أحاديث عن: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث طوائر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث طوائر
أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ طوائرٍ
أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طوائرُ فصنعتُ لهُ بعضَها فلمَّا أصبحَ أتيتُهُ بهِ فقالَ من أينَ لكَ هذا . قلتُ منَ الَّذي أُتيتَ بهِ أمسِ فقالَ ألم أقل لكَ لا تدَّخِرنَّ لغدٍ طعامًا لكلِّ يومٍ رزقُهُ . ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أدخِل عليَّ أحبَّ خلقِكَ إليكَ يأكُلُ معي هذا الطَّيرَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أُهدِيَ لهُ ثلاثةَ طَوائرُ ، فأطعمَ [ خادمَهُ ] طَيرًا
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ مائةُ بدنةٍ نَحرَ منها ثلاثينَ بدنةً بيدِه ثم أَمر عليًّا فنَحرَ ما بَقِيَ منها وقال : اقسِمْ لحومَها وجلالَها وجُلودَها بينَ الناسِ ولا تُعطِيَنَّ جزَّارًا منها شيئًا وخُذ لنا من كلِّ بعيرٍ حذيةٌ من لحمٍ ثم اجعلْها في قِدرٍ واحدةٍ حتى نأكلَ من لحمِها ونَحسوَ من مَرَقِها ففعلَ
إن النبي صلى الله عليه وسلم أُهْدِيَ له ثلاثٌ طوائِرٍ فأعطى خادمَهُ طيرا فلما كان الغدِ أتاهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألَمْ أنهكَ أن تخبّئ شيئا لغدٍ إن اللهَ يأتينِي برزقٍ كل غدٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهديَ له ثلاثةُ طوائرَ فأطعمَ [ خادمَه ] طيرًا فلما كان من الغدِ أتاه به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألم أنهكَ أنْ تُخبِّئَ شيئًا لغدٍ إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يأتيني برزقي في كلِّ غدٍ
أقرَعَتِ الأنصارُ: أيُّهم يُؤوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقرَعَهم أبو أيُّوبَ، فكان إذا أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ، أُهديَ لأبي أيُّوبَ. فدخَلَ أبو أيُّوبَ يومًا، فإذا قَصعةٌ فيها بَصلٌ،[فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ما مَنَعكَ مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلَى؛ فكُلوه]، فلمْ يَأكُلْ منها، وقال: إنَّه يَغشاني ما لا يَغشاكم
[ عنْ ] عبدِ اللهِ بنِ عطاءِ بنِ إبراهيمَ مولى الزبيرِ عنْ أمِّه وجدَّتِه ] أمِّ عطاءٍ قالتا : واللهِ لكأننا ننظرُ إلى الزبيرِ بنِ العوام رضي الله عنه حين أتانا على بغلةٍ له بيضاءَ فقال : يا أمَّ عطاءٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهى المسلمين أنْ يأكُلوا مِنْ لحومِ نُسُكِهم فوقَ ثلاثٍ قال : فقلتُ : بأبي أنتَ فكيف نصنعُ بما أُهديَ لنا فقال : أمَّا ما أُهدي لكُن فشأنَكُنَّ به
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بأعرابيٍّ وهو يدعو في صلاتِه وهو يقولُ يا مَن لا تراه العيونُ ولا تُخالطُه الظنونُ ولا يصفُه الواصفون ولا تغيِّرُه الحوادثُ ولا يخشَى الدوائرَ يعلمُ مثاقيلَ الجبالِ ومكاييلَ البحارِ وعددَ قطرِ الأمطارِ وعددَ ورقِ الأشجارِ وعددَ ما أظلم عليه الليلُ وأشرق عليه النهارُ وما توارى منه سماءٍ سماءً ولا أرضٍ أرضًا ولا بحرٍ ما في قعرِه ولا جبلٍ ما في وَعْرِه اجعلْ خيرَ عمُرِي آخرَه وخيرَ عملِي خواتيمَه وخيرَ أيامِي يومَ ألقاك فيه فوكل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأعرابيِّ رجلًا فقال إذا صلَّى فائتِني به فلما أتاه وقد كان أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهبٌ من بعضِ المعادنِ فلما أتاه الأعرابيُّ وهبَ له الذهبَ وقال مِمَّن أنت يا أعرابيُّ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ يا رسولَ اللهِ قال هل تدرِي لِمَ وهبتُ لك الذهبَ قال للرحمِ بينَنا وبينَك يا رسولَ اللهِ قال إن للرحمِ حقًّا ولكن وهبتُ لك الذهبَ بحسنِ ثنائِك على اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ
أنَّه أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةٌ مِن سُندُسٍ، وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها، فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنَّ مَناديلَ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا. وفي روايةٍ: أنَّ أُكَيدِرَ دومةِ الجَندَلِ أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةً، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَذكُرْ فيه: وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يَبيعُ حُلَّةً من ديباجٍ، فلوِ اشتَرَيتَها، فلَبِستَها للوُفودِ وللعيدِ وللجُمُعةِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، حَسِبْتُهُ قال: في الآخِرَةِ قال: ثُمَّ أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَلٌ من سِيَراءَ حَريرٍ، فأعْطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وأعْطى أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ حُلَّةً، وبَعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِحُلَّةٍ، وقال لِعَليٍّ: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا، وجاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ قُلْتَ فيها ما قُلْتَ، ثُمَّ أرسَلْتَ إليَّ بِحُلَّةٍ؟ فقال: إنِّي لم أُرسِلْها إليك لِتَلبَسَها، ولكن لِتَبيعَها فأمَّا أُسامَةُ فلَبِسَها، فَراحَ فيها، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ إليه، فلمَّا رَأى أُسامَةُ يُحدَّدُ إليه الطَّرْفُ، قال: يا رسولَ اللهِ، كَسَوْتَنيها؟ قال: شَقِّقْها بينَ النِّساءِ خُمُرًا أو كالَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، اقتَرَعَتِ الأنصارُ أيُّهم يُؤْوي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَرَعَهم أبو أيُّوبَ، فآوَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامٌ أَهدَى لأبي أيُّوبَ، قال: فدَخَلَ أبو أيُّوبَ يَومًا، فإذا قَصْعةٌ فيها بَصَلٌ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسَلَ به رسولُ اللهِ، قال: فاطَّلَعَ أبو أيُّوبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما مَنَعَك مِن هذه القَصْعةِ؟ قال: رَأيتُ فيها بَصَلًا، قال: ولا يَحِلُّ لنا البَصَلُ؟ قال: بَلى، فكُلوه، ولكِنْ يَغْشاني ما لا يَغْشاكم. وقال حَيْوةُ: إنَّه يَغْشاني ما لا يَغْشاكم
أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سرقةٌ من حريرٍ فجعلَ القومُ يتداولونَها بينَهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتعجبونَ من هذا فقالوا لَه نعم يا رسولَ اللَّهِ قالَ والَّذي نفسي بيدِه لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ من هذا
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبيةٌ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَّمَها في أصحابِه، فقال مَخرَمةُ: يا مِسورُ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لي أنَّه قَسَّمَ أقبيةً، فانطَلَقنا، فقال: ادخُلْ فادعُه لي، قال: فدَخَلتُ فدَعَوتُه إليه، فخَرَجَ إليَّ وعليه قَباءٌ مِنها، قال: خَبَأتُ لَكَ هذا يا مَخرَمةُ، قال: فنَظَرَ إليه، فقال: رَضيَ! فأعطاه إيَّاه
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبُ حَرِيرٍ، فجعَلوا يعجَبونَ مِن لِينِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتعجَبونَ مِن هذا؟! لَمَنادِيلُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةٌ مَكْفوفةٌ بحريرٍ إمَّا سَداها وإمَّا لُحمتُها فأرسلَ بِها إليَّ فأتيتُهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنَعُ بِها ألبَسُها قالَ لا ولَكِنِ اجعَلْها خُمُرًا بينَ الفواطِمِ
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلٌ أو بَغلةٌ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بَغلٌ، أو بَغلةٌ، قُلتُ: ومن أيِّ شيءٍ هو؟ قال: يُحمَلُ الحِمارُ على الفَرَسِ، فيخرُجُ بيْنَهما هذا، قُلتُ: أفلا نَحمِلُ فُلانًا على فُلانةَ؟ قال: لا، إنَّما يفعَلُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ
عن عليٍّ قالَ: أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ سِيَراءُ، فأعطانيها فلَبِسْتُها. فقالَ: إنِّي لم أُعْطِكَها لتلبسَها. قالَ: فأمرَني فشققتُها بينَ نسائي
أُهديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرٌ فجعل يُقسِّمُه بمكتلٍ واحدٍ وأنا رسولُه به حتى فرغ منه قال فجعل يأكلُ وهو مُقعٍ أكلًا ذريعًا فعرفتُ في أكله الجوعَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلماللهم أدخل علي أحب خلقكيا من لا تراه العيونيغشاني ما لا يغشاكمبنو عامر بن صعصعةأكيدر دومة الجندللا تخبئ شيئا لغدلا يحل لنا البصلالزبير بن العوامخير عملي خواتيمهحلة مكفوفة بحريرالحمار على الفرسشققتها بين نسائيأهدي لرسول اللهعلي بن أبي طالبلا تعطين جزارالا تلبس الحريرأقرعت الأنصارخير عمري آخرهبقرة لها خواراللهم هل بلغتعمر بن الخطابأنهك أن تخبئبعير له رغاءأسامة بن زيدسرقة من حريرمزررة بالذهبكل يوم رزقهصوموا رمضانحذية من لحمابن اللتبيةيوم القيامةثور له ثوارعفرتي إبطيهسعد بن معاذثلاثة طيورحجة الوداعلحوم نسكهمحسن الثناءلا خلاق لهخير من هذايتداولونهاأعطاه إياهأكلا ذريعارسول اللهلغد طعامامائة بدنةقدر واحدةيوم ألقاكعلى رقبتهشقها خمرالا يعلمونحلة سيراءلا تدخرنأبو أيوبفوق ثلاثشأنكن بهالأعرابيشاة تيعرالمناديلثوب حريرأعطانيهاأم عطاءأهدي ليالديباجالسيراءالأنصارأتعجبونالفواطمالتوكلالقصعةالعاملمناديلالحريرالآخرةلا يحللبستهاطوائرخادمهكل غدالرزقالبصلالذهبالجنةأقبيةمخرمةالجوعأهديثلاثهديةأطعمطيرااقسملحومجلودجلالخادمالغدطعامصدقة
تخريج حديث أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث طوائر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








