أحاديث عن: إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 1] قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِبريلَ: «ما هذه النَّحيرَةُ الَّتي أَمَرَني بها رَبِّي؟». قالَ: إنَّها ليستْ بنَحيرةٍ ولكنَّهُ يَأمُرُكَ إذا تَحرَّمتَ للصَّلاةِ أنْ تَرْفعَ يدَيْكَ إذا كَبَّرتَ، وإذا رَكَعْتَ، وإذا رَفَعْتَ رأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الَّذين في السَّمواتِ السَّبعِ. قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رفْعُ الأيدي مِنَ الاستكانةِ الَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76]»
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما نزلتْ هذهِ السورةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قال رسولُ اللهِ : يا جبريلُ ما هذهِ النَّحيرةُ الَّتي أمرني بها ربِّي ؟ فقال : ليستْ بنَحيرةٍ ولكنَّه يأمرُك إذا تحرَّمتَ للصَّلاةِ ارفعْ يديْك إذا كبَّرتَ وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الرُّكوعِ وإذا سجَدتَ ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الَّذينَ في السَّمواتِ السَّبعِ ، وإنَّ لكلِّ شيءٍ زينةٌ وزينةُ الصَّلاةِ رفعُ اليدينِ عندَ كلِّ تكبيرةٍ
عن عليٍّ لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ : ما هذِهِ النَّحيرةُ قالَ : إنَّها ليسَت بنحيرةٍ ولَكِن يأمرُكَ إذا أحرَمتَ بالصَّلاةِ أن ترفعَ يديكَ إذا كبَّرتَ وإذا رَكَعتَ وإذا رفعتَ رأسَكِ فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائِكَةِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لَمَّا نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ عليهِ السلامُ : ما هذه النُّحَيْرَةُ التي أمرني بها ربِّي ؟ قال : إنَّها ليست بنُحَيْرَةٍ ، ولكنه يأمرُكَ إذا تَحَرَّمتَ للصلاةِ أن ترفعَ يدَيكَ إذا كبَّرتَ ، وإذا ركعتَ ، وإذا رفعتَ رأسَكَ من الركوعِ ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الذين في السماواتِ السبعِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رَفْعُ الأيدي من الاستكانةِ التي قال اللهُ تعالَى : { فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ }
لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يا جبريلُ ما هذِه النَّحيرةُ الَّتي أمَرَنا بِها ربُّنا عزَّ وجلَّ قالَ ليست بنحيرةٍ ولَكنَّهُ يأمرُك إذا أحرمتَ بالصَّلاةِ أن ترفعَ يديكَ إذا كبَّرتَ وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك منَ الرُّكوعِ
لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ : ما هذه النَّحيرةُ الَّتي يأمرُني بها ربِّي عزَّ وجلَّ ؟ قال : ليستْ بنحيرةٍ ولكنَّه يأمرُك إذا تحرَّمتَ للصَّلاةِ أن ترفعَ يدَيْك إذا كبَّرتَ ، وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الرُّكوعِ ، فإنَّها من صلاتِنا وصلاةِ الملائكِة الَّذين في السَّماواتِ السَّبعِ ؛ وإنَّ لكلِّ شيءٍ زينةً وزينةُ الصَّلاةِ رفعُ الأيدي عندَ كلِّ تكبيرةٍ . قال : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( رفعُ الأيدي في الصَّلاةِ من الاستكانةِ ) ) . قلتُ : فما الاستكانةُ ؟ قال : ألَّا تقرأَ [ هذه ] الآيةَ { فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ } [سورةُ المؤمنون : آية 76] قال : هو الخضوعُ
لَمَّا نَزَلَت هذه السُّورةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ قال لجِبريلَ: ما هذه النَّحيرةُ التي أمَرَني بها رَبِّي، فقال: إنَّها لَيسَت بنَحيرةٍ، ولَكِن يَأمُرُكَ إذا تَحَرَّمتَ للصَّلاةِ أن تَرفعَ يَدَيكَ إذا كَبَّرتَ وإذا رَكَعتَ وإذا رَفعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ، فإنَّها صَلاتُنا وصَلاةُ المَلائِكةِ الذينَ هم في السَّمَواتِ السَّبعِ، وإنَّ لكُلِّ شَيءٍ زينةً، وزينةُ الصَّلاةِ رَفعُ اليَدَينِ عِندَ كُلِّ تَكبيرةٍ، قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: رَفعُ اليَدَينِ مِنَ الاستِكانةِ التي قال اللهُ (فما استَكانوا لرَبِّهم وما يَتَضَرَّعونَ)
«أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ». قال: فرَجَعَ فصَلَّى كنَحوٍ مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: «أعِدْ صَلاتَكَ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ». فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني كَيفَ أصنَعُ، قال: «إذا استَقبَلتَ القِبلةَ فكَبِّرْ، ثُمَّ اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ، ثُمَّ اقرَأْ بما شِئتَ، فإذا رَكَعتَ فاجعَلْ راحَتَيكَ على رُكبَتَيكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ ومَكِّنْ لرُكوعِكَ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ فأقِمْ صُلبَكَ حَتَّى تَرجِعَ العِظامُ إلى مَفاصِلِها، وإذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ فاجلِسْ على فخِذِكَ اليُسرى، ثُمَّ اصنَعْ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ»
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا بُنَيَّ، إذا تَقدَّمْتَ إلى الصَّلاةِ فاستَقبِلِ القِبلةَ، وارفَعْ يدَيْكَ عن جنبَيْكَ، وكبِّرْ، واقرَأْ ما بدَا لكَ، وإذا رَكَعْتَ فضَعْ يديْكَ على رُكبتيْكَ، وافرِجْ بيْن أصابِعِكَ وسبِّحْ، وإذا رَفَعْتَ رأسَكَ فأَقِمْ صُلْبَكَ، وإذا سَجَدْتَ فضَعَ عَقِبَيْكَ تحتَ أَلْيَتِكَ، وأَقِمْ صُلبَكَ حتَّى يَقَعَ كلُّ عُضوٍ مكانَه، ولا تَنْقُرْ كنَقْرِ الدِّيكِ، ولا تُقْعِي كإقعاءِ الكلبِ، ولا تَبسُطْ ذِراعيْكَ كبَسْطِ الثَّعلَبِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَنظُرُ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إلا ابني هذا ، فخُذْه فلَيخدمْكَ ما بَدا لك ، فخدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما ضرَبني ضربةً ، ولا سبَّني سبَّةً ، ولا انتَهَرني ، ولا عبَس في وجهي ، وكان أولَ ما أوصاني به ، أن قال : يا بُنَيَّ ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مؤمنًا فكانتْ أمي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألنَني عن سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلا أُخبِرُهم به ، ولا مُخبِرٌ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا وقال : يا بُنَيَّ ، عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبَّكَ حافظاكَ ، ويزادُ في عمرِكَ ويا أنسُ بالِغْ في الاغتسالِ في الجنابةِ ، فإنكَ تَخرُجُ مِن مغتسلِكَ ، وليس عليكَ ذنبٌ ، ولا خطيئةٌ قال : قلتُ : كيف المبالغةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبُلُّ أصولَ الشعرِ ، وتُنقي البشرةَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ على وضوءٍ ، فإنه مَن يأتيه الموتُ وهو على وضوءٍ ، يُعطَ الشهادةَ ، ويا بُنَيَّ إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ تصلِّي ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ ما دمتَ تصلِّي يا أنسُ ، إذا ركعتَ فأمكِنْ كفَّيكَ مِن رُكبتَيكَ ، وفرِّجْ بين أصابعِكَ ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ عن جنبَيكَ ويا بُنَيَّ ، إذا رفَعتَ رأسَكَ منَ الركوعِ فأمكِنْ كلَّ عضوٍ مِنكَ موضعَه إنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه مِن ركوعِه وسجودِه ، ويا بُنَيَّ ، إذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ وكفَّيكَ منَ الأرضِ ، ولا تنقُرْ نَقرَ الديكِ ، ولا تقَعْ إقعاءَ الكلبِ - أو قال : الثعلبِ - وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هلكةٌ فإن كان لابدَّ ففي النافلةِ لا في الفريضةِ ، ويا بُنَيَّ ، إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ فلا تقعَنَّ عينُكَ على أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ ، إلا سلَّمتَ عليه ، فإنَّكَ ترجِعُ مغفورًا لكَ ويا بُنَيَّ ، وإذا دخَلتَ منزلَكَ فسلِّمْ على نفسِكَ ، وعلى أهلِ بيتِكَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استطَعتَ أن تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ ، فإنه أهوَنُ عليكَ في الحسابِ ويا بُنَيَّ إنِ اتبعتَ وصيتي ، فلا يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليكَ منَ الموتِ
لما نزلت هذه السورةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ ما هذه النحيرةُ التي يأمرُني بها ربي عَزَّ وَجَلَّ قال ليستْ بنحيرةٍ ولكنه يأمرُكَ إذا تحرَّمت للصلاةِ أن ترفعَ يدَيك إذا كبَّرتَ وإذا رفعتَ رأسَكَ من الركوعِ فإنها من صلاتِنا وصلاةِ الملائكةِ الذين في السماواتِ السبعِ وإن لكلِّ شيءٍ زينةٌ وزينةُ الصلاةِ رفعُ الأيدي عند كلِّ تكبيرةٍ وقال قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفعُ الأيدي في الصلاةِ من الاستكانةِ قلتُ فما الاستكانةُ قال ألا تقرأُ هذه الآيةَ { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَلَا يَتَضَرَّعُونَ } قال هو الخضوعُ
إذا سجدتَ فمكِّنْ لسجودِك [يعني حديث: إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ . وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى.]
إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكبِّرْ، ثمَّ اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاء اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا ركَعتَ فضَعْ راحَتَيْك على رُكبتَيْك وامدُدْ ظَهْرَك، وقال: إذا سجَدتَ فمكِّنْ لسُجودِك، فإذا رفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِك اليُسرى
إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ. وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى
إذا قمتَ فتوجَّهتَ إلى القبلةِ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرَأَ وإذا رَكعتَ فضع راحتيْكَ على رُكبتيْكَ وامدُد ظَهرَكَ وقالَ إذا سجدتَ فمَكِّن لسجودِكَ فإذا رفعتَ فاقعُد على فخذِكَ اليسرى
كنتُ جالسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ الخِيفِ ، فأتاه رجلٌ منَ الأنصارِ ، ورجلٌ مِن ثَقيفٍ ، فلما سلَّما قالا : جِئناكَ يا رسولَ اللهِ لنَسألَكَ قال : إن شئتُما أخبَرتُكما بما تَسألاني عنه فعَلتُ ، وإن شِئتُما أن أسكُتَ فتَسألاني فعَلتُ . قالا : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ نَزدادُ إيمانًا - أو نَزدادُ يَقينًا ، شَكَّ إسماعيلُ - فقال الأنصاريُّ للثقفيِّ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال : بل أنتَ فسَلْه ، فإني لأعرِفُ لكَ حقَّكَ , فسَلْه , فقال الأنصاريُّ : أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : جِئتَني لتَسألَني عن مَخرَجِكَ من بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بالبيتِ ، ومالَكَ فيه ، وعن ركعتَيكَ بعدَ الطوافِ ، وما لكَ فيهما ، وعن طوافِكَ بالصفا والمروةِ ، وما لكَ فيه ، وعن وُقوفِكَ بعرفةَ وما لكَ فيه ، وعن رَميكَ الجمارَ وما لكَ فيه ، وعن نحرِكَ وما لكَ فيه ، وعن حلاقِكَ رأسَكَ وما لكَ فيه ، وعن طوافِكَ بعد ذلك وما لكَ فيه - يعني : الإفاضةَ - قال : والذي بعثكَ بالحقِّ ، لعَنْ هذا جئتُ أسألُكَ , قال : فإنَّكَ إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ ، لم تضَعْ ناقتُكَ خُفًّا ، ولم تَرفَعْه ، إلا كتَب اللهُ لكَ به حسنةً ، ومَحا عنكَ به خطيئةً ، ورفَع لكَ بها درجةً ، وأما ركعتَيكَ بعد الطوافِ ، فإنَّهما كعِتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ ، وأما طوافُكَ بالصفا ، والمروةِ ، فكعِتقِ سبعينَ رقبةً ، وأما وُقوفُكَ عشيةَ عَرفَةَ ، فإنَّ اللهَ يَهبِطُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُباهي بكمُ الملائكةَ ، يقولُ : هؤلاء عبادي جاءوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عَميقٍ ، يَرجونَ رحمتي ومغفِرَتي ، فلو كانتْ ذنوبُكم عددَ الرملِ ، أو كزبَدِ البحرِ لغفَرتُها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولِمَن شفَعتُم له ، وأما رميُكَ الجِمارَ ، فلكَ بكلِّ حَصاةٍ رمَيتَها تكفيرُ كبيرةٍ منَ الكبائرِ الموبقاتِ الموجباتِ ، وأما نحرُكَ فمدخورٌ لكَ عندَ ربِّكَ ، وأما حلاقُ رأسِكَ فبكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ، ويُمحى عنكَ بها خطيئةٌ , قال : يا رسولَ اللهِ ، فإن كانتِ الذنوبُ أقلَّ من ذلك ؟ قال : إذًا يُدَّخَرُ لكَ في حسناتِكَ , وأما طوافُكَ بالبيتِ بعد ذلك ، فإنَّكَ تطوفُ ولا ذنبَ لكَ ، يأتي ملَكٌ ، حتى يضَعَ يدَه بين كتفَيكَ ، ثم يقولُ : اعمَلْ لما يستقبلُ ، فقد غُفِر لكَ ما مضى قال الثقفيُّ : أخبِرْني يا رسولَ اللهِ ، قال : جئتَ تسألُني عنِ الصلاةِ ، قال : إذا غسَلتَ وجهَكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أشفارِ عينَيكَ ، وإذا غسَلتَ يدَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ يدَيكَ ، وإذا مسَحتَ برأسِكَ انتثرَتِ الذنوبُ عن رأسِكَ ، وإذا غسَلتَ رِجلَيكَ انتثرَتِ الذنوبُ مِن أظفارِ قدمَيكَ ، ثم إذا قُمتَ إلى الصلاةِ فاقرَأْ منَ القرآنِ ما تيسَّر ، ثم إذا ركَعتَ فأمكِنْ يدَيكَ مِن رُكبتَيكَ : وافرُقْ بين أصابعِكَ حتى تطمئِنَّ راكعًا ، ثم إذا سجَدتَ فمكِّنْ وجهَكَ منَ السجودِ حتى تطمئِنَّ ساجدًا ، وصَلِّ مِن أولِ الليلِ وآخرِه , قال : أرأيتَ إن صلَّيتُ الليلَ كلَّه ؟ قال : فإنَّكَ إذًا أنتَ
فَكبِّر ثمَّ اقرأْ بأمِّ القرآنِ وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ وإذا رَكعتَ فضَع راحتَيكَ علَى رُكبتَيكَ وامدُد ظَهرَكَ . وقالَ : إذا سجدتَ فمَكِّن لسجودِك ، فإذا رفعتَ فاقعدْ علَى فخذِكَ اليُسرَى
أنه قال له أصحابه : يا رسول اللهِ ! أخبرنا عن ليلة أسري بك فيها . قال : قال الله عز وجل : ] سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بًاركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير [ قال : فأخبرهم قال : بينا أنا قائم عشاء في المسجد الحرام إذ أتاني آت فأيقظني ، فاستيقظت فلما أر شيئا ، ثم عدت في النوم ، ثم أيقظني فاستيقظت فلم أر شيئا ، ثم عدت في النوم ، ثم أيقظني فاستيقظت فلم أر شيئا فإذا أنا بكهيئة خيال فاتبعته ببصري حتى خرجت من المسجد فإذا أنا بدابة أدنى ، شبيهة بدوابكم هذه ، بغالكم هذه ، مضطرب الأذنين يقال له : البراق ، وكانت الأنبياء صلوات الله عليهم تركبه قبلي يقع حافره مد بصره فركبته ، فبينما أنا أسير عليه إذ دعاني داع عن يميني : يا محمد أنظرني أسألك : يا محمد أنظرني أسألك ! فلم أجبه ولم أقم عليه ، فبينما أنا أسير عليه إذ دعاني داع عن يساري : يا محمد ! أنظرني أسألك يا محمد أنظرني أسألك فلم أجبه ولم أقم عليه ، وبينما أنا أسير عليه إذا أنا بًامرأة حاسرة عن ذراعيها وعليها من كل زينة خلقها الله ، فقالت : يا محمد أنظرني أسألك ! فلم ألتفت إليها ولم أقم عليها حتى أتيت بيت المقدس فأوثقت دابتي بًالحلقة التي كانت الأنبياء توثقها به فأتاني جبريل عليه السلام بإناءين : أحدهما خمر ، والآخر لبن ، فشربت اللبن وتركت الخمر ، فقال جبريل : أصبت الفطرة ، فقلت : الله أكبر الله أكبر ، فقال جبريل : ما رأيت في وجهك هذا ؟ قال : فقلت : بينما أنا أسير إذ دعاني داع عن يميني يا محمد أنظرني أسألك فلم أجبه ولم أقم عليه ، قال : ذاك داعي اليهود ، أما أنك لو أجبته أو وقفت عليه لتهودت أمتك ، قال : وبينما أنا أسير إذ دعاني داع عن يساري ، فقال : يا محمد أنظرني أسألك فلم ألتفت إليه ولم أقم عليه ، قال : ذاك داعي النصارى ، أما إنك لو أجبته لتنصرت أمتك ، فبينما أنا أسير إذا أنا بًامرأة حاسرة عن ذراعيها عليها من كل زينة خلقها الله تقول : يا محمد أنظرني أسألك فلم أجبها ولم أقم عليها ، قال : تلك الدنيا أما إنك لو أجبتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة ، قال : ثم دخلت أنا وجبريل عليه السلام بيت المقدس فصلى كل واحد منا ركعتين ، ثم أتيت بًالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم ، فلم ير الخلايق أحسن من المعراج ما رأيتم الميت حين يشق بصره طامحا إلى السماء فإنما يشق بصره طامحا إلى السماء عجب بًالمعراج ، قال : فصعدت أنا وجبريل فإذا أنا بملك يقال له : إسماعيل وهو صاحب سماء الدنيا وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك جنده مائة ألف ملك ، قال : وقال الله عز وجل : ] وما يعلم جنود ربك إلا هو [ فاستفتح جبريل بًاب السماء ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بعث إليه ؟ قال : نعم ، فإذا أنا بآدم كهيئة يوم خلقه الله على صورته تعرض عليه أرواح ذريته المؤمنين فيقول : روح طيبة ونفس طيبة اجعلوها على عليين ، ثم تعرض عليه أرواح ذريته الفجار ، فيقول : روح خبيثة ونفس خبيثة اجعلوها في سجين ، ثم مضت هنية فإذا أنا بأخونة –يعني : الخوان المائدة التي يؤكل عليها لحم مشرح - ليس يقربها أحد وإذا أنا بأخونة أخرى عليها لحم قد أروح ونتن عندها أناس يأكلون منها ، قلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك يتركون الحلال ويأتون الحرام ، قال : ثم مضت هنية فإذا أنا بأقوام بطونهم أمثال البيوت كلما نهض أحدهم خر يقول : اللهم لا تقم الساعة ، قال : وهم على سابلة آل فرعون ، قال : فتجيء السابلة فتطأهم ؛ قال : فسمعتهم يضجون إلى الله سبحانه قلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك الذين يأكلون الربًا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ، قال : ثم مضت هنية ، فإذا أنا بأقوام مشافرهم كمشافر الإبل قال : فتفتح على أفواههم ويلقون ذلك الحجر ؛ ثم يخرج من أسافلهم ، فسمعتهم يضجون إلى الله عز وجل ، فقلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا قال : ثم مضت هنيئة فإذا أنا بنساء يعلقن بثديهن فسمعتهن يصحن إلى الله عز وجل ، قلت : يا جبريل ! من هؤلاء النساء ؟ قال : هؤلاء الزناة من أمتك ، قال : ثم مضيت هنية فإذا أنا بأقوام تقطع من جنوبهم اللحم فيلقمون فيقال له : كل كما كنت تأكل من لحم أخيك ، قلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الهمازون من أمتك اللمازون ، ثم صعدنا إلى السماء الثانية فإذا أنا برجل أحسن ما خلق الله قد فضل عن الناس بًالحسن كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب . قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا أخوك يوسف ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء الثالثة فإذا أنا بيحيى وعيسى ومعهما نفر من قومهما ، فسلمت عليهما وسلما علي ، ثم صعدت إلى السماء الرابعة فإذا أنا بإدريس قد رفعه الله مكانا عليا ، فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء الخامسة فإذا أنا بهارون ونصف لحيته بيضاء ونصفها سوداء تكاد لحيته تصيب سرته من طولها ، قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا المحبب في قومه ، هذا هارون بن عمران ومعه نفر من قومه ، فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء السادسة فإذا أنا بموسى بن عمران –رجل آدم كثير الشعر لو كان عليه قميصان لنفد شعره دون القميص - وإذا هو يقول : يزعم الناس إني أكرم على الله من هذا ، بل هذا أكرم على الله مني ! قال : قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا أخوك موسى بن عمران ، قال : ومعه نفر من قومه فسلمت عليه وسلم علي ، ثم صعدت إلى السماء السابعة فإذا أنا بأبينا إبراهيم خليل الرحمن ساندا ظهره إلى البيت المعمور كأحسن الرجال ؛ قلت : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم خليل الرحمن ، وهو نفر من قومه ، فسلمت عليه وسلم علي ، وإذا بأمتي شطرين : شطر عليهم ثياب بيض كأنها القراطيس ، وشطر عليها ثياب رمد ، قال : فدخلت البيت المعمور ودخل معي الذين عليهم الثياب البيض وحجب الآخرون الذين عليهم ثياب رمد ، وهم على حر ، فصليت أنا ومن معي في البيت المعمور ، ثم خرجت أنا ومن معي ، قال : والبيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة ، قال : ثم رفعت إلى السدرة المنتهى فإذا كل ورقة منها تكاد أن تغطي هذه الأمة ، وإذا فيها عين تجري يقال لها : سلسبيل ، فينشق منها نهران أحدهما الكوثر والآخر يقال له : نهر الرحمة ، فاغتسلت فيه ، فغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر ، ثم إني دفعت إلى الجنة فاستقبلتني جارية فقلت : لمن أنت يا جارية ؟ قالت : لزيد بن حارثة ، وإذا أنا بأنهار من ماء غير آسن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مصفى ، وإذا رمانها كأنه الدلاء عظما ، وإذا أنا بطير كالبخاتي هذه ، فقال عندها صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبيائه : إن الله قد أعد لعبًاده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، قال : ثم عرضته على النار فإذا فيها غضب الله ورجزه ونقمته لو طرح فيها الحجارة والحديد لأكلتهما ، ثم أغلقت دوني ، ثم إني دفعت إلى السدرة المنتهى فتغشى لي ، وكان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى ، قال : ونزل على كل ورقة ملك من الملائكة ، قال : وقال : فرضت علي خمسون صلاة ، وقال : لك بكل حسنة عشر إذا هممت بًالحسنة فلم تعملها كتبت لك حسنة ، فإذا عملتها كتبت لك عشرا وإذا هممت بًالسيئة فلم تعملها لم يكتب عليك شيء ، فإذا عملتها كتبت عليك سيئة واحدة ثم دفعت إلى موسى فقال : بم أمرك ربك ؟ قلت : بخمسين صلاة ، قال : ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا يطيقون ذلك ومتى لا تطيقه تكفر ، فرجعت إلى ربي فقلت : يا رب ! خفف عن أمتي فإنها أضعف الأمم فوضع عني عشرا وجعلها أربعين ، فما زلت أختلف بين موسى وربي كلما أتيت عليه قال لي مثل مقالته حتى رجعت إليه فقال لي : بم أمرت ؟ قلت : أمرت بعشر صلوات قال : ارجع إلى ربك فسله التخفيف عن أمتك ، فرجعت إلى ربي فقلت أي رب ! خفف عن أمتي فإنها أضعف الأمم ، فوضع عني خمسا ، وجعلها خمسا ، فناداني ملك عندها : تمت فريضتي ، وخففت عن عبًادي ، وأعطيتهم بكل حسنة عشر أمثالها ، ثم رجعت إلى موسى ، فقال : بم أمرت ؟ قلت : بخمس صلوات ، قال : ارجع إلى ربك فسله التخفيف فإنه لا يؤوده شيء فسله التخفيف لأمتك ، فقلت : رجعت إلى ربي حتى استحييته ، ثم أصبح بمكة يخبرهم بًالعجائب : أني أتيت البًارحة بيت المقدس وعرج بي إلى السماء ، ورأيت كذا ورأيت كذا ، فقال أبو جهل بن هشام : ألا تعجبون مما يقول محمد ! يزعم أنه أتى البًارحة بيت المقدس ، ثم أصبح فينا ، وأحدنا يضرب مطيته مصعدة شهرا ومنقلبة شهرا ، فهذا مسيرة شهرين في ليلة واحدة . قال : فأخبرهم بعير لقريش لما كان في مصعدي رأيتها في مكان كذا وكذا وأنها نفرت ، فلما رجعت رأيتها عند العقبة ، وأخبرهم بكل رجل وبعيره كذا وكذا ومتاعه كذا وكذا ، فقال أبو جهل : يخبرنا بأشياء فقال رجل من المشركين : أنا أعلم الناس ببيت المقدس وكيف بناؤه وكيف هيأته وكيف قربه من الجبل ، فإن يكون محمد صادقا فسأخبركم ، وإن يكن كاذبًا فسأخبركم ، فجاءه ذلك المشرك فقال : يا محمد أنا أعلم الناس ببيت المقدس فأخبرني كيف بناؤه وكيف هيأته وكيف قربه من الجبل ؟ قال : فرفع لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بيت المقدس من مقعده فنظر إليه كنظر أحدنا إلى بيته : بناؤه كذا وكذا ، وهيأته كذا وكذا ، وقربه من الجبل كذا وكذا ، فقال الآخر : صدقت . فرجع إلى الصحابة فقال : صدق محمد فيما قال ، أو نحوا من هذا الكلام
إذا قُمتَ فتوجَّهتَ إلى القِبلةِ فَكَبِّر، ثمَّ اقرَأْ بأمِّ القرآنِ، وبما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ، وإذا رَكَعتَ فضع راحتيكَ على رُكْبتيكَ، وامدُد ظَهْرَكَ، وقالَ : إذا سجَدتَ فمَكِّن لسجودِكَ، فإذا رفعتَ فاقعُد على فخِذِكَ اليُسرى
جاءَ رجلٌ فصلَّى في المسجدِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أعِد صلاتَكَ فإنَّكَ لم تُصلِّ . فقالَ: علِّمني يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصلِّي ؟ قالَ: إذا توجَّهت إلى القِبلةِ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ أن تَقرأَ فإذا رَكعت فاجعَل راحتيْكَ على رُكبتيْكَ ومَكِّن رُكوعَكَ وامدُد ظَهرَكَ فإذا رفَعتَ فأقِم صلبَكَ وارفع رأسَكَ حتَّى ترجِعَ العِظامُ إلى مفاصلِها فإذا سجَدتَ فمَكِّنِ للسُّجودَ فإذا رفعتَ فاجلِس على فَخذِكَ اليُسرى ثمَّ اصنَع ذلِكَ في كلِّ رَكعةٍ وسَجدةٍ حتَّى تطمئِنَّ
جاءَ رجلٌ فصلَّى في المسجدِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعِد صلاتَكَ فإنَّكَ لم تصلِّ فقالَ علِّمني يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أصلِّي قالَ إذا توجَّهت إلى القبلةِ فكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ أن تقرأَ فإذا ركعت فاجعل راحتَيكَ على ركبتَيكَ ومكِّن ركوعَكَ وامدد ظهرَكَ فإذا رفعتَ فأقم صلبَكَ وارفع رأسَكَ حتَّى ترجعَ العظامُ إلى مفاصلِها فإذا سجدتَ فمكِّنِ للسُّجودِ فإذا رفعتَ فاجلس على فخذِكَ اليسرى ثمَّ اصنع ذلكَ في كلِّ ركعةٍ وسجدةٍ حتَّى تطمئنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
المبالغة في الاغتسالالالتفات في الصلاةراحتيك على ركبتيكلا تزال على وضوءتؤم البيت الحرامعلي بن أبي طالبالإحرام بالصلاةالرفع من الركوعاستقبال القبلةالسدرة المنتهىصلاة الملائكةإسباغ الوضوءلا تزال تصليالفخذ اليسرىالخمر واللبنزينة الصلاةإقامة الصلبإقعاء الكلبفخذك اليسرىمكين الركوعرفع الأيديرفع اليدينبسط الثعلبمكن لسجودكرمي الجمارحلاق الرأسخمسون صلاةبيت المقدسالاستكانةرفع الرأسأعد صلاتكأم القرآنالطمأنينةنقر الديكراحة اليدامدد ظهركمكن ركوعكالملائكةاكتم سريفخذ يسرىأقم صلبكالنحيرةالتكبيرالإسراءالمعراجاطمئنانالصلاةالكوثرتكبيرةالركوعالخضوعلم تصلالسجودالقبلةالرکوعالسلامركبتينراحتيكالقعودركبتيكالوضوءالبراقالدنياجبريلتسبيحالموتخطيئةتكبيرتضرعركوعسجودقعودسجدتحسنةطوافعرفةركعتموسىسجدمكنظهر
تخريج حديث إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








