أحاديث عن: إصبعي في أذني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إصبعي في أذني
[عن] عبدالله الهوزني قال: لَقيتُ بلالًا فقلتُ له : كيف كانتْ نفقَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذكَر الحديثَ بطولِه ، وفيه : قال بلالٌ : فخرَجتُ إلى البَقيعِ ، فجعَلتُ إصبَعي في أذُني فنادَيتُ
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَزالون تَسأَلونَ حتى يُقالَ لكم: هذا اللهُ خلَقَنا، فمَن خلَقَ اللهَ؟ قال أبو هُرَيْرةَ: إنِّي لجالِسٌ يومًا، إذ قال لي رجُلٌ: هذا اللهُ خلَقَنا، فمَن خلَقَ اللهَ؟ فجعَلْتُ إصْبَعي في أُذُني، ثم صرَخْتُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه: اللهُ الواحدُ الأحَدُ، الصَّمَدُ، لم يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ
[عن] عبدالله الهوزني قال: لَقِيتُ بلالًا رَضِيَ اللهُ عنه، فقلتُ: حدِّثْني كيف كانتْ نفقةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ما كان له شيءٌ إلَّا وأنا الذي كنتُ أَلِي ذلك منه مُنذُ بعَثهَ اللهُ إلى أنْ تُوُفِّيَ، فكان إذا أتاه الإنسانُ المسلمُ، فرآه عاريًا، يأمُرُني فأنطلِقُ، فأستقرِضُ، فأشتري البردةَ والشيءَ، فأكسوه وأُطعِمُه، حتَّى اعترضني رجُلٌ مِنَ المشركينَ، فقال: يا بلالُ، إنَّ عندي سَعةً؛ فلا تستقرِضْ من أحدٍ إلَّا مني، ففعلتُ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ توضَّأْتُ، ثم قمتُ لأؤذِّنَ بالصَّلاةِ، فإذا المُشرِكُ في عِصابةٍ مِنَ التجارِ، فلمَّا رآني قال: يا حبشيُّ، قلتُ: يا لَبَّيْهُ، فتجهَّمَني وقال قولًا: غليظًا، فقال: أتدري كم بينَكَ وبينَ الشهرِ؟ قلتُ: قريبٌ، قال: إنَّما بينَكَ وبينَهُ أربعُ ليالٍ، فآخُذُكَ بالذي لي عليك؛ فإني لم أُعطِكَ الذي أعطيتُكَ من كرامتِكَ ولا من كرامةِ صاحبِكَ، ولكنْ أعطيتُكَ لتجِبَ لي عبدًا؛ فآخُذُكَ تَرْعى الغنمَ كما كنتَ قبلَ ذلك؛ فأخَذَ في نفسي ما يأخُذُ في أنفُسِ الناسِ، فانطلقتُ، ثم أذَّنْتُ بالصَّلاةِ، حتى إذا صلَّيْتُ العَتَمَةَ رجَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِهِ، فاستأذنتُ عليه، فأذِنَ لي، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، إنَّ المشرِكَ الذي ذكرتُ لك أني كنتُ أتديَّنُ منه قد قال كذا وكذا، وليس عِندَك ما تَقْضي عني ولا عِندي، وهو فاضِحي؛ فَأْذَنْ لي أنْ آتيَ إلى بعضِ هؤلاءِ الأحياءِ الذينَ قد أسلَموا حتى يرزُقَ اللهُ رسولَهُ ما يَقْضي عني، فخرجتُ حتَّى أتيتُ منزلي، فجَعلتُ سيفي وجِرابي ورُمْحي ونَعْلي عند رأسي، واستقبلتُ بوجهي الأُفُقَ، فكلمَّا نِمْتُ انتبهتُ، فإذا رأيتُ عليَّ ليلًا نمتُ، حتَّى انشقَّ عمودُ الصبحِ الأوَّلِ، فأردتُ أن أنطلِقَ، فإذا إنسانٌ يسعى يدعو: يا بلالُ، أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلقتُ حتى أتيتُه، فإذا أربعُ ركائِبَ مُناخاتٌ، عليهِنَّ أحمالُهُنَّ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستأذنتُه، فقال لي: أبشِرْ؛ فقَدْ جاءَكَ اللهُ بقضائِكَ؛ فحمِدْتُ اللهَ، وقال: ألم تمُرَّ على الركائبِ المُناخاتِ الأربعِ؟ فقلتُ: بلى، قال: فإنَّ لكَ رِقابَهُنَّ وما عليهنَّ -وإذا عليهِنَّ كِسْوةٌ وطَعامٌ، أَهْداهنَّ له عظيمُ فَدَكٍ-؛ فاقْبِضْهُنَّ إليك، قال: ففَعَلتُ، فحططتُ عنهُنَّ أحمالَهُنَّ، ثمَّ عَقَلْتُهُنَّ، ثمَّ عمَدْتُ إلى تأذينِ صلاةِ الصُّبحِ، حتَّى إذا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرجتُ إلى البَقيعِ، فجعلتُ إِصْبَعي في أُذُني، فنادَيْتُ وقلتُ: مَن كان يطلُبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَيْنٍ فَلْيحضُرْ، فما زلتُ أبيعُ وأقضي، وأعرِضُ وأقضي، حتى لم يَبْقَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ في الأرضِ، حتى فَضَلَ عندي أُوقِيَّتَانِ أو أُوقِيَّةٌ ونصفٌ، ثم انطلقتُ إلى المسجِدِ وقد ذهب عامَّةُ النهارِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدٌ في المسجِدِ وَحْدَهُ، فسلَّمْتُ عليه، فقال لي: ما فَعَلَ ما قِبَلَكَ؟ قلتُ: قد قضى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلَمْ يَبْقَ شيءٌ، فقال: أَفَضَلَ شيءٌ؟ قلتُ: نعم، دينارانِ، قال: انظُرْ أنْ تُريحَني منها؛ فلستُ بِداخِلٍ على أحدٍ مِن أهلي حتَّى تُريحَني منها، فلَمْ يأتِنا أحدٌ حتَّى أَمْسَيْنا، فباتَ في المسجِدِ حتى أصبَحَ، وظلَّ في المسجِدِ اليومَ الثانيَ، حتى كان في آخِرِ النهارِ جاء راكبانِ، فانطلقتُ بهما، فكسَوتْهُما وأطعمتُهما، حتى إذا صلَّى العَتَمَةَ دعاني، فقال: ما فعَلَ الذي قِبَلَكَ؟ قلتُ: قد أراحَكَ اللهُ منه؛ فكبَّرَ وحمِدَ اللهَ؛ شَفَقًا مِن أن يُدرِكَه الموتُ وعنده ذلك، ثم اتَّبعْتُه حتَّى جاء أزواجُه، فسلَّمَ على امرأةٍ امرأةٍ حتَّى أتى في مَبيتَهَ، فهذا الذي سألتَني عنه
قال أبو هريرةَ فواللهِ إني لجالسٌ يومًا إذ قال لي رجلٌ من أهلِ العراقِ هذا اللهُ خلقَنا فمن خلقَ اللهَ عزَّ وجلَّ ؟ قال أبو هريرةَ : فجعلتُ إصبعِي في أُذُنيَّ ثم صحتُ فقلتُ : صدق اللهُ ورسولُه اللهُ الواحدُ الصمدُ لم يلدْ ولم يولدْ ولم يكن له كفوًا أحدٌ
[عن] عبدِ اللهِ الهَوْزَنيِّ أنَّه: لقي بِلالًا مُؤذِّنَ رسولِ اللهِ يتسوَّكُ بحَلَبَ قال فقُلْتُ يا بِلالُ حدِّثْني كيفَ كان مِهْنَةُ رسولِ اللهِ فقال ما كان له شيءٌ كُنْتُ أنا الَّذي أَلِي ذلكَ منه منذُ بعَثه اللهُ حتَّى تُوفِّي وكان إذا أتاه الإنسانُ المُسلِمُ فرآه عاريًا يأمُرُني به فأنطلِقُ فأستقرِضُ فأشتري البُرْدةَ فأكسُوه وأُطعِمُه حتَّى اعترَضني رجُلٌ مِن المُشرِكينَ فقال لي يا بِلالُ إنَّ عندي سَعةً فلا تستقرِضْ مِن أحَدٍ إلَّا منِّي ففعَلْتُ فلمَّا كان ذاتَ يومٍ توضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ لِأُؤذِّنَ للصَّلاةِ فإذا المُشرِكُ قد أقبَل في عِصابةٍ مِن التُّجَّارِ فلمَّا رآني قال يا حبَشيُّ قُلْتُ لبَّيْكَ فتجهَّمني وقال قولًا غليظًا فقال أتدري كم بَيْنَكَ وبَيْنَ الشَّهرِ قُلْتُ قريبٌ قال إنَّما بَيْنَكَ وبَيْنَه أربعٌ فآخُذُكَ بالَّذي لي عليكَ فإنِّي لَمْ أُعطِكَ الَّذي أعطَيْتُكَ مِن كرامتِكَ ولا كرامةِ صاحبِكَ علَيَّ ولكنِّي إنَّما أعطَيْتُكَ لِآخُذَكَ عبدًا فأرُدَّكَ ترعى ليَ الغَنَمَ كما كُنْتَ تَرْعى قبْلَ ذلكَ فأخَذ في نَفْسي ما يأخُذُ في أنفُسِ النَّاسِ فانطلَقْتُ ثمَّ أذَّنْتُ بالصَّلاةِ حتَّى إذا صلَّيْتُ العَتَمَةَ رجَع رسولُ اللهِ إلى أهلِه فاستأذَنْتُ عليه فأذِن لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ المُشرِكَ الَّذي كُنْتُ ادَّنْتُ منه قال لي كذا وكذا وليس عندَكَ ما تقضي وليس عندي وهو فاضحي فَأْذِن لي أنْ آتيَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الَّذينَ قد أسلَموا حتَّى يرزُقَ اللهُ رسولَه ما يقضي عنه فخرَجْتُ حتَّى أتَيْتُ منزلي فجعَلْتُ سيفي وجِرابي ونَعْلي عندَ رأسي واستقبَلْتُ بوجهي الأُفُقَ [فكلَّما] نِمْتُ ساعةً انتبَهْتُ فإذا رأَيْتُ علَيَّ ليلًا نِمْتُ حتَّى انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ فأرَدْتُ أنْ أنطلِقَ فإذا إنسانٌ يسعى يدعو يا بِلالُ أجِبْ رسولَ اللهِ فانطلَقْتُ حتَّى أتَيْتُه فإذا أربعُ رَكائِبَ مُناخاتٍ عليهنَّ أحمالُهنَّ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ فاستأذَنْتُ فقال لي رسولُ اللهِ أبشِرْ فقد جاءك اللهُ بقضائِكَ فحمِدْتُ اللهَ فقال ألَمْ تمُرَّ على الرَّكائبِ المُناخاتِ الأربَعِ قُلْتُ بلى فقال إنَّ لكَ رِقابَهنَّ وما عليهنَّ فإنَّ عليهنَّ كسوةً وطعامًا أهداه إليَّ عظيمُ فَدَكَ فاقبِضْهنَّ ثمَّ اقْضِ دَيْنَكَ ففعَلْتُ فحطَطْتُ عنهنَّ أحمالَهنَّ ثمَّ علَفْتُهنَّ ثمَّ قُمْتُ إلى صلاةِ الصُّبحِ حتَّى إذا صلَّى رسولُ اللهِ خرَجْتُ إلى البَقيعِ فجعَلْتُ إصبَعي في أُذُني فنادَيْتُ مَن كان يطلُبُ رسولَ اللهِ بدَيْنٍ فلْيحضُرْ فما زِلْتُ أبيعُ وأقضي حتَّى لَمْ يَبْقَ على رسولِ اللهِ دَيْنٌ في الأرضِ حتَّى فضَل في يدي أوقيَّتانِ أو أوقيَّةٌ ونصفٌ ثمَّ انطلَقْتُ إلى المسجِدِ وقد ذهَب عامَّةُ النَّهارِ وإذا رسولُ اللهِ قاعدٌ في المسجِدِ وحدَه فسلَّمْتُ عليه فقال لي ما فعَل ما قِبَلَكَ فقُلْتُ قد قضى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِه فلَمْ يَبْقَ شيءٌ فقال أفضَل شيءٌ فقُلْتُ نَعَمْ فقال انظُرْ أنْ تُريحَني منها فإنِّي لَسْتُ بداخِلٍ على أحَدٍ مِن أهلي حتَّى تُريحَني منه فلَمْ يأتِنا أحَدٌ حتَّى أمسَيْنا فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ العَتَمَةَ دعاني فقال ما فعَل ما قِبَلَكَ قُلْتُ هو معي لَمْ يأتِنا أحَدٌ فبات في المسجِدِ حتَّى أصبَح وصلَّى اليومَ الثَّانيَ حتَّى كان في آخِرِ النَّهارِ جاءه راكبانِ فانطلَقْتُ بهما فأطعَمْتُهما وكسَوْتُهما حتَّى إذا صلَّى العَتَمَةَ دعاني فقال ما فعَل الَّذي قِبَلَكَ فقُلْتُ قد أراحكَ اللهُ منه يا رسولَ اللهِ فكبَّر وحمِد اللهَ شفَقًا مِن أنْ يُدرِكَه الموتُ وعندَه ذلكَ ثمَّ اتَّبَعْتُه حتَّى جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ حتَّى أتى مَبيتَه فهذا الَّذي سأَلْتَني عنه
رأيتُ فيما يرى النَّائمُ لَكَأنَّ في إحدى إصبَعيَّ سمنًا ، وفي الأخرى عَسلًا ، فأَنا ألعقُهُما ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : تَقرأُ الكتابينِ : التَّوراةَ والفرقانَ ، فَكانَ يقرؤُهُما
نهاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ألبسَ في إصبَعي هذه، وفي الوسطى والتي تليها
نَهاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتَخَتَّمَ في إصبَعي هذه، أو هذه، قال: فأومَأ إلى الوُسطى والَّتي تَليها
كنْتُ آكُلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَعْبٍ فمرَّ عمرُ فدعاه فأَكَلَ فأَصَابَتْ إِصْبِعُهُ إِصْبَعِي فقال حِسَّ أو أُوْه لو أطاع فيكنَّ ما رأتكنَّ عينٌ فنزلَتْ آيةُ الحجابِ
أنَّه قال: رأَيْتُ فيما يَرَى النَّائمُ لَكأنَّ في إحدى إصبعَيَّ سَمنًا، وفي الأُخرى عَسلًا، فأنا ألعَقُهما، فلمَّا أصبَحْتُ ذكَرْتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: تقرَأُ الكِتابَينِ: التَّوراةَ والفُرقانَ، فكان يقرَؤهما
أراني عَبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ شامةً في قَرْنِه، فوَضَعتُ إصْبَعي عليها، فقال: وَضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصْبَعَه عليها، ثم قال: لَتَبلُغَنَّ قَرْنًا
أراني عبدُ اللَّهِ بنُ بُسرٍ شامةً في قرنِهِ ، فوضعتُ إصبعي عليها ، فقالَ : وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ إصبعَهُ علَيها ، ثمَّ قالَ : لتبلُغنَّ قرنًا
أراني عبدُ اللَّهِ بنُ بسرٍ شامَةً في قرنِه فوضعتُ إصبَعي علَيها فقال : وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إصبعَه عَلَيها ثمَّ قال : لتبلغَنَّ قَرْنًا
أَراني عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ شامةً في قَرنِه، فوضَعْتُ إصْبَعي عليها، فقال: وضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَه عليها، ثُم قال: لَتَبلُغَنَّ قَرنًا، قال أبو عبدِ اللهِ: وكان ذا جُمَّةٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّهُ قال رأيْتُ فيما يَرَى النائِمُ لكأَنَّ في إحْدَى إِصْبَعِيَّ سَمْنًا وفي الأخرى عسلًا فأنا ألعقُهُما فلَمَّا أصبَحْتُ ذكرْتُ ذلِكَ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال تَقْرَأُ الكتابَيْنِ التوراةَ والفرقانَ فكانَ يقْرَؤُهُما
عنْ أشعثَ قال : سأل إبراهيمُ عليه السلامُ ملَكَ الموتِ – واسمُهُ عَزْرَائيلُ وله عينانِ ، عينٌ في وجهِهِ وعينٌ في قفاهُ – فقال : يا ملَكَ الموتِ ، ما تصنَعُ إذا كان نَفْسُ بالمشرقِ ونفسٌ بالمغربِ ، ووقع الوباءُ بأرضٍ ، أو الْتَقَى الزحفانِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : أدعو الأرواحَ بإذْنِ اللهِ ، فتكونُ بينَ إِصبعيَّ هاتينِ . قال : فُدُحِيَتْ له الأرضُ فترُكِتْ مثلَ الطَّسْتِ ، يَتَنَاوَلُ مِنْهَا حيثُ شاءَ
حدَّثَني رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ ، قال : صلَّيتُ في مسجدِ بني غفارٍ قال : فلما جلستُ في صلاتي افترَشتُ فخِذي اليُسرى ، وجلَستُ على وَرِكي اليُسرى ، ووضَعتُ يدي اليُسرى على فخِذي اليُسرى ، ونصَبتُ صدورَ قدَمي اليُمنى ، ووضَعتُ يدي اليُمنى على فخِذي اليُمنى ، ونصَبتُ إصبَعي السبابةَ ، قال : فرآني خِفافُ بنُ إيماءَ بنِ رحضةَ الغِفاريُّ - وكانتْ له صحبةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأنا أصنَعُ ذلك ، فلما انصرَفتُ مِن صلاتي قال لي : أيْ بُنيَّ لِمَ نصَبتَ إصبعَكَ هكذا ؟ قلتُ : له : رأيتُ الناسَ يصنَعونَ ذلك قال : فإنَّكَ قد أصَبتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى يصنعُ ذلك ، وكان المُشرِكونَ يقولونَ : إنما يصنعُ هذا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصبُعِه يسحرُ بها وكذَبوا ، إنما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ بها يوحِّدُ بها ربَّه - عزَّ وجلَّ
عنْ يَزيدَ بنِ شَجَرةَ الرَّهاويِّ، وكانَ مِن أُمراءِ الشَّامِ، وكانَ مُعاويةُ يَستَعمِلُه على الجُيوشِ، فخطَبَنا ذاتَ يومٍ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، اذْكُروا نِعْمةَ اللهِ عليكم، لو ترَوْنَ ما أرَى مِن أسوَدَ وأحمَرَ وأخضَرَ وأبيَضَ، وفي الرِّجالِ ما فيها أنَّها إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فُتِحتْ أبْوابُ السَّماءِ، وأبْوابُ الجنَّةِ، وأبْوابُ النَّارِ، وزُيِّنَ الحورُ ويَطلَعْنَ، فإذا أقبَلَ أحَدُهم بوَجهِه إلى القِتالِ قُلْنَ: اللَّهمَّ ثبِّتْه، اللَّهمَّ انصُرْه، وإذا وَلَّى احتَجَبْنَ منه، وقُلْنَ: اللَّهمَّ اغفِرْ له، اللَّهمَّ ارحَمْه، فانْهِكوا وُجوهَ القَومِ فِداكم أبي وأُمِّي؛ فإنَّ أحَدَكم إذا أقبَلَ كانتْ أوَّلُ نَفْحةٍ مِن دَمِه تُحَطُّ عنه خَطاياهُ كما تُحَطُّ ورَقُ الشَّجرِ، وتَنزِلُ إليه ثِنْتانِ منَ الحُورِ العِينِ فتَمسَحانِ الغُبارَ عنْ وَجهِه، ويَقولُ لهُما: أنا لكُما، وتَقولانِ: لا، بل إنَّا لكَ، ويُكْسى مائةَ حُلَّةٍ لو جُعِلَتْ بيْنَ إصْبَعَيْ هاتَينِ -يَعني السَّبَّابَّةَ والوُسْطى- لوَسِعَتاهُ، ليس مِن نَسيجِ بَني آدَمَ، ولكنْ مِن ثيابِ الجنَّةِ، إنَّكم مَكْتوبونَ عندَ اللهِ بأسْمائِكم وسِيماكُم وحِلاكُم ونَجْواكُم ومَجالِسِكم, فإذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ: يا فُلانُ، هذا نورُكَ، ويا فُلانُ، لا نورَ لكَ، وإنَّ لجَهنَّمَ ساحِلًا كساحِلِ البَحرِ، فيه هَوامُّ وحيَّاتٌ كالنَّخلِ، وعَقارِبُ كالبِغالِ، فإذا اسْتَغاثَ أهْلُ جَهنَّمَ أنْ يُخفَّفَ عنهُم قيلَ: اخْرُجوا إلى السَّاحِلِ فيَخرُجونَ، فيأخُذُ الهَوامُّ بشِفاهِهم ووُجوهِهم، وما شاءَ اللهُ فيَكشِفُهم فيَستَغيثونَ فِرارًا منها إلى النَّارِ، ويُسلِّطُ عليهمُ الجرَبَ فيَحُكُّ أحَدُهم جِلْدَه حتَّى يَبْدوَ العَظمُ فيَقولُ أحَدُهم: يا فُلانُ، هل يُؤْذيكَ هذا؟ فيَقولُ: نعمْ، فيُقالُ: ذلك بما كنْتُ تُؤْذي المُؤمِنينَ
كنتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكَلَ معنا عُمَرُ، فأصابت إصبَعَه إصبَعي، فقال: حَسِّ، واللهِ لو أطاع فيكُنَّ ما رأتكُنَّ عَينٌ، فنزَلَت آيةُ الحِجابِ
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: اقتَرِبْ مِنِّي. فاقتَرَبتُ منه، فقالَ: أدخِلْ يَدَكَ فامسَحْ ظَهري. قالَ: فأدخَلتُ يَدي في قَميصِهِ، فمَسَحتُ ظَهرَهُ، فوقَعَ خاتَمُ النُّبُوَّةِ بَينَ إصبَعَيَّ، قالَ: فسُئِلَ عن خاتَمِ النُّبُوَّةِ، فقالَ: شَعَراتٌ بَينَ كَتِفَيْهِ
21
◔ غير محدد📌 كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ذلكَ يوحِّدُ بها ربَّهُ عزَّ وجلَّ
[عن] رجلٌ من أهلِ المدينةِ قالَ صلَّيتُ في مسجدِ بني غفارٍ فلمَّا جلستُ في صلاتي افترشتُ رجليَ اليسرى وجلستُ ووضعتُ يديَ اليسرى على فخذيَ اليسرى ونصبتُ صدرَ قدمي اليمنى ووضعتُ يدي اليمنى على فخذي اليمنى ونصبتُ إصبعي السَّبَّابةَ قالَ فرآني خفافُ بنُ إيماءَ بنِ رحضةَ وكانت لهُ صحبةٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أصنعُ ذلكَ فلمَّا انصرفتُ من صلاتي قالَ أي بنيَّ لمَ نصبتَ إصبعَكَ هكذا قالَ فقلتُ لهُ رأيتُ النَّاسَ يصنعونَ ذلكَ قالَ فإنَّكَ أصبتَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصنعُ ذلكَ وكانَ المشركونَ يقولونَ إنَّما يصنعُ هذا محمَّدٌ بإصبعهِ يسحرُ بها وكذبوا إنَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ذلكَ يوحِّدُ بها ربَّهُ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمعين في وجهه وعين في قفاهرأيت فيما يرى النائمافتراش الفخذ اليسرىافتراش الرجل اليسرىلم يكن له كفوا أحدنصب الإصبع السبابةالله الواحد الأحدأصابت إصبعه إصبعيلا تزالون تسألونعبد الله بن عمرونصب القدم اليمنىعبدالله الهوزنيصدق الله ورسولهلم يلد ولم يولدعبد الله بن بسرشعرات بين كتفيهنفقة رسول اللهالركائب الأربعفدحيت له الأرضإصبعي في أذنيرأى في المنامخفاف بن إيماءالواحد الصمدالشهر الحرامأدعو الأرواحأبواب السماءمن خلق اللهصوموا رمضانلتبلغن قرناالحور العينيوم القيامةخاتم النبوةنفقة النبيقضاء الدينالتي تليهاآية الحجابثياب الجنةصفة الصلاةأبو هريرةرسول اللهحس أو أوهوضع إصبعهملك الموتبين إصبعيمثل الطستنعمة اللهاقترب منيامسح ظهريخلق اللهكفوا أحدالكتابينالمشركونبني غفارأدخل يدكاستقراضأوقيتانالركائبألعقهماالتوراةالفرقانيقرؤهماعزرائيلالتوحيدالبقيعالمشركالوسطىالخاتمإصبعينلتبلغنالصلاةالقتالخطاياهالصمدنهانيأتختمإصبعيالنهيالقعبعينانالسحرقميصهبلالأبشرألبسإصبعخاتمطعاميلعقشامةقرنارؤياجهنمساحلحجابظهرهفدكسمنعسلنهي
تخريج حديث إصبعي في أذني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








