أحاديث عن: إذا التقيا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إذا التقيا
⭐ صحيح
📂 فضل سورة العصر & سورة...
رويَ عن أبي مدينة الدارمي - وكانت له صحبة - قال: كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ: إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر﴾، ثم يسلّم أحدهما على الآخر.
قال علي بن المديني: اسم أبي مدينة عبد الله بن حصن.
قال علي بن المديني: اسم أبي مدينة عبد الله بن حصن.
صحيح رواه الطبراني في الأوسط (٥١٢٠) عن محمد بن هشام المستملي، حدثنا عبيد الله بن عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي مدينة الدارمي قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي مدينةَ الدارميِّ وكانت له صحبةٌ قال كان الرجلانِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقيا لم يتفرَّقا حتى يقرأَ أحدُهما على الآخرِ وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ من أصحابِ النبيِّ إذا التَقَيا لمْ يَفْتَرِقَا حتى يقرأَ أحدُهُما على الآخَرِ : ( و العَصْرِ إِنَّ الإنسانَ لَفي خُسْرٍ ) ، ثُمَّ يُسَلِّمَ أحدُهُما على الآخَرِ
عن أبي مَدِينةَ الدارميِّ وكانَتْ له صحبةٌ قال كان الرَّجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا التَقَيا لم يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحدُهما على الآخرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1]
مَثَلُ الأخوينِ إذا التَقيا مثلُ اليدينِ يغسلُ إحداهُما الأُخرى وما التقى المؤمنانِ قطُّ إلا أفادَ اللهُ أحدَهما مِنْ صاحبِهِ خيرًا
إنَّ المُسلِمَينِ إذا الْتَقَيا فتَصافَحا، وتَكاشَرا بِوُدٍّ ونَصيحَةٍ، تناثَرَت خَطاياهُما بَينَهُما
إنَّ المسلِمَيْنِ إذا التَقَيَا ، فتصافَحَا وتَكَاشَرَا بوُدٍّ ونصيحةٍ تناثَرَتْ خَطَايَاهُما بينَهما
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيني ففعل بي ذلك [ يعني أخذ بيدي وصافحني وضحِك في وجهي ] ثمَّ قال تدري لمَ فعلتُ بك ذلك قلتُ لا قال قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المسلمين إذا التقيا وتصافحا وضحِك كلُّ منهما في وجهِ صاحبِه لا يفعلان ذلك إلَّا للهِ لم يتفرَّقا حتَّى يُغفرَ لهما
لقيني البراءُ بنُ عازبٍ فأخَذ بيدي وصافَحني وضحِك في وجهي ثُمَّ قال تدري لِمَ أخَذْتُ بيدِك قال إنِّي ظنَنْتُ لم تفعَلْه إلَّا لخيرٍ فقال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقيني ففعَل بي ذلك ثُمَّ قال تدري لِمَ فعَلْتَ بك ذلك قُلْتُ لا فقال قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المسلمَينِ إذا التقَيا وتصافَحا وضحِك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه لا يفعلانِ ذلك إلَّا للهِ لم يتفرَّقا حتَّى يُغفَرَ لهما
إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلَا أنزل اللهُ بينهما مائةَ رحمةٍ: تسعةً وتسعين لِأَبَشِّهِما وأطلقِهما وأبرِّهما وأحسنِهما مساءلةً بأخيه
إنَّ المسلِمينَ إذا التقيا فتصافَحا وتسايَلا أنزَل اللهُ بينَهما مائةَ رحمةٍ تسعةٌ وتسعونَ لأبشِّهما وأطلقِهما وأبرِّهما وأحسنِهما سايلةً بأخيه
إنَّ المسلمَيْنَ إذا الْتَقَيَا فتصافَحا ، وتساءلا ، أنزلَ اللهُ بينَهما مئةَ رحمةٍ ، تسعةً وتسعينَ لأَبَشِّهُمَا ، وأَطْلَقِهُمَا ، وأَبَرِّهُمَا ، وأحسَنِهُما مُساءلةً بأخيهِ
تدري لمَ فعلتُ بك ذلك ؟ قلتُ : لا قال : قال النَّبيُّ إنَّ المسلمَين إذا التَقَيا وتصافحا وضحك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه ، لايفعلانِ ذلك إلا للهِ ؛ لم يتفرَّقا حتى يُغفَرَ لهما
أتى رجلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: بلَغَنا أنَّك تذكُرُ سطِيحًا تزعُمُ أنَّ الله خَلَقه لم يخلُق مِن بنِي آدَمَ شيئًا يُشبِهه؟ قال: قال: نعم، إِنَّ اللهَ خَلَق سطِيحًا الغسَّانِيَّ لحمًا على وَضَمٍ، ولم يكُن فِيهِ عظمٌ ولا عَصَبٌ إِلَّا الجُمجُمةُ والكفَّانِ، وكان يُطوى مِن رِجليهِ إِلى تَرقُوَتِه كما يُطوى الثَّوبُ، ولم يكُن فِيهِ شيءٌ يتحرَّكُ إِلَّا لِسانُه، فلمَّا أراد الخُرُوجَ إِلى مكَّة حُمِل على وضمِه فأُتِي بِهِ مكَّة، فخرج إِليه أربعةٌ مِن قُريشٍ: عبدُ شمسٍ وهاشِمٌ ابنا عبدِ منافِ بنِ قُصيٍّ، والأحوصُ بنُ فِهرٍ، وعقِيلُ بنُ أبِي وقَّاصٍّ، فانتموا إِلى غيرِ نسبِهِم. وقالُوا: نحنُ أُناسٌ من جُمَحَ أتيناك، بلغنا قُدُومُك فرأينا أنَّ إِتيانَنا إِيَّاك حقٌّ لك واجِبٌ علينا، وأهدى إِليهِ قِيلٌ صفِيحةً هِندِيَّةً وصعدةً رُدينِيَّةً، فوُضعِت على بابِ البيتِ الحرامِ لينظُرُوا أَهَل يراها سَطِيحٌ أم لا. فقال: يا عَقِيلُ ناوِلنِي يَدَك فناوله يدَه، فقال: يا عَقِيلُ، والعالِمِ الخفِيَّة، والغافِرِ الخطِيَّة، والذِّمَّةِ الوفِيَّة، والكعبةِ المبنِيَّة، إِنَّك لجاءٍ بِالهدِيَّة؛ الصَّفِيحةِ الهِندِيَّة، والصَّعدةِ الرُّدينِيَّة. قالُوا: صَدَقْتَ يا سَطِيحُ، فقال: والآتِي بِالفَرَح، وقَوسِ قُزَح، وسائِرِ الفَرَح، واللَّطِيمِ المُنبطِح، والنَّخلِ والرُّطبِ والبَلَح، إِنَّ الغُراب حيثُ مرَّ سَنَح، فأخبر أنَّ القوم ليسُوا من جُمَح، وأنَّ نسَبَهم مِن قُريشٍ ذِي البِطَح، قالُوا: صدَقْتَ يا سطِيحُ، نحنُ أهلُ البيتِ الحرامِ أتيناك لِنزُورَك لِما بلَغَنا مِن عِلمِك، فأخبِرنا عمَّا يكُونُ فِي زمانِنا هذا وما يكُونُ بَعدَه، فلعلَّ أن يكُون عِندَك فِي ذلِك عِلمٌ. قال: الآن صدقتُم، خُذُوا مِنِّي ومِن إِلهامِ اللهِ إِيَّاي، أنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ فِي زمانِ الهَرَمِ، سواءٌ بصائِرُكُم وبصائِرُ العَجَمِ، لا عِلمَ عِندكُم ولا فَهْمَ، وينشأُ مِن عقِبِكُم ذوُو فَهمٍ يطلُبُون أنواعُ العِلمِ، فيكسِرُون الصَّنَم ويبلُغُون الرَّدمَ ويقتُلُون العَجَم، يطلُبُون الغُنْمَ. قالُوا: يا سطِيحُ فمَن يكُونُ أُولئِك؟ فقال لهم: والبيتِ ذِي الأركانِ، والأمنِ والسُّكَّانِ، لينشؤُنَّ مِن عقِبِكُم وِلدانٌ يكسِرُون الأوثان، ويُنكِرُون عِبادةَ الشَّيطانِ، ويُوحِّدُون الرَّحمن، وينشُرُون دِين الدَّيَّانِ، يُشرِفُون البُنيان، ويستفتُون الفِتيان. قالُوا: يا سطِيحُ، مِن نسلِ من يكُونُ أُولئِك؟ قال: وأشرفِ الأشرافِ، والمُفضِي لِلإِسرافِ، والمُزعزِعِ الأحقافِ، والمُضعِفِ الأضعافِ، لينشؤُنَّ الآلافُ مِن عبدِ شمسٍ وعبدِ منافٍ نُشُوءًا يكُونُ فِيهِ اختِلافٌ، قالُوا: يا سَوْءتاه يا سطِيحُ ممَّا تُخبِرُنا مِن العِلمِ بِأمرِهِم، ومِن أيِّ بلدٍ يخرُجُ أُولئِك؟ فقال: والباقِي الأبد، والبالِغِ الأَمَد، ليخرُجَنَّ من ذا البلد، فتًى يهدِي إِلى الرَّشَد، يرفُضُ يغُوثَ والفِند، يبرأُ مِن عِبادةِ الضِّدَد، يعبُدُ ربًّا انفَرَد، ثُمَّ يتوفَّاه الله محمُودًا، مِن الأرضِ مفقُودًا، وفِي السَّماءِ مشهودًا، ثُمَّ يلِي أمْرَه الصِّدِّيق، إِذا قضى صَدَق، وفِي ردِّ الحُقُوقِ لا خَرِقٌ ولا نَزِق، ثُمَّ يلِي أمْرَه الحنِيف، مُجرِّبٌ غِطرِيف، ويترُكُ قولَ العنِيف، قد ضاف المضِيف، وأحكَمَ التَّحنِيف، ثُمَّ يلِي أمْرَه داعِيًا لِأمرِهِ مُجرِّبًا، فيجتمِعُ له جُمُوعًا وعُصَبًا، فيقتُلُونه نِقمةً عليه وغَضَبًا، فيُؤخذُ الشَّيخُ فيُذبحُ إِربًا، فيقُومُ بِهِ رِجالٌ خُطباءُ، ثُمَّ يلِي أمره النَّاصِرُ، يخلِطُ الرَّأي بِرأي النَّاكِر، يُظهِرُ فِي الأرضِ العساكِر، ثُمَّ يلِي بعده ابنُه يأخُذُ جمعه، ويقِلُّ حمدُه، ويأخُذُ المال، ويأكُلُ وحده ويُكثِرُ المال لِعقِبِه مِن بعدِهِ، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عِدَّةُ مُلُوك، لا شكَّ الدَّمُ فِيهِم مسفُوك، ثُمَّ يلِي من بعدِهِمُ الصُّعلُوك، يطوِيهِم كطيِّ الدُّرنُوك، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عُظهورٌ يُقصِي الخَلْقَ ويُدنِي مُضَر، يفتتِحُ الأرض افتِتاحًا مُنكرًا، ثُمَّ يلِي قَصِيرُ القامة، بِظهرِه علامة، يمُوتُ موتًا وسلامة، ثُمَّ يلِي قلِيلًا باكِر، يترُكُ المُلْك بائِر، ثُمَّ يلِي أخُوه بِسُنَّتِهِ سابِر، يختصُّ بِالأموالِ والمنابِر، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ أهوْجَ، صاحِبُ دُنيا ونعِيمٍ مُخلِج، يتشاورُه مُعاشِرُه وذوُوه، ينهضُون إِليهِ يخلعُونه بِأخذِ المُلكِ ويقتُلُونه، ثُمَّ يلِي أمره مِن بعدِهِ السَّابِع، يترُكُ المُلك محلًّا ضائِع، بنُوه فِي مُلكِهِ كالمُشوَّهِ جائِع، عِند ذلِك يطمعُ فِي المُلكِ كُلُّ عُريان، ويلِي أمْرَه اللَّهفانُ، يُرضِي نِزارًا جَمعُ قَحْطان، إِذا التقيا بِدِمشق جمعان، بين بُنيان ولُبنان، يُصنَّفُ اليمنُ يومئِذٍ صِنفان؛ صِنفُ المسرَّةِ، وصِنفُ المخذُولِ، لا ترى إِلَّا حِباءً محلُول، وأسِيرًا مغلُول، بين القِرابِ والخُيُول، عِند ذلِك تُخربُ المنازِل، وتُسلبُ الأرامِل، وتُسقِطُ الحوامِل، وتظهرُ الزَّلازِل، وتطلُبُ الخِلافةُ وائِل، فتغضبُ نِزار، فتُدنِي العبِيدَ والأشرار، وتُقصِي الأمثالَ والأخيار، وتغلُو الأسعارُ، فِي صَفَرِ الأصفار، يغُلُّ كُلُّ جبَّارٍ مِنه، ثُمَّ يسِيرُون إِلى خَنادِق، وإِنَّها ذاتُ أشعارٍ وأشجار، تصُدُّ له الأنهار، ويهزِمُهم أوَّلَ النَّهار، تَظهَرُ الأخيار، فلا ينفعُهم نومٌ ولا قرار، حتَّى يدخُل مِصرًا مِن الأمصار، فيُدرِكه القضاءُ والأقدار. ثُمَّ يجِيءُ الرُّماة، تلُفُّ مُشاة، لِقتلِ الكُماة، وأسرِ الحُماة، ومَهلِكِ الغُواة، هنالِك يُدركُ فِي أعلى المِياه، ثُمَّ يبُورُ الدِّينُ وتُقلبُ الأُمُور، وتُكفرُ الزَّبُور، وتُقطعُ الجُسُور، فلا يُفلِتُ إِلَّا من كان فِي جزائِرِ البُحُور، ثُمَّ تبُورُ الحُبُوب، وتظهرُ الأعارِيب، ليس فِيهِم مُعِيب، على أهلِ الفُسُوقِ والرِّيب، فِي زمانٍ عصِيب، لو كان لِلقومِ حياءٌ، وما تُغنِي المُنى. قالُوا: ثُمَّ ماذا يا سطِيحُ؟ قال: ثُمَّ يظهرُ رجُلٌ من أهلِ اليمن، كالشَّطَنِ، يُذهِبُ اللهُ على رأسِهِ الفِتَن
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقَيَا لَمْ يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحَدُهما على الآخَرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1] ثمَّ يُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ قال علِيُّ بنُ المَدينيِّ: اسمُ أبي مَدينةَ: عبدُ اللهِ بنُ حِصْنٍ
15
◔ غير محدد📌 كان الرجلان من أصحاب النبي إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إلى آخرها
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كانَ الرَّجلانِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا التقَيا لم يتفرَّقا حتَّى يقرأَ أحدُهما على الآخرِ والعصرِ إلى آخرِها ثمَّ يسلِّمُ أحدُهما على الآخَرِ
مثلُ الأخويْنِ إذا التقيَا مثلُ اليدين تغسلُ إحداهما الأخرى وما التقى مؤمنانِ قط إلا أفاد اللهُ أحدَهما من صاحبِه خيرًا
عن أبي داودَ قال لقِيَني البَراءُ بنُ عازبٍ فأخَذ بيدي وصافَحَني وضحِك في وجهي ثمَّ قال تدري لِمَ أخَذْتُ بيدِكَ قُلْتُ لا إلَّا أنِّي ظنَنْتُكَ لَمْ تفعَلْه إلَّا لخيرٍ فقال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقِيَني ففعَل بي ذلكَ ثمَّ قال أتدري لِمَ فعَلْتُ بكَ ذلكَ قُلْتُ لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المُسلِمَيْنِ إذا التقيَا وتصافَحَا وضحِك كلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحبِه لا يفعَلانِ ذلكَ إلَّا للهِ لَمْ يتفرَّقَا حتَّى يُغفَرَ لهما
إنَّ المسلمين إذا التقيا فتصافحا وتساءلا أنزل اللهُ بينهما مائةَ رحمةٍ تسعةً وتسعين لأبشِّهما وأطلقِهما وأبرِّهما وأحسنِهما مُساءلةً بأخيه
سَبعةٌ يُظِلُّهم اللَّهُ في ظِلِّ عَرشِه يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ إذا ذَكَرَ اللَّهَ خاليًا ففاضَت عَيناهُ، ورَجُلٌ أفنى شَبابَه ونَشاطَه في عِبادةِ اللَّهِ، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ بالمَساجِدِ مِن حُبِّها، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بيَمينِه، وكان يُخفيها مِن شِمالِه، ورَجُلانِ التَقَيا فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: إنِّي أُحِبُّكَ في اللَّهِ، تَصادَرا على ذلك، ورَجُلٌ أرسَلَت إلَيه امرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ تَدعوهُ إلى نَفسِها، فقال: إنِّي أخافُ اللَّهَ، وإمامٌ مُقتَصِدٌ
ضمِنَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ مُقتبِلَينِ التقَيا في قتالٍ حدثَ ما بينهما إذا اعترفا أو قامتِ البيِّنةُ
ضمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ مُلتَقَيَينِ الْتَقَيا في قتالٍ حدَثَ ما بينَهما إذا اعتَرَفا، أو قامَتِ البَيِّنةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
أفنى شبابه في عبادة اللهيغسل إحداهما الأخرىتغسل إحداهما الأخرىإن الإنسان لفي خسرأبو مدينة الدارميقلب معلق بالمساجدضحك في وجه صاحبهتناثرت خطاياهماالجمجمة والكفانأحسنهما مساءلةالبراء بن عازبذكر الله خالياأحسنهما سايلةحدث ما بينهماالحب في اللهأصحاب النبيضحك في وجههتسعة وتسعونلحم على وضمتسعة وتسعينيوم القيامةصدقة اليمينقامت البينةإذا التقيايظلهم اللهفاضت عيناهإمام مقتصدلم يتفرقالم يفترقاأفاد اللهيغفر لهمامائة رحمةرسول اللهالمؤمنانالمسلمينخطاياهماالمسلمانمئة رحمةأبو داودظل العرش{والعصرالإنسانسورة...الدارميالأخوينأطلقهماعبد شمسمقتبلينملتقيينالتقياوالعصراليدينتصافحاتكاشراتناثرتتساءلاأبشهماأبرهماتسايلامؤمناناعترفاالبينةالعصرالتقىنصيحةالصنمالرحمخسر}سورةيقرأيسلمصحبةخيراسطيحقريشهاشمسبعةقتاللفيخسربودضمنإن
تخريج حديث إذا التقيا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








