أحاديث عن: إن أشر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن أشر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان
أشرُّ ما ذهبَ فيه مالُ المسلمِ البُنيانُ
إنَّ أشرَّ ما ذهب فيه مالُ المسلمِ البُنيانُ
لَمَّا أسلَمَ الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ السُّلَميُّ شَهِدَ خَيبَرَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمَكةَ مالًا على التُّجَّارِ، ومالًا عِندَ صاحِبَتي أُمِّ شَيبةَ بِنتِ أبي طَلحةَ أُختِ ابنِ عَبدِ الدَّارِ، وأنا أتَخَوَّفُ إنْ عَلِموا بإسلامي يَذهَبوا بمالي، فائْذَنْ لي باللُّحوقِ به لَعَلِّي أتَخَلَّصُه. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد فَعَلتُ. فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لا بُدَّ لي أنْ أقولَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلْ وأنتَ في حِلٍّ. فخَرَجَ الحَجَّاجُ، قال: فلَمَّا انتَهَيتُ إلى ثَنيَّةِ البَيضاءِ إذا بها نَفَرٌ مِن قُرَيشٍ يَتَجَسَّسونَ الأخبارَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد بَلَغَهم مَسيرُه إلى خَيبَرَ، فلَمَّا رَأوْني قالوا: هذا الحَجَّاجُ وعِندَه الخَبَرُ، يا حَجَّاجُ أخبِرْنا عنِ القاطِعِ؛ فإنَّه قد بَلَغَنا أنَّه قد سارَ إلى خَبائِرَ، وهي قَريةُ الحِجازِ تُجاوِرُ... فقُلتُ: أتاكُمُ الخَبَرُ. فقالوا: فمَهْ؟ فقُلتُ: هُزِمَ الرَّجُلُ أشَرَّ هَزيمةٍ سَمِعتُم بها، قُتِلَ أصحابُه، وأُخِذَ مُحمدٌ أسيرًا. فقالوا: لا نَقتُلُه حتى نَبعَثَ به إلى أهلِ مَكةَ فيُقتَلَ بَينَ أظهُرِهم بما كانَ قَتَلَ فيهم. فالتَبَطوا إلى جانِبَيْ ناقَتي يَقولونَ: جَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ واللهِ لقد جِئتَنا بخَبَرٍ سَرَّنا. ثم جاؤوا فصاحوا بمَكةَ وقالوا: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هذا الحَجَّاجُ قد جاءَكم بالخَبَرِ، مُحمدٌ أُسِرَ مِن بَينِ أصحابِه وقُتِلَ أصحابُه، وإنَّما تَنتَظِرونَ أنْ تُؤتَوْا به فيُقتَلَ بَينَ أظهُرِكم بما كانَ أصابَ مِنكم. فقُلتُ: أعينوني على جَمعِ مالي؛ فإنِّي إنَّما قَدِمتُ لِأجمَعَه ثم ألحَقَ بخَيبَرَ قَبلَ التُّجَّارِ فأُصيبَ مِن فُرَصِ البَيعِ قَبلَ أنْ تَأتيَهمُ التُّجَّارُ، فأشتَريَ مِمَّا أُصيبَ مِن مُحمدٍ وأصحابِه. فقاموا فجَمَعوا مالي أحَبَّ جَمعٍ سَمِعتُ به قَطُّ، وقد قُلتُ لِصاحِبَتي: مالي مالي؛ لَعَلِّي ألحَقُ فأُصيبَ مِن فُرَصِ البَيعِ قَبلَ أنْ تَأتيَهمُ التُّجَّارُ. فدَفَعتْ إليَّ مالي، فلَمَّا استَفاضَ ذِكرُ ذلك بمَكةَ أتاني العبَّاسُ وأنا قائِمٌ في خَيمةِ تاجِرٍ مِنَ التُّجَّارِ، فقامَ إلى جَنبي مُنكَسِرًا مَهزومًا مَهمومًا حَزينًا، فقال: يا حَجَّاجُ، ما هذا الخَبَرُ الذي جِئتَ به؟ فقُلتُ: وهل عِندَكَ مَوضِعٌ لِلخَبَرِ؟ فقال: نَعَمْ. فقُلتُ: فاستَأخِرْ عني، لا تُرى معي حتى تَلقاني خاليًا. ففَعَلَ، ثم فَصَلَ إليَّ حتى لَقيَني فقالَ: يا حَجَّاجُ، ما عِندَكَ مِنَ الخَبَرِ؟ فقُلتُ: واللهِ الذي يَسُرُّكَ، تَرَكتُ واللهِ ابنَ أخيكَ قد فَتَحَ اللهُ تَعالى عليه خَيبَرَ، وأخَلى مَن أخلى مِن أهلِها، وقَتَلَ مَن قَتَلَ منهم، وصارَتْ أموالُها كُلُّها له ولِأصحابِه، وتَرَكتُه عَروسًا على ابنةِ حُيَيٍّ مَلِكِهم. فقالَ: حَقٌّ ما تَقولُ يا حَجَّاجُ؟ قُلتُ: نَعَمْ واللهِ، وقد أسلَمتُ، وما جِئتُ إلَّا لِآخُذَ مالي ثم ألحَقَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأكونَ معه، فاكتُمْ علَيَّ الخَبَرَ ثَلاثًا، فإنِّي أخشى الطَّلَبَ، ثم تَكَلَّمْ بما حَدَّثتُكَ؛ فهو واللهِ حَقٌّ. فانصَرَفَ عَنِّي، وانطَلَقتُ، فلَمَّا كانَ اليَومُ الثالِثُ مِنَ اليَومِ الذي خَرَجتُ فيه لَبِسَ العبَّاسُ حُلَّةً وتَخَلَّقَ، ثم أخَذَ عَصاهُ، وخَرَجَ إلى المَسجِدِ حتى استَلَمَ الرُّكنَ، ونَظَرَ إليه رِجالٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: يا أبا الفَضلِ، هذا واللهِ التَّجَلُّدُ على حَرِّ المُصيبةِ. فقالَ: كَلَّا واللهِ الذي حَلَفتُم به، ولكِنَّه قد نَزَلَ، وقد فَتَحَ خَيبَرَ وصارَتْ له ولِأصحابِه، وتُرِكَ عَروسًا على ابنةِ مَلِكِهم. فقالوا: مَن أتاكَ بهذا الخَبَرِ؟ فقالَ: الذي جاءَكم وأخبَرَكم به، الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ، ولقد أسلَمَ وتابَعَ مُحمدًا على دِينِه، وما جاءَ إلَّا لِيَأخُذَ مالَه، ثم يَلحَقَ به، وهو واللهِ فَعَلَ. فقالوا: أيْ عِبادَ اللهِ، خَدَعَنا عَدُوُّ اللهِ، أمَا واللهِ لو عَلِمْنا. ثم لم يَلبَثوا أنْ جاءَهمُ الخَبَرُ بذلك
عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرنا في يَومٍ قائِظٍ، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أبي عَبدِ الرَّحمَنِ الفِهريِّ قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ حُنَينٍ فسِرْنا في يَومٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فنَزَلنا تَحتَ ظِلالِ الشَّجَرِ، فلَمَّا زالَتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأمَتي، ورَكِبتُ فرَسي فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللهِ ورَحمةُ اللهِ، حانَ الرَّواحُ؟ فقال: أجَل، فقال: يا بلالُ، فثارَ مِن تَحتِ سَمُرةٍ كَأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ وأنا فِداؤُكَ، فقال: أسرِجْ لي فرَسي، فأخرَجَ سَرجًا دَفَّتاه مِن ليفٍ ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، قال: فأسرَجَ. قال: فرَكِبَ ورَكِبنا فصافَفناهم عَشيَّتَنا ولَيلَتَنا فتَشامَتِ الخَيِلانِ، فولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه. قال: ثُمَّ اقتَحَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن فرَسِه، فأخَذَ كَفًّا مِن تُرابٍ، فأخبَرَني الذي كان أدنى إليه مِنِّي ضَرَبَ به وُجوهَهم، وقال: شاهَتِ الوُجوهُ، فهَزَمَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. قال يَعلى بنُ عَطاءٍ: فحَدَّثَني أبناؤُهم عَن آَبائِهم أنَّهم قالوا: لم يَبقَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا امتَلَأت عَيناه وفَمُه تُرابًا، وسَمِعنا صَلصَلةً بَينَ السَّماءِ والأرضِ كَإمرارِ الحَديدِ على الطَّستِ الحَديدِ]
أظَلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمين شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيه القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيه المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمينَ شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لِأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيهِ القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيهِ المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمِنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
حَديثٌ رواه حاتمُ بنُ إسماعيلَ، واختُلِفَ على حاتمٍ: فروى النُّفَيليُّ، عن حاتمٍ، عن حبيبٍ مولى الخَفَّافِ، عَنِ الصَّلْتِ بنِ زُبَيدٍ، عن أمِّه، قال: جاءت امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ [بابنَتي] العُذْرةَ، فقال: اذهَبي فخُذي كُسْتًا، ومُرًّا، وزيتًا، وحبَّةً سَوداءَ؛ [فأسْعِطيها]، وتوكَّلي، فلم تُقِرَّها نَفْسُها حتى أعلَقَت [عليها]، فقُدِّرَت مَنِيَّتُها فيه، فزمَّلَتْها، ثمَّ أتت [بها] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، مَعصيةُ اللهِ ورَسولِه أشَرُّ عَلَيَّ مِن مُصيبتي [بها]! فقال: إنَّكِ والِدةٌ، لا جُناحَ عليكِ، ووافَقَ عنده نِساءٌ، فقال: يا مَعْشَرَ النِّساءِ، [لا] تُعْلِقْنَ على أولادِكُنَّ؛ فإنَّه قَتْلُ السِّرِّ. ورواه أبو ثابتٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ المَدينيُّ، وإبراهيمُ بنُ حمزةَ، عن حاتمٍ، عن حبيبٍ مَولى الخَفَّافِ، عَنِ الصَّلْتِ بنِ زُبَيدٍ، عن جَدَّتِه، قالت: جاءت امرأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم رأَى على بعضِ أصحابِهِ خاتَمًا من ذهَبٍ فأَعْرَضَ عنهُ فألقَاهُ واتَّخَذَ خاتمًا من حديدٍ قالَ فقالَ هذا أشَرُّ هذا حِلْيَةُ أهلِ النَّارِ فألقَاهُ واتخذَ خاتمًا من وَرِقٍ فسَكَتَ عنْهُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى على بعضِ أصحابِه خاتَمًا مِن ذَهبٍ، فأعرَضَ عنه، فأَلقاه، واتَّخَذَ خاتَمًا مِن حديدٍ، قال: فقال: هذا أَشرُّ، هذا حِليةُ أهلِ النَّارِ!، فأَلقاه، واتَّخَذَ خاتَمًا مِن وَرِقٍ، فسكَتَ عنه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى علَى بعضِ أصحابِه خاتمًا من ذَهبٍ فأعرضَ عنهُ فألقاهُ واتَّخذَ خاتمًا من حديدٍ فقالَ هذا أشرُّ هذا حليةُ أهلِ النَّارِ فألقاهُ واتَّخذَ خاتمًا من ورقٍ فسَكتَ عنهُ
شَهِدْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُنَيْنان، فسِرْنَا في يومٍ قائظٍ شديدِ الحَرِّ ، فنَزَلْنَا تحتَ ظلِّ الشجرةِ ، فلما زالتِ الشمسُ لَبِسْتُ لُأْمَتِي ، وركِبْتُ فرسي ، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو في فِسْطاطِه ، فقُلْتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قد حان الرَّواحُ ؟ قال : أجلْ . ثم قال : يا بلالُ قُمْ . فثار مِن تحتِ سُمُرَةٍ ، كأن ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال : لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، وأنا فداؤُك . فقال : أَسْرِجْ ليَ الفرَسَ . فأَخْرَجَ سِرْجًا دَفَّتَاه مِن ليفٍ ، ليس فيه أشرُّ ولا بَطَرٌ ، فرَكِبَ ورَكَبْنَا
شَهِدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنينًا، فسِرْنا في يَومٍ قائِظٍ شديدِ الحَرِّ، فنَزَلْنا تحت ظِلِّ الشَّجَرِ، فلمَّا زالتِ الشَّمسُ لَبِستُ لَأْمَتي ورَكِبتُ فَرَسي، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في فُسطاطِه، فقُلتُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، قد حان الرَّواحُ، قال: أجَلْ، ثُمَّ قال: يا بِلالُ، فثار من تحت سَمُرةٍ كأنَّ ظِلَّه ظِلُّ طائِرٍ، فقال: لَبَّيكَ وسَعْدَيكَ، وأنا فِداؤُك، فقال: أسْرِجْ لي الفَرَسَ، فأخرَجَ سرَجًا، دفَّتاهُ من لِيفٍ: ليس فيهما أشَرٌ ولا بَطَرٌ، فرَكِبَ ورَكِبْنا، وساقَ الحديثَ
تُوفِّيَ حاطبٌ فأُعْتِقَ من صلَّى مِن رقيقِهِ وصامَ وكانت له أَمَةٌ نوبيةٌ قد صلَّتْ وصامتْ وهي أعجميةٌ لم تفقَهْ فلم تَرْعُه إلا بحَبَلِها وكانت ثيِّبًا فذهبَ إلى عمرَ فحدَّثَهُ فقال عمرُ لأنتَ الرجلُ لا يأتي بخيرٍ فأفزعَهُ ذلكَ فأرسلَ إليها عمرُ فقال أَحَبَلْتِ فقالت نعم من مرعوشٍ بدرهميْنِ فإذا هي تَستهلُّ بذلكَ لا تَكتمُهُ قال وصادفَ عليًّا وعثمانَ وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فقال أَشيروا عليَّ قال وكان عثمانُ جالسًا فاضطجعَ فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ قد وقعَ عليها الحدُّ فقال أَشِرْ عليَّ يا عثمانُ فقال قد أشارَ عليكَ أخواكَ فقال أَشِرْ عليَّ أنتَ فقال أراها تستهلُّ بهِ كأنَّها لا تعلمُه وليس الحدُّ إلا على من عَلِمَهُ فقال صدقتَ والذي نفسي بيدِه ما الحدُّ إلا على من عَلِمَه فجلدها عمرُ مائةً وغرَّبَها عامًا
يوشَكُ أن يأتيَ على النَّاسِ زمانٌ لا يبقَى من الإسلامِ إلَّا اسمُه ولا يبقَى من القرآنِ إلَّا رسمُه مساجدُهم عامرةٌ وهي خرابٌ من الهُدَى علماؤُهم أشرُّ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ من عندهم تخرُجُ الفتنةُ وفيهم تعودُ
تُوفِّي حاطبٌ فأعتق من صلَّى من رقيقِه وصام ، وكانت له أمَةٌ نوبيَّةٌ قد صلَّت وصامت وهي أعجميَّةٌ لم تفقَهْ ، فلم ترُعْه إلَّا بحبَلِها وكانت ثيِّبًا ، فذهب إلى عمرَ فحدَّثه فقال : لأنت الرَّجلُ لا تأتي بخبرٍ . فأفزعه ذلك ، فأرسل إليها عمرُ : أحبِلتِ ؟ قالت : نعم ، مرغوشٌ بدرهمَيْن . فإذا هي تستهلُّ بذلك لا تكتُمُه . قال : وصادف عليًّا وعثمانَ وعبدَ الرَّحمنِ فقال : أشيروا عليَّ . وكان عثمانُ جالسًا فاضطجع فقال عليٌّ وعبدُ الرَّحمنِ : قد وقع عليها الحدُّ . فقال : أشِرْ عليَّ يا عثمانُ . فقال : قد أشار عليك أخواك . قال : أشِرْ أنت . قال : أراها تستهِلُّ به كأنَّها لا تعلَمُه وليس الحدُّ إلَّا على من علِمه . قال : صدقتَ والَّذي نفسي بيدِه ما الحدُّ إلَّا على من علِمه . فجلدها عمرُ مائةً وغربَّها مائةً
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَر على رجلٍ خاتمًا من ذهبٍ فقال: ألقِ هذا عنكَ فذهَب فاتخَذ خاتمًا من حديدٍ فقال: هذا أشرُّ منه فذهَب فاتخَذ خاتمًا من فضةٍ فسكَت عنه
شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُنينًا فسِرْنا في يومٍ قائظٍ شديدِ الحرِّ ، فنزلْنا تحت ظلِّ الشجرةِ ، فلما زالتِ الشمسُ لبستُ لأْمَتي ، وركبتُ فرَسي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في فُسطاطِه ، فقلتُ : السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قد حان الرَّواحُ ؟ قال : أجل . ثم قال : يا بلال قُمْ . فثار من تحتِ سَمُرةٍ ، كأنَّ ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال : لبَّيك وسعدَيك ، وأنا فداؤُك . فقال : أَسرِجْ لي الفرسَ . فأخرج سرجًا دفَّتاه من ليفٍ ، ليس فيه أشَرٌ ولا بطرٌ ، فركب وركبْنا
ومِنَ الفرقةِ الناجيةِ قال أهلُ السنةِ والجماعةِ كتابُ ذمِّ المالِ والبخلِ قيلَ أيُّ أُمتك أشرُ قال الأغنياءُ
