أحاديث عن: القسطنطينية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: القسطنطينية
⭐ صحيح
📂 باب الترهيب من قتل المؤمن...
عن خالد بن دِهقان قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا وكان يعرف له حقه فقال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركًا، أو من قتل مؤمنا متعمدًا» فقال هانئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلًا» قال لنا خالد: ثم حدثني ابن أبي زكريا،
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا بلّح» وحدّث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ مثله سواء.
عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، فإذا أصاب دمًا حرامًا بلّح» وحدّث هانئ بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله ﷺ مثله سواء.
صحيح رواه أبو داود (٤٢٧٠) وصحّحه ابن حبان (٥٩٨٠) والحاكم (٤/ ٣٥١) والبيهقي (٨/ ٢١) وابن أبي عاصم في الديات (٢٩) كلهم من حديث خالد بن دهقان فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
لَتُفتحَنَّ القُسْطنْطينيَّةُ، ولَنِعْمَ الأميرُ أميرُها، ولَنِعْمَ الجيشُ ذلكَ الجيشُ. قال عُبيدُ اللهِ: فدَعاني مَسْلَمةُ بنُ عبدِ الملِكِ، فسَألَني عن هذا الحديثِ، فحَدَّثْتُه، فغَزا القُسْطنْطينيَّةَ
أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول القُسطَنْطِينِيَّةُ فلَنِعْمَ الأميرُ أميرُها ولنِعمُ الجيشُ ذلك الجيشُ قال فدعاني مَسلَمَةُ بنُ عبدِ الملكِ فحدَّثتُه فغزا القُسْطَنْطِينِيَّةَ
كنا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، وسُئِلَ أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ ؟ فدعا عبدُ اللهِ بصندوقٍ له حِلَقٌ، قال : فأخرج منه كتابًا قال : فقال عبدُ اللهِ : بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ نكتبُ، إذ سُئِلَ رسولُ اللهِ : أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ : مدينةُ هرقلَ تُفتحُ أولًا : يعني قسطنطينيةَ
عن أبي قَبِيلٍ المَعافريِّ، قال: كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، فسُئِل: أيُّ المَدينَتَين تُفتَحُ أوَّلًا: قُسْطَنطينيَّةٌ، أو رُوميَّةٌ؟ قال: فدَعا بصُندوق طُهمٍ -والطُّهمُ الخَلَقُ- فأخرَجَ منها كتابًا فنَظَر فيه، ثمَّ قال: كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَكتُبُ ما قال: نعمْ، ولا نَسأَلُ: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ أوَّلًا: القُسطَنْطينيَّةُ أو الرُّوميَّةُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا. يعني القُسطَنْطينيَّةَ
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسُئِل: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ أوَّلًا؟ -يعني القُسْطنطينيَّةَ والرُّوميةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا. يعني القُسْطنطينيَّةَ
أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ كان يَقولُ: عُمرانُ بَيتِ المقدس خَرابُ يَثرِبَ، وخَرابُ يَثرِبَ حُضورُ الملْحَمةِ، وحُضورُ الملْحَمةِ فتْحُ القُسطَنْطِينيَّةِ، وفتْحُ القُسطَنْطِينيَّةِ خُروجُ الدَّجَّالِ، قال: ثمَّ ضرَبَ مُعاذٌ على مَنكِبِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: واللهِ إنَّ ذلكَ لَحقٌّ كما أنَّكَ جالِسٌ
تَذاكَرْنا فتْحَ القُسْطنْطينيَّةِ والرُّوميَّةِ، فدَعا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو بصُندوقٍ ففَتَحَه، فقال: كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَكتُبُ، فقال رجُلٌ: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ قبْلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَدينةُ هِرَقلَ. يُريدُ مَدينةَ القُسْطنْطينيَّةِ
عُمْرانُ بيتِ المقدسِ خرابُ يَثْرِبَ، وخرابُ يَثْرِبَ خروجُ المَلحَمَةِ، وخُروجُ المَلْحَمةِ فَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ خروجُ الدَّجَّالِ، ثمَّ ضرَب بيدِه على فخِذِ الَّذي حدَّثه أو مَنْكِبَيْهِ، ثمَّ قال: إنَّ هذا الحقُّ كما أنَّكَ ها هنا
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نكتبُ إذ سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المدينتينِ نفتحُ أولًا القسطنطينية أو روميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مدينةُ هرقلَ تُفتَحُ أولًا ، يعني القسطنطينيةَ
عُمرانُ بَيتِ المَقدِسِ خَرابُ يَثرِبَ، وخَرابُ يَثرِبَ خُروجُ المَلحَمةِ، وخُروجُ المَلحَمةِ فَتحُ القُسطَنطينيَّةِ، وفَتحُ القُسطَنطينيَّةِ خُروجُ الدَّجَّالِ، ثم ضرَبَ على فَخِذَيِ الذي حدَّثَه، يَعني: مُعاذًا، أو على مَنكِبَيْه، ثم قال: إنَّ هذا لَحَقٌّ كما أنتَ ههنا، أو كما أنتَ قاعدٌ
غزَوْنا مِن المدينةِ نُرِيدُ القُسْطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ ملصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَل رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ مَهْ، لا إلهَ إلا اللهُ، يُلقِي بيدَيْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا مَعشَرَ الأنصارِ؛ لمَّا نصَر اللهُ نبيَّهُ وأظهَرَ الإسلامَ، قُلْنا: هلُمَّ نُقِيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها؛ فأنزَل اللهُ تعالى: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ: أن نُقِيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ، قال أبو عِمْرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسْطنطينيَّةِ
«لتُفتَحَنَّ القُسطَنطينيَّةُ، ولنِعمَ الأميرُ أميرُها، ونِعمَ الجيشُ ذلك الجيشُ»
لَتُفْتَحَنَّ القسطنطينيةُ، و لِنعْمَ الأميرُ أميرُها، و لنعمَ الجيشُ ذلكَ الجيشُ
عن أسلمَ أبي عمرانَ قال: غَزونا منَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةِ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحملَ رجلٌ على العدوِّ، فقالَ النَّاس: مَه مَه لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يلقي بيديْهِ إلى التَّهلُكةِ، فقالَ أبو أيُّوبَ: " إنَّما نزلت هذِهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ، وأظْهرَ الإسلامَ قلنا: هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها "، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بَأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندَعَ الجِهادَ "، قالَ أبو عمرانَ: فلَم يزَل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ حتَّى دفنَ بالقسطنطينيَّةِ
غَزَوْنا مِنَ المدينةِ نُريدُ القُسْطَنْطينِيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرُّومُ مُلصِقو ظُهورِهِم بحائطِ المدينةِ، فحَمَلَ رَجلٌ على العَدوِّ، فقالَ النَّاسُ: مهْ مهْ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يُلقي بيَدَيْه إلى التَّهلُكَةِ! فقالَ أبو أَيُّوبَ: إنَّما نَزلَتْ هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ، لمَّا نَصَرَ اللهُ نَبيَّهُ، وأَظْهَرَ الإسلامَ، قُلنا لهم: نُقيمُ في أَموالِنا، ونُصلِحُها، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فالإلقاءُ بأَيدِينا إلى التَّهلُكةِ أنْ نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، وندَعَ الجهادَ. قالَ أبو عِمرانَ: فلمْ يَزَلْ أبو أَيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِنَ بالقُسْطَنطينِيَّةِ
غزونا مِنَ المدينةِ نريدُ القسطنطينيَّةَ وعلى الجماعَةِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرُّومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ فحملَ رجلٌ على العدوِّ فقالَ النَّاسُ مَهْ مَهْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يلقي بيديهِ إلى التَّهلُكةِ فقالَ أبو أيُّوبَ إنَّما أُنزِلت هذهِ الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لمَّا نصرَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأظهرَ الإسلامَ قلنا هلمَّ نقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فالإلقاءُ إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونصلِحُها وندَعَ الجهادَ قالَ أبو عمرانَ فلم يزل أبو أيُّوبَ يجاهِدُ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ حتَّى دُفِنَ بالقسطنطينيَّةِ
غزَوْنا مِن المدينةِ نُريدُ القُسطنطينيَّةَ، وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ، والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائطِ المدينةِ، فحمَلَ رجُلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ، مَهْ! لا إلهَ إلَّا اللهُ، يُلقي بيدَيْه إلى التهلُكةِ! فقال أبو أيُّوبَ: إنَّما نزَلتْ هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ، لمَّا نصَرَ اللهُ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَظهَرَ الإسلامَ، قلْنا: هلُمَّ نُقيمُ في أموالِنا ونُصلِحُها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، فالإلقاءُ بالأَيدي إلى التهلُكةِ: أنْ نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها ونَدَعَ الجهادَ، قال أبو عِمرانَ: فلم يزَلْ أبو أيُّوبَ يُجاهِدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِن بالقُسطنطينيَّةِ
