أحاديث عن: أربع مرار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: أربع مرار
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رجم...
عن يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي. فأصاب جاريةً من الحي فقال له أبي: ائت رسول الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا، فأتاه فقال: يا رسول الله، إني زنيتُ فأقم عليَّ كتاب الله. فأعرض عنه فعاد فقال: يا رسول الله، إني زنيتُ فأقم على كتاب الله. حتى قالها أربع مرار. قال ﷺ: «إنك قد قلتها أربع مرات فيمن؟». قال بفلانة. قال: «هل ضاجعتها». قال: نعم. قال: «هل باشرتها». قال: نعم. قال: «هل جامعتها». قال: نعم. قال: فأمر به أن يرجم فأَخرِجَ به إلى الحرة. فلما رُجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد، فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزحَ له بوظيف بعيرٍ فرماه به فقتله، ثم أتى النبي ﷺ فذكر ذلك له فقال: «هلا تركتموه لعله أن يتوبَ فيتوبَ الله عليه».
حسن رواه أبو داود (٤٤١٩) عن محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، قال: أخبرني يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قال: كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
كانَ ماعزُ بنُ مالِكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي فأصابَ جاريةً منَ الحيِّ فقالَ لَهُ أبي ائتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ بما صنعتَ لعلَّهُ يستغفِرُ لَكَ وإنَّما يريدُ بذلِكَ رجاءَ أن يَكونَ لَهُ مخرجًا فأتاهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زَنَيْتُ فأقِم عليَّ كتابَ اللَّهِ فأعرضَ عنهُ فعادَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زَنَيْتُ فأقِم عليَّ كتابَ اللَّهِ حتَّى قالَها أربعَ مرارٍ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّكَ قد قلتَها أربعَ مرَّاتٍ فبِمَن قالَ بفُلانةٍ قالَ هل ضاجعتَها قالَ نعَم قالَ هل باشرتَها قالَ نعَم قالَ هل جامعتَها قالَ نعَم قالَ فأمرَ بِهِ أن يُرجَمَ فأُخْرِجَ بِهِ إلى الحرَّةِ فلمَّا رُجمَ فوجدَ مسَّ الحجارةِ جزعَ فخرجَ يشتدُّ فلقيَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد عجزَ أصحابُهُ فنزعَ لَهُ بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ بِهِ فقتلَهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ هلَّا ترَكْتُموهُ لعلَّهُ أن يتوبَ فيتوبَ اللَّهُ عليهِ
أنَّ ماعِزَ بنَ مالِكٍ زَنى، فأتى هَزَّالًا، فأقرَّ له أنَّه زَنى، فقال له هَزَّالٌ: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْهُ قبلَ أنْ ينزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قدْ زَنَيْتُ. فأعرَض عنه، حتى قال ذلك أربعَ مِرارٍ، ثمَّ أمَر به أنْ يُرْجَمَ، فلجَأ إلى شجرةٍ فقُتِلَ، فقال رجُلٌ لصاحبِهِ: هذا قدْ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ، فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمارٍ مُنتَفِخٍ فقال لهما: انهَشَا من هذا، قالا: يا رسولَ اللهِ، لا نستطيعُ، جِيفةٌ مُنتِنةٌ، فقال: ما أصبْتُما من أخيكما أنتَنُ، إنَّه بَهَشَ في أنهارِ الجَنَّةِ، ثمَّ قال: وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ، وَيْحَكَ يا هَزَّالُ، ألَا ستَرْتَهُ
قال: حَجَّةٌ واحِدةٌ، واعتَمَرَ أربَعَ مِرارٍ. عُمرَتَه زَمَنَ الحُدَيبيةِ، وعُمرَتَه في ذي القَعدةِ مِنَ المَدينةِ، وعُمرَتَه مِنَ الجِعرانةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ قَسَمَ غَنيمةَ حُنَينٍ، وعُمرَتَه مَعَ حَجَّتِه
جاء ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيْتُ، فأقِمْ علَيَّ كتابَ اللهِ، حتى أتى أربعَ مِرارٍ، قال: اذهَبوا به فارجُموهُ، فلمَّا مسَّتْهُ الحِجارةُ جمَز، فاشتَدَّ فخرَج عبدُ اللهِ مِن بادِيَتِهِ، فرَماهُ بوَظيفِ حِمارٍ فصرَعهُ، فرَماهُ النَّاسُ، حتى قتَلوهُ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارُهُ، فقال: هَلَّا ترَكْتُموهُ لَعلَّهُ يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه
كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : ائت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه ، فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، حتى قالها أربع مرار ! قال صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات ، فبمن ؟ قال : بفلانة ، قال : هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ! قال : هل بًاشرتها ؟ قال : نعم ! قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ! قال : فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير ، فرماه به فقتله . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه
كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ يَتيمًا في حَجرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحَيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صَنَعتَ؛ لَعَلَّه يَستَغفِرُ لكَ. وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يَكونَ له مَخرجًا، فأتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. فأعرَضَ عنه، فعاد، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ؛ فأقِمْ علَيَّ كِتابَ اللهِ. حتى قالها أربَعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكَ قد قُلتَها أربَعَ مَرَّاتٍ، فيمَنْ؟ قال: بفُلانةَ. قال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: هل جامَعتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلَمَّا رُجِمَ فوَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ؛ فخَرَجَ يَشتَدُّ، فلَقيَه عَبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ وقد أعجَزَ أصحابُه، فنَزَعَ له بوَظيفِ بَعيرٍ فرَماه به فقَتَلَه، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه؛ لَعَلَّه أنْ يَتوبَ؛ فيَتوبَ اللهُ عليه؟
إذا شَرِبَ الرَّجُلُ فاجلِدوه، ثُمَّ إذا شَرِبَ فاجلِدوه، ثُمَّ إذا شَرِبَ فاجلِدوه -أربعَ مِرارٍ أو خَمسَ مِرارٍ- ثُمَّ إذا شَرِبَ فاقتُلوه
حديث في قصَّةِ ماعزٍ : [كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حَجْرِ أبي، فأصاب جاريةً من الحيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صنَعتَ، لعلَّه يستغفِرُ لك، وإنَّما يريدُ بذلك رجاءَ أنْ يكونَ له مخرجًا ، قال: فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ؛ حتى قالَها أربعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مراتٍ، فبمن؟ قال: بفلانةَ، فقال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِم، فوجَدَ مَسَّ الحِجارةِ ، فجزِعَ ، فخرَجَ يشتَدُّ، فلقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد عجَزَ أصحابُه، فنزَعَ له بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتَلَه، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقال:] هلَّا تركتموه لعلَّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه
«لمَّا نَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً}، قالَ: سَعْدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، إن أنا رَأيْتُ لَكاعِ قد تَفَخَّذَها رَجُلٌ لا أَجمَعُ الأرْبَعَ حتَّى يَقْضيَ الآخَرُ حاجتَه! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْمَعوا ما يقولُ سَيِّدُكم! فابْتُلِيَ ابنُ عَمِّه هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، كانَ لَيْلةً في أرْضِه، فجاءَ لَيْلةً فإذا عِنْدَ امْرَأتِه رَجُلٌ، فقَذَفَها به، فاجْتَمَعا عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجَلْدُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لقد نَظَرْتُ حتَّى اسْتَيْقَنْتُ، واسْتَمَعْتُ حتَّى اسْتَيْقَنْتُ، ولَيُبَرِّئَنَّ اللهُ ظَهْري مِن الجَلْدِ، قالَ: فإنَّه لَكذاك إذْ نَزَلَ اللِّعانُ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ}، قالَ: فالْتَعنَ، فاسْتَحْلَفَه أرْبَعَ مِرارٍ قالَ: احْبِسوه عِنْدَ الخامِسةِ؛ إنَّها مُوجِبةٌ، ثُمَّ الْتَعَنَتِ المَرْأةُ أيضًا أرْبَعَ مِرارٍ، فقالَ: احْبِسوها عِنْدَ الخامِسةِ؛ فإنَّها مُوجِبةٌ، فتَكَعْكَعَتْ عِنْدَ الخامِسةِ حتَّى ظَنُّوا أنَّها ستَعْتَرِفُ، ثُمَّ قالَتْ: لا أَفضَحُ قَوْمي سائِرَ اليَوْمِ، فمَضَتْ على قَوْلِها، ففَرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما»
مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، عَشرَ مِرارٍ، كان كَمَن أعتَقَ أربَعَ رِقابٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، حَدَّثَنا رَوحٌ، حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ أبي زائِدةَ، حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ أبي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعبيِّ، عَن رَبيعِ بنِ خُثَيمٍ، بمِثلِ ذلك، قال: فقُلتُ للرَّبيعِ: مِمَّن سَمِعتَه؟ فقال: مِن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، فقُلتُ لعَمرِو بنِ مَيمونٍ: مِمَّن سَمِعتَه؟ فقال: مِنِ ابنِ أبي لَيلى، فقُلتُ لابنِ أبي لَيلى: مِمَّن سَمِعتَه؟ قال: مِن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ يُحَدِّثُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
أقم علي كتاب اللهعبد الله بن أنيسلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهعلى كل شيء قديرأعتق أربع رقابالخامسة موجبةماعز بن مالكويحك يا هزالسعد بن عبادةهلال بن أميةهلا تركتموهأنهار الجنةتكرار الجلدأربعة شهداءثمانين جلدةتفريق النبيولد إسماعيلجيفة منتنةحجة الوداعأربع مرارألا سترتهذو القعدةغزوة حنينأربع مراتالحديبيةالجعرانةخمس مرارحد الشربالمحصناتله الملكله الحمدعشر مرارالحجارةفاجلدوهفاقتلوهرجم...التوبةارجموهاللعانالرجمالحرةفرارهباديةالرجلأتاهزنيتفأقمكتابهزالعمرةيتوبتوبةإنيجاءزنىأقررجمحجةشرب
تخريج حديث أربع مرار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








