أحاديث عن: إلا قليل

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

24 نتيجة — لكلمة: إلا قليل

عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفيّ أو ثقفيان وقرشيّ، قليل فقه قلوبهم، كثير لحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون اللَّه يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا. وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا. فأنزل اللَّه ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [سورة فصلت: ٢٢].
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٨١٧)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين (٢٧٧٥) كلاهما من حديث سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، فذكره.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
عن عبد اللَّه بن عمرو وجاءه رجل فقال: ما هذا الحديث الذي تحدّث به؟ تقولُ: إنّ الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟ فقال: سبحان اللَّه! أو لا إله إلّا اللَّه أو كلمة نحوهما، لقد هممتُ أن لا أحدِّثَ أحدًا شيئًا أبدًا إنّما قلت: إنّكم سترون بعد قليل أمرًا عظيمًا: يُحرق البيتُ ويكون ويكون. ثم قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «يخرج الدّجال في أمّتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يوما أو أربعين شهرًا أو أربعين عامًا، فيبعث اللَّه عيسى ابن مريم كأنّه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه، . . .».
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٩٤٠) عن عبيد اللَّه بن معاذ العنبريّ، حدّثنا أبي، حدثنا شعبة، عن النّعمان بن سالم، قال: سمعتُ يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول: سمعت عبد اللَّه بن عمرو وجاء رجل، فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
عن أبي أُمامة الباهليّ، قال: «خطبنا رسولُ اللَّه ﷺ فكان أكثر خطبته حديثًا حدّثناهُ عن الدّجال وحذرناه. . . فقالت أمُّ شريك بنت أبي العَكَر: يا رسولُ اللَّه فأين العرب يومئذ؟ قال: «هم يومئذ قليل وجلّهم بيت المقدس، وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدَّم يصلي بهم الصُّبح إذْ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصُّبح، فرجع ذلك الإمام يَنْكُص يَمشي القهقرى ليتقدَّم عيسى يُصلي بالنّاس، فيضع عيسى بده بين كتفيه ثم يقول له: تقدّم فصلِّ فإنّها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف قال عيسى عليه السلام: افتحوا الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودي كلّهم ذو سيف محلى وساج، فإذا نظر إليه الدّجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربًا ويقول عيسى عليه السلام: إنّ لي فيك ضربةً لن تسبقني بها فيدركهـ عند باب اللُّدِّ الشّرقي فيقتله، فيهزم اللَّه اليهود فلا يبقى شيء مما خلق اللَّه يتوارى به يهودي إلا أنطق اللَّه ذلك الشيء لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة -إلّا الغَرْقَدَة فإنّها من شجرهم لا تنطق- إلّا قال: يا عبد اللَّه المسلم هذا يهودي فتعال اقتله».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠٧٧) عن علي بن محمد، قال: حدّثنا عبد الرحمن المحاربيّ، عن إسماعيل بن رافع، عن أبي زرعة السيبانيّ يحيى بن أبي عمرو، عن أبي أمامة الباهليّ، فذكر الحديث بطوله - وهو مذكور في موضعه.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
1 ✔ صحيح📌 فآمنوا به وصدقوه
كانت ملوكٌ بعد عيسى ابنِ مريمَ - عليه الصلاة والسلام - بدَّلوا التوراةَ والإنجيلَ، وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراةَ، قيل لملوكهم : ما نجد شتمًا أشدَّ من شتمِ يشتمونا هؤلاءِ ! إنهم يقرءون : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون}، وهؤلاء مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم، فادعُهم فليقرءوا كما نقرأُ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتلَ، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا منها، فقالوا : ما تريدون إلى ذلك ؟ دعونا ! فقالتْ طائفةٌ منهم : ابنوا لنا أسطوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئًا نرفع به طعامَنا وشرابَنا، فلا نردُّ عليكم، وقالت طائفةٌ منهم : دعونا نسيحُ في الأرض، ونهيم ونشرب كما يشرب الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضِكم، فاقتلونا، وقالت طائفةٌ منهم : ابنوا لنا دورًا في الفيافي، ونحتفر الآبارَ، ونحترثُ البقولَ، فلا نرِدُ عليكم ولا نمرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلا وله حميمٌ فيهم، قال : ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ عز وجل : { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ }، والآخرون قالوا : نتعبَّد كما تعبد فلانٌ، ونسيح كما ساح فلانٌ، ونتخذ دورًا كما اتخذ فلان، وهم على شركهم، لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به، فلما بعث اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبق منهم إلا قليلٌ، انحطَّ رجلٌ من صومعته وجاء سائحٌ من سياحته، وصاحبِ الديرِ من ديره، فآمنوا به وصدقوه، فقال الله تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ وتصديقهم قال : { وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } القرآنُ، واتباعهم النبيَّ قال : {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } يتشبهون بكمْ { أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } الآية
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم5415
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح موقوفا
أما قطعُ السَّبيلِ فإنه لا يأتي عليك إلا قليلٌ حتى يخرجَ العيرُ إلى مكةَ بغير خفيرٍ . وأما العَيْلَةُ فإنَّ الساعةَ لا تقومُ حتى يطوفَ أحدُكم بصدقتِه ، ولا يجدُ من يقبَلُها منه . ثم لَيقِفَنَّ أحدُكم بين يديِ اللهِ ليس بينه و بينه حجابٌ و لا تَرجمانٌ [ يُترجِمُ له ] ثم ليقولَنَّ له : ألم أُوتيك مالًا ؟ فليقولَنَّ : بلى ، ثم ليقولَنَّ : ألم أُرْسِلْ إليك رسولًا ؟ فليقولَنَّ : بلى ، فينظر عن يمينِه ، فلا يرى إلا النَّارَ ، ثم ينظر عن شمالِه ، فلا يرى إلا النَّارَ ، فليتقِينَّ أحدُكم النَّارَ و لو بشِقِّ تمرةٍ ، فإن لم يجدْ فبكلمةٍ طيبةٍ
الراويعدي بن حاتم الطائي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1362
خلاصة حكم المحدثصحيح
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رَجُلانِ أحَدُهما يَشكو العَيلةَ، والآخَرُ يَشكو قَطعَ السَّبيلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا قَطعُ السَّبيلِ فإنَّه لا يَأتي عليك إلَّا قَليلٌ، حتَّى تَخرُجَ العيرُ إلى مَكَّةَ بغيرِ خَفيرٍ، وأمَّا العَيلةُ فإنَّ السَّاعةَ لا تَقومُ حتَّى يَطوفَ أحَدُكُم بصَدَقَتِه لا يَجِدُ مَن يَقبَلُها منه، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أحَدُكُم بينَ يَدَيِ اللهِ ليس بينَه وبينَه حِجابٌ ولا تَرجُمانٌ يُتَرجِمُ له، ثُمَّ لَيَقولَنَّ له: ألَم أوتِكَ مالًا؟ فلَيَقولَنَّ: بَلى، ثُمَّ لَيَقولَنَّ: ألَم أُرسِلْ إليكَ رَسولًا؟ فلَيَقولَنَّ: بَلى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرى إلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنظُرُ عن شِمالِه فلا يَرى إلَّا النَّارَ، فليَتَّقيَنَّ أحَدُكُمُ النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإن لَم يَجِدْ فبكَلِمةٍ طَيِّبةٍ
الراويعدي بن حاتم الطائي
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم1413
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
عن مجاهدٍ قال : كنتُ نازلًا على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في سفَرٍ ، فلما كان ذاتَ ليلةٍ قال لغلامِه : انظرْ طلعتِ الحمراءُ ؟ لا مرحبًا بها ولا أهلًا ولا حياها اللهُ ، هي صاحبةُ الملكينِ ، قالت الملائكةُ : ربِّ كيفَ تدعُ عصاةَ بنِي آدمَ وهم يسفكون الدمَ الحرامَ ، وينتهكون محارمَك ، ويُفسدون في الأرضِ ؟ فقال : إني قد ابتليتُهم ، فلعلِّي إن ابتليتُكم بمثلِ الذي ابتليتُهم به فعلتم كالذي يفعلون ؟ قالوا : لا . قال : فاختاروا من خيارِكم اثنينِ ، فاختاروا هاروتَ وماروتَ ، فقال لهما : إني مُهبِطُكما إلى الأرضِ ، وأعهدُ إليكما : أن لا تشرِكا بي شيئًا ، ولا تزنِيا ، ولا تخونا ، فأُهبِطا إلى الأرضِ ، وألقَى عليهما الشبقَ ، وأُهبِطت لهما الزهرةُ في أحسنِ صورةِ امرأةٍ ، فتعرَّضت لهما ، فأراداها عن نفسِها ، فقالت : إني على دينٍ لا يصلحُ لأحدٍ أن يأتِيَني إلا إن كان على مثلِه . فقالا وما ذلك ؟ قالت : المجوسيةِ . قالا : الشركُ هذا لا نقربُه . فسكتت عنهما ما شاء اللهُ ، ثم تعرَّضت لهما ، فأراداها عن نفسِها ، فقالت : ما شئتما غيرَ أن لي زوجًا ، وأنا أكرهُ أن يطَّلِعَ على هذا منِّي فأُفتَضحَ ، فإن أقررتُما بدينِي ، وشرطتما لي أن تُصعِدَاني إلى السماءِ فعلت ، فأقراها وأتياها ، ثم صعدا بها ، فلما انتهيا بها اختُطِفَت منهما وقُطِّعَت أجنحتُهما ، فوقعها يبكيانِ ، وفي الأرض نبيٌّ يدعو بينَ الجمعتينِ ، فإذا كان يومَ الجمعةِ أجيبَ ، فقالا : لو أتينا فلانًا فسألناه أن يطلبَ لنا التوبةَ ، فأتياه ، فقال : رحِمكما اللهُ كيفَ يطلبُ أهلُ الأرضِ لأهلِ السماءِ ؟ فقالا : إنا قد ابتُلينا . قال : إئتياني ، فقال : اختاروا قد خُيِّرتُما ، إن أحببتما معاقبةَ الدنيا وأنتما في الآخرةِ على حكمِ اللهِ ، وإن أحببتما عذابَ الآخرةِ ، فقال أحدُهما : الدنيا لم يمضِ منها إلا قليلٌ ، وقال الآخرُ : ويحَك إني قد أطعتُك في الأمرِ فأطعْني الآنَ ، إن عذابًا يفنَى ليس كعذابٍ يبقَى ، فقال أما تخشَى أن يُعذِّبَنا في الآخرةِ ؟ فقال : لا إني لأرجو إن علِم اللهُ إنا قد اخترنا عذابَ الدنيا مخافةَ عذابِ الآخرةِ أن لا يجمعَهما علينا ، فاختاروا عذابَ الدنيا فجُعِلا في بَكَراتٍ من حديدٍ في قليبٍ مملوءةٍ من نارٍ؟عاليها وسافلَها
