أحاديث عن: أهل البيوت الغامضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: أهل البيوت الغامضة
عنِ أبي هريرَةَ قال مِنْ أشراطِ الساعةِ أنْ يَظْهَرَ الشحُّ والفحشُ ويؤتَمَنَ الخائِنُ وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ وتظْهَرَ ثِيَابُ تَلْبَسُها نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ويعلو التُحوتُ الوعولَ أكَذَاكَ يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ سمعتَهُ مِنْ حِبِّي قال نَعَمْ وَرَبِّ الكعبَةِ قُلْنَا وما التحوتُ قال فسولُ الرجالِ وأهلُ البيوتِ الغامضَةِ يُرْفَعُونَ فَوْقَ صالِحِهِم والوعولُ أهلُ البيتِ الصالِحَةِ
قدِم رجُلٌ يُقالُ له أبو عَلْقَمةَ حليفٌ في بني هاشمٍ وكان فيما حدَّثَنا أنَّه قال سمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ يظهَرَ الشُّحُّ والفُحْشُ ويُؤتَمَنَ الخائنُ ويُخوَّنَ الأمينُ ويظهَرَ ثيابٌ يلبَسُها نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ويعلوَ التُّحوتُ الوُعولَ أكذلكَ يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ سمِعْتَه مِن حِبِّي قال نَعَمْ وربِّ الكعبةِ قُلْنا وما التُّحوتُ قال فُسُولُ الرِّجالِ وأهلُ البُيوتِ الغامضةِ يُرفَعونَ فوقَ صالِحيهم والوُعولُ أهلُ البُيوتِ الصَّالحةِ
في أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذين أرسَلَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ بِئرِ مَعونةَ، قال: لا أدْري أربَعينَ أو سَبعينَ. وعلى ذلك الماءِ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ الجَعفَريُّ، فخَرَجَ أولئك النَّفَرُ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى أتَوْا غارًا مُشرِفًا على الماءِ، فقَعَدوا فيه، ثم قال بَعضُهم لِبَعضٍ: أيُّكم يُبَلِّغُ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَ هذا الماءِ؟ فقال -أُراه ابنَ مِلحانَ الأنصاريَّ-: أنا أُبَلِّغُ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فخَرَجَ حتى أتى حَوَّاءَ منهم فاختَبَأ أمامَ البُيوتِ، ثم قال: يا أهلَ بِئرِ مَعونةَ، إنِّي رَسولُ رَسولِ اللهِ إليكم: أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، فآمِنوا باللهِ ورَسولِه. فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن كَسرِ البَيتِ برُمحٍ فضَرَبَه في جَنبِه حتى خَرَجَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ: اللهُ أكبَرُ، فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ. فاتَّبَعوا أثَرَه حتى أتَوْا أصحابَه في الغارِ فقَتَلَهم أجمَعينَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ. وقال ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ اللهَ أنزَلَ فيهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عنَّا ورَضينا عنه. ثم نُسِختْ فرُفِعتْ بَعدَما قَرأْناه زَمَنًا، وأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. وقد رَوى مُسلِمٌ عن مَسروقٍ قال: إنَّا سألْنا عَبدَ اللهِ عن هذه الآيةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]
