أحاديث عن: الظراب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: الظراب
⭐ صحيح
📂 باب فضل عكاشة بن محصن
عبد الله بن مسعود قال: تحدثنا عند نبي الله ﷺ ذات ليلة حتَّى أكرينا الحديث، ثمّ تراجعنا إلى البيت، فلمّا أصبحنا غدونا إلى نبي الله ﷺ، فقال نبي الله: «عرضت عليّ الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها، فجعل النبيّ يجيء ومعه الثلاثة من قومه، والنبيّ يجيء ومعه العصابة من قومه، والنبيّ ومعه النفر من قومه، والنبيّ ليس معه من قومه أحط، حتَّى أتى عليَّ موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل، فلمّا رأيتهم أعجبوني، فقلت: يا ربّ من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران.
قال: وإذا ظراب من ظراب مكة قد سدَّ وجوه الرجال، قلت: ربّ من هؤلاء؟ قال: أمتك». قال: «فقيل لي: رضيت». قال: «قلت: ربّ رضيت ربّ رضيت».
قال: «ثمّ قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنّة لا حساب عليهم». قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعله منهم». قال: ثمّ أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة».
قال: ثمّ قال نبي الله ﷺ: «فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرًا». قال: فقال نبي الله ﷺ: «إنِّي لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنّة». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكونوا الثلث». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكون الشطر». قال: فكبرنا، فتلا نبي الله ﷺ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠]، قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثمّ لم يزالوا يعملون به حتَّى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله ﷺ، فقال ﷺ: «ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».
قال: وإذا ظراب من ظراب مكة قد سدَّ وجوه الرجال، قلت: ربّ من هؤلاء؟ قال: أمتك». قال: «فقيل لي: رضيت». قال: «قلت: ربّ رضيت ربّ رضيت».
قال: «ثمّ قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنّة لا حساب عليهم». قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، قال: «اللهم اجعله منهم». قال: ثمّ أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله، ادع ربَّك أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة».
قال: ثمّ قال نبي الله ﷺ: «فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرًا». قال: فقال نبي الله ﷺ: «إنِّي لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنّة». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكونوا الثلث». قال: فكبرنا، ثمّ قال: «إنِّي لأرجو أن يكون الشطر». قال: فكبرنا، فتلا نبي الله ﷺ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠]، قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثمّ لم يزالوا يعملون به حتَّى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله ﷺ، فقال ﷺ: «ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».
صحيح رواه أحمد (٣٩٨٩)، والبزّار (١٤٤١، ١٤٤٠)، وصحّحه ابن حبَّان (٦٤٣١)، والحاكم (٤/ ٥٧٧ - ٥٧٨)، والطَّبرانيّ في الكبير (١٠/ ٥) كلّهم من طرق، عن قتادة، عن الحسن والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن مسعود قال: تحدثنا عند نبي الله ﷺ ذات ليلة حتى أكرينا الحديث، ثم تراجعنا إلى البيت، فلما أصبحنا غدونا إلى نبي الله ﷺ، فقال نبي الله ﷺ: «عرضت عليّ الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها، فجعل النبيّ يجيء ومعه الثلاثة من قومه، والنبيّ يجيء ومعه العصابة من قومه، والنبيّ ومعه النفر من قومه، والنبيّ ليس معه من قومه أحد، حتى أتى عليَّ موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، فقلت: يا رب! من هؤلاء؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران».
قال: «وإذا ظراب من ظراب مكة قد سدَّ وجوه الرجال، قلت: رب! من هؤلاء؟ قال: أمتك». قال: «فقيل لي: رضيت». قال: «قلت: رب! رضيت رب! رضيت». قال: «ثم قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لا حساب عليهم». قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله! ادع ربك أن يجعلني منهم، قال: «اللهم! اجعله منهم». قال: ثم أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله! ادع ربك أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة».
قال: ثم قال نبي الله ﷺ: «فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرا». قال: فقال نبي الله ﷺ: «إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة». قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن يكونوا الثلث». قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن يكونوا الشطر».
قال: فكبرنا، فتلا نبي الله ﷺ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله ﷺ، فقال ﷺ: «ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».
