أحاديث عن: لا يستنجي أحد منكم بعظم ولا بعرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يستنجي أحد منكم بعظم ولا بعرة
عن عمر بن غَيْلَان الثَّقَفِي، قَالَ: أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقلتُ لهُ حدَّثت أنك كنتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ وفدَ الجنُّ قال أجل قلتُ حدِّثني كيف كان قال إنَّ أهلَ الصُفَّةِ أخذ كل رجلٍ منهم رجلًا يعشِّيهِ إلا أنا فإنَّهُ لم يأخذني أحدٌ فمرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من هذا فقلتُ أنا ابنُ مسعودٍ فقال ما أخذك أحدٌ يعشِّيك قلتُ لا يا رسولَ اللهِ قال فانطلِقْ لعليٍّ أجدُ لك شيئًا فانطلق حتى أتى حجرةَ أم سلمةَ فتركني ودخل إلى أهلِه ثم خرجتِ الجاريةُ فقالت يا ابنَ مسعودٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ لك عشاءً فارجِعْ إلى مضجعكَ فرجعتُ إلى المسجدِ فجمعتُ حصباءَ المسجدِ فتوسَّدتُه والتففتُ بثوبي فلم البثْ إلا قليلًا حتى جاءتِ الجاريةُ فقالت أجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعتها حتى بلغتُ مقامي فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِه عسيبُ نخلٍ فعرضَ بهِ علي صدري فقال انطلق أنت معي حيث انطلقتُ قال فانطلقنا حتى أتينا بقيعَ الغرقدِ فخطَّ بعصاهُ خطةً ثم قال اجلس فيها ولا تبرحْ حتى آتيك ثم انطلقَ يمشي وأنا أنظرُ إليهِ حتى إذا كان من حيثُ لا أراهُ ثارت مثل العجاجةِ السوداءِ ففزعتُ وقلتُ في نفسي هذه هوازنُ مكروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليقتلوهُ فهممتُ أن أسعى إلى البيوتِ فأستغيثَ الناسَ فذكرتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصاني أن لا أبرحَ وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُفزعهم بعصاهُ ويقول اجلسوا فجلسوا حتى كاد ينشقُّ عمودُ الصبحِ ثم ثاروا وذهبوا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أنمتَ فقلتُ لا واللهِ ولقد فزعتُ الفزعةَ الأولى حتى هممتُ أن آتي البيوتَ فأستغيثَ الناسَ حتى سمعتُكَ تُفزعهم بعصاكَ فقال لو أنك خرجتَ من هذه الحلقةِ لم آمن أن تُخطفَ فهل رأيتَ شيئًا منهم قلتُ رأيتُ رجالًا سودًا مستفزِّين بثيابٍ بيضٍ قال أولئكَ وفدُ جِنٍّ نصيبِين فسألوني الزادَ والمتاعَ فمتعتُهم بكل عظمٍ حائلٍ أو روثةٍ أو بعرةٍ قلتُ وما يغني ذلك عنهم قال إنهم لا يجدون عظمًا إلا وجدوا عليهِ لحمَه الذي كان عليهِ يوم أُكِلَ ولا روثةً إلا ووجدوا فيها حبَّتها الذي كان فيها يومَ أُكِلَتْ فلا يستنجي أحدٌ منكم بعظمٍ ولا بعرةٍ
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصبحِ في مسجدِ المدينةِ فلما انصرف قال أيُّكم يتبعُني إلى وفدِ الجنِّ الليلةَ فأسكت القومُ فلم يتكلمْ منهم أحدٌ قال ذلك ثلاثًا فمرَّ بي يمشِي فأخذ بيدِي فجعلت أمشِي معَه حتى خَنَست عنا جبالُ المدينةِ كلُّها وأفضينا إلى أرضٍ بِرَازٍ فإذا رجالٌ طوالٌ كأنهمُ الرماحُ مُستَذفِرِي ثيابَهم من بينِ أرجلِهم فلما رأيتُهم غشِيَتني رِعدةٌ شديدةٌ حتى ما تُمسكُني رجلاي من الفَرَقِ فلما دنونا منهم خطَّ لي رسولُ اللهِ بإبهامِ رجلِه في الأرضِ خطًّا فقال لي اقعُدْ في وَسَطِه فلما جلست ذهب عنِّي كلُّ شيءٍ كنتُ أجدُه من ريبةٍ ومضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيني وبينَهم فتلَا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجرُ ثم أقبل حتى مرَّ بي فقال لي الحقْ فجعلت أمشِي معَه فمضينا غيرَ بعيدٍ فقال لي التفتْ فانظرْ هل ترَى حيثُ كان أولئكَ من أحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أرَى سوادًا كثيرًا فخَفَّض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه إلى الأرضِ فنظَّم عظمًا بروثةٍ ثم رمَى به إليهم ثم قال رُشدُ أولئك منِّي وفدُ قومٍ هم وفدُ نَصيبينَ سألوني الزادَ فجعلت لهم كلُّ عظمٍ وروثةٍ قال الزبيرُ فلا يحلُّ لأحدٍ أن يستنجِيَ بعظمٍ ولا روثةٍ أبدًا
قيلَ لسَلمانَ: قد عَلَّمَكُم نَبيُّكُم كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الخِراءةَ! قال: أجَل، نَهانا أن نَستَقبِلَ القِبلةَ بغائِطٍ أو ببَولٍ، أو أن نَستَنجيَ باليَمينِ، أو أن يَستَنجيَ أحَدُنا بأقَلَّ مِن ثَلاثِ أحجارٍ، أو أن يَستَنجيَ برَجيعٍ أو بعَظمٍ
قال رَجُلٌ: إنِّي لَأرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم كيف تَصْنَعون، حتى إنَّه لَيُعَلِّمُكم إذا أتى أحَدُكُم الغائِطَ، قال: قلتُ: نَعَمْ، أجَلْ، ولو سَخِرتَ إنَّه ليُعَلِّمُنا كيف يَأتي أحَدُنا الغائِطَ؟ وإنَّه: يَنْهانا أنْ يَستَقبِلَ أحَدُنا القِبْلةَ، وأنْ يَستَدبِرَها، وأنْ يَستَنْجيَ أحَدُنا بِيَمينِه، وأنْ يتَمَسَّحَ أحَدُنا برَجيعٍ، ولا عَظْمٍ، وأنْ يَستَنجيَ بأقَلَّ مِن ثَلاثةِ أحْجارٍ
نهى أن يَستَنجيَ أحَدٌ بعَظمٍ أو رَوثةٍ أو حُمَمةٍ
نَحوُ [قيلَ لسَلمانَ: «قد عَلَّمَكُم نَبيُّكُم كُلَّ شَيءٍ حَتَّى الخِراءةَ»، فقال سَلمانُ: أجَل، نَهانا أن نَستَقبلَ القِبلةَ بغائِطٍ أو بَولٍ، أو أن نَستَنجيَ باليَمينِ، أو يَستَنجيَ أحَدُنا بأقَلَّ مِن ثَلاثةِ أحجارٍ، أو أن نَستَنجيَ برَجيعٍ أو بعَظمٍ]
قيلَ لَسلْمانَ : قد علَّمَكُم نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ شيءٍ ، حتَّى الخِراءةَ ؟ فقالَ سَلْمانُ : أجَل نَهانا أن نستَقبِلَ القِبلةَ بغائطٍ أو بَولٍ ، أو أن نستَنجِيَ باليمينِ ، أو أن يستَنجِيَ أحدُنا بأقلَّ مِن ثَلاثةِ أحجارٍ ، أو نستَنجيَ برَجيعٍ أو بعظمٍ
عن سلمانَ الفارسيِّ لا يستنجي أحدُ بيمينِهِ ولا برَوثٍ
وليستنجِ بثلاثةِ أحجارٍ [يعني حديث: إنَّما أنا لَكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذَهبَ أحدُكم إلى الغائطِ؛ فلا يستقبِلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها لغائطٍ ولا لبولٍ، وليستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ، ونَهى عنِ الرَّوْثِ والرِّمَّةِ، وأن يستَنجيَ الرَّجلُ بيمينِهِ]
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّما أنا لكُم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذَهَبَ أحَدُكُم إلى الغائِطِ فلا يَستَقبِلِ القِبلةَ، ولا يَستَدبِرْها لغائِطٍ ولا بَولٍ، وليَستَنجِ بثَلاثةِ أحجارٍ»، ونَهى عنِ الرَّوثِ والرمَّةِ، وأن يَستَنجيَ الرَّجُلُ بيَمينِه] فذَكَرَه بإسنادِ سُفيانَ، ومَعناه: إلَّا أنَّه قال: أعلَمُكُم: «إذا دَخَل أحَدُكُمُ الخَلاءَ»، ولم يَقُلْ لغائِطٍ أو بَولٍ
قيل لسلمانَ : قَدْ عَلَّمَكُمْ نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ شيءٍ ، حتى الخِرَاءَةَ ؟ فقال سلمانُ : أجلْ ، نهانا أنْ نستقبلَ القبلةَ بغائِطٍ أوْ بولٍ ، أوْ أنْ نستنجيَ باليمينِ ، أوْ أنْ يستنجيَ أحدُنا بأقَلَّ منْ ثلاثةِ أحجارٍ ، أوْ نستنجيَ برجيعٍ أوْ بعظمٍ
سَمِعْت أبي وذكر حديثًا رواه خالِدُ بنُ نِزارٍ، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن الحَجَّاجِ بنِ الحَجَّاجِ، عن سَلْمِ بنِ جُنادةَ، عن فَرْوةَ بنِ عليٍّ السَّهْميِّ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينتَعِلَ أحَدُنا وهو قائِمٌ، وأن يستنجِيَ بعَظمٍ أو ما يخرُجُ مِن بَطنٍ
إنَّما أنا لَكم مِثلُ الوالدِ ، فإذا ذَهبَ أحدُكم إلى الغائطِ ؛ فلا يستقبِلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها لغائطٍ ولا لبولٍ ، وليستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ ، ونَهى عنِ الرَّوْثِ والرِّمَّةِ ، وأن يستَنجيَ الرَّجلُ بيمينِهِ
قال المشركون : إنا لنرى صاحبَكم يعلمُكم الخراءةَ ! قال : أجل، نهانا أن يستنجي أحدُنا بيمينه، ويستقبلَ القبلةَ، وقال : لا يستنجي أحدُكم بدون ثلاثةِ أحجارٍ
قال لنا المُشرِكونَ إنِّي أرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم حتَّى يُعَلِّمَكُمُ الخِراءةَ! فقال: أجَل، إنَّه نَهانا أن يَستَنجيَ أحَدُنا بيَمينِه أو يَستَقبِلَ القِبلةَ، ونَهى عَنِ الرَّوْثِ والعِظامِ، وقال: لا يَستَنجي أحَدُكُم بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ
عن سلمانَ قال قال المشركونَ إنا نَرى صاحبكُم يعلّمكُم حتى يعلمكم الخراءةَ قال أجل إنه لينهانا أن يستنجِي أحدنَا بيمينِهِ أو نستقبلَ القِبْلة وينهانا عن الروثِ والعظامِ وقال لا يستنجي أحدكُم بدونِ ثلاثةِ أحجارٍ
عَن سَلمانَ الفارِسيِّ، قال: قال له المُشرِكونَ: إنَّا نَرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم حَتَّى يُعَلِّمَكُمُ الخِراءةَ! قال: أجَل، إنَّه يَنهانا أن يَستَنجيَ أحَدُنا بيَمينِه، أو يَستَقبِلَ القِبلةَ، ويَنهانا عَنِ الرَّوْثِ والعِظامِ، وقال: لا يَستَنجي أحَدُكُم بدونِ ثَلاثةِ أحجارٍ
أنَّ رَجُلًا مِن المُشرِكينَ قال لرَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَّمَكُم هذا كلَّ شيءٍ... فذَكَرَ الحَديثَ. [أي حديثَ: قال له المُشرِكونَ: إنَّا نَرى صاحِبَكم يُعَلِّمُكم حتى يُعَلِّمُكم الخِراءةَ! قال: أَجَلْ، إنَّه يَنْهانا أنْ يَسْتَنجيَ أحَدُنا بيَمينِهِ، أو يَسْتقبِلَ القِبْلةَ، ويَنْهانا عن الرَّوْثِ والعِظامِ، وقال: لا يَسْتَنجي أحَدُكم بدُونِ ثَلاثةِ أحْجارٍ.]
ألَّا يَستنجيَ أحدٌ مستقبلَ القِبلةِ
قال المُشرِكون: إنَّ هذا لَيُعَلِّمُكَ حتى إنَّه لَيُعَلِّمُكم الخِراءةَ، قال: قلتُ: لَئنْ قُلتُم ذاك، لقدْ نَهانا أنْ نَستَقبِلَ القِبْلةَ أو نَسْتَدبِرَها، أو نَستَنجيَ بأيْمانِنا، أو يَكْتَفيَ أحَدُنا بدونِ ثَلاثةِ أحْجارٍ، أو يَستَنجيَ أحَدُنا برَجيعٍ أو عَظْمٍ
عَن سَلمانَ الفارِسيِّ قال: قال المُشرِكونَ: إنَّا لنَرى صاحِبَكُم يُعَلِّمُكُم حَتَّى يُعَلِّمُكُم الخِراءةَ! قال: إنَّهُ ليَنهانا أن نَستَقبِلَ القِبلةَ، وأن يَستَنجيَ أحَدُنا بيَمينِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
الاستنجاء باليمينمحرمات الاستنجاءاستقبال القبلةنستنجي باليمينما يخرج من بطنيستقبل القبلةنستقبل القبلةسلمان الفارسيمسجد المدينةجبال المدينةبغائط أو بولالروث والرمةسلم بن جنادةبقيع الغرقدخط في الأرضثلاثة أحجارصلاة الصبحلا يستنجيأهل الصفةابن مسعودقرآن رفيععظم وروثةالاستنجاءأبو هريرةنهى النبيوفد الجنعظم حائلأرض برازيستدبرهاالمشركوناستنجاءوليستنجالخراءةأيماننانصيبيناليمينالغائطيستنجيبيمينهالقبلةالوالديستقبليستدبرالعظاممستقبلنستقبلنستدبرنهاناطهارةالروثالرمةالبولسلمانينتعلالنهيروثةبعرةغائطرجيعحممةبروثيمينقائمقبلةعظمنهىروثنهي
تخريج حديث لا يستنجي أحد منكم بعظم ولا بعرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