عن أنسٍ قالَ: إنِّي لأسعى في الغِلمان يقولون جاءَ محمَّدُ وأسعى ولا أرى شيئًا ثمَّ يقولونَ: جاءَ محمَّدٌ فأسعى حتَّى جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وصاحبُهُ أبو بَكرٍ فَكمنَّا في بعضِ جدرِ المدينة، ثمّ بعثا رجلًا من أَهلِ الباديةِ ليؤذنَ بِهما الأنصارَ قالَ: فاستقبلَهما زُهاءَ خَمسِمائةٍ منَ الأنصارِ حتَّى انتَهوا إليْهما فقالوا انطلقا آمنَينِ مطاعَينِ فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وصاحبُهُ بينَ أظْهرِهم، فخرجَ أَهلُ المدينةِ حتَّى إنَّ العواتقَ لفوقَ البيوتِ يتراءينَهُ يقلنَ: أيُّهم هوَ؟ قالَ: فما رأينا منظرًا شبيهًا بِهِ يومئذٍ
إنِّي لأسعى في الغِلمانِ ، يقولونَ : جاءَ مُحمَّدٌ فأسعى فلا أرى شيئا حتَّى جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وصاحبُهُ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَكُنَّا في بعضِ خِرابِ المدينةِ ، ثمَّ بَعَثنا رجلًا من أَهْلِ الباديةِ ليُؤْذِنَ بِهِما الأنصارَ ، فاستقبلَهُما زُهاءُ خَمسمائةٍ منَ الأنصارِ حتَّى انتَهَوا إليها ، فقالَتِ : الأنصارُ : انطلِقا آمنينِ مطاعينِ ، فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وصاحبُهُ بينَ أظهرِهُم فخَرجَ أَهْلُ المدينةِ حتَّى أنَّ العواتقَ لفَوقَ البيوتِ يتراأَينَهُ يقُلنَ : أيُّهم هوَ أيُّهم هوَ ؟ قالَ : فما رَأينا منظرًا شبيهًا بِهِ يومئذٍ قالَ أنَسٌ فلقد رأيتُهُ يومَ دخلَ علينا ويومَ قُبِضَ ، فلم أرَ يومَينِ شبيهًا بِهِما
إنِّي لَأسْعى في الغِلمانِ يَقولونَ: جاء محمَّدٌ، فأَسْعى فلا أَرى شَيئًا، ثمَّ يَقولونَ: جاء محمَّدٌ، فأَسْعى فلا أَرى شَيئًا، قال: حتى جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُه أبو بكرٍ، فكَمَنَّا في بعضِ حِرارِ المدينةِ، ثمَّ بَعَثَا رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ؛ ليؤْذِنَ بهما الأنصارَ، فاستَقبَلَهما زُهاءُ خمسِ مئةٍ مِنَ الأنصارِ حتى انتَهَوْا إليهما، فقالت الأنصارُ: انطَلِقا آمِنَينِ مُطاعَينِ. فأَقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُه بيْن أَظهُرِهم، فخرَجَ أهلُ المدينةِ، حتى إنَّ العَواتِقَ لَفَوْقَ البُيوتِ يَتَراءَيْنَه، يَقُلْنَ: أيُّهم هو، أيُّهم هو؟ قال: فما رأَيْنا مَنظَرًا شَبيهًا به يَومَئذٍ. قال أنسُ بنُ مالكٍ: ولقد رأيْتُه يَومَ دخَلَ علينا ويَومَ قُبِض، فلمْ أَرَ يَومَينِ شَبيهًا بهما
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : إنِّي لأَسعى في الغِلمانِ يقولونَ : جاءَ محمَّدٌ ، فأسعَى فلا أرى شيئًا ، ثمَّ يقولونَ : جاءَ محمَّدٌ ، فأسعَى فلا أرى شيئًا ، قالَ : حتَّى جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، وصاحبُهُ أبو بَكْرٍ ، فَكَنَّا في بعضِ حِرارِ المدينةِ ، ثمَّ بعَثنا رجل من أَهْلِ المدينةِ ليُؤْذِنَ بِهِما الأنصارَ ، فاستقبلَهُما زُهاءَ خمسمائةٍ منَ الأنصارِ ، حتَّى انتَهَوا إليهِما ، فقالتِ الأنصارُ : انطلِقا آمنينِ مُطاعينِ ، فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وصاحبُهُ بينَ أظهرِهِم ، فخرجَ أَهْلُ المدينةِ حتَّى إنَّ العوائقَ لفوقَ البيوتِ يتراءينَهُ ، يقُلنَ أيُّهم هوَ ، أيُّهُم هوَ ؟ قالَ : فما رأينا منظرًا مُشبَّهًا بِهِ يومئذٍ ، قالَ أنسُ فلَقَد رأيتُهُ يومَ دخلَ علَينا ويومَ قُبِضَ ، فلم أرَ يومينِ مُشبَّهًا بِهِما
تَحدَّثْنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، وأكثَرْنا الحديثَ، قال: ثمَّ تَراجَعْنا إلى البيوتِ، فلمَّا أصبَحْنا غَدَوْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُرِضَت علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتْباعِها مِن أُمَّتِها، فجَعَل النَّبيُّ يَجِيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قَومِه، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفرُ، والنَّبيُّ ليْس معه مِن قَومِه أحدٌ، حتَّى أتى علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةٍ مِن بني إسرائيلَ، فلمَّا رَأيْتُهم أعْجَبوني، فقُلتُ: ربِّ مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوك مُوسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعَه مِن بَني إسرائيلَ، قال: قُلتُ: ربِّ، فأيْن أُمَّتي؟ فقيل لي: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ -ظِرابُ مكَّةَ- قدْ سُوِّدَ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقُلتُ: ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: أُمَّتك، قال: فقِيل لي: هلْ رَضِيتَ؟ فقُلتُ: ربِّ، رَضِيتُ، قال: ثمَّ قيل لي: إنَّ مع هؤلاء سَبعينَ ألْفًا يَدخُلون الجنَّةَ لا حِسابَ عليهم. قال: فأنْشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أخو بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: اللَّهمَّ اجْعَلْه منهم، ثمَّ أنشَأَ رجُلٌ آخَرُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. قال: ثمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِدًا لكمْ أبي وأُمِّي، إنِ استَطعْتُم أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعينَ، فكُونوا، فإنْ عَجَزْتُم وقصَّرْتُم، فكُونوا مِن أهلِ الأُفقِ؛ فإنِّي رَأيتُ ثَمَّ ناسًا يَتهرَّشُون كثيرًا. قال: ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ مَن تَبِعَني مِن أُمَّتي رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الثُّلثَ، فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ، فكَبَّرْنا، قال: فتَلا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]. قال: فراجَعَ المسْلِمون على هؤلاء السَّبعينَ، فقالوا: أتُراهم ناسًا وُلِدوا في الإسلامِ ثمَّ لم يَزالوا يَعمَلون به حتَّى ماتوا عليه؟ فنُمِيَ حَديثُهم ذلكَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليْس كذلكَ، ولكنَّهم لا يَسْترْقُون، ولا يَكْتَوون، ولا يَتطيَّرون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون
إنِّي لقائمٌ عندَ المنبرِ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فقالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، حُبِسَ المطرُ وَهَلَكَتِ المواشي فادعُ اللَّهَ يَسقِنا فرفعَ يديهِ وما في السَّماءِ مِن سحابٍ ، فألَّفَ اللَّهُ بينَ السَّحابِ فوبَلتْنا حتَّى إنَّ الرَّجلَ لتُهمُّهُ نفسُهُ أن يأتيَ أَهْلَهُ ، فمُطِرنا سبعًا ، قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في الجمعةِ الثَّانيةِ ; إذ قالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، فادعُ اللَّهَ يَرفعْها عنَّا ، قالَ: فرفعَ يديهِ ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقوَّرَ ما فوقَ رءوسِنا منها ، حتَّى كأنَّا في إِكْليلٍ تمطرُ ما حَولَنا ولَم نُمطَرْ
عن عمر بن غَيْلَان الثَّقَفِي، قَالَ: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقلتُ لهُ حدَّثت أنك كنتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ وفدَ الجنُّ قال أجل قلتُ حدِّثني كيف كان قال إنَّ أهلَ الصُفَّةِ أخذ كل رجلٍ منهم رجلًا يعشِّيهِ إلا أنا فإنَّهُ لم يأخذني أحدٌ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من هذا فقلتُ أنا ابنُ مسعودٍ فقال ما أخذك أحدٌ يعشِّيك قلتُ لا يا رسولَ اللهِ قال فانطلِقْ لعليٍّ أجدُ لك شيئًا فانطلق حتى أتى حجرةَ أم سلمةَ فتركني ودخل إلى أهلِه ثم خرجتِ الجاريةُ فقالت يا ابنَ مسعودٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ لك عشاءً فارجِعْ إلى مضجعكَ فرجعتُ إلى المسجدِ فجمعتُ حصباءَ المسجدِ فتوسَّدتُه والتففتُ بثوبي فلم البثْ إلا قليلًا حتى جاءتِ الجاريةُ فقالت أجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعتها حتى بلغتُ مقامي فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِه عسيبُ نخلٍ فعرضَ بهِ علي صدري فقال انطلق أنت معي حيث انطلقتُ قال فانطلقنا حتى أتينا بقيعَ الغرقدِ فخطَّ بعصاهُ خطةً ثم قال اجلس فيها ولا تبرحْ حتى آتيك ثم انطلقَ يمشي وأنا أنظرُ إليهِ حتى إذا كان من حيثُ لا أراهُ ثارت مثل العجاجةِ السوداءِ ففزعتُ وقلتُ في نفسي هذه هوازنُ مكروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليقتلوهُ فهممتُ أن أسعى إلى البيوتِ فأستغيثَ الناسَ فذكرتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصاني أن لا أبرحَ وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفزعهم بعصاهُ ويقول اجلسوا فجلسوا حتى كاد ينشقُّ عمودُ الصبحِ ثم ثاروا وذهبوا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أنمتَ فقلتُ لا واللهِ ولقد فزعتُ الفزعةَ الأولى حتى هممتُ أن آتي البيوتَ فأستغيثَ الناسَ حتى سمعتُكَ تُفزعهم بعصاكَ فقال لو أنك خرجتَ من هذه الحلقةِ لم آمن أن تُخطفَ فهل رأيتَ شيئًا منهم قلتُ رأيتُ رجالًا سودًا مستفزِّين بثيابٍ بيضٍ قال أولئكَ وفدُ جِنٍّ نصيبِين فسألوني الزادَ والمتاعَ فمتعتُهم بكل عظمٍ حائلٍ أو روثةٍ أو بعرةٍ قلتُ وما يغني ذلك عنهم قال إنهم لا يجدون عظمًا إلا وجدوا عليهِ لحمَه الذي كان عليهِ يوم أُكِلَ ولا روثةً إلا ووجدوا فيها حبَّتها الذي كان فيها يومَ أُكِلَتْ فلا يستنجي أحدٌ منكم بعظمٍ ولا بعرةٍ
أتيْتُ عبدَ اللهِ بنِ مسعودٍ فقُلْتُ لهُ : حُدِّثْتُ أنَّكَ كُنْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَوَفْدَ الجِنِّ ، قال : أَجَلْ ، قُلْتُ : حَدِّثْنِي كَيْفَ كان شَأْنُهُ ؟ فقال : إِنَّ أهلَ الصُّفَّةِ أَخَذَ كلُّ رجلٍ مِنْهُمْ رجل يعشيُهُ وتُرِكْتُ فلمْ يَأْخُذْنِي مِنْهُمْ أحدٌ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من هذا ؟ فقُلْتُ : أنا ابْنُ مسعودٍ ، فقال : ما أخذَكَ أحدٌ يُعَشِّيكَ ؟ فقُلْتُ : لا ، قال : فَانْطَلِقْ لِعليٍّ أَجِدُ لكَ شيئًا قال : فَانْطَلَقْنا حتى أَتَى حُجْرَةَ أُمِّ سَلَمَةَ فَتركَنِي ودخلَ إلى أهلِهِ ثُمَّ خَرَجَتِ الجَارِيَةُ فقالتْ : يا ابنَ مسعودٍ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يجدْ لكَ عشاءً ، فَارْجِعْ إلى مَضْجَعَكَ ، قال : فَرَجَعْتُ إلى المسجدِ فَجَمَعْتُ حَصَى المسجدِ فَتَوَسَّدْتُهُ والتَفَفْتُ بِثَوْبي ، فلمْ أَلْبَثْ إلَّا قَلِيلًا حتى جاءتِ الجَارِيَةُ فقالتْ : أَجِبْ رسولَ اللهِ فَاتَّبَعْتُها وأنا أرْجو العَشاءَ ، حتى إذا بَلَغْتُ مَقَامِي خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يَدِه عَسِيبٌ من نَخْلٍ فَعرضَ بهِ على صَدْرِي فقال : أتنطلقُ أنتَ مَعِي حيثُ انطلقْتُ ؟ قُلْتُ : ما شاءَ اللهُ ، فَأَعادَها عَلِيَّ ثلاثَ مراتٍ كلُّ ذلكَ أَقُولُ : ما شاءَ اللهُ ، فانطلقَ وانْطَلَقْتُ مَعَهُ حتى أَتَيْنا بَقِيعَ الغَرْقَدِ فَخَطَّ بِعَصاهُ خَطًّا ثُمَّ قال : اجْلِسْ فيها ولا تَبْرَحْ ، حتى آتِيَكَ ثُمَّ انطلقَ يَمْشِي وأنا أنظرُ إليهِ خِلالَ النخلِ حتى إذا كان من حيثُ أَرَاهُ ثَارَتْ مِثْلَ العُجَاجَةِ السَّوْدَاءِ فَفَرِقْتُ فقُلْتُ : أَلْحَقُ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإني أَظُنُّ أن هَوَازِنَ مَكَرُوا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَقْتُلوهُ فَأَسْعَى إلى البُيُوتِ فَأَسْتَغِيثُ الناسَ ، فذكرْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوْصانِي أنْ لا أَبْرَحَ مَكَانِي الذي أنا فيهِ ، فَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَقْرَعُهُمْ بِعَصاهُ ويقولُ : اجْلِسْوا ، فَجَلَسُوا حتى كَادَ يَنْشَقُّ عَمُودُ الصُّبْحِ ثُمَّ ثَارُوا وذَهَبُوا ، فَأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَنِمْتَ بَعْدِي ؟ فقُلْتُ : لا ولقدْ فَزِعْتُ الفَزْعَةَ الأُولَى حتى رأيْتُ أنْ آتِيَ البُيُوتَ فَأَسْتَغِيثَ الناسَ حتى سَمِعْتُكَ تَقْرَعُهُمْ بِعَصاكَ ، وكُنْتُ أَظُنُّها هَوَازِنَ مَكَرُوا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَقْتُلوهُ ، فقال : لَوْ أنَّكَ خَرَجْتَ من هذه الحَلَقَةِ ما أَمِنْهُمْ عليكَ أنْ يختطفَكَ بعضُهُمْ ، فَهل رَأَيْتَ مِنَ شيءٍ مِنْهُمْ ؟ فقُلْتُ : رأيْتُ رِجَالا سُودًا مستشعرينَ بِثِيابٍ بيضٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أولئكَ وفْدُ جِنِّ نَصِيبينَ أتُونِي فَسَأَلونِي الزادَ والمتاعَ ، فَمَتَّعْتُهُمْ بكلِّ عَظْمٍ حائلٍ أوْ رَوْثَةٍ أوْ بَعْرَةٍ قُلْتُ : وما يُغْنِي عنهُمْ ذلكَ ؟ قال : إنَّهُمْ لا يَجِدُونَ عَظْمًا إلَّا وجَدُوا عليهِ لَحْمَهُ الذي كان عليهِ يومَ أُكِلَ ، ولا رَوْثَةٍ إلَّا وجَدُوا فيها حَبَّها الذي كان فيها يومَ أُكِلَتْ ، فلا يَسْتَنْقِي أحدٌ مِنكمْ بِعَظْمٍ ولا بعرةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
اللهم حوالينا ولا عليناأحياء عند ربهم يرزقونانطلقا آمنين مطاعينأهل البيوت الغامضةابن ملحان الأنصاريقتلوا في سبيل اللهعلى ربهم يتوكلونلا إله إلا اللهعامر بن الطفيلفزت ورب الكعبةأبو بكر الصديقكاسيات عارياتيوم دخل علينالا حساب عليهمعكاشة بن محصنأشراط الساعةيؤتمن الخائنآمنين مطاعينتهدمت البيوتتأليف السحابيخون الأمينفسول الرجالأنس بن مالكبقيع الغرقدسبعين ألفالا يسترقونلا يتطيرونرفع اليدينبئر معونةرسول اللهلا يكتوونأهل الأفقحبس المطرلا يستنجيأهل الصفةابن مسعودجاء محمديتراءينهوفد الجنعظم حائلعسيب نخلالغلمانأبو بكرالأنصارالعواتقيوم دخليوم قبضخمسمائةالمدينةالعوائقاستسقاءالتحوتالوعولالظرابالجمعةالمنبرالفحشالشحمحمدروثةبعرة
تخريج حديث أهل البيوت الغامضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