غزَوْنا من المدينة نريدُ القُسطنطينيَّةَ [ وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ] وعلى الجماعةِ عبدُ الرحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ والرومُ مُلصِقو ظهورِهم بحائط المدينةِ ، فحمل رجلٌ [ منا ] على العدوِّ فقال الناسُ : مَهْ مَهْ لا إلهَ إلا اللهُ يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ ، فقال أبو أيوبٍ [ الأنصاريُّ : إنما تأوَّلون هذه الآيةَ هكذا ، أنْ حمل رجلٌ يقاتلُ يلتمسُ الشهادةَ أو يُبلِي من نفسه ] إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ لما نَصر اللهُ نبيَّه وأظهر الإسلامَ قلنا [ بيننا خَفِيًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] هَلُمَّ نقيمُ في أموالِنا ونصلحُها فأنزل اللهُ تعالَى ( وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) فالإلقاءُ بالأيدي إلى التَّهلُكةِ أن نقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها وندعَ الجهادَ قال أبو عمرانَ : فلم يَزَلْ أبو أيوبٍ يجاهدُ في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بالقُسطنطِينِيَّةِ
هاجَتْ ريحٌ ونحنُ عندَ عبدِ اللهِ فغضِب ابنُ مسعودٍ حتَّى عرَفْنا الغضَبَ في وجهِه فقال : ويَحْكَ إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ ثمَّ ضرَب بيدِه إلى الشَّامِ وقال : عدوٌّ يجتمِعُ للمُسلِمينَ مِن ها هنا فيلتَقونَ فتُشتَرطُ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ في اليومِ الثَّالثِ لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ يلتَقونَ في اليومِ الرَّابعِ فيُقاتِلونَهم ويهزِمونَهم حتَّى تبلُغَ الدِّماءُ نَحْرَ الخيلِ [ ويقتَتِلونَ حتَّى إنَّ بَنِي الأبِ كانوا يتعادُّونَ على مِئةٍ ] فيُقتَلونَ حتَّى لا يَبقى منه رجُلٌ واحدٌ فأيُّ ميراثٍ يُقسَمُ بعدَ هذا وأيُّ غنيمةٍ يُفرَحُ بها ثمَّ يستفتِحونَ القُسْطُنْطِينيَّةَ فبيْنَما هم يقسِمونَ الدَّنانيرَ بالتِّرَسةِ إذ أتاهم فزَعٌ أكبَرُ مِن ذلك : إنَّ الدَّجَّالَ قد خرَج في ذراريِّكم فيرفُضونَ ما في أيديهم ويُقبِلونَ ويبعَثونَ طليعةً فوارسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم يومَئذٍ خيرُ فوارِسِ الأرضِ إنِّي لَأعلَمُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وقبائلِهم وألوانَ خيولِهم )
لا تقومُ الساعةُ حتى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ أو بدابقٍ ، فيخرجَ إليهم جيشٌ من المدينةِ من خيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ ، فإذا تصافوا ، قالتِ الرومُ : خلُّوا بيننا وبين الذين سَبَوا منا نُقاتلُهم ، فيقولُ المسلمون : لا واللهِ لا نُخلِّي بينكم وبين إخوانِنا ، فيُقاتلونَهم ، فيُهزمُ ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبدًا ، ويُقتلُ ثلثٌ هم أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ ، ويفتحُ الثلثُ ، لا يفتنون أبدًا ، فيفتحون القسْطَنْطينيةَ ، فبينما هم يقتسمونَ الغنائمَ قد علَّقوا سيوفَهم بالزيتونِ ، إذْ صاح فيهم الشيطانُ : إنَّ المسيحَ قد خلَفَكم في أهلِيكم ، فيخرجون وذلك باطلٌ ، فإذا جاؤوا الشامَ خرج ، فبينما هم يُعَدُّون للقتالِ ، يسوون الصفوفَ ، إذ أُقيمتِ الصلاةُ ، فينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدوُّ اللهِ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ ، فلو تركه لانْذابَ حتى يهلَكَ ، ولكن يقتلُه اللهُ بيدِه ، فيُريِهم دمَه في حربَتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
ذاب كما يذوب الملح في الماءوأنفقوا في سبيل اللهمسلمة بن عبد الملكعبد الرحمن بن خالدإنفاق في سبيل اللهولا تلقوا بأيديكمأبو أيوب الأنصاريعبد الله بن عمروالصندوق ذو الحلقعمران بيت المقدسغزا القسطنطينيةفتح القسطنطينيةلا إله إلا اللهخير فوارس الأرضفتح بيت المقدسلا يفرح بغنيمةلا تقوم الساعةجيش من المدينةخيار أهل الأرضعمر بن الخطابلا يقسم ميراثعيسى ابن مريمخروج الملحمةالقسطنطينيةلنعم الأميرنكتب الحديثمعاذ بن جبلخروج الدجالعقاص الغنمبني الأصفرلنعم الجيشنعم الأميرمدينة هرقلبيت المقدسشرطة الموتالمؤمن...ذلك الجيشنعم الجيشتفتح أولاقسطنطينيةصندوق طهمخراب يثربرسول اللهأبو قبيلأبو أيوبالترهيبأوزارهاالتكبيرالروميةالملحمةالتهلكةالأنصارالمدينةأموالناالشهادةالأعماقمتعمداالدجاللتفتحنأميرهاالجهادالأميرنصلحهاالساعةمؤمناالحربروميةالرومالجيشمه مهغزوناالشاميقبلصرفاعدلافتنةأولاكتابتفتحهرقليثربنكتبأميردابققتلمنهغزاسئلجيش
تخريج حديث القسطنطينية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








