أحاديث عن: مجاهدا في سبيلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مجاهدا في سبيلي
أيُّما عبدٍ من عِبادي خرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلي، ابْتِغاءَ مَرْضاتي، ضَمِنتُ له أنْ أُرجِعَه بِما أصابَ من أجْرٍ وغَنيمَةٍ، وإنْ قَبَضتُه أنْ أغفِرَ له وأرحَمَه، وأُدخِلَه الجَنَّةَ
أيُّما عبدٍ مِن عبادي خرَج مجاهِدًا في سبيلي ابتغاءَ مَرْضاتي، ضَمِنْتُ له أن أُرجِعَهُ -إن أرجَعْتُهُ- بما أصاب مِن أجرٍ أو غَنِيمةٍ، وإن قبَضْتُهُ أن أغفِرَ له وأرحَمَهُ وأُدخِلَهُ الجنَّةَ
قالَ اللَّهُ تعالى : أيُّما عَبدٍ مِن عِبادي يخرُجُ مُجاهدًا في سَبيلي ، ابتغاءَ مَرضاتي ضَمِنتُ لهُ أن أُرجِعَهُ إن رجَّعتُهُ بما أصابَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ ، وإن قبضتُهُ أن أغفِرَ لهُ وأرحمَهُ وأُدخِلَهُ الجنَّةَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَحْكي عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ، قالَ: «أيُّما عَبْدٍ مِن عِبادي خَرَجَ مُجاهِدًا في سَبيلي وابْتِغاءَ مَرْضاتي، إن رَجَعْتُه رَجَعْتُه بما نالَ مِن أَجْرٍ وغَنيمةٍ، وإن قَبَضْتُه غَفَرْتُ له ورَحِمْتُه وأَدخَلْتُه الجنَّةَ»
لمَّا كان يومُ خَيْبَرَ قاتَلَ أخي قتالًا شديدًا، فارتَدَّ عليه سيفُه فقتَلَه، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وشَكُّوا فيه: رجُلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مات جاهدًا مجاهدًا. قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوَعِ، فحدَّثَني عن أبيه بمِثلِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبوا! مات جاهدًا مجاهدًا، فله أجرُه مرَّتينِ
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ : قاتلَ أخي قتالاً شديدًا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فارتدَّ عليْهِ سيفُهُ ، فقتلَهُ ؟ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في ذلِكَ وشَكُّوا فيهِ رجلٌ ماتَ بسلاحِهِ قالَ سلمةُ فقفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من خيبرَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أتأذنُ لي أن أرتجز بك فأذنَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه اعلَم ما تقولُ فقلتُ . واللَّهِ لولاَ اللَّهُ ما اهتدَينا. ولاَ تصدَّقنا ولاَ صلَّينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدَقتَ. فأنزِلَن سَكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقينا. والمشرِكونَ قد بغَوا علينا فلمَّا قضيتُ رَجَزي قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من قالَ هذا قلتُ أخي. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرحمُهُ اللَّهُ. فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ إنَّ ناسًا ليَهابونَ الصَّلاةَ عليْهِ يقولونَ رجلٌ ماتَ بسلاحِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ ماتَ جاهدًا مجاهدًا. قالَ ابنُ شِهابٍ ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكوعِ فحدَّثني عن أبيهِ مثلَ ذلِكَ غيرَ أنَّهُ قالَ حينَ قلتُ إنَّ ناسًا ليَهابونَ الصَّلاةَ عليْهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ كذَبوا ماتَ جاهدًا مجاهدًا فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ وأشارَ بأصبعيْهِ
لَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ قاتَلَ أخي قِتالًا شَديدًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فارتَدَّ عليه سَيفُه فقَتَلَه، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك، وشَكُّوا فيه رَجُلٌ ماتَ في سِلاحِه، وشَكُّوا في بَعضِ أمرِه، قال سَلَمةُ: فقَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي أن أرجُزَ لَكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أعلَمُ ما تَقولُ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتَ، وأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا والمُشرِكونَ قد بَغَوا علينا، قال: فلَمَّا قَضَيتُ رَجَزي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قال هذا؟ قُلتُ: قالهُ أخي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُه اللهُ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا لَيَهابونَ الصَّلاةَ عليه، يقولونَ: رَجُلٌ ماتَ بسِلاحِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا. قال ابنُ شِهابٍ: ثُمَّ سَألتُ ابنًا لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ. فحَدَّثَني عن أبيه مِثلَ ذلك، غيرَ أنَّه قال حينَ قُلتُ: إنَّ ناسًا يَهابونَ الصَّلاةَ عليه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبوا! ماتَ جاهِدًا مُجاهِدًا، فله أجرُه مَرَّتَينِ، وأشارَ بإصبَعَيه
عن سلَمةَ بنَ الأَكْوَعِ قالَ : لمَّا كانَ يومُ خيبرَ قاتلَ أخي قتالًا شَديدًا، فارتَدَّ علَيهِ سيفُهُ فقتلَهُ، فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ: وشَكُّوا فيهِ رجُلٌ ماتَ بسِلاحِهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ماتَ جاهِدًا مجاهدًا. وفي لَفظٍ : كذَبوا ماتَ جاهدًا مُجاهدًا فلَهُ أجرُهُ مرَّتينِ
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ
بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حَديثٌ، فكُنْتُ أحِبُّ أنْ أَلْقاهُ فلَقيتُه، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ، بلَغَني عنكَ حَديثٌ، فكُنْتُ أُحِبُّ أنْ أَلْقاكَ فأسأَلَكَ عنه، فقال: قد لَقيتَ فاسأَلْ، قال: قُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ، قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثلاثًا يقولُها، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ، فلَقيَ العَدوَّ مُجاهِدًا مُحتَسبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورَجُلٌ له جارٌ يُؤْذيهِ، فيَصبِرُ على أَذاهُ ويَحتَسِبُه حتى يَكفيَه اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورَجُلٌ يكونُ مع قومٍ، فيَسيرونَ حتى يشُقَّ عليهم الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ في آخِرِ الليلِ فيقومُ إلى وَضوئِه وصَلاتِه، قال: قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذين يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبَخيلُ المنَّانُ، والتاجِرُ أوِ البيَّاعُ الحلَّافُ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما المالُ؟ قال: فِرْقٌ لنا وذَوْدٌ، يَعْني بالفِرْقِ: غَنَمًا يَسيرةً، قال: قُلْتُ: لستُ عن هذا أسأَلُ، إنَّما أسأَلُكَ عن صامتِ المالِ؟ قال: ما أصبَحَ لا أَمْسى، وما أَمْسى لا أصبَحَ، قال: قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما لكَ ولإخوتِكَ قُرَيشٍ؟ قال: واللهِ لا أسأَلُهم دُنْيا ولا أستَفْتيهم عن دِينِ اللهِ، حتى أَلْقى اللهَ ورسولَه، ثلاثًا يقولُها
سألتُ طاوسًا عن رجلٍ رمى الجمرةَ بستِّ حصياتٍ فقال : ليُطعم قبضةً من طعامٍ قال : فلقيتُ مجاهدًا فسألتُهُ وذكرتُ لهُ قولَ طاوسٍ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ أما بلغَهُ قولُ سعدِ بنِ مالكٍ قال : رمينا الجمارَ أو الجمرةَ في حجتنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جلسنا نتذاكرُ فمِنَّا من قال : رميتُ بستٍّ ومِنَّا من قال : رميتُ بسبعٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بثمانٍ ومِنَّا من قال : رميتُ بتسعٍ فلم يَرَوْا بذلك بأسًا
رأيتُ مُجاهِدًا يسألُ ابنَ عبَّاسٍ عن تفسيرِ القرآنِ، ومعهُ الواحِدُ، فيقولُ له ابنُ عبَّاسٍ: اكتُبْ. قال: حتَّى سألَهُ عَنِ التَّفسيرِ كلِّهِ
عَنِ العَوَّامِ بنِ حَوشَبٍ، قال: سَألتُ مُجاهِدًا عَنِ السَّجدةِ التي في ص، فقال: نَعَم، سَألتُ عَنها ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: «أتَقرَأُ هذه الآيةَ: {ومِن ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيمانَ} وفي آخِرِها: {فبِهُداهمُ اقتَدِه} [الأنعام: 90]» قال: «أُمِرَ نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتَديَ بداوُدَ»
أتى عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ، ابنَ الزُّبَيْرِ ، وَهوَ جالسٌ في الحِجرِ ، فقالَ : يا ابنَ الزُّبَيْرِ ، إيَّاكَ والإلحادَ في حرمِ اللَّهِ ، فإنِّي أشهدُ لسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُحلُّها ويحلُّ بِهِ رجلٌ من قُرَيْشٍ ، لو وُزِنت ذنوبُهُ بذنوبِ الثَّقلينِ لوزَنتها ، قالَ : فانظر أن لا تَكونَ هوَ يا ابنَ عمرٍو ، فإنَّكَ قد قرأتَ الكُتبَ ، وصحِبتَ الرَّسولَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : فإنِّي أشهدُكَ أنَّ هذا وجهي إلى الشَّامِ مُجاهدًا
قال: أتى عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو ابنَ الزُّبَيرِ، وهو جالسٌ في الحِجرِ، فقال: يا ابنَ الزُّبَيرِ، إيَّاكَ والإلحادَ في حَرمِ اللهِ؛ فإنِّي أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُحِلُّها ويَحُلُّ به رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لو وُزِنَتْ ذُنوبُه بذُنوبِ الثَّقلَينِ لَوزَنَتْها، قال: فانظُرْ أنْ لا تكونَ هو يا ابنَ عَمرٍو؛ فإنَّكَ قد قرَأْتَ الكُتبَ، وصحِبْتَ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ هذا وَجهي إلى الشَّأمِ مُجاهِدًا
أَتَى عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ وهو جالِسٌ في الحجرِ فقال يا ابنَ الزبيرِ إياكَ والإلْحادَ في حرمِ اللهِ فإني أشهَدُ لَسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُحِلُّهَا ويَحُلُّ به رجُلٌ من قريشٍ لو وُزِنَتْ ذنوبُه بذنوبِ الثقلَيْنِ لوزَنَتْها قال فانظرْ أن لَّا يكونَ هو يا ابنَ عمرٍو فإنَّكَ قَدْ قَرَأْتَ الكُتُبَ وصحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فإني أُشْهِدُكَ أنَّ هذا وجْهِي إلى الشامِ مُجاهِدًا
أتى عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ الزُّبَيْرِ وهو جالِسٌ في الحِجْرِ، فقالَ: يا بنَ الزُّبَيْرِ، إيَّاك والإلْحادَ في حَرَمِ اللهِ؛ فإنِّي أَشهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يُحِلُّها ويَحُلُّ به رَجُلٌ مِن قُرَيْشٍ لو وُزِنَتْ ذُنوبُه بذُنوبِ الثَّقَلَينِ لَوَزِنَتْها»، قالَ: فانْظُرْ ألَّا تكونَ هو يا بنَ عَمْرٍو؛ فإنَّك قد قَرَأْتَ الكُتُبَ، وصَحِبْتَ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ هذا وَجْهي إلى الشَّامِ مُجاهِدًا
عَهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خمسٍ من فعلَ منهنَّ كان ضامنًا على اللهِ رجلٌ خرجَ مجاهدًا . . . ورجلٌ تَبِعَ جنازةً . . . . ورجلٌ عادَ مريضًا . . . ورجلٌ أَتَى إمامًا . . . ورجلٌ في بيتِهِ لا يَغتابُ مسلمًا . . . الحديثُ
خصالٌ سِتٌّ ؛ ما من مسلمٍ يموت في واحدةٍ منهنَّ ؛ إلا كانت ضامنًا على الله أن يُدخلَه الجنَّةَ : رجلٌ خرج مجاهدًا ، فإن مات في وجهِه ؛ كان ضامنًا على اللهِ . ورجلٌ تبع جنازةً ، ، فإن مات في وجهه ؛ كان ضامنًا على اللهِ . ورجل عاد مريضًا ، ، فإن مات في وجهه ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ توضأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرج إلى المسجدِ لصلاتِه ، ، فإن مات في وجهِه ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ أتى إمامًا ، لا يأتيه إلا ليُعَزِّرَه ويُوَقِّرَه ، فإن مات في وجهِه ذلك ؛ كان ضامنًا على الله . ورجلٌ في بيته ؛ لا يغتابُ مسلمًا ، ولا يجرُّ إليهم سخَطًا ولا نِقمةً ، ، فإن مات ؛ كان ضامنًا على اللهِ
لأَنْ أُشيِّعَ مُجاهِدًا في سبيلِ اللهِ فأَكْفِهِ على رَحْلِه غَدْوةً أوْ رَوْحةً؛ أَحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن عمرو بن الزبيروزنت ذنوبه بذنوب الثقلينوجهي إلى الشام مجاهداالصابر على أذى الجارالإلحاد في حرم اللهعبد الله بن الزبيرثلاثة يبغضهم اللهصبر على أذى الجاريطعم قبضة من طعاملم يروا بذلك بأسامات جاهدا مجاهداغزا في سبيل اللهثلاثة يحبهم اللهعبد الله بن عمرومجاهدا في سبيليالمجاهد المحتسبالقائم في الليلالدنيا وما فيهاارتد عليه سيفهسلمة بن الأكوعالمختال الفخورالفخور المختالالعوام بن حوشبضامنا على اللهلا يغتاب مسلماابتغاء مرضاتيالبخيل المنانالتاجر الحلافيحلها ويحل بهضامن على اللهأكفه على رحلهأجر أو غنيمةجاهدا مجاهداشك في الصلاةالبيع الحلافرمينا الجمارتفسير القرآنيقتدي بداوودالشام مجاهداذنوب الثقلينإحسان الوضوءإتيان الإمامتعزير الإمامفي سبيل اللهأدخله الجنةيبغضهم اللهسعد بن مالكالتفسير كلهالسجدة في صرجل من قريشاتباع جنازةمات بسلاحهأجره مرتينابن الأكوعيرحمه اللهصابر محتسبيحبهم اللهقيام الليلصامت المالرمى الجمرةالأنعام 90ابن الزبيرخرج مجاهداخروج مجاهدعيادة مريضترك الغيبةأجر مرتينبست حصياتتبع جنازةعاد مريضاأتى إماماأيما عبدفي سبيليقاتل أخيشكوا فيهابن عباسحرم اللهأغفر لهضمنت لهجار سوءفي بيتهخصال ستأحب إليمجاهداالواحدسبيليغنيمةقبضتهالجنةجاهدابثمانمجاهداقتدهالحجرإلحادالشامضمنتأغفرقبضتغفرت
تخريج حديث مجاهدا في سبيلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