الراويمجاهد بن جبر المكي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/325
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
ُ عن أبي هريرةَ أو غيره شكّ أبو جعفرُ في قولِ اللهِ عز وجل : { سُبْحَانَ الّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ، لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } قال : جاءَ جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعهُ ميكائيلُ ، فقال جبريلُ لميكائيلَ : ائتنِي بطستٍ من ماءِ زمزمَ ، كيْما أُطهرَ قلبهُ وأشرحَ له صدرهُ ، قال : فشقَّ عنه بطنهُ ، فغسلهُ ثلاثَ مراتٍ . واختلفَ إليهِ ميكائيلُ بثلاثِ طساسٍ من ماءِ زمزمَ فشرحَ صدرهَ ونزعَ ما كان فيهِ من غِلٍّ ، وملأه حلما وعلما ، وإيمانا ويقينا وإسلاما ، وختمَ بين كتفيهِ بخاتمِ النبوةِ ثم أتاهُ بفرسٍ فحُمِلَ عليهِ ، كلُّ خطوةٍ منهُ مُنتهى بصرهِ أو أَقصَى بصرهِ قال : فسارَ وسارَ معهُ جبريلُ عليهما السلام ، قال : فأَتى على قومٍ يزرعونَ في يومٍ ويحصدونَ في يومٍ ، كلما حصدوا عادَ كما كانَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريلُ ، ما هذا ؟ قال : هؤلاءِ المُجاهدونَ في سبيلِ اللهِ ، تُضاعفُ لهُم الحسنةُ بسبعمائةِ ضعفٍ ، وما أنفقوا من شيء فهو يُخْلِفُه ، وهو خيرُ الرازِقينَ ثم أتَى على قومٍ ترضخُ رؤوسهُم بالصخرِ ، كلما رضختْ عادتْ كما كانتْ ، ولا يُفتّرُ عنهم من ذلكَ شيء فقال : ما هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذينَ تتثاقلُ رؤوسهُم عن الصلاةِ المكتوبة ِ. ثم أَتَى على قومٍ على أقبالهٍم رِقاعٌ وعلى أدبارهِم رِقاعٌ ، يسرحُونَ كما تسرحُ الإبلُ والنعم ، ويأكلونَ الضريعَ والزقومَ ورضفَ جهنمَ وحجارتُها ، قال : ما هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ الذين لا يؤدُّونَ صدقاتِ أموالهِم ، وما ظلمهُم اللهُ شيئا ، وما الله بظلّامٍ للعبِيدِ . ثم أَتى على قَوْمٍ بينَ أيديهم لحمٌ نضيجٌ في قدرٍ ، ولحمٌ آخرُ نيىء في قدرٍ خبيثٍ ، فجعلوا يأكلونَ من النيّىءِ الخبيثِ ويدعونَ النضيجَ الطيبَ ، فقال : ما هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ فقال : هذا الرجلُ من أمتكَ ، تكونُ عندهُ المرأَةُ الحلال الطيبُ ، فيأتي امرأةً خبيثةً فيبيتُ عندها حتى يصبِحَ ، والمرأَةُ تقومُ من عندِ زوجها حلالا طيّبا ، فتأتِي رجلا خبيثا فتبيتُ معهُ حتى تصبحَ . قال : ثم أتى على خشبةٍ على الطريقِ ، لا يمرُّ بها ثوبٌ إلا شقتهُ ، ولا شيء إلا خرقتهُ ، قال : ما هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا مثل أقوامٍ من أمتكَ ، يقعدونَ على الطريقِ يقطعونهُ ، ثم تلا : { وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوْعِدُونَ } قال : ثم أتى على رجلٍ قد جمعَ حزمةَ حطبٍ عظيمةٍ لا يستطيعُ حملهُا ، وهو يزيدُ عليها ، فقال : ما هذا يا جبريلُ ؟ فقال : هذا الرجلُ من أمتكَ يكون عليهِ أماناتُ الناسِ لا يقدرُ على أدائها ، وهو يريدُ أن يحملَ عليها . ثم أتى على قومٍ تُقرضُ ألسنتهُم وشفاهُم بمقارِيضَ من حديدٍ ، كلما قُرضتْ عادت كما كانتْ ، لا يُفتّر عنهم من ذلكَ شيء ، قال : ما هؤلاء يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ خطباءُ الفتنةِ . ثم أتى على جحرٍ صغيرٍ يخرجُ منه ثورٌ عظيمٌ ، فجعل الثورُ يريدُ أن يرجعَ من حيثُ خرجَ، فلا يستطيعُ ، فقال : ما هذا يا جبريلُ ؟ فقال : هذا الرجلُ يتكلّمُ بالكلمةِ العظيمةِ ، ثم يندمُ عليها فلا يستطيعُ أن يردها . ثم أتى على وادٍ فوجدَ ريحا طيّبة بارِدةً ، وريُْحُ مسكٍ ، وسمعَ صوتا ، فقال : يا جبريلُ ، ما هذه الريحُ الطيبةُ الباردةُ ؟ وما هذا المسكُ ؟ وما هذا الصوتُ ؟ قال : هذا صوتُ الجنةِ ، تقول : يا رب ، آتنِي ما وعدتَني فقد كثَّرتْ غرفِي ، وإستبرقي وحريرِي وسُندسِي ، وعبقَريّي ولُؤلؤي ومُرجاني ، وفضَّتي وذهبِي ، وأكوابي وصحافي ، وأباريقي ومراكبي ، وعسلي ومائي وخمري ولبني فآتني ما وعدتني . فقال : لكِ كل مسلمٍ ومسلمةٍ ، ومؤمنٍ ومؤمنةٍ ، ومن أمنَ بي وبرسُلِي وعملَ صالحا ولم يشركْ بي ، ولم يتخذْ من دوني أندادا . ومن خشيني فهو آمنٌ ، ومن سألني أعطيتُهُ ، ومن أقرضَنِي جزيتهُ ، ومن توكلَ علي كفيتُهُ ، إني أنا اللهُ ، لا إله إلا أنا ، لا أُخلفُ الميعادَ ، وقد أفلحَ المؤمنونَ وتباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ . قالتْ : قد رضيتُ . قال : ثم أتى على وادٍ فسمعَ صوتا منكرا ، ووجدَ ريحا منتنةً ، فقال : ما هذهِ الريحُ يا جبريلُ ؟ وما هذا الصوتِ ؟ فقال : هذا صوتُ جهنمَ ، تقول : يا رب ، آتني ما وعدتني ، فقد كثرتْ سلاسِلِي وأغلالي ، وسعيري وحميمي ، وضريعي ، وغَسّاقي وعذابي ، وقد بعدُ قَعْرِي واشتدَّ حَرّي ، فآتني كل ما وعدتني . فقال : لكِ كل مشركٍ ومشركةٍ ، وكافرٍ وكافرةٍ ، وكل خبيثٍ وخبيثةٍ وكل جبّارٍ لا يؤمنُ بيومِ الحسابِ . قالت : قد رضيتُ . قال : ثم سارَ حتى أتى بيتَ المقدسِ ، فنزل فربطَ فرسهُ إلى صخرةٍ ، ثم دخلَ فصلى مع الملائكةِ ، فلما قضيتُ الصلاةَ قالوا : يا جبريلُ ، من هذا معكَ ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم . قالوا : أوقدْ أرسلَ محمد ؟ قال : نعم . قالوا : حيّاهُ الله من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعمَ الأخُ ونعمَ الخليفةُ ، ونعمَ المجيء جاء . قال : ثم لقي أرواحَ الأنبياءِ ، فأثنوا على ربهم ، فقال إبراهيمُ : الحمدُ للهِ الذي اتخذني خليلا ، وأعطاني مُلكا عظيما ، وجعلني أمّةً قانتا يُؤْتَمُّ بي ، وأنْقَذَنِي من النار ، وجعلها عليّ بردا وسلاما . ثم إن موسى عليه السلام أثنى على ربهِ عز وجلَ فقال : الحمدُ للهِ الذي كلمني تكليما ، وجعلَ هلاكَ آل فرعونَ ونجاةَ بني إسرائيلَ على يديَّ ، وجعلَ من أمتي قوما يهدُونَ بالحقِّ وبه يعدِلونَ . ثم إن داود عليه السلام أثنى على ربهِ فقال : الحمدُ للهِ الذي جعل لي ملكا عظيما ، وعلّمني الزبورَ ، وألانَ لي الحديدَ ، وسخَّرَ لي الجبالَ يُسبّحنَ والطيرَ ، وأعطاني الحكمةَ وفصْلَ الخِطَابِ . ثم إن سليمان عليه السلام أثنى على ربه فقال : الحمدُ للهِ الذي سخّرَ لي الرياحَ ، وسخرَ لي الشياطينَ يعملونَ لي ما شئتُ من محاريبَ وتماثيلَ ، وجفانٍ كالجوابِ وقدُورٍ راسياتٍ ، وعلّمني مَنْطِقَ الطيرِ ، وآتاني من كل شيءٍ فضلا ، وسخرَ لي جنودَ الشياطينِ والإنسِ والطيرِ ، وفضلني على كثيرٍ من عبادهِ المؤمنينَ ، وآتاني ملكا عظيما لا ينبغي لأحدٍ من بعدي ، وجعل ملكي ملكا طيبا ليسَ فيه حسابٌ . ثم إن عيسى عليه السلام أثنى على ربه عز وجل فقال : الحمدُ للهِ الذي جعلني كلمتهُ ، وجعل مثلي مثلُ آدمَ ، خلقهَ من ترابٍ ثم قال له : كنْ فيكونَ ، وعلمني الكتابَ والحكمةَ والتوراةَ والإنجيلَ ، وجعلني أَخلُقُ من الطينِ كهيئةِ الطيرِ فأنفخُ فيهِ فيكون طيرا بإذنِ اللهِ ، وجعلني أبْرئُ الأكمهَ والأبرصَ وأحيي الموتَى بإذنهِ ، ورفعني وطهرني ، وأعاذني وأمي من الشيطانِ الرجيمِ ، فلم يكن للشيطانِ علينا سبيلٌ . قال : ثم إنَّ محمدا صلى الله عليه وسلم أثنى على ربه عز وجل فقال : فكلكم أثنى على ربِّهِ ، وإنني مثنٍ على ربي فقال : الحمدُ للهِ الذي أرسلني رحمةً للعالمينَ ، وكافة للناس بشيرا ونذيرا ، وأنزلَ عليّ الفرقانَ فيه بيانٌ لكل شيءٍ ، وجعل أمتي خيرَ أمةٍ أخرجتْ للناسِ ، وجعل أمتي أمةً وسطا، وجعل أمتي هم الأولينَ وهم الآخرينَ ، وشرحَ لي صدري ، ووضعَ عني وِزْرِي ، ورفعَ لي ذِكْري ، وجعلني فاتحا وخاتما . فقال إبراهيم : بهذا فضلكم محمدٌ صلى الله عليه وسلم . قال أبو جعفر الرازي : خاتِمُ النبوة فاتِحُ بالشفاعةِ يومَ القيامةِ . ثم أتي بآنيةٍ ثلاثةٍ مغطاةٌ أفواهها ، فأتي بإناءٍ منها فيه ماءٌ فقيل : اشربْ . فشربَ منه يسيرا ، ثم دفعَ إليه إناءٌ آخرَ فيه لبنٌ ، فقيل له : اشربْ فشربَ منه حتى رُوِيَ . ثم دفعَ إليهِ إناءٍ آخر فيه خمرٌ فقيل له : اشربْ . فقال : لا أُريدُهُ قد رويتُ . فقال له جبريل : أما إنها ستحَرّمُ على أمتكَ ، ولو شربتَ منها لم يتبعكَ من أمتك إلا قليلٌ . قال : ثم صعدَ بهِ إلى السماءِ فاستفتحَ ، فقيلَ له : من هذا يا جبريلُ ؟ فقال : محمد . قالوا : أوقدْ أرسلَ ؟ قال : نعم . قالوا : حيّاهُ اللهُ من أخٍ ومن خَليفَةٍ ، فنِعْم الأخُ ونِعَْمَ الخليفةُ ، ونعم المجيءُ جاءَ ، فدخل فإذا هو برجلٍ تامِّ الخلقِ ، لم ينقصْ من خلقهِ شيء كما ينقصْ من خلقِ الناسِ ، عن يمينهِ بابٌ يخرجُ منه ريحٌ طيبةٌ ، وعن شمالهِ بابٌ يخرجُ منه ريحٌ خبيثةٌ ، إذا نظر إلى البابَ الذي عن يمينهِ ضحكَ واستبشرَ ، وإذا نظرَ إلى البابِ الذي عن يسارهِ بكى وحزنَ ، فقلتُ : يا جبريلُ ، من هذا الشيخُ التامُّ الخلقِ الذي لم ينقصْ من خلقهِ شيء ؟ وما هذان البابانِ ؟ فقال : هذا أبوكَ آدمُ ، وهذا البابِ الذي عن يمينهِ بابُ الجنةِ ، إذا نظرَ إلى من يدخلُ من ذريتهِ ضحك واستبشرَ ، والباب الذي عن شمالهِ بابُ جهنمَ ، إذا نظرَ إلى من يدخلهُ من ذريتهِ بكى وحزنَ . ثم صعدَ به جبريلُ إلى السماءِ الثانيةِ فاستفتحَ ، فقيلَ : من هذا معكَ ؟ فقال : محمدٌ رسولُ اللهِ . قالوا : أو قدْ أرسلَ محمدٌ ؟ قال : نعم . قالوا : حياهُ اللهُ من أخٍ ومن خليفةٍ ، فلنعمَ الأخُ ولنعمَ الخليفةُ ، ونِعْمَ المجيءُ جاءَ . قال : فدخلَ ، فإذا هو بشابينِ فقال : يا جبريلُ ، من هذانِ الشابانِ ؟ قال : هذا عيسى بن مريمَ ، ويحيى بن زكريا ، ابنا الخالةِ عليهما السلامُ . قال : فصعدَ بهِ إلى السماءِ الثالثةِ فاستفتحَ ، فقالوا من هذا ؟ قال : جبريلُ . قالوا : ومن معك ؟ قال : محمدٌ . قالوا : أو قدْ أرسلَ ؟ قال : نعم . قالوا : حياهُ اللهُ من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعمَ الأخُ ونعمَ الخليفةُ ، ونعمَ المجيءُ جاءَ . قال : فدخلَ فإذا هو برجلٍ قد فُضِّلَ على الناسِ في الحُسْنِ ، كما فضلَ القمرُ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، قال : من هذا يا جبريلُ الذي فُضِّلَ على الناسِ في الحُسْنِ ؟ قال : هذا أخوكَ يُوسُفُ عليهِ السلامُ . قال : ثم صعدَ بهِ إلى السماءِ الرابعةِ فاستفتحَ ، فقالوا : من هذا ؟ قال : جبريلُ ، قالوا : ومن معكَ ؟ قال : محمدٌ ، قالوا : أوقدْ أرسلَ ؟ قال : نعم . قالوا : حياهُ اللهُ من أخٍ ومنْ خليفةٍ ، فنعمَ الأخُ ونعمَ الخليفةُ ، ونعمَ المجيءُ جاءَ قال : فدخل ، فإذا هو برجلٍ ، قال : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا إدْريسُ ، رفعهُ اللهُ مكانا عليّا . ثم صعدَ بهِ إلى السماءِ الخامسةِ فاستفتحَ ، فقالوا : من هذا ؟ قال : جبريلُ . قالوا : ومن معكَ ؟ قال : محمدٌ ، قالوا أوقدْ أرسلَ ؟ قال : نعم . قالوا : حياهُ اللهُ من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعمَ الأخُ ونعمَ الخليفةُ ، ونعمَ المجيءُ جاءَ . ثم دخل فإذا هو برجلٍ جالسٍ وحولهُ قومٌ يقصُ عليهِم ، قال : من هذا يا جبريلُ ؟ ومن هؤلاءِ حولهُ ؟ قال : هذا هارُونُ المُحبّبُ في قومهِ ، وهؤلاءِ بنو إسرائيلَ . ثم صعدَ به إلى السماءِ السادسةِ فاستَفتحَ ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريلُ . قالوا ومن معكَ ؟ قال : محمدٌ ، قالوا : أوقد أرسلَ ؟ قال : نعم . قالوا : حياهُ اللهُ من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعمَ الأخُ ونعمَ الخليفةُ ، ونعمَ المجيءُ ، فإذا هو برجلٍ جالسٍ ، فجاوزهُ فبكى الرجلُ ، فقال : يا جبريلُ ، من هذا ؟ قال : موسى . قال : فما بالهُ يبْكِي ؟ قال : زعمَ بنو إسرائيلَ أني أكرمُ بني آدمَ على اللهِ عز وجل ، وهذا رجلٌ من بني آدمَ قد خلفَنِي في دنيا ، وأنا في أخرى ، فلو أنه بنفسهِ لم أُبَالِ ، ولكن مع كل نبي أمتهِ . قال : ثم صعدَ بهِ إلى السماءِ السابعةِ فاستفتح ، فقيلَ لهُ : من هذا ؟ قال : جبريلُ . قيل : ومن معكَ ؟ قال : محمدٌ . قالوا : أوقدْ أرسلَ ؟ قال : نعم . قالوا : حياهُ اللهُ من أخٍ ومن خليفةٍ ، فنعمَ الأخُ ونعمَ الخليفةُ ، ونعمَ المجيءُ جاءَ . قال : فدخل ، فإذا هو برجلٍ أشْمَطَ جالسٌ عند بابَ الجنةِ على كرسِيّ ، وعندهُ قومٌ جلوسٌ بيضُ الوجوهِ أمثالُ القراطيسِ ، وقومٌ في ألوانهِم شيء ، فقامَ هؤلاءِ الذين في ألوانهِم شيء فدخلوا نهرا فاغْتسلوا فيهِ فخرجوا وقد خَلُصَ من ألوانهِم شيء ، ثم دخلوا نهرا آخر فاغتسلوا فيهِ ، فخرجوا وقد خَلُصَ من ألوانهم شيءٌ ، ثم دخلوا نهرا آخر فاغتسلوا فيه ، فخرجوا وقد خَلُصَتْ ألوانهم فصارتْ مثل ألوانِ أصحابهم ، فجاءوا فجلسوا إلى أصحابهم ، فقال : يا جبريلُ ، من هذا الأشمطُ ؟ ثم من هؤلاءِ البيضُ الوجوهِ ؟ ومن هؤلاءِ الذين في ألوانهم شيء وما هذهِ الأنهارُ التي دخلوا فيها فجاءوا وقد صفتْ ألوانهم ؟ قال : هذا أبوكَ إبراهيمُ ، أولُ من شمّطَ على الأرضِ ، وأما هؤلاء البيضِ الوجوهِ فقوم لم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ . وأما هؤلاءِ الذينَ في ألوانهم شيء ، فقومٌ خلطوا عملا صالحا وآخرَ سيئا ، فتابوا فتابَ اللهٌ عليهم ، وأما الأنهارٌ فأولها رحمةُ اللهِ ، والثاني نعمةُ اللهِ ، والثالثُ سقاهم ربهم شرابا طهورا . قال : ثم انتهى إلى السدرةِ فقيل له : هذهِ السدرةُ ينْتَهِي إليها كلّ أحدٍ خلا من أمتكَ على سنتكَ . . فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهارٌ من ماءٍ غير آسِنٍ ، وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغيَّرْ طعمُهُ ، وأنهارٌ من خمرٍ لذَّةٍ للشاربينَ ، وأنهارٌ من عسلٍ مُصفَّى ، وهي شجرةٌ يسيرُ الراكبُ في ظلها سبعينَ عاما لا يقطعها ، والورقةُ منها مُغطَّيةٌ للأُمةِ كلها ، قال : فغشيها نورُ الخلّاقِ عز وجل ، وغشيَتها الملائكةُ أمثالَ الغِرْبانِ حين يقعنَ على الشجرةِ ، قال : فكلّمهُ تعالى عند ذلكَ ، قالَ له : سلْ ، قال : إنكَ اتخذتَ إبراهيمَ خليلا ، وأعطيتهُ ملكا عظيما ، وكلمتَ موسى تكليما ، وأعطيتَ داودَ ملكا عظيما ، وألنتَ له الحديدَ ، وسخرتَ له الجبالَ ، وأعطيتَ سليمانَ ملكا ، وسخرتَ له الجنَّ والإنسَ والشياطينَ ، وسخرتَ له الرياحَ ، وأعطيتهَ ملكا عظيما لا ينبغي لأحدٍ من بعدهِ . وعلمَّتَ عيسى التوراةَ والإنجيلَ ، وجعلتهُ يُبرئُ الأكمهَ والأبرصَ ويحيي الموتَى بإذنكَ ، وأعذتهُ وأمهُ من الشيطانِ الرجيم ، فلم يكنْ للشيطانِ عليهما سبيلٌ . فقال له ربهُ عز وجلَ : وقد اتخذتُكَ خليلا وهو مكتوبٌ في التوراةِ : حبيبُ الرحمنِ وأرسلتكَ إلى الناسِ كافّة بشيرا ونذيرا ، وشرحتُ لكَ صدركَ ، ووضعتُ عنكَ وزركَ ، ورفعتُ لك ذكركَ ، فلا أُذْكَر إلا ذُكِرْتَ معي ، وجعلتُ أمتكَ خيرُ أمةٍ أخرجتْ للناسِ ، وجعلتُ أمتكَ أمةً وسطا ، وجعلتُ أمتكَ هم الأولينَ والآخرينَ ، وجعلتُ أمتكَ لا تجوزُ لهم خطبةٌ حتى يشهدوا أنكَ عبدي ورسولي ، وجعلتُ من أمتكَ أقواما قلوبهُم أناجيلهُم ، وجعلتكَ أولَ النبيينَ خلقا وآخرهُم بعثا ، وأولهُم يقضى لهُ . وأعطيتكَ سبعا من المثاني لم يعطها نبي قبلكَ ، وأعطيتكَ خواتيمَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرشِ لم أعطِها نبيا قبلكَ ، وأعطيتكَ الكوثرَ ، وأعطيتكَ ثمانيةَ أسهمٍ : الإسلامُ ، والهجرةُ ، والجهادُ ، والصدقةُ ، والصلاةُ ، وصومُ رمضانَ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهيُ عن المنكرِ . وجعلتكَ فاتحا وخاتما . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فضَّلنِي ربي بستٍّ : أعطاني فواتحِ الكلامِ وخواتيمهَ ، وجوامعَ الحديثِ ، وأرسلني إلى الناسِ كافةً بشيرا ونذيرا . وقذفَ في قلوبِ عدوي الرعبَ من مسيرةِ شهرٍ ، وأُحِلّتْ لي الغنائمَ ولم تُحلّ لأحدٍ قبلي ، وجُعِلَتْ لي الأرض كلها طهورا ومسجدا . قال : وفرضَ عليهِ خمسينَ صلاةً . فلما رجعَ إلى موسى قال : بمَ أُمِرْتَ يا محمدُ ؟ قال : بخمسينَ صلاةً . قال : ارجعْ إلى ربكَ فاسألهُ التخفيفَ ، فإن أمتكَ أضعفُ الأممِ فقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شِدّةً ، قال : فرجعَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربهِ عز وجل فسألهُ التخفيفَ ، فوضعَ عنه عشرا . ثم رجعَ إلى موسى فقال : بكم أمرتَ ؟ قال : بأربعينَ . قال ارجع إلى ربكَ فاسألهُ التخفيفَ ، فإن أمتكَ أضعفُ الأمم ِ، وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدةً قال : فرجعَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربهِ فسألهُ التخفيفَ ، فوضعَ عنه عشرا ، فرجع إلى موسى فقال : بكم أمرتَ ؟ قال : أمرتُ بثلاثينَ . فقال له موسى : ارجع إلى ربكَ فاسألهُ التخفيفَ فإن أمتكَ أضعفُ الأممِ وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدةً قال : فرجعَ إلى ربهِ فسألهَ التخفيفَ ، فوضعَ عنه عشرا . فرجعَ إلى موسى فقال . بكم أمرتَ ؟ قال : أمرتُ بعشرينَ . قال : ارجع إلى ربكَ فاسألهُ التخفيفَ ، فإن أمتكَ أضعفُ الأممِ ، وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدةً . قال : فرجعَ إلى ربهِ فسألهَ التخفيفَ ، فوضعَ عنه عشرا . فرجعَ إلى موسى فقال : بكم أمرتَ ؟ قال : أمرتُ بعشرٍ . قال : ارجع إلى ربكَ فاسألهُ التخفيفَ ، فإن أمتكَ أضعفُ الأممِ ، وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدةً . قال : فرجعَ على حياءٍ إلى ربهِ ، فسألهُ التخفيفَ فوضع عنه خمسا . فرجع إلى موسى فقال : بكم أمرتَ ؟ قال : بخَمْسٍ . فقال : ارجع إلى ربكَ فاسألهُ التخفيفَ ، فإن أمتكَ أضعفُ الأممِ ، وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدةً ، قال : قد رجعتُ إلى ربي حتى استحييْتُ ، فما أنا راجعٌ إليهِ . قيل : أما إنكَ كما صبرتَ نفسكَ على خمسِ صلواتٍ ، فإنهنّ يُجزينَ عنكَ خمسينَ صلاة ، فإن كل حسنةٍ بعشرِ أمثالها ، قال : فرضي محمدٌ صلى الله عليه وسلم كل الرضا ، قال : وكانَ موسى عليه السلام من أشدهم عليهِ حين مرَّ بهِ ، وخيرهِم لهُ حين رجعَ إليهِ
الراويأبو هريرة أو غيره
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم5/31
خلاصة حكم المحدثفيها غرابة ، [ فيه ] أبو جعفر الرازي ضعفه غير واحد
مَن أغلَقَ بابَه دونَ جارِه؛ مَخافةً على أهلِه ومالِه؛ فليسَ ذاكَ بمُؤمِنٍ، وليسَ بمُؤمِنٍ مَن لم يأمَنْ جارُه بَوائقَه، أتَدْري ما حَقُّ الجارِ؟ إذا استَعانَكَ أعَنتَه، وإذا استَقرَضَكَ أقرَضتَه، وإذا افتَقَرَ عُدتَ عليه، وإذا مَرِضَ عُدتَه، وإذا أصابَه خَيرٌ هَنَّأْتَه، وإذا أصابَتْه مُصيبةٌ عَزَّيتَه، وإذا ماتَ اتَّبَعتَ جِنازَتَه، ولا تَستَطِلْ عليه بالبِناءِ تَحجُبْ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذْنِه، ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِكَ إلَّا أنْ تَغرِفَ له منها، وإنِ اشتَرَيتَ فاكِهةً فأهْدِ له، فإنْ لم تَفعَلْ فأدخِلْها سِرًّا، ولا يَخرُجْ بها وَلَدُكَ ليَغيظَ بها وَلَدَه، أتَدرونَ ما حَقُّ الجارِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَبلُغُ حَقَّ الجارِ إلَّا قَليلٌ مِمَّن رَحِمَ اللهُ. فما زالَ يُوصيهم بالجارِ حتى ظَنُّوا أنَّه سَيُوَرِّثُه. ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجيرانُ ثلاثةٌ: فمِنهم مَن له ثلاثةُ حُقوقٍ، ومنهم مَن له حَقَّانِ، ومنهم مَن له حَقٌّ، فأمَّا الذي له ثلاثةُ حُقوقٍ: فالجارُ المُسلِمُ القَريبُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وحَقُّ القَرابةِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ: فالجارُ المُسلِمُ، له حَقُّ الجِوارِ، وحَقُّ الإسلامِ، وأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فالجارُ الكافِرُ، له حَقُّ الجِوارِ. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نُطعِمُهم مِن نُسُكِنا؟ قال: لا تُطعِموا المُشرِكينَ شَيئًا مِن النُّسُكِ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم7/3136
خلاصة حكم المحدث[فيه] سويد بن عبد العزيز وعثمان بن عطاء وأبوه ضعفا ،ولكنهم غير متهمين بالوضع
من أغلقَ بابهُ دونَ جارهِ مخافةً على أهلهِ ومالهِ فليسَ ذلك بمؤمنٍ ، وليسَ بمؤمِن من لم يأمنْ جارهُ بوائقَهُ ، أتدرِي ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانكَ أعنتهُ وإذا استقرضكَ أقرضتهُ وإذا افتقرَ عُدْتَ عليهِ وإذا مرِضَ عدتهُ وإذا أصابهُ خيرٌ هنّأتهُ وإذا أصابتهُ مُصيبةٌ عزّيتَهُ وإذا مات اتّبعْتَ جنازتهُ ولا تستطلْ عليهِ بالبناءِ تحجبَ عنهُ الريحَ إلا بإذنهِ ولا تُؤذهِ بقِتار قدركَ إلا أن تغرفَ لهُ منها وإن اشتريتَ فاكهةً فأهدِ لهُ فإن لم تفعلْ فأدخلها سرًا ولا يخرجها ولدكَ ليغيظَ بها ولدهُ ، أتدرونَ ما حقُّ الجارِ ؟ والذي نفسي بيدهِ ما يبلغُ حقُّ الجار إلا قليلٌ ممن رحمهُ اللهُ ، فما زال يوصيهِم بالجارِ حتى ظنّوا أنه سيورّثهُ ، ثم قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهُم من لهُ ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقّانِ ، ومنهم من له حَقٌّ ، فأما الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ : له حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ ، وأما الذي له حقّان فالجارُ المسلمُ لهُ حقُّ الجِوارِ وحقُّ الإسلامِ ، وأما الذي له حقُّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ نطعمهُم من نُسكنا ؟ قال : لا تُطعموا المشركينَ شيئا من النسكِ
الراوي[جد عمرو بن شعيب]
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم4/2216
خلاصة حكم المحدث[فيه] عثمان بن عطاء ضعيف
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ فقال أعندَكِ شيءٌ يا بنتَ حُيَيٍّ فإني جايعٌ فقلتُ لا واللهِ يا رسولَ اللهِ إلا مُدَّيْنِ من طَحِينٍ قال فَاسْخِتِيهِ قالت فجعلْتُه في القدرِ وأنضجْتُهُ فقلْتُ قد نضجَ يا رسولَ اللهِ فقال أتعلَمينَ في نِحْيِ بنتِ أبي بكرٍ شيئًا فقلْتُ ما أدْرِي يا رسولَ اللهِ قال فذهب هو بنفسِهِ حتى أَتَى بيتَها فقال في نِحْيِكِ يا بنتَ أبي بكرٍ شيءٌ فقالَتْ ليس فيه شيءٌ إلَّا قليلٌ فجاء به هو بنفْسِهِ فعصَرَ حافَّتَيْهِ في القِدْرِ حتى رأَيْتُ الذي يخرجُ فوضع يدَهُ فقال بسمِ اللهِ ادْعِي أخَوَاتِكِ فإني أعْلَمُ أَنَّهُنَّ يَجِدْنَ مثلَ ما أَجِدُ فدعوتُهُنَّ فأكلْنا حتى شبِعْنا ثم جاء أبو بكرٍ فدخل ثم جاء عمرُ فدخل ثم جاء رجلٌ قالتْ فأكلُوا حتى شبِعُوا وفضُلَ عنهم
الراويصفية أم المؤمنين
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/311
خلاصة حكم المحدثفيه جدع بن معاوية وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله ثقات‏
بَينا نحنُ قُعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على جَبلٍ من جبالِ تِهامةَ إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عَصًى فسلَّمَ على نبي اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ عليهِ السَّلامُ وقالَ نَغَمةُ الجنِّ وعمُّتهم من أنتَ ؟ قالَ : أَنا هامَّةُ بنُ الهيمِ بنِ لاقيس بنِ إبليسَ . قالَ : وليسَ بينَكَ وبينَ إبليسَ إلا أبوَينِ قالَ : لا قالَ : فَكَم أتى لَكَ منَ الدَّهرِ ؟ قالَ : قد أفنَت الدُّنيا عمرَها إلا قليلٌ قال : على ذاكَ ؟ قالَ : كنتُ وأَنا غلامٌ ابنُ أعوامٍ أفهمُ الكلامَ وأمرُّ بالآكام وآمرُ بإفسادِ الطَّعامِ حجَّةَ قطيعةِ الأرحامِ فقالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بئسَ لَعمرُ اللَّهِ عملُ الشَّيخِ المتوسِّمِ أوِ الشَّابِّ المتلزِّمِ قالَ : ذرني منَ التِّعدادِ إنِّي تائبٌ إلى اللَّهِ ، إني كُنتُ معَ نوحٍ في مَسجدِهِ معَ من آمنَ بِهِ من قومِهِ فلم أزل أعاتِبُهُ على دعوتِهِ على قومِهِ حتَّى بَكَى عليهِم فأبكانى وقالَ لا جرَمَ إنِّي على ذلِكَ منَ النَّادمينَ وأعوذُ باللَّهِ أن أَكونَ منَ الجاهلينَ قالَ قلتُ يا نوحُ إنِّي مِمَّن شرَكَ في دمِ الشَّهيدِ هابيلَ بنِ آدمَ فَهَل تجدُ لي توبةٍ عندَ ذلِكَ ؟ قالَ يا هامَةُ همَّ بالخيرِ وافعلهُ مع الحسرةِ والنَّدامةِ إنِّي قرأتُ فيما أنزلَ اللَّهُ عليَّ أنَّهُ ليسَ مِن عبد تابَ إلى اللَّهِ تعالى بالغًا ذنبَهُ ما بلغَ إلا تابَ اللَّهُ عليهِ فقُم فتوضَّأ واسجُد للهِ سجدتينِ قالَ ففَعلتُ من ساعَتي ما أمرَني بِهِ قالَ فَناداني : ارفَع رأسَكَ فقد نزلَت توبتُكَ منَ السَّماءِ قالَ : فخررتُ للَّهِ ساجدًا وَكُنتُ معَ هودٍ في مسجدِهِ معَ مَن آمنَ بِهِ من قومِهِ فلم أزَل أعاتبُهُ على دعوتِهِ على قومه حتَّى بَكَى عليهم وأبكاني وَكُنتُ معَ يوسفَ بالمَكانِ المَكينِ وَكُنتُ ألقى إلياسَ في الأوديةِ ، وأَنا ألقاهُ الآنَ وإنِّي لقيتُ موسَى بنَ عِمرانَ فعلَّمَني منَ التَّوراةِ وقالَ أنتَ إن لقيتَ عيسى ابنَ مريمَ فأقرئه منِّي السَّلامَ وإنيِّ لقيتُ عيسى ابنَ مريمَ فأقرأتَهُ من موسَى السلام ، وإنَّ عيسى قالَ لي إن لقيتَ محمَّدًا فأقرِئهُ مِن موسَى السَّلامَ قال فأرسَلَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ عينَيهِ فبكى ثم قال على عيسَى السَّلامُ ما دامَت فاقرِهِ منِّى السَّلامَ مادامَتِ الدُّنيا وعليك يا هامَّةُ بأدائكَ الأمانةِ ثم قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ افعَل في ما فعلَ بي موسَى بنِ عمرانَ فإنَّهُ علَّمَني منَ التَّوراةِ ، فعلَّمَهُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم سورةَ المُرسلاتِ وعمَّ يَتَسَاءَلُونَ وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ والمعوِّذَتينِ وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وقالَ ارفَعْ إلَينا حاجتَكَ يا هامَّةُ لا تدَعْ زيارتَنا قالَ فقُبِضَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم ينعِهِ إلينا ، فلَستُ أدري أحيٌّ هوَ أم ميِّتٌ
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن الجوزي
الصفحة أو الرقم1/333
خلاصة حكم المحدثموضوع
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَتْ مُلوكٌ بَعْدَ عيسى عليه السَّلامُ بَدَّلوا التَّوْراةَ والإنْجيلَ، وكانَ فيهم مُؤْمِنونَ يَقرَؤونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ، فقيلَ لمَلِكِهم: ما نَجِدُ شَتْمًا أَشَدَّ مِن شَتْمٍ شَتَمَنا هؤلاء؛ أنَّهم يَقرَؤونَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} هؤلاء الآيات معَ ما يَعيبونا به في قِراءتِهم، فادْعوهم فلْيَقْرَؤوا كما نَقرَأُ ولْيُؤْمِنوا به كما آمَنَّا به، قالَ: فدَعاهم فجَمَعَهم، وعَرَضَ عليهم القَتْلَ، أو أن يَترُكوا قِراءةَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ إلَّا ما بَدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تُريدونَ إلى ذلك دَعونا، فقالَتْ طائِفةٌ مِنهم: ابْنُوا لنا أُسْطُوانةً، ثُمَّ ارْفَعونا إليها، ثُمَّ أَعْطونا شَيئًا نَرفَعُ به طَعامَنا وشَرابَنا فلا نَرِدُ عليكم، وقالَتْ طائِفةٌ: دَعونا نَسيحُ في الأرْضِ ونَهيمُ، ونَشرَبُ كما يَشرَبُ الوَحْشُ؛ فإن قَدَرْتُم علينا في أرْضِكم فاقْتُلونا، وقالَتْ طائِفةٌ: ابْنُوا لنا دورًا في الفَيافي، فنَحفِرَ الآبارَ، ونَحتَرِثَ البُقولَ فلا نَرِدَ عليكم، ولا نَمُرَّ بِكم، وليس أحَدٌ مِن القَبائِلِ إلَّا وله حَميمٌ فيهم، ففَعَلوا ذلك فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} الآخَرونَ قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعبَّدَ فُلانٌ، ونَسيحُ كما يَسيحُ فُلانٌ، ونَتَّخِذُ دورًا كما اتَّخَذَ فُلانٌ، وهُمْ على شِرْكِهم لا عِلمَ لهم بالإيمانِ الَّذي اقْتَدَوا به، فلمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَبْقَ مِنهم إلَّا قَليلٌ؛ انْحَطَّ رَجُلٌ مِن صَوْمعتِه، وجاءَ مِن سِياحتِه، وصاحِبُ الدَّيْرِ مِن دَيْرِه، فآمَنوا به وصَدَّقوه، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} قالَ: أَجْرَينِ لاتِّباعِهم عيسى بإيمانِهم بعيسى ابنِ مَرْيَمَ وتَصْديقِهم بالتَّوْراةِ والإنْجيلِ، وإيمانِهم بمُحمَّدٍ عليه السَّلامُ وتَصْديقِهم، قالَ: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} … القُرآنَ واتِّباعَهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} الَّذين يَتَشَبَّهونَ بِهم: {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}»
الراويسعيد بن جبير
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم10 / 270
خلاصة حكم المحدثأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
من أغلق بابَه دون جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه , فليس ذلك بمؤمنٍ , وليس بمؤمنٍ من لا يأمنُ جارُه بوائِقَه , أتدري ما حقُّ الجارِ ؟ إذا استعانك أعنْتَه , وإذا استقْرَضك أقْرضْتَه , وإذا افتقر عُدْتَ عليه , وإذا مرِض عُدتَه , وإذا أصابه خيرٌ هنَّيْتَه , وإذا أصابه مصيبةٌ عزَّيْتَه , وإذا مات تبِعتَ جِنازتَه , ولا تستطيلُ عليه بالبناءِ تحجِبُ عنه الرِّيحَ إلَّا بإذنِه , ولا تُؤذِه بقُتارِ قِدْرِك إلَّا أن تغرِفَ له منها , وإن اشتريتَ فاكهةً فاهْدِ له , فإن لم تفعلْ فأدخِلْها سرًّا , ولا يخرجُ بها ولدُك ليغيظَ بها ولدَه , أتدرون ما حقُّ الجارِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلَّا قليلٌ ممَّن رحِمه اللهُ ، فما زال يُوصيهم بالجارِ حتَّى ظنُّوا أنَّه سيورِّثُه, ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الجيرانُ ثلاثةٌ : فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ , ومنهم من له حقَّان, ومنهم من له حقٌّ , فأمَّا الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ , فالجارُ المسلمُ القريبُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ , وأمَّا الَّذي له حقَّان , فالجارُ المسلمُ , له حقُّ الجِوارِ , وحقُّ الإسلامِ , وأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ , فالجارُ الكافرُ له حقُّ الجِوارِ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ , نُطعِمُهم من نُسُكِنا ؟ قال لا تُطعِموا المشركين بشيءٍ من النُّسُكِ
الراوي[جد عمرو بن شعيب]
المحدثابن القطان
الصفحة أو الرقم2/60
خلاصة حكم المحدثشديد النكارة
من أغلق بابَه دونَ جارِه مخافةً على أهلِه ومالِه فليس ذلك بمؤمنٍ وليس بمؤمنٍ من لم يأمنْ جارُه بوائِقَه أتدري ما حقُّ الجارِ إذا استعانك أعنتَه وإذا استقْرَضك أقرضتَه وإذا افتَقَر عدتَ عليه وإذا مرِض عدتَه وإذا أصابه خيرُ هنأتَه وإذا أصابتْه مصيبةٌ عزيتَه وإذا مات اتبعتَ جنازتَه ولا تستطلَّ عليه بالبناءِ تحجبُ عنه الريحَ إلا بإذنِه ولا تؤذِه بِقُتارِ قدْرِك إلا أن تغرِفَ له منها وإن اشتريتَ فاكهةً فاهدِ له فإن لم تفعلْ فأدخلْها سرًّا ولا يُخرِجُها ولدُك لِيغيظَ بها ولدُه أتدرون ما حقُّ الجارِ والذي نفسي بيدِه ما يبلغُ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ ممن رحمِه اللهُ فما زال يُوصيهم بالجارِ حتى ظنوا أنه سيورثَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجيرانُ ثلاثةٌ فمنهم من له ثلاثةُ حقوقٍ ومنهم من له حقانِ ومنهم من له حقٌّ فأمَّا الذي له ثلاثةُ حقوقٍ فالجارُ المسلمُ القريبُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وحقُّ القرابةِ وأما الذي له حقانِ فالجارُ المسلمُ له حقُّ الجوارِ وحقُّ الإسلامِ وأما الذي له حقٌّ واحدٌ الجارُ الكافرُ له حقُّ الجوارِ قلنا يا رسولَ اللهِ نُطعمُهم من نُسكِنا قال لا تُطْعِموا المشركينَ شيئًا من النسُكِ
الراوي[جد عمرو بن شعيب]
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم6/292
خلاصة حكم المحدث[فيه] عثمان بن عطاء هو ممن يكتب حديثه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بفرسٍ يجعَلُ كلَّ خطوٍ منه أقصى بصرِه فسار وسار معه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى على قومٍ يزرَعونَ في يومٍ ويحصُدونَ في يومٍ كلَّما حصَدوا عاد كما كان فقال جبريلُ : مَن هؤلاءِ قال : هؤلاءِ المجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ تُضاعَفُ لهم الحسنةُ بسبعِمائةِ ضعفٍ وما أنفَقوا من شيءٍ فهو يُخلِفُه ثُمَّ أتى على قومٍ تُرضَخُ رؤوسُهم بالصَّخرِ كلَّما رُضِخَت عادت كما كانت ولا يفتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ قال يا جبريلُ مَن هؤلاءِ ِ قال : أقبالُهم رقاه يسرَحونَ كما تسرَحُ الأنعامُ إلى الضَّريعِ والزَّقُّومِ ورَضْفِ جهنَّمَ قال : ما هؤلاءِ ِ يا جبريلُ قال : هؤلاءِ الَّذين لا يُؤدُّونَ صدقاتِ أموالِهم وما ظلَمهم اللهُ وما اللهُ بظلَّامٍ للعبيدِ ثُمَّ أتى على قومٍ بينَ أيديهم لحمٌ في قدرٍ نضيجٌ ولحمٌ آخرُ نيِّء خبيثٌ فجعَلوا يأكُلونَ الخبيثَ ويَدَعونَ النَّضيجَ الطَّيِّبَ قال : يا جبريل مَن هؤلاءِ ؟ قال الرَّجلُ : الرَّجلُ من أمَّتِك يقومُ من عند امرأتِه حلالًا فيأتي المرأةَ الخبيثةَ فيَبيتُ معها حتَّى يُصبِحَ والمرأةُ تقومُ من عندِ زوجِها حلالاً طيِّبًا فتأتي الرَّجلَ الخبيثَ فتَبيتُ عندَه حتَّى تُصبِحَ ثُمَّ أتى على رجلٍ قد جمَع حزمةً عظيمةً لا يستطيعُ حملَها وهو يُرِيدُ أن يزيدَ عليها فقال : يا جبريلُ مَن هذا ؟ قال : رجلٌ من أمَّتِك عليه أمانةُ النَّاسِ لا يستطيعُ أداءَها وهو يزيدُ عليها ثُمَّ أتى على قومٍ تُقرَضُ شفاهُم ألسنتُهم بمقاريضَ من حديدٍ كلَّما قُرِضَت عادت كما كانت لا يفتُرُ عنهم من ذلك شيءٌ قال : يا جبريلُ ما هؤلاءِ ؟ قال : خطباءُ الفتنةِ ثُمَّ أتى على جُحرٍ صغيرٍ يخرُجُ منه ثورٌ عظيمٌ فيُرِيدُ الثَّورُ أن يدخُلَ من حيث خرَج فلا يستطيعُ فقال : ما هذا يا جبريلُ قال : هذا الرَّجلُ يتكلَّمُ بالكلمةِ العظيمةِ فيندَمُ عليها فيُرِيدُ أن يرُدَّها فلا يستطيعُ ثُمَّ أتى علي وادٍ فوجَد ريحًا طيِّبةً ووجَد ريحَ مسكٍ مع صوتٍ فقال : ما هذا قال : صوتُ الجنَّةِ تقول يا ربِّ إئتِني بأهلي وبما وعَدْتَني فقد كثُر غرسي وحريري وسندسي وإستبرقي وعَبْقَرِي ومرجاني وقصبي وذَهَبي وأكوابي وصِحافي وأباريقي وفواكهي وعسلي وثيابي ولبني وخمري إئتني بما وَعَدْتَني قال : لك كلُّ مسلمٍ ومسلمةٍ ومؤمنٍ ومؤمنةٍ ومَن آمن بي وبرسلي وعمِل صالحًا ولم يُشرِكْ بي شيئًا ولم يتَّخذْ من دوني أندادًا فهو آمنٌ ومَن سأَلني أعطَيْتُه ومَن أقرَضني جزَيْتُه ومَن توكَّل عليَّ كفَيْتُه إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلا أنا لا خُلْفَ لميعادي قد أفلَح المؤمِنونَ تبارَك اللهُ أحسنُ الخالِقينَ فقالت : قد رضيتُ ثُمَّ أتى على وادٍ فسمِع صوتًا منكرًا فقال : يا جبريلُ ما هذا الصَّوتُ ؟ قال : هذا صوتُ جهنَّمَ تقولُ يا ربَّ إئتِني بأهلي وبما وعَدْتَني فقد كثُر سلاسلي وأغلالي وسَعيري وحَميمي وغَسَّاقي وغِسْلِيني وقد بعُد قعري واشتدَّ حرِّي ائتِني بما وعَدْتَني قال : لكِ كلُّ مشركٍ ومشركةٍ وخبيثٍ وخبيثةٍ وكلُّ جبَّارٍ لا يُؤمِنُ بيومِ الحسابِ قالت : قد رضيتُ ثُمَّ سار حتَّى أتى ببيت المقدسِ فنزَل فربَط فرسَه إلى صخرةٍ فصلَّى مع الملائكةِ فلَّما قُضِيَتِ الصَّلاةُ قالوا : يا جبريلُ مَن هذا معك ؟ قال : هذا محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمُ النَّبيِّينَ قالوا : وقد أُرسِل إليه قال : نَعَم قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ وخليفةٍ فنِعْمَ الأخُ ونِعْمَ الخليفةُ ثُمَّ لقوا أرواحَ الأنبياءِ فأثنَوْا على ربِّهم تعالى فقال إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الحمدُ للهِ الَّذي اتَّخذني خليلًا وأعطاني مُلكًا عظيمًا وجعَلني أمَّةً قانتًا واصطفاني برسالتِه وأنقَذني من النَّارِ وجعَلها عليَّ بردًا وسلامًا ثُمَّ إنَّ موسى عليه السَّلامُ أثنى على ربِّه فقال : الحمدُ للهِ الَّذي كلَّمني تكليمًا واصطفاني وأنزَل على التَّوراةِ وجعَل هلاكَ فرعونَ على يديَّ ونجاةَ بني إسرائيلَ على يديَّ ثُمَّ إنَّ داودَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أثنى على ربِّه فقال : الحمدُ للهِ الَّذي جعَل لي مُلكًا وأنزَل عليَّ الزَّبورَ وألان لي الحديدَ وسخَّر لي الجبالَ يُسبِّحْنَ معي والطَّيرَ وآتاني الحكمةَ وفصلَ الخطابِ ثُمَّ إنَّ سليمانَ عليه السَّلامُ أثنى على ربِّه تبارَك وتعالى فقال : الحمدُ لله الَّذي سخَّر لي الرِّياحَ والجنَّ والإنسَ وسخَّر لي الشياطينَ يعمَلونَ ما شِئْتُ من محاريبَ وتماثيلَ وجِفانٍ كالجوابي وقُدورٍ راسياتٍ وعلَّمني منطقَ الطَّيرِ وأسال لي عينَ القِطْرِ وأعطاني مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ من بعدي ثُمَّ إنَّ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أثنى على ربِّه فقال : الحمدُ للهِ الَّذي علَّمني التَّوراةَ والإنجيلَ وجعَلني أبريء الأكمهَ والأبرصَ وأحي الموتى بإذنِه ورفَعني وطهَّرني من الَّذين كفَروا وأعاذني وأمِّي من الشَّيطانِ الرَّجيمِ ولم يجعَلْ للشَّيطانِ علينا سبيلًا ، وأنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أثنى على ربِّه فقال : كلُّكم أثنى على ربِّه وأنا مُثْنٍ على ربِّي الحمدُ للهِ الَّذي أرسَلني رحمةً للعالَمينَ وكافَّةً للنَّاسِ بشيرًا ونذيرًا وأنزل عليَّ القرآنَ فيه تبيانُ كلِّ شيءٍ وجعَل أمَّتي خيرَ أمَّةٍ أُخرِجَت للنَّاسِ وجعَل أمَّتي وسطًا وجعَل أمَّتي هم الأوَّلونَ وهم الآخِرونَ وشرَح لي صدري ووضَع عنِّي وِزْري ورفَع لي ذكري وجعَلني فاتحًا وخاتمًا فقال إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بهذا فضَلكم محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أتى بآنيةٍ ثلاثةٍ مغطَّاةٍ فدُفِع إليه أناءٌ فيه ماءٌ فقيل له أشرَبْ ثُمَّ دُفِع إليه أناءٌ آخرُ فيه لبنٌ فشرِب حتَّى روَى ثُمَّ دُفِع إليه إناءٌ فيه خمرٌ فقال : قد رويتُ لا أذوقُه فقيل له أصَبْتَ أمَا إنَّها ستُحرَّمُ على أمَّتِك ولو شرِبْتَها لم يتَّبِعْك من أمَّتِك إلَّا قليلٌ ثُمَّ صعِد به إلى السَّماءِ فاستَفْتَح جبريلُ فقيل : مَن هذا ؟ قال : جبريلُ قيل ومَن معك ؟ قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : وقد أُرسِل إليه قال : نَعَم قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ وخليفةٍ فنِعْمَ الأخُ ونِعْمَ الخليفةُ ونِعْمَ المجيءُ جاء فدخَل فإذا بشيخٍ جالسٍ تامِّ الخلقِ لم ينقُصْ من خلقِه شيئًا كما ينقُصُ من خلقِ البشرِ عن يمينِه بابٌ يخرُجُ منه ريحٌ طيِّبةٌ وعن شمالِه بابٌ تخرُجُ منه ريحٌ خبيثةٌ إذا نظَر إلى البابِ الَّذي عن يمينِه ضحِك وإذا نظَر إلى البابِ الَّذي عن يسارِه بكى وحزِن فقال : يا جبريلُ مَن هذا الشَّيخُ وما هذانِ البابانِ ؟ قال : هذا أبوك آدمُ وهذا البابُ عن يمينِه بابُ الجنَّةِ إذا رأى مَن يدخُلُه من ذرِّيَّتِه ضحِك واستَبْشَر وإذا نظَر إلى البابِ عن شمالِه بابِ جهنَّمَ مَن يدخُلُه من ذرِّيَّتِه بكى وحزِن ثُمَّ صعِد إلى السَّماءِ الثَّانيةِ فاستَفْتَح فقال مَن هذا ؟ فقال : جبريلُ قالوا : ومَن معك ؟ قال : محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا وقد أُرسِل إليه قال : نَعَم ، قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ وخليفةٍ فنِعْمَ الأخُ ونِعْمَ الخليفةُ ونِعْمَ المجيءُ جاء ، فدخَل فإذا هو بشابَّينِ فقال : يا جبريلُ : ما هذان الشابَّانِ ؟ قال : هذا عيسى ويحيى ابنا الخالةِ ، ثُمَّ صعِد إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فاستَفتَح جبريلُ فقالوا : مَن هذا معك ؟ قال : محمَّدٌ ، قالوا : وقد أُرسِل إليه ؟ قال : نَعَم ، قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ وخليفةٍ فنِعْمَ الأخُ ونِعْمَ الخليفةُ ونِعْمَ المجيءُ جاء ، فدخَل فإذا هو برجلٍ جالسٍ قد فُضِّل على النَّاسِ في الحُسنِ كما فُضِّل القمرُ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ ، فقال : يا جبريلُ مَن هذا ؟ قال : هذا أخوك يوسُفُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثُمَّ صعِد إلى السَّماءِ الرَّابعةِ فاستَفتَح جبريلُ فقالوا : مَن هذا معك ؟ قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : وقد أُرسِل غليه ؟ قال : نَعَم . قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ وخليفةٍ ونِعْمَ المجيءُ جاء ، فدخَل فإذا هو برجلٍ فقال : يا جبريلُ ما هذا الرَّجلُ الجالسُ ؟ قال : هذا أخوك إدريسُ رفَعه اللهُ مكانًا عَلِيًّا ، ثُمَّ صعِد به إلى السَّماءِ الخامسةِ فاستَفتَح جبريلُ فقالوا : مَن هذا معك ؟ قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : وقد أُرسِل إليه ؟ قال : نَعَم ، قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ وخليفةٍ فنِعْمَ الأخُ ونِعْمَ الخليفةُ ونِعْمَ المجيءُ جاء ، فدخَل فإذا هو برجلٍ جالسٍ يقُصُّ عليهم ، قال : يا جبريلُ مَن هذا ؟ ومَن هؤلاءِ الَّذين حولَه ؟ قال : هذا هرونُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المخلَّفُ في قومِه وهؤلاءِ قومُه من بني إسرائيلَ ، ثُمَّ صعِد به إلى السَّماءِ السَّادسةِ فاستَفتَح جبريلُ فقالوا : مَن هذا معك ؟ قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : وقد أُرسِل إليه ؟ قال : نَعَم ، قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ ومن خليفةٍ فنِعْمَ الأخُ ونِعْمَ الخليفةُ ونِعْمَ المجيءُ جاء ، فإذا هو برجلٍ جالسٍ فجاوَزه فبكى الرَّجلُ ، فقال : يا جبريلُ مَن هذا ؟ قال : موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : ما يُبْكِيه ؟ قال : تزعُمُ بنو إسرائيلَ أنِّي أفضلُ الخلقِ وهذا قد خلَفني فلو أنَّه وحدَه ولكن معه كلُّ أمَّتِه ، ثُمَّ صعِد بنا إلى السَّماءِ السَّابعةِ فاستَفتَح جبريلُ فقالوا : مَن معك ؟ قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالوا : وقد أُرسِل إليه ؟ قال : نَعَمْ ، قالوا : حيَّاه اللهُ من أخٍ ومن خليفةٍ فنِعْمَ الأخُ ونِعْمَ الخليفةُ ونِعْمَ المجيءُ جاء ، فإذا هو برجلٍ أشمطَ جالسٍ على كرسيٍّ عندَ بابِ الجنَّةِ وعندَه قومٌ جلوسٌ في ألوانِهم شيءٌ ، قال عيسى – يَعْني أبا جعفرٍ الرَّازيَّ - : وسمِعْتُه مرَّةً يقولُ : سودُ الوجوهِ ، فقام هؤلاءِ الَّذين في ألوانِهم شيءٌ فدخَلوا نهرًا يُقالُ له : نعمةُ اللهِ ، فاغتَسَلوا فيه فخرَجوا وقد خلَص من ألوانِهم شيءٌ ، فدخَلوا نهرًا آخرَ يُقالُ له رحمةُ اللهِ فاغتَسَلوا فيه فخرَجوا وقد خلَص من ألوانِهم شيءٌ فدخَلوا نهرًا آخرَ فذلك قولُه تعالى {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} فخرَجوا وقد خلَصت ألوانُهم مثلَ ألوانِ أصحابِهم فجلَسوا إلى أصحابِهم ، فقال : يا جبريلُ مَن هذا الأشمطُ الجالسُ ومَن هؤلاءِ البِيضُ الوجوهِ ومَن هؤلاءِ الَّذين في ألوانِهم شيءٌ فدخَلوا هذه الأنهارَ فاغتَسَلوا فيها ثُمَّ خرَجوا وقد خلَصت ألوانُهم ، قال : هذا أبوك إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلُ مَن شمط على الأرضِ ، وهؤلاءِ القومُ البيضُ الوجوهِ قومٌ لم يلبِسوا إيمانَهم بظلمٍ ، وهؤلاءِ الَّذين في ألوانِهم شيءٌ قد خلَطوا عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا تابوا فتاب اللهُ عليهم ، ثُمَّ مضى إلى السِّدرةِ فقيل له : هذه السِّدرةُ المنتهى ينتهي كلُّ أحدٍ من أمَّتِك خلا على سبيلِك وهي السِّدرةُ المنتهى يخرُجُ من أصلِها أنهارٌ من ماءٍ غيرِ آسِنٍ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغيَّر طعمُه وأنهارٌ من خمرٍ لذَّةٍ للشَّارِبينَ وأنهارٌ من عسلٍ مصفًّى ، وهي شجرةٌ يسيرُ الرَّاكبُ في ظلِّها سبعينَ عامًا ، وإنَّ ورقةً منها مُظلَّةٌ الخلقَ فغشِيها نورٌ وغشيها الملائكةُ ، قال عيسى : فذلك قولُه {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} فقال تبارَك وتعالى له : سَلْ . فقال : إنَّك اتَّخَذْتَ إبراهيمَ خليلًا وأعطَيْتَه مُلكًا عظيمًا وكلَّمْتَ موسى تكليمًا وأعطَيْتَ داودَ مُلكًا عظيمًا وألَنْتَ له الحديدَ وسخَّرتَ له الجبالَ وأعطَيْتَ سليمانَ مُلكًا عظيمًا وسخَّرْتَ له الجنَّ والإنسَ والشَّياطينَ والرِّياحَ وأعطَيْتَه مُلكًا لا ينبَغي لأحدٍ من بعدِه وعلَّمْتَ عيسى التَّوراةَ والإنجيلَ وجعَلْتَه يُبرِئُ الأكمهَ والأبرصَ وأعَذْتَه وأمَّه من الشَّيطانِ الرَّجيمِ فلم يكُنْ له عليهما سبيلٌ ، فقال له ربُّه تبارَك وتعالى : قد اتَّخَذْتُك خليلًا وهو مكتوبٌ في التَّوراةِ محمَّدٌ حبيبُ الرَّحمنِ ، وأرسَلْتُك إلى النَّاسِ كافَّةً وجعَلْتُ أمَّتَك هم الأوَّلونَ وهم الآخِرونَ وجعَلْتُ أمَّتَك لا تجوزُ لهم خُطبةٌ حتَّى يشهَدوا أنَّك عبدي ورسولي وجعَلْتُك أوَّلَ النَّبيِّينَ خَلقًا وآخرَهم بعثًا وأعطَيْتُك سبعًا من المثاني ولم أُعطِها نبيًّا قبلَك وأعطَيْتُك خواتيمَ سورةِ البقرةِ من كنزٍ تحتَ العرشِ لم أُعطِها نبيًّا قبلَك وجعَلْتُك فاتحًا وخاتمًا . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فضَّلني ربِّي تبارَك وتعالى بستٍّ : قذَف في قلوبِ عدوِّي الرُّعبَ من مسيرةِ شهرٍ ، وأُحِلَّت لي الغنائمُ ولم تُحَلَّ لأحدٍ قبلي ، وجُعِلَت لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا ، وأُعطِيتُ فواتحَ الكلامِ وجوامعَه ، وعُرِض عليَّ أمَّتي فلم يَخْفَ عليَّ التَّابعُ والمتبوعُ منهم ورأَيْتُهم أتَوْا على قومٍ ينتَعِلونَ الشَّعرَ ورأَيْتُهم أتَوْا على قومٍ عراضِ الوجوهِ صغارِ الأعينِ فعرَفْتُهم ما هم ، وأُمِرْتُ بخمسينَ صلاةً . فرجَع إلى موسى فقال له موسى بكم أُمِرْتَ من الصَّلاةِ ؟ قال : بخمسينَ صلاةً ، قال : ارجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ فإنَّ أمَّتَك أضعفُ الأممِ وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدَّةً ، فرجَع محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل اللهَ التَّخفيفَ فوضَع عنه عشرًا ، فرجَع إلى موسى فقال له : بكم أُمِرْتَ ؟ قال : بأربعينَ صلاةً ، قال : ارجِعْ إلى ربِّك فسَلِ التَّخفيفَ لأمَّتِك فإنَّ أمَّتَك أضعفُ الأممِ وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدَّةً ، فرجَع محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله التَّخفيفَ فوضَع عنه عشرًا ، فرجَع إلى موسى فقال : بكم أُمِرْتَ ؟ قال : بثلاثينَ ، قال : ارجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ عن أمَّتِك فإنَّ أمَّتَك أضعفُ الأممِ وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدَّةً فرجَع فسأَل ربَّه التَّخفيفَ فوضَع عنه عشرًا فرجَع إلى موسى فقال له : بكم أُمِرْتَ ؟ قال : بعشرينَ . قال : ارجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ عن أمَّتِك فإنَّ أمَّتَك أضعفُ الأممِ وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدَّةً ، فرجَع محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل ربَّه التَّخفيفَ فوضَع عنه عشرًا فرجَع إلى موسى فقال له : بكم أُمِرْتَ ؟ قال : بعشرٍ ، قال : ارجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ عن أمَّتِك فإنَّ أمَّتَك أضعفُ الأممِ وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدَّةً ، فرجَع محمَّدٌ فسأَل ربَّه التَّخفيفَ فوضَع عنه خمسًا ، فرجَع إلى موسى فقال له : بكم أُمِرْتَ ؟ قال : بخمسٍ ، قال : ارجِعْ إلى ربِّك فسَلْه التَّخفيفَ فإنَّ أمَّتَك أضعفُ الأممِ وقد لقيتُ من بني إسرائيلَ شدَّةً ، قال : قد رجَعْتُ إلى ربِّي حتَّى استحيَيْتُ منه وما أنا براجعٍ إليه ، فقيل له : كما صبَرْتَ نفسَك على الخمسِ فإنَّه يُجزِئُ عنك بخمسينَ ، يُجزِئُ عنك كلُّ حسنةٍ بعشرِ أمثالِها . فقال عيسى بلَغني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشدَّهم عليَّ أولًا وخيرَهم آخرًا
الراويأبو هريرة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم1/72
خلاصة حكم المحدثرجاله موثقون إلا أن الربيع بن أنس قال عن أبي العالية أو غيره فتابعيه مجهول
جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ فقال أعندَكِ يا بنتَ حُيَيٍّ شيءٌ فإنِّي جائعٌ فقُلْتُ لا واللهِ يا رسولَ اللهِ إلَّا مُدٌّ مِن طَحينٍ قال فأسخِنيه قالت فجعَلْتُه في القِدْرِ وأنضَجْتُه فقُلْتُ قد نضِج يا رسولَ اللهِ فقال أتعلَمينَ في نِحْيِ بنتِ أبي بَكْرٍ شيئًا فقُلْتُ ما أدري يا رسولَ اللهِ قالت فذهَب هو بنفسِه حتَّى أتى بيتَها فقال في نِحْيِكِ يا ابنةَ أبي بَكْرٍ شيءٌ قالت ليس فيه إلَّا قليلٌ فجاء به هو بنفسِه فعصَر حافَتَه في القِدْرِ حتَّى رأَيْتُ الَّذي يخرُجُ موضِعَ يدِه فقال بِسْمِ اللهِ ثمَّ دعا بالبركةِ فقال ادعي أخواتِكِ فإنِّي أعلَمُ أنَّهنَّ يجِدْنَ مِثْلَ ما أجِدُ فدعَوْتُهنَّ فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا ثمَّ جاء أبو بَكْرٍ فاستأذَن فدخَل ثمَّ جاء عُمَرُ ثمَّ جاء رجُلٌ آخَرُ قالت فأكَلوا حتَّى شبِعوا وفضَل عنهم
الراويصفية أم المؤمنين
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم6/262
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن صفية إلا بهذا الإسناد تفرد به عمرو بن خالد
يا أَيُّها الناسُ ! إنها لم تكن فتنةٌ على وجهِ الأرضِ ، منذُ ذَرَأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدمَ أَعْظَمَ من فتنةِ الدَّجَّالِ ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ ، وأنا آخِرُ الأنبياءِ ، وأنتم آخِرُ الأُمَمِ ، وهو خارجٌ فيكم لا مَحالةَ ، فإن يخرجْ وأنا بين أَظْهُرِكم ، فأنا حَجِيجٌ لكلِّ مسلمٍ ، وإن يخرجْ من بَعْدِي ، فكلٌّ حَجِيجُ نفسِه ، واللهُ خَلِيفَتِي على كلِّ مسلمٍ ، وإنه يخرجُ من خُلَّةٍ بين الشامِ والعراقِ . فيَعِيثُ يمينًا وشمالًا ، يا عبادَ اللهِ ! أَيُّها الناسُ ! فاثبُتوا فإني سأَصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه قبلي نبيٌّ ، … يقولُ : أنا ربُّكم ، ولا تَرَوْنَ ربَّكم حتى تَمُوتُوا ، وإنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعْوَرَ ، وإنه مكتوبٌ بين عَيْنَيْهِ : كافرٌ ، يقرؤُه كلُّ مؤمنٍ ، كاتِبٌ أو غيرُ كاتِبٍ . وإنَّ من فتنتِه أنَّ معه جَنَّةً ونارًا ، فنارُه جنةٌ ، وجنتُه نارٌ ، فمَن ابتُلِيَ بنارِه فلْيَسْتَغِثْ باللهِ ، ولْيَقْرَأْ فواتِحَ الكهفِ… وإنَّ من فتنتِه أن يقولَ للأعرابيِّ : أرأيتَ إن بَعَثْتُ لك أباك وأمَّك أَتَشْهَدُ أني ربُّك ؟ فيقولُ : نعم ، فيتمثلُ له شيطانانِ في صورةِ أبيه وأمِّه ، فيقولانِ : يا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ ، فإنه ربُّك ، وإنَّ من فتنتِه أن يُسَلَّطَ على نفسٍ واحدةٍ فيَقْتُلُها ، يَنْشُرُها بالمِنْشارِ حتى تُلْقَى شِقَّيْنِ ، ثم يقولُ : انظُرُوا إلى عَبْدِي هذا ، فإني أَبْعَثُه ثم يَزْعُمُ أنَّ له ربًّا غيري ، فيبعثُه اللهُ ، ويقولُ له الخبيثُ : مَن ربُّك ؟ فيقولُ : رَبِّيَ اللهُ ، وأنت عَدُوُّ اللهِ ، أنت الدَّجَّالُ ، واللهِ ما كنتُ قَطُّ أَشَدُّ بصيرةً بك مِنِّي اليومَ . وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السماءَ أن تُمْطِرَ ، فتُمْطِرُ ، ويأمرَ الأرضَ أن تُنْبِتَ ، فتُنْبِتُ . وإنِّ من فتنتِه أن يَمُرِّ بالحيِّ فيُكَذِّبونه ، فلا يَبْقَى لهم سائمةٌ إلا هَلَكَت . وإنَّ من فتنتِه أن يَمُرَّ بالحيِّ ، فيُصَدِّقونه ، فيأمرُ السماءَ أن تُمْطِرَ فتُمْطِرُ ، ويأمرُ الأرضَ أن تُنْبِتَ فتُنْبِتُ ، حتى تَرُوحَ مَواشِيهِم من يومِهِم ذلك أَسْمَنَ ما كانت ، وأَعْظَمَه ، وأَمَدَّه خَواصِرَ وأَدَرَّهُ ضُروعًا . وإنه لا يَبْقَى شيءٌ من الأرضِ إلا وَطِئَه وظَهَر عليه ، إلا مكةَ والمدينةَ ، لا يأتِيهِما من نَقَب من أنقابِهِما إلا لَقِيَتْهُ الملائكةُ بالسيوفِ صَلْتَةً ، حتى يَنْزِلَ عند الضَّرِيبِ الأحمرِ ، عند مُنْقَطَعِ السَّبَخةِ ، فتَرْجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رَجْفاتٍ ، فلا يَبْقَى فيها منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، فتَنْفِي الخبيثَ منها ، كما يَنْفِي الكيرُ خَبَثَ الحديدِ ، ويُدْعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلَاصِ ، قيل : فأين العربُ يَوْمَئِذٍ ؟ قال : هم يَوْمَئِذٍ قليلٌ ، . . . وإمامُهم رجلٌ صالحٌ ، فبَيْنَما إمامُهم قد تَقَدَّم يُصَلِّي بهِمُ الصُّبْحَ ، إذ نزل عليهم عيسى ابنُ مريمَ الصُّبْحَ ، فرجع ذلك الإمامُ يَنْكُصُ يَمْشِي القَهْقَرَى ليتقدمَ عيسى ، فيضعُ عيسى يدَه بين كَتِفَيْهِ ، ثم يقولُ له : تَقَدَّمْ فَصَلِّ ؛ فإنها لك أُقِيمَتْ ، فيُصَلِّى بهم إمامُهم ، فإذا انصرف قال عيسى : افتَحوا البابَ ، فيَفْتَحُون ووراءَه الدَّجَّالُ ، معه سبعونَ ألفَ يهوديٍّ ، كلُّهم ذو سيفٍ مُحَلًّى وسَاجٍ ، فإذا نظر إليه الدَّجَّالُ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ . وينطلقُ هاربًا ، … فيُدْرِكُه عند بابِ لُدٍّ الشرقيِّ ، فيقتلُه ، فيَهْزِمُ اللهُ اليهودَ ، فلا يَبْقَى شيءٌ مِمَّا خلق اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَتَواقَى به يهوديٌّ ، إلا أَنْطَقَ اللهُ ذلك الشيءَ ، لا حَجَرٌ ولا شجرٌ ولا حائطٌ ولا دابةٌ ، إلا الغَرْقَدَةُ ، فإنها من شَجَرِهِم لا تَنْطِقُ ، إلا قال : يا عبدَ اللهِ المسلمَ هذا يهوديٌّ فتَعَالَ اقتُلْه . فيكونُ عيسى ابنُ مريمَ في أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا ، وإمامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصليبَ ، ويَذْبَحُ الخِنْزيرَ ، ويضعُ الجِزْيةَ ، ويتركُ الصدقةَ ، فلا يُسْعَى على شاةٍ ولا بعيرٍ ، وتُرْفَعُ الشحناءُ والتباغُضُ ، وتُنْزَعُ حِمَةُ كلِّ ذاتِ حِمَةٍ ، حتى يُدْخِلَ الوليدُ يدَه في فِيِّ الحَيَّةِ ، فلا تَضُرُّه ، وتَضُرُ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضُرُّها ، ويكونُ الذئبُ في الغنمِ كأنه كلبُها ، وتُمْلَأُ الأرضُ من السِّلْمِ كما يُمْلَأُ الإناءُ من الماءِ ، وتكونُ الكلمةُ واحدةً ، فلا يُعْبَدُ إلا اللهُ ، وتضعُ الحربُ أوزارَها ، وتُسْلَبُ قريشٌ مُلْكَها ، وتكونُ الأرضُ كفاثورِ الفِضَّةِ ، تُنْبِتُ نباتَها بعَهْدِ آدمَ حتى يجتمعَ النَّفَرُ على القِطْفِ من العنبِ فيُشْبِعُهم ، ويجتمعُ النَّفَرُ على الرُّمَّانةِ فتُشْبِعُهم ، ويكونُ الثُّوْرُ بكذا وكذا وكذا من المالِ ، ويكونُ الفَرَسُ بالدُّرَيْهِماتِ ، … وإنَّ قبلَ خروجِ الدَّجَّالِ ثلاثَ سنواتٍ شِدادٍ ، يُصِيبُ الناسَ فيها جُوعٌ شديدٌ ، يأمرُ اللهُ السماءَ السنةَ الأولى أن تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضَ أن تَحْبِسَ ثُلُثَ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثانيةِ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِها ، ويأمرُ الأرضُ فتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نباتِها ، ثم يأمرُ السماءَ في السنةِ الثالثةِ فتَحْبِسُ مطرَها كلَّه ، فلا تَقْطُرُ قُطْرةً ، ويأمرُ الأرضَ فتَحْبِسُ نباتَها كلَّه فلا تُنْبِتُ خضراءَ ، فلا يَبْقَى ذاتُ ظِلْفٍ إلا هَلَكَت إلا ما شاء اللهُ ، قيل : فما يُعِيشُ الناسَ في ذلك الزمانِ ؟ قال : التهليلُ ، والتكبيرُ ، والتحميدُ ، ويُجْزِئُ ذلك عليهم مَجْزَأَةَ الطعامِ
