمةً من رحمتِك ، وشفاءً من شفائِك ، على هذا الوجِعِ ) ، فيبرأُ
الراويأبو الدرداء
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2013
خلاصة حكم المحدثضعيف جداً
من اشتكَى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقلْ ربُّنا اللهُ الذي في السماءِ تقدَّس اسمُك أمرُك في السماءِ والأرضِ كما رحمتُك في السماءِ فاجعلْ رحمتَك في الأرضِ اغفرْ لنا حوبَنا وخطايانا أنت ربُّ العالمينَ أنزِلْ رحمةً من رحمتِك وشفاءً من شفائِك على هذا الوجعِ فيبرأُ
الراويأبو الدرداء
المحدثصدر الدين المناوي
الصفحة أو الرقم2/17
خلاصة حكم المحدثفي إسناده زيادة بن محمد الأنصاري قال البخاري والنسائي وابن حبان وأبو حاتم منكر الحديث
من اشتَكى منْكُم، أو اشتَكى أخٌ لَهُ فليقُلْ: ربَّنا اللَّهُ الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ كما رحمتُكَ في السَّماءِ، اغفِر لنا ذنوبَنا وخطايانا، أنتَ ربُّ الطَّيِّبينَ، أنزل رحمةً من رحمتِكَ، وشفاءً من شفائِكَ على هذا الوجعِ فيبرأَ
الراويأبو الدرداء
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم29
خلاصة حكم المحدث[فيه] زيادة لين الحديث
من اشتكى منكُم شيئًا أو اشتكاهُ أخٌ له فليقلْ ربَّنا اللهُ الذي في السَّماءِ تقدَّس اسمُك أمرُك في السَّماءِ والأرضِ كما رحمتُك في السَّماءِ فاجعلْ رحمتَكَ في الأرضِ اغفرْ لنا حُوبَنا وخطايانا أنت ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً وشفاءً من شفائِك على هذا الوجعِ فيبرأُ
الراويأبو الدرداء
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم2/164
خلاصة حكم المحدث[حسن كما قال في المقدمة]
مَنِ اشتَكى منكُم شيئًا، أوِ اشتَكاهُ أخٌ لَه، فليقُلْ: ربَّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رحمتُكَ في السَّماءِ، فاجعَلْ رحمتَكَ في الأرضِ، اغفِر لنا حوبَنا وخَطايانا، أنتَ ربُّ الطَّيِّبينَ، أنزِلْ رحمةً ، وشفاءً مِن شفائِك علَى هذا الوجَعِ، فيبرَأَ
الراويأبو الدرداء
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1500
خلاصة حكم المحدثفي إسناده زياد بن محمد ضعفه البخاري جداً وقد تفرد بهذا الحديث
ربُّنَا اللهُ الَّذِي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ و الأرضِ، كمَا رحمتُكَ في السَّماءِ فاجعلْ رحمتَكَ في الأرضِ، أنزلْ رحمةً مِن رحمتِكَ، و شفاءً مِن شفائِكَ على هذا الوجعِ
الراوي-
المحدثابن عثيمين
الصفحة أو الرقم63/17
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
جاءَ رَجلانِ مِن أهلِ العِراقِ يَلتَمِسانِ الشِّفاءَ لأبٍ لهُما حُبِسَ بَوْلُه، فدَلَّهُ القوْمُ على فَضَالةَ، فجاء الرَّجُلانِ ومعهُما فَضَالةُ فذَكر الَّذي يأْتِيهِما، فقال فَضالةُ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اشتَكَى مِنكُمْ شيئًا، أو اشتَكَى أخٌ لهُ، فلْيَقُلْ: رَبَّنا الَّذي في السَّماءِ، تقَدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رَحْمَتُكَ في السَّماءِ والأرضِ، اغفِرْ لنا حَوْبَنا وخَطايانا، يا ربَّ الطَّيِّبِينَ أنزِلْ شِفاءً مِن شِفائِكَ ورَحمةً مِن رَحْمتِكَ على هذا الوَجَعِ، فيَبْرَأُ
