أحاديث عن: إني لم أعطكها لتلبسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إني لم أعطكها لتلبسها
⭐ متفق عليه
📂 باب صلة الأخ المشرك
عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطّاب رأى حلة سيراء تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه الحلة، فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك؟ فقال رسول الله ﷺ: «إنّما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة»، ثمّ جاء رسول الله ﷺ منها حلل، فأعطى عمر بن الخطّاب منها حلة، فمال عمر: يا رسول الله! أكسوتنيها، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت؟ فقال رسول الله ﷺ: «لم أكسكها لتلبسها»، فكساها عمر أخا له مشركا بمكة.
وفي رواية للبخاريّ: إني لم أعطكها لتلبسها، ولكن تبيعها أو تكسوها.
وفي رواية للبخاريّ: إني لم أعطكها لتلبسها، ولكن تبيعها أو تكسوها.
متفق عليه رواه مالك في اللباس (١٨)، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
رَأى عُمَرُ حُلَّةَ سيَراءَ تُباعُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه والبَسْها يَومَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ الوُفودُ. قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها بحُلَلٍ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، فقال: كيفَ ألبَسُها وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ؟ قال: إنِّي لَم أُعطِكَها لتَلبَسَها، ولَكِن تَبيعُها أو تَكسوها، فأرسَلَ بها عُمَرُ إلى أخٍ له مِن أهلِ مَكَّةَ قَبلَ أن يُسلِمَ
أُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ سَيراءُ فبعثَ بِها إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجتُ فيها فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى رأيتُ الغضبَ في وجهِهِ فقالَ : إنِّي لَم أُعطِكَها لتلبسَها قالَ : فأمرَني فأطرتُها بينَ نِسائي
أُهديت لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم حُلََّةُ سيراءَ فبعثَ بها إليَّ فلبِستُها فعرفتُ الغضبَ في وجهَه فقال أما إني لم أُعطِكَها لتلبَسها
أُهدِيَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةٌ سِيَراءُ، فبعَث بها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرَجْتُ فيها، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى رأيْتُ الغضَبَ في وجْهِه، فقال: إنِّي لم أُعطِكَها لِتَلبَسَها، قال: فأَمَرني فأَطَرْتُها بيْنَ نِسائي
عن عليٍّ قالَ: أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ سِيَراءُ، فأعطانيها فلَبِسْتُها. فقالَ: إنِّي لم أُعْطِكَها لتلبسَها. قالَ: فأمرَني فشققتُها بينَ نسائي
أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لبسَ مُستُقةً من سُندسٍ أَهداها لَهُ ملِكُ الرُّومِ ثمَّ بعثَ بِها إلى جعفرٍ فلبسَها ثمَّ جاءَهُ فقالَ إنِّي لم أعطِكَها لتلبسَها قالَ فما أصنعُ قالَ أرسل بِها إلى أخيك النَّجاشيِّ
أُهْدِىَ أُكَيْدِرُ دُومَةَ . . . . . ثم بعثَ بها إلى جعفرَ بنِ أبي طالبٍ فلَبِسَها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لم أُعْطِكَهَا لتَلْبِسَها قال فما أصنعُ بها قال أَرْسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ
رَأى عُمَرُ عُطارِدًا التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، وكان رَجُلًا يَغشى المُلوكَ ويُصيبُ منهم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لوُفودِ العَرَبِ إذا قدِموا عليكَ، وأظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سيَراءَ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، وأعطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وقال: شَقِّقْها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ، قال: فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُصيبَ بها، وأمَّا أُسامةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إليَّ، فأنتَ بَعَثتَ إليَّ بها! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
أبصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةً سِيَراءَ على عُطاردٍ فكَرِهَها له، ونَهاهُ عنها، ثُمَّ كَسا عُمَرَ مِثلَها، فقال: يا رسولَ اللهِ، قُلتَ في حُلَّةِ عُطاردٍ ما قُلتَ، وتَكْسوني هذه، فقال: إنِّي لم أكْسُكَها لتَلبَسَها، إنَّما أعطَيتُكَها لتُلبِسَها النَّساءَ
أبصرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةً سِيَراءَ على عُطاردَ، فَكَرِهَها لَهُ، ونَهاهُ عنها، ثمَّ إنَّهُ كسَى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِثلَها . فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، قُلتَ في حُلَّةِ عطاردَ ما قلتَ، وتَكْسوني هذِهِ . ؟ فقالَ: إني لم أَكْسُكَها لتَلبسَها، إنَّما أعطيتُكَها، لتُلْبِسَها النِّساءَ
رأَى عمرُ عُطارِدَ التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ وكان رجلًا يغشَى الملوكَ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيتُ عُطارِدَ يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سِيَراءَ فلو اشتريتَها فلبِستَها لوفودِ العربِ إذا قدِموا عليك وأظنُّه قال ولبِستَها يومَ الجمعةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يلبُسُ الحريرَ في الدُّنيا من لا خلاقَ له في الآخرةِ فلمَّا كان بعد ذلك أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سِيَراءَ فبعث إلى عمرَ بحُلَّةٍ وبعث إلى أسامةَ بنِ زيدٍ بحُلَّةٍ وأعطَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ حُلَّةً وقال شقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك فجاء عمرُ يحمِلُها فقال يا رسولَ اللهِ بعثتَ إليَّ بهذه وقلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدَ ما قلتَ قال إنِّي لم أبعَثْ بها إليك لتكتسِيَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُصيبَ بها فأمَّا أسامةُ فراح في حُلَّتِه فنظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرًا عرف أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكر ما صنع فقال يا رسولَ اللهِ ما تنظرُ إليَّ وأنت بعثتَ بها إليَّ قال إنِّي لم أبعثْ بها إليك لتلبسَها ولكن بعثتُ بها إليك لتُشقِّقْها خُمُرًا بين نسائِك
أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّةِ حَريرٍ -أو سيَراءَ- فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها؛ إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له، إنَّما بَعَثتُ إليكَ لتَستَمتِعَ بها، يَعني: تَبيعَها
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها
فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها]
أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةُ سيَراءَ، فبَعَثَ بها إلَيَّ فلَبِستُها، فعَرَفتُ الغَضَبَ في وجههِ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ النِّساءِ. في حَديثِ مُعاذٍ، فأمَرَني فأطَرتُها بينَ نِسائي. وفي حَديثِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ: فأطَرتُها بينَ نِسائي، ولَم يَذكُرْ: فأمَرَني
16
✔ صحيح📌 إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَستَنفِعَ بها
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، قال: فلَقيَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَعَثتَ إليَّ بجُبَّةِ سُندُسٍ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَستَنفِعَ بها
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عُمَرُ: بَعَثتَ بها إلَيَّ وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، وإنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتَنتَفِعَ بثَمَنِها
رَأى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حُلَّةً سِيَراءَ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ وللوفدِ، قال: إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، ثُمَّ جاءَت حُلَلٌ، فأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ منها حُلَّةً، وقال: أكَسَوتَنيها، وقُلتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ؟ فقال: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها، فكَساها عُمَرُ أخًا له بمَكَّةَ مُشرِكًا
يا عُمَرُ ! إنَّما يلبَسُ هذهِ مَن لا خلاقَ لهُ إنِّي لَم أَهْدِهَا لكَ لتلبَسَها ، إنَّما أهديتُها إليكَ لتبيعَها أو لتكسُوَها
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّة إستَبرَقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَو اشتَرَيتَ هذه الحُلَّةَ تَلبَسُها إذا قدِمَ عليكَ وُفودُ النَّاسِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ لَه. ثُمَّ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ ثَلاثٍ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وإلى عَليٍّ بحُلَّةٍ، وإلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، فأتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّتِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تُشَقِّقَها لأهلِكَ خُمُرًا، قال إسحاقُ في حَديثِه: وأتاه أُسامةُ وعليه الحُلَّةُ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها، ما أدري أقال لأُسامةَ: تُشَقِّقُها خُمُرًا أم لا، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ في حَديثِه: إنَّه سَمِعَ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقولُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: وجَدَ عُمَرُ، فذَكَرَ مَعنا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى حُلَّةً سيَراءَ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اشتَرَيتَ هذه فلَبِستَها للنَّاسِ يَومَ الجُمُعةِ وللوفدِ إذا قدِموا عليك! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، ثُمَّ جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها حُلَلٌ، فأعطى عُمَرَ منها حُلَّةً، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَسَوتَنيها، وقد قُلتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها، فكَساها عُمَرُ أخًا له مُشرِكًا بمَكَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
النبي صلى الله عليه وسلملا خلاق له في الآخرةإباحة الكسوة للنساءثياب من لا خلاق لهلم أعطكها لتلبسهانهي عن لبس الحريرأطرتها بين نسائيشققتها بين نسائيجعفر بن أبي طالبعلي بن أبي طالبخمرا بين النساءأعطكها لتلبسهالتلبسها النساءعمر بن الخطابنهي عن الحريرعطارد التميميالغضب في وجههأمرني فأطرتهاأسامة بن زيدتنتفع بثمنهاأخ بمكة مشركبعث بها إليتشققها خمرايوم الجمعةلا خلاق لهأكيدر دومةشققها خمرالبس الحريروفود العربلبس النساءتستنفع بهاحلة إستبرقوفود الناسحلة سيراءرسول اللهملك الرومشقها خمراتستمع بهاأعطانيهاأرسل بهاكسوة عمرحلة حريرجبة سندسيلبس هذهلتلبسهاالنجاشيبعث بهاكسا عمرابن عمرأهديتهالتبيعهالتكسوهاأعطكهاتبيعهاتكسوهاالمشركالوفودلبستهاأهداهاالحريرتلبسهاعطاريدأهديتالغضبسيراءإهداءمستقةعطاردكرههابيعهاالوفدولكنالأخكسوةلبستسندسجعفرنهاهحريرثيابمشركإنيصلةعمرمكةغضبحلةبعث
تخريج حديث إني لم أعطكها لتلبسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








