أحاديث عن: طعاما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: طعاما
⭐ حسن
📂 باب الإحسان إلى من لا...
عن حصين بن قيس أنه حمل طعاما إلى المدينة فلقي رسول الله ﷺ فقال: «ماذا تحمل يا أعرابي؟». قال: قمحا. قال: «ما أردت به أو ما تريد به؟». قال: أردت بيعه. فمسح رأسي، وقال: «أحسنوا مبايعة الأعرابي».
حسن رواه الطبراني في «الكبير» (٤/ ٣٥) عن أحمد بن علي الجارودي الأصبهاني، ثنا محمد ابن سهل أبو سهل البصري.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الرهن في السلم
عن الأعمش قال: تذاكرنا عند إبراهيم الرهن في السلف، فقال: حدثني الأسود، عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ اشترى من يهودي طعاما إلى أجل معلوم، وارتهن منه درعا من حديد.
متفق عليه رواه البخاري في السلم (٢٢٥٢)، ومسلم في المساقاة (١٦٠٣: ١٢٦) من طريق عبد الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش قال فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب مشروعية الرهن وجوازه في...
عن عائشة أن النبي ﷺ اشترى من يهودي طعاما إلى أجل ورهنه درعه.
متفق عليه رواه البخاريّ في الرهن (٢٥٠٩)، ومسلم في المساقاة (١٦٢: ١٢٦) كلاهما من طريق عبد الواحد بن زياد، حدّثنا الأعمش قال: تذاكرنا عند إبراهيم الرهن والقبيل في السلف، فقال إبراهيم: حدّثنا الأسود، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا صنع للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فقال: أتأذَنُ لي في سَعدٍ؟ فأذِنَ له، ثُمَّ صنع طعامًا، فقال: أتأذَنُ لي في سعدٍ؟ فأذِنَ له، ثُمَّ صَنَع طعامًا، فقال، أتأذَنُ لي في سعدٍ؟ فأنت صاحِبُه
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَل طعامًا ممَّا مسَّتِ النَّارُ ثمَّ صلَّى قبْلَ أنْ يتوضَّأَ ثمَّ رأَيْتُ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ أبا بكرٍ ] أكَل طعامًا ممَّا مسَّتْه النَّارُ ثمَّ صلَّى قبْلَ أنْ يتوضَّأَ ثمَّ رأَيْتُ بعدَ أبي بكرٍ عمرَ أكَل طعامًا ممَّا مسَّتْه النَّارُ ثمَّ صلَّى قبْلَ أنْ يتوضَّأَ
مَنِ ابتاعَ طَعامًا فلا يَبِعْه حتَّى يَستَوفيَه، زادَ إسماعيلُ: مَنِ ابتاعَ طَعامًا فلا يَبِعْه حتَّى يَقبِضَه
من ابتاع طعامًا جُزافًا [يعني حديث: إِذَا اشْتَرَوْا طَعَامًا جِزَافًا، أَنْ يَبِيعُوهُ فِي مَكَانِهِمْ، حَتَّى يُؤْوُوهُ إِلَى رِحَالِهِمْ.]
عنهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لأهلِهِ لما جاءَ نبأُ جعفَرٍ يومَ مؤتةَ: أمَرَهم أن يصنعوا لأهلِهِ طعامًا اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلُهم
أنه لما جاء خبرُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه أنه تُوفِّيَ يومَ مؤتةَ أمر أهلَه أن يصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقال: اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغَلُهم
كنَّا في سفرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا في آخِرِ اللَّيلِ وقَعْنا تلك الوقعةَ - ولا وقعةَ أحلى عندَ المسافرِ منها - فما أيقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فاستيقَظ فلانٌ وفلانٌ - كان يُسمِّيهم أبو رجاءٍ ونسيهم عوفٌ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه الرَّابعُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نام لم يوقَظْ حتَّى يكونَ هو يستيقظُ لأنَّا لا ندري ما يحدُثُ له في النَّومِ فلمَّا استيقَظ عمرُ رضوانُ اللهِ عليه ورأى ما أصاب النَّاسَ وكان رجُلًا جليدًا فكبَّر ورفَع صوتَه بالتَّكبيرِ فما زال يُكبِّرُ ويرفَعُ صوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استيقَظ بصوتِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا استيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوْا إليه الَّذي أصابهم فقال: ( لا يضيرُ، فارتحِلوا ) وارتحَل فسار غيرَ بعيدٍ ثمَّ نزَل فدعا بالوَضوءِ فتوضَّأ فنودي بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا انفتَل مِن صلاتِه فإذا هو برجلٍ معتزلٍ لم يُصَلِّ مع القومِ فقال: ( ما منَعك يا فلانُ أنْ تُصلِّيَ مع القومِ ) ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ أصابَتْني جنابةٌ ولا ماءَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عليك بالصَّعيدِ فإنَّه يكفيكَ ) ثم سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا النَّاسُ إليه العطشَ فدعا فلانًا - كان يُسمِّيه أبو رجاءٍ ونسيه عوفٌ - ودعا عليًّا رضوانُ اللهِ عليه وقال لها: أين الماءُ ؟ فقالت: عهدي بالماءِ أمسِ هذه السَّاعةَ، ونفَرُنا خُلوفٌ، قالا لها: انطلِقي قالت إلى أين ؟ قالا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: هذا الَّذي يُقالُ له: الصَّابي ؟ قالا: هو الَّذي تعنينَ فانطلِقي وجاءا بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستنزَلوها عن بعيرِها ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فأفرَغ فيه مِن أفواهِ المَزادتينِ أو السَّطيحتينِ وأوكأَ أفواهَهما وأطلَق العَزاليَ، ونُودي في النَّاسِ: أنِ استَقوا واسقوا قال: فسقى مَن شاء واستقى مَن شاء وكان آخِرَ ذلك أنْ أعطى الَّذي أصابَتْه الجنابةُ إناءً مِن ماءٍ وقال: ( اذهَبْ فأفرِغْه عليك ) قال: وهي قائمةٌ تنظُرُ إلى ما يُفعَلُ بمائِها قال: وايمُ اللهِ لقد أُقلِع عنها حينُ أُقلِع وإنَّه لَيُخيَّلُ لنا أنَّها أشدُّ مَلْأً منها حينَ ابتُدِئ فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اجمَعوا لها طعامًا ) قال: فجُمِع لها مِن عجوةٍ ودقيقةٍ وسويقةٍ حتَّى جمَعوا لها طعامًا كثيرًا وجعَلوه في ثوبٍ وحمَلوها على بعيرِها ووضَعوا الثَّوبَ بينَ يديها قال: فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تعلمينَ أنَّا واللهِ ما رَزَأْنا مِن مائِكِ شيئًا، ولكنَّ اللهَ هو سقانا ) فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَست عنهم فقالوا: ما حبَسكِ يا فلانةُ ؟ قالت: العَجبُ، لقيني رجلانِ فذهبا بي إلى هذا الَّذي يُقالُ له: الصَّابي، ففعَل بي كذا وكذا - الَّذي قد كان - واللهِ إنَّه لأسحَرُ مَن بينَ هذه إلى هذه - وقالت بأُصبعيها السَّبَّابةِ والوسطى فرفَعَتْهما إلى السَّماءِ والأرضِ - أو إنَّه لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقًّا قال: فكان المسلِمونَ بعدُ يُغيرونَ على مَن حولَها مِن المشركينَ ولا يُصيبونَ الصِّرمَ الَّذي هي فيه، قالت يومًا لقومِها: ما أرى هؤلاء القومَ يدَعونَكم إلَّا عمدًا فهل لكم في الإسلامِ ؟ فأطاعوها فدخَلوا في الإسلامِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ وإنَّا سِرْنا ليلةً حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ وقَعْنا تلك الوقعةَ - ولا وقعةَ أحلى عند المسافرِ منها - فما أيقَظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ قال: وكان أوَّلَ مَن استيقَظ فلانٌ ثمَّ فلانٌ ثمَّ فلانٌ - وكان يُسمِّيهم أبو رجاءٍ ونسيهم عوفٌ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ الرَّابعُ قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نام لم نوقِظْه حتَّى يكونَ هو يستيقظُ لأنَّا لا ندري ما يحدُثُ له في نومِه قال: فلمَّا استيقَظ عمرُ ورأى ما أصاب النَّاسَ قال: وكان رجلًا أجوفَ جليدًا قال: فكبَّر ورفَع صوتَه فما زال يُكبِّرُ ويرفَعُ صوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استيقَظ بصوتِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا استيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شكَوُا الَّذي أصابهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ضيرَ - أو لا يضيرُ - ارتحِلوا ) فسار غيرَ بعيدٍ ثمَّ نزَل فدعا بماءٍ فتوضَّأ ونودي بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ فلمَّا انفتَل مِن صلاتِه إذا هو برجلٍ معتزلٍ لم يُصَلِّ مع القومِ قال: ( ما منَعك يا فلانُ أنْ تُصلِّيَ مع القومِ ) ؟ قال: يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عليك بالصَّعيدِ فإنَّه يكفيكَ ) ثمَّ سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتكى إليه النَّاسُ العطشَ قال: فنزَل فدعا فلانًا - وكان يُسمِّيه أبو رجاءٍ ونسيه عوفٌ - ودعا عليًّا فقال: ( اذهَبا فابغيا لنا الماءَ ) فلقيا امرأةً بينَ مَزادتينِ أو سَطيحتينِ مِن ماءٍ على بعيرٍ لها فقالا لها: أين الماءُ ؟ قالت: عهدي بالماءِ أمسِ هذه السَّاعةَ، ونفَرُنا خُلوفٌ قال: فقالا لها: انطلِقي إذًا، قالت: إلى أين ؟ قالا: إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: هذا الَّذي يُقالُ له: الصَّابي ؟ قالا: هو الَّذي تعنينَ فانطلِقي إذًا، فجاءا بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّثاه الحديثَ قال: فاستنزِلوها عن بعيرِها ودعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإناءٍ فأُفرِغ فيه مِن أفواه المَزادَتينِ أو السَّطيحتَينِ وأوكَأ أفواهَهما وأطلَق العَزاليَ ونودي في النَّاسِ أنِ استَقوا واسقوا قال: فسقى مَن شاء واستقى مَن شاء وكان آخِرَ ذلك أنْ أعطى الَّذي أصابته الجنابةُ إناءً مِن ماءٍ فقال: ( اذهَبْ فأفرِغْه عليك ) قال: وهي قائمةٌ تنظُرُ إلى ما يُفعَلُ بمائِها قال: وايمُ اللهِ لقد أُقلِع عنها حينَ أُقلِع وإنَّه لَيُخيَّلُ لنا أنَّها أشدُّ مَلْأً منها حين ابتُدِئ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اجمَعوا لها طعامًا ) قال: فجُمِع لها مِن بينِ عجوةٍ ودقيقةٍ وسويقةٍ حتَّى جمَعوا لها طعامًا كثيرًا وجعَلوه في ثوبٍ وحمَلوها على بعيرِها ووضَعوا الثَّوبَ بينَ يدَيْها قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( تعلَمينَ أنَّا واللهِ ما رَزِئْنا مِن مائِك شيئًا ولكنَّ اللهَ هو سقانا ) قال: فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَست عليهم فقالوا: ما حبَسكِ يا فلانةُ ؟ قالت: العجبُ، لقيني رجلانِ فذهَبا بي إلى هذا الَّذي يُقالُ له: الصَّابي ففعَل بي كذا وكذا الَّذي قد كان، فواللهِ إنَّه لأسحَرُ مَن بينَ هذه إلى هذه، أو إنَّه لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقًّا قال: فكان المسلمونَ بعدَ ذلك يُغيرون على مَن حولَها مِن المشركينَ ولا يُصيبونَ الصِّرْمَ الَّذي هي فيه فقالت لقومِها: واللهِ هؤلاء القومُ يدَعونَكم عمدًا فهل لكم في الإسلامِ ؟ فأطاعوها فدخَلوا في الإسلامِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكل طعامًا ثم أُقِيمت الصلاةُ فقام وقد كان توضأَ قبلَ ذلك فأتيتُه بماءٍ ليتوضأَ منه فانتهَرني وقال وراءَك فساءني واللهِ ذلك ثم صلَّى فشكوت ذلك إلى عمرَ فقال يا نبيَّ اللهِ إن المغيرةَ قد شقَّ عليه انتهارُك إياه خشِيَ أن يكونَ في نفسِك عليه شيءٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عليه في نفسِي إلا خيرٌ ولكن أتانِي بماءٍ لأتوضأَ وإنما أكلتُ طعامًا ولو فعلتُ فعل الناسُ ذلك بعدي