الراويفضالة بن عبيد
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم7719
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
منِ اشتكَى شيئًا أو اشتكى أخٌ له فليقُلْ: ربُّنا اللهُ الذي في السماءِ تقدَّسَ اسمُكَ ، أمرُكَ في السماءِ والأرضِ كما رحمتُكَ في السَّماءِ فاجعلْ رحمتَكَ في الأرضِ ، اغفر لنا حَوْبَنا وخطايانَا ، أنتَ ربُّ الطيبينَ أنزِلْ شفاءً من شفائِكَ ورحمةً من رحمتِك على هذا الوجعِ فبرِئَ
الراويأبو الدرداء
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/2207
خلاصة حكم المحدث[فيه] زياد بن محمد الأنصاري قال البخاري : منكر الحديث
أنَّ رجُلَينِ أقبلَا يلتَمِسانِ لأنفسِهِما الشِّفاءَ من البَولِ ، فانطُلِقَ بهِما إلى أبي الدَّرداءِ ، فقالَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ربُّنا الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُك ، أمرُك في السَّماءِ والأرضِ ، كما رَحمتُك في السَّماءِ اجعَلْ رحمتَك في الأرضِ ، اغفِرْ لنا حوبَنَا وخطايَانَا ، أنت ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً مِن رحمتِك علَى هذا الوجَعِ ، فقالاها فبَرِئا
الراويأبو الدرداء
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم10/18
خلاصة حكم المحدثمحفوظ
من اشتكَى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقُلْ ربُّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ تقدَّس اسمُك أمرُك في السَّماءِ والأرضِ كما رحمتُك في السَّماءِ فاجعَلْ رحمتَك في الأرضِ اغفِرْ لنا حُوبَنا وخطايانا أنت ربُّ الطَّيِّبين أنزِلْ شِفاءً من شفاك ورحمةً من رحمتِك على هذا الوجَعِ فبرِئ
الراويأبو الدرداء
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم4/145
خلاصة حكم المحدث[فيه] زياد بن محمد الأنصاري لا يتابع عليه
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم2/ 296
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، وأمَرْتُه أنْ يتَّقِيَ اللهَ وحدَه لا شَريكَ له، ويُلِينَ لكم الجَناحَ، ويُحسِنَ فيكم السِّيرةَ بالحقِّ، ويَحكُمَ بيْنكم وبيْن مَن لقِيَ مِن النَّاسِ بما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه مِن العدْلِ، وأمرْتُكم بطاعتِه إذا فعَلَ ذلك، وقسَمَ فينا فأقسَطَ، واسْتُرْحِمَ فرَحِمَ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا، وأحْسِنوا مُؤازرتَه ومُعاونتَه؛ فإنَّ لي عليكم مِن الحقِّ طاعةً وحقًّا عظيمًا لا تَقْدُرونهُ كلَّ قَدْرِه، ولا يَبلُغُ القولُ كُنْهَ حَقِّ عظمةِ اللهِ وحَقِّ رسولِه، وكما أنَّ للهِ ورسولِه على النَّاسِ عامَّةً وعليكم خاصَّةً حقًّا واجبًا بطاعتِه والوفاءِ بعهْدِه، ورضِيَ اللهُ عمَّن اعتصَمَ بالطَّاعةِ، وعظَّمَ حَقَّ أهْلِها وحَقَّ ولائِها، كذلك للمُسلِمين على وُلاتِهم حقًّا واجبًا وطاعةً؛ فإنَّ في