﴿ وَالْعَصْرِ﴾
[ العصر: 1]

سورة : العصر - Al-‘Aṣr  - الجزء : ( 30 )  -  الصفحة: ( 601 )

﴿ By Al-'Asr (the time). ﴾


و العَصْر : (قسمٌ) بالدّهر أو عصر النّبوّة

أقسم الله بالدهر على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان. ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.

تفسير الآية 1 - سورة العصر

تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

والعصر : الآية رقم 1 من سورة العصر

 سورة العصر الآية رقم 1

الآية 1 من سورة العصر مكتوبة بالرسم العثماني


﴿ وَٱلۡعَصۡرِ  ﴾ [ العصر: 1]

﴿ والعصر ﴾ [ العصر: 1]

  1. الآية مشكولة
  2. تفسير الآية
  3. استماع mp3
  4. الرسم العثماني
  5. تفسير الصفحة
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة العصر Al-‘Aṣr الآية رقم 1 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
  
   

تحميل الآية 1 من العصر صوت mp3

تفسير سورة العصرمقدمة وتمهيد1- سورة «العصر» وتسمى سورة «والعصر» من السور المكية عند جمهور المفسرين، وكان نزولها بعد سورة «الانشراح» وقبل سورة «العاديات» فهي السورة الثالثة عشرة في ترتيب النزول.
وقيل هي مدنية، والمعول عليه الأول، لأنه المنقول عن ابن عباس وابن الزبير وغيرهما، وعدد آياتها ثلاث آيات.
2- وقد اشتملت على بيان من هم أهل الخسران، ومن هم أهل السعادة.
قال الآلوسى: وهي على قصرها جمعت من العلوم ما جمعت، فقد روى عن الشافعى أنه قال: لو لم ينزل من القرآن غير هذه السورة لكفت الناس، لأنها شملت جميع علوم القرآن.
وأخرج الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشعب عن أبى حذيفة- وكانت له صحبة- أنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا، حتى يقرأ أحدهما على الآخر، سورة «والعصر» ثم يسلم أحدهما على الآخر .
.
.
أى: عند المفارقة .
وللعلماء أقوال متعددة في المقصود بالعصر هنا فمنهم من يرى أن المقصود به: الدهر كله، لما فيه من العبر التي تدل دلالة واضحة على عظيم قدرة الله- تعالى-، ولما فيه من الأحداث التي يراها الناس بأعينهم، ويعرفونها عن غيرهم .
.
.
فهم يرون ويسمعون كم من غنى قد صار فقيرا، وقوى قد صار ضعيفا، ومسرور قد أصبح حزينا .
.
.
ورحم الله القائل:أشاب الصغير وأفنى الكبير .
.
.
كر الغداة ومر العشىقال القرطبي: قوله- تعالى-: وَالْعَصْرِ أى: الدهر، قال ابن عباس وغيره.
فالعصر مثل الدهر .
.
.
وأقسم به- سبحانه- لما فيه من التنبيه بتصرف الأحوال وتبدلها .
.
.
ومنهم من يرى أن المقصود به: وقت صلاة العصر، وقد صدر صاحب الكشاف تفسيره لهذه الآية بهذا الرأى فقال: أقسم- سبحانه- بصلاة العصر لفضلها، بدليل قوله- تعالى-: حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى - وهي صلاة العصر-، وقوله صلى الله عليه وسلم: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» ولأن التكليف في أدائها أشق لتهافت الناس في تجاراتهم ومكاسبهم آخر النهار .
.
.
.
ومنهم من يرى أن المراد بالعصر هنا: عصر النبوة.
لأفضليته بالنسبة لما سبقه من عصور.
وقد رجح الإمام ابن جرير القول الأول فقال: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن ربنا أقسم بالعصر، والعصر اسم الدهر، وهو العشى، والليل والنهار .
.
.
.
تفسير سورة والعصروهي مكية .
وقال قتادة مدنيةوروي عن ابن عباس .
وهي ثلاث آياتبسم الله الرحمن الرحيموالعصرفيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى : والعصر أي الدهر ; قاله ابن عباس وغيره .
فالعصر مثل الدهر ; ومنه قول الشاعر :سبيل الهوى وعر وبحر الهوى غمر ويوم الهوى شهر وشهر الهوى دهرأي عصر .
أقسم الله به - عز وجل - ; لما فيه من التنبيه بتصرف الأحوال وتبدلها ، وما فيها من الدلالة على الصانع .
وقيل : العصر : الليل والنهار .
قال حميد بن ثور :ولن يلبث العصران : يوم وليلة إذا طلبا أن يدركا ما تيمماوالعصران أيضا : الغداة والعشي .
قال :وأمطله العصرين حتى يملني ويرضى بنصف الدين والأنف راغميقول : إذا جاءني أول النهار وعدته آخره .
وقيل : إنه العشي ، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها ; قاله الحسن وقتادة .
ومنه قول الشاعر :تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر وفي الروحة الأولى الغنيمة والأجروعن قتادة أيضا : هو آخر ساعة من ساعات النهار .
وقيل : هو قسم بصلاة العصر ، وهي الوسطى ; لأنها أفضل الصلوات ; قاله مقاتل .
يقال : أذن للعصر ، أي لصلاة العصر .
وصليت العصر ; أي صلاة العصر .
وفي الخبر الصحيح الصلاة الوسطى صلاة العصر .
وقد مضى في سورة ( البقرة ) بيانه .
وقيل : هو قسم بعصر النبي - صلى الله عليه وسلم - ; لفضله بتجديد النبوة فيه .
وقيل : معناه ورب العصر .
الثانية : قال مالك : من حلف ألا يكلم رجلا عصرا : لم يكلمه سنة .
قال ابن العربي : إنما حمل مالك يمين الحالف ألا يكلم امرأ عصرا على السنة ; لأنه أكثر ما قيل فيه ، وذلك على أصله في تغليظ المعنى في الأيمان .
وقال الشافعي : يبر بساعة ; إلا أن تكون له نية ، وبه أقول ; إلا أن يكون الحالف عربيا ، فيقال له : ما أردت ؟ فإذا فسره بما يحتمله قبل منه ، إلا أن يكون الأقل ، ويجيء على مذهب مالك أن يحمل على ما يفسر .
والله أعلم .


شرح المفردات و معاني الكلمات : والعصر ,
English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تحميل سورة العصر mp3 :

سورة العصر mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة العصر

سورة العصر بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة العصر بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة العصر بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة العصر بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة العصر بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة العصر بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة العصر بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة العصر بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة العصر بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة العصر بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


محرك بحث متخصص في القران الكريم


Thursday, October 6, 2022
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب