أحاديث عن: أهل الهرج والحروب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أهل الهرج والحروب
طبقاتُ أمتي خمسُ طبقاتٍ ، كلُّ طبقةٍ أربعون سنةً ، فطبَقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ ، والذين يلونهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرِّ والتَّقوى ، والذين يلونهم إلى العشرينَ ومائةٍ أهلُ التَّراحُمِ والتَّواصُلِ ، والذين يلونهم إلى السِّتِّينَ ومائةٍ أهلُ التَّقاطُعِ والتَّدابُرِ والذين يلونهم إلى المائتَينِ أهلُ الهَرَجِ والحروبِ
طَبَقاتُ أُمَّتي خَمسُ طَبَقاتٍ، كلُّ طَبَقةٍ مِنها أربَعونَ سنةً؛ فطَبَقَتي وطَبَقةُ أصحابي أهلُ العِلمِ والإيمانِ، والذينَ يَلونَهم إلى الثَّمانينَ أهلُ البِرِّ والتَّقوى، والذينَ يَلونَهم إلى العِشرينَ ومائةٍ أهلُ التَّراحُمِ والتَّواصُلِ، والذينَ يَلونَهم إلى السِّتِّينَ ومائةٍ أهلُ التَّقاطُعِ والتَّدابُرِ، والذينَ يَلونَهم إلى المائَتَينِ أهلُ الهَرجِ والحُروبِ
طبقاتُ أمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعون سنةً فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ والذين يلونهم إلى الثمانين أهلُ البرِّ والتقوى والذين يلونهم إلى العشرين والمئةِ أهلُ التراحمِ والتواصلِ والذين يلونهم إلى الستين ومئة أهلُ التقاطعِ والتدابرِ والذين يلونهم إلى المئتين أهلُ الهرجِ والحروبِ
طبقاتُ أمتي خمسُ طبقاتٍ كل طبقةٍ أربعونَ سنةً فطبقتِي وطبقةُ أصحابِي أهلُ العلمِ والإيمانِ والذين يلونهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرّ والتقوى والذين يلونهم إلى العشرينَ والمئةِ أهل التَراحُمِ والتواصلِ والذين يلُونَهم إلى الستينَ والمِئَةِ أهل التقاطعِ والتدابُرِ والذين يلونهم إلى المئتينِ أهلُ الهرجِ والحُروبِ
طَبقاتُ أمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ منها أربعونَ سنةً ، فطَبقتي وطبَقةُ أصحابي أهْلُ العلمِ والإيمانِ ، والَّذين يلونَهُم إلى الثَّمانينَ أهْلُ البرِّ والتَّقوى والَّذينَ يلونَهُم إلى العشرينَ ومائةٍ أهْلُ التَّراحمِ والتَّواصُلِ ، والَّذينَ يلونَهُم إلى السِّتِّينَ - يعني ومائةٍ - أهْلُ التَّقاطعِ والتَّدابرِ ، والَّذينَ يلونَهُم إلى المائتينِ أهْلُ الهرْجِ والحروبِ
طبقاتُ أُمَّتِي خمسُ طبَقاتٍ كلُّ طبقةٍ منها أربعون سنةً فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ والذين يَلُونَهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرِّ والتقوَى والذين يَلُونَهم إلى العِشْرِينَ و مِئَةٍ أهلُ التراحُمِ والتواصُلِ والذين يَلُونَهم إلى السِّتِّينَ ومِئَةٍ أهلُ التقاطُعِ والتدابُرِ والذين يَلُونَهم إلى المِئَتَيْنِ أهلُ الهَرْجِ والحروبِ
