أحاديث عن: أهدى من محمد وأصحابه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدى من محمد وأصحابه
1
✘ ضعيف📌 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا
قالَ قتادةُ : ذُكرَ لنا هذِه الآيةُ نزلت في كعبِ بنِ الأشرفِ وحييِّ بنِ أخطبَ رجلينِ منَ اليَهودِ من بني النَّضيرِ لقِيا قُريشًا في الموسمِ ، فقالَ لَهما المشرِكونَ : نحنُ أَهدى أم محمَّدٌ وأصحابَه ؟ فإنَّا أهلُ السدانةِ وأهلُ الحرمِ ، فقالا : أنتُم أهدى من محمَّدٍ وأصحابِه ، وهما يعلمانِ أنَّهما كاذبانِ ، إنَّما حملَهما على ذلكَ حسدُ محمَّدٍ وأصحابِه ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى فيهم : {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا} فلمَّا رجَعا إلى قومِهما قال لَهُما قومُهما : إنَّ محمَّدًا يزعُمُ أنَّهُ قد نزلَ فيكُما كذا وكذا ، قال : صدقَ ، واللَّهِ ما حملَنا على ذلِكَ إلَّا حسدَه وبغضَه
مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه عامَ الفَتحِ حتَّى نزَلَ مرَّ الظَّهْرانِ في عَشَرةِ آلَافٍ منَ المُسْلِمينَ، فسبَّعَتْ سُلَيمٌ، وألَّفَتْ مُزَيْنةُ، وفي كلِّ القَبائلِ عدَدٌ وإسْلامٌ، وأوْعَبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُهاجِرونَ والأنْصارُ، فلم يَتخلَّفْ عنه منهم أحَد، وقد عَمِيَتِ الأخْبارُ على قُرَيشٍ، فلا يَأْتيهم خَبرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يَدْرونَ ما هو صانِعٌ، وكانَ أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ قد لَقِيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَنيَّةِ العِقابِ فيما بيْنَ مكَّةَ والمَدينةِ، فالْتَمَسا الدُّخولَ عليه، فكلَّمَتْه أمُّ سَلَمةَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ عمِّكَ، وابنُ عمَّتِكَ، وصِهرُكَ، فقالَ: «لا حاجةَ لي فيهم، أمَّا ابنُ عَمِّي فهتَكَ عِرْضي، وأمَّا ابنُ عَمَّتي وصِهْري فهو الَّذي قالَ لي بمكَّةَ ما قالَ»، فلمَّا خرَجَ الخَبرُ إليهما بذلك، ومعَ أبي سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ابنٌ له فقالَ: واللهِ لَيأْذَنَنَّ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لَآخُذَنَّ بيَدِ ابْني هذا، ثمَّ لَنذهَبَنَّ في الأرْضِ حتَّى نَموتَ عَطشًا أو جوعًا، فلمَّا بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهُما فدخَلَا عليه، فأنشَدَه أبو سُفْيانَ قولَه في إسْلامِه، واعْتِذارِه ممَّا كانَ مَضى منه، فقالَ: لَعَمرُكَ إنِّي يَومَ أحمِلُ رايةً ... لتَغلِبَ خَيلُ اللَّاتِ خَيلَ محمَّدِ لَكالْمُدلِجِ الحَيْرانِ أظلَمَ لَيلُه ... فهذا أوانُ الحقِّ أُهْدى وأَهْتَدي فقُلْ لثَقيفٍ لا أُريدُ قِتالَكم ... وقُلْ لثَقيفٍ تلك عِنْدي فأَوْعِدي هَداني هادٍ غَيرَ نَفْسي ودَلَّني ... إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطَرَّدِ أفِرُّ سَريعًا جاهِدًا عن محمَّدٍ ... وأُدْعى ولو لم أنتَسِبْ لمحمَّدِ هُمُ عُصْبةٌ مَن لم يَقُلْ بهَواهُمُ ... وإنْ كانَ ذا رَأيٍ يُلامُ ويُفْنَدِ أُريدُ لأُرْضيَهُم ولسْتُ بلائطٍ ... معَ القَومِ ما لم أُهْدَ في كلِّ مَقعَدِ فمَا كنْتُ في الجَيشِ الَّذي نالَ عامِرًا ... ولا كَلَّ عنْ خَيرٍ لِساني ولا يَدي قَبائلُ جاءَتْ من بِلادٍ بَعيدةٍ ... تَوابِعُ جاءَتْ من سِهامٍ وسُودَدِ وإنَّ الَّذي أخرَجْتُمُ وشتَمْتُمُ ... سيَسْعى لكم سَعيَ امْرئ ٍغَيرِ قَعْدَدِ قالَ: فلمَّا أنشَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطرَّدِ، ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَدرِه، فقالَ: «أنتَ طرَدْتَني كلَّ مَطْرَدٍ»، قالَ ابنُ إسْحاقَ: «ماتَتْ أمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، وهي تَزورُ أخْوالَها من بَني النَّجَّارِ»
إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ . قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ . قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ . . . الحديثَ
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
«إذا خَلَصَ المؤمنونَ مِنَ النَّارِ حُبِسوا بقَنْطَرَةٍ بيْنَ النَّارِ والجنَّةِ، يتقاصُّونَ مظالمَ كانت بيْنَهم في الدُّنيا حتَّى إذا نُقُّوا وهُذِّبوا، أُذِنَ لهم يَدْخُلونَ الجنَّةَ، والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لأَحدُهُم أهْدى لمسكنِهِ في الجنَّةِ مِن أحدِكُم بمنزِلِهِ في الدُّنيا»
يَخلُصُ المُؤمِنونَ مِنَ النَّارِ، فيُحبَسونَ على قَنطَرةٍ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقَصُّ لبَعضِهم مِن بَعضٍ مَظالِمُ كانَت بينَهم في الدُّنيا، حتَّى إذا هُذِّبوا ونُقُّوا أُذِنَ لهم في دُخولِ الجَنَّةِ، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَأحَدُهم أهدى بمَنزِلِه في الجَنَّةِ منه بمَنزِلِه كان في الدُّنيا
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
قد كان في زمنِ ابنِ مسعودٍ جماعةٌ من المتعبِّدينَ ، خرجوا إلى ظاهرِ الكوفةِ ، وبنوْا مسجدًا يتعبَّدونَ فيه ، منهم : عمرو بنُ عتبةَ ومفضلُ العجليُّ ، فخرج إليهم ابنُ مسعودٍ ، وردَّهم إلى الكوفةِ ، وهدم مسجدَهم ، وقال : إما أن تكونوا أهدى من أصحابِ محمدٍ ، أو تكونوا متمسِّكينَ بذَنَبِ الضلالةِ
جاءتْ بنتُ هُبَيرةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِها فتَخٌ من ذهبٍ ( خواتيمٌ ضِخامٌ ) فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضرب يدَها أُيَسُرُّكِ أن يجعلَ اللهُ في يدِك خواتيمَ من نارٍ فأتتْ فاطمةَ تشكو إليها قال ثوبانُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فاطمةَ وأنا معه وقد أخذتْ من عُنقِها سلسلةً من ذهبٍ فقالت : هذا أهدى لي أبو الحسنِ وفي يدِها السِّلسلةُ وفيه أنه عذَم فاطمةَ عذْمًا شديدًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسُرُّك أن يقولَ الناسُ فاطمةُ بنتُ محمدٍ في يدِها سلسلةٌ من نارٍ فخرج ولم يقعدْ فعمدتْ فاطمةُ إلى السِّلسلةِ فباعتْها فاشترت بها نسَمةً فأعتقَتْها فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الحمدُ لله الذي نجَّى فاطمةَ من النارِ
لا تَثْرِيبَ عليكم اليومَ يَغْفِرُ اللهُ لكم وهوَ أرْحَمُ الرحمينَ وأنشدَهُ أبو سفيانَ أبياتًا جاء فيها : لعمرُكَ إِنَّي حينَ أَحْمِلُ رايةً لِتَغْلِبَ خيلُ اللاتِ خيلَ محمَّدٍ لكالْمُدْلِجِ الحيرانَ أظلَمَ ليلُهُ فهذا أوانِي حينَ أُهْدَى فأهْتَدِي هداني هادٍ غيرُ نفْسِي ودَلَّنِي على اللهِ مَنْ طَرَدتُّهُ كلَّ مَطْرَدِ فضربَ الرسولُ علَى صدْرِهِ وهُوَ يقولُ لَهُ : أنتَ طَرَدتَّنِي كُلَّ مَطْرَدِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أَهْدى إليه راهِبٌ مِن الشَّامِ جُبَّةً مِن سُنْدُسٍ، فلَبِسَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، ثُمَّ أتَى البَيتَ فوَضَعَها، وأُخبِرَ بوَفْدٍ يَأتيهِ، فأَمَرَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يَلبَسَ الجُبَّةَ لِقُدومِ الوَفْدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا يَصلُحُ لنا لِباسُها في الدُّنيا، ويَصلُحُ لنا لِباسُها في الآخِرةِ، ولكِنْ خُذْها يا عُمَرُ، فقال: أتَكرَهُها وآخُذُها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنِّي لم آمُرْكَ أنْ تَلبَسَها، ولكِنْ تُرسِلُ بها إلى أرضِ فارِسَ، فتُصيبَ بها مالًا، فأَبى عُمَرُ، فأَرْسَلَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى النَّجاشيِّ، وكان قد أَحْسَنَ إلى مَن فَرَّ إليه مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
كانَ الَّذينَ حزَّبوا الأحزابَ من قُرَيْشٍ وغطفانَ وبَني قُرَيْظةَ حُيَيُّ بنُ أخطبَ وسلَّامُ بنُ أبي الحُقَيْقِ وأبو رافعٍ ، والرَّبيعُ بنُ أبي الحُقَيْقِ ، وأبو عامرٍ ، ووَحْوَحُ بنُ عامرٍ ، وَهَوذَةُ بنُ قيسٍ . فأمَّا وَحْوَحُ وأبو عامرٍ وَهَوذَةُ فمِن بَني وائلٍ ، وَكانَ سائرُهُم مِن بَني النَّضيرِ ، فلمَّا قدِموا علَى قُرَيْشٍ قالوا هؤلاءِ أحبارُ يَهودَ وأَهْلُ العلمِ بالكُتبِ الأُولِ فاسألوهم : أدينُكُم خيرٌ أم دينُ محمَّدٍ ؟ فسألوهم ، فقالوا : دينُكُم خيرٌ مِن دينِهِ ، وأنتُمْ أَهْدَى منهُ وممَّنِ اتَّبعَهُ . فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى قولِهِ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا
13
◔ غير محدد📌 جاهد بهذا في سبيل الله، فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك، وكن حلسًا ملقى حتى تقتلك يد خاطئة، أو تأتيك منية قاضية
أنَّه أهْدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا من نَجْرانَ، فلمَّا قدِمَ عليه أعْطاهُ محمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ، وقالَ: «جاهِدْ بهذا في سَبيلِ اللهِ، فإذا اختلَفَتْ أعْناقُ النَّاسِ فاضرِبْ به الحجَرَ، ثمَّ ادخُلْ بَيتَكَ، وكُنْ حِلسًا مُلقًى حتَّى تَقتُلَكَ يدٌ خاطئةٌ، أو تأتيَكَ مَنيَّةٌ قاضيةٌ»
تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى، فساقَ معهُ الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كان مِنكُم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُنْ مِنكُم أهدى فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ وليُهدِ، فمَن لم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ، فاستَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَروةِ سَبعةَ أطوافٍ، ثُمَّ لم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
ويحلُّ ثم ليهلَّ بالحجِّ [يعني حديث: تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، وَأَهْدَى، فَسَاقَ معهُ الهَدْيَ مِن ذِي الحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأهَلَّ بالعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، فَكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أَهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَن لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَكَّةَ قالَ لِلنَّاسِ: مَن كانَ مِنكُم أَهْدَى، فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بالحَجِّ وَلْيُهْدِ، فمَن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ إلى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ، حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بالبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فأتَى الصَّفَا فَطَافَ بالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَومَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ، فَطَافَ بالبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وَفَعَلَ، مِثْلَ ما فَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مَن أَهْدَى وَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ.]
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: تَمَتَّعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى فَساقَ مَعَه الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فَساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لَم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كانَ منكم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لَم يَكُنْ منكم أهدى، فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ، وليُهدِ، فمَن لَم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ، وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ استَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شَيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَحلِلْ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، وأَهدى ، وساقَ معَهُ الْهديَ بذي الحُليفةِ ، وبدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأَهلَّ بالعمرةِ ، ثمَّ أَهلَّ بالحجِّ ، وتمتَّعَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ منَ النَّاسِ مَن أَهدى فساقَ الْهديَ ، ومنْهم من لم يُهدِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ للنَّاسِ : مَن كانَ منْكُم أَهدى ، فإنَّهُ لا يحلُّ مِن شيءٍ حُرِمَ منْهُ ، حتَّى يقضيَ حجَّهُ ، ومن لم يَكن أَهدى ، فليَطُف بالبيتِ ، وبالصَّفا والمروةِ وليقصِّر ، وليَحلُلْ ، ثمَّ ليُهلَّ بالحجِّ ، ثمَّ ليُهدِ ، ومن لم يجِد هديًا فليصُم ثلاثةَ أيَّامٍ في الحجِّ ، وسبعةً إذا رجعَ إلى أَهلِه
أنَّ رَجلًا أَهدى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحَةً، فأَثابَهُ منها بسِتِّ بَكَراتٍ، فتَسَخَّطَها الرَّجلُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ يَعْذِرُني مِن فلانٍ، أَهْدى إليَّ لِقْحَةً، فكأنِّي أَنظُرُ إليها في وَجهِ بعضِ أهلِهِ، فأَثَبْتُه منه بسِتِّ بَكَراتٍ فتسَخَّطَها، لقد همَمْتُ أنْ لا أَقْبلَ هديَّةً إلَّا أنْ تكونَ مِن قُرشيٍّ، أوْ أنصاريٍّ، أوْ ثَقَفيٍّ، أوْ دَوْسيٍّ
مَن لم يَكُن أهدى فليُهِلَّ بالعُمرةِ، ومَن أهدى فليُهِلَّ بحَجٍّ مَعَ عُمرةٍ
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
أنَّ رجلًا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقحةً فأثابه عليها بستِّ بكَراتٍ ، قال : فسخِطه الرجلُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعذِرني في فلانٍ ؟ أهدى إليَّ لقحةً فكأني أنظرُ إليها في وجه بعضِ أهلي ، فأثَبتُه منها بستِّ بكَراتٍ فسخِطه ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلا من قُرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحمد لله الذي نجى فاطمة من النارالذين أوتوا نصيبا من الكتابخلوص المؤمنين من النارعبد الله بن أبي أميةأبو سفيان بن الحارثأنت طردتني كل مطردلا يضيع من حسناتكمأهدى من أصحاب محمداختلفت أعناق الناسأكيدر دومة الجندلمن يعذرني من فلانلا حاجة لي فيهمإسلام أبي سفيانالعمرة إلى الحجصيام ثلاثة أيامطردتني كل مطردصوم ثلاثة أيامكعب بن الأشرفمسكن في الجنةخواتيم من نارأرحم الراحمينعمر بن الخطاباضرب به الحجرمحمد بن مسلمةالصفا والمروةعدوا سيئاتكميوم النهروانتقاص المظالمعمرو بن عتبةسلسلة من ذهبسيف من نجرانلا أقبل هديةحيي بن أخطبأهل السدانةأهدى بمنزلهسعد بن معاذظاهر الكوفةذنب الضلالةمفضل العجليأهل بالعمرةلم يكن أهدىبني النضيرمر الظهرانمريد للخيردخول الجنةهدم المسجدفتخ من ذهبأحبار يهودملكا عظيمامنية قاضيةحجة الوداعذي الحليفةطاف بالبيتذو الحليفةأهل الحرمعام الفتحابن مسعودالمتعبدينيغفر اللهأبو سفيانهداني هادخيل اللاتبني قريظةدينكم خيرسبيل اللهادخل بيتكحلسا ملقىساق الهديأهل بالحجيوم النحرمن يعذرنيالمشركونلعن اللههتك عرضيأمة محمدالمؤمنونلا تثريبخيل محمدجبة سندسأرض فارسأهدى منهيد خاطئةأم سلمةالأبواءالخوارجلا يصلحالنجاشيمع عمرةمناديللباسهاالدنياالآخرةلا يحلأنصاريتكبيرتهليلتسبيحتحميدقنطرةتنقية
تخريج حديث أهدى من محمد وأصحابه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








