أحاديث عن: لآل محمد

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: لآل محمد

⭐ حسن 📂 باب تمني الخير
عن ابن عباس أن النبي ﷺ التفت إلى أحد فقال: «والذي نفس محمد بيده، ما يسرني أن أحدا يُحول لآل محمد ذهبا أنفقه في سبيل الله، أموت يوم أموت أدع منه دينارين، إلا دينارين أعدهما لدين إن كان». فَمات وما ترك دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا وليدة، وترك درعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير.
حسن رواه أحمد (٢٧٢٤) وأبو يعلى (٢٦٨٤) والبزار - كشف الأستار (٣٦٨٢) وعبد بن حُميد (٥٩٨) كلهم من حديث هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الزكاة 📖 اقرأ الشرح
عن أنس قال: ولقد رهن رسول اللَّه ﷺ درعه بشعير، ومشيت إلى النبي ﷺ بخبز شعير وإهالة سَنِحةٍ، ولقد سمعته يقول: «ما أصبح لآل محمد ﷺ إلا صاع، ولا أمسي، وإنهم لتسعة أبيات».
صحيح رواه البخاريّ في الرهن (٢٥٠٨) عن مسلم بن إبراهيم، حدّثنا هشام حدّثنا قتادة عن أنس قال فذكره.
📚 كتاب البيوع 📖 اقرأ الشرح
عن المقداد قال: أقبلت أنا وصاحبان لي وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله ﷺ، فليس أحد منهم يقبلنا، فأتينا النَّبِيّ ﷺ فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاثة أعنز، فقال النَّبِيّ ﷺ: «احتلبوا هذا اللبن بيننا». قال: فكنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه، ونرفع للنبي ﷺ نصيبه، قال: فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما، ويسمع اليقظان، قال: ثمّ يأتي المسجد فيصلي، ثمّ يأتي شرابه فيشرب، فأتاني الشّيطان ذات ليلة، وقد شربت نصيبي، فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه، ويصيب عندهم، ما به حاجة إلى هذه الجرعة، فأتيتها فشربتها، فلمّا أن وغلت في بطني، وعلمت أنه ليس إليها سبيل، قال: ندمني الشّيطان، فقال: ويحك ما صنعت؟ أشربت شراب محمد؟ فيجيء فلا يجده، فيدعو عليك فتهلك، فتذهب دنياك وآخرتك؟ وعليّ شملة، إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي، وجعل لا يجيئني النوم، وأمّا صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعت، قال: فجاء النَّبِيّ ﷺ فسلم كما كان يسلم، ثمّ أتى المسجد فصلى، ثمّ أتى شرابه، فكشف عنه فلم يجد فيه شيئًا، فرفع رأسه إلى السماء، فقلت: الآن يدعو عليّ فأهلك، فقال: «اللهم! أطعم من أطعمني وأسق من أسقاني». قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها علي، وأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن فأذبحها لرسول الله ﷺ، فإذا هي حافلة، وإذا هن حفل كلهن، فعمدت إلى إناء لآل محمد ﷺ ما كانوا يطعمون أن يحتلبوا فيه، قال: فحلبت فيه حتَّى علته رغوة، فجئت إلى رسول الله ﷺ فقال: «أشربتم شرابكم الليلة؟». قال: قلت: يا رسول الله! اشرب، فشرِب، ثمّ ناولني فقلت: يا رسول الله! اشرب، فشرِب، ثمّ ناولني، فلمّا عرفت أن النَّبِيّ ﷺ قد روى، وأصبت في عوته، ضَحِكْتُ حتَّى ألقيت إلى الأرض، قال: فقال النَّبِيّ ﷺ: «إحدى سوآتك يا مقداد!». فقلت: يا رسول الله! كان من أمري كذا وكذا، وفعلت كذا، فقال النَّبِيّ ﷺ: «ما هذه إِلَّا رحمة
من الله، أفلا كنت آذنتني فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها؟». قال: فقل: والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك من أصابها من الناس.
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٧٤: ٢٠٥٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا شبابة بن سوّار، حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة 📖 اقرأ الشرح
عَنِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ أنَّه والفَضلَ بنَ عَبَّاسٍ انطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ تَكَلَّمَ أحَدُنا فقال: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هَذِه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليك ما يُؤَدِّي النَّاسُ، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. وفي لفظٍ: لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ
الراويالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم232/15
خلاصة حكم المحدثصحيح
أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليس أحَدٌ منهم يَقبَلُنا، فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثةُ أعنُزٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللَّبَنَ بينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ مِنَّا نَصيبَه، ونَرفَعُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، قال: فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا ويُسمِعُ اليَقظانَ، قال: ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَرِبتُ نَصيبي، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فأتَيتُها فشَرِبتُها، فلَمَّا أن وغَلَت في بَطني، وعَلِمتُ أنَّه ليس إليها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني الشَّيطانُ، فقال: ويحَكَ! ما صَنَعتَ؟! أشَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعو عليكَ، فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ؟! وعليَّ شَملةٌ إذا وضَعتُها على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وإذا وضَعتُها على رَأسي خَرَجَ قدَمايَ، وجَعَلَ لا يَجيئُني النَّومُ، وأمَّا صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى، ثُمَّ أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه، فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، فقُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ، فقال: اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، وأسقِ مَن أسقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عليَّ، وأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ؟ فأذبَحُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هي حافِلةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتَّى عَلَتْه رَغوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ وأصَبتُ دَعوتَه، ضَحِكتُ حتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوآتِكَ يا مِقدادُ! فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا وكَذا وفَعَلتُ كَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه إلَّا رَحمةٌ مِنَ اللهِ، أفلا كُنتَ آذَنتَني فنوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها، قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ
الراويالمقداد بن عمرو
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم2055
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عَنِ المِقدادِ، قال: أقبَلتُ أنا وصاحِبانِ لي قد ذَهَبَت أسماعُنا وأبصارُنا مِنَ الجَهدِ، قال: فجَعَلنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس أحَدٌ يَقبَلُنا، قال: فانطَلَقنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثَلاثُ أعنُزٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَلِبوا هذا اللبَنَ بَينَنا، قال: فكُنَّا نَحتَلِبُ فيَشرَبُ كُلُّ إنسانٍ نَصيبَه، ونَرفَعُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَصيبَه، فيَجيءُ مِنَ اللَّيلِ فيُسَلِّمُ تَسليمًا لا يوقِظُ نائِمًا، ويُسمِعُ اليَقظانَ، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ فيُصَلِّي، ثُمَّ يَأتي شَرابَه فيَشرَبُ، قال: فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: مُحَمَّدٌ يَأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصيبُ عِندَهم، ما به حاجةٌ إلى هذه الجُرعةِ، فاشرَبْها، قال: ما زالَ يُزَيِّنُ لي حَتَّى شَرِبتُها، فلَمَّا وغَلَت في بَطني وعَرَفَ أنَّه ليس إلَيها سَبيلٌ، قال: نَدَّمَني، فقال: ويحَكَ، ما صَنَعتَ؟! شَرِبتَ شَرابَ مُحَمَّدٍ، فيَجيءُ ولا يَراه فيَدعو عليكَ فتَهلِكُ، فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرَتُكَ! قال: وعليَّ شَملةٌ مِن صوفٍ كُلَّما رَفَعتُ على رَأسي خَرَجَت قدَمايَ، وإذا أرسَلتُ على قدَمَيَّ خَرَجَ رَأسي، وجَعَلَ لا يَجيءُ لي نَومٌ، قال: وأمَّا صاحِبايَ فناما، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّمَ كما كان يُسَلِّمُ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ فصَلَّى فأتى شَرابَه، فكَشَفَ عنه، فلَم يَجِدْ فيه شَيئًا، فرَفَعَ رَأسَه إلى السَّماءِ، قال: قُلتُ: الآنَ يَدعو عليَّ فأهلِكُ! فقال: اللهُمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسقِ مَن سَقاني، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ، فشَدَدتُها عليَّ فأخَذتُ الشَّفرةَ فانطَلَقتُ إلى الأعنُزِ أجُسُّهنَّ أيُّهنَّ أسمَنُ، فأذبَحُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ مُحَمَّدٍ ما كانوا يَطمَعونَ أن يَحلُبوا فيه -وقال أبو النَّضرِ مَرَّةً أُخرى: أن يَحتَلِبوا فيه- فحَلَبتُ فيه حَتَّى عَلَتْه الرَّغوةُ، ثُمَّ جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أما شَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ يا مِقدادُ؟ قال: قُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ اشرَبْ، فشَرِبَ، ثُمَّ ناولَني، فأخَذتُ ما بَقيَ فشَرِبتُ، فلَمَّا عَرَفتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَويَ فأصابَتني دَعوتُه، ضَحِكتُ حَتَّى أُلقيتُ إلى الأرضِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إحدى سَوءاتِكَ يا مِقدادُ! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كان مِن أمري كَذا، صَنَعتُ كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كانَت هذه إلَّا رَحمةً مِنَ اللهِ، ألا كُنتَ آذَنتَني نوقِظُ صاحِبَيكَ هَذَينِ فيُصيبانِ مِنها، قال: قُلتُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها مَعَكَ مَن أصابَها مِنَ النَّاسِ
الراويالمقداد بن عمرو
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم23812
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
ائتِيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، قد بلَغنا منَ السِّنِّ ما ترى، وأحبَبنا أن نتزوَّجَ وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أبرُّ النَّاسِ، وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، فاستعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ ما يؤدِّي العمَّالُ، ولنُصب ما كانَ فيها من مِرفقٍ، قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ علَى تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ: لا، واللَّهِ لا نَستعملُ منكُم أحدًا على الصَّدقة، فقالَ لَهُ ربيعةُ، هذا مِن أمرِكَ قد نلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَم نحسُدْكَ علَيهِ، فألقى عليٌّ رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ علَيهِ، فقالَ: أَنا أبو حسنٍ القَرمُ، واللَّهِ لا أريمُ حتَّى يرجِعَ إليكما ابناكُما بجوابِ ما بعثتُما بِهِ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ عبدُ المطَّلبِ: فانطلقتُ أَنا، والفَضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، حتَّى نوافقَ صلاةَ الظُّهرِ قد قامَت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذُنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّران، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدخَلنا فتواكلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ، قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ قالَ: كلَّمَهُ بالأمرِ الَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قِبلَ سقفِ البيتِ، حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجِعُ إلينا شيئًا، حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ من وراءِ الحجابِ بيدِها، تريدُ أن لا تَعجَلا، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ، إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تحلُّ لِمُحمَّدٍ، ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعوا لي نَوفلَ بنَ الحارِثِ، فدُعِيَ لَهُ نوفلُ بنُ الحارثِ، فقالَ: يا نوفلُ، أنكِح عبدَ المطَّلِبِ، فأنكحَني نوفلٌ، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادعوا لي مَحمِئةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَهُ على الأخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لِمَحمِئةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: قم فأصدِقْ عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا لم يسمِّهِ لي عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ
الراويربيعة بن الحارث وعباس بن عبدالمطلب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2985
خلاصة حكم المحدثصحيح
اجتَمعَ رَبيعةُ بنُ الحارثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقالا: لو بعَثْنا هذينِ الغلامينِ -لي وللفَضلِ بنِ العبَّاسِ- على الصدقةِ فأَدَّيا ما يؤدِّي الناسُ، وأصابا ما يُصيبُ الناسُ، قال: فبينما هما في ذلكَ جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فوقَفَ عليهما، فذكرا له ذلكَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: لا تَفْعلا فواللهِ ما هو بفاعلٍ. فقال رَبيعةُ بنُ الحارثِ: ما يمنَعُكَ مِن هذا إلَّا نَفاسةٌ علينا، فواللهِ لقد نِلتَ صِهْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما نفِسْناه عليكَ. فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: أنا أبو حسَنٍ، أَرْسِلاهما. فانطَلَقا فاضطَجعَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ سبَقْناه إلى الحجرةِ، فقُمْنا عندَ بابِها، حتى جاء فأخَذَ بآذانِنا، وقال: أَخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخَلَ ودخَلْنا عليه، وهو يومئذٍ عندَ زَينَبَ بنتِ جَحْشٍ، فتواكَلْنا الكلامَ، ثمَّ تكلَّمَ أحَدُنا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنتَ أبَرُّ الناسِ، وأوصَلُ الناسِ، وقد بلَغْنا النِّكاحَ، وقد جِئناكَ لتؤمِّرَنا على بعضِ الصَّدَقاتِ، فنؤدِّي إليكَ كما يؤدُّونَ، ونُصيبُ كما يُصيبونَ، فسكَتَ حتى أرَدْنا أنْ نكَلِّمَه، وجعَلتْ زَينَبُ تُلمِعُ إلينا مِن وراءِ الحجابِ ألَّا تُكلِّماه، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تنبغي لآلِ محمَّدٍ، إنَّما هي أوساخُ الناسِ، ادْعُوَا لي مَحْمِيةَ -وكان على الخُمُسِ- ونَوْفلَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، فجاءاه فقال لمَحْمِيةَ: أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ، للفَضلِ بنِ العبَّاسِ رضِيَ اللهُ عنهما، فأنكَحَه، وقال لنَوْفلِ بنِ الحارثِ: أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ، فأنكَحَني، وقال لمَحْمِيةَ: أصدِقْ عنهما مِن الخُمُسِ كذا وكذا
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثالطحاوي
الصفحة أو الرقم2/7
خلاصة حكم المحدثجاءت الآثار متواترة بذلك
اجتمعَ ربيعةُ بنُ الحارِثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: لو بَعثنا هذينِ الغُلامَينِ - لي وللفَضلِ بنِ العبَّاسِ - على الصَّدقةِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ، وأصاب ما يصيبُ النَّاسُ . قالَ: فبينما هُما في ذلِكَ، جاءَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فوقَفَ عليها، فذَكَرا لَهُ ذلِكَ، فقالَ عليٌّ لا تفعَلا، فواللَّهِ ما هوَ بفاعلٍ . فقالَ ربيعةُ بنُ الحارثِ: ما يمنعُكَ من هذا إلَّا نفاسةٌ علَينا، فواللَّهِ لقد نِلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما نَفِسناهُ عليكَ . فقالَ عليٌّ أَنا أبو حَسنٍ أرسِلاهما، فانطلَقا، واضطَجعَ . فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، سبقناهُ إلى الحجرةِ، فقمنا عندَ بابِها حتَّى جاءَ، فأخذَ بآذانِنا وقالَ: أخرجا ما تَصرُرَانِ . ثمَّ دخلَ ودخَلنا عليهِ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنها فتواكَلنا الكلامَ، ثمَّ تَكَلَّمَ أحدُنا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أنتَ أبرُّ النَّاسِ وأوصلُ النَّاسِ، وقد بلغنا النِّكاحَ، وقد جِئناكَ لتؤمِّرَنا على بَعضِ الصَّدقاتِ، فنؤدِّيَ إليكَ كما يؤدُّونَ، ونصيبُ كما يُصيبونَ . فسَكَتَ حتَّى أردنا أن نُكَلِّمَهُ، وجعَلت زينبُ تَلمعُ إلينا من وراءِ الحجابِ أن لا تُكَلِّماهُ . فقالَ: إنَّ الصَّدقةَ لا تَنبغي لآلِ مُحمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، ادعوا لي مَحميَّةَ - وَكانَ على الخمُسِ - ونوفلَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فجاءاهُ فقالَ لِمَحميَّةَ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ للفَضلِ بنِ عبَّاسٍ فأنكحَهُ . وقالَ لنوفلِ بنِ الحارثِ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ لي فأنكحَني . وقالَ لمحميَّةَ أصدِق عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا
الراوي[عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث]
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم7/509
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
