أحاديث عن: العلاء بن الحضرمي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العلاء بن الحضرمي
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز الإقامة بمكة للمهاجر...
عن العلاء بن الحضرميّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثًا».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٣٩٣٣)، ومسلم في الحج (١٣٥٢: ٤٤٢) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن حميد الزهري، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول لجلسائه: ما سمعتم في سكن مكة؟ فقال السائب بن يزيد: سمعت العلاء بن الحضرمي قال (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز إقامة المهاجرين من...
عن عبد الرحمن بن حميد أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل السائب بن يزيد يقول: هل سمعت في الإقامة بمكة شيئًا؟ فقال السائب: سمعت العلاء بن الحضرمي يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «للمهاجر إقامة ثلاثٍ بعد الصدر». كأنه يقول: لا يزيد عليها.
متفق عليه رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٩٣٣)، ومسلم في الحجّ (١٣٥٢) كلاهما من طرق عن حميد بن عبد الرحمن.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أخذ الجزية من أهل...
عن عمرو بن عوف - وهو حليف بني عامر بن لؤي، وكان شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ أخبره أن رسول الله ﷺ بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول الله ﷺ هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله ﷺ، فلما صلى رسول الله ﷺ انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله ﷺ حين رآهم ثم قال: أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فقالوا: أجل، يا رسول الله قال: «فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجزية (٣١٥٨)، ومسلم في الزهد (٢٩٦١: ٦) كلاهما من طريق الزهري، حدثني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة أخبره عن عمرو بن عوف.
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
لمَّا فَرَغَ خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن اليَمامةِ بعَثَ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى البَحرينِ، وكان العَلاءُ هو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُنذِرِ بنِ ساوَى العبديِّ فأسلَمَ المُنذِرُ، فأقامَ العَلاءُ بها أميرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وارتَدَّتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ فيمَنِ ارتَدَّ مِن العَرَبِ إلَّا الجارودَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه ثَبَتَ على الإسلامِ ومَن تَبِعَه مِن قَومِه، واجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ، وارتَدَّتْ، وقالوا: تَرُدُّ المُلكَ في آلِ المُنذِرِ. فكَلَّموا المُنذِرَ بنَ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، وكان يُسَمَّى الغَرورَ، وكان يقولُ بَعدُ حينَ أسلَمَ وأسلَمَ الناسُ وعليهمُ السَّيفُ: لستُ بالغَرورِ، ولكِنِّي المَغرورُ. فلمَّا اجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ سارَ إليهمُ العَلاءُ بنُ الحَضرَميِّ وأمَدَّه بثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سار معه بمَن معه مِن بني سُحَيمٍ حتى خاضَ إلى رَبيعةَ البَحرَ، فسارَتْ رَبيعةُ إليهم، فحَصَروهم بجُوَاثا -حِصنٌ بالبَحرينِ- حتى إذا كادَ المُسلِمونَ أنْ يَهلِكوا مِن الجَهدِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ العامِريُّ في ذلكَ حين أصابَهم ما أصابَهم: ألَا بَلِّغْ أبا بَكرٍ رسولًا وفِتيانَ المَدينةِ أَجْمَعِينا فهل لكَ في شَبابٍ مِنكَ أمسَوْا جَميعًا في جُوَاثا مُحْصَرِينا تَوَكَّلْنا على الرَّحمنِ إنَّا وَجَدْنا النَّصرَ للمُتَوَكِّلينا فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ: دَعوني أهبِطْ مِن الحِصنِ وأنا آتيكم بالخَبَرِ. وكان مع عبدِ اللهِ بنِ حَدَقٍ امرأةٌ مِن بني عِجلٍ، ونزَلَ مِن الحِصنِ وأخذوه، وقالوا: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ وجعَلَ يُنادي: يا أبْجَراهُ. وكان في القَومِ، فجاءَ أبجَرُ وعَرَفَه، وقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي قد هَلَكتُ مِن الجُوعِ. فحَمَلَه وسَقاه، وقال: احمِلْني وخَلِّ سَبيلي. فانطَلَقَ وحَمَلَه على بَغلٍ وقال: انطَلِقْ لشَأْنِكَ. فلمَّا خرَجَ مِن عِندِهم عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ رجَعَ إلى أصحابِه، فأخبَرَهم أنَّ القَومَ سُكارى، لا غَناءَ عندَهم، فبَيَّتَهمُ العَلاءُ فيمَن معَه مِن المُسلِمينَ مِن العَرَبِ والعَجَمِ، فقَتَلوهم قَتلًا شَديدًا، وانهَزَموا