قال: «وإذا ظراب من ظراب مكة قد سدَّ وجوه الرجال، قلت: رب! من هؤلاء؟ قال: أمتك». قال: «فقيل لي: رضيت». قال: «قلت: رب! رضيت رب! رضيت». قال: «ثم قيل لي: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لا حساب عليهم». قال: فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله! ادع ربك أن يجعلني منهم، قال: «اللهم! اجعله منهم». قال: ثم أنشأ رجل آخر، فقال: يا نبي الله! ادع ربك أن يجعلني منهم، فقال: «سبقك بها عكاشة».
قال: ثم قال نبي الله ﷺ: «فداكم أبي وأمي، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق، فإني رأيت ثَمَّ أناسا يتهرَّشون كثيرا». قال: فقال نبي الله ﷺ: «إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة». قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن يكونوا الثلث». قال: فكبرنا، ثم قال: «إني لأرجو أن يكونوا الشطر».
قال: فكبرنا، فتلا نبي الله ﷺ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ قال: فتراجع المسلمون على هؤلاء السبعين، فقالوا: نراهم أناسا ولدوا في الإسلام، ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه، قال: فنمى حديثهم إلى نبي الله ﷺ، فقال ﷺ: «ليس كذلك، ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون».
صحيح رواه أحمد (٣٩٨٩)، والبزار (١٤٤٠، ١٤٤١)، وصحّحه ابن حبان (٦٤٣١)، والحاكم (٤/ ٥٧٨، ٥٧٧)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٥) كلهم من طرق عن قتادة، عن الحسن والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سبعون ألفا يدخلون الجنة...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: تحدثنا عند رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة حتى أكرينا الحديث، ثم رجعنا إلى أهلنا، فلما أصبحنا، غدونا على رسول اللَّه ﷺ، فقال: «عرضت علي الأنبياء بأممها، وأتباعها من أممها، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته، والنبي معه العصابة من أمته، والنبي معه النفر من أمته، والنبي معه الرجل من أمته، والنبي ما معه أحد من أمته، حتى مر علي موسى بن عمران ﷺ في كبكبة من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، قلت: يا رب من هؤلاء؟ فقال: هذا أخوك موسى بن عمران ومن معه من بني إسرائيل، قلت: يا رب، فأين أمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فإذا الظراب ظراب مكة، قد سد بوجوه الرجال، قلت: من هؤلاء يا رب؟ قال: أمتك، قلت: رضيت رب، قال: أرضيت؟ قلت: نعم، قال: انظر عن يسارك». قال: «فنظرت، فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال، فقال: رضيت؟ قلت: رضيت، قيل: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة، لا حساب لهم»، فأنشأ عكاشة بن محصن، أحد بني أسد بن خزيمة، فقال: يا نبي اللَّه! ادع اللَّه أن يجعلني منهم، فقال: «اللهمّ اجعله منهم»، ثم أنشأ رجل آخر منهم، فقال: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه أن يجعلني منهم، قال: «سبقك بها عكاشة».