الراويأبو أمامة الباهلي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم7875
خلاصة حكم المحدثصحيح
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بأهلِه، قال: فصَنَعَت أُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا، فجَعَلَتْه في تَورٍ، فقالت: يا أنَسُ، اذهَبْ بهذا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُل: بَعَثَت بهذا إليكَ أُمِّي وهي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فذَهَبتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ أُمِّي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قال: اذهَبْ، فادعُ لي فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ومَن لَقيتَ، وسَمَّى رِجالًا، قال: فدَعَوتُ مَن سَمَّى ومَن لَقيتُ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: عَدَدَ كَم كانوا؟ قال: زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، هاتِ التَّورَ، قال: فدَخَلوا حتَّى امتَلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَتَحَلَّقْ عَشَرةٌ عَشَرةٌ، وليَأكُلْ كُلُّ إنسانٍ ممَّا يَليه، قال: فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، قال: فخَرَجَت طائِفةٌ، ودَخَلَت طائِفةٌ، حتَّى أكَلوا كُلُّهم، فقال لي: يا أنَسُ، ارفَعْ، قال: فرَفَعتُ، فما أدري حينَ وضَعتُ كان أكثَرَ أم حينَ رَفَعتُ، قال: وجَلَسَ طَوائِفُ منهم يَتَحَدَّثونَ في بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وزَوجَتُه مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائِطِ، فثَقُلوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ على نِسائِه، ثُمَّ رَجَعَ، فلَمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَجَعَ، ظَنُّوا أنَّهُم قد ثَقُلوا عليه، قال: فابتَدَروا البابَ، فخَرَجوا كُلُّهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أرخى السِّترَ، ودَخَلَ وأنا جالِسٌ في الحُجرةِ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى خَرَجَ عليَّ، وأُنزِلَت هذه الآيةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأهُنَّ على النَّاسِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ} [الأحزاب: 53] إلى آخِرِ الآيةِ. قال الجَعدُ: قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أنا أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا بهذه الآياتِ. وحُجِبنَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويأنس بن مالك
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1428
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا قِبَلَ السَّاحِلِ، وأمَّرَ عليهم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وهم ثَلاثُ مِئةٍ، فخَرَجنا وكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ فنيَ الزَّادُ، فأمَرَ أبو عُبَيدةَ بأزوادِ الجَيشِ، فجُمِعَ فكان مِزوَدَي تَمرٍ، فكان يَقوتُنا كُلَّ يَومٍ قَليلٌ قَليلٌ حتَّى فنيَ فلَم يَكُنْ يُصيبُنا إلَّا تَمرةٌ تَمرةٌ، فقُلتُ: ما تُغني عَنكُم تَمرةٌ؟ فقال: لقد وجَدنا فقدَها حينَ فنيَت، ثُمَّ انتَهَينا إلى البَحرِ فإذا حوتٌ مِثلُ الظَّرِبِ، فأكَلَ منها القَومُ ثَمانيَ عَشرةَ لَيلةً، ثُمَّ أمَرَ أبو عُبَيدةَ بضِلَعَينِ مِن أضلاعِه فنُصِبا، ثُمَّ أمَرَ براحِلةٍ فرُحِلَت ثُمَّ مَرَّت تَحتَهما فلَم تُصِبهُما
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالبخاري
الصفحة أو الرقم4360
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
خَصلتانِ أو خلَّتانِ لا يحافظُ عليهِما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ تسبِّحُ اللَّهَ عشرًا وتحمدُ اللَّهَ عشرًا وتُكَبِّرُ اللَّهَ عشرًا في دُبرِ كلِّ صلاةٍ فذلِكَ مائةٌ وخمسونَ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ وتسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ عطاءٌ لا يدري أيَّتُهُنَّ أربعٌ وثلاثونَ إذا أخذَ مَضجعَهُ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليومِ ألفَينِ وخمسَمائةِ سَيِّئةٍ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ قالَ يأتي أحدَكُمُ الشَّيطانُ إذا فرغَ مِن صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةَ كَذا وَكَذا فيقومُ ولا يقولُها فإذا اضطجعَ يأتيهِ الشَّيطانُ فينَوِّمُهُ قبلَ أن يقولَها فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُهُنَّ في يدِهِ
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثأحمد شاكر
الصفحة أو الرقم11/128
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
خَصلتانِ أو خلَّتانِ لا يحافظُ عليهِما عبدٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هما يسيرٌ ومن يعملُ بِهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ تعالى دبرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ويحمدُ عشرًا ويُكَبِّرُ عشرًا فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضجعَهُ ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ بالميزانِ قال فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُها بيدِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هما يسيرٌ ومن يعملُ بِهِما قليلٌ قالَ يأتي أحدَكُم - يعني الشَّيطانَ - في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالنووي
الصفحة أو الرقم102
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح، إلا أن فيه عطاء بن السائب، وفيه اختلاف بسبب اختلاطه
خَصلتانِ أو خَلَّتانِ لا يحافِظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هما يسيرٌ ومن يعمَلُ بِهِما قليلٌ يسبِّحُ اللَّهَ تعالى دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشرًا ويحمدُ عشرًا ويُكَبِّرُ عشرًا فذلِكَ خمسونَ ومائةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ويُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخذَ مضجعَهُ ويحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ بالميزانِ قال فلَقدْ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُها بيدِهِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هُما يسيرٌ ومن يعمَلُ بِهِما قليلٌ ؟ قالَ : يأتي أحدَكُم يعني الشَّيطانَ في مَنامِهِ فينوِّمُهُ قبلَ أن يقولَهُ ويأتيهِ في صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةً قبلَ أن يقولَها
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/50
خلاصة حكم المحدثصحيح
خَصلتانِ أو خَلَّتانِ لا يحافظ عليهما عبدٌ مسلمٌ ، إلا دخل الجنَّةَ ، هما يسيرٌ، و من يعملُ بهما قليلٌ ، يُسبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، ويحمدُ عشرًا ، ويكبِّرُ عشرًا ، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعَه ، و يحمدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويُسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ، فتلك مائةٌ باللسان ، وألفٌ في الميزانِ فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقِدُها . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف ( ( هما يسيرٌ ، ومن يعملْ بهما قليلٌ ) ) ؟ قال : ( ( يأتي أحدَكم ( يعني ) الشيطانُ في منامِه ، فيُنَوِّمُه قبلَ أن يقولَه ، ويأتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجة قبل أن يقولَها
الراويعبدالله بن عمرو
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم606
خلاصة حكم المحدثصحيح

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
التهليل والتكبير والتحميدألف وخمسمائة في الميزانفما رعوها حق رعايتهاالجار المسلم القريبالحسنة بعشر أمثالهاأبو عبيدة بن الجراحمائة وخمسون باللسانخواتيم سورة البقرةلا تؤذه بقتار قدركابتغاء رضوان اللهإذا استعانك أعنتهلا مستأنسين لحديثمن يعمل بهما قليلتسبيح دبر كل صلاةالتوراة والإنجيلرهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهمليتحلق عشرة عشرةثلاث سنوات شدادحجبن نساء النبيثماني عشرة ليلةلا يحافظ عليهماكفلين من رحمتهسبع من المثانيإطعام المشركينالسدرة المنتهىتسبح الله عشراتحمد الله عشراتكبر الله عشراالعير إلى مكةبكرات من حديدالجيران ثلاثةالمسلم القريبهامة بن الهيمقطيعة الأرحامصدقات الأموالعيسى ابن مريمحوت مثل الظربثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينسيح في الأرضنور تمشون بهبين يدي اللههاروت وماروتالجار الكافرسورة الإخلاصالجار المسلمخطباء الفتنةألف وخمسمائةعذاب الدنياعذاب الآخرةقليب من نارخاتم النبوةادعي أخواتكفتنة الدجالدبر كل صلاةخمسون ومائةأذكار النومأهل الكتابقطع السبيلخمسين صلاةحق الإسلامحق القرابةعصر حافتيهمد من طحينضلعا الحوتكلمة طيبةحق الجوارالمعوذتينالمجاهدونعصر حافتهفني الزادمزودي تمرتمرة تمرةدخل الجنةأخذ مضجعهالمجوسيةحق الجارقتار قدربسم اللهفضل عنهمابتدعوهاجنة ونارفانتشروالا يحافظعبد مسلمالإيمانعيسى...أسطوانةشق تمرةالحمراءالتخفيفالشفاعةرهبانيةالغرقدةأم سليمالميزانالشيطانقرشيانوالبصر

تخريج حديث إلا قليل



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب