أحاديث عن: زبيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: زبيد
⭐ صحيح
📂 باب من قال: إنّ القنوت...
القنوت في الوتر قبل الرّكوع فيه حديث أبي بن كعب من طريق سفيان، عن زبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، فذكر الحديث. وزاد في آخره: «وكان يقنت قبل الرّكوع».
وقد مضى الحديث في باب ما يقرأ في الوتر.
وقد مضى الحديث في باب ما يقرأ في الوتر.
صحيح رواه النسائي (١٦٩٩)، وابن ماجه (١١٨٢)، قال النسائي في «الكبرى» (١٤٣٦) «طبعة الرسالة» قد روي هذا الحديث غير واحد عن زبيد، فلم يذكر أحدٌ منهم فيه: «ويقنت قبل الركوع».
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الترهيب...
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُمُوشٌ أَوْ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ فِي وَجْهِهِ». فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْغِنَى؟ قَال: «خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِن الذَّهَبِ».
قَالَ يَحْيَى بن آدم: فَقَالَ عبد الله بْنُ عُثْمَانَ لِسُفْيَانَ: حِفْظِي أَنَّ شُعْبَةَ لا يَرْوْي عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنَاهُ زُبَيْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ.
قَالَ يَحْيَى بن آدم: فَقَالَ عبد الله بْنُ عُثْمَانَ لِسُفْيَانَ: حِفْظِي أَنَّ شُعْبَةَ لا يَرْوْي عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنَاهُ زُبَيْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ.
صحيح رواه أبو داود (١٦٢٦) -واللّفظ له-، والترمذيّ (٦٥٠)، والنسائي (٢٥٩٣)، وابن ماجه (١٨٤٠) كلّهم من طريق يحيى بن آدم، حدّثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله، فذكره إلّا أنّ الترمذي فقد رواه من وجه آخر عن شريك، عن حكيم بن جبير بإسناده، وقال: «حديث حسن، وقد تكلّم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث».
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
ضَحَّى خالٌ لي يُقالُ له أبو بُردةَ، قَبلَ الصَّلاةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عِندي داجِنًا جَذَعةً مِنَ المعزِ، قال: اذبَحْها، ولَن تَصلُحَ لغَيرِكَ، ثُمَّ قال: مَن ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فإنَّما يَذبَحُ لنَفسِه، ومَن ذَبَحَ بَعدَ الصَّلاةِ فقد تَمَّ نُسُكُه وأصابَ سُنَّةَ المُسلِمينَ، تابَعَه عُبَيدةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، وإبراهيمَ، وتابَعَه وكيعٌ، عن حُرَيثٍ، عَنِ الشَّعبيِّ، وقال عاصِمٌ، وداوُدُ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي عَناقُ لَبَنٍ، وقال زُبَيدٌ، وفِراسٌ، عَنِ الشَّعبيِّ: عِندي جَذَعةٌ، وقال أبو الأحوصِ: حَدَّثَنا مَنصورٌ: عَناقٌ جَذَعةٌ، وقال ابنُ عَونٍ: عَناقٌ جَذَعٌ، عَناقُ لَبَنٍ
ائتِيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، قد بلَغنا منَ السِّنِّ ما ترى، وأحبَبنا أن نتزوَّجَ وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أبرُّ النَّاسِ، وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، فاستعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ ما يؤدِّي العمَّالُ، ولنُصب ما كانَ فيها من مِرفقٍ، قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ علَى تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ: لا، واللَّهِ لا نَستعملُ منكُم أحدًا على الصَّدقة، فقالَ لَهُ ربيعةُ، هذا مِن أمرِكَ قد نلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَم نحسُدْكَ علَيهِ، فألقى عليٌّ رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ علَيهِ، فقالَ: أَنا أبو حسنٍ القَرمُ، واللَّهِ لا أريمُ حتَّى يرجِعَ إليكما ابناكُما بجوابِ ما بعثتُما بِهِ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ عبدُ المطَّلبِ: فانطلقتُ أَنا، والفَضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، حتَّى نوافقَ صلاةَ الظُّهرِ قد قامَت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذُنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّران، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدخَلنا فتواكلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ، قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ قالَ: كلَّمَهُ بالأمرِ الَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قِبلَ سقفِ البيتِ، حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجِعُ إلينا شيئًا، حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ من وراءِ الحجابِ بيدِها، تريدُ أن لا تَعجَلا، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ، إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تحلُّ لِمُحمَّدٍ، ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعوا لي نَوفلَ بنَ الحارِثِ، فدُعِيَ لَهُ نوفلُ بنُ الحارثِ، فقالَ: يا نوفلُ، أنكِح عبدَ المطَّلِبِ، فأنكحَني نوفلٌ، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادعوا لي مَحمِئةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَهُ على الأخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لِمَحمِئةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: قم فأصدِقْ عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا لم يسمِّهِ لي عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ
سبابُ المسلمِ فسوقٌ وقِتالُه كُفْرٌ قال زبيد : فقلت لأبي وائل مرتين : أأنتَ سمعتهُ من عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نعم
سِبابُ المُسلمِ فُسوقٌ، وقِتالُه كُفرٌ. قال زُبَيدٌ: قُلتُ لأبي وائلٍ مَرَّتَينِ: أأنتَ سَمِعتَه مِن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ
سِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ، وقِتالُه كُفرٌ، قال زُبَيدٌ: فقُلتُ لأبي وائِلٍ مَرَّتَينِ: أأنتَ سَمِعتَه مِن عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أصبَح : ( أصبَحْنا وأصبَح المُلْكُ للهِ والحمدُ للهِ أسأَلُكَ مِن خيرِ هذا اليومِ ومِن خيرِ ما فيه وخيرِ ما بعدَه وأعوذُ بكَ مِن الكسَلِ والهرَمِ وسوءِ العُمُرِ وفتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبرِ ) وإذا أمسى قال مِثْلَ ذلكَ قال الحسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ : وحدَّثني زُبَيدٌ عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ عن عبدِ اللهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ فيه : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلْكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ )
عن زُبَيْدٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى، أنَّهُ سألَهُ عَنِ القنوتِ في الوِترِ، فقالَ: حدَّثَنا البَراءُ بنُ عازِبٍ قالَ: سنَّةٌ ماضيةٌ
ائتِيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا له يا رسولَ اللهِ قد بلغْنا من السنِّ ما ترى وأحببْنا أن نتزوَّجَ وأنت يا رسولَ اللهِ أبرُّ الناسِ وأوصلُهم وليس عند أبَوَينا ما يُصدِقانِ عنَّا فاستعمِلْنا يا رسولَ اللهِ على الصَّدقاتِ فلْنُؤدِّ إليك ما يُؤدي العمالُ ولْنُصِبْ ما كان فيها من مرفقٍ قال فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحن على تلك الحال فقال لنا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا واللهِ لا نستعملُ منكم أحدًا على الصَّدقةِ فقال له ربيعةُ هذا مِن أمرِك قد نلتَ صهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلَمْ نحسُدْك عليه فألقى عليٌّ رداءَه ثم اضطجعَ عليه فقال أنا أبو حسنٍ القرْمُ واللهِ لا أَريمُ حتى يرجعَ إليكما ابناكما بجوابِ ما بعثتُما به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عبدُ المطلبِ فانطلقتُ أنا والفضلُ إلى بابِ حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نوافقَ صلاةَ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا مع النَّاسِ ثم أسرعتُ أنا والفضلُ إلى باب حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يومئذٍ عند زينبَ بنتِ جحشٍ فقُمْنا بالبابِ حتى أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بأُذُني وأُذُنِ الفضلِ ثم قال أخرِجا ما تُصرِّرانِ ثم دخل فأذِن لي وللفضلِ فدخلْنا فتواكلْنا الكلامَ قليلًا ثم كلَّمتُه أو كلَّمه الفضلُ قد شكَّ في ذلك عبدُ اللهِ قال كلَّمَه بالأمرِ الذي أمرَنا به أبوانا فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ورفع بصرَه قِبَلَ سقفِ البيتِ حتى طال علينا أنه لا يُرجعَ إلينا شيئًا حتى رأينا زينبَ تلمعُ من وراءِ الحجابِ بيدِها تُريدُ أن لا تعجَلا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أمرِنا ثم خفض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه فقال لنا إنَّ هذه الصَّدقةَ إنما هي أوساخُ الناسِ وإنها لا تَحلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ ادعُوا لي نوفلَ بنَ الحارثِ فدُعِيَ له نوفلُ بنُ الحارثِ فقال يا نوفلُ أنكِحْ عبدُ المطلبِ فأنكَحَني نوفلُ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ادعُوا لي مَحمِئةَ بنَ جَزءٍ وهو رجلٌ من بني زُبيدٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَه على الأخماسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَحمئةَ أنكحِ الفضلَ فأنكَحَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ قُمْ فأصدِقْ عنهما من الخُمُسِ كذا وكذا لم يُسمِّه لي عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ
لقد رأيتُنا في الجاهليَّةِ ونحنُ إذا حجَجنا البيتَ نقولُ هذِي زبيدُ قد أتتكَ قَسْرًا تغدو بها مضمَّراتٌ شُزرًا يقطعنَ خبتًا وجبالًا وُعْرًا قد تركوا الأصنامَ خَلوًا صِفْرًا ونحنُ اليومَ نقولُ كما علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والملكَ لا شريكَ لك [وفي روايةٍ] قالَ لقد رأيتُنا من قرنٍ ونحنُ إذا حجَجنا قلنا لبَّيكَ تعظيمًا إليكَ عذرًا هذي زبيدُ قد أتتكَ قسرًا يقطعنَ خبتًا وجبالًا وُعْرًا قد خلَّفوا الأندادَ خَلوًا صِفرًا ولقد رأيتُنا وقوفًا ببطنِ مُحسِّرٍ نخافُ أن تخطفَنا الجنُّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتفِعوا عن بطنِ عُرنةَ فإنَّهم إخوانُكم إذا أسلَموا وعلَّمَنا التَّلبيةَ
اللهمَّ باركْ في زُبيدٍ, وفي رمعٍ
عن عمرو بن معْدِي كَرِب قال : لقد رأيتُنا من قريبٍ ونحنُ إذا حججنا قلنا : لبيكَ تعظيما إليكَ عُذْرا ، هَذِي زُبَيد قد أتَتْك قَسْرا ، يقطَعْن خبْتا وجبالا وعْرَا … الحديث وفيه : وكنّا نمنعُ الناسَ أن يقِفُوا بعرفةَ ونقِفُ ببطنِ مُحَسّرٍ يُمنةَ عرفةٍ فرقًا من أن يتخطّفنا الجنُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أجِيزُوا بطنَ عرفةَ فإنّما هُم إذ أسْلَموا إخوانكُم ، قال : فعلمنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم التّلْبِية : لبيكَ اللهم لبيك إلى آخرها
لقد رأيتنا منذ قريبٍ ، ونحنُ في الجاهليّةِ إذا حججْنا قلنا : لبيكَ تعظيما إليكَ عُذْرا*هَذِي زُبيد قد أتَتْك قسْرا*يقطَعْن خبْتا وجبالا وعْرا*قد تركوا الأنْدادَ خلّوا صَفرا . فنحنُ اليوم نقول كما علّمنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لبّيكَ اللهم لبّيكَ . قال : وإن كنا عَشيّةَ عرفةَ ببطنِ عرنةَ لنتخوّفُ أن تخطفنا الجنّ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أجيزُوا إليهِم فإنهم أسلمُوا فهم إخوانكُم
