أحاديث عن: إذا أمرها أطاعته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا أمرها أطاعته
خَيرُ نِسائكمُ الَّتي إذا نَظَر إليها زوجُها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه في نفسِها ومالِه. وفي [رِوايةٍ]: ولا تُخالِفُه في نَفسِها ولا مالِها. وفي أُخرى: في نَفسِها ومالِهِ
قال صلَّى الله عليه وسلَّم لِعُمَرَ حين سأله عن آيةِ الوعيدِ على كنزِ الذَّهبِ والفِضَّة (ألا أخبِرُك بخيرِ ما يُكنَزُ؟ المرأةُ الصالحةُ: إذا نظرَ إليها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غاب عنها حَفِظَتْه)
لما نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قال كبُرَ ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيعُ أحدٌ منا لولدِه مالًا يبقَى بعدَه فقال أنا أفرجُ عنكم فانطلقوا وانطلق عمرُ واتبعه ثوبانُ فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنه قد كبُرَ على أصحابِك هذه الآيةُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنا لم نفرضِ الزكاةَ إلا لما بقِيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ في الأموالِ لتبقَى بعدَكم فكبَّر عمرُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أخبرُك بما يكنزُ المرءُ المرأةَ الصالحةَ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظَته
لما نزلت هذه الآيةُ : والذينَ يَكنِزونَ الذهَبَ والفِضَّةَ ... ، قال : كبُر ذلك على المسلمينَ ، وقالوا : ما يَستَطيعُ أحدٌ منا أن يترُكَ لولدِه مالًا يَبقى بعدَه ؟ فقال عُمرُ : أنا أفرجُ عنكم فانطَلَقوا وانطَلَق عُمرُ وأتبَعه ثوبانُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ ، إنه كبُر على أصحابِكَ هذه الآيةُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزكاةَ إلا لما بقي مِن أموالِكم ، وإنما فرَض المواريثَ في الأموالِ لتَبقى بعدَكم فكبَّر عُمرُ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أُخبِرُكم بما يكنزُ ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظَر إليها سرَّتْه ، وإذا أمَرها أطاعَتْه ، وإن غاب عنها حفِظَتْه
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نَزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34]، كَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقالوا: ما يَستَطيعُ أحدٌ منَّا أنْ يَترُكَ لِولَدِهِ مالًا يَبقى بَعدَه؟ فقال عُمَرُ: أنا أُفرِّجُ عنكم، فانطَلَقوا وانطلَقَ عُمَرُ، واتَّبَعَه ثَوبانُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّه قد كَبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيةُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بَقِيَ مِن أموالِكم، وإنَّما فرَضَ المَواريثَ في الأموالِ؛ لتَبقى لمَن بَعدَكم، فكبَّرَ عُمَرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ بما يَكنِزُ المَرءُ؟ المَرأةُ الصَّالحةُ؛ إذا نَظَرَ إليها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حفِظَتْه
كُنتُ مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فأدلَجنا لَيلَتَنا، حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ عَرَّسنا، فغَلَبَتنا أعيُنُنا حتَّى بَزَغَتِ الشَّمسُ، قال: فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِنَّا أبو بَكرٍ، وكُنَّا لا نوقِظُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن مَنامِه إذا نامَ حتَّى يَستَيقِظَ، ثُمَّ استَيقَظَ عُمَرُ، فقامَ عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يُكَبِّرُ، ويَرفَعُ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه، ورَأى الشَّمسَ قد بَزَغَت، قال: ارتَحِلوا، فسارَ بنا حتَّى إذا ابيَضَّتِ الشَّمسُ نَزَلَ فصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، فصَلَّى، ثُمَّ عَجَّلَني في رَكبٍ بينَ يَدَيه نَطلُبُ الماءَ، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ قالت: أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ! لا ماءَ لَكُم، قُلنا: فكَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: مَسيرةُ يَومٍ ولَيلةٍ، قُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها شيئًا حتَّى انطَلَقنا بها، فاستَقبَلْنا بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَها، فأخبَرَتْه مِثلَ الذي أخبَرَتنا، وأخبَرَتْه أنَّها موتِمةٌ لَها صِبيانٌ أيتامٌ، فأمَرَ براويَتِها فأُنيخَت، فمَجَّ في العَزلاوينِ العُلياوينِ، ثُمَّ بَعَثَ براويَتِها، فشَرِبنا ونَحنُ أربَعونَ رَجُلًا عِطاشٌ حتَّى رَوينا، ومَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، وغَسَّلنا صاحِبَنا، غيرَ أنَّا لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنضَرِجُ مِنَ الماءِ، يَعني المَزادَتَينِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما كان عِندَكُم، فجَمَعنا لَها مِن كِسَرٍ وتَمرٍ، وصَرَّ لَها صُرَّةً، فقال لَها: اذهَبي فأطعِمي هذا عيالَكِ، واعلَمي أنَّا لَم نَرزَأْ مِن مائِكِ، فلَمَّا أتَت أهلَها قالت: لقد لَقيتُ أسحَرَ البَشَرِ، أو إنَّه لَنَبيٌّ كما زَعَمَ، كان مِن أمرِه ذَيتَ وذَيتَ، فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فسَرَينا لَيلةً حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ قُبَيلَ الصُّبحِ وقَعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عِندَ المُسافِرِ أحلى منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سَلمِ بنِ زَريرٍ، وزادَ ونَقَصَ، وقال في الحَديثِ: فلَمَّا استَيقَظَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ورَأى ما أصابَ النَّاسَ، وكان أجوفَ جَليدًا، فكَبَّرَ ورَفَعَ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لشِدَّةِ صَوتِه بالتَّكبيرِ، فلَمَّا استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكَوا إليه الذي أصابَهُم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ضَيرَ، ارتَحِلوا، واقتَصَّ الحَديثَ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأدلَجوا لَيلَتَهم، حتَّى إذا كان وجْهُ الصُّبحِ عَرَّسوا، فغَلَبَتْهم أعيُنُهم حتَّى ارتَفَعَتِ الشَّمسُ، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِن مَنامِه أبو بَكرٍ، وكان لا يوقَظُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَنامِه حتَّى يَستَيقِظَ، فاستَيقَظَ عُمَرُ، فقَعَدَ أبو بَكرٍ عِندَ رَأسِه، فجَعَلَ يُكَبِّرُ ويَرفَعُ صَوتَه حتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَ وصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه أن يَتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، ثُمَّ صَلَّى، وجَعَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكوبٍ بينَ يَدَيه، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ فقالت: إنَّه لا ماءَ، فقُلنا: كَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: يَومٌ ولَيلةٌ، فقُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها حتَّى استَقبَلنا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَتْه بمِثلِ الذي حَدَّثَتنا، غيرَ أنَّها حَدَّثَتْه أنَّها مُؤتِمةٌ، فأمَرَ بمَزادَتَيها، فمَسَحَ في العَزلاوينِ، فشَرِبنا عِطاشًا أربَعينَ رَجُلًا حتَّى رَوِينا، فمَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، غيرَ أنَّه لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنِضُّ مِنَ المِلءِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما عِندَكُم، فجُمِعَ لَها مِنَ الكِسَرِ والتَّمرِ، حتَّى أتَت أهلَها، قالت: لَقيتُ أسحَرَ النَّاسِ، أو هو نَبيٌّ كما زَعَموا! فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا
كانَت إحدانا إذا كانَت حائِضًا، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباشِرَها أمَرَها أن تَتَّزِرَ في فورِ حَيضَتِها، ثُمَّ يُباشِرُها، قالت: وأيُّكُم يَملِكُ إرْبَه كما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَملِكُ إرْبَه؟
كانَ إحدانا إذا كانَت حائِضًا أمَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَأتَزِرَ في فورِ حَيضَتِها، ثُمَّ يُباشِرُها، قالت: وأيُّكُم يَملِكُ إربَه كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَملِكُ إربَه
كانتْ إحدانا إذا كانتْ حائضًا ، أمَرَها فاتَّزَرَتْ بإزارٍ ، ثم يباشِرُها
كانَت إِحدانا إذا حاضَت ، أمرَها رسولُ اللَّهِ أن تتَّزِرَ ، ثمَّ يباشرُها
كانت إحدانا ، إذا حاضت ، أمرها رسولُ اللهِ أن تتَّزِرَ ، ثمَّ يُباشرُها
كانَت إِحدَانا إذا كانَت حائضًا أمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تأتزِرَ في فَورِ حيضَتِها ثُمَّ يباشِرُها وأيُّكم يملِكُ إربَهُ كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يملِكُ إربَهُ
كانت إحدانا إذا حاضَت أمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تأتزِرَ بإزارٍ ثمَّ يباشرُها
كانَ إحدانا إذا كانَت حائِضًا أمَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَأتَزِرُ بإزارٍ ثُمَّ يُباشِرُها
سأَلتُ فاطمَةَ بنتَ قيسٍ: كيفَ كان أمرُها ؟ قالَتْ: طلَّقَني زَوجي فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةً فقلتُ: إنَّه يَزعُمُ أنه ليس لي نَفَقَةٌ ولا سُكنى ، قال: صدَق اذهَبي إلى بيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي فيه فإنَّه أَعمَى إذا وضَعتِ ثِيابَكِ لا يَراكِ ، ولا تَفوتِينَ بنَفْسِكِ. فذكَره
كانتْ إحدانا إذا كانتْ حائضًا ، أمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تَأْتَزِرَ ، ثم يُباشِرُها
كان إذا أراد أنْ يباشِرَ امرأةً من نسائِهِ وهي حائضٌ أمرَها أنْ تَأْتَزِرَ ثُمَّ يباشرُها
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يُباشِرَ امرَأةً مِن نِسائِه وهيَ حائِضٌ، أمَرَها فائتَزَرَت
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يُضاجِعَ بعضَ نسائِه وهي حائضٌ أمَرها فاتَّزَرت
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمإذا نظر إليها سرتهإذا غاب عنها حفظتهإذا أمرها أطاعتهكنز الذهب والفضةمسح في العزلاوينبيت ابن أم مكتوملا تفوتين بنفسكالمرأة الصالحةالماء المباركعمر بن الخطابفاطمة بنت قيسالذهب والفضةوجوههم مصفرةأمرها فاتزرتنفسها ومالهخير ما يكنزصلاة الغداةأربعين رجلاخير نسائكمآية الوعيدبزغت الشمسعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابأسحر الناسفور حيضتهاثم يباشرهالا تخالفهيملك إربهرسول اللهبعض نسائهالمواريثهدى اللهالمباشرةإذا أرادالميراثارتحلواالجنابةأبو بكرالتكبيرمزادتينيباشرهاأطاعتهالزكاةلا ضيرالتيممالناقةالفصيلالصيحةالصعيدإحدانافاتزرتالإزارباشرهاالجماعائتزارحفظتهثوبانالآيةجنابةمؤتمةيباشرتأتزرعائشةأمرهاالحيضاعتديامرأةنسائهيضاجعاتزرتسرتهيكنزثمودصالحتيممعطاشحائضتتزرإزارباشرحاضتأتزرطلاقنفقةسكنىأعمىعمر
تخريج حديث إذا أمرها أطاعته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








