أحاديث عن: أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله
أَيُّما عبدٍ جاءَتْهُ موعظةٌ من اللهِ في دِينِهِ ، فإنها نعمةٌ من اللهِ سِيقَتْ إليه ، فإن قَبِلَها بشُكْرٍ ، وإلا كانت حُجَّةً من اللهِ عليه ، لِيَزْدَادَ بها إثمًا ، ويَزْدَادَ اللهُ عليه بها سَخَطًا
أيُّما عَبدٍ جاءَته مَوعِظةٌ مِن اللهِ في دينِه فإنَّها نِعمةٌ مِن اللهِ سيقَت إليه، فإن قَبِلَها بشُكرٍ وإلَّا كانت حُجَّةً مِن اللهِ عليه ليَزدادَ بها إثمًا، وليَزدادَ اللهُ عليه بها سَخَطًا
أيُّما عبدٍ جاءته موعظةٌ من اللهِ في دينِه فإنَّها نعمةٌ من اللهِ سِيقت إليه فإن قبِلها بشكرٍ وإلَّا كانت حُجَّةً من اللهِ عليه ليزدادَ بها إثمًا ويزدادَ بها سُخطًا عليه
أيما عبدٍ جاءتْهُ موعظةٌ من اللهِ في دِينِه ؛ فإنما هيَ نعمةٌ من اللهِ سِيقتْ إليهِ ، فإن قَبِلَها بشكرٍ ، وإلا ؛ كانت حُجَّةٌ من اللهِ [ عليه ] ؛ ليزداد بها إثمًا ، ويزداد اللهُ عليه بها سخطًا
( أيُّما رجُلٍ مُسلِمٍ لَمْ يكُنْ عندَه صدقةٌ فلْيقُلْ في دُعائِه : اللَّهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ عبدِكَ ورسولِكَ وصَلِّ على المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ فإنَّها زكاةٌ ) وقال : ( لا يشبَعُ المُؤمِنُ خيرًا حتَّى يكونَ منتهاه الجنَّةُ )
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ
أيُّما رجلٍ تزوجَ امرأةً على ما قَلَّ منَ المهْرِ أوْ كثُرَ ليس في نفْسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها خدَعَها فماتَ ولم يؤَدِّ إلَيْهَا حقَّها لَقِيَ اللهَ يومَ القِيَامَةِ وهو زانٍ وأَيُّمَا رجلٍ استدانَ دَيْنًا لا يريدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحبِهِ حتَّى أخذَ مالَهُ ولم يؤَدِّ إليه دَيْنَهُ لَقِيَ اللهَ وهو سارِقٌ
أيُّما رجلٍ تَزَوَّجَ امرأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهْرِ أوْ كَثُرَ ، ليس في نفسِهِ أنْ يُؤَدِّيَ إليها حقَّها ؛ خَدَعَها ، فماتَ ولمْ يُؤَدِّ إليها حقَّها ؛ لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زَانٍ ، وأيُّما رجلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لا يُرِيدُ أنْ يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حقَّهُ ؛ خَدْعَةً حتى أَخَذَ مالهُ ، فماتَ ولمْ يَرُدَّ إليهِ دِينَهُ ؛ لَقِيَ اللهَ وهوَ سارِقٌ
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْروزَ الدَّيْلَميِّ قالَ: دَخَلْتُ على عبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصي وهو في حائطٍ لهُ بالطَّائفِ، يُقالُ لهُ: الوَهْطُ، وهو مُخاصِرٌ فَتًى من قُرَيْشٍ، وذلك الفَتَى يُزَنُّ بِشُربِ الخَمْرِ، فقُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: خِصالٌ تَبْلُغُني عنكَ تُحَدِّثُ بها عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أربعينَ صباحًا». فاخْتلجَ الفَتى يَدَهُ مِن يدِ عبدِ اللهِ، ثُمَّ وَلَّى. «فإنَّ الشَّقيَّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ، وأَنَّه مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ بِبيتِ المَقْدِسِ خَرَجَ مِن خَطيئتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: اللَّهُمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لِأَحدٍ أنْ يقولَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبَةً لمْ تُقْبَلْ تَوْبتُهُ أربعينَ صباحًا، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه، فإنْ عادَ لمْ تُقْبلْ توبتُهُ أربعينَ صباحًا». فلا أدْري في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ قالَ: «فَإنْ عادَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَسْقيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبالِ يوْمَ القيامَةِ». قالَ: وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ في ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى عليهم مِنْ نورِهِ، فمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذلك النُّورِ يَوْمَئذٍ شَيءٌ فقدِ اهْتَدَى، ومَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ؛ فلِذلك أقولُ: جفَّ القَلَمُ على عِلْمِ اللهِ». وسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطاهُ اثْنَتَيْنِ، ونحنُ نَرْجو أنْ يكونَ قد أعطاهُ الثَّالِثةَ؛ سَأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَهُ، فأَعْطاهُ إيَّاهُ، وسَأَلَهُ مُلْكًا لا ينبَغي لأَحَدٍ مِن بَعْدِهِ فأعطاهُ إيَّاهُ، وسأَلَهُ أَيُّما رَجُلٍ يخْرُجُ مِن بيتِهِ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المَسْجدِ أنْ يَخْرُجَ مِن خَطيئَتِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فنحنُ نرْجو أنْ يكونَ اللهُ قد أعطاهُ إيَّاهُ». قالَ الأَوْزاعيُّ: حدَّثَني رَبيعَةُ بنْ يَزيدَ بهذا الحَديثِ فيما بينَ المِقْسِلاطِ والجاصَعيرِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: إنِّي خَطبتُ ابنةَ نُعَيْمِ النَّحَّامِ وأريدُ أن تَمشيَ معي فتكمله لي . فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنِّي أعلَمُ بنُعَيْمٍ منكَ، إنَّ عندَهُ ابنَ أخٍ لَهُ يتيمًا ولم يَكُن لينقُضَ لحومَ النَّاسِ ويترِّبَ لحمَهُ فقالَ: إنَّ أمَّها قد خطَبَت إليَّ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كُنتَ فاعلًا . فاذهَب بِعمِّكَ زيدِ بنِ الخطَّابِ . قالَ: فذَهَبا إليهِ فَكَلَّماهُ، قالَ: فَكَأنَّما سَمعُ مَقالةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: برِضائِكَ وأَهْلًا وذَكَرَ من منزلتِهِ وشرفِهِ . ثمَّ قالَ إنَّ عِندي ابنَ أخٍ لي يَتيمًا، ولم أَكُن لأنقضَ لحومَ النَّاسِ وأترِّبَ لحمي قال فقالت أمُّها من ناحيةِ البَيتِ: واللَّهِ لا يَكونُ هذا حتَّى يقضيَ بِهِ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبِسُ أيِّمًا بَني عديٍّ، على ابنِ أخيكَ سفيهٍ ؟ قالَ أو ضعيفٍ . قالَ: ثمَّ خرجَت حتَّى أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتهُ الخبرَ . فدعا نُعَيْمًا فقصَّ عليهِ كما قالَ لِعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لنُعَيْمٍ: صِل رحمَكَ، وارضِ أيِّمَكَ وأمَّها، فإنَّ لَهُما من أمرِهِما نصيبًا
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنْ نتوَضَّأَ مِن لُحومِ الإبِلِ، وألَّا نتَوَضَّأَ مِن لُحومِ الغَنَمِ، وأن نُصَلِّيَ في مَباءَةِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعطانِ الإبِلِ، حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ حَجَّاجَ بنَ الشَّاعِرِ يَسألُ أبي، فقالَ: أيُّما أحَبُّ إليكَ، عَمرٌو النَّاقِدُ، أوِ المُعَيطِيُّ؟ فقالَ: كان عَمْرٌو النَّاقِدُ يتَحَرَّى الصِّدقَ
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ كعبِ بنِ مالِكٍ، وأبوهُ كعبٌ أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تخلَّفوا، قال: حدَّثني أبو أُمامةَ، وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى هذه السَّاريةِ -لِساريةٍ مِن سَواري مسجِدِ الرسولِ عليه السَّلامُ- قال: كُنْتُ أنا وأبوكَ كعبُ بنُ مالِكٍ وأخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ قُعودًا عندَ هذه السَّاريةِ، ونحنُ نذكُرُ الرَّجُلَ يحلِفُ على مالِ الرَّجُلِ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أَيُّما رجُلٍ حلَف على مالِ رجُلٍ كاذبًا فاقتطَعهُ بيَمينِهِ فقدْ بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبتْ له النَّارُ، فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قليلًا؟ قال: فقلَّب سِواكًا بيْنَ إصبَعَيْهِ، فقال: وإنْ كان سِواكًا مِن أَراكٍ، أو: وإنْ كان عُودًا مِن أَراكٍ
أيُّما عبدٍ أنعَمَ اللهُ عليه نعمةً فأسبَغَها، ثمَّ جعل إليه شيئًا من حوائِجِ النَّاسِ، فتبَرَّمَ بها؛ كان قد عَرَّض تلك النِّعمةَ للزَّوالِ
أيَّما عبدٍ أنعمَ اللَّهُ عليهِ نعمةً فأسبغَها ثمَّ جعلَ إليهِ شيئًا من حوائجِ النَّاسِ فتبرَّمَ منها كانَ قد عرَّضَ تلكَ النِّعمةَ للزَّوالِ
[«أيُّما عَبدٍ تَزَوَّجَ بغَيرِ إذنِ مواليه فهو عاهِرٌ» قال: وبَلَغَني حَديثٌ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أسمَعْه، فابتَعتُ بَعيرًا فشَدَدتُ عليه رَحلي وسِرتُ شَهرًا، حتَّى قَدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، فقُلتُ للبَوَّابِ: قُلْ له: جابِرٌ على البابِ، فأتاه، فقال: جابرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ؟ فأتاني، فقال لي، فقُلتُ: نَعَم، فرَجَعَ فأخبَرَه، فقامَ يَطَأُ ثَوبَه حتَّى لقيَني، فاعتَنَقني واعتَنَقتُه، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عنك سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ لم أسمَعْه، فخَشِيتُ أن تَموتَ أو أموتَ قَبلَ أن أسمَعَه، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «يَحشُرُ اللهُ العِبادَ -أو قال: النَّاسَ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قال: قُلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليسَ مَعَهم شَيءٌ، ثُمَّ يُناديهم رَبُّهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كَما يَسمَعُه مَن قَرُب، أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ، لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجَنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عِندَه مَظلَمةٌ، ولا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يَدخُلَ النَّارَ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ عِندَه مَظلَمةٌ، حتَّى أُقِصَّه مِنه حتَّى اللَّطمة، قُلنا: كَيف، وإنَّما نَأتي اللَّهَ عُراةً غُرلًا بُهمًا؟ قال: الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ»] [وفي رِوايةٍ] «بَلَغَني حَديثٌ عن رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ لم أسمَعْه» فذَكَرَ الحَديثَ بنَحوِه، وزاد في آخِرِه، قال: «وتَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [غافر: 17]»
لمَّا نزَلتْ آيةُ المُلاعَنةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما امرأةٍ ألحَقتْ بقومٍ مَن ليس منهم، فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها اللهُ الجنَّةَ، وأيُّما عبدٍ أنكَر ولَدَهُ وهو يَعرِفُهُ، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ
قالَ اللَّهُ تعالى : أيُّما عَبدٍ مِن عِبادي يخرُجُ مُجاهدًا في سَبيلي ، ابتغاءَ مَرضاتي ضَمِنتُ لهُ أن أُرجِعَهُ إن رجَّعتُهُ بما أصابَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ ، وإن قبضتُهُ أن أغفِرَ لهُ وأرحمَهُ وأُدخِلَهُ الجنَّةَ
أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، وأيُّما عبدٍ انتفى مِن وَلدِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ أنكَر وَلدَه وقد عرَفه، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ]
أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً على ما قلَّ منَ المَهرِ أو كثرَ ليسَ في نفسِهِ أن يؤدِّيَ إليْها حقَّها خدعَها , فماتَ , ولم يؤدِّ إليْها حقَّها لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ وَهوَ زانٍ , وأيُّما رجلٍ استدانَ دينًا لا يريدُ أن يؤدِّيَه إلى صاحبِهِ خُدعةً حتَّى أخذَ مالَهُ , فماتَ , ولم يؤدِّ إليْهِ دينَهُ لقيَ اللَّهَ وَهوَ سارقٌ
أيُّما رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً على ما قَلَّ مِنَ المَهرِ أو كَثُرَ ليسَ في نَفسِه أن يُؤَدِّيَ إليها حَقَّها، خَدَعَها، فماتَ ولم يُؤَدِّ إليها حَقَّها، لقيَ اللَّهَ يَومَ القيامةِ وهو زانٍ، وأيُّما رَجُلٍ استَدانَ دَينًا لا يُريدُ أن يُؤَدِّيَ إلى صاحِبِه حَقَّه، خَدَعه حتَّى أخذ مالَه، فماتَ، ولم يَرُدَّ إليه دَينَه لقيَ اللَّهَ وهو سارِقٌ
أيُّما رجلٍ تزوَّج امرأةً على ما قلَّ من المهرِ أو كثُر ليس في نفسِه أن يُؤدِّيَ إليها حقَّها خدعها فمات ولم يُؤدِّ إليها حقَّها لَقِي اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ وأيُّما رجلٍ استدان ديْنًا لا يُريدُ أن يُؤدِّيَ إلى صاحبِه حقَّه خدعه حتَّى أخذ مالَه فمات ولم يُؤدِّ إليه ديْنَه لَقِي اللهَ وهو سارقٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
احتجبه الله يوم القيامةألحقت بقوم من ليس منهمعرض تلك النعمة للزوالفضحه على رؤوس الأشهادفليست من الله في شيءجاءته موعظة من اللهلا يشبع المؤمن خيراأنعم الله عليه نعمةأنكر ولده وهو يعرفهالمؤمنين والمؤمناتالمسلمين والمسلماتيبطح لها بقاع قرقرالصلاة ببيت المقدساللهم صل على محمدعرض النعمة للزوالالشقي في بطن أمهالحسنات والسيئاتحكما يصادف حكمهمجاهدا في سبيليلا يريد أن يؤديسليمان بن داودحجاج بن الشاعربرئت منه الجنةأيما رجل مسلمنجدتها ورسلهاخمسين ألف سنةوجبت له النارابتغاء مرضاتيفليست من اللهانتفى من ولدهنعمة من اللهمنتهاه الجنةأربعين صباحاسواك من أراكنعمة فأسبغهاأجر أو غنيمةحجة من اللهيوم القيامةاستدان ديناردغة الخبالخلق في ظلمةمباءة الغنمأعطان الإبلكعب بن مالكحوائج الناسأدخله الجنةمن ليس منهماحتجبه اللهقبلها بشكرلحوم الإبللحوم الغنماقتطاع مالألحقت بقومتزوج امرأةشرب الخمرفتبرم بهاأنعم اللهأنكر ولدهلقي اللهجف القلمارض أيمكعبد اللهأيما عبدالملاعنةصل رحمكفأسبغهاالمظلمةضمنت لهأغفر لهاستدانالوضوءالصلاةالديانالقصاصاللطمةموعظةالمهرخدعهاولايةكاذباقبضتهنعمةصدقةزكاةحقهاتزوجديناسارقخدعةتوبةأمهانصيبيتيمخطبةسفيهيمينقليلتبرميحشرعراة
تخريج حديث أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








