أحاديث عن: أيما أمير احتجب عن الناس بفاقتهم احتجب الله عنه يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما أمير احتجب عن الناس بفاقتهم احتجب الله عنه يوم القيامة
أيُّما أَمِيرٍ احْتَجَبَ عَنِ الناسِ بِفَاقَتِهمْ احْتَجَبَ اللهُ عنهُ يومَ القيامةِ
أيُّما أميرِ احتجبَ عن الناسِ فأهمهُم احتجبَ اللهُ عنهُ يومَ القيامةِ
حَديثٌ رواه قُدامةُ بنُ مُحَمَّدٍ المَدينيُّ الخَشْرَميُّ، عن إسماعيلَ بنِ شَيبةَ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما أميرٍ احتجب عَنِ النَّاسِ بفاقَتِهم، احتَجَب اللهُ عنه بوَجْهِه
لمَّا نزَلتْ آيةُ المُلاعَنةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما امرأةٍ ألحَقتْ بقومٍ مَن ليس منهم، فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها اللهُ الجنَّةَ، وأيُّما عبدٍ أنكَر ولَدَهُ وهو يَعرِفُهُ، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ
أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، وأيُّما عبدٍ انتفى مِن وَلدِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ أنكَر وَلدَه وقد عرَفه، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ]
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
7
✔ صحيح📌 أيما عبد أو امرأة قال أو قالت لوليدتها: يا زانية، ولم تطلع منها على زنا؛ جلدتها وليدتها يوم القيامة
عن عُمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه زارَ عمَّةً له، فدَعَت له بطَعامٍ، فأبْطَأَت الجاريةُ، فقالت: ألَا تَسْتعجِلي يا زانيةُ! فقال عُمرٌو: سُبحانَ اللهِ! لَقدْ قُلتِ أمرًا عظيمًا، هلِ اطَّلعْتِ منها على زِنًا؟ قالت: لا واللهِ، فقال عَمرٌو رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما عَبدٍ أو امرأةٍ قال أو قالتْ لِوَليدتِها: يا زانيةُ، ولم تَطَّلِعْ منها على زِنًا؛ جلَدَتْها وَليدتُها يَومَ القيامةِ؛ لأنَّه لا حَدَّ لهنَّ في الدُّنيا
أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها ، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ ، وحَرَصَ ، على سَخَطِهِ ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
كان حذيفةُ بالمدائنِ، فكان يَذكُر أشياءَ قالها رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ مِن أصحابه في الغَضبِ، فيَنطلقُ ناسٌ ممَّن سمِع ذلك من حذيفةَ، فيأتون سَلمانَ فيَذكُرون له قولَ حُذيفةَ، فيقول سلمانُ: حُذيفةُ أعلمُ بما يقولُ، فيَرجِعون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلمانَ فما صدَّقَك ولا كذَّبك، فأتَى حُذيفةُ سلمانَ وهو في مَبْقلةٍ، فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُك أن تُصدِّقَني بما سمعتُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصحابِه، أمَا تَنتهي حتى تُورثَ رجالًا حُبَّ رِجالٍ ورِجالًا بُغضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد عَلمِتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَب، فقال: أيما رجل من أمتي سببته سبة ، أو لعنته لعنة في غضبي؛ فإنما أنا من ولد آدم ، أغضب كما يغضبون ، وإنما بعثني رحمة للعالمين ، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة . والله لتنتهين ! أو لأكتبن إلى عمر
كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ
عمرُو بنُ أبي قُرةَ قال: كان حذيفةُ بالمدائنِ وكان يذكرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأناسٍ من أصحابِه في الغضبِ فينطلقُ أناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفةَ فيأتون سلمانَ فيذكرون له ذلك فيقولُ: حذيفةُ أعلمُ بما يقولُ وأتى حذيفةُ سلمانَ فقال: ما يمنعُكَ أنْ تصدِّقَني؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغضبُ فيقولُ في الغضبِ لناسٍ من أصحابِه ويرضى فيقولُ في الرضا لناسٍ من أصحابِه ثم قال لحذيفةَ: أما تنتهي حتى توقعَ اختلافًا وفُرقةً ولقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب فقال: أيُّما رجلٍ من أمتي سبَبْتُه سبةً أو لعنتُه لعنةً في غضبي فإنما أنا من ولدِ آدمَ أغضبُ كما يغضبون وإنما بعثني اللهُ رحمةً للعالمين فاجعلها عليهم صلاةً يومَ القيامةِ واللهِ لتنتهينَّ أو لأكتبنَّ إلى عمرَ
كانَ حُذَيْفةُ بالمَدائِنِ فكانَ يَذكُرُ أشْياءَ قالَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لأناسٍ مِن أصْحابِه في الغَضَبِ، فيَنْطلِقُ ناسٌ مِمَّن سَمِعَ ذلك مِن حُذَيْفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذكُرونَ له قَوْلَ حُذَيْفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيْفةُ أَعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيْفةَ فيَقولونَ له: قد ذَكَرْنا قَوْلَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيْفةُ سَلْمانَ وهو في مِبقَلةٍ، فقالَ: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أن تُصَدِّقَني بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ كانَ يَغضَبُ فيَقولُ في الغَضَبِ لناسٍ مِن أصْحابِه، ويَرْضى فيَقولُ في الرِّضا لناسٍ مِن أصْحابِه، أَمَا تَنْتَهي حتَّى تورِثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ؟ وحتَّى تُوقِعَ اخْتِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ خَطَبَ فقالَ: «أيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي سَبَبْتُه سُبَّةً أو لَعَنْتُه لَعْنةً في غَضَبي فإنَّما أنا مِن وَلَدِ آدَمَ؛ أَغضَبُ كما يَغضَبونَ، وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يَوْمَ القِيامةِ» واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لَأَكْتُبَنَّ إلى عُمَرَ
لمَّا نزَلَت آيةُ اللِّعانِ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما امرَأةٍ ألحَقَت بقَومٍ مَن ليسَ مِنهُم ، فليسَت منَ اللَّهِ في شيءٍ ، ولَن يُدْخِلَها جنَّتَهُ ، وأيُّما رجُلٍ أنكرَ ولدَهُ وقد عَرفَهُ ، احتَجبَ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ ، وفَضحَهُ على رُءوسِ الأشهادِ
أَيُّمَا رجلٍ حالتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ وأَيُّمَا رجلٍ شهِدَ غَضَبًا على مسلِمٍ في خصومَةٍ لا عِلْمَ لَهُ بها فَقَدْ عانَدَ اللهَ حقَّهُ وحرِصَ على سَخَطِهِ وعليه لعنَةُ اللهِ تَتَابعُ إلى يومِ القيامةِ وأَيُّمَا رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهو منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدنيا كان حقًّا علَى اللهِ أن يُذِيبَهُ يومَ القيامةِ في النارِ حتَّى يَأْتِيَ بإِنْفَاذِ مَا قالَ ، وَفِي روايَةٍ من ذَكَرَ امْرَءًا بِشَيءٍ لَيْسَ فيه لِيُعِيبَهُ بِهِ حبَسَهُ اللهُ في نارٍ جَهَنَّمَ حتى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قالَ فيه
أيُّما رجلٍ حالَتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؛ لَم يزَلْ في غضبِ اللهِ حتَّى يَنْزِعَ ، وأيُّما رجلٍ شدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلمَ لهُ بها ؛ فقد عاندَ اللهَ حقَّهُ ، وحرِصَ على سخطِه ، وعليهِ لعنةُ اللهِ تتابعُ إلى يومِ القيامةِ وأيُّما رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهوَ منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدُّنيا ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُذيبَهُ يومَ القيامةِ في النَّارِ ، حتَّى يأتيَ بنفاذِ ما قالَ
أيُّما رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وهو يَنظُرُ إليه احتَجَبَ اللهُ عنه
حديثُ سَلمان أيُّما رجلٍ سببتُهُ، أو لعنتُهُ [يعني حديث: كان حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فكان يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُناسٍ من أصحابِه في الغَضَبِ، فيَنطلِقُ ناسٌ ممَّن سَمِعَ ذلك من حُذَيفةَ، فيَأتونَ سَلْمانَ، فيَذْكُرونَ له قَولَ حُذَيفةَ، فيقولُ سَلْمانُ: حُذَيفةُ أعلَمُ بما يقولُ، فيَرجِعونَ إلى حُذَيفةَ، فيقولونَ له: قد ذَكَرْنا قولَك لسَلْمانَ، فما صَدَّقَك ولا كَذَّبَك، فأتى حُذَيفةُ سَلْمانَ، وهو في مَبقَلةٍ، فقال: يا سَلْمانُ، ما يَمنَعُك أنْ تُصَدِّقَني بما سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال سَلْمانُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغضَبُ، فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ من أصحابِه، ويَرضَى، فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابِه، أمَا تَنتَهي حتى تُورِّثَ رِجالًا حُبَّ رِجالٍ، ورِجالًا بُغْضَ رِجالٍ، وحتى تُوقِعَ اختِلافًا وفُرْقةً؟ ولقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ، فقال: أيُّما رَجُلٍ من أُمَّتي سَبَبتُه سَبَّةً أو لَعَنتُه لَعْنةً في غَضَبي؛ فإنَّما أنا من وَلَدِ آدَمَ أغضَبُ كما يَغضَبونَ؛ وإنَّما بَعَثَني رَحْمةً للعالَمينَ، فاجْعَلْها عليهم صَلاةً يومَ القيامةِ، واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ.]
عن أبي خَلدَةَ قال سمِعْتُ مَيمونًا الكُرديَّ وهو عندَ مالكِ بنِ دينارٍ فقال له مالكُ بنُ دينارٍ ما للشَّيخِ لا يُحدِّثُ عن أبيه فإنَّ أباكَ قد أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِع منه قال كان أبي لا يُحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخافةَ أنْ يَزيدَ أو ينقُصَ وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ ولكنْ سأُحدِّثُكم عنه بحديثٍ سمِعْتُه يُحدِّثُ به غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتَيْنِ ولا ثلاثٍ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما رجُلٍ تزوَّج امرأةً تزوَّجها يومَ تزوَّجها وهو لا يُريدُ أنْ يُعطيَها مَهْرَها لقِي اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وهو زَانٍ وأيُّما رجُلٍ استدان دَيْنًا وهو لا يُريدُ أداءَه فمات ولَمْ يُؤدِّه لقِي اللهَ تبارَك وتعالى وهو سارقٌ
أيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ لم يزَلْ في غضبِ اللهِ حتَّى ينزِعَ وأيُّما رجلٍ شدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلمَ له بها فقد عاند اللهَ حقَّه وحرص على سخطِه وعليه لعنةُ اللهِ تَتابعُ إلى يومِ القيامةِ وأيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهو منها بريءٌ سبَّه بها في الدُّنيا كان حقًّا على اللهِ أن يُذيبَه يومَ القيامةِ في النَّارِ حتَّى يأتيَ بنفاذِ ما قال
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: إنِّي خَطبتُ ابنةَ نُعَيْمِ النَّحَّامِ وأريدُ أن تَمشيَ معي فتكمله لي . فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنِّي أعلَمُ بنُعَيْمٍ منكَ، إنَّ عندَهُ ابنَ أخٍ لَهُ يتيمًا ولم يَكُن لينقُضَ لحومَ النَّاسِ ويترِّبَ لحمَهُ فقالَ: إنَّ أمَّها قد خطَبَت إليَّ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كُنتَ فاعلًا . فاذهَب بِعمِّكَ زيدِ بنِ الخطَّابِ . قالَ: فذَهَبا إليهِ فَكَلَّماهُ، قالَ: فَكَأنَّما سَمعُ مَقالةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: برِضائِكَ وأَهْلًا وذَكَرَ من منزلتِهِ وشرفِهِ . ثمَّ قالَ إنَّ عِندي ابنَ أخٍ لي يَتيمًا، ولم أَكُن لأنقضَ لحومَ النَّاسِ وأترِّبَ لحمي قال فقالت أمُّها من ناحيةِ البَيتِ: واللَّهِ لا يَكونُ هذا حتَّى يقضيَ بِهِ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبِسُ أيِّمًا بَني عديٍّ، على ابنِ أخيكَ سفيهٍ ؟ قالَ أو ضعيفٍ . قالَ: ثمَّ خرجَت حتَّى أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتهُ الخبرَ . فدعا نُعَيْمًا فقصَّ عليهِ كما قالَ لِعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لنُعَيْمٍ: صِل رحمَكَ، وارضِ أيِّمَكَ وأمَّها، فإنَّ لَهُما من أمرِهِما نصيبًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشاع على مسلم بكلمة وهو منها بريءاحتجبه الله يوم القيامةأشاع على رجل مسلم بكلمةألحقت بقوم من ليس منهمفليتبوأ مقعده من النارفضحه على رؤوس الأشهادفليست من الله في شيءأنكر ولده وهو يعرفهالإمام أول من يرجمالشهود أول من يرجمجلدتها يوم القيامةيبطح لها بقاع قرقرمن كذب علي متعمداأشاع على رجل مسلمشدة غضب على مسلمصلاة يوم القيامةشراحة الهمدانيةعلي بن أبي طالبحد من حدود اللهخصومة بغير علميدنيه في الناراحتجب الله منهيذيبه في النارفليست من اللهانتفى من ولدهعاند الله حقهرحمة للعالميناختلافا وفرقةلا يريد أداءهنجدتها ورسلهاخمسين ألف سنةإنفاذ ما قاليوم القيامةمن ليس منهماحتجبه اللهنفاذ ما قالاستدان دينااحتجب اللهألحقت بقومأربعة شهودلعنته لعنةآية اللعانتزوج امرأةأنكر ولدهصف الصلاةسببته سبةحدود اللهعاند اللهلعنة اللهالملاعنةالاعترافيا زانيةسخط اللهغضب اللهأيما رجلارض أيمكوليدتهالم تطلعولد آدمصل رحمكفاقتهماختلافاللعاناحتجبالناسأهمهمبوجههالرجمالحبلالزناامرأةشفاعةسلمانحذيفةسببتهلعنتهالغضبالرضاخصومةبراءةمهرهاولايةأميرأيمافرقةلعنةأشاعولدهينظرصلاةسارقحقهاأمهانصيبيتيمخطبةسفيهزناعبدغضب
تخريج حديث أيما أمير احتجب عن الناس بفاقتهم احتجب الله عنه يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








