أحاديث عن: أهدي للنبي حلتان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهدي للنبي حلتان
أهْدِي للنبيّ حُلّتانِ ، فأخذَ أحَدَهما وأعْطى زيدَ بن حارثةَ الأخرى
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبُ حَريرٍ، فجَعَلْنا نَلمَسُه ونَعجَبُ منه، ونقولُ: ما رَأَيْنا ثَوبًا خيرًا منه وأليَنَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُعجِبُكم هذا؟، قُلْنا: نعمْ، قال: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسنُ مِن هذا وأليَنُ!
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَ حِمارِ وحشٍ، وفي رِوايةِ شُعبةَ، عَنِ الحَكَمِ: عَجُزَ حِمارِ وحشٍ، يَقطُرُ دَمًا. وفي رِوايةِ شُعبةَ، عن حَبيبٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِقُّ حِمارِ وحشٍ، فرَدَّه
أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عِنبٌ منَ الطَّائفِ، فدعاني فقالَ: خُذ هذا العُنقودَ، فأبلِغهُ أمَّك فأَكَلتُهُ قبلَ أن أُبْلِغَهُ إيَّاها، فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ، قالَ لي: ما فَعلَ العنقودُ ؟ هل أبلغتَهُ أمَّكَ ؟ قلتُ: لا . قالَ: فسمَّاني غُدَرَ
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبُ حَريرٍ، فجَعَلنا نَلمُسُه ونَتَعَجَّبُ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَعجَبونَ مِن هذا؟ قُلنا: نَعَم، قال: مَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذا
أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةُ سُندُسٍ وكان يَنهى عَنِ الحَريرِ، فعَجِبَ النَّاسُ منها فقال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لَمَناديلُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذا
أهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وشيقةُ ظبيٍ وهوَ محرمٌ فردَّها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قدِمَ زيدُ بنُ أرقمَ مَكَّةَ - لم يقُلِ ابنُ معمرٍ مَكَّةَ - فقالَ ابنُ عبَّاسٍ يستَذكِرُ: كيفَ أخبرتَني عن لَحمٍ أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَرامًا؟ قالَ: نعَم أَهْدَى لَهُ رجلٌ عُضوًا مِن لحمِ صيدٍ، فردَّهُ عليهِ، وقالَ: إنَّا لا نأكلُهُ إنَّا حرمٌ
عَن طاوُسٍ، قال: قدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ فقال له ابنُ عَبَّاسٍ يَستَذكِرُه: كَيفَ أخبَرتَني عَن لَحمٍ أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَرامٌ؟ قال: نَعَم، أهدى له رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ
أُهدِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طائرٌ مَشويٌّ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ رضِي اللهُ عنه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا ربِّ وإلَيَّ
أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَشيقةُ ظَبْيٍ وهو مُحرِمٌ فرَدَّها
أُهْدِيَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طائرٌ ، فقال : اللهمَّ ائتني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ
حديث مُحمَّدِ بنِ الحَنفيَّةِ، عن عليٍّ: أُهدِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَغلٌ، ونهى أن نُنزِيَ حمارًا على فَرسٍ
رأى مطيعُ بنُ الأسودِ في منامِهِ أنَّهُ أهْدِيَ إليه جِرَابُ تمرٍ فذَكَرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هلْ بأحدٍ من فتياتِكَ حمْلٌ قال نعم بامرأةٍ من بني ليثٍ وهي أمُّ عبدِ اللهِ قال إنها ستلِدُ غلامًا فولدَتْ غلامًا فأَتَى بِه النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّاهُ عبدَ اللهِ وحنَّكَهُ بتمرَةٍ ودَعَا لَهُ بالبركَةِ
أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ عِنبٌ من الطَّائفِ ، فدَعاني فقالَ خُذ هذا العُنقودَ فأبلِغهُ أمَّكَ فأكلتُهُ قبلَ أن أُبلِغَه إيَّاها فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ قالَ لي ما فَعلَ العُنقودُ هل أبلَغتَه أمَّكَ قُلتُ : لا فسمَّاني غُدَرَ
أُهدِيَ للنَّبيِّ عليه السَّلامُ بَغلٌ، أو بَغلةٌ، فقُلْتُ: ما هذا؟ قالوا: بَغلٌ أو بَغلةٌ، قُلْتُ: وما هو؟ قال: يُحمَلُ الحِمارُ على الفَرَسِ فيكونُ مِثْلُ هذا، أو يَخرُجُ مِثْلُ هذا، قُلْتُ: أفلا نَحمِلُ فُلانًا على فُلانةَ؟ قال: إنَّما يفعَلُ ذلك الَّذينَ لا يَعلَمونَ
حديثُ الطيرِ [يعني حديث: أُهديَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طائرٌ كان يعجبُه فقال اللهمَّ ائْتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل هذا الطيرَ فاستأذن عليٌّ فسمع كلامَه فقال ادخل]
[أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةٌ، أهداها له كِسرى، فركبها بحَبلٍ من شَعرٍ، ثمَّ أردَفَني خَلفَه]
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ
أهدِي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنبٌ من الطائفِ فدعاني، فقال: خذ هذا العنقودَ فأبلغه أمَّك فأكلتُهُ قبل أن أبلغَها إياه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
فأكلته قبل أن أبلغه إياهاالنبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمالصيد في الإحرامالحمار على الفرسالصعب بن جثامةخذ هذا العنقودينهى عن الحريرمطيع بن الأسوددعا له بالبركةعنب من الطائفنفس محمد بيدهزيد بن حارثةإهداء الميتةمناديل الجنةزيد بن أرقمسعد بن معاذاللهم ائتنيهدية المحرمأم عبد اللهأردفني خلفههدية الصيدخير من هذايا رب وإليستلد غلاماحنكه بتمرةفسماني غدرحديث الطيرحبل من شعررد الهديةأبلغه أمكوشيقة ظبيطائر مشويلا يعلموننسائك حملابن عباسلا نأكلهثوب حريرحمار وحشرجل حمارعجز حماريقطر دماجبة سندسأحب خلقكجراب تمرعبد اللهلحم صيدلمناديلشق حمارالعنقودلا نأكلبني ليثفدعانيالحريرفتياتكالطائفاستأذنالمنامفأكلتهحلتانالجنةوشيقةاللهمائتنيحماراعنقودأهديأعطىحريرألينأحسنتعجبمحرمردهاحرامطائرننزييحمليأكلبغلةكسرىمطيعأخذحرمغدرظبيبغلنهىفرسعنبأمك
تخريج حديث أهدي للنبي حلتان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








