أحاديث عن: فأكلته قبل أن أبلغه إياها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فأكلته قبل أن أبلغه إياها
أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عِنبٌ منَ الطَّائفِ، فدعاني فقالَ: خُذ هذا العُنقودَ، فأبلِغهُ أمَّك فأَكَلتُهُ قبلَ أن أُبْلِغَهُ إيَّاها، فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ، قالَ لي: ما فَعلَ العنقودُ ؟ هل أبلغتَهُ أمَّكَ ؟ قلتُ: لا . قالَ: فسمَّاني غُدَرَ
أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ عِنبٌ من الطَّائفِ ، فدَعاني فقالَ خُذ هذا العُنقودَ فأبلِغهُ أمَّكَ فأكلتُهُ قبلَ أن أُبلِغَه إيَّاها فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ قالَ لي ما فَعلَ العُنقودُ هل أبلَغتَه أمَّكَ قُلتُ : لا فسمَّاني غُدَرَ
أهدِي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنبٌ من الطائفِ فدعاني، فقال: خذ هذا العنقودَ فأبلغه أمَّك فأكلتُهُ قبل أن أبلغَها إياه
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ نَبيًّا مِن الأنبياءِ قاتَلَ أهلَ مدينةٍ حتَّى إذا كاد أنْ يَفْتَتِحَها خَشِيَ أنْ تَغرُبَ الشَّمسُ، فقالَ لها: أيَّتُها الشَّمسُ، إنَّكِ مَأْمورَةٌ وأنا مَأْمورٌ بحُرْمَتي عليكِ إلَّا رَكَدْتِ ساعةً مِنَ النَّهارِ. قالَ: فحَبَسَها اللهُ حتَّى افتَتَحَ المدينةَ، وكانوا إذا أَصابوا الغَنائمَ قَرَّبوها في القُربانِ، فجاءتِ النَّارُ، فأَكَلَتْها، فلمَّا أَصابوا، وضَعوا القُربانَ، فلمْ تَجئِ النَّارُ تَأكُلُه، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما لنا لا يُقبَلُ قُربانُنا؟ قالَ: فيكم غُلولٌ، قالوا: وكيف لنا أنْ نَعلَمَ مَنْ عندَهُ الغُلولُ؟ قالَ: وهُم اثنا عَشَرَ سِبْطًا، قالَ: يُبايِعُني رَأسُ كُلِّ سِبْطٍ مِنْكم. فبايَعَه رَأسُ كُلِّ سِبْطٍ، قالَ: فلَزِقَتْ كَفُّ النَّبيِّ بكَفِّ رَجلٍ مِنْهم، فقالَ له: عندَكَ الغُلولُ، فقالَ: كيف لي أنْ أَعلَمَ عندَ أيِّ سِبطٍ هو؟ قالَ: تَدْعو سِبطَكَ فتُبايِعْهم، رَجلًا رَجلًا، قالَ: ففَعَلَ فلَزِقَتْ كَفُّه بكَفِّ رَجلٍ مِنْهم، قالَ: عندَكَ الغُلولُ؟ قالَ: نَعَمْ، عندي الغُلولُ، قالَ: وما هو؟ قالَ: قالَ: رَأسُ ثَوْرٍ مِن ذَهَبٍ أَعْجَبَني، فغَلَلْتُه, فجاءَ به، فوَضَعَه في الغنائمِ، فجاءتِ النَّارُ، فأَكَلَتْه، فقالَ كَعْبٌ: صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ، هكذا واللهِ في كتابِ اللهِ -يعني في التَّوْراةِ- قالَ: يا أبا هُريرةَ، أَحدَّثَكُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيَّ نَبيٍّ كان؟ قالَ: لا، قالَ كعبٌ: هو يُوشَعُ بنُ نونٍ، قالَ: فحَدَّثَكُم أيُّ قريةٍ هي؟ قالَ: لا، قالَ: هي مَدينةُ أَريحاءَ
( غزا نبيٌّ مِن الأنبياءِ، فقال لقومِه: لا يتبَعُني رجُلٌ قد ناكَح امرأةً وهو يُريدُ أنْ يبنيَ بها ولا رفَع بناءً ولم يرفَعْ سقفَها ولا اشترى غنَمًا وهو ينتظرُ وِلادَها فغزا فدنا إلى الدَّيرِ حينَ صلَّى العصرَ أو قرُب مِن ذلك فقال للشَّمسِ: إنَّكِ مأمورةٌ وأنا مأمورٌ اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا فحُبِستْ حتَّى فتَح اللهُ عليه فجمَعوا ما غنِموا فأقبَلتِ النَّارُ لِتأكُلَه فأبتِ النَّارُ أنْ تطعَمَه فقال: فيكم غُلولٌ فلْيُبايِعْني مِن كلِّ قبيلةٍ رجُلٌ فبايَعه فلصِقت يدُ رجلٍ بيدِه فقال: إنَّ فيكم الغُلولَ فلْتُبايِعْني قبيلتُك فبايَعته قبيلتُه فلصِقت بيدِه يدُ رجُلينِ أو ثلاثةٍ فقال: فيكم الغُلولُ فأخرَجوا مثلَ رأسِ البقرةِ مِن ذهبٍ فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ فأقبَلتِ النَّارُ فأكَلتْه فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ كان قبْلَنا وذلك بأنَّ اللهَ رأى ضعفَنا فطيَّبها لنا
