أحاديث عن: إذا أسلموا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إذا أسلموا
⭐ حسن
📂 باب في وفد ثقيف، وكان...
عن وهب بن منبه قال: سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايدت قال: اشترطت على النبي ﷺ: أن لا صدقة عليها، ولا جهاد، وأنه سمع النبيَّ ﷺ بعد ذلك يقول: «سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا».
حسن رواه أبو داود (٣٠٢٥) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٥٢٥) كلاهما من حديث إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني إبراهيم بن عقيل بن منبه، عن أبيه، عن وهب قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
سيْصدُقونَ ويُجاهِدونَ إذا أسْلَمُوا
سيَصَّدَّقون ويُجاهِدون إذا أسْلَموا؛ يَعْني ثَقيفًا
سألتُ جابِرًا عن شأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَت قالَ اشترطَت على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا صَدَقةَ عليها ولا جِهادَ وأنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِك يقولُ سيتَصدَّقونَ ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا
سألتُ جابرًا عن شرطِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ، قال: اشترَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ لا صدقةَ عليها ولا جهادَ، وأنَّه سَمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك يقولُ: سيَتصدَّقونَ ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعتِقُ من جاءَهُ من العبيدِ قبلَ مواليهم إذا أسلمُوا وقد أعتقَ يومَ الطائفِ رجلينِ
عن وهبٍ قال: سألتُ جابرَ بنِ عبدِ الله عن شأنِ ثقيفٍ إذ بايعتْ فقال: اشترطت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ لا صدقةَ عليها ولا جهادَ وأنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك يقول: سيتصدَّقونَ ويجاهِدون إذا أسلَموا
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل يمد النبي صلى الله عليه وسلم فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف ولم يفتح فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فكتب إليه صخر أما بعد فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول اللهِ وأنا مقبل إليهم وهم في خيل فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالصلاة جامعة فدعا لأحمس عشر دعوات اللهم بًارك لأحمس في خيلها ورجالها وأتاه القوم فتكلم المغيرة بن شعبة فقال يا نبي الله إن صخرا أخذ عمتي ودخلت فيما دخل فيه المسلمون فدعاه فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم فادفع إلى المغيرة عمته فدفعها إليه وسأل نبي الله صلى الله عليه وسلم ما لبني سليم قد هربوا عن الإسلام وتركوا ذلك الماء فقال يا نبي الله أنزلنيه أنا وقومي قال نعم فأنزله وأسلم يعني السلميين فأتوا صخرا فسألوه أن يدفع إليهم الماء فأبى فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا فأبى علينا فأتاه فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم فادفع إلى القوم ماءهم قال نعم يا نبي الله فرأيت وجه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يتغير عند ذلك حمرة حياء من أخذه الجارية وأخذه الماء
اشترَطتْ ثَقِيفٌ على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أنْ لا صدقةَ عليها ولا جهادَ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - بعد ذلك: سيَتصدَّقون ويُجاهِدون إذا أسلَموا
سألتُ جابِرًا عن شَأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَت، قال: اشتَرَطَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ لا صَدَقةَ عليها ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك يقولُ: سيتصَدَّقونَ ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعتِقُ مَن جاءَه من العبيدِ قبلَ مَواليهم إذا أسلَموا، وقد أعتَقَ يومَ الطائفِ رجُلينِ
عن وهبٍ قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن شأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ، فقال: اشتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقَةَ عليها، ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلِك يقولُ: سيتصدَّقون ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا ثَقيفًا فلمَّا أن سمعَ ذلِكَ صخرٌ رَكبَ في خَيلٍ يُمِدُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدَ نبيَّ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلم قدِ انصرفَ ولم يفتَح فجعلَ صخرٌ يومئذٍ عَهدَ اللَّهِ وذمَّتَهُ أن لا يفارقَ هذا القصرَ حتَّى ينزِلوا على حُكمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يفارِقهم حتَّى نزلوا على حُكمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكتبَ إليهِ صخرٌ أمَّا بعدُ فإنَّ ثقيفًا قد نزلت على حُكمِكَ يا رسولَ اللَّهِ وأنا مُقبلٌ إليهم وَهم في خيلٍ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ جامعةً فدعا لأحمَسَ عشرَ دعواتٍ اللَّهمَّ بارِك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها وأتاهُ القومُ فتَكلَّمَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّ صخرًا أخذَ عمَّتي ودخلَت فيما دخلَ فيهِ المسلمونَ فدعاهُ فقالَ يا صخرُ إنَّ القومَ إذا أسلموا أحرزوا دماءَهم وأموالَهم فادفع إلى المغيرةِ عمَّتَهُ فدفعَها إليهِ وسألَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لبني سُلَيمٍ قد هربوا عنِ الإسلامِ وترَكوا ذلِكَ الماءَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أنزِلنيهِ أنا وقومي قالَ نعَم فأنزلَهُ وأسلَمَ - يعني السُّلَميِّينَ - فأتوا صخرًا فسألوهُ أن يدفعَ إليهمُ الماءَ فأبى فأتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ أسلَمنا وأتينا صخرًا ليدفعَ إلينا ماءنا فأبى علينا فأتاهُ فقالَ يا صخرُ إنَّ القومَ إذا أسلموا أحرزوا أموالَهم ودماءَهم فادفَع إلى القومِ ماءَهم قالَ نعَم يا نبيَّ اللَّهِ فرأيتُ وجهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتغيَّرُ عندَ ذلِكَ حُمرةً حياءً من أخذِهِ الجاريةَ وأخذِهِ الماءَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزَا ثقيفًا، فلمَّا أنْ سَمِع ذلك صخرٌ، رَكِبَ في خيلٍ يُمِدُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرَفَ ولم يُفتَحْ، فجعَلَ صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذِمَّتَه ألَّا يُفارِقَ هذا القَصْرَ، حتى يَنزِلوا على حُكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُفارِقْهم حتى نزَلوا على حُكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكتَبَ إليه صخرٌ: أمَّا بعدُ، فإنَّ ثقيفًا قد نزَلتْ على حُكمِك يا رسولَ اللهِ، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ جامعةً، فدعا لِأَحْمَسَ عشْرَ دعواتٍ: اللهمَّ بارِكْ لأَحْمَسَ في خيلِها ورجالِها، وأتاهُ القومُ، فتَكلَّمَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صخرًا أخَذَ عمَّتي ودخَلتْ فيما دخَلَ فيه المسلمونَ، فدعاه فقال: يا صخرُ، إنَّ القومَ إذا أسلَموا أحرَزوا دماءَهم وأموالَهم، فادفَعْ إلى المُغيرةِ عمَّتَه، فدفَعَها إليه، وسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماءً لبَني سُليمٍ قد هرَبوا عن الإسلامِ، وترَكوا ذلك الماءَ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، أَنزِلْنيه أنا وقَومي، قال: نَعَمْ، فأنزَلَه وأسلَمَ -يعني السُّلَميِّينَ- فأتَوْا صخرًا، فسألوه -وقال غيرُه: الأَسلميُّونَ، مكانَ السُّلميِّينَ- أنْ يَدفَعَ إليهم الماءَ، فأبى، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، أسلَمْنا وأتَيْنا صخرًا ليدفَعَ إلينا ماءَنا، فأَبى علينا، فدعاه فقال: يا صخرُ، إنَّ القومَ إذا أسلَموا أحرَزوا أموالَهم ودماءَهم، فادفَعْ إلى القومِ ماءَهم، قال: نَعَمْ، يا نبيَّ اللهِ، فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتغيَّرُ عِندَ ذلك حُمرةً؛ حياءً مِن أخذِه الجاريةَ، وأخذِه الماءَ
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ غَزَا ثقيفًا... فساقه إلى أن قال: فدعاه -أي: دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَخرًا- فقال له: إنَّ القَومَ إذا أسلَموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم... ثمَّ ساقه إلى أن قال: وسأل نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً لبني سُلَيمٍ فأنزَلَه إيَّاه وأسلَمَ -يعني: السُّلَيْمِيِّينَ- وساقه إلى أن قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أسلَمْنا وأتَينا صَخْرًا ليدفَعَ إلينا ماءَنا فأبى، فدعاه فقال: يا صَخرُ إنَّ القَومَ إذا أسلموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم، فادفَعْ إلى القومِ ماءَهم
لقد رأيتُنا في الجاهليَّةِ ونحنُ إذا حجَجنا البيتَ نقولُ هذِي زبيدُ قد أتتكَ قَسْرًا تغدو بها مضمَّراتٌ شُزرًا يقطعنَ خبتًا وجبالًا وُعْرًا قد تركوا الأصنامَ خَلوًا صِفْرًا ونحنُ اليومَ نقولُ كما علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لك [وفي روايةٍ] قالَ لقد رأيتُنا من قرنٍ ونحنُ إذا حجَجنا قلنا لبَّيكَ تعظيمًا إليكَ عذرًا هذي زبيدُ قد أتتكَ قسرًا يقطعنَ خبتًا وجبالًا وُعْرًا قد خلَّفوا الأندادَ خَلوًا صِفرًا ولقد رأيتُنا وقوفًا ببطنِ مُحسِّرٍ نخافُ أن تخطفَنا الجنُّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتفِعوا عن بطنِ عُرنةَ فإنَّهم إخوانُكم إذا أسلَموا وعلَّمَنا التَّلبيةَ
قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَخرِ بنِ الْعَيْلَةِ: إنَّ القومَ إذا أسلَموا أحرَزوا أموالَهُمْ ودِماءهُمْ
عنْ صَخرٍ أبي العَيْلَةِ الأَحْمَسِيِّ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا ثَقيفًا فلمَّا أنْ سَمِعَ ذَلكَ صَخْرٌ رَكِبَ في خَيلٍ يُمِدُّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَوجَده قَد انصَرَفَ ولم يَفْتحْ فجعلَ صَخرٌ حينئِذٍ عَهْدٌ وذِمَّةٌ لا أُفارِقُ هَذا القَصْرَ حتَّى ينزِلوا عَلَى حُكْمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ ولم يُفارِقْهُمْ حتَّى نَزَلوا علَى حُكمِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وكتبَ إِليهِ صخْرٌ أَمَّا بَعدُ فَإنَّ ثَقيفًا قد نَزلتْ عَلَى حُكْمِكَ يا رَسولَ اللَّهِ وأَنا مُقبِلٌ بِهمْ وَهُمْ فِي خَيْلِي فَأمر رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِـ الصَّلاةُ جامِعَةٌ فدعا لِأَحْمَسَ عَشْرَ دَعَواتٍ اللَّهُمَّ بارِكْ لأحْمَسَ في خَيلِها ورِجالِها وأَتى القَوْمَ فتكلَّمَ المغيرَةُ بنُ شُعبَةٍ فقال يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ صخْرًا أخذَ عمَّتِي ودَخَلَتْ فيما دخل فيه المسلمونَ فدَعاهُ فقال يا صَخْرُ إنَّ القَوْمَ إذا أَسلَموا أحرَزوا دِماءَهُمْ وأموالَهُمْ فادفَعْ إِلى المغيرَةِ عمَّتَهُ فدفَعها إليهِ وسأَل رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماءً لبَنِي سُلَيمٍ قد هَربوا عنِ الإسلامِ وتَركوا ذلِكَ الماءَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أنزِلنيهِ أنا وَقَوْمي قال نَعَمْ فأنزَلهُ وأسْلَمَ يعني الأسَلمِيِّينَ فأَتَوا صَخْرًا فسألوهُ أن يدْفَعَ إليهِمُ الماءَ فأَبَى فأتَوْا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رَسولَ اللَّهِ أَسلمنَا وأتينَا صَخْرًا لِيدْفَعَ إليْنا ماءَنا فَأَبى علينا فقال يا صَخْرُ إنَّ القَوْمَ إذا أَسْلَموا أحرَزوا أمْوَالَهُمْ ودِماءَهُمْ فادفع إليهم ماءَهُم قال نَعمْ يا نَبِيَّ اللَّهِ فَرأيتُ وجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يتغَيَّرُ عندَ ذَلكِ حُمْرَةً حيَاءً مِنْ أخْذِهِ الجارِيَةَ وأَخْذِهِ الماءَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزا ثَقيفًا، فلمَّا أنْ سمِعِ ذلكَ صَخرٌ ركِبَ في خَيلٍ يمُدُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرَفَ، ولم يفتَحْ، فجعَلَ صَخرٌ حينئذٍ عَهدَ اللهِ وذِمَّتَه ألَّا يفارقَ هذا القصرَ حتى ينزِلوا على حُكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يفارِقْهم حتى نزَلوا على حُكمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكتَبَ إليه صَخرٌ: أمَّا بعدُ، فإنَّ ثَقيفًا قد نزَلوا على حُكمِكَ يا رسولَ اللهِ، وأنا مقبِلٌ إليهم وهم في خَيلٍ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأحمَسَ عَشْرَ دَعَواتٍ: اللهم بارِكْ لأحمَسَ في خَيلِها ورِجالِها. وأتاه القومُ، فتكلَّمَ المغيرةُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صَخرًا أخَذَ عَمَّتي، ودخَلتْ فيما دخَلَ فيه المسلمونَ، فدعاه فقال: يا صَخرُ، إنَّ القومَ إذا أسلَموا أحْرَزوا دماءَهم وأموالَهم، فادفَعْ إلى المغيرةِ عَمَّتَه، فدفَعَها إليه، وسألَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لبَني سُلَيمٍ قد هرَبوا عن الإسلامِ، وترَكوا ذاكَ الماءَ؟ فقال: يا نبيَّ اللهِ، أَنْزِلْنيهِ أنا وقومي. قال: نعَمْ. فأنزَلَه وأسلَمَ -يعني: السُّلَميِّينَ- فأَتَوْا صَخرًا، فسألوه أنْ يدفَعَ إليهم الماءَ فأبَى، فأَتَوا نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، أسلَمْنا وأَتَيْنا صَخرًا ليدفَعَ إلينا ماءَنا، فأبَى علينا، فدعاه، فقال: يا صَخرُ، إنَّ القَومَ إذا أسلَموا أحرَزوا أموالَهم ودماءَهم، فادفَعْ إلى القومِ ماءَهم. قال: نعَمْ يا نبيَّ اللهِ، فرأَيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتغيَّرُ عندَ ذلكَ حُمْرةً حَياءً مِن أَخْذِه الجاريةَ، وأَخْذِه الماءَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزا ثَقيفًا، فلمَّا أن سَمِعَ ذلك صَخْرٌ رَكِبَ في خَيْلٍ يَمُدُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انْصَرَفَ ولم يَفتَحْ، فجَعَلَ صَخْرٌ يَوْمَئذٍ عَهْدَ اللهِ وذِمَّتَه ألَّا يُفارِقَ هذا القَصْرَ حتَّى يَنزِلوا على حُكْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُفارِقْهم حتَّى نَزَلوا على حُكْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَتَبَ إليه صَخْرٌ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّ ثَقيفًا قد نَزَلَتْ على حُكْمِك يا رَسولَ اللهِ، وإنِّي مُقبِلٌ إليهم، وهُمْ في خَيْلٍ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ جاِمِعةً، فدَعا لأَحمَسَ عَشْرَ دَعَواتٍ: "اللَّهُمَّ بارِكْ لأَحمَسَ في خَيْلِها ورِجالِها"، وأتاه القَوْمُ فتَكلَّمَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ صَخْرًا أخَذَ عَمَّتي، ودَخَلَتْ فيما دَخَلَ فيه المُسلِمونَ، فدَعاهم، فقالَ: "يا صَخْرُ، إنَّ القَوْمَ إذا أَسلَموا فقد أَحرَزوا دِماءَهم وأَموالَهم، فادْفَعْ إلى المُغيرةِ عَمَّتَه"، فدَفَعَها إليه، وسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماءً كانَ لِبَني سُلَيْمٍ قد هَرَبوا عن الإسْلامِ وتَرَكوا ذلك الماءَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، أَنزِلُ فيه أنا وقَوْمي؟ قالَ: "نَعمْ"، فأَنزَلَه وأَسلَمَ السُّلَميُّونَ، فأَتَوا صَخْرًا فسَألوه أن يَدفَعَ لهم الماءَ، فأبى، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، أَسلَمْنا وأتَيَنْا صَخْرًا لِيَدفَعَ إلينا ماءَنا، فأبى علينا، فدَعاه فقالَ: "يا صَخْرُ، إنَّ القَوْمَ إذا أَسلَموا أَحرَزوا دِماءَهم وأَمْوالَهم، فادْفَعْ إلى القَوْمِ ماءَهم"، قالَ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فرَأيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَغيَّرُ عنْدَ ذلك حُمْرةً؛ حَياءً مِن أخْذِه الجارِيةَ، وأخْذِه الماءَ
عَن عَمرو بن مَعدِيكَرِبَ الزُّبيديِّ، قال: لقد رَأيتُنا مِن قَرْنٍ ونَحنُ إذا حَجَجنا قُلنا: لبَّيكَ تَعظيمًا إليك عُذرًا هَذِي زُبَيدٌ قد أتَتك قَسرَا يَقطَعنَ خَبتًا وجِبالًا وعرًا قد جَعَلوا الأندادَ خلْوًا صِفرَا ولقد رَأيتُنا وُقوفًا ببَطنِ مُحَسِّرٍ نَخافُ أن يَتَخَطَّفَنا الجِنُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارتَفعوا عَن بَطنِ عُرَنةَ؛ فإنَّهم إخوانُكُم إذا أسلموا، وعَلَّمَنا التَّلبيةَ: لبَّيكَ اللهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَريكَ لك
عن وَهْبٍ -وهو ابنُ مُنَبِّهٍ- قالَ: "سَألْتُ جابِرًا عن شَأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ؟ قالَ: اشْتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقةَ عليها ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك يقولُ: سيَتَصَدَّقونَ ويُجاهِدونَ إذا أَسلَموا"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
اللهم بارك لأحمـس في خيلها ورجالهااللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالهاالنبي صلى الله عليه وسلمأحرزوا دماءهم وأموالهمإخوانكم إذا أسلمواالمغيرة بن شعبةعمرو بن معديكربعهد الله وذمتهحكم رسول اللهصخر بن العيلةماء بني سليمالصلاة جامعةإذا أسلموايوم الطائفلا شريك لكسيتصدقونويجاهدونشرط ثقيفبني سليمالجاهليةبطن محسربطن عرنةسيجاهدونوكان...سيصدقونيجاهدونالإسلاملا صدقةلا جهادمواليهميتصدقونأموالهمالتلبيةالأصنامالمغيرةأسلمواالصدقةالجهاداشترطتالعبيدأحرزوادماءهمثقيف،ثقيفابايعترجلينالماءالخيلالقومثقيـفجهادثقيفبيعةيعتقأحمسزبيدالجنوقوفمحسرصدقصخرشرطماء
تخريج حديث إذا أسلموا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








