أحاديث عن: بغل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: بغل
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلٌ أو بَغلةٌ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: بَغلٌ، أو بَغلةٌ، قُلتُ: ومن أيِّ شيءٍ هو؟ قال: يُحمَلُ الحِمارُ على الفَرَسِ، فيخرُجُ بيْنَهما هذا، قُلتُ: أفلا نَحمِلُ فُلانًا على فُلانةَ؟ قال: لا، إنَّما يفعَلُ ذلك الذين لا يَعلَمونَ
ماتَتْ بغْلٌ عند رجُلٍ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستفتِيهِ، فزَعَمَ جابرُ بنُ سَمُرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لصاحِبِها: أمَا لكَ ما يُغنِيكَ عنها؟ قالَ: لا، قالَ: اذْهَبْ فكُلْها
ماتَ بَغْلٌ عنْدَ رَجُلٍ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَسْتَفْتيه، قالَ: فزَعَمَ جابِرُ بنُ سَمُرةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ لصاحِبِها: «ما لك ما يُغْنيك عنها؟»، قالَ: لا، قالَ: «فاذْهَبْ فكُلْها»
أنَّ قومًا ماتَ لهم بغْلٌ ولم يكُنْ لهم شيءٌ يأكلونَهُ فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَخَّصَ لهم فيه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني ليس براكِبٍ بَغلٍ، ولا بِرذَونٍ
جاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، ليس براكِبِ بَغلٍ ولا بِرذَونٍ
جاءني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ براكبِ بغلٍ ولا بِرذَونٍ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُني ليسَ براكبِ بَغلٍ ولا بِرذَونٍ
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليس براكبِ بغلٍ ولا برذونٍ
لمَّا فَرَغَ خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن اليَمامةِ بعَثَ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ إلى البَحرينِ، وكان العَلاءُ هو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المُنذِرِ بنِ ساوَى العبديِّ فأسلَمَ المُنذِرُ، فأقامَ العَلاءُ بها أميرًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وارتَدَّتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ فيمَنِ ارتَدَّ مِن العَرَبِ إلَّا الجارودَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه ثَبَتَ على الإسلامِ ومَن تَبِعَه مِن قَومِه، واجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ، وارتَدَّتْ، وقالوا: تَرُدُّ المُلكَ في آلِ المُنذِرِ. فكَلَّموا المُنذِرَ بنَ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ، وكان يُسَمَّى الغَرورَ، وكان يقولُ بَعدُ حينَ أسلَمَ وأسلَمَ الناسُ وعليهمُ السَّيفُ: لستُ بالغَرورِ، ولكِنِّي المَغرورُ. فلمَّا اجتَمَعتْ رَبيعةُ بالبَحرينِ سارَ إليهمُ العَلاءُ بنُ الحَضرَميِّ وأمَدَّه بثُمامةَ بنِ أُثالٍ، سار معه بمَن معه مِن بني سُحَيمٍ حتى خاضَ إلى رَبيعةَ البَحرَ، فسارَتْ رَبيعةُ إليهم، فحَصَروهم بجُوَاثا -حِصنٌ بالبَحرينِ- حتى إذا كادَ المُسلِمونَ أنْ يَهلِكوا مِن الجَهدِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ العامِريُّ في ذلكَ حين أصابَهم ما أصابَهم: ألَا بَلِّغْ أبا بَكرٍ رسولًا وفِتيانَ المَدينةِ أَجْمَعِينا فهل لكَ في شَبابٍ مِنكَ أمسَوْا جَميعًا في جُوَاثا مُحْصَرِينا تَوَكَّلْنا على الرَّحمنِ إنَّا وَجَدْنا النَّصرَ للمُتَوَكِّلينا فقال عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ: دَعوني أهبِطْ مِن الحِصنِ وأنا آتيكم بالخَبَرِ. وكان مع عبدِ اللهِ بنِ حَدَقٍ امرأةٌ مِن بني عِجلٍ، ونزَلَ مِن الحِصنِ وأخذوه، وقالوا: مِمَّن أنتَ؟ فانتَسَبَ وجعَلَ يُنادي: يا أبْجَراهُ. وكان في القَومِ، فجاءَ أبجَرُ وعَرَفَه، وقال: ما شأنُكَ؟ فقال: إنِّي قد هَلَكتُ مِن الجُوعِ. فحَمَلَه وسَقاه، وقال: احمِلْني وخَلِّ سَبيلي. فانطَلَقَ وحَمَلَه على بَغلٍ وقال: انطَلِقْ لشَأْنِكَ. فلمَّا خرَجَ مِن عِندِهم عبدُ اللهِ بنُ حَدَقٍ رجَعَ إلى أصحابِه، فأخبَرَهم أنَّ القَومَ سُكارى، لا غَناءَ عندَهم، فبَيَّتَهمُ العَلاءُ فيمَن معَه مِن المُسلِمينَ مِن العَرَبِ والعَجَمِ، فقَتَلوهم قَتلًا شَديدًا، وانهَزَموا
عن بَجالةَ، يَقولُ: كُنتُ كاتِبًا لجَزْءِ بنِ مُعاويةَ -عَمِّ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ- فأتانا كِتابُ عُمَرَ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: «أنِ اقتُلوا كُلَّ ساحِرٍ -ورُبَّما قال سُفيانُ: وساحِرةٍ- وفَرِّقوا بَينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، وانهَوهُم عَنِ الزَّمزَمةِ»، فقَتَلنا ثَلاثةَ سَواحِرَ، وجَعَلنا نُفَرِّقُ بَينَ الرَّجُلِ وبَينَ حَريمَتِه في كِتابِ اللهِ. وصَنَعَ جَزءٌ طَعامًا كَثيرًا، وعَرَضَ السَّيفَ على فخِذِه، ودَعا المَجوسَ، فألقَوا وِقرَ بَغلٍ -أو بَغلَينِ- مِن وَرِقٍ، وأكَلوا مِن غَيرِ زَمزَمةٍ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قَبِلَ- الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ، وقال أبي: وقال سُفيانُ: حَجَّ بجالةُ مَعَ مُصعَبٍ سَنةَ سَبعينَ
عن عبدِ اللهِ بن مَوَلةَ قال: بيْنَما أنا أَسيرُ بالأهْوازِ، إذا أنا برَجُلٍ يَسيرُ بيْنَ يَدَيَّ على بَغْلٍ أو بَغْلةٍ، فإذا هو يقولُ: اللَّهُمَّ ذَهَبَ قَرْني مِن هذه الأُمَّةِ فأَلْحِقْني بهم، فقُلتُ: وأنا فأدخُلُ في دعوتك، قال: وصاحِبي هذا إنْ أرادَ ذلك، ثم قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيرُ أُمَّتي قَرْني منهم، ثم الذين يَلونَهم، قال: ولا أدري أذَكَرَ الثالثَ أمْ لا، ثم تَخلَّفَ أقْوامٌ يَظهَرُ فيهم السِّمَنُ يُهريقونَ الشَّهادةَ ولا يُسأَلونَها. قال: وإذا هو بُرَيدةُ الأسْلميُّ
بينا أنا أسيرُ بالأهوازِ إذ أنا برجلٍ يسيرُ بينَ يدي على بغلٍ أو بغلةٍ وهو يقولُ اللهمَّ قد ذهب قرنِي من هذه الأمةِ فألحِقْني بهم فقلت وأنا أدخلُ في دعوتِك قال وصاحبِي هذا إن أراد ذلك ثم قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ أمتي قرنِي منهم ثمَّ الذينَ يلونَهم فلا أدرِي ذكر الثالثَ أم لا ثم يخلفُ قومٌ يظهرُ فيهم السمنُ يُهريقون الشهادةَ ولا يسألونَها وإذا هو بريدةُ الأسلميُّ وفي روايةٍ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ أمتي القرنُ بُعثتُ أنا فيهم ثمَّ الذينَ يلونَهم ثمَّ الذينَ يلونَهم ثمَّ الذينَ يلونَهم ثم يكونُ قومٌ تسبقُ شهادتُهم أيمانَهم وأيمانُهم شهادتَهم وفي روايةٍ القرنُ الذي بُعثتُ فيهم ثمَّ الذينَ يلونَهم ثمَّ الذينَ يلونَهم ثمَّ الذينَ يلونَهم ثم الذينَ يلونَهم
كُنتُ كاتبًا لجُزيٍّ - عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ - فأتى كتابُ عُمرَ بن الخطَّابِ قبلَ موتِهِ، بِسَنةٍ اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المَجوسِ، وانهَهُم عن الزَّمزَمةِ، قالَ : فقتَلنا ثلاثَ سواحرَ، قالَ: وصنعَ طعامًا كثيرًا وعرضَ السَّيفَ، ثمَّ دعا المَجوسَ فألقوا وقرَ بَغلٍ، أو بغلَتينِ من ورقِ أخلَّةً، كانوا يأكلونَ بِها، وأَكَلوا بغيرِ زَمزمةٍ، قالَ : ولم يَكُن عُمرُ أخذَ من المَجوسِ الجزيةَ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها مِن مجوسِ أَهْلِ هجرَ
عن بُجَالَةَ قال : كنتُ كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ عمّ الأحنفِ بن قيسٍ إذ جاءنا كتابُ عمرَ قبل موتهِ بسنةٍ اقتلوا كل ساحِرٍ وفرقُوا بين كلِّ ذي محرمٍ من المجوسِ وانهوهُم عن الزمزمةِ فقتلنا في يومٍ ثلاثةَ سواحرِ وفرّقنا بين كلِّ رجل من المجوسِ وحريمهُ في كتابِ اللهِ وصنعَ طعاما كثيرا فدعاهُم فعرضَ السيفَ على فخذهِ فأكلوا ولم يزمزمُوا وألقَوا وقرَ بغلٍ أو بغلينِ من الورقٍ ولم يكن عمرُ أخذَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبد الرحمن بن عوفٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوسِ هجرَ
كنت كاتبًا لجُزَي بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بِسَنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرمٍ من المجوسِ ، وانهوهم عن الزمزمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخذِه ودعا المجوسَ فألقوا وِقْرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هجرَ
كُنتُ كاتبًا لجَزءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنَفِ بنِ قيسٍ فأتانا كِتابُ عُمرَ قبلَ موتِهِ بسنةٍ : أنِ اقتُلوا كلَّ ساحِرٍ - وربَّما قالَ سفيانُ : وساحِرةٍ - وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مُحرمٍ منَ المَجوسِ ، وانهَوهُم عنِ الزَّمزمةِ ، فقتَلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجَعلنا نفرِّقُ بينَ الرَّجلِ وبينَ حَريمتِهِ في كتابِ اللَّهِ . وصنعَ جزءٌ طعامًا كثيرًا ، وعرضَ السَّيفَ على فَخذِهِ ، ودعا المَجوسَ ، فألقَوا وِقرَ بغلٍ - أو بَغلينِ - من ورِقٍ وأَكَلوا مِن غيرِ زَمزمةٍ ، ولم يَكُن عمرُ أخذَ - وربَّما قالَ سفيانُ : قبلَ - الجِزيةَ منَ المَجوسِ ، حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أخذَها مِن مَجوسِ هجرَ
كان عمرُو بنُ العاصِ يسيرُ مع نفرٍ من أصحابِه فمرَّ على بغلٍ ميِّتٍ قد انتفخ فقال واللهِ لأن يأكُلَ أحدُكم من هذا حتَّى يملأَ بطنَه خيرٌ من أن يأكُلَ لحمَ مسلمٍ
أنَّه رأَى ثلاثةً على بغلٍ فقال : لينزِلْ أحدُكم ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن الثَّالثَ
قال أنسٌ : فلقد رأيتُ أحدَنا يلصقُ منكبَه بمَنكبِ صاحبِه وقدمَه بقدمِه فلو ذهبتَ تفعلُ هذا اليومَ لنفر أحدُكم كأنه بغلٌ شَموسٌ
اعتدِلوا في صُفوفِكم ، وتراصُّو ، فإنِّي أراكُم مِن وراءِ ظَهري . زادَ شجاعٌ ، والحسَنُ : قال أنسٌ : فلقد رأَيتُ أحدَنا يُلصِقُ مَنكِبَه بِمَنكِبِ صاحبِه ، وقدَمَه بقدمِهِ ، فلو ذهبتُ أفعلُ هذا اليومَ ، لنَفَرَ أحدُكُم ، كأنَّهُ بغلٌ شَموسٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
النبي صلى الله عليه وسلميلصق منكبه بمنكب صاحبهما لك ما يغنيك عنهاأراكم من وراء ظهريالعلاء بن الحضرميتوكلنا على الرحمنعبد الرحمن بن عوفالحمار على الفرسالتراص في الصلاةالجارود بن عمروعبد الله بن حدقيهريقون الشهادةلا شيء يأكلونهالمنذر بن ساوىما يغنيك عنهابغل ولا برذونبريدة الأسلميعمر بن الخطابعمرو بن العاصجابر بن سمرةالذين يلونهممجوس أهل هجرفاذهب فكلهالينزل أحدكماذهب فكلهاالمتوكليناقدمه بقدمهلا يعلمونرسول اللهليس براكبيملأ بطنهماتت بغلمجوس هجرخير أمتيلحم مسلمبغل شموسيستفتيهمات بغلاليمامةالبحرينذي محرمالزمزمةالشهادةالأهوازذو محرمبغل ميتالصحابةالتلاصقاعتدلوايعودنيالمجوسالجزيةاقتلواخير منالثالثصفوفكمبرذونجاءنيربيعةجواثاساحرةالسمنشهادةأيمانفرقواانتفخثلاثةتراصوأهديرخصةراكبساحرقرنيمجوسجزيةيلصقمنكبماتأكلقومهجرقدمنفر
تخريج حديث بغل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








