أحاديث عن: أنطاكية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: أنطاكية
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
للمسلمين ثلاثُ معاقلَ فمعْقِلُهم من الملحمةِ الكبرى التي تكون بعمقِ أنطاكيةِ دمشقَ ، ومعْقِلُهم من الدجالِ بيتُ المقدسِ ، ومعْقِلُهم من يأجوجَ ومأجوجَ طورُ سيناءَ
لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي يُقاتلون على أبوابِ بيتِ المقدسِ وما حولها وعلى أبوابِ أنطاكيةَ وما حولها وعلى أبوابِ دمشقَ وما حولها وعلى أبوابِ الطَّالِقان وما حولها ظاهرين على الحقِّ لا يُبالون من خذلهم ولا من يضُرُّهم حتَّى يُخرِجَ اللهُ لهم كَنزَه من الطَّالِقان فيُحيي به دينَه كما أُمِيت من قبلُ
لا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي يقاتلونَ على أبوابِ بيتِ المقدِسِ ، وما حولَها وعلَى أبوابِ أنطاكيَّةَ وما حولَها ، وعلى أبوابِ دمشقَ وماحولَها ، وعلَى أبوابِ الطَّالقانِ وما حولَها ظاهرينَ علَى الحقِّ لا يبالون مَن خذلَهُم ، ولا مَن يضرُّهُم حتَّى يخرجَ لهم اللَّهُ كَنزَه منَ الطَّالقانِ ، فيُحيي بهِ دينَه كما أُميتَ من قبلُ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما رأيتُ للرُّومِ مدينةً مثلَ مدينةٍ يُقالُ لها أنطاكيةُ ، وما رأيتُ أكثرَ مطرًا منها ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم وذلك أنَّ فيها التَّوراةَ ، وعصا موسَى ، ورضراضَ الألواحِ ، ومائدةَ سليمانَ في غارٍ من غيرانِها ، ما من سحابةٍ تشرُفُ عليها من وجهٍ من الوجوهِ إلَّا أفرغت ما فيها من البركةِ في ذلك الوادي ، ولا تذهبُ الأيَّامُ ولا اللَّيالي حتَّى يسكُنَها رجلٌ من عترتِي اسمُه اسمي واسمُ أبيه اسمُ أبي ، يُشبِهُ خَلقُه خَلقِي ، وخُلقُه خُلقِي ، يملأُ الدُّنيا قسطًا وعدلًا كما مُلِئتْ ظُلمًا وجورًا
نعَم، وذلكَ أنَّ فيها التَّوراةَ، وعصا موسى، ورَضراضَ الألواحِ، ومائدةَ سليمانَ بنِ داودَ في غارٍ من غيرانِها، ما من سحابةٍ تُشرِفُ عليها من وجهٍ من الوجوهِ إلا فرَّغت ما فيها من البركةِ في ذلك الوادي، ولا تذهَبُ الأيَّامُ ولا الليالي حتى يسكنَها رجلٌ من عِترتي، اسمُه اسمي، واسمُ أبيهِ اسمُ أبي، يُشبِهُ خَلقُهُ خَلقي، وخُلُقُه خُلُقي، يملأُ الدُّنيا قِسطاً كما مُلئَت ظُلماً وجوراً. يعني: مدينةَ أنطاكيَّةَ
حديث في فضلِ أنْطَاكيةَ [يعني حديث: عن تميمٍ الداريِّ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما رأَيتُ للرُّومِ مدينةً مِثلَ مدينةٍ يقالُ لها: أَنْطاكيَةُ، ما رأَيتُ أكثَرَ مطرًا منها. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعَمْ، وذلكَ أنَّ فيها التَّوراةَ، وعصا موسى، ورَضْراضَ الألواحِ، وسَريرَ سُلَيمانَ بنِ داودَ في غارٍ مِن غِيرانِها، ما مرَّ مِن سَحابةٍ تُشرِفُ عليها مِن وَجهٍ مِن الوجوهِ إلَّا أَدْعَتْ أَفرَغتْ ما فيها مِن البَرَكةِ في ذلكَ الوادي، فلا تذهَبُ الأيَّامُ ولا الليالي حتى يسكُنَها رجُلٌ مِن عِتْرَتي اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمُ أبي، يُشبِهُ خَلْقُه خَلْقي، وخُلُقُه خُلُقي، يملَأُ الدُّنْيا قِسطًا وعَدلًا، كما مُلِئتْ ظلمًا وجَورًا.]
ما رأيتُ للرومِ مدينةٌ مثلَ أنطاكيةُ
ما رأيتُ للرُّومِ مثلَ مدينةِ أنطاكيةَ إنَّ فيها التَّوراةَ وعصا موسَى ورضراضَ الألواحِ وسريرَ سليمانَ بنِ داودَ في غارٍ من غِيرانِها
لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتي يُقَاتِلونَ على أبوابِ بَيتِ المَقْدِسِ وما حولَها ، وعلى أبوابِ أنْطَاكِيَةَ وما حولَها ، وعلى أبوابِ دِمَشْقَ ، وما حولَها ، وعلى أبوابِ الطَّالِقَانِ وما حولَها ، ظاهرينَ على الحَقِّ ، لا يُبالونَ مَنْ خَذَلهُمْ ولا مَنْ نَصَرَهُمْ
لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي يُقاتِلونَ على أبوابِ بَيتِ المَقدِسِ وما حَولَها، وعلى أبوابِ أنطاكيَّةَ وما حَولَها، وعلى أبوابِ دِمَشقَ وما حَولَها، وعلى أبوابِ الطَّالقان وما حَولَها، ظاهِرينَ على الحَقِّ لا يُبالونَ مَن خَذَلَهم، ولا مَن نَصَرَهم، حَتَّى يُخرِجَ اللهُ كَنزَه مِنَ الطالقان، فيُحيي به دينَه كما أُميتَ مِن قَبلِ هذا
يا رسولَ اللهِ ، ما رأيتُ للرومِ مثلَ مدينةٍ يقال لها أنطاكيةُ ، ما رأيتُ أكثرَ مطرًا منها . فقال : نعم ، لأنَّ فيها التوراةَ ، وعصا موسى ، ورضراضَ الألواحِ ، وسريرَ سليمانِ في غارٍ ، ولا تذهبُ الأيامُ حتى يسكنها رجلٌ من عترتي اسمُه اسمي واسمُ أبيهِ اسمُ أبي ، خَلْقُه خلقي ، يملأُ الأرضَ قسطًا وعدلًا, كما ملئت ظلمًا وجورًا
عن تميمٍ الداريِّ قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما رأَيتُ للرُّومِ مدينةً مِثلَ مدينةٍ يقالُ لها: أَنْطاكيَةُ، ما رأَيتُ أكثَرَ مطرًا منها. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعَمْ، وذلكَ أنَّ فيها التَّوراةَ، وعصا موسى، ورَضْراضَ الألواحِ، وسَريرَ سُلَيمانَ بنِ داودَ في غارٍ مِن غِيرانِها، ما مرَّ مِن سَحابةٍ تُشرِفُ عليها مِن وَجهٍ مِن الوجوهِ إلَّا أَدْعَتْ أَفرَغتْ ما فيها مِن البَرَكةِ في ذلكَ الوادي، فلا تذهَبُ الأيَّامُ ولا الليالي حتى يسكُنَها رجُلٌ مِن عِتْرَتي اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمُ أبي، يُشبِهُ خَلْقُه خَلْقي، وخُلُقُه خُلُقي، يملَأُ الدُّنْيا قِسطًا وعَدلًا، كما مُلِئتْ ظلمًا وجَورًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
يملأ الدنيا قسطا وعدلايملأ الأرض قسطا وعدلاسرير سليمان بن داودلا يبالون من خذلهمأبواب بيت المقدسيملأ الدنيا قسطاظاهرين على الحقفتح بيت المقدسالملحمة الكبرىغار من غيرانهاطائفة من أمتيأبواب أنطاكيةرضراض الألواحمدينة أنطاكيةأنطاكية دمشقيأجوج ومأجوجكنز الطالقانمائدة سليمانرجل من عترتيالقسطنطينيةسرير سليمانعقاص الغنمبني الأصفرثلاث معاقلبيت المقدسأبواب دمشقظلما وجوراطور سيناءاسمه اسميلا يبالونالطالقانكنز اللهعصا موسىمن عترتيأوزارهاالتكبيريقاتلونأنطاكيةالتوراةما رأيتالدجالالبركةالحربالروممدينةطائفةفتنةدمشقعترةأمتيغارمثل
تخريج حديث أنطاكية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








