أحاديث عن: أهدته له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: أهدته له
لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ. فجاءتْه أمُّ سُنبلةَ الأعرابيَّةُ بقَعْبِ لَبنٍ أهدَتْه له، قال: أفْرِغي منه في هذا القَعْبِ، فأفرَغَتْه، فتَناوَلَه فشَرِبَ، فقلْتُ: ألمْ تقُلْ: لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ؟ فقال: إنَّ أعرابَ أسْلَمَ لَيسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ باديتِنا، ونحن أهلُ حاضرتِهم، إنْ دَعَونا أجَبْناهم، وإنْ دَعَوْناهم أجابُونا
لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ، فجاءتْهُ أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ بوَطْبِ لَبَنٍ أهدَتْه له، فقال: أفْرِغي منه في هذا القَعبِ، فأفرَغَتْ، فتَناوَلَ، فشَرِبَ، فقلْتُ: ألمْ تقُلْ: لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ؟ فقال: إنَّ أعرابَ أسلَمَ لَيسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهْلُ باديتِنا، ونحن أهلُ حاضرتِهم؛ إنْ دَعَوْنا أجَبْناهم، وإنْ دَعَوْناهم أجابُونا
لا أقبلُ هديَّةً من أعرابيٍّ فجاءتهُ أمُّ سُنبُلةَ الأسلمِيَّةُ بوطبِ لبنٍ أهدَتْهُ له
دخلتُ أَنا وخالدُ بنُ الوليدِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقالَت : ألا نُطعمُكُم من هديَّةٍ أَهْدتها لَنا أمُّ حفيدٍ ؟ قالَ : فجيءَ بِضبَّينِ مشويَّينِ فتبزَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ خالدٌ : كأنَّكَ تقذرُهُ ؟ قالَ : أجْل قالت : ألا أسقيكُم من لبنٍ أَهْدتهُ لَنا ؟ فقالَ : بلَى قالَ : فجيءَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالِهِ فقالَ لي : الشَّربةُ لَكَ وإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا فقلتُ : ما كنتُ لأوثرَ بسُؤْرِكَ عليَّ أحدًا فقالَ : من أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ ومَن سقاهُ اللَّهُ لبنًا فليقل : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وزِدنا منهُ فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرَ اللَّبنِ
عن سليمانَ بنِ يَسارٍ قال : دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فإذا بضِبابٍ ومعه عبدُ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وخالدُ ابنُ الوليدِ ، فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهدته إليَّ أختي هُزَيلةُ بنتُ الحارثِ ، فقال لعبدِ اللهِ وخالدٍ : كُلا ، فقالا : ألا تأكُلُ ؟ قال إنِّي يحضُرُني من اللهِ حاضرٌ
إنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً لِأُناسٍ مِنَ الأنصارِ، فأرَدتُ أنْ أبْتاعَها فأمَرتُها أنْ تأتِيَهم فتُخبِرَهم أنِّي أُريدُ أنْ أبتاعَها فأُعتِقَها، فقالوا: إنْ جعَلَتْ لنا وَلاءَها ابتَعناها منها. فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. ودخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمِرجَلُ يَفورُ بلَحمٍ، فقال: مِن أين لكِ هذا؟ قُلتُ: أهدَتْه لنا بَريرةُ، وتُصُدِّقَ به عليها. فقال: هذا لِبَريرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قالتْ: وكانتْ تَحتَ عَبدٍ، فلمَّا أعتَقَها قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختاري، فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تَحتَ هذا العَبدِ، وإنْ شِئتِ أنْ تُفارِقيهِ
دخلتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى خالَتي ميمونةَ رضي اللهُ عنها ومعَنا خالدُ بنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالت له ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ ألا نقدِّمُ لكَ شيئًا أهدَتهُ لنا أمُّ عفيفٍ ؟ قال : بلَى فأتَتْهُ بضِبابٍ مشويَّةٍ , فلما رآها تفَلَ ثلاثَ مرَّاتٍ , فقال له خالدُ : لعلَّكَ تقذُرُهُ , قال : نعَم , ثمَّ أتى بإناءٍ فيهِ لبنٌ فشربَ و أنا عَن يمينِهِ وخالدٌ عن يسارِهِ ,فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّربَةُ لكَ وإن شئتَ آثرتَ بها خالدًا ,فقال : لا أوثِرُ بسؤرِكَ أحدًا فناولَني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإناءَ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من أطعمَهُ اللهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ , ومن سقاهُ اللهُ لبنًا : فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيهِ و زِدنا منهُ : فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يَجزي عن الطَّعامِ و الشَّرابِ إلَّا اللَّبنَ
دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ، فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ
حدَّثَنا عَفَّانُ، حدَّثَنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، أخبَرَنا علِيُّ بنُ زَيدٍ، عن عُمَرَ بنِ أبي حَرمَلةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أُمِّ عُفَيقٍ أهدَتْ إلى أُختِها مَيمونةَ بِضَبَّيْنِ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخلتُ أنا وخالِدُ بنُ الوَليدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ، فقالتْ: ألَا نُطعِمُكم مِن هَديَّةٍ أهدَتْها لنا أُمُّ عُفَيقٍ؟ قال: فجيءَ بِضَبَّيْنِ مَشوِيَّيْنِ، فتبَزَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له خالِدٌ: كأنَّكَ تَقذَرُهُ؟ قال: أجَلْ. قالتْ: ألَا أسقيكم مِن لَبَنٍ أهدَتْهُ لنا؟ فقال: بلى. قال: فجِيءَ بإناءٍ مِن لَبَنٍ فشرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا عن يَمينِهِ وخالِدٌ عن شِمالِهِ، فقال لي: الشَّربةُ لكَ، وإنْ شِئتَ آثَرتَ بها خالِدًا. فقلتُ: ما كُنتُ لِأُوثِرَ بِسُؤرِكَ علَيَّ أحَدًا. فقال: مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا فلْيَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنَّهُ ليس شَيءٌ يُجزِئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَ اللَّبَنِ]
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بيتَ ميمونةَ بنتَ الحارثِ فإذا ضبابٌ فيها بيضٌ ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ فقال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كلا ، فقالا : ولا تأكلُ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرني من اللهِ حاضرةٌ ، قالت ميمونةُ : أنسقِيكَ يا رسولَ اللهِ من لبنٍ عندنا ؟ قال : نعم ، فلما شرب قال : من أين لكم هذا ؟ فقالت : أهدَتْهُ إليَّ أختي هزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أرأيتُكِ جاريتَكِ التي كنتِ استأمَرْتِني في عِتْقِها أعطِيها أختَكِ وصِلِي بها رحمَكِ ترعى عليها فإنَّهُ خيرٌ لك
أنَّها ملأْتُ سمْنًا لها فجعلَتْهُ في عُكَّةٍ ثم أهدَتْهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلَهُ وأخذَ ما فيها ودعا لها بالبركَةِ فردُّوها إليها وهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا فظَنَّتْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقْبَلْهَا فجاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولها صُرَاخٌ فقال أخبِروها بالقصةِ فأكَلَتْ منه بقيةَ عمرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوِلايَةِ أبي بكرٍ وولايةِ عمرَ وولايَةِ عثمانَ حتى كان بينَ علِيٍّ ومعاوِيَةَ ما كان
12
◔ غير محدد📌 أَرَأَيْتُك جاريتَك التي كنتِ استأمرْتيني في عِتْقِها، أَعْطِيها أختَكِ، وصِلِي بها رَحِمَكِ ترعى عليها، فإنه خيرٌ لك
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيتَ ميمونةَ بنتِ الحارثِ ، فإذا ضِبابٌ فيها بيضٌ ، ومعه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ ، فقال : مِنْ أين لكم هذا ؟ فقالتْ : أهدتْه لي أُختي هزيلةُ بنتُ الحارثِ ، فقال لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ وخالدِ بنِ الوليدِ : كُلَا ، فقالا : أوَلَا تَأكُلُ أنت يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إني تحضُرُني مِنَ اللهِ حاضرةٌ ، قالتْ ميمونةُ : أنَسقيك يا رسولَ اللهِ مِنْ لبنٍ عندنا ؟ فقال : نعمْ ، فلما شرِب ، قال : مِنْ أين لكم هذا ، فقالتْ : أهدتْه لي أختي هُزيلةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَرَأَيْتُك جاريتَك التي كنتِ استأمرْتيني في عِتْقِها ، أَعْطِيها أختَكِ ، وصِلِي بها رَحِمَكِ ترعى عليها ، فإنه خيرٌ لك
دخَلتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالَتي ميمونَةَ رضي اللهُ عنها فقالَتْ له: ألَا نُقَدِّمُ لك شيئًا أهدَتْه لنا ( حَفيدُ أمِّ عَتيقٍ ) ، فأتَتْه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضِبابٍ مَشوِيَّةٍ ، فلمَّا رَآها تفَل ثلاثَ مرَّاتٍ ، ولَم يَأكُلْ منها ، وأمَرَنا أنْ نَأكُلَ
كان في بَريرةَ أربعةٌ مِن السُّنَّةِ طلَّقها زوجُها وكان عبدًا فخيَّرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَرها أنْ تعتَدَّ عِدَّةَ الحُرَّةِ ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل عندَكم شيءٌ تُطعِمونا قالوا لا إلَّا شيءٌ مِن لحمٍ تُصُدِّق به على بَريرةَ أهدَتْه لنا فقال هو عليها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ فأكَل منها واشتَرَط مواليها ألَّا يبيعوها إلَّا أنْ يكونَ الوَلاءُ لهم فقال اشتَرِيها وأعتِقيها فإنَّ الوَلاءَ لِمَن أعطى المالَ
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما، قال: دخلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وخالِدُ بنُ الوليدِ على ميمونةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، فجاءَتنا بإناءٍ من لَبَنٍ، وفي روايةٍ قالت: ألا أسقيكم من لبَنٍ أهدَته لنا أمُّ عقيقٍ؟ قال: بلى، فجِيء بإناءٍ من لَبَنٍ، فشَرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا عن يمينِه، وخالِدٌ عن شمالِه، فقال: «المَشرَبةُ لك، فإن شِئتَ آثَرْت بها خالِدًا»، فقُلتُ: ما كنتُ لأوثِرَ بسُؤرِك أحَدًا، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من أطعمَه اللهُ طَعامًا فليقُل: اللهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنِّي لا أعلَمُ شيئًا يجزئُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ غَيرَه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
أهدته إلي أختي هزيلة بنت الحارثاللهم بارك لنا فيه وزدنا منهولاية أبي بكر وعمر وعثمانأكلت منه بقية عمر النبيلا أقبل هدية من أعرابييحضرني من الله حاضراللهم بارك لنا فيهأم سنبلة الأسلميةميمونة بنت الحارثعبد الله بن عباسأطعمنا خيرا منهخالد بن الوليدأخبروها بالقصةاشتراط الولاءردوها مملوءةحفيد أم عتيقأهل باديتناأهل حاضرتنادعونا أجبنادعا بالبركةخالة ميمونةاللهم باركضباب مشويةطلاق العبدأطعمه اللهسؤر النبيصلة الرحمثلاث مراتعدة الحرةأم سنبلةأهدته لهابن عباسزدنا منهباديتناحاضرتنالا أقبلوطب لبنالأنصارلا تأكللم يأكلالمشربةأعرابيالشربةميمونةالولاءمكاتبةاختاريفارقيهأعراببريرةاللبنإيثارأهدتهحاضرةهزيلةطعاماأسلمهديةضبابأعتقصدقةالضبأهدتصراخآثرتسؤرأثركلاعبدتفلعتقسمنعكة
تخريج حديث أهدته له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