الطَّاعةِ دَركًا لكلِّ خَيرٍ يُبْتَغى، ونجاةً مِن كلِّ شَرٍّ يُتَّقى، وأنا أُشْهِدُ اللهَ على مَن ولَّيْتُه شيئًا مِن أُمورِ المُسلِمين قليلًا وكثيرًا، فلم يَعدِلْ فيهم؛ فلا طاعةَ له، وهو خَليعٌ ممَّا ولَّيْتُه، وقد بَرِئَتْ للَّذين معه مِن المُسلِمين أيمانُهم وعهْدُهم وذِمَّتُهم، فلْيَسْتَخيروا اللهَ عندَ ذلك، ثمَّ لِيَستَعْمِلوا عليهم أفضَلَهم في أنفُسِهم. ألَا وإنْ أصابتِ العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ مُصيبةٌ، فخالدُ بنُ الوليدِ سيْفُ اللهِ خلَفٌ فيهم للعلاءِ بنِ الحَضْرميِّ، فاسْمَعوا له وأطِيعوا ما عرَفْتُم أنَّه على الحقِّ حتَّى يُخالِفَ الحقَّ إلى غيرِه، فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه. فإذا فعَلوا ذلك، وأقرُّوا به، ودَخَلوا في الولايةِ؛ فبَيِّنوا لهم عندَ ذلك ما في كتابِ اللهِ الَّذي تَدْعونهُم إليهِ، وأنَّه كتابُ اللهِ المُنزَّلُ مع الرُّوحِ الأمينِ، على صَفوتِه مِن العالمينَ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، ورسولِه ونَبيِّه وحَبيبِه، أرسَلَه رحمةً للعالمينَ عامَّةً؛ الأبيضِ منهم والأسودِ، والإنسِ والجنِّ، كتابٌ فيه نبَأُ كلِّ شَيءٍ كان قبْلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم؛ لِيَكونَ حاجِزًا بيْن النَّاسِ؛ يَحجُزُ اللهُ به بعضَهم عن بَعضٍ، وأعراضَ بعضِهم عن بعضٍ، وهو كِتابُ اللهِ مُهيمِنًا على الكُتبِ، مُصدِّقًا لِما فيها مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، يُخبِرُكم اللهُ فيه ما كان قبْلَكم ممَّا قد فاتَكُم دَرَكُه في آبائِكم الأوَّلينَ الَّذين منهم رُسلُ اللهِ وأنبياؤُهُ، كيف كان جوابُهم ثَمَّ لرُسلِهم، وكيف تَصديقُهم بآياتِ اللهِ، وكيف كان تَكذيبُهم بآياتِ اللهِ، فأخبَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في كتابِه هذا أنسابَهم وأعمالَهم، وأعمالَ مَن هلَكَ منهم بذَنْبِه؛ لِيَجْتَنِبوا ذلك أنْ يَعْملوا بمِثْلِه؛ كي لا يَحِقَّ عليهم في كتابِ اللهِ مِن عقابِ اللهِ وسَخَطِه ونِقْمتِه مِثْلُ الَّذي حَلَّ عليهم مِن سُوءِ أعمالِهم وتَهاوُنِهم بأمْرِ اللهِ. وأخبَرَكم في كتابِه هذا بأعمالِ مَن نجَا ممَّن كان قبْلَكم؛ لكي تَعْملوا بمِثْلِ أعمالِهم، يُبيِّنُ لكم في كِتابِه هذا شأْنَ ذلك كلِّه؛ رَحمةً منه لكم، وشَفقةً مِن ربِّكم عليكم، وهو هدًى مِن الضَّلالةِ، وتِبيانٌ مِن العَمى، وإقالةٌ مِن العَثرةِ، ونَجاةٌ مِن الفِتنةِ، ونورٌ مِن الظُّلمةِ، وشِفاءٌ عندَ الأحداثِ، وعِصمةٌ مِن الهلكةِ، ورُشدٌ مِن الغوايةِ، وأمانٌ مِن النَّفْسِ، ومَفازةٌ مِن الدُّنيا والآخرةِ، فيه دِينُكم. فإذا عرَضْتُم هذا عليهم، فأقَرُّوا لكم به، [فقدِ اسْتَكْمَلوا] الولايةَ، فاعْرِضوا عليهم عندَ ذلك الإسلامَ، والإسلامُ: الصَّلواتُ الخمْسُ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ، وصِيامُ رمضانَ، والغُسْلُ مِن الجَنابةِ، والطُّهورُ قبْلَ الصَّلاةِ، وبِرُّ الوالدينِ، وصِلةُ الرَّحمِ المُسلمةِ، وحُسْنُ صُحبةِ الوالدينِ المُشركَينِ. فإذا فَعَلوا ذلك فقدْ أسْلَموا. فادْعُوهم مِن بعدِ ذلك إلى الإيمانِ، وانْصِبوا لهم شَرائِعَه ومَعالِمَه، ومعالمُ الإيمانِ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ ما جاء به محمَّدٌ الحقُّ، وأنَّ ما سِواه الباطلُ، والإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسلِه وأنبيائِه، واليومِ الآخرِ، والإيمانُ بما بيْن يَديْهِ وما خلْفَه مِن التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ، والإيمانُ بالبيِّناتِ والحسابِ، والجنَّةِ والنَّارِ، والموتِ والحياةِ، والإيمانُ للهِ ولرسولِه وللمُؤمنين كافَّةً. فإذا فَعَلوا ذلك وأقَرُّوا به فهم مُسلِمون مُؤمِنون. ثمَّ تَدُلُّوهم بعدَ ذلك على الإحسانِ، وعَلِّموهم أنَّ الإحسانَ: أنْ يُحْسِنوا فيما بيْنهم وبيْن اللهِ في أداءِ الأمانةِ، وعهْدِه الَّذي عهِدَه إلى رُسلِه، وعهْدِ رُسلِه إلى خلْقِه وأئمَّةِ المُؤمنينَ، والتَّسليمِ وسَلامةِ المُسلِمين مِن كلِّ غائلةِ لِسانٍ، وأنْ يَبْتغوا لِبَقيَّةِ المُسلِمين كما يَبْتغي المرْءُ لِنفْسِه، والتَّصديقِ بمواعيدِ الرَّبِّ ولقائِه ومُعايَنتِه، والوداعِ مِن الدُّنيا في كلِّ ساعةٍ، والمُحاسَبةِ للنَّفْسِ عندَ استيفاءِ كلِّ يومٍ وليلةٍ، وتَزوُّدٍ مِن اللَّيلِ والنَّهارِ، والتَّعاهُدِ لِما فرَضَ اللهُ تأْديِتَه إليه في السِّرِّ والعَلانيةِ. فإذا فَعَلوا ذلك، فهم مُسلِمون مُؤمِنون مُحسِنون. ثمَّ انْصِبوا وانْعَتوا لهم الكبائرَ ودُلُّوهم عليها، وخوِّفُوهم مِن الهَلكةِ في الكبائرِ، وأنَّ الكبائرَ هي المُوبقاتُ، وأولاهنَّ الشِّركُ باللهِ؛ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48]، والسِّحرُ؛ وما للسَّاحرِ مِن خَلاقٍ، وقَطيعةُ الرَّحمِ؛ يَلْعَنُهم اللهُ، والفِرارُ مِن الزَّحْفِ؛ فقدْ باؤوا بغضَبٍ مِن اللهِ، والغُلولَ؛ يأْتوا بما غَلُّوا يومَ القيامةِ، وقِتالُ النَّفْسِ المُؤمنةِ؛ {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وقذْفُ المُحصَنةِ؛ {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 23]، وأكْلُ مالِ اليتيمِ؛ {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]، وأكْلُ الرِّبا؛ {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 279]، فإذا انتهَوْا عن الكبائرِ فهم مُسلِمون مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، وقد اسْتَكْملوا التَّقوى. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى العِبادةِ، والعِبادةُ: الصِّيامُ، والصَّلاةُ، والخُشوعُ، والرُّكوعُ والسُّجودُ، واليقينُ، والإنابةُ، والإخباتُ، والتَّهليلُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، والتَّكبيرُ، والصَّدقةُ بعدَ الزَّكاةِ، والتَّواضعُ والسُّكونُ والمُواساةُ، والدُّعاءُ، والتَّضرُّعُ، والإقرارُ بالملك، والعُبوديَّةُ، والاستقلالُ [بما كَثُرَ] مِن العملِ الصَّالحِ. فإذا فعَلوا ذلك فهم مُسلِمون، مُؤمِنون، مُحسِنون، مُتَّقون، عابِدون، وقد استَكْملوا العِبادةَ. فادْعُوهم عندَ ذلك إلى الجِهادِ، وبَيِّنوه لهم، ورَغِّبوهم فيما رغَّبَهم اللهُ مِن فَضيلةِ الجهادِ وثَوابِه عندَ اللهِ، فإنِ انْتَدَبُوا فبايِعُوهم، وادْعُوهم حتَّى تُبايعوهم إلى سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِه، عليكم عَهْدُ اللهِ وذِمَّتُه، وسبْعُ كَفالاتٍ -قال داودُ بنُ المُحبَّرِ: يقولُ اللهُ: كَفيلٌ عليَّ بالوفاءِ سبْعَ مرَّاتٍ- لا تَنْكُثون أيدِيَكم مِن بَيعةٍ، ولا تنْقُضون أمْرَ والٍ مِن وُلاةِ المُسلِمين، فإذا أقرُّوا بهذا فبايِعُوهم، واستغْفِروا اللهَ لهم. فإذا خَرَجوا يُقاتِلون في سَبيلِ اللهِ، غضَبًا للهِ، ونصْرًا لدِينِه، فمَن لَقُوا مِن النَّاسِ، فلْيَدْعُوهم إلى مِثْلِ ذلك ما دُعُوا إليه مِن كتابِ اللهِ إجابتِه، وإسلامِه وإيمانِه وإحسانِه، وتَقْواهُ، وعِبادتِه وهِجْرتِه، فمَن اتَّبعَهُم فهو المُستجيبُ، المِسكينُ، المُسلِمُ، المُؤمِنُ، المُحسِنُ، المُتَّقي، العابِدُ، المُجاهِدُ، له ما لكم، وعليه ما عليكم، ومَن أبَى هذا عليكم، فَقاتِلوهم حتَّى يَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ، وإلى دِينِه، ومَن عاهدْتُم وأعطَيْتُموه ذِمَّةَ اللهِ، فوَفُّوا إليه بها، ومَن أسلَمَ وأعْطاكُم الرِّضا، فهو منكم وأنتم مِنه، ومَن قاتَلَكم على هذا بعدَما سمَّيْتُموه له فقاتِلوهم، ومَن حارَبَكم فحارِبُوه، ومَن كابَدَكُم فكابِدوهُ، ومَن جمَعَ لكم فاجْمَعوا له، أو غالَكُم فغِيلُوه، أو خادَعَكم فخادِعوهُ، مِن غيرِ أنْ تَعْتَدُوا، أو ماكَرَكم فامْكُروا به، مِن غيرِ أنْ تَعْتدوا سِرًّا أو علانيةً، فإنَّه مَن يَنتصِرُ بعدَ ظُلْمِه فأولئكَ ما عليهم مِن سَبيلٍ. واعْلَموا أنَّ اللهَ معكم؛ يَراكم ويَرى أعمالَكم، ويَعلَمُ ما تَصْنعون كلَّه، فاتَّقوا اللهَ وكُونوا على حذَرٍ، فإنَّما هذه أمانةٌ ائْتَمنَني عليها ربِّي، أُبَلِّغُها عِبادَه عُذْرًا منه إليهم، وحُجَّةً منه، احتجَّ بها على مَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فمَن عمِلَ بما فيه نجَا، ومَن اتَّبعَ ما فيه اهْتَدى، ومَن خاصَمَ به أفلَحَ، ومَن قاتَلَ به نُصِرَ، ومَن ترَكَهُ ضَلَّ حتَّى يُراجِعَه، فتعَلَّموا ما فيه، وأسْمِعوهُ آذانَكم، وأوْعُوهُ أجوافَكم، واسْتحْفِظوهُ قُلوبَكم؛ فإنَّه نُورُ الأبصارِ، ورَبيعٌ للقُلوبِ، وشِفاءٌ لِما في الصُّدورِ، وكَفى بهذا أمْرًا ومُعْتَبرًا، وزاجِرًا وعِظةً، وداعيًا إلى اللهِ ورسولِه، فهذا هو الخيرُ الَّذي لا شَرَّ فيه. كِتابُ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ حين بعَثَه إلى البحرينِ، يَدْعو إلى اللهِ ورسولِه، يأمُرُه إلى ما فيه مِن حلالٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن حرامٍ، ويدُلُّ على ما فيه مِن رُشدٍ، ويَنْهى عمَّا فيه مِن غَيٍّ، كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ
الراويالجارود
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم5/134
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب