أحاديث عن: إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها
أتُصَلِّي المَرأةُ في دِرعٍ وخِمارٍ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كان الدِّرعُ سابِغًا يُغَطِّي ظُهورَ قدَمَيها
يا رَسولَ اللهِ تصَلِّي المرأةُ في دِرعٍ وخِمارٍ وليس عليها إزارٌ؟ قال: نعَمْ، إذا كان سابغًا يغَطِّي ظهورَ قَدَميها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «رأيتُ كأني في دِرعٍ حَصينةٍ، ورأيتُ بَقرًا مُنحَّرةً، فأوَّلت أنَّ الدِّرعَ الحَصينةَ المدينةَ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، واللهُ خيرٌ»، قال: فقال لأصحابِه: «لو أنَّا أقمنا بالمدينةِ فإن دخلوا علينا فيها قاتَلْناهم»، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِل علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكيف يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عفَّانُ في حديثِه: فقال: «شأنُكم إذًا»- قال: فلَبِس لأْمَتَه، قال: فقالت الأنصارُ: رَدَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيَه، فجاؤوا فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، شأنُك إذًا، فقال: «إنَّه ليس لنبيٍّ إذا لَبِس لأْمَتَه أن يضَعَها حتَّى يقاتِلَ» «ورأيتُ نفَرًا مُنحَّرةً»، وقال فيه: إنَّ الدِّرعَ المدينةُ، والنَّفَرَ نَفَرٌ، هكذا بنونٍ وفاءٍ، وهو يؤيِّدُ الاحتمالَ المذكورَ. الخامِسُ: لمَّا ذبَّ فَرَسٌ بذَنَبِه فأصاب كُلَّابَ سَيفِه فسَلَّه، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتفاءَلُ ولا يعتافُ. قال أبو القاسِمِ الخَثعميُّ: وظاهِرُ الكلامِ أنَّ العيافةَ في المكروهِ خاصَّةً، والفألُ في المحبوبِ، وقد يكونُ في المكروهِ، والطِّيَرةُ تكونُ في المكروهِ والمحبوبِ
4
✔ صحيح📌 إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أرُدُّ على أهلي المالَ، وقال: شَهِدتُ خُطبَتَه يَومَ العَقَبةِ، وهو يقولُ: إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ألَا لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعضٍ حتى إذا كان يَومُ أُحيطُ بعُثمانَ، سَمِعتُ رَجُلًا وهو يقولُ: ألَا لا يُقتَلُ هذا؟ فنَظَرتُ فإذا هو عمَّارٌ، فلولا ما كان خَلفَه من أصحابِه؛ لوَطِئتُ بَطنَه، فقُلتُ: [اللَّهُمَّ] إنْ تَشَأْ أنْ تُلقيَنيهِ، فلمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا برَجُلٍ يَسيرُ يقودُ كَتيبةً راجِلًا، فنَظَرتُ إلى الدِّرْعِ، فانكَشَفَ عن رُكبَتِه فأَطعَنُه فإذا هو عمَّارٌ، وفي رِوايَةٍ عنه، قال: كان عمَّارُ بنُ ياسرٍ من خيارِنا، وذكَرَ نَحوَه، وزادَ فقال مَولًى لنا: أيُّ بُدٍّ كَفَتاهُ، فلم أرَ رَجُلًا أبيَنَ ضَلالًا منه عندي، أنَّه سَمِعَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِعَ، ثم قَتَلَ عمَّارًا
رَأيتُ كَأنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ، ورَأيتُ بَقَرًا مُنَحَّرةً، فأوَّلتُ أنَّ الدِّرعَ الحَصينةَ المَدينةُ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، واللهُ خَيرٌ، قال: فقال لأصحابِه: لَو أنَّا أقَمنا بالمَدينةِ فإن دَخَلوا علينا فيها قاتَلناهُم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عَفَّانُ في حَديثِه: فقال: شَأنُكُم إذًا- قال: فلَبِسَ لَأْمَتَه، قال: فقالتِ الأنصارُ: رَدَدنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأيَه، فجاؤوا فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، شَأنُكَ إذًا، فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأْمَتَه أن يَضَعَها حَتَّى يُقاتِلَ
رأيتُ كأني في درعٍ حصينَةٍ, ورأيتُ بقرًا تُنْحَرُ, فأوَّلْتُ أنَّ الدرعَ الحصينةَ المدينةَ, وأنَّ البقرَ بقرٌ واللهِ خيرٌ, قال : فقال لأصحابِهِ : لو أنَّا أَقْمْنا بالمدينةِ, فإنْ دَخَلُوا علَيْنَا فيها قاتلْناهم, فقالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما دُخِلَ علَيْنَا فيهَا في الجاهليَّةِ, فكيف يُدْخَلُ علَيْنَا فيها في الإسلامِ ؟ فقال : شأنُكم إذًا, فلَبِسَ لأْمَتَهُ, قال : فقالَتْ الأنصارُ : ردَدْنَا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأْيَهُ فجاءُوا, فقالوا : يا نبيَّ اللهِ, شَأْنُكَ إذًا فأقِمْ فقال : إنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ إذا لبِسَ لأمَتَهُ أن يضعَها حتى يقاتِلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال رأيتُ كأني في دِرْعٍ حصينةٍ ورأيتُ بقرًا تُنحَرُ فأَوَّلتُ أنَّ الدِّرعَ الحصينةَ المدينةُ وأنَّ البقرَ نفَرٌ واللهِ خيرٌ قال فقال أصحابُه لو أنا أقمنا بالمدينةِ فإن دخلوا علينا فيها قاتلْناهم فقالوا واللهِ يا رسولَ اللهِ ما دخل علينا فيها في الجاهليةِ فكيف يدخل علينا فيها في الإسلامِ فقال شأنُكم إذًا فلَبِسَ لَأْمَتَه قال فقالت الأنصارُ رَدَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأْيَه فجاؤا فقالوا يا نبيَّ اللهِ شأنُك إذًا فقال إنه ليس لنبيٍّ إذا لبس لَأْمَتَه أن يضعَها حتى يُقاتِلَ
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما كانَ إذا توضَّأَ ونَعلاهُ في قدَميهِ، مَسحَ ظُهورَ قدَميهِ بيدَيهِ، ويقولُ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصنعُ هَكَذا
رأيتُ كأنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ ، ورأيتُ بقرًا منحرةً ، فأولتُ الدرعَ المدينةَ ، والبقرُ واللهِ خيرٌ فإن شئتُم أقَمْنا بالمدينةِ ، قالوا : ما دُخِل علَينا في الجاهليةِ أفيُدخَلُ علَينا في الإسلامِ ؟ قال : شأنُكم إذًا ، قال : فلبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأْمَتَه ، فقالوا : ما صنَعْنا ؟ رَدَدْنا على رسولِ اللهِ رأيَه فجاءوا ، فقالوا : شأنُكَ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : الآنَ ليس لنبيٍّ إذا لبِس لَأْمَتَه أن يضَعَها حتى يُقاتِلَ
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ.
عن كُلثومِ بنِ جبرٍ قال كنا بواسطِ القصبِ عند عبد الأعلى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرٍ قال فإذا عنده رجلٌ يُقالُ له أبو الغاديةَ استسقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفضَّضٍ فأبى أن يشربَ وذكر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر هذا الحديثَ لا تَرجِعوا بعدي كفَّارًا أو ضُلَّالًا شك ابنُ أبي عديٍّ يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقلتُ واللهِ لئن أمكنني اللهُ منك في كتيبةٍ فلما كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ قال ففطنتُ إلى الفُرجةِ في جربانِ الدِّرعِ فطعنتُه فقتلتُه فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال قلتُ وأيُّ يدٍ كفَتاه يكره أن يشربَ في إناءٍ مفَضَّضٍ وقد قتل عمارَ بنَ ياسرٍ
عن كُلثومِ بنِ جَبرٍ، قال: كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عِندَ عَبدِ الأعلى بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قال: فإذا عِندَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغاديةِ، استَسقى ماءً، فأُتيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ هذا الحَديثَ «لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا - شَكَّ ابنُ أبي عَديٍّ- يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ» فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلتُ: واللهِ لَئِن أمكَنَني اللهُ مِنكَ في كَتيبةٍ. فلَمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرعٌ، قال: ففَطِنتُ إلى الفُرجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرعِ فطَعَنتُه، فقَتَلتُه، فإذا هو عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قال: قُلتُ: وأيُّ يَدٍ كَفتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ، وقد قَتَلَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ!
كنا بواسطِ القَصَبِ عندَ عبدِ الأعْلَى [ بنِ عبدِ اللهِ ] بنِ عامِرٍ فإذا عندَهُ رجلٌ يقالُ له أبو الغَادِيَةِ استسْقَى فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٌ فأَبَى أن يشربَ وذَكَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فذَكَرَ [ هَذَا ] الحديثَ لا تَرْجِعُوا بعدي كفُارًا أو ضُلَّالًا شَكَّ ابنُ أبى عدِيٍّ يضرِبُ بعضُكم رقابَ بعضٍ فإذا رجلٌ يسبُّ فلانًا فقُلْتُ واللهِ لئن أمكَنَنِي اللهُ منكَ في كَتِيبَةٍ فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه درْعٌ قال فَفَطِنْتُ إلى الفُرْجَةِ من جَرْبَانِ الدرعِ فطَعَنْتُهُ فقتَلْتُهُ فإذا هو عمارُ بنُ ياسرٍ قال فقلْتُ [ وأيُّ يدٍ كفَتَاهُ ] يكرَهُ أنْ يشْرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقدْ قَتَلَ عمارَ بنَ ياسرٍ
كُنَّا بواسِطِ القَصَبِ عنْدَ عَبْدِ الأَعْلى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قالَ: فإذا عنْدَه رَجُلٌ يُقالُ له: أبو الغادِيةِ، اسْتَسْقى ماءً فأُتِيَ بإناءٍ مُفَضَّضٍ، فأبى أن يَشرَبَ، وذَكَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فذَكَرَ هذا الحَديثَ: «لا تَرجِعوا بَعْدي كُفَّارًا أو ضُلَّالًا -شَكَّ ابنُ أبي عَدِيٍّ- يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ»، فإذا رَجُلٌ يَسُبُّ فُلانًا، فقُلْتُ: واللهِ لَئِنْ أَمكَنَني اللهُ مِنك في كَتيبةٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ صِفِّينَ إذا أنا به وعليه دِرْعٌ، قالَ: ففَطِنْتُ إلى الفُرْجةِ في جُرُبَّانِ الدِّرْعِ فطَعَنْتُه فقَتَلْتُه، فإذا هو عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، قالَ: قُلْتُ: وأيُّ يَدٍ كَفَتاه يَكرَهُ أن يَشرَبَ في إناءٍ مُفَضَّضٍ وقد قَتَلَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ؟
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
رَأيتُ كأنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ، ورَأيتُ بَقَرًا مُنَحَّرةً، فأوَّلْتُ أنَّ الدِّرْعَ الحَصينةَ المَدينةُ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، -واللهِ- خَيرٌ، قال: فقال لأصحابِه: لو أنَّا أقَمْنا بالمدينةِ فإنْ دَخَلوا علينا فيها قاتَلْناهُم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهِليَّةِ، فكيف يُدخَلُ علينا فيها في الإسلامِ؟ -قال عفَّانُ في حديثِه: فقال: شأنَكم إذَنْ- قال: فلَبِسَ لَأْمَتَه، قال: فقالَتِ الأنصارُ: رَدَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَأْيَه، فجاؤوا، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، شأنَكَ إذَنْ، فقال: إنَّه ليس لنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأْمَتَه أنْ يَضَعَها حتى يُقاتِلَ
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ حُنينٍ، فلمَّا التقَينا كانَت للمُسلمينَ جولةٌ فرأيتُ رجلًا من المشرِكينَ قَد علا رجلًا من المسلمينَ قالَ فاستَدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ قالَ : فضربتُهُ على حبلِ عاتقِهِ ضربةً وأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلَحقت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلت لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُمتُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ؟ ، ثمَّ جلَستُ ، ثمَّ قالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ثم جلستُ ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قتلَ قتيلًا فله سلَبُهُ فقمتُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما لَك يا أبا قتادةَ ؟ فقصَصتُ عليهِ القصَّةَ فقالَ : رجلٌ من القَومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسَلبُ ذلِكَ القتيلِ عِندي فأرضِهِ منهُ فقالَ أبو بَكْرٍ لاها اللَّهِ إذًا لا يعمِدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقاتِلُ عن اللَّهِ وعن رسولِهِ فيُعطيكَ سلبَهُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بًالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بًال الناس قال أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثانية من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبًا قتادة قال فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول اللهِ وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو بكر الصديق لاها الله إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه إياه فقال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام
خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى السُّوقِ ، فإذا هوَ بنَصرانيٍّ يبيعُ دِرعًا ، قالَ : فَعرفَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الدِّرعَ فقالَ : هذِهِ درعي ، بَيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ ، قالَ : وَكانَ قاضيَ المسلمينَ شُرَيْحٌ ، كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ استقضاهُ ، قالَ : فلمَّا رأى شُرَيْحٌ أميرَ المؤمنينَ قامَ من مجلسِ القضاءِ ، وأجلسَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِهِ ، وجلَسَ شُرَيْحٌ قدَّامَهُ إلى جنبِ النَّصرانيِّ ، فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أما يا شُرَيْحُ لو كانَ خَصمي مسلِمًا لقعدتُ معَهُ مَجلسَ الخصمِ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تصافِحوهم ، ولا تبدَءوهم بالسَّلامِ ، ولا تعودوا مرضاهُم ، ولا تصلُّوا عليهم ، ولِجوهُم إلى مضايقِ الطَّريقِ ، وصغِّروهم كما صغَّرَهُمُ اللَّهُ اقضِ بَيني وبينَهُ يا شُرَيْحُ ، فقالَ شُرَيْحٌ : تَقولُ يا أميرَ المؤمنينَ ، قالَ : فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : هذِهِ دِرعي ذَهَبت منِّي منذُ زمانٍ فقالَ شُرَيْحٌ : ما تَقولُ يا نصرانيُّ ؟ قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : ما أُكُذِّبُ أميرَ المؤمنينَ ، الدِّرعُ هيَ دِرعي قالَ : فقالَ شُرَيْحٌ : ما أَرى أن تخرجَ من يدِهِ ، فَهَل من بيِّنةٍ ؟ فقالَ عليٌّ رَضيَ اللَّهُ عنهُ : صدقَ شُرَيْحٌ ، قالَ : فقالَ النَّصرانيُّ : أمَّا أَنا ، أشهدُ أنَّ هذِهِ أحكامُ الأنبياءِ ، أميرُ المؤمِنينَ يجيءُ إلى قاضيهِ ، وقاضيهِ يَقضي عليهِ هيَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ درعُكَ ، ابتعتُكَ منَ الجيشِ وقد زالَت عن جملِكَ الأورَقِ ، فأخذتُها ، فإنِّي أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، قالَ : فَقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أمَّا إذا أسلَمتَ فَهيَ لَكَ ، وحملَهُ على فرَسٍ عتيقٍ قالَ : فقالَ الشَّعبيُّ : لقَد رأيتُهُ يقاتلُ المشرِكينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
أول مال تأثلته في الإسلامرددنا على رسول الله رأيهالنبي صلى الله عليه وسلملا ترجعوا بعدي كفارايضرب بعضكم رقاب بعضالشرب في آنية الفضةلا تبدءوهم بالسلاميغطي ظهور قدميهالا تعودوا مرضاهمأسد من أسد اللهنعلاه في قدميهمسح ظهور قدميهلا تصلوا عليهمالدرع الحصينةيضرب رقاب بعضقاضي المسلمينظهور القدمينعمار بن ياسرمن قتل قتيلاله عليه بينةتصلي المرأةأبو الغاديةلا تصافحوهمستر العورةيوم العقبةدرع وخمارنفر منحرةشأنكم إذالبس لأمتهدرع حصينةبقر منحرةيصنع هكذاأبو قتادةلا ترجعواإناء مفضضغزوة حنينالجاهليةشأنك إذابقر تنحربني سلمةيوم صفينأسد اللهفله سلبهالنصرانيالمدينةالإسلامالأنصارابن عمرالمرأةالصلاةالطيرةالمخرفسابغالأمتهيقاتلالفألأموالعثمانبيديهشأنكمكفاراضلالاتأثلتالدرعخمارسابغيغطيإزاردماءحرامصفينقاتلتوضأقتيلبينةخيبرمخرفيضربرقابحنينشريحبيعةدرعرأيسلب
تخريج حديث إذا كان الدرع سابغا يغطي ظهور قدميها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








