أحاديث عن: إذا سجد جخا ورفع عجيزته ويتجافى حتى يرى بياض إبطيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا سجد جخا ورفع عجيزته ويتجافى حتى يرى بياض إبطيه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سجَد جَخَا ورفَع عجيزتَه ويتجافى حتَّى يُرَى بياضُ إبطَيْه
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سجدَ يُرى بياضُ إبطيِهِ ثمَّ إذا سلَّمَ أقبلَ بوجهِهِ عن يمينِهِ حتَّى يُرى بياضُ خدِّهِ ثمَّ يسلِّمُ عن يسارِهِ ويقبلُ بوجهِهِ حتَّى يرى بياضُ خدِّهِ عن يسارِه
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ يُجَنِّحُ في سُجودِه، حتَّى يُرى وضَحُ إبْطَيه. وفي رِوايةِ اللَّيثِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا سَجَدَ فرَّجَ يَدَيه عن إبِطَيه، حتَّى إنِّي لأرى بَياضَ إبْطَيه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ إذا سجدَ جافَى حتَّى يُرى بياضُ إبطيهِ، أو حتَّى أرى بياضَ إبطَيهِ
كان إذا سَجَدَ جافى حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيه
كانَ إذا سجدَ جافى حتى يُرى بياضَ إبطيهِ
كانَ إذا سجدَ جافَى حتَّى يُرَى بَياضُ إِبطيْهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سجد جافَى حتى يُرَى بياضُ إِبطَيه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سجَدَ جافَى حتى يُرَى بياضُ إبْطَيْه
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَد جافى حتى يُرى بياضُ إبْطَيه»
حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن شَريكٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن التَّميميِّ، عن البَراءِ، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ خَوَّى حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيه؟
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ جافى حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سجَد جافَى عضُدَيْهِ عن جسدِه حتَّى يُرَى بياضُ إِبْطَيْهِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سجَدَ يُرى بَياضُ إبْطِه، ثُم إذا سلَّمَ أقبَلَ بوَجهِه عن يَمينِه، حتى يُرى بَياضُ خَدِّه، ثُم يُسلِّمُ عن يَسارِه، ويُقبِلُ بوَجهِه حتى يُرى بَياضُ خَدِّه عن يَسارِه
فذَكَرَ الحَديثَ: [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ يُرى بَياضُ إبطِه، ثُمَّ إذا سَلَّمَ أقبَلَ بوجهِه عَن يَمينِه، حَتَّى يُرى بَياضُ خَدِّه، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَن يَسارِه ويُقبِلُ بوجهِه حَتَّى يُرى بَياضُ خَدِّه عَن يَسارِه]
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سجدَ يُرَى بَياضُ إبطَيهِ. [وفي روايةٍ] يُرَى بَياضُ [إبطِهِ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفع يديهِ حتى يُحاذِي بهما منكبيْهِ فإذا أراد أن يركعَ رفع يديهِ حتى يُحَاذِي بهما منكبيْهِ ثم قال اللهُ أكبرُ وركع ثم اعتدلَ فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقَنِّعْ ووضع يديْهِ على ركبتيْهِ ثم قال سمع اللهُ لمن حمدَهُ ورفع يديهِ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم جافى عضديهِ عن إبطيهِ وفتح أصابعَ رجليهِ ثم ثَنَى رجلَهُ اليسرى وقعد عليها ثم اعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعد واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهض ثم صنع في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك حتى إذا قام من السجدتينِ كبَّرَ ورفع يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيْهِ كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُهُ أَخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعد على شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثم سلَّمَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ، فإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ورَكَعَ ثمَّ اعتدلَ فلم يصوِّب رأسَهُ ولم يُقنِعْ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ، ثمَّ قالَ : ( سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ) ورفعَ يدَيهِ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجِدًا ثمَّ قالَ: ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيهِ وفتحَ أصابعَ رجليهِ ثمَّ ثنى رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ عليها ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى ساجدًا ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثمَّ نَهَضَ ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها صلاتُهُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
19
✔ صحيح📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه
سمِعتُه وهو في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهم: أبو قَتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ يقولُ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ما كنتَ أقدَمَنا له صُحْبةً، ولا أكثَرَنا له إتيانًا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتَدلَ قائمًا، ورفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يركَعَ، رفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، وركَعَ، ثمَّ اعتَدلَ، فلم يصُبَّ رأسَه، ولم يُقنِعْ، ووضَعَ يدَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه، ورفَعَ يدَيْه، واعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْه عن إِبْطَيْه، وفتَخَ أصابِعَ رِجلَيْه، ثمَّ ثنَى رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ عليها، ثمَّ اعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ ثنَى رِجلَه، وقعَدَ، واعتَدلَ، حتى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ في مَوضِعِه، ثمَّ نهَضَ، ثمَّ صنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السجدتينِ كبَّرَ، ورفَعَ يدَيْه، حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما صنَعَ حين افتَتحَ الصلاةَ، ثمَّ صنَعَ كذلك، حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه، أخَّرَ رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ على شِقِّه متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ فرَّجَ بينَ يَدَيه حتَّى نَرى إبْطَيه. [وفي روايةٍ]: بَياضَ إبْطَيه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدلَ قائمًا، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ورَكَعَ، ثمَّ اعتدلَ ولم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْ، ووضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ، ثمَّ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ورفعَ يديهِ، واعتدَلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبطيهِ، وفتحَ أصابعَ رجليهِ، ثمَّ ثَنى رجلَهُ اليُسرى وقعدَ عليها، ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ، واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ، ثمَّ نَهَضَ، ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذِيَ بِهما مَنكِبَيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقَضي فيها الصَّلاةُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ على شقِّهِ متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
النبي صلى الله عليه وسلمجافى عضديه عن إبطيهصلى الله عليه وسلمالتجافي في السجودسمع الله لمن حمدهفتح أصابع رجليهثنى رجله اليسرىفتخ أصابع رجليهكل عظم في موضعهجافى في السجودتجافي المرفقينرؤية البياضرفع عجيزتهبياض إبطيهأقبل بوجههصفة السجودصفة الصلاةقعد متوركاجافى عضديهرفع اليدينوضح إبطيهرسول اللهبياض إبطهالله أكبربياض خدهفرج يديهعن يمينهعن يسارهرفع يديهبين يديهإذا سجديتجافىالسجودمرفقينالبراءمنكبيهاعتدالمنكبينتطامنإبطيهتطبيقتجافيعضديهاعتدلصلاةسجوديمينيساريجنحجافىرؤيةإبطهتوركسجدجخاسلمإبطخوىفرج
تخريج حديث إذا سجد جخا ورفع عجيزته ويتجافى حتى يرى بياض إبطيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








