أحاديث عن: إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن شرب فاجلدوه فإن شرب فاقتلوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن شرب فاجلدوه فإن شرب فاقتلوه
إذا شَرِب الخَمرَ فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاقْتُلوه
إذا شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن شرِب فاجلِدوه فإن شرِب فاجلِدوه فإن شرِب فاقْتُلوه
مَن شرِبَ الخَمْرَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ فاجلِدوه، ثم إذا شرِبَ في الرَّابعَةِ فاقتُلوه
إذا شرب الرجلُ الخمرَ فاجلدوهُ ثم إن عاد فاجلدوهُ ثم إن عاد فاجلدوهُ ثم إن عاد فاقتلوهُ
5
✘ ضعيف📌 من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه
من شربَ الخمرَ فاجلدوهُ ، ثم إذا شربَ فاجلدوهُ ، ثم إذا شربَ فاجلدوهُ ، ثم إذا شربَ في الرابعةِ فاقتلوهُ . قال : فأُتِي برجلٍ قد شربَ فجلدهُ ، ثم أتِيَ به قد شرب فجلدهُ ، ثم أتِيَ به قد شربَ فجلدهُ ، ثم أتِيَ به الرابعةِ قد شربَ فجلدهُ ، فرُفِعَ القتلُ عن الناسِ ، وكانت رخصةٌ فثبتتْ
مَن شرِبَ الخمرَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوه ثمَّ إذا شرِبَ فاجلِدوهُ ثمَّ إذا شرِبَ في الرَّابعةِ فاقتُلوهُ قال فأُتيَ برجلٍ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ قد شرِبَ فجلدَه ثمَّ أُتيَ بهِ الرَّابعةَ قد شرِبَ فجلدَه فرفعَ القَتلَ عن النَّاسِ وَكانت رُخصةً فثبتَتْ
إذا شرب أحدُكم الخمرَ فاضربوه فإن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد الرابعةَ فاقتلوهُ
8
✘ ضعيف📌 إذا شربوا الخمر فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاقتلوهم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ -بِهذا المَعْنى- [إذا شَرِبوا الخَمْرَ فاجْلِدوهم، ثُمَّ إن شَرِبوا فاجْلِدوهم، ثُمَّ إن شَرِبوا فاجْلِدوهم، ثُمَّ إن شَرِبوا فاقْتُلوهم]، قالَ: وأَحسَبُه قالَ في الخامِسةِ: "إن شَرِبَها فاقْتُلوه"
9
◔ غير محدد📌 من شرب الخمر فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه
من شرب الخمرَ فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلِدوه ثم إذا شرب في الرابعةِ – ذكر كلمة معناها - فاقتُلوه
من شرب الخمرَ فاجلِدوه ثم إذا شرب فاجلِدوه ثم إذا شرب فاجلِدوه ثم إذا شرب فاقتُلوه
مَن شَرِب الخمرَ فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِبَ في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. قال مَعمَرٌ: فحدَّثْتُ به محمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ، فقال: قدْ تُرِكَ ذلكَ بعْدُ؛ أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ النُّعيمانِ فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به فجَلَدَه، ثمَّ أُتِيَ به في الرَّابعةِ فجَلَدَه. ولم يَزِدْ على ذلكَ
12
◔ غير محدد📌 إذا شربوا الخمر فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاقتلوهم
حديث في شربِ الخمرِ القتلُ في الخامسةِ [يعني حديث: نَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ -بِهذا المَعْنى- [إذا شَرِبوا الخَمْرَ فاجْلِدوهم، ثُمَّ إن شَرِبوا فاجْلِدوهم، ثُمَّ إن شَرِبوا فاجْلِدوهم، ثُمَّ إن شَرِبوا فاقْتُلوهم]، قالَ: وأَحسَبُه قالَ في الخامِسةِ: "إن شَرِبَها فاقْتُلوه".]
13
◔ غير محدد📌 إذا شربوا الخمر فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاجلدوهم، ثم إن شربوا فاقتلوهم
حديث أنه إن شرب فحدّ ثلاثَ مراتٍ ثم شرب قتل في الرابعةِ وفي روايةٍ في الخامسةِ [يعني حديث: إذا شرِبوا الخمرَ فاجلِدوهم، ثم إنْ شرِبوا فاجلِدوهم، ثم إنْ شرِبوا فاجلِدوهم، ثم إنْ شرِبوا فاجلِدوهم، ثم إنْ شرِبوا فاقتُلُوهم.]
إذا شَرِب فاجلِدوه ثمَّ إذا شَرِب فاجلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب فاجلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب الرَّابِعةَ فاقتُلوه
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
أنَّه نَزَلَت فيه آياتٌ مِنَ القُرآنِ؛ قال: حَلَفَت أُمُّ سَعدٍ أن لا تُكَلِّمَه أبَدًا حتَّى يَكفُرَ بدينِه، ولا تَأكُلَ ولا تَشرَبَ، قالت: زَعَمتَ أنَّ اللَّهَ وصَّاكَ بوالِدَيكَ، وأنا أُمُّكَ، وأنا آمُرُكَ بهذا، قال: مَكَثَت ثَلاثًا حتَّى غُشيَ عليها مِنَ الجَهدِ، فقامَ ابنٌ لَها يُقالُ له: عُمارةُ، فسَقاها، فجَعَلَت تَدعو على سَعدٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في القُرآنِ هذه الآيةَ: {ووَصَّينا الإنسانَ بوالِدَيه حُسنًا وإن جاهَداكَ لتُشرِكَ بي} [العنكبوت: 8]، وفيها {وصاحِبْهما في الدُّنيا مَعروفًا} [لقمان: 15]. قال: وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنيمةً عَظيمةً، فإذا فيها سَيفٌ فأخَذتُه، فأتَيتُ به الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: نَفِّلْني هذا السَّيفَ؛ فأنا مَن قد عَلِمتَ حالَه، فقال: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه، فانطَلَقتُ، حتَّى إذا أرَدتُ أن أُلقيَه في القَبَضِ لامَتني نَفسي، فرَجَعتُ إليه، فقُلتُ: أعطِنيه، قال: فشَدَّ لي صَوتَه: رُدُّه مِن حَيثُ أخَذتَه. قال: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسألونَكَ عَنِ الأنفالِ} [الأنفال: 1]. قال: ومَرِضتُ فأرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاني، فقُلتُ: دَعني أقسِمْ مالي حَيثُ شِئتُ، قال: فأبى، قُلتُ: فالنِّصفَ، قال: فأبى، قُلتُ: فالثُّلُثَ، قال: فسَكَتَ، فكان بَعدُ الثُّلُثُ جائِزًا. قال: وأتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ والمُهاجِرينَ، فقالوا: تَعالَ نُطعِمْكَ ونَسقِكَ خَمرًا، وذلك قَبلَ أن تُحَرَّمَ الخَمرُ، قال: فأتَيتُهم في حَشٍّ -والحَشُّ البُستانُ- فإذا رَأسُ جَزورٍ مَشويٌّ عِندَهُم، وزِقٌّ مِن خَمرٍ. قال: فأكَلتُ وشَرِبتُ معهُم، قال: فذَكَرتُ الأنصارَ والمُهاجِرينَ عِندَهُم. فقُلتُ: المُهاجِرونَ خَيرٌ مِنَ الأنصارِ. قال: فأخَذَ رَجُلٌ أحَدَ لَحيَيِ الرَّأسِ فضَرَبَني به، فجَرَحَ بأنفي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيَّ -يَعني نَفسَه- شَأنَ الخَمرِ: {إنَّما الخَمرُ والمَيسِرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ} [المائدة: 90]. وفي روايةٍ: أنَّه قال: أُنزِلَت فيَّ أربَعُ آياتٍ، وساقَ الحَديثَ بمعناه. وزادَ في روايةٍ: قال: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجَروا فاها بعَصًا، ثُمَّ أوجَروها. وفي حَديثِه أيضًا: فضَرَبَ به أنفَ سَعدٍ، ففَزَرَه، وكان أنفُ سَعدٍ مَفزورًا
حديث أبي صالحٍ ذكوانَ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا شَرِب الخَمرَ فاجْلِدوه [ ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب الثَّالثةَ فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب الرَّابعةَ فاضْرِبوا عُنُقَه.]
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
اجتنِبوا أمَّ الخبائثِ فإنَّه كان رجلٌ ممَّن كان قبلكم يتعبَّدُ ويعتزِلُ النَّاسَ فعلَقتْه امرأةٌ فأرسلت إليه خادمًا إنَّا ندعوك لشهادةٍ فدخل فطفَقت كلَّما يدخلُ بابًا أغلقته دونه حتَّى إذا أفضَى إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ وعندها غلامٌ وباطيَّةٌ فيها خمرٌ فقالت إنَّا لم ندعوك لشهادةٍ ولكن دعوْتُك لقتلِ هذا الغلامِ أو تقعُ عليَّ أو تشربُ كأسًا من الخمرِ فإن أبيتَ صِحتُ بك وفضحتُك قال فلمَّا رأَى أنَّه لا بدَّ له من ذلك قال اسقيني كأسًا من الخمرِ فسَقَته كأسًا من الخمرِ فقال زِيديني فلم تزَلْ حتَّى وقع عليها وقتل النَّفسَ فاجتنِبوا الخمرَ فإنَّه واللهِ لا يجتمعُ إيمانٌ وإدمانُ الخمرِ في صدرِ رجلٍ أبدًا وليوشِكنَّ أحدُهما يُخرِجُ صاحبَه
إذا شَرِبَ الرَّجُلُ فاجلِدوه، ثُمَّ إذا شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إذا شَرِبَ فاجلِدوه -أربعَ مِرارٍ أو خَمسَ مِرارٍ- ثُمَّ إذا شَرِبَ فاقتُلوه
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
يوشكن أحدهما يخرج صاحبهالمهاجرين الأولينمحمد بن المنكدرحجة على الباقينسعد بن أبي وقاصوصية الوالديناجتنبوا الخمرعمر بن الخطابمن شرب الخمرابن النعيمانتكرار الشربالحد الرابععقوبة الخمرترك ذلك بعدعذر للماضيناضربوا عنقهإدمان الخمرتكرار الجلدالمائدة 90المائدة 93أم الخبائثشرب الخمررفع القتلالمهاجرينوقع عليهاقتل النفسأربع مرارحد الشربحد الخمرفاجلدوهمفاقتلوهمأبو صالحابن عباسلا يجتمعخمس مرارفاقتلوهالتكرارالرابعةالخامسةفاجلدوهاجلدوهمالأنفالالمفترياجلدوهاقتلوهاضربوهالوعيدثمانونأربعونأم سعدالجزورمفزورامعاويةثمانينالحدودأربعينالخمرالقتلالجلدالرجلشربواالثلثالشربالآيةإيمانرخصةثبتتجلدهحديثالحدالحشعادشربجلدقتلفزرعمرحد
تخريج حديث إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن شرب فاجلدوه فإن شرب فاقتلوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