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ، فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَك بُضعَ امرَأةٍ، وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَمَّا يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سُقُفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ، وهو مُنتَظِرٌ وِلادَها، قال: فغَزا فأدنى للقَريةِ حينَ صَلاةِ العَصرِ، أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ، وأنا مَأمورٌ، اللهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا، فحُبِسَت عليه حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، قال: فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُك فبايَعَتْه، قال: فلَصِقَت بيَدِ رَجُلَينِ، أو ثَلاثةٍ، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، قال: فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَتْه، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا؛ ذلك بأنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
غَزا نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ فقال لقَومِه: لا يَتبَعْني رَجُلٌ قد مَلَكَ بُضعَ امرَأةٍ وهو يُريدُ أن يَبنيَ بها ولَم يَبنِ، ولا آخَرُ قد بَنى بُنيانًا ولَمَّا يَرفَعْ سَقفَها، ولا آخَرُ قدِ اشتَرى غَنَمًا أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ أولادَها. فغَزا فدَنا مِنَ القَريةِ حينَ صَلَّى العَصرَ أو قَريبًا مِن ذلك، فقال للشَّمسِ: أنتِ مَأمورةٌ وأنا مَأمورٌ، اللهُمَّ احبِسْها عليَّ شَيئًا، فحُبِسَت عليه حَتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعوا ما غَنِموا، فأقبَلَتِ النَّارُ لتَأكُلَه، فأبَت أن تَطعَمَه، فقال: فيكُم غُلولٌ، فليُبايِعْني مِن كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فبايَعوه، فلَصِقَت يَدُ رَجُلٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، فلتُبايِعْني قَبيلَتُكَ، قال: فبايَعَته قَبيلَتُه، فلَصِقَ يَدُ رَجُلَينِ أو ثَلاثةٍ بيَدِه، فقال: فيكُمُ الغُلولُ، أنتُم غَلَلتُم، فأخرَجوا له مِثلَ رَأسِ بَقَرةٍ مِن ذَهَبٍ، قال: فوضَعوه في المالِ وهو بالصَّعيدِ، فأقبَلَتِ النَّارُ فأكَلَته، فلَم تَحِلَّ الغَنائِمُ لأحَدٍ مِن قَبلِنا، ذلك بأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رَأى ضَعفَنا وعَجزَنا فطَيَّبَها لَنا
إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشرٍ إلَّا ليُوشعَ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ وفي روايةٍ ) غزا نبيٌّ من الأنبياءِ ، فقال لقومِه : لا يتبعُني رجلٌ قد ملك بُضعَ امرأةٍ ، وهو يُريدُ أن يبنيَ بها ولمَّا يبْنِ بها ولا آخرُ قد بنَى بنيانًا ولمَّا يرفَعْ سقفَها ، ولا آخرُ قد اشترَى غنمًا أو خلِفاتٍ ، وهو مُنتظِرٌ وِلادَها ، قال : فغزا ، فأدنَى للقريةِ حين صلاةِ العصرِ ، أو قريبًا من ذلك ، وفي روايةٍ : فلقي العدوَّ عند غيبوبةِ الشَّمسِ ) ، فقال للشَّمسِ : أنت مأمورةٌ وأنا مأمورٌ ، اللَّهمَّ احبِسْها عليَّ شيئًا ، فحُبِست عليه ، حتَّى فتح اللهُ عليه ، [ فغنِموا الغنائمَ ] ، قال : فجمعوا ما غنموا ، فأقبلت النَّارُ لتأكلَه ، فأبت أن تطعَمَه [ وكانوا إذا غنِموا الغنيمةَ بعث اللهُ تعالَى عليها النَّارَ فأكلتها ] فقال : فيكم غلولٌ ، فليبايعني من كلِّ قبيلةٍ رجلٌ ، فبايعوه ، فلصقت يدُ رجلٍ بيدِه ، فقال : فيكم الغلولُ ، فلتبايعني قبيلتُك ، فبايعته ، قال : فلصقت بيدِ رجلَيْن أو ثلاثةٍ [ يدُه ] ، فقال : فيكم الغلولُ ، أنتم غللتم ، [ قال : أجل قد غللنا صورةَ وجهِ بقرةٍ من ذهبٍ ] ، قال : فأخرجوا له مثلَ رأسِ بقرةٍ من ذهبٍ ، قال : فوضعوه في المالِ ، وهو بالصَّعيدِ ، فأقبلت النَّارُ فأكلته ، فلم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ من قبلِنا ، ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالَى رأَى ضعفَنا وعجْزَنا فطيَّبها لنا ، وفي روايةٍ ) فقال رسولُ اللهِ عند ذلك : إنَّ اللهَ أطعمنا الغنائمَ رحمةً بنا وتخفيفًا ، لما علِم من ضعفنِا
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
لما مات دفنَهُ قومُهُ فلفظتْهُ الأرضُ ثم دفنوهُ فلفظتْهُ الأرضُ ثلاثَ مراتٍ فألْقَوْهُ بينَ ضَوْجَيْ جبَلٍ ورَمَوْا عليه الحجارةَ فَأَكَلَتْهُ السباعُ قال ابْنُ أبي الزنادِ بلَغَنِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أُخْبِرَ أنَّ الأرضَ لَفَظَتْهُ قال أمَا إِنَّ الأرضَ تقبلُ من هو شرُّ منه ولكنَّ اللهَ أرادَ أنْ يريَكم عُظْمَ الدمِ عندَهُ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما لي أراك إذا قبَّلت فاطمةَ أدخلت لسانَك في فيها كأنَّك تريدُ أن تلعِقَها عسلًا ؟ قال : ( ( نعم إنَّ جبريلَ ، الرُّوحَ الأمينَ نزل إليَّ بعنقودٍ قُطِف من الجنَّةِ ، فأكلتُه وجامعتُ خديجةَ فولدتْ فاطمةَ ، فإذا اشتقتُ إلى الجنَّةِ قبَّلتها وهي حوراءُ إنسيَّةٌ
إنَّ نَبيًّا مِن الأنبياءِ حاصَر أهلَ مدينةٍ حتَّى خاف أنْ يفتَحَها وخشِي أنْ تغرُبَ الشَّمسُ فقال أيُّها الشَّمسُ إنَّكِ مأمورةٌ وأنا عبدٌ مأمورٌ عزَمْتُ عليكِ إلَّا ركَدْتِ علَيَّ ساعةً مِن نهارٍ قال فحبَسها اللهُ عليه حتَّى فتَح المدينةَ وكانوا إذا أصابوا غنائمَهم قرَّبوها للقُربانِ فجاءتِ النَّارُ فأكَلَتْها فلمَّا أصابوا ما أصابوا وضَعوه فلَمْ تجِئِ النَّارُ تأكُلُه فقالوا يا نَبيَّ اللهِ ما لنا لا تُقبَلُ قُرُباتُنا قال فيكم غُلولٌ قالوا يا نَبيَّ اللهِ كيفَ لنا أنْ نعلَمَ عندَ مَنِ الغُلُولُ قال أنتم اثنا عَشَرَ سِبْطًا فيُبايِعُني رأسُ كلِّ سِبْطٍ قال فبايَعه رأسُ كلِّ سِبْطٍ فلصِقَتْ كفُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفِّ أحَدِهم فقال عندَكم الغُلولُ قال كيفَ أنْ أعلَمَ عندَ مَن هو قال فبايِعْهم رجُلًا رجُلًا ففعَل ذلكَ فلصِقَتْ كفُّه بكفِّ رجُلٍ منهم فقال له عندَكَ الغُلولُ قال نَعَمْ قال ذلكَ ما هو قال رأسُ ثَورٍ مِن ذهَبٍ أعجَبني فغلَلْتُه فجاء به فوضَعه مع الغنائمِ فجاءتِ النَّارُ فأكَلَتْه فقال كَعْبٌ وهو عندَ أبي هُرَيْرَةَ صدَق اللهُ ورسولُه هكذا في كتابِ اللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل حدَّثكم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّ نَبيٍّ كان قال لا قال كَعْبٌ يُوشَعُ بنُ نُونٍ صاحبُ موسى فأخبَركم أيُّ مدينةٍ هي قال لا قال هي مدينةُ أَرِيحا
غزا نَبِيٌّ من الأنبياءِ بعدَ العصرِ فقال: لا يَصحبْني رجلٌ بنى دارًا لم يسكُنْها، أو تزوَّجَ امرأةً لم يَبنِ بها، قال: ولم يَسبِقْ من الشَّمسِ إلا شيءٌ يسيرٌ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ الشَّمسَ مأمورةٌ وإنِّي مأمورٌ، اللَّهمَّ احبِسها، فحبَسها اللَّهُ ساعَةً حتَّى فتحَ اللَّهُ عليهِ، وأمرَ بالغنائمِ فجُمِعت، فجاءتِ النَّارُ فلم تأكُلها فقال: إنَّ فيكم غُلولًا فليأتِ مِن كل قبيلَةٍ رجلٌ فلنبايِعْهُ، فلصِقت يدُه بيدِ رجُلٍ أو رجُلَينِ فقال: فيكم الغُلولُ: فأخرَجوا رأسَ بقَرةٍ مِن ذهَب فألقَوهُ في الغنائِمِ فأكلَتهُ –يعني النَّارُ- فقال رسولُ اللَّهِ: فلم تُحَلَّ الغنائمُ لأحدٍ قبلَنا، وذلكَ أنَّ اللَّهَ –تبارك وتعالى- رأى ضعفَنا فطيَّبها لنا