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مع أصحابِه فصَنَعْتُ له طعامًا، وصَنَعَتْ له حفصةُ طعامًا، فسبَقَتْني، فقلتُ للجاريةِ: انطلقي فأكْفِئِي قصعتَها. فأَكْفَأَتْها فانْكَسَرَتْ، وانتَشَرَ الطعامُ، فجَمَعَه على النِّطْعِ فأكلوه، ثم بعَثَ بقَصْعَتي إلى حفصةَ، فقال: خذوا ظرفًا مكانَ ظرفِكم
عن عائشةَ قالتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِهِ فصنعَتْ له طعامًا وصنعَتْ له حَفصةُ طعامًا فسبقَتْني ، فقلتُ للجاريةِ انطَلِقي فأَكفِئي قصعَتَها ، فأكفأَتْها فانكسرَتْ وانتشرَ الطَّعامُ ، فجمعَهُ على النَّطعِ فأكَلوا ، ثمَّ بعثَ بقَصعَتي إلى حفصةَ فقال : خُذوا ظَرفًا مكان ظَرفِكُم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ عليه، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّفلِ، وأبو أيُّوبَ في العُلوِ، قال: فانتَبَهَ أبو أيُّوبَ لَيلةً، فقال: نَمشي فوقَ رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَنَحَّوا فباتوا في جانِبٍ، ثُمَّ قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفلُ أرفَقُ، فقال: لا أعلو سَقيفةً أنتَ تَحتَها، فتَحَوَّلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلوِ، وأبو أيُّوبَ في السُّفلِ، فكانَ يَصنَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا، فإذا جيءَ به إليه سَألَ عن مَوضِعِ أصابِعِه، فيَتَتَبَّعُ مَوضِعَ أصابِعِه، فصَنَعَ له طَعامًا فيه ثومٌ، فلَمَّا رُدَّ إليه سَألَ عن مَوضِعِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ له: لم يَأكُلْ، ففَزِعَ وصَعِدَ إليه، فقال: أحَرامٌ هو؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، ولَكِنِّي أكرَهُه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تَكرَه -أو ما كَرِهتَ- قال: وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبرًا، فأدخل يدَه فيه، فأخرج طعامًا رَطبًا قد أصابته السَّماءُ، فقال لصاحِبِه: ما حمَلَك على هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنَّه لطعامٌ واحدٌ، قال: أفلا عزَلتَ الرُّطَبَ على حِدَتِه، واليابِسَ على حِدَتِه، فيبتاعون ما يَعرِفون، من غَشَّنا فليس منَّا
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا
السُّفلُ أرفقُ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَزَلَ عليه، فَنَزَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في السُّفْلِ، وَأَبُو أَيُّوبَ في العِلْوِ، قالَ: فَانْتَبَهَ أَبُو أَيُّوبَ لَيْلَةً، فَقالَ: نَمْشِي فَوْقَ رَأْسِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ! فَتَنَحَّوْا فَبَاتُوا في جَانِبٍ، ثُمَّ قالَ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: السُّفْلُ أَرْفَقُ، فَقالَ: لا أَعْلُو سَقِيفَةً أَنْتَ تَحْتَهَا، فَتَحَوَّلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في العُلُوِّ، وَأَبُو أَيُّوبَ في السُّفْلِ، فَكانَ يَصْنَعُ للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ طَعَامًا، فَإِذَا جِيءَ به إلَيْهِ سَأَلَ عن مَوْضِعِ أَصَابِعِهِ، فَيَتَتَبَّعُ مَوْضِعَ أَصَابِعِهِ، فَصَنَعَ له طَعَامًا فيه ثُومٌ، فَلَمَّا رُدَّ إلَيْهِ سَأَلَ عن مَوْضِعِ أَصَابِعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فقِيلَ له: لَمْ يَأْكُلْ، فَفَزِعَ وَصَعِدَ إلَيْهِ، فَقالَ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ، قالَ: فإنِّي أَكْرَهُ ما تَكْرَهُ -أَوْ ما كَرِهْتَ- قالَ: وَكانَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يُؤْتَى.]
حديثُ أفلَحَ، عن أبي أيُّوبَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فذَكَر حديثًا فيه طولٌ، وفيه ذِكرُ الثُّومِ، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأكُلْ منه، فقيل: أحرامٌ هو؟ قال: لا، ولكنِّي أكرَهُه. [يقصِدُ حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَل عليه، فنَزَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّفْلِ، وأبو أيُّوبَ في العُلْوِ، فانتبه أبو أيُّوبَ ذاتَ ليلةٍ، فقال: نمشي فوقَ رأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتنَحَّوا، فباتوا في ناحيةٍ، ثمَّ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السُّفْلُ أرفَقُ، فقال: لا أعلو سَقفًا أنت تحتَها، فتحوَّل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُلْوِ، وأبو أيُّوبَ في السُّفْلِ، وكان يصنَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فإذا رُدَّ إليه سألَ عن موضِعِ أصابعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيتتَبَّعُ موضِعَ أصابعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَنَع له طعامًا فيه ثُومٌ، فلمَّا رُدَّ إليه سأل عن موضِعِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له إنَّه لم يأكُلْ منه، فصَعِدَ إليه فقال: أهو حرامٌ؟ قال: لا، ولكنِّي أكَرُهه، قال: فإنِّي أكرَهُ ما تكرَهُ -أو ما كَرِهْتَ- قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤتى، يعني: يُوحَى إليه]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَهُ مَرُّوا بامرأةٍ فذَبَحَتْ لهم شاةً، واتَّخذَتْ لهم طَعامًا، فلمَّا رَجَعَ، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا اتَّخَذْنا لكُم طَعامًا فادْخُلوا فكُلُوا، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه، وكانوا لا يَبْدَؤُونَ حتَّى يَبدَأَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذَ لُقمةً، فلمْ يَستَطِعْ أنْ يُسيغَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه شاةٌ ذُبِحَتْ بغيرِ إذْنِ أهْلِها، فقالتِ المرأةُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا لا نحْتَشِمُ مِن آلِ مُعاذٍ، ولا يَحْتَشِمون مِنَّا، إنَّا نَأخُذُ منْهم ويَأخُذونَ مِنَّا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ وأصحابُهُ بامرأةٍ ذَبَحتْ لهم شاةً واتخذَتْ لهم طعامًا فلمَّا رجع قالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّا ذَبَحْنَا لكم شاةً واتخذْنَا لكُم طعامًا فادخلوا فَكُلُوا فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وكانوا لا يَبْدَؤُونَ حتى يبدأَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخَذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُقْمَةً فلم يستطِعْ أن يُسِيغَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه شاةٌ ذُبِحَتْ بغيرِ إِذْنِ أهلِها فقالَتْ المرأَةُ يا رسولَ اللهِ إنا لا نَحْتَشِمُ من آلِ معاذٍ آخُذُ منهم ويأْخُذُونَ مِنَّا
أنَّ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ كان يجلِسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ ولا يؤذيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقيَّةُ قُرَيشٍ إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي مُعَيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشَّامِ، وكان لا يَقدَمُ من سَفَرٍ إلَّا صَنَع طعامًا، فدعا أهلَ مكَّةَ كُلَّهم، فصنع طعامًا ثُمَّ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِه، فقال: ما أنا بالذي آكُلُ من طعامِك حتَّى تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ. فقال: اطعَمْ يا ابنَ أخي. فقال: ما أنا بالذي أفعَلُ حتَّى تقولَ، فشَهِد بذلك وطَعِم من طعامِه. وقَدِم خليلُه من الشَّامِ ليلًا، فقال لامرأتِه: ما فعل محمَّدٌ ممَّا كان عليه؟ فقالت: أشدُّ ما كان أمرًا. فقال: ما فَعَل خليلي أبو مُعَيطٍ؟ فقالت: صَبَأَ. فبات بليلةِ سُوءٍ، فلمَّا أصبح أتاه أبو مُعَيطٍ فحيَّاه فلم يَرُدَّ عليه التحيَّةَ، فقال: ما لك لا ترُدُّ علَيَّ تحيَّتي؟ فقال: كيف أردُّ عليك تحيَّتَك وقد صَبَأتَ؟ قال: أوقَد فَعَلَتها قريشٌ؟ لا واللهِ ما صَبَأتُ، ولكِنْ دَخَل عليَّ رجُلٌ فأبى أن يأكُلَ من طعامي إلَّا أن أشهَدَ له. فاستحييتُ أن يخرُجَ من بيتي قَبلَ أن يَطعَمَ، فشَهِدتُ له، قال: ما أنا بالذي أرضى عنك حتَّى تأتيَه فتَبزُقَ في وَجهِه. وفي روايةٍ: فقال: ما يُبرِئُ صُدورَهم إن أنا فَعَلتُ؟ قال: تأتيه في مجلِسِه فتَبزُقُ في وجهِه وتَشتمُه بأخبَثِ ما تعلَمُ من الشَّتمِ. ففعل فلم يَزِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مَسَح وَجهَه من البُزاقِ
شهِدتُّ العيدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فخالَفَتِ امْرأَتي حيثُ غَدَوْتُ إلى الصلاةِ إلى أُضْحِيَتي فذَبَحَتْها فصنَعَتْ منها طعامًا قال فلمَّا صلَّى بِنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانصرفْتُ إليها جاءَتْني بطعامٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فقلْتُ أَنَّى هَذَا فقالَتْ أُضْحِيَتُكَ ذَبَحْنَاهَا وَصَنَعْنَا لكَ طعامًا لِتَغَدَّى منها إذا جِئْتَ قال فقلْتُ لها واللهِ لقدْ خشيتُ أن يكونَ هذا لا ينبغِي قال فجئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلكَ له فقال ليسَتْ بشيءٍ فضحِّ قال فالْتَمَسْتُ مُسِنَّةً فما وجدتُّها قال فالْتَمَسْ جذْعًا منَ الضأنِ فضحِّ قال فرخَّصَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجذْعِ من الضأْنِ فضَحَّى بِهِ حيثُ لم يجدِ المسِنَّةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وأصحابَه مَرُّوا بِامْرأةٍ، فذَبَحَتْ لهم شاةً، واتَّخذَتْ لهم طعامًا، فلمَّا رَجَعَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا اتَّخَذْنا لكم طعامًا، فادْخُلوا فكُلوا، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وأصحابُه، وكانوا لا يَبدَؤون حتى يَبتَدِئَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأَخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لُقْمةً، فلم يَستَطِعْ أنْ يُسيغَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: هذه شاةٌ ذُبِحتْ بِغيرِ إذْنِ أهْلِها، فقالَتِ المرأةُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا لا نَحتَشِمُ مِن آلِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، ولا يَحتشِمون منَّا، نَأخُذُ منهم، ويأخُذونَ منَّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا أعلو سقيفة أنت تحتهابيع الطعام قبل القبضآخذ منهم ويأخذون منالم يستطع أن يسيغهاجعفر بن أبي طالبمن غشنا فليس مناموضع أصابع النبيعقبة بن أبي معيطأتأذن لي في سعدظرفا مكان ظرفكملا إله إلا اللهوضوء بعد الأكلبغير إذن أهلهاذبح قبل الصلاةآل سعد بن معاذأوكأ أفواههمالا أعلو سقيفةقبل أن يتوضأأكفئي قصعتهاموضع الأصابعجذع من الضأنحتى يستوفيهطعاما جزافاموضع أصابعهبزق في وجههجمع الطعاميأخذون مناصنع طعامامست الناررسول اللهحتى يؤويهإلى رحالهما يشغلهمأهل النبيأهل البيتالمزادتينأكل طعامافعل الناسإذن أهلهاالأعرابيحر الشمسأبو أيوبلا نحتشمالإحسانمشروعيةأبو بكرلا يبعهآل جعفرالجنابةالتكبيرالمسافرشق عليهالمغيرةالجاريةآل معاذأحسنوامبايعةالرسولوجوازهمكانهميشغلهمالصعيدالتيمملا ماءاستيقظالوضوءالصلاةلا ضيرالوقعةالصابيانتهارانكسرتسبقتنيالسماءالطعامالمرأةلا...لشراءالرهنالسلماشترىيهوديطعاماورهنهفي...ابتاعيقبضهأمرهمتعزيةالماءالنطععائشةالسفلالعلوأكرههالسوقالثومشهادةالشام
تخريج حديث طعاما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