حَديثٌ رواه حاتمُ بنُ إسماعيلَ، واختُلِفَ على حاتمٍ: فروى النُّفَيليُّ، عن حاتمٍ، عن حبيبٍ مولى الخَفَّافِ، عَنِ الصَّلْتِ بنِ زُبَيدٍ، عن أمِّه، قال: جاءت امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ [بابنَتي] العُذْرةَ، فقال: اذهَبي فخُذي كُسْتًا، ومُرًّا، وزيتًا، وحبَّةً سَوداءَ؛ [فأسْعِطيها]، وتوكَّلي، فلم تُقِرَّها نَفْسُها حتى أعلَقَت [عليها]، فقُدِّرَت مَنِيَّتُها فيه، فزمَّلَتْها، ثمَّ أتت [بها] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، مَعصيةُ اللهِ ورَسولِه أشَرُّ عَلَيَّ مِن مُصيبتي [بها]! فقال: إنَّكِ والِدةٌ، لا جُناحَ عليكِ، ووافَقَ عنده نِساءٌ، فقال: يا مَعْشَرَ النِّساءِ، [لا] تُعْلِقْنَ على أولادِكُنَّ؛ فإنَّه قَتْلُ السِّرِّ. ورواه أبو ثابتٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ المَدينيُّ، وإبراهيمُ بنُ حمزةَ، عن حاتمٍ، عن حبيبٍ مَولى الخَفَّافِ، عَنِ الصَّلْتِ بنِ زُبَيدٍ، عن جَدَّتِه، قالت: جاءت امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بِشْرٍ، عن يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن كَعْبِ بنِ عُجْرةَ، عن عُمَرَ، قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ، على لِسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن عُمَرَ -ليس فيه: عن كَعْبٍ- قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ...؟
حَديثُ مُجاهِدٍ: في قَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوْصاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سيُوَرِّثُه. واخْتَلَفَ الرُّواةُ عن مُجاهِدٍ: فقالَ بَشيرُ بنُ سَلْمانَ: عن مُجاهِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. وقالَ يونُسُ بنُ أبي إسْحاقَ: عن مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ. وقالَ زُبَيْدٌ: مُجاهِدٌ، عن عائِشةَ؟
حَديثٌ رواه عُبَيدةُ بنُ الأسوَدِ، عن القاسِمِ بنِ الوليدِ، عن زُبَيدٍ الأياميِّ، عن أبي محمَّدٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: النِّياحةُ على المَيِّتِ، والطَّعنُ في النَّسَبِ: كُفرٌ؟
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بِشْرٍ، عن يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن كَعْبِ بنِ عُجْرةَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: صَلاةُ الأضْحى رَكْعتانِ، وصَلاةُ الجُمُعةِ رَكْعتانِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
عن زبيدٍ: كان عليٌّ يُشَبَّه بعُمَرَ -يَعني: في السِّيرةِ-
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ شَبَّةَ، عن الحُسَينِ بنِ حَفْصٍ، عن سُفْيانَ، عن زُبَيْدٍ، عن مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّكم مَحْشورونَ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، وأوَّلُ مَن يُكْسى إبراهيمُ عليه السَّلامُ، وإنَّ ناسًا مِن أصْحابي يُؤخَذُ بِهم ذاتَ الشِّمالِ فأقولُ: أصْحابي...، وذَكَرَ الحَديثَ
حَديثٌ رواه إسحاقُ الأزرَقُ، عَنِ الثَّوريِّ، عن زُبَيدٍ، عن أبي وائِلٍ، عن مَسروقٍ، عن عَبدِ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ، وقِتالُه كُفرٌ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهلا تحل لمحمد ولا لآل محمدالنبي صلى الله عليه وسلمعبد الرحمن بن أبي ليلىاستعملنا على الصدقاتوهو على كل شيء قديراستعمال على الصدقاتوالدة لا جناح عليكمعصية الله ورسولهعبد الله بن عمروسباب المسلم فسوقأنكح عبد المطلبالسماع من النبيعلي بن أبي طالبعمرو بن معديكربلبيك اللهم لبيكقتال المسلم كفرالبراء بن عازبنوفل بن الحارثالدعاء بالبركةالطعن في النسبجذعة من المعزسنة المسلمينمحمئة بن جزءزبيد الأياميأوساخ الناسسباب المسلمقتال المسلمفتنة الدجالكعب بن عجرةصلاة الأضحىصلاة الجمعةالترهيب...قبل الصلاةبعد الصلاةأنكح الفضلعذاب القبرعبد المطلبلا شريك لكقبيلة زبيدصلاة السفرلسان النبيقصر الصلاةذات الشمالالقنوت...الملك للهالحمد للهسنة ماضيةقبيلة رمعحبة سوداءأبو هريرةأبو بردةلآل محمدأبو وائلعبد اللهالجاهليةبطن محسربطن عرنةبطن عرفةلا تعلقنقتل السرالقيامةشاة لحمآل محمدالتلبيةالأصنامإخوانكمالنياحةمحشورونإبراهيمالقنوتالركوعالصدقةلا تحلالمسلماستعملأجيزواأسلمواالعذرةركعتانأوصانيسيورثهالسيرةأصحابيالوتريغنيهبخموشلمحمدالخمسربيعةالفضلالهرماللهمحججناتوكليجبريلالجارمجاهدعائشةالميت
تخريج حديث زبيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