لقيتُ أبا بَرزةَ في يومِ عيدٍ في نفرٍ من أصحابِهِ فقلتُ لَهُ هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الخوارجَ قالَ نعم سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأذُني ورأيتُهُ بعيني أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ فقسمَهُ فأعطى مَن عن يمينِهِ ومَن عن شمالِهِ ولم يعطِ مَن وراءَهُ شيئًا فقامَ رجلٌ من ورائِهِ فقالَ يا محمَّدُ ما عدَلتَ في القِسمةِ رجلٌ أسودُ مطمومُ الشَّعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ فغضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا وقالَ واللَّهِ لا تجِدونَ بعدي رجلًا هوَ أعدلُ عليكم منِّي ثمَّ قالَ يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ كأنَّ هذا منهم يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهُم يمرقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ سيماهمٌ التَّحليقُ لا يزالونَ يخرجونَ حتَّى يخرُجَ آخرُهُم معَ المسيحِ الدَّجَّالِ فإذا لقيتُموهم فاقتُلوهم هُم أشرُّ الخلقِ والخليقةِ
عن أبي الصِّدِّيقِ، قالَ: لَمَّا ظَفِرَ الحَجَّاجُ علَى ابنِ الزُّبيرِ فقَتَله ومَثَّل به، ثمَّ دخَلَ على أمِّ عبدِ اللهِ -وهي أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ- فقالت: كيْف تَستأذِنُ علَيَّ وقدْ قتَلْتَ ابْني؟! فقال: إنَّ ابْنَكِ ألْحَدَ في حرَمِ اللهِ، فقتَلْتُه مُلحِدًا عاصيًا، حتَّى أذاقَه اللهُ عَذابًا أليمًا، وفَعَل به وفَعَل، فقالت: كذَبْتَ يا عدُوَّ اللهِ وعدُوَّ المسْلِمين، واللهِ لَقدْ قتَلْتَه صَوَّامًا قوَّامًا بَرًّا بوالِدَيْه، حافظًا لهذا الدِّينِ، ولئنْ أفسَدْتَ عليه دُنْياه لَقدْ أفسَدَ عليكَ آخِرَتَكَ، ولَقدْ حدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه يَخرُجُ مِن ثَقيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ منهما أشَرُّ مِنَ الأوَّلِ، وهو المُبيرُ، وما هو إلَّا أنتَ يا حَجَّاجُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
علماؤهم أشر من تحت أديم السماءلا يبقى من الإسلام إلا اسمهلا يبقى من القرآن إلا رسمهابتغاء غفلات المؤمنينيحلفون بالله ما قالواأنا عبد الله ورسولهوالدة لا جناح عليكأهل السنة والجماعةيا معشر المهاجرينيعد القوة للعبادةمعصية الله ورسولهعبد الرحمن بن عوفيمرقون من الإسلامأسماء بنت أبي بكربمحلوف رسول اللهسرج دففته من ليفلا يجاوز تراقيهمالحجاج بن علاطغفلات المؤمنينحلية أهل النارلا أشر ولا بطرالفرقة الناجيةسيماهم التحليققل وأنت في حلأسرج لي الفرسدففتاه من ليفمساجدهم عامرةخراب من الهدىمرغوش بدرهمينأبناء الأنصاريقرؤون القرآنالمسيح الدجاليا عباد اللهإمرار الحديدخير للمسلمينشر للمنافقينخاتم من حديددففتا من ليفشاهت الوجوهخاتم من ذهبخاتم من ورقتخرج الفتنةزيد بن أرقمخاتم من فضةمال المسلمهزمهم اللهغنم للمؤمنقوة النفقةغنم المؤمنزالت الشمسآية التوبةكلمة الكفرآخر الزمانابن الزبيرغزوة حنينشهركم هذاشهر رمضانحبة سوداءظل الشجرةأمة نوبيةفيهم تعودصلت وصامتالمنافقينأشر الخلقصوام قواملا تعلقنقتل السرأعرض عنهيوم قائظظل الشجرالأغنياءذم المالفاقتلوهمحرم اللهالبنيانأم شيبةالمنافقسكت عنهظل طائربدرهمينالأنصارأشر منهالخوارجالمسلمالبناءالتجارصاحبتيالعباسالفاجرالمؤمنالعذرةفألقاهالرواحكذابانالمبيرالحجاجإسلامصلصلةأظلكمنوافل
تخريج حديث إن أشر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








