أحاديث عن: أوجب الزكاة في الحلي المباح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أوجب الزكاة في الحلي المباح
عن عمرَ أنه أوجبَ الزكاةَ في الحليِّ المباحِ
يا أبا العباسِ عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أوْجبَ فقال : إنِّي لأعلمُ الناسِ بذلكَ إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةً واحدةً فمِن هنالك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيْفةِ ركعتَيهِ أوْجبَ في مجلسِهِ فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرغ من ركعتَيهِ فسمعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحفِظوا عنهُ ثم ركبَ فلمَّا استقبلتْ به ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلكَ منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ به ناقتُهُ يُهِلُّ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا عَلا على شُرُفِ البيداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عَلَا على شُرُفِ البيداءِ وايْمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ وأَهَلَّ حين عَلَا على شُرُفِ البيداءِ فَمَنْ أخذ بِقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أَهَلَّ في مُصلاَّهُ إذا فرغ من ركعتَيه
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه
يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِه حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّما كانت من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اختَلَفوا؛ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ ركعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغ من ركعَتَيه، فسَمِعَ ذلك منه أقوامٌ فحَفِظَتْه عنه، ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقَلَّت به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعْناه حين استقَلَّت به ناقتُه، ثمَّ مضى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فلَمَّا علا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرك ذلك أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ، وايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استقَلَّت به ناقتُه، وأهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ
عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يا أبا العبَّاس عَجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حينَ أوجَبَ فقالَ إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلكَ إنَّما كانتْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حَجَّةٌ واحدةٌ فمِنْ هُناكَ اختلفوا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجِدِهِ بذي الحُلَيفَةِ ركعتَيْهِ أوجبَ في مجلِسِهِ فأهلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ من ركعتَيهِ فسمِعَ ذلك منه قَومٌ فحفِظوا عنهُ ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقلَّت بهِ ناقتُهُ أهلَّ وأدرَكَ ذلكَ منهُ أقوامٌ وذلكَ أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأْتونَ أَرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتهُ يُهِلُّ فقالوا إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ استقلَّتْ بِهِ ناقتُهُ ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ فلمَّا علا شَرَفَ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلكَ منهُ أقوامٌ فقالوا إنَّما أهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ علا شرَفَ البيداءِ وأيمُ اللَّهِ لقد أوجَبَ في مصلَّاهُ وأهلَّ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ وأهلَّ حينَ علا شرفَ البيداءِ
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناكَ اختَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى بمَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ مِن رَكعَتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقوامٌ فحَفِظَته عَنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلَمَّا استَقَلَّت ناقَتُه أهَلَّ وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرسالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ عَلا شَرَفَ البَيداءِ، وايمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. قال سَعيدٌ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فرَغَ مِن رَكعَتَيه
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ. قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه
حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
عن سعيد بن جبير قال: قلتُ لابنِ عباسٍ: عَجَبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في إهلالِه! فقال: إني لأَعلمُ الناسِ بذلك إنما كانت منه حِجَّةٌ واحدةٌ فمِن هنالك اختلفوا، خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجًّا، فلما صلى في مسجدِه بذي الحُلَيْفَةِ ركعَتَيْه أَوْجَبَ في مجلسِه، فأَهَلَّ بالحجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكَعَتَيْه، فسَمَعَ ذلك منه أقوامٌ ،فحَفِظوا عنه، ثم رِكَبَ، فلما استَقَلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، فأَدْرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظوا عنه، وذلك أن الناسَ إنما كانوا يأتون أَرْسَالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنما أَهَلَّ حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه. ثم مضى، فلما علا على شَرَفِ البَيْداءِ أهلَّ فأدْرَكَ ذاك أقوامٌ، فقالوا: إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ علا على شَرَفِ البَيْدَاءِ, وأَيْمُ اللهِ لقد أَوْجَبَ في مصلاه وأهلَّ حينَ استَقَلَّتْ به راحلتُه، وأهلَّ حينَ علا شَرَفَ البَيْداءِ
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ : عجبِتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أوجب ، فقال : إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بذلك ، إنَّها كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةٌ واحدةٌ ، فمن هنالك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيفةِ ركعتَيْه أوجبه في مجلسِه ، فأهلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتَيْه ، فسمِع ذلك أقوامٌ فحفِظوه عنه ، ثمَّ ركِب فلمَّا استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ بالحجِّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرْسالًا ، فسمِعوه حين استقلَّتْ به ناقتُه يهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ حين استقلَّت به ، ثمَّ مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا علا شرَفَ البيداءِ أهلَّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ به على شرَفِ البيداءِ