اجتَمع رَبيعةُ بنُ الحارِثِ والعَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالا: واللهِ، لو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -قالا لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّماه، فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ممَّا يُصيبُ النَّاسُ، قال: فبينَما هُما في ذلك جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فوقَفَ عليهما، فذَكَرا له ذلك، فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ: لا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فانتَحاه رَبيعةُ بنُ الحارِثِ فقال: واللهِ ما تَصنَعُ هذا إلَّا نَفاسةً مِنكَ علينا، فواللهِ لقد نِلتَ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما نَفِسناه عليكَ، قال عَليٌّ: أرسِلوهما، فانطَلَقا، واضطَجَعَ عَليٌّ، قال: فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حتَّى جاءَ فأخَذَ بآذانِنا، ثُمَّ قال: أخرِجا ما تُصَرِّرانِ، ثُمَّ دَخَلَ ودَخَلنا عليه وهو يَومَئذٍ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فتَواكَلنا الكَلامَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أحَدُنا فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنتَ أبَرُّ النَّاسِ وأوصَلُ النَّاسِ، وقد بَلَغنا النِّكاحَ، فجِئنا لتُؤَمِّرَنا على بَعضِ هذه الصَّدَقاتِ، فنُؤَدِّيَ إليكَ كما يُؤَدِّي النَّاسُ، ونُصيبَ كما يُصيبونَ، قال: فسَكَتَ طَويلًا حتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: وجَعَلَت زَينَبُ تُلمِعُ علينا مِن وراءِ الحِجابِ أن لا تُكَلِّماه، قال: ثُمَّ قال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لآلِ مُحَمَّدٍ؛ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، ادعوا لي مَحميةَ -وكانَ على الخُمُسِ- ونَوفَلَ بنَ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: فجاءاه، فقال لمَحميةَ: أنكِحْ هذا الغُلامَ ابنَتَكَ، للفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، فأنكَحَه، وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ: أنكِحْ هذا الغُلامَ ابنَتَكَ، لي، فأنكَحَني، وقال لمَحميةَ: أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ كَذا وكَذا
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1072
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
اجتَمَعَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وابنُ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ [فقالا: واللهِ لَو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -فقال لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، فبَينَما هُما في ذلك جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ماذا تُريدانِ؟ فأخبَراه بالذي أرادا، قال: فلا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فقال: لمَ تَصنَعُ هذا؟ فما هذا مِنكَ إلَّا نَفاسةٌ علينا، لَقد صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلتَ صِهرَه، فما نَفِسنا ذلك عليكَ. قال: فقال: أنا أبو حَسَنٍ، أرسِلوهُما. ثُمَّ اضطَجَعَ. قال: فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حَتَّى مَرَّ بنا، فأخَذَ بأيدينا، ثُمَّ قال: «أخرِجا ما تُصَرِّرانِ» ودَخَلَ فدَخَلنا مَعَه، وهو حينَئِذٍ في بَيتِ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فكَلَّمناه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هذه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليكَ ما يُؤَدِّي النَّاسُ. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ رَأسَه إلى سَقفِ البَيتِ حَتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: فأشارَت إلينا زَينَبُ مِن وراءِ حِجابِها، كَأنَّها تَنهانا عن كَلامِه، وأقبَلَ فقال: «ألا إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. ادعوا لي مَحمِيَةَ بنَ جَزْءٍ -وكان على العُشرِ- وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ» فأتَيا، فقال لمَحْمِيَةَ: «أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ»]
الراويعبد المطلب بن ربيعة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17520