صحيح رواه أحمد (٣٩٨٩) عن محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، والعلاء بن زياد، عن عمران بن حصين، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
أكثرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذات ليلةٍ ثم غدَونا إليه فقال : عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ الليلةَ بأُمَمِها فجعل النبيُّ يمرُّ ومعَه الثلاثةُ والنبيُّ ومعَه العُصابةُ والنبيُّ ومعَه النفرُ والنبيُّ ليسَ معَه أحدٌ حتى مرَّ عليَّ موسى معَه كَبكبةٌ من بني إسرائيلَ فأعجَبوني فقلت : مَن هؤلاءِ فقيلَ لي : هذا أخوكَ موسى معَه بنو إسرائيلَ قال : قلت : فأينَ أُمَّتي فقيلَ لي : انظرْ عن يمينِك فنظرت فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ ثم قيلَ لي : انظرْ عنْ يسارِك فنظرتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ فقيلَ لي : أرضيتَ فقلت : رضيتُ يا ربِّ رضيتُ يا ربِّ قال : فقيل لي : إنَّ معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فِدًا لكم أبي وأمِّي إن استطعتم أن تكَونوا من السبعينَ الألفِ فافعَلوا فإن قصَّرتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابُ فإنْ قصَّرتُم فكُونوا من أهلِ الأُفُقِ فإني قد رأيت ثَمَّ ناسًا يَتهاوشونَ فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصنٍ فقال : ادعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ أن يَجعلَني من السبعينَ فدعا له فقامَ رجلٌ آخرُ فقال : ادعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أن يجعلني منهم فقال : قد سبقك بها عكاشةُ قال : ثمَّ تحدَّثنا فقلنا : مَن ترونَ هؤلاءِ السبعونَ الألفَ ؟ قومٌ وُلِدوا في الإسلامِ لم يُشركوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : همُ الذين لا يَكتوونَ ولا يَسترقونَ ولا يتطيرونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ
أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، ثُمَّ غَدَوْنا إليه، فقال: "عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُممِها، فجعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ، والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ، حتى مَرَّ عليَّ موسى معه كُبكُبةٌ مِن بَني إسرائيلَ، فأعجَبوني، فقُلْتُ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ لي: هذا أخوكَ موسى، معه بنو إسرائيلَ"، قال: "قُلْتُ: فأين أُمَّتي؟ فقيلَ لي: انظُرْ عن يمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ عن يسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقيلَ لي: أرَضيتَ؟ فقُلْتُ: رَضيتُ يا ربِّ، رَضيتُ يا ربِّ"، قال: "فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ"، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فِدًا لكم أبي وأُمِّي، إنِ استطَعْتم أنْ تكونوا مِن السَّبعينَ الألْفِ، فافعَلوا، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الظِّرابِ، فإنْ قصَّرْتم، فكونوا مِن أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يَتهاوَشونَ"، فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني مِن السَّبعينَ، فدَعا له، فقام رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، أنْ يجعَلَني منهم، فقال: "قد سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ"، قال: ثُمَّ تحدَّثْنا، فقُلْنا: مَن ترَونَ هؤلاء السَّبعونَ الألْفَ؟ قَومٌ وُلِدوا في الإسلامِ، لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتى ماتوا؟ فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"
تحدَّثْنا عِندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ ليلةً حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثمَّ رجَعْنا إلى أهْلينا، فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا على نبيِّ اللهِ عليه السَّلامُ فقال: عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها من أُمَّتِها، فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِهِ، والنَّبيُّ وما معه أحَدٌ مِن أُمَّتِهِ، حتى مرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةِ من بَني إسرائيلَ، فلمَّا رأيْتُهم أعجَبوني، فقُلْتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعهُ من بَني إسرائيلَ، فقُلْتُ: يا ربِّ، فأيْنَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ تَهَوَّشُ، قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتُ؟ قُلْتُ: ربِّ رَضيتُ، مَن هؤلاء؟ قال: هؤلاء أُمَّتُكَ أفرَضيتَ؟ قُلْتُ: رَضيتُ رَبِّ. ثمَّ قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قدْ سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قال: رَضيتَ؟ قُلْتُ: رَبِّ رَضيتُ، قال: فإنَّ مع هؤلاء سَبعِينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ عليهم. فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ أخو بَني أَسَدِ بنِ خُزَيمةَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: اللَّهُمَّ اجعَلْهُ منهم، ثمَّ أنشَأ رجُلٌ آخَرُ فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: سبَقكَ بها عُكَّاشةُ. قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ عليه السَّلامُ قال: إنِ استطَعْتُم -فِدًى لكم أبي وأُمِّي- أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعِينَ فافعَلوا، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الظِّرابِ، فإنْ عجَزْتُم وقصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الأُفُقِ، فإنِّي قدْ رأيْتُ عندَهُ ناسًا يتهَوَّشونَ كثيرًا. وذكَر لنا أنَّ رِجالًا مِنَ المُؤمِنينَ تراجَعوا فيهم، فقالوا: ما ترَوْنَ عَمِلَ هؤلاء السَّبعونَ ألفًا حتى صَيَّروا من أمْرِهم فقالوا: هؤلاء وُلِدوا في الإسلامِ، فلمْ يَزالوا يعمَلونَ به حتى ماتوا، قال ليْسَ كذلك، ولكنَّهمُ الَّذينَ لا يَكتَوونَ، ولا يَستَرْقُونَ، ولا يتَطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ، قال: وذكَر لنا أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ معي مِن أُمَّتي رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الثُّلُثَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ. فكبَّرْنا، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]
عُرِضَتْ عليَّ الليلةَ الأنْبياءُ [ وأُمَمُهُمْ وأَتْباعُها من ] أُمَمِها ، فَجعلَ النبيُّ يَمُرُّ ومَعَهُ الثَّلاثَةُ من أُمَّتِهِ ، وجعلَ النبيُّ يَمُرُّ ومَعَهُ العِصابَةُ من أُمَّتِهِ ، [ والنبيُّ وليسَ مَعَهُ إلَّا الوَاحِدُ من أُمَّتِهِ ، والنبيُّ ليس مَعَهُ أحدٌ من أُمَّتِهِ ] ، حتى مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ [ في كَبْكَبَةٍ من بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فلمَّا رأيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي ، فقُلْتُ : يا رَبِّ ! من هؤلاءِ ؟ قال : أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ] ومَنْ تَبِعَهُ من بَنِي إِسْرَائِيلَ ، قُلْتُ : يا رَبِّ ! فأينَ أُمَّتي ؟ قال : انْظُرْ عن يَمِينِكِ ، فنظرْتُ ؛ فإذا الظِّرَابُ ظِرَابُ مكةَ قَدِ سدَّ بِوجُوهِ الرِّجَالِ ، فقُلْتُ : يا رَبِّ ! مَنْ هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أمتك ؛ أَرَضِيتَ ؟ فقُلْتُ : يا رَبِّ ! قد رَضِيتُ ، قال : انْظُرْ عن يَسارِكِ ، فنظرْتُ ؛ فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بِوجُوهِ الرِّجَالِ ، فقُلْتُ : [ يا رَبِّ ! مَنْ هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ ، أَرَضِيتَ ؟ فقُلْتُ : ] رَبِّ ! رَضِيتُ ، قيل : [ ف ] إِنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا بِلا حِسابٍ . قال : فَأنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ ؛ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ! قال : فإنَّكَ مِنْهُمْ . قال : ثُمَّ أنْشَأَ آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ ! قال : سَبَقَكَ بِها عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ . [ قال نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فدَى لَكُمْ أبي وأمِّي ، إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ ألفًا فَكُونُوا ، فإنْ عَجَزْتُمْ وقَصَّرْتُمْ ؛ فَكُونُوا من أَهْل الظرابِ ، فإنْ عَجَزْتُمْ وقَصَّرْتُمْ ؛ فَكُونُوا من أهلِ الأُفُقِ ؛ فإني رأيْتُ ثَمَّ أُناسًا يتهوشونَ كثيرًا
5
✔ صحيح📌 هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ ولا يَسْتَرْقُونَ ولا يَتَطَيَّرُونَ وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
أَكْثَرْنا الحَدِيثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ثُمَّ غَدَوْنا إليهِ فقال عُرِضَتْ عليَّ الأنْبياءُ الليلةَ بِأُمَمِها فَجعلَ النبيُّ يَمُرُّ ومَعَهُ الثَّلاثَةُ والنبيُّ ومَعَهُ العِصابَةُ والنبيُّ ومَعَهُ النَّفَرُ والنبيُّ وليسَ مَعَهُ أحدٌ حتى مَرَّ علِي موسى عليهِ السلامُ ومَعَهُ كَبْكَبَةٌ من بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَعْجَبُونِي فقلْتُ مَنْ هؤلاءِ فقيلَ لي هذا أَخُوكَ مُوسَى مَعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ قال فقُلْتُ فأينَ أُمَّتي فقيلَ اُنْظُرْ عن يَمِينك فَنَظَرْت فإِذَا الظرابُ قد سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ ثُمَّ قيل لي انظرْ عن يسارِكَ فنظرْتُ فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فقيلَ لي قد رَضِيتَ فقُلْتُ فقلْتُ رَضِيتُ يا رَبِّ رَضِيتُ يا رَبِّ قال فقيلَ لي إِنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يَدْخُلونَ الجنةَ بغيرِ حِسابٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فِدًا لَكُمْ أبي وأمِّي إنْ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَكُونُوا من السَّبْعِينَ الأَلْفِ فَافْعَلوا فإنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا من أهلِ الظِّرَابِ فإنْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا من أهلِ الأُفُقِ فإني قد رأيْتُ ثَمَّ ناسًا يَتَهاوَشُونَ فقامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فقال ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ أيْ من السَّبْعِينَ فَدعا لهُ فقامَ رجلٌ آخَرُ فقال ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فقال قد سَبَقَكَ بِها عُكَّاشَةُ قال ثُمَّ تَحَدَّثْنا فقلْنا مَنْ ترونَ هؤلاءِ السبعينَ الألفَ قومٌ وُلِدُوا في الإسلامِ لمْ يُشْرِكُوا باللهِ شيئًا حتى ماتُوا فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال هُمْ الذينَ لا يَكْتَوُونَ ولا يَسْتَرْقُونَ ولا يَتَطَيَّرُونَ وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلونَ
أكثَرْنا الحديثَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ثُمَّ غدَوْنا إليه فقال عُرِضَتْ عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُمَمِها فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ والنَّبيُّ يمُرُّ ومعه العِصابةُ والنَّبيُّ يمُرُّ ومعه النَّفرُ والنَّبيُّ ليس معه أحدٌ حتَّى مرَّ عليَّ موسى صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم معه كَبْكَبةٌ من بني إسرائيلَ فأعجَبوني فقُلْتُ مَن هؤلاءِ فقيل هذا أخوك موسى معه بنو إسرائيلَ قال فقُلْتُ فأين أمَّتي فقيل لي انظُرْ عن يمينِك فنظَرْتُ فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ ثُمَّ قيل لي: انظُرْ عن يسارِك. فنظَرْتُ فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقيل لي أرضيتَ فقُلْتُ رضيتُ ربِّ قال فقيل لي إنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فدًى لكم أبي وأمِّي إن استطَعْتُم أن تكونوا من السَّبعينَ الألفِ فافعَلوا فإن قصَّرْتُم فكونوا من أهل الظِّرابِ فإن قصَّرْتُم فكونوا من أهلِ الأُفُقِ فإنِّي قد رأَيْتُ ثَمَّ ناسًا يتهاوَشونَ فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ فقال ادْعُ اللهَ لي يا رسولَ اللهِ أن يجعَلَني من السَّبعينَ فدعا له فقام رجلٌ آخرُ فقال ادْعُ اللهَ يا رسولَ اللهِ أن يجعَلَني منهم فقال سبَقك بها عُكَّاشةُ ثُمَّ تحدَّثْنا فقُلْنا مَن ترونَ هؤلاءِ السَّبعينَ الألف فقال قومٌ وُلِدوا في الإسلامِ ثُمَّ لم يُشرِكوا باللهِ شيئًا حتَّى ماتوا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال هم الَّذين لا يكتَوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ
تَحدَّثْنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، وأكثَرْنا الحديثَ، قال: ثمَّ تَراجَعْنا إلى البيوتِ، فلمَّا أصبَحْنا غَدَوْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عُرِضَت علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتْباعِها مِن أُمَّتِها، فجَعَل النَّبيُّ يَجِيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قَومِه، والنَّبيُّ ومعه العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعه النَّفرُ، والنَّبيُّ ليْس معه مِن قَومِه أحدٌ، حتَّى أتى علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ في كَبْكَبةٍ مِن بني إسرائيلَ، فلمَّا رَأيْتُهم أعْجَبوني، فقُلتُ: ربِّ مَن هؤلاء؟ قال: هذا أخوك مُوسى بنُ عِمرانَ ومَن تَبِعَه مِن بَني إسرائيلَ، قال: قُلتُ: ربِّ، فأيْن أُمَّتي؟ فقيل لي: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ -ظِرابُ مكَّةَ- قدْ سُوِّدَ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقُلتُ: ربِّ، مَن هؤلاء؟ قال: أُمَّتك، قال: فقِيل لي: هلْ رَضِيتَ؟ فقُلتُ: ربِّ، رَضِيتُ، قال: ثمَّ قيل لي: إنَّ مع هؤلاء سَبعينَ ألْفًا يَدخُلون الجنَّةَ لا حِسابَ عليهم. قال: فأنْشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أخو بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: اللَّهمَّ اجْعَلْه منهم، ثمَّ أنشَأَ رجُلٌ آخَرُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ ربَّك أنْ يَجعَلَني منهم، قال: فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. قال: ثمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِدًا لكمْ أبي وأُمِّي، إنِ استَطعْتُم أنْ تَكونوا مِنَ السَّبعينَ، فكُونوا، فإنْ عَجَزْتُم وقصَّرْتُم، فكُونوا مِن أهلِ الأُفقِ؛ فإنِّي رَأيتُ ثَمَّ ناسًا يَتهرَّشُون كثيرًا. قال: ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ مَن تَبِعَني مِن أُمَّتي رُبعَ أهلِ الجنَّةِ، قال: فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الثُّلثَ، فكَبَّرْنا، ثمَّ قال: إنِّي لَأرجو أنْ تَكونوا الشَّطرَ، فكَبَّرْنا، قال: فتَلا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]. قال: فراجَعَ المسْلِمون على هؤلاء السَّبعينَ، فقالوا: أتُراهم ناسًا وُلِدوا في الإسلامِ ثمَّ لم يَزالوا يَعمَلون به حتَّى ماتوا عليه؟ فنُمِيَ حَديثُهم ذلكَ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليْس كذلكَ، ولكنَّهم لا يَسْترْقُون، ولا يَكْتَوون، ولا يَتطيَّرون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون
تحدَّثْنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ رجَعْنا إلى منازِلِنا فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِضَتْ علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ وأُمَمُهم وأتباعُها مِن أُمَمِها فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أمَّتِه وجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه العِصابةُ مِن أمَّتِه والنَّبيُّ وليس معه إلَّا الواحدُ مِن أُمَّتِه والنَّبيُّ ليس معه أحَدٌ مِن أُمَّتِه حتَّى مرَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تبِعه مِن بني إسرائيلَ قُلْتُ : يا ربِّ فأينَ أُمَّتي ؟ قال : انظُرْ عن يمينِكَ فنظَرْتُ فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ قد اسوَدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : يا ربِّ قد رضِيتُ قال : انظُرْ عن يسارِكَ فنظَرْتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : ربِّ رضِيتُ قيل : فإنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا بلا حسابٍ ) قال : فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أحدُ بني أَسَدِ بنِ خُزيمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( فإنَّكَ منهم ) قال : ثمَّ أنشَأ آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( سبَقكَ بها عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ )
تحدثنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى أكرَينا الحديثَ ثم رجعنا إلى أهلِنا فلما أصبحنا غدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : عُرِضت عليَّ الأنبياءُ بأممِها وأتباعُها من أممِها فجعل النبيُّ يَمرُّ ومعه الثلاثةُ من أمتِه والنبيُّ معَه العصابةُ من أمتِه والنبيُّ معه النفرُ من أمتِه والنبيُّ معه الرجلُ من أمتِه والنبيُّ ما معه أحدٌ حتى مرَّ علّيَّ موسى بنُ عمرانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في كَبكبةٍ من بني إسرائيلَ فلما رأيتُهم أعجبوني قلت : يا ربِّ مَن هؤلاءِ فقال : هذا أخوك موسى بنُ عمرانَ ومَن معَه من بني إسرائيلَ قلت : يا ربِّ فأين أمتي قال : انظرْ عن يمينِك فإذا الظِّرابُ ظرابُ مكةَ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ قلت : من هؤلاءِ يا ربِّ قال : أمتُك قلت : رضيتُ ربِّ قال : أرضيت قلت : نعم قال : انظرْ عن يسارِك قال : فنظرت فإذا الأفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ فقال : رضيتَ قلت : رضيتُ قيل : فإن معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلون الجنةَ لا حسابَ لهم فأنشأ عُكَّاشةُ بنُ مُحصنٍ أحدُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقال : اللهمَّ اجعلْه منهم ثم أنشأ رجلٌ آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم قال : سبقَك بها عكاشةُ
تَحدَّثْنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثُمَّ رَجَعْنا إلى أهلِنا، فلمَّا أصبَحْنا غَدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما معه أحدٌ مِن أُمَّتِه، حتى مَرَّ علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُبكُبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلمَّا رَأَيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن معه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا ربِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا ربِّ؟ قال: أُمَّتُكَ، قُلْتُ: رَضِيتُ ربِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: انظُرْ عن يسارِكَ، قال: فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: رَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ -أحدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ- فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، فقال: اللَّهمَّ اجعَلْه منهم، ثُمَّ أنشَأَ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا دخَلَ شهرُ رمَضانَ صلَّى صَلاةَ المغربِ ثُمَّ تشهَّدَ فخَطب خُطبَةً خَفيفةً ، ثُمَّ قال : أما بعدُ فإنَّ هذا الشَّهرَ شهرٌ كتَبَ اللهُ عليكُم صيامَهُ ولم يكتُبْ عليكُمْ قيامَهُ ، مَن استطاع منكُم أن يقومَ فإنَّها مِن نوافِلِ الخيرِ الَّتي قال اللهُ تعالَى ، ومَن لَم يستَطِعْ منكُم أن يقومَ فلينَم على فراشِهِ ، وليتَّقِ منكُم إنسانٌ أن يقولَ : أصومُ إن صامَ فلانٌ وأقومُ إن قامَ فلانٌ ، مَن صامَ منكُم أو قامَ فليجعَلْ ذلكَ للهِ تعالَى ، وأقِلُّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعلَموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ ، ألا لا يتقدَّمَنَّ الشَّهرَ منكُم أحدٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ألا ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ إلا أن يُغَمَّ عليكُم ، فإن يُغَمَّ عليكُم العدَدُ فعدُّوا ثلاثينَ ثم أفطِروا ، ألا ولا تُفطِروا حتَّى تروا الليلَّ يغسِقُ علَى الظِّرابِ
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً
اللهمّ سقيا رحمةٍ ، ولا سقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهم حوالينا ولا علينا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عند المطرِ : اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءَ ولا هدْمَ ولا غرَقَ , اللَّهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشَّجرِ , اللَّهمَّ حوالَيْنا لا علينا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ عند المطرِ : اللهمَّ سُقْيَا رحمةٍ ولا سُقْيَا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرقٍ ، اللهمَّ على الظرابِ ومنابتِ الشجرِ ، اللهمَّ حواليْنَا ولا علينا
أنَّ النَّبيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ عندَ المطرِ : ( اللَّهُمَّ سُقْيَا رحمةٍ ، ولا سُقْيَا عذابٍ ، ولا بلاءٍ ، ولا هدمٍ ، ولا غرقٍ اللَّهُمَّ على الظِّرَابِ ، ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوَالَينَا ولا علَينَا )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ عندَ المَطَرِ: اللَّهُمَّ سُقيا رَحْمةٍ، لا سُقيا عَذابٍ، ولا بَلاءٍ، ولا هَدْمٍ، ولا غَرَقٍ، اللَّهُمَّ على الظِّرابِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ، اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا علينا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يقول عند المطرِ اللهمَّ سُقيا رحمةٍ ولا سُقيا عذابٍ ولا بلاءٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ اللهمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشجرِ اللهمَّ حوالَينا ولا علَينا
أَكْثرنا الحديثَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ ، ثمَّ غدَونا إليهِ فقالَ : عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأُمَمِها ، فجعلَ النَّبيُّ يمرُّ ومعَهُ الثَّلاثةُ ، والنَّبيُّ ومعَهُ العِصابةُ ، والنَّبيُّ ومعَهُ النَّفرُ ، والنَّبيُّ وليسَ معَهُ أحدٌ ، حتَّى مرَّ علَى موسَى ، عليهِ السَّلامُ ، ومعَهُ كبكبةٌ من بَني إسرائيلَ ، فأعجبوني ، فقلتُ : مَن هؤلاءِ ؟ فقيلَ : هذا أخوكَ موسَى ، معَهُ بنو إسرائيلَ . قالَ : فقلتُ : فأينَ أُمَّتي ؟ فقيلَ : انظرْ عن يمينِكَ . فنظرتُ فإذا الظِّرابُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ ثمَّ قيلَ لي انظرْ عن يسارِكَ فنظرتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقيلَ لي : أرَضيتَ فقلتُ رَضيتُ يا ربِّ ، رَضيتُ يا ربِّ قالَ : فقيلَ لي : إنَّ معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغَيرِ حسابٍ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فِداكُم أبي وأمِّي إنِ استطعتُمْ أن تَكونوا مِن السَّبعينَ ألفًا فافعلوا فإن قصَّرتُمْ فَكونوا مِن أَهْلِ الظِّرابِ فإن قصَّرتُمْ فَكونوا مِن أَهْلِ الأفقِ ، فإنِّي قد رأيتُ ثَمَّ أُناسًا يتَهاوشونَ . فقامَ عُكَّاشَةُ بنُ مِحصَنٍ فقالَ : ادعُ اللَّهَ يا رسولَ اللَّهِ أن يجعلَني منَ السَّبعينَ ، فدعا لَهُ . فقامَ رجلٌ آخرُ فقالَ : ادعُ اللَّهَ يا رسولَ اللَّهِ أن يجعلَني منهُم فقالَ : قد سبقَكَ بِها عُكَّاشَةُ . قالَ : ثمَّ تحدَّثنا فقُلنا : مَن ترَوْنَ هؤلاءِ السَّبعينَ الألفَ ؟ قَومٌ وُلِدوا في الإسلامِ لم يشرِكوا باللَّهِ شَيئًا حتَّى ماتوا . فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : هُمُ الَّذينَ لا يَكْتَوونَ ولا يستَرقونَ ولا يتطَيَّرونَ ، وعلَى ربِّهم يتَوَكَّلونَ
إنَّ في الجُمعةِ لَساعةً لا يوافِقُها مُسلمٌ يَدعو بِخَيرٍ إلَّا استُجيبَ. فَقالتْ فاطِمةُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيَّةُ ساعةٍ هيَ؟ قال: إذا تَدلَّتِ الشَّمسُ لِلغُروبِ. وكانتْ فاطمَةُ تَقولُ لِغُلامٍ يُقالُ لَه: أربَدُ: اصعَدِ الظِّرابَ، فإذا رَأيتَ الشَّمسَ تَدلَّت لِلغُروبِ فأَخبِرني، فيُخبِرُها، وَكانتْ تَقومُ إلى مَسجِدِها فلا تَزال تَدعو حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ثُمَّ تُصلِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظرابسبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حسابأقلوا اللغو في بيوت اللهاللهم حوالينا ولا علينايدخلون الجنة بغير حسابكبكبة من بني إسرائيللا تصوموا حتى تروهعرضت علي الأنبياءحوالينا ولا عليناتدلت الشمس للغروبعلى ربهم يتوكلونحوالينا لا علينالا يوافقها مسلمسبقك بها عكاشةصلاة الاستسقاءالسبعين الألفعكاشة بن محصنموسى بن عمرانلا حساب عليهمالسبعين ألفايدخلون الجنةسورة الغاشيةساعة الإجابةبني إسرائيللا حساب لهمعدوا ثلاثيننوافل الخيراللهم اسقناسورة الأعلىمنابت الشجرالأولين...لا يسترقونلا يتطيرونسبعين ألفاقلب الرداءتغرب الشمسلا يكتوونأهل الأفقشهر رمضانيغم عليكمالاستسقاءقحط المطرسقيا رحمةسقيا عذابيدعو بخيرالجنة...بلا حسابادع اللهالثلاثةالعصابةرضيت ربيدخلونوالنبيالظرابالجمعةاستجيبسبعونالجنةعكاشةقوله:الأفقالمطراللهمفاطمةألفاحسابمحصنسبقك﴿ثلةومعهأمتهأمتيرضيتصيامقيامبلاءرحمةعذابأربديمرمعههدمغرقمطرمن
تخريج حديث الظراب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