قُلتُ لِعَبدِ اللهِ بنِ عباسٍ: يا أبا العباسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ. فقال: إنِّي لَأعلَمُ الناسِ بذلك، خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِ ذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيْه، أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغَ مِن رَكعَتَيْه، فسَمِعَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظتُه، ثم رَكِبَ، فلَمَّا استَقَلَّتْ به ناقَتُه، أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتون أرسالًا، ثم مَضى، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلا مِن شَرَفِ البَيداءِ، وَايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاهُ، وأهَلَّ حين استَقلَّتْ به ناقَتُه، وأهَلَّ حين عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عباسٍ، أهَلَّ مِن مُصَلَّاهُ إذا فَرَغَ مِن رَكعَتَيْه
قال سعيد بن جبير: قلت لابن عباس عجبًا لاختلاف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في إهلاله فقال: إني لأعلم الناس بذلك إنما كان منه حجة واحدة فمن هناك اختلفوا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حاجًا فلما صلى في مسجده بذي الحُليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه فسمع منه ذلك أقوام فحفظوا عنه ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل فأدرك ذلك منه أقوام فحفظوا عنه وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالًا فسمعوه حين استقلت به ناقته ثم مضى فلما على شرف البيداء أهل فأدرك ذلك أقوام فقالوا: إنما أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين علا على شرف البيداء، وأيم الله لقد أوجب في مصلاه وأهل حين استقلت به راحلته وأهل حين علا على شرف البيداء
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلما صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيفَةِ ركعتَين أوجَب في مجلسِه فأهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتَيْه فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفِظَتْه ثم ركب فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهَلَّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ إنما كانوا يأتون أرسالًا فسمعوه حين استقلَّتْ به راحلتُه يُهِلُّ فقالوا : إنما أهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُه ثم مضى فلما علا شرفَ البَيْداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ حين علا شرفَ البَيْداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجب في مُصلَّاه ، وأهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُه ، وأهلَّ حين علا شرفَ البَيداءِ فمن أخذ بقول ابنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصلَّاه إذا فرغ من ركعتَيه
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ نَمشي، فأتَيْنا على رَجُلٍ قد ألحَّ في المسأَلةِ، فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْجَبَ إنْ خَتَمَ، فقال رَجُلٌ من القَومِ: بأيِّ شَيءٍ يَختِمُ؟ قال: بآمينَ، فإنَّه إنْ خَتَمَ بآمينَ فقد أوجَبَ، فانصَرَفَ الرَّجُلُ السائِلُ فأتَى الرَّجُلَ، فقال: يا بِلالُ اخْتِمْ بآمينَ وأبْشِرْ
أتَيْنا واثِلةَ بنَ الأسقَعِ اللَّيْثيَّ، فقُلْنا: حدِّثْنا حديثًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا قد أوجَبَ، فقال: أعتِقُوا عنه، يُعتِقِ اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا منه مِن النارِ
لقِّنوا موتاكم شَهادةَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ فمن قالَها عندَ موتِه وجبت لَه الجنَّةُ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فمن قالَها في صحَّتِه قالَ تلكَ أوجبُ وأوجبُ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو جيءَ بالسَّماواتِ والأرضِ ومن فيهنَّ وما بينَهنَّ وما تحتَهنَّ فوضعنَ في كفَّةِ الميزانِ ووُضِعت شَهادةُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ في الكفَّةِ الأخرى لرجحت بِهنَّ
عن إبراهيمَ بنِ أبي عَبْلةَ، قال: كنتُ جالسًا بأَرِيحَا، فمَرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ متوكِّئًا على أبي عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلَميِّ، فأجلَسه، ثم جاء إليَّ، فقال: عجَبٌ ما حدَّثني الشيخُ؛ يعني: واثلةَ، قلتُ: ما حدَّثكَ؟ قال: كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبُوكَ، فأتاه نفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أوجَب، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتِقوا عنه رقبةً، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضْوٍ منها عُضْوًا منه مِن النارِ
عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ
أحاديثُ فضلِ العتقِ [حديث أبي هريرة: مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.] [وحديث ابن عمر: مَن أعْتَقَ عَبْدًا بيْنَ اثْنَيْنِ، فإنْ كانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ثُمَّ يُعْتَقُ.] [وحديث واثلة: عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ.] [وحديث :
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
شهادة أن لا إله إلا اللهعبد الله بن عباساختم بآمين وأبشراستقلت به ناقتهواثلة بن الأسقعاختلاف الصحابةألح في المسألةأوجب في مجلسهأوجب في مصلاهوجبت له الجنةالحلي المباحإيجاب الزكاةاختلاف أصحابسعيد بن جبيراستقلت ناقتهشرف البيداءذي الحليفةذو الحليفةأوجب وأوجبأعتقوا عنهرقبة مسلمةحجة واحدةحفظوا عنهأهل بالحجيعتق اللهغزوة تبوكابن عباسرجحت بهنبني سليمالبيداءالإهلالالميزانابن عمرالزكاةالمباحركعتينركعتيهالمصلىأعتقواموتاكمالحليإهلالمصلاهناقتهبآمينالنارلقنواواثلةأوجبناقةالحجآمينبلالصاحبرقبةأعتقعمرأهلختمعضوعتق
تخريج حديث أوجب الزكاة في الحلي المباح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