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أخبَرَه: أنَّه اجتَمَعَ رَبيعةُ بنُ الحارِثِ وعَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالا: واللهِ لَو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -فقال لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، فبَينَما هُما في ذلك، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ماذا تُريدانِ؟ فأخبَراه بالذي أرادا، قال: فلا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فقال: لمَ تَصنَعُ هذا؟ فما هذا مِنكَ إلَّا نفاسةٌ علينا، لَقد صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلتَ صِهرَه، فما نَفِسْنا ذلك عليكَ. قال: فقال: أنا أبو حَسَنٍ، أرسِلوهما. ثُمَّ اضطَجَعَ. قال: فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حَتَّى مَرَّ بنا، فأخَذَ بأيدينا، ثُمَّ قال: أخرِجا ما تُصِرَّانِ. ودَخَلَ فدَخَلنا مَعَه، وهو حينَئِذٍ في بَيتِ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فكَلَّمناه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هذه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليكَ ما يُؤَدِّي النَّاسُ. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ رَأسَه إلى سَقفِ البَيتِ حَتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: فأشارَت إلينا زَينَبُ مِن وراءِ حِجابِها كَأنَّها تَنهانا عَن كَلامِه، وأقبَلَ فقال: ألا إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. ادعوا لي مَحمِيَةَ بنَ جَزءٍ -وكانَ على العُشرِ- وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ فأتَيا، فقال لمَحمِيَةَ: أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17519
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ عبدَ المطَّلبِ بنَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: أخبَره أنَّه اجتمَع ربيعةُ بنُ الحارثِ وعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: واللهِ لو بعَثْنا هذينِ الغلامينِ ـ قال لي وللفضلِ بنِ العبَّاسِ ـ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدقاتِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ قال: فبينما هما في ذلك جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال: ماذا تُريدانِ ؟ فأخبَراه بالذي أرادا فقال: لا تفعَلا فواللهِ ما هو بفاعلٍ فقالا: لمَ تصنَعُ هذا؟ فما هذا منك إلَّا نَفاسةً علينا ! فواللهِ لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلْتَ صِهرَه فما نَفِسْنا ذلك عليك فقال: أنا أبو حسنٍ أرسِلوهما ثمَّ اضطجَع فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ سبَقْناه إلى الحُجرةِ فقُمْنا عندَها حتَّى مرَّ بنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بآذانِنا وقال: ( أخرِجا ما تُصَرِّرانِ ) ودخَل فدخَلْنا معه وهو يومَئذٍ في بيتِ زينبَ بنتِ جحشٍ قال: فكلَّمْناه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ جِئْناك لِتؤمِّرَنا على هذه الصَّدقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ ونؤدِّيَ إليك ما يؤدِّي النَّاسُ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورفَع رأسَه إلى سقفِ البيتِ حتَّى أرَدْنا أنْ نُكلِّمَه قال: فأشارت إلينا زينبُ مِن وراءِ حجابِها كأنَّها تنهانا عن كلامِه ثمَّ أقبَل فقال: ( ألا إنَّ الصَّدقةَ لا تنبغي لمحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ ادعُ لي مَحمِيَةَ بنَ جَزءٍ ـ وكان على العشورِ ـ وأبا سُفيانَ بنَ الحارثِ ) قال: فأتَيا فقال لمَحمِيَةَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ ) للفضلِ فأنكَحه وقال لأبي سُفيانَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَك ) قال: فأنكَحني، ثمَّ قال لمَحمِيَةَ: ( أصدِقْ عنهما مِن الخُمُسِ )
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4526
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ: أنَّه هو والفَضل أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُزَوِّجَهما ويَستَعمِلَهما على الصَّدَقةِ، فيُصيبانِ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَحمِيَةَ الزُّبَيديِّ: زَوِّجِ الفَضلَ. وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: زَوِّج عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ رَبيعةَ. وقال لمَحْمِيَةَ بنِ جَزءٍ الزُّبَيديِّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُه على الأخماسِ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصدِقُ عنهما مِنَ الخُمُسِ شَيئًا، لم يُسَمِّه عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ. وفي أوَّلِ هذا الحَديثِ: أنَّ عَليًّا لَقيَهما فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُكُما. فقالا: هذا حَسَدُكَ. فقال: أنا أبو حَسَنِ القَومِ! لا أبرَحُ حَتَّى أنظُرَ ما يَرُدُّ عليكُما. فلَمَّا كَلَّماه سَكَتَ، فجَعَلَت زَينَبُ تُلَوِّحُ بثَوبِها: أنَّه في حاجَتِكُما
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17518
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
الصدقةُ لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ
الراوي-
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم6/29
خلاصة حكم المحدثصحيح
إن الصدقةَ لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ
الراوي-
المحدثابن القيم
الصفحة أو الرقم332
خلاصة حكم المحدثثابت
إنَّ الصدَقَةَ لا تَنبغِي لآلِ مُحمدٍ ، و إنَّما هِيَ أوْساخُ النَّاسِ
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1664
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّه قال لعبدِ المُطَّلبِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارِثِ، والفَضْلِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ: ائْتِيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُولا له: استَعْمِلْنا يا رسولَ اللهِ على الصَّدَقاتِ، فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحن على تلك الحالِ، فقال لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُ منكم أحدًا على الصَّدَقةِ، قال عبدُ المُطَّلبِ: فانطَلَقتُ أنا والفَضْلُ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا: إنَّ هذه الصَّدَقةَ، إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحمَّدٍ ولا لآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويربيعة بن الحارث
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2608
خلاصة حكم المحدثصحيح
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 95
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
إنَّ هذه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ، ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، وقال أيضًا: ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعوا لي مَحميةَ بنَ جَزءٍ، وهو رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَه على الأخماسِ
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1072
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
والذي نفسي بيدِه ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا تحوَّلَ لآلِ محمدٍ ذهبًا أنفقَه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدعُ منه ديناريْنِ ديناريْنِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كان
الراوي-
المحدثالهيتمي المكي
الصفحة أو الرقم1/178
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إلى أحدٍ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ ما يسرُّني أنَّ أُحدًا تحوَّلَ لآلِ محمَّدٍ ذهبًا أنفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ أموتُ يومَ أموتُ وأدعُ منهُ دينارينِ إلَّا دينارينِ أعدُّهما لدينٍ كانَ عليَّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم3/126
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التفَت إلى أُحُدٍ فقال والَّذي نفسي بيدِه ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا تحوَّل لآلِ محمَّدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدَعُ منه دينارينِ إلَّا دينارينِ أُعِدُّهما لدَينٍ إنْ كان
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/242
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة‏‏
انطلَق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ بقيعِ الغرقدِ فانطلَقْتُ خلْفَه فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) فقُلْتُ: لبَّيْكَ ثمَّ سعدَيْكَ وأنا فداؤُك فقال: ( المُكثِرونَ هم المُقلُّونَ يومَ القيامةِ إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا عن يمينِه وعن شِمالِه ) قالها ثلاثًا - ثمَّ عرَض لنا أُحُدٌ فقال: ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّه لآلِ محمَّدٍ ذهبًا يُمسي معهم دينارٌ أو مثقالٌ ) فقُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ ثمَّ عرَض لنا وادٍ فاستَبطَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَل فيه وجلَسْتُ على شفيرِه فظنَنْتُ أنَّ له حاجةً فأبطأ عليَّ وساء ظنِّي فسمِعْتُ مناجاةً فقال: ( ذلك جبريلُ يُخبِرُني لأمَّتي مَن شهِد منهم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسوله الله دخَل الجنَّةَ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال: ( وإنْ زنى وإنْ سرَق )
الراويأبو ذر الغفاري
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم195
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث لآل محمد



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب