أحاديث عن: أيما رجل مسلم دخل على أخيه المسلم فرفعه من الأرض غفر الله له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما رجل مسلم دخل على أخيه المسلم فرفعه من الأرض غفر الله له
حَديثٌ رواه أحمَدُ بنُ اليَسَعِ، قال: حَدَّثني أبو مَرحومٍ الأرْطَبانيُّ، عن عاصِمِ بنِ سُلَيمانَ الأحوَلِ، عن شَيخٍ حَدَّثه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ في سِكَكِ المدينةِ، فإذا هو برَجُلٍ يكَلِّمُ امرأةً سِرًّا، فضربه بدِرَّتِه، فقال الرَّجُلُ: مالي ولك يا أميرَ المؤمِنينَ! امرأتي ورَبِّ الكعبةِ، تَضرِبُني ظُلمًا! فقال له عُمَرُ: رحِمَك اللهُ! فهلَّا -إذا كانت امرأتَك- كلَّمْتَها في بيتٍ أو خَلْفَ شَيءٍ، أو استَتَرْتَ بحائطٍ؟! قال: يا أميرَ المؤمنينَ، كانت إليها حاجةٌ، فلم أحِبَّ أن يعلَمَ أحَدٌ بسِرِّي، فانطلق عُمَرُ باكيًا نادِمًا حين عَجِلَ على الرَّجُلِ، فضربه من قَبْلِ أن يسألَه، فأتى منزِلَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فاستأذن عليه، فخرج إليه ابنُه، فقال: أبوك ثَمَّ؟ قال: نعم، فأذِنَ له، فدخل عليه، فلما رآه أُبَيٌّ قال: مرحَبًا مرحَبًا يا أميرَ المؤمنينَ، فألقى له وِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، فقال: يا أُبَيُّ! ليس لهذا جِئتُ، قال: اجلِسْ يا أميرَ المؤمِنينَ؛ فإني سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ دخل على أخيه المُسلِمِ، فرفعه من الأرضِ؛ غَفَر اللهُ له، فجلس عُمَرُ...، فذَكَر الحَديثَ؟ وذكر أُبَيٌّ حديثًا في فضيلةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وفَضْلِ أبي بَكرٍ؛ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
( أيُّما رجُلٍ مُسلِمٍ لَمْ يكُنْ عندَه صدقةٌ فلْيقُلْ في دُعائِه : اللَّهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ عبدِكَ ورسولِكَ وصَلِّ على المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ فإنَّها زكاةٌ ) وقال : ( لا يشبَعُ المُؤمِنُ خيرًا حتَّى يكونَ منتهاه الجنَّةُ )
حديثُ أبي الأسوَدِ الدِّيليِّ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّما رجُلٍ مُسلمٍ شهِد له أربعةٌ مِن جيرانِه بخيرٍ، أدخَله اللهُ الجنَّةَ
أيُّما رَجُلٍ رَمى بسَهمٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فبَلَغَ، مُخطِئًا أو مُصيبًا، فله مِن الأجْرِ كرَقبةٍ يُعتِقُها مِن وَلدِ إسماعيلَ، وأيُّما رَجُلٍ شاب شَيبةً في سَبيلِ اللهِ، فهي له نورٌ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ رَجُلًا مُسلِمًا، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقِ بعُضوٍ مِن المُعتِقِ فِداءٌ له مِن النَّارِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً، فكلُّ عُضوٍ مِن المُعتَقةِ بعُضوٍ مِن المُعتِقةِ فِداءٌ لها مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ قَدَّمَ للهِ عزَّ وجلَّ مِن صُلبِه ثلاثةً لم يَبلُغوا الحِنثَ، أو امرأةٍ، فهم له سُترةٌ مِن النَّارِ، وأيُّما رَجُلٍ قام إلى وُضوءٍ يُريدُ الصَّلاةَ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، سَلِمَ مِن كلِّ ذَنبٍ أو خَطيئةٍ له، فإنْ قام إلى الصَّلاةِ، رَفَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها دَرجةً، وإنْ قَعَدَ، قَعَدَ سالمًا. فقال شُرَحبيلُ بنُ السِّمطِ: آنتَ سَمِعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا ابنَ عَبَسةَ؟ قال: نَعَمْ، والذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنِّي لم أسمَعْ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أو مَرَّتَينِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ أو خَمسٍ أو ستٍّ أو سَبعٍ -فانتَهى عندَ سَبعٍ-، ما حَلَفتُ -يَعني ما بالَيتُ- ألَّا أُحدِّثَ به أحَدًا مِن النَّاسِ، ولكنِّي واللهِ ما أدري عَددَ ما سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أَيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ تعالى حتى يَنْزِعَ ، وأَيُّما رجلٍ شَدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلْمَ له بها ، فقد عاند اللهَ حَقَّهُ ، وحَرَصَ ، على سَخَطِهِ ، وعليه لعنةُ اللهِ المتتابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ ، وأَيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكَلِمَةٍ وهو منها بريءٌ يُشِينُه بها في الدنيا ؛ كان حَقًّا على اللهِ أن يُدْنِيَه يومَ القيامةِ في النارِ ، حتى يَأْتِيَ بإنفاذِ ما قال
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
قال رَجلٌ لكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدِّثْنا حَديثًا سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -للهِ أبوكَ- واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رَجلٍ أعتَقَ رَجلًا مُسلِمًا، كان فِكاكَه منَ النارِ، يُجْزى بكلِّ عَظمٍ من عِظامِه عَظمًا من عِظامِه، وأيُّما رَجلٍ مُسلِمٍ أعتَقَ امرأتَيْنِ مُسلِمتَيْنِ، كانَتا فِكاكَه منَ النارِ يُجْزى بكلِّ عَظمَيْنِ من عِظامِهما عَظمًا من عِظامِه، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقَتِ امرأةً مُسلِمةً كانت فِكاكَها منَ النارِ تُجْزى بكلِّ عَظمٍ من عِظامِها عَظمًا من عِظامِها
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَل للإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ قال: «أيُّما أهلِ بَيتٍ» وقال: في مَوضِعٍ آخَرَ، قال: «نَعَم، أيُّما أهلِ بَيتٍ مِنَ العَرَبِ أوِ العَجَمِ أرادَ اللهُ بهم خَيرًا أدخَلَ عليهمُ الإسلامَ» قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: «ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كَأنَّها الظُّلَلُ» قال: كَلَّا واللهِ إن شاءَ اللهُ، قال: «بَلى والذي نَفسي بيَدِه، ثُمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» وقُرِئَ على سُفيانَ: قال الزُّهريُّ: أساوِدَ صُبًّا؟ قال سُفيانُ: «الحَيَّةُ السَّوداءُ تَنصبُ: أي تَرتَفِعُ»
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ هل للإسلامِ من منتَهى قال أيُّما أَهلِ بيتٍ وقالَ في موضعٍ آخرَ قال نَعَم أيُّما أَهلِ بيتٍ منَ العربِ أوِ العجمِ أرادَ اللَّهُ بِهم خيرًا أدخلَ عليهمُ الإسلامَ قال ثمَّ مَه قال ثمَّ تقعُ الفتَن كأنَّها الظُّللُ قال كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قال بلى والَّذي نفسي بيدِهِ ثمَّ تعودونَ فيها أساودَ صُبًّا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
أتَيتُ المدينةَ وقد وقَعَ بها مرضٌ، فهم يمُوتونَ موتًا ذَرِيعًا، فجلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فمرَّتْ به جِنازةٌ فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال عُمَرُ: وجَبَتْ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى، فأُثنِيَ على صاحبِها خيرٌ، فقال: وجَبتْ، ثمَّ مُرَّ بالثالثةِ، فأُثنِيَ على صاحبِها شرٌّ، فقال عُمَرُ: وجَبتْ، فقلتُ: وما وجَبَتْ يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخَلَه اللهُ الجنَّةَ، قال: قلْنا: أو ثلاثةٌ؟ قال: أو ثلاثةٌ، فقلْنا: أو اثنانِ؟ قال: أو اثنانِ، ثمَّ لم نَسألْه عن الواحدِ
أيُّما رجلٍ حالَتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ؛ لَم يزَلْ في غضبِ اللهِ حتَّى يَنْزِعَ ، وأيُّما رجلٍ شدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلمَ لهُ بها ؛ فقد عاندَ اللهَ حقَّهُ ، وحرِصَ على سخطِه ، وعليهِ لعنةُ اللهِ تتابعُ إلى يومِ القيامةِ وأيُّما رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهوَ منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدُّنيا ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُذيبَهُ يومَ القيامةِ في النَّارِ ، حتَّى يأتيَ بنفاذِ ما قالَ
أَيُّمَا رجلٍ حالتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنْزِعَ وأَيُّمَا رجلٍ شهِدَ غَضَبًا على مسلِمٍ في خصومَةٍ لا عِلْمَ لَهُ بها فَقَدْ عانَدَ اللهَ حقَّهُ وحرِصَ على سَخَطِهِ وعليه لعنَةُ اللهِ تَتَابعُ إلى يومِ القيامةِ وأَيُّمَا رجلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهو منها بريءٌ سبَّهُ بها في الدنيا كان حقًّا علَى اللهِ أن يُذِيبَهُ يومَ القيامةِ في النارِ حتَّى يَأْتِيَ بإِنْفَاذِ مَا قالَ ، وَفِي روايَةٍ من ذَكَرَ امْرَءًا بِشَيءٍ لَيْسَ فيه لِيُعِيبَهُ بِهِ حبَسَهُ اللهُ في نارٍ جَهَنَّمَ حتى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قالَ فيه
عن شُرَحْبِيلَ قال: قُلْنا لكَعْبِ بنِ مُرَّةَ، أو مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ: حدِّثْنا حديثًا سمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، للهِ أبوكَ، واحذَرْ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما رجُلٍ مُسلِمٍ أعتَق رجُلًا مُسلِمًا؛ كان فِكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى بكلِّ عَظْمٍ من عِظامِهِ، وأيُّما رجُلٍ مُسلِمٍ أعتَق امرأَتَيْنِ مُسلِمَتَيْنِ كانتا فِكَاكَهُ منَ النَّارِ، يُجْزَى بكلِّ عَظْمَيْنِ منهما عَظْمًا من عِظامِهِ، وأيُّما امرأةٍ مُسلِمةٍ أعتَقتِ امرأةً مُسلِمةً كانتْ فِكَاكَها منَ النَّارِ، يُجْزَى بكلِّ عَظْمٍ منها عَظْمٌ مِن عِظامِها
أيُّما رجلٌ أشاعَ على رجلٍ مُسلِمٍ بِكلمةٍ وهُوَ مِنها بَرِيءٌ يَشينُهُ بِها في الدنيا كان حقًّا على اللهِ أنْ يُذِيبَهُ يومَ القِيامةِ في النارِ حتى يأتِيَ بِنفادِ ما قالَ
فمرَّتْ بهم جنازةٌ فَأُثْنِيَ على صاحبها خيرًا فقال عمرُ وَجَبَتْ ثم مُرَّ بأخرى فَأُثْنِيَ على صاحبها خيرًا فقال عمرُ وَجَبَتْ ثم مُرَّ بالثالثةِ فَأُثْنِيَ على صاحبها شرًّا فقال وَجَبَتْ قال أبو الأسودِ فقلتُ وما وَجَبَتْ يا أميرَ المؤمنينَ قال قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أيُّما مسلمٍ شهد لهُ أربعةٌ بخيرٍ أدخلَهُ اللهُ الجنةَ فقلنا وثلاثةٌ قال وثلاثةٌ فقلنا واثنانِ قال واثنانِ ثم لم نسألْهُ عن الواحدِ
عن أبي الأسوَدِ أنَّهُ قالَ : أتيتُ المدينةَ فوافيتُها وقد وقعَ فيها مرضٌ ، فَهُم يموتونَ موتًا ذريعًا ، فجلَستُ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فأُثْنيَ علَى صاحبِها خيرًا ، فقالَ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بأُخرى وأُثْنيَ على صاحبِها خيرًا فقالَ عمرُ وجبَت ، ثمَّ مُرَّ بالثَّالثةِ فأُثْنيَ عليها شَرًّا فقالَ عمرُ وجبت فقالَ أبو الأسوَدِ : ما وجبَت يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ : قُلتُ كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّما مُسلمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بخيرٍ ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة ، قالَ : فقُلنا : وثلاثةٌ ؟ فقالَ : وثلاثةٌ فقلنا واثنان فقال واثنانِ قالَ : ثُمَّ لم نسألْهُ عنِ الواحدِ
أيُّما رجلٍ حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدودِ اللهِ لم يزَلْ في غضبِ اللهِ حتَّى ينزِعَ وأيُّما رجلٍ شدَّ غضبًا على مسلمٍ في خصومةٍ لا عِلمَ له بها فقد عاند اللهَ حقَّه وحرص على سخطِه وعليه لعنةُ اللهِ تَتابعُ إلى يومِ القيامةِ وأيُّما رجلٍ أشاع على رجلٍ مسلمٍ بكلمةٍ وهو منها بريءٌ سبَّه بها في الدُّنيا كان حقًّا على اللهِ أن يُذيبَه يومَ القيامةِ في النَّارِ حتَّى يأتيَ بنفاذِ ما قال
إنَّ مكَّةَ حَرَمٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحرِّمْها النَّاسُ، وإنَّما لم تحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، ثمَّ عادت حَرَمًا، مِن أعتى النَّاسِ على اللهِ من قَتَل في حَرَمِ اللهِ، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو طَلَب لذَحلِ الجاهليَّةِ... وذكَرَ الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ هذا الحَرَمَ حَرامٌ بحَرَمِ اللهِ، لم يحِلَّ لأحَدٍ كان قبلي، ولا يحِلُّ لأحدٍ بَعدي، وإنَّه لم يحِلَّ لي إلَّا ساعةً مَرَّ النَّهارِ (يعني يومَ فَتحِ مكَّةَ) وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شَجَرُه، ولا يُنَفَّرُ صَيدُه. وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ: من قَتَل في حَرَمِ اللهِ تعالى، أو قَتَل غيرَ قاتِلِه، أو قَتَل بذَحْلِ الجاهِليَّةِ». فقام إليه رجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني واقَعْتُ امرأةً مِن بني فلانٍ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَت لي ولَدًا، فمُرْ به فليُرَدَّ إليَّ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما رجلٍ عاهَرَ امرأةً بأَمَةٍ لا يملِكُها أو واقَعَ امرأةً من قومٍ آخَرينَ فولَدَت له ولَدًا، فليس بابنه، لا يَرِثُ ولا يُورَثُ، والمؤمِنونَ يَدٌ على من سِواهم، تَكافَأُ دِماؤُهم، يَعقِدُ عليهم أدناهم، ويفي بذِمَّتِهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه، ولا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَينِ، ولا تُزَوَّجُ المرأةُ على عَمَّتِها ولا على خالتِها، ولا تُصَلُّوا بَعدَ العَصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ صلاةِ الفَجرِ حتَّى تَطلُعَ]
أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، وأيُّما عبدٍ انتفى مِن وَلدِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ أنكَر وَلدَه وقد عرَفه، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ]
قال رجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مِن مُنتهًى؟ قال: أيُّما أَهلِ بيتٍ - وقال في مَوضعٍ آخرَ قال: نَعَم أيُّما أهلِ بيتٍ - مِنَ العَربِ أوِ العَجمِ أرادَ اللهُ بِهم خيرًا أُدخِلَ عَليهمُ الإسلامُ. قال: ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقعُ الفِتنُ كأنَّها الطَّلُّ يَعودونَ فيها أَساودَ صُبًّا يَضربُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ
«مَن ذَكَرَ امرَأً بشَيءٍ ليسَ فيه ليَعيبَه به، حَبَسه اللَّهُ في نارِ جَهَنَّمَ حتَّى يَأتيَ بنَفاذِ ما قال فيه». وفي رِوايةٍ: «أيُّما رَجُلٍ أشاعَ على رَجُلٍ مُسلمٍ بكَلمةٍ وهو مِنها بَريءٌ، يَشينُه بها في الدُّنيا، فإنَّ حَقًّا على اللهِ تعالى أن يُعَذِّبَه يَومَ القيامةِ حتَّى يَأتيَ بنَفاذِ ما قاله»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تزوج المرأة على عمتها ولا على خالتهاأشاع على مسلم بكلمة وهو منها بريءقدم ثلاثة لم يبلغوا الحنثالمؤمنون يد على من سواهمأشاع على رجل مسلم بكلمةرمى بسهم في سبيل اللهشاب شيبة في سبيل اللهفضحه على رؤوس الأشهادلا يشبع المؤمن خيرايضرب بعضكم رقاب بعضالمؤمنين والمؤمناتالمسلمين والمسلماتالصلاة ببيت المقدسأراد الله بهم خيرالا يقتل مسلم بكافراللهم صل على محمدأشاع على رجل مسلمأدخله الله الجنةوضوء يريد الصلاةشدة غضب على مسلمالشقي في بطن أمهأربعة من جيرانهأعتق رجلا مسلماحد من حدود اللهحكما يصادف حكمهامرأتين مسلمتينقتل في حرم اللهلا يرث ولا يورثمخطئا أو مصيباخصومة بغير علميدنيه في النارسليمان بن داودفكاكه من النارالعرب أو العجميذيبه في النارأثني عليه خيراعمر بن الخطابرفعه من الأرضأيما رجل مسلمفداء من النارسترة من النارعاند الله حقهأثني عليه خيرفليست من اللهانتفى من ولدهيضرب رقاب بعضمنتهاه الجنةإنفاذ ما قالأربعين صباحاأيما أهل بيتشهد له أربعةذحل الجاهليةبشيء ليس فيهغفر الله لهسكك المدينةاستتر بحائطولد إسماعيلردغة الخبالخلق في ظلمةامرأة مسلمةنفاذ ما قاليوم القيامةنفاد ما قالشهد له بخيرمن ليس منهماحتجبه اللهأبي بن كعبضرب بالدرةأساويد صباألحقت بقومأجر كرقبةشرب الخمرأساود صبالعنة اللهحدود اللهعاند اللهأنكر ولدهحبسه اللهسخط اللهجف القلمأو ثلاثةأو اثنانغضب اللهنار جهنمالإسلامأهل بيتشهد لهكل عظمالواحدليعيبهامرأةجيرانشهادةالجنةشفاعةمسلماالفتنالظللالعربالعجم
تخريج حديث أيما رجل مسلم دخل على أخيه المسلم فرفعه من الأرض غفر الله له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