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمالٍ منَ البَحرَينِ فذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضْرَميِّ بعَثَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَحرَينِ بثَمانينَ ألفًا، فما أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مالٌ أكثَرُ منه لا قبلَها، ولا بعدَها، فأمَرَ بها، ونُثِرَتْ على حَصيرٍ، ونودِيَ بالصَّلاةِ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَميلُ على المالِ قائمًا، فجاءَ النَّاسُ، وجعَلَ يُعْطيهم، وما كانَ يومَئذٍ عدَدٌ، ولا وَزنٌ، ما كانَ إلَّا قَبضًا، فجاءَ العبَّاسُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أعطَيْتُ فِدائي وفِداءَ عَقيلٍ يومَ بَدرٍ، ولم يكُنْ لعَقيلٍ مالٌ، أعْطِني مِن هذا المالِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ، فحَثَى في خَميصةٍ كانتْ عليه، ثمَّ ذهَبَ يَنصَرِفُ، فلم يَستَطِعْ، فرفَعَ رأْسَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ارفَعْ عَلَيَّ، فتبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: أمَا [آخُذُ] ما وعَدَ اللهُ؛ فقدْ أنجَزَ، ولا أدْري الأُخْرى: {قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الأنفال: 70]، هذا خَيرٌ ممَّا أخَذَ منِّي، ولا أدْري ما يُصنَعُ بي]
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ يَسألُ السَّائبَ بنَ يَزيدَ: ما سمِعْتَ في سُكْنَى مكَّةَ للمهاجِرِ؟ فقال: قال: العلاءُ بنُ الحَضْرَمِيِّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثلاثٌ بعدَ الصَّدَرِ للمهاجِرِ
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ يسألُ السَّائبَ بنَ يَزيدَ: ما سمِعْتَ في سُكْنَى مكَّةَ للمهاجِرِ؟ فقال: قال: العلاءُ بنُ الحَضْرَمِيِّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثلاثٌ بعدَ الصَّدَرِ للمهاجِرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ يَسألُ السَّائِبَ ابنَ أُختِ النَّمِرِ: ما سَمِعتَ في سُكنى مَكَّةَ؟ قال: سَمِعتُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ للمُهاجِرِ بَعدَ الصَّدَرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَتْه صَلاةَ الصُّبحِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، وقال: أظُنُّكُم سَمِعتُم بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، وأنَّه جاءَ بشيءٍ، قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِن أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيكُم كما ألهَتْهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا انصَرَفَ تَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ! قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى أن تُبسَطَ عليكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتْهم
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَت صَلاةَ الصُّبحِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى بهِمُ الفَجرَ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، وقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ لا الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِن أخَشى علَيكُم أن تُبسَطَ عليكمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَت صَلاةَ الفَجرِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا لَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، فقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ وجاءَ بشَيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِن أخشى أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيَكُم كما ألهَتْهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ فقالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا علَيكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. غَيرَ أنَّ في حَديثِ صالِحٍ: وتُلهيكُم كما ألهَتهُم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ فذَكَرَ مِثلَه [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِه، فوافَت صَلاةَ الفَجرِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا لَه، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، فقال: أظُنُّكُم قد سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ وجاءَ بشَيءٍ؟ قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِن أخشى أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُلهيَكُم كما ألهَتْهم]
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميَّ كتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبدَأَ بنَفسِه
عن العلاءِ بنِ الحضرميِّ أنَّه كتَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بنفسِه
عَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ»
18
✔ صحيح📌 مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ فليَأتِنا
لَمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ أبا بَكرٍ مالٌ مِن قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، فقال أبو بَكرٍ: مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ، فليَأتِنا، قال جابِرٌ: فقُلتُ: وعَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعطيَني هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فبَسَطَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال جابِرٌ: فعَدَّ في يَدي خَمسَ مِئةٍ، ثُمَّ خَمسَ مِئةٍ، ثُمَّ خَمسَ مِئةٍ
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وكان أبو بكْرٍ، قال عَمرٌو: وكان له أَوَّلُ مالٍ أتاهُ من قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضْرَميِّ، فقال أبو بكْرٍ: مَن كان له على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ دَيْنٌ، أو كانت له عندَهُ عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فقُلْتُ: أنا وعَدني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، وهكذا، وهكذا، ثلاثَ مرَّاتٍ، وبسَط جابرٌ كَفَّيْهِ، فعَدَّ لي أبو بكْرٍ خَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ، وخَمسَ مِئَةٍ
20
✔ صحيح📌 مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ، فليَأتِنا
لَمَّا ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ أبا بَكرٍ مالٌ مِن قِبَلِ العَلاءِ بنِ الحَضرَميِّ، فقال أبو بَكرٍ: مَن كان له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو كانَت له قِبَلَه عِدةٌ، فليَأتِنا
21
◑ حسن📌 طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك
طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بنِ [ عثمانَ ] بنِ عامرِ بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تيمِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ وأمُّه الصعبةُ بنتُ الحضرميِّ وإنما قيل له الحضرميُّ لأنه كان ببلادِ حضرَموتَ قُتِل بها عمرُو بنُ ناهضٍ الحميريُّ ثم هرب إلى مكةَ فحالف حربَ بنَ أميةَ واسمُ الحضرميِّ عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ ربيعةَ بنِ أكثرَ بنِ بكيرِ بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ عريفِ بنِ الخزرجِ بنِ إيادِ بنِ الصدفِ بنِ حضرموتَ بنِ قحطانَ من كندةَ والصعبةُ أختُ العلاءِ بنِ الحضرميِّ وأمُّها عاتكةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ بنِ قصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمابن العلاء بن الحضرميأبا عبيدة بن الجراحأبو عبيدة بن الجراحالصعبة بنت الحضرميالعلاء بن الحضرميتوكلنا على الرحمنعمر بن عبد العزيزطلحة بن عبيد اللهصالح أهل البحرينالجارود بن عمروعبد الله بن حدقخير مما أخذ منيالمنذر بن ساوىالسائب بن يزيدأملوا ما يسركمالبداءة بالنفسعاتكة بنت وهبثمانين ألفاآية الأنفالمال البحرينتبسط الدنياقصي بن كلابللمهاجر...المتوكليناصلاة الصبحصلاة الفجرخشية الفقرالمهاجرينبعد الصدرأبو عبيدةبدأ بنفسهرسول اللهوعد النبيمات النبيسكنى مكةتنافسوهاالمهاجرالإقامةاليمامةالبحرينيوم بدرالأنصارأهلكتهمالتنافسالإلهاءأبو بكرخمس مئةالحضرميعليكم،الدنياالجزيةأهل...العباستهلككمأبشرواحضرموتثلاثاإقامةالصدرمن...الفقرولكنيربيعةجواثاخميصةتنافسجزيتهالنبييقيمبمكةقضاءنسكهجوازثلاثأخشىتبسطفداءجزيةألهتأبيهجابركندةأخذمكةكتبدينعدةمال
تخريج حديث العلاء بن الحضرمي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