[عن] أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أخبَره أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ -الذي يُقالُ له: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ -وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عبَّاسٍ- فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قد قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ له، هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ الأنصاريِّ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ، الذي يقالُ له سيفُ اللهِ، أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا، قدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدَّمُ إليه طَعامٌ حتَّى يُحَدَّثَ به ويُسَمَّى له، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما قدَّمتُنَّ له، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لم يَكُنْ بأرضِ قَومي فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ، فلم يَنهَني
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهيَ خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ، جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ ابنةُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو؟ فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ، فأخبَرَتْه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه. قال خالِدٌ: فسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إلَيَّ، فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ. وحَدَّثَه الأصَمُّ، عَن مَيمونةَ، وكانَ في حِجرِها -يَعني بهذا الحَديث- وأظُنُّ أنَّ الأصَمَّ يَزيدُ بنُ الأصَمِّ
عن يزيدِ بنِ الأصمِّ قال ذُكِر الضبُّ عند ابنِ عباسٍ فقال بعضهم حرامٌ فقال ابنُ عباسٍ بئسَ ما قلتم . . . . فأكلتُهُ أنا وخالدُ بنُ الوليدِ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلو كان حرامًا لنهانا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ -الذي يُقالُ لَه: سَيفُ اللهِ- أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وهيَ خالَتُه وخالةُ ابنِ عَبَّاسٍ-، فوجَدَ عِندَها ضَبًّا مَحنوذًا قَدِمَت به أُختُها حُفَيدةُ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ قَلَّما يُقدِّمُ يَدَه لطَعامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ به، ويُسَمَّى لَه، فأهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الضَّبِّ، فقالتِ امرَأةٌ مِنَ النِّسوةِ الحُضورِ: أخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قدَّمتُنَّ إليه، قُلنَ: هو الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ. فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه عَنِ الضَّبِّ. فقال خالِدُ بنُ الوليدِ: أحَرامٌ الضَّبُّ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِن لم يَكُنْ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه فأكَلتُه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليَّ، فلَم يَنهاني