أنَّ أُسَيدَ بنَ المُتشَمِّسِ قال: أقبَلْنا مع أبي موسى مِن أصبَهانَ فتَعجَّلْنا، وجاءتْ عُقَيلةُ، فقال أبو موسى: ألَا فتًى يُنزِلُ كَنَّتَه؟ قال: يَعني أَمةَ الأشعَريِّ، فقُلتُ: بلى، فأدنَيتُها مِن شجرةٍ، فأنزَلتُها، ثُمَّ جِئتُ فقَعَدتُ مع القَومِ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثَناه؟ فقُلْنا: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا أنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: الكَذِبُ والقَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ الآن؟ قال: إنَّه ليس بقَتلِكم الكفَّارَ؛ ولكنَّه قَتلُ بعضِكم بعضًا، حتى يَقتُلَ الرَّجُلُ جارَه، ويَقتُلَ أخاه، ويَقتُلَ عَمَّه، ويَقتُلَ ابنَ عَمِّه! قالوا: سُبحانَ اللهِ، ومعنا عُقولُنا؟! قال: لا، ألَا أنَّه يُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذاكم الزَّمانِ حتى يَحسَبَ أحَدُكم أنَّه على شيءٍ وليس على شيءٍ، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لقد خَشيتُ أنْ تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأُمورُ، وما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا فيما عَهِدَ إلينا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها، لم نُحدِثْ فيها شيئًا
إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، فقالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ؟ إنَّا لنَقتُلُ في العامِ الواحدِ أكثرَ مِن سَبعينَ ألْفًا، قال: إنَّه ليس بقَتلِكم المُشركينَ، ولكنْ قَتلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: ومعنا عُقولُنا يَومَئذٍ؟! قال: إنَّه يُنزَعُ عُقولُ أكثرِ أهلِ ذلك الزَّمانِ، ويُخلَّفُ له هَباءٌ مِن النَّاسِ يَحسَبُ أكثرُهم أنَّه على شيءٍ وليسوا على شيءٍ، قال أبو موسى: والذي نَفْسي بيَدِه، ما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا إنْ أدرَكَتْني وإيَّاكم إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها؛ لم نُصِبْ فيها دَمًا ولا مالًا
إنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ؟ إنَّا لنَقتُلُ كلَّ عامٍ أكثرَ مِن سَبعينَ ألْفًا، قال: إنَّه ليس بقَتلِكم المُشركينَ، ولكنْ قَتلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: ومعنا عُقولُنا يَومَئذٍ؟! قال: إنَّه لتُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذلك الزَّمانِ، ويُخلَّفُ له هَباءٌ مِن النَّاسِ، يَحسَبُ أكثرُهم أنَّهم على شيءٍ، وليسوا على شيءٍ، قال عفَّانُ في حديثِه: قال أبو موسى: والذي نَفْسي بيَدِه ما أجِدُ لي ولكم منها مَخرَجًا إنْ أدرَكَتْني وإيَّاكم، إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْنا فيها؛ لم نُصِبْ منها دَمًا ولا مالًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ حتَّى ألجأَهم إلى قصرِهم فغلبَ على الزَّرعِ والأرضِ والنَّخلِ فصالحوهُ على أن يجلوا منها ولَهم ما حملت رِكابُهم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّفراءُ والبيضاء واشترطَ عليهم أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مَسْكًا فيهِ مالٌ وحليٌّ لحييِّ بنِ أخطبَ كانَ احتملَه معَه إلى خيبرَ حينَ أجليتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعمِّ حييٍّ بنِ أخطبَ ما فعلَ مَسْكُ حييٍّ الَّذي جاءَ بهِ منَ النَّضيرِ قال أذهبتهُ النَّفَقاتُ والحروب قال العَهدُ قريبٌ والمالُ أَكثرُ من ذلِك فدفعَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الزُّبيرِ فمَسَّهُ بعذابٍ وقد كانَ قبلَ ذلِك دخلَ خرْبةً فقال قد رأيتُ حييًّا يطوفُ في خربةٍ ها هنا فذَهبوا فطافوا فوجدوا المسكَ في الخربةِ فقتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابني أبي الحُقَيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بالنَّكثِ الَّذي نَكثوا
إِنَّ بين يَدَيْ السَّاعَةِ الهَرْجَ : القَتْلُ ، ما هو قتلُ الكفارِ ، ولكنْ قتلَ الأمةِ بعضُها بعضًا ، حتى أنَّ الرجلَ يلقاهُ أخوهُ فيقتلُهُ ، ينتزعُ عقولَ أهلِ ذلكَ الزمانِ ويخلفُ لها هَباءٌ مِنَ الناسِ ، يحسبُ أكثرُهُمْ أنَّهُمْ على شيءٍ ولَيْسُوا على شيءٍ
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: كُنتُ في الحَطيمِ مع حُذَيفةَ فذكَرَ حَديثًا، ثمَّ قال: لَتُنقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيَكونَنَّ أئمَّةٌ مُضِلُّون، وليَخرُجَنَّ على أثرِ ذلكَ الدَّجَّالُون الثَّلاثةُ، قُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، قدْ سَمِعتَ هذا الَّذي تقولُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ سَمِعتُه. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهوديَّةِ أصبهانَ، عَيْنُه اليُمنى مَمسوخةٌ، والأُخرى كأنَّها زَهْرةٌ تَشُقُّ الشَّمسَ شقًّا، ويَتناوَلُ الطَّيرَ مِنَ الجَوْلةِ ثَلاثَ صَيْحاتٍ، يَسْمَعُهنَّ أهلُ المشرِقِ وأهلُ المغرِبِ، ومعه جَبَلانِ: جبَلٌ مِن دُخَانٍ ونارٍ، وجبَلٌ مِن شجَرٍ وأنهارٍ، ويقولُ: هذه الجنَّةُ، وهذه النَّارُ. وسَمِعتُه يَقولُ: يَخرُجُ مِن قبْلِه كذَّابٌ، قال: قُلتُ: فما الثَّالثُ؟ قال: إنَّه أكذَبُ الكذَّابينَ؛ إنَّه يَخرُجُ مِن قِبلِ المشرِقِ، يَتْبَعُه حُشارةُ العربِ وسِفلةُ الموالي، أوَّلُهم مَنصورٌ، وآخِرُهم مَثْبورٌ هَلاكُهم على قَدْرِ سُلطانِهم، عليهم اللَّعنةُ مِنَ اللهِ دائمةً. قال: فقُلتُ: العجَبُ كلُّ العجَبِ! قال: وأعجَبُ مِن ذلكَ سيكونُ، فإذا سَمِعتَ به فالهرَبَ الهرَبَ، قال: قُلتُ: كيْف أصنَعُ بمَن خلَّفْتُ؟ قال: مُرْهُم فلْيَلحَقوا برُؤوسِ الجبالِ، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: مُرْهُم أنْ يَكونوا أحلاسًا مِن أحلاسِ بُيوتِهم، قال: قُلتُ: فإنْ لم يُترَكوا وذلكَ، قال: يا ابنَ عُمرَ، زَمانُ خَوفٍ وهَرْجٍ وسَلْبٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللهِ، ما لهذا الهرْجِ مِن فَرَجٍ؟ قال: بَلى؛ إنَّه ليْس مِن هَرْجٍ إلَّا وله فَرَجٌ، ولكنْ أيْن ما يَبْقى لها؟! إنَّها فِتنةٌ يُقالُ لها: الخارقةُ، تَأْتي على صَريحِ العربِ، وصَريحِ المَوالي، وذَوِي الكُنوزِ، وبقيَّةِ النَّاسِ، ثمَّ تَنْجلي عن أقلَّ مِنَ القليلِ
َ أمتي على خمسِ طبقاتٍ فأربعونَ سنةً أهلُ بِرّ وتقوى ثم الذين يلونهم إلى عشرينَ ومئة أهلُ تَراحُم وتواصلٍ ثم الذين يلونهم إلى ستينَ ومئة أهل تدابُرٍ وتقاطُعٍ ثم الهرجُ الهرجُ النجاءَ النجاء
أُمَّتي على خَمسِ طَبقاتٍ: فأربعونَ سَنةً أهلُ بِرٍّ وتقوَى، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم إلى عِشرينَ ومائةٍ أهلُ تراحُمٍ وتواصُلٍ، ثُمَّ الَّذين يَلونَهم إلى سِتِّينَ ومائةٍ أهلُ تدابُرٍ وتَقاطُعٍ، ثمَّ الهرْجُ الهرْجُ، النَّجَاءَ النَّجَاءَ!
أمَّتي على خمسِ طبقاتٍ : فأربعونَ سَنةٍ ، أَهلُ بِرٍّ وتقوى ، ثُمَّ الَّذينَ يلونَهم إلى عشرينَ ومِائةِ سَنةٍ ، أَهلُ تراحُمٍ وتواصُلٍ ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، إلى ستِّينَ ومائةِ سنَةٍ ، أَهلُ تدابُرٍ وتقاطُعٍ ، ثمَّ الهرْجُ الهرْجُ النَّجَا النَّجَا
أخافُ عليكمُ الهَرْجَ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القتلُ، قالوا: أكثَرَ ممَّا نَقتُلُ اليومَ، إنَّا لَنَقتُلُ مِنَ المُشرِكينَ كذا وكذا؟ قال: ليس قَتلَ المُشرِكينَ، ولكنْ قَتلُ بعضِكم بعضًا، قالوا: وفينا كتابُ اللهِ؟ قال: وفيكم كتابُ اللهِ. قالوا: ومعَنا عُقولُنا؟ قال: إنَّه يُنزَعُ عقولُ عامَّةِ أهلِ ذلك الزمانِ، وتَخلُفُ له هَباءٌ مِنَ الناسِ يَحسَبونَ أنَّهم على شيءٍ، وليسوا على شيءٍ
أُمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعونَ عاما فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ ثم الذين يلونَهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرِّ والتقوى ثم الذين يلونَهم إلى العشرينَ والمئةِ أهلُ التواضعِ والتراحمِ ثم الذين يلونَهم إلى الستينَ ومئةٍ أهلُ التقاطعِ والتدابرِ ثم الذين يلونَهم إلى المئتينِ أهل الهرجِ والهربِ والهربُ تربيةُ جروِ كلبٍ خيرٌ من تربيةِ ولدٍ
حديث : أُمَّتي خَمسُ طبَقاتٍ [يعني حديث: أُمَّتي خمسُ طبقاتٍ كلُّ طبقةٍ أربعونَ عاما فطبقتي وطبقةُ أصحابي أهلُ العلمِ والإيمانِ ثم الذين يلونَهم إلى الثمانينَ أهلُ البِرِّ والتقوى ثم الذين يلونَهم إلى العشرينَ والمئةِ أهلُ التواضعِ والتراحمِ ثم الذين يلونَهم إلى الستينَ ومئةٍ أهلُ التقاطعِ والتدابرِ ثم الذين يلونَهم إلى المئتينِ أهل الهرجِ والهربِ والهربُ تربيةُ جروِ كلبٍ خيرٌ من تربيةِ ولدٍ]
أُمَّتِي على خَمْسِ طبقاتٍ فأربعونَ سنةً أَهْلُ بِرٍّ وتقوى ، ثم الذين يَلُونَهم إلى عشرينَ ومائةِ سنةٍ أَهْلُ تَرَاحُمٍ وتَوَاصُلٍ ، ثم الذين يَلُونَهم إلى سِتِّينَ ومائةٍ أَهْلُ تَدابُرٍ وتقاطُعٍ ، ثم إلى الهَرْجِ والمَرْجِ ، النَّجاءَ النَّجاءَ
أُمَّتي على خمسِ طبقاتٍ : فأربعونَ سنةً أهلُ برٍّ وتقوَى، ثُمَّ الذينَ يلونَهُمْ إلى عشرينَ ومئةِ سنةٍ أهلُ تراحُمٍ وتواصُلٍ، ثمَّ الذين يلونهُمْ إلى ستينَ ومئةِ سنةٍ أهلُ تدابرٍ وتقاطعٍ، ثمَّ الهرْجُ والمرْجُ، النَّجَا النَّجَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
يحسب أنهم على شيء وليسوا على شيءينزع عقول عامة أهل ذلك الزمانجبلان: دخان ونار، شجر وأنهارينتزع عقول أهل ذلك الزمانلم نصب فيها دما ولا مالابهذا قامت السموات والأرضأهل التراحم والتواصلأهل التقاطع والتدابرقتل الأمة بعضها بعضاأهل التواضع والتراحملا ذمة لهم ولا عصمةقتل ابني أبي الحقيقأهل العلم والإيمانلا ذمة لهم ولا عهدعينه اليمنى ممسوخةأهل الهرج والحروبلم نحدث فيها شيئاأهل البر والتقوىالصفراء والبيضاءالدجالون الثلاثةأهل تراحم وتواصلأهل تدابر وتقاطعأهل الهرج والهربعشرون ومائة سنةقتل بعضكم بعضاأهل ذاك الزمانستون ومائة سنةهباء من الناسلا دم ولا مالعمر بن الخطابيهودية أصبهانتربية جرو كلبالنجاء النجاءابن أبي حقيقأهل بر وتقوىتراحم وتواصلتدابر وتقاطعالهرج والمرجينزع العقولتنزع العقولثمانين وسقاحيي بن أخطبعرى الإسلامحشارة العربالهرب الهربعشرين ومائةأربعون عاماالنجا النجاطبقات أمتيأربعون سنةالعهد قريبأئمة مضلونعشرين ومئةستين ومائةخمس طبقاتستين ومئةكتاب اللهأبو موسىبر وتقوىالخارقةالساعةصالحوهالنضيرالنجاءالعقولطبقاتالهرجالكذبالقتلالمسكالخرصالنكثالنجاأمتيخيبرصفيةكذابمسك
تخريج حديث أهل الهرج والحروب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