عن عبادِ بنِ شرحبيلٍ رجلًا منَّا من بني عسرةِ قال : أصابتنا سِنِةٌ فدخلتُ حائطًا من حيطانِ المدينةِ فأخذتُ سفيلًا فعركتُه فأكلتُه فجاء صاحبُ الحائطِ فضربني وأخذَ كسائي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأخبرتُه فقال له : ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ولا أطعمتَه إذ كان جائعًا وأمره فردَّ إليه ثوبَه … وفي بعضِ طُرُقِه خرجتُ أنا وعمي إلى المدينةِ كذا …
عن بعجةَ بنِ عبدِ اللهِ الجهنيِّ ، قال : تزوجَ رجلٌ منا امرأةً من جُهينةٍ ، فولدَتْ لتمامِ ستةِ أشهرٍ ، فانطلقَ زوجُها إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه ، فذكرَ له ذلك ، فبعثَ إليها ، فأُتِيَ بها ، فرأتْها أختُها وهي تلبسُ ثيابَها فبكَتْ ، فقالَتْ : ما يبكيكِ ؟ فواللهِ ما التبسَ بي أحدٌ منَ الخلقِ غيرُهُ ، فيفعلُ اللهُ فيَّ ما شاءَ أن يفعلَ ، فأمرَ بها عثمانُ أن ترجمَ ، فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنه فسألَهُ عن ذلك ، فقال : إنَّها ولدَتْ لستةِ أشهرٍ تمامًا ، وهل يكونُ ذلك ؟ فقال : أما تقرأُ القرآنَ ؟ قال : بلى ، قال : أما سمعْتَ اللهَ يقولُ : وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا وقال : وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ وقال وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ فلم نجدْ إلا بقيَ ستةُ أشهرٍ ، فقال عثمانُ : واللهِ ما فطِنْتُ لهذا ، فأمرَ بردِّها ، فوجدوها قد فرغَ منها . قال : فنظرَ الرجلُ إلى الولدِ فإذا هو أشبهُ به منَ الغرابِ بالغرابِ ومنَ البيضةِ بالبيضةِ ، فقال : ابني واللهِ ، قال : فابتلاهُ اللهُ بالقرحةِ قرحةِ الأكلةِ فأكلَتْهُ حتى ماتَ
عَن خالِدِ بنِ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ - وهيَ خالَتُه-، فقدَّمَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمَ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شَيئًا حَتَّى يَعلَمَ ما هو، فقال بَعضُ النِّسوةِ: ألا تُخبِرنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَأكُلُ؟ فأخبَرنَه أنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فتَرَكَه، فقال خالِدٌ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَرامٌ هو؟ قال: لا، ولَكِنَّه طَعامٌ ليس في قَومي، فأجِدُني أعافُه. قال خالِدٌ: فاجتَرَرتُه إليَّ، فأكَلتُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأةلم تحل الغنائم لأحد من قبلنارأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنافأكلته قبل أن أبلغه إياهالم تحل الغنائم لأحد قبلنالا يصحبني رجل بنى داراغزا نبي من الأنبياءصلى الله عليه وسلمالنار تأكل الغنائمالنار تأكل الغنيمةخشي أن تغرب الشمسرأس البقرة من ذهبنبي من الأنبياءرأس بقرة من ذهبمائدة رسول اللهخذ هذا العنقودرأس ثور من ذهبلا تحل الغنائمابن أبي الزنادخالد بن الوليدعباد بن شرحبيلالغراب بالغرابالبيضة بالبيضةعنب من الطائفلا يتبعني رجلعمر بن الخطابتأخير العقوبةالدم عند اللهاثنا عشر سبطامدينة أريحاءبيعة القبيلةضعفنا وعجزناالشهر الحرامدعاء المظلومأكلته السباعالروح الأمينحولين كاملينيوشع بن نونيوم القيامةحوراء إنسيةليس في قوميثلاثون شهرافسماني غدرحبسها اللهالنار تأكلصلاة العصرلفظت الأرضأبلغه أمكحبس الشمسطيبها لنابني صبغاءرسول اللهعنب الجنةالأنبياءالجاهليةعظم الدمأرض قوميسيف اللهابن عباسضب محنوذرد الثوببني عسرةستة أشهرالعنقودالقربانالغنائمالإسلامأم حفيدفدعانيالطائففأكلتهالغلولالعبرةميمونةالقرحةعنقودالنارضعفناالشمسالعجبدفنوهفاطمةجبريلتقبيلخديجةأريحاأعافهمحنوذنهاناعثمانأهديقاتلحبستيوشعحرامطعامالضبأكلتسفيلحائط
تخريج حديث فأكلته قبل أن أبلغه إياها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








