أحاديث عن: إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ عَلى ما بهِم من الأذَى ، يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ بَعضُ أهلُ النَّارِ لبَعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قَد آذَونا على ما بِنا مِن الأذى ؟ قال : فرَجلٌ مُغلقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورَجلٌ يأكلُ لحمَه ! فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعَدَ قَد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يبالي أينَ أصابَ البولُ مِنه ( لا يَغسلُه ) ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قَيْحًا ودمًا : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذَى ؟ ! فَيقولُ : إنَّ الأبعَدَ كانَ ينظرُ إلى كلِمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفَثَ . ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعَدِ قَد آذانا على ما بِنا منَ الأذَى ؟ ! فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكُلُ لحومَ النَّاسِ بالغيبةِ ويَمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهلِ النَّارِ لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى . قال : فرجلٌ مُغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ قد مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البولُ منه ثمَّ يُقالُ للَّذي يسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولَ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغِيبةِ ، ويمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يؤذونَ أهْلَ النَّارِ علَى ما بِهِم من الأذى يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهْلِ النَّارِ لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا علَى ما بنا من الأذى ، قالَ : فرجلٌ مغلقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ. فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ قد ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ. ثمَّ يقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذى. فيقولُ إنَّ الأبعدَ كانَ لا يبالي أينَ أصابَ البولَ منهُ. ثمَّ يقالُ للَّذي يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ كانَ ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلذُّ الرَّفَثَ. ثمَّ يقالُ للَّذي يأكلُ لحمَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا علَى ما بِنا من الأذَى. فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كانَ يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغِيبةِ ويمشي بالنَّميمةِ
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى ، يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدْعون بالويلِ والثُّبورِ ، ويقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى ؟ قال : فرجلٌ مُغلَقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ، ورجلٌ يجُرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لحمَه ، فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يجُرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أين أصاب البوْلُ منه لا يغسِلُه ، ثمَّ يُقالُ للَّذي يَسيلُ فوه قيحًا ودمًا : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلمةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرَّفثَ ، ثمَّ يُقالُ للَّذي كان يأكلُ لحمَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ، فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ النَّاسِ
أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النَّارِ على ما بِهِم من الأذى ؛ يسعَون بين الحَميمِ والجَحيمِ ، يَدعون بالوَيلِ والثُّبورِ ، يقولُ أهلُ النَّارِ بعضُهم لبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا على ما بِنا من الأذى ؟ قال : فرجُلٌ مُغلَقٌ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ، ورجلٌ يَسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ، ورجلٌ يأكلُ لَحمَه ، قال : فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ ؛ ما يجِدُ لها قضاءً أو وفاءً ثمَّ يُقالُ للَّذي يجرُّ أمعاءَه : ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى ؟ فيقولُ : إنَّ الأبعدَ كان لا يُبالي أينَ أصاب البَولُ منه ، لا يَغسلُه وذكر بقيَّةَ الحديثِ
أربعةٌ يُؤذونَ أهلَ النارِ على ما بهم من الأذَى يسعونَ بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثبورِ يقولُ أهلُ النارِ بعضُهم لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذونا على ما بنا من الأذَى قال فرجلٌ مغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَه قال فيُقالُ لصاحبِ التابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى قال فيقولُ إن الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ الناسِ ما يجدُ لها قضاءً أو وفاءً ثم قال للذي يجرُّ أمعاءَه ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فقال إن الأبعدَ كان لا يُبالِي أينَ أصاب البولُ منه لا يغسلُه ثم قال للذي يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فيقولُ إن الأبعدَ كان يأكلُ لحمَ الناسِ
أربعةٌ يؤذونَ أَهْلَ النَّارِ على ما بِهِم منَ الأذى يسعونَ بينَ الحميمِ والجحيمِ يَدعونَ بالويلِ والثُّبورِ. يقولُ أَهْلُ النَّارِ بعضُهُم لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَوْنا على ما بنا منَ الأذى قالَ فرجلٌ يُغلَقُ عليهِ تابوتٌ من جَمرٍ ورجلٌ يَجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَهُ . قالَ فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بنا منَ الأذَى . فيقولُ إنَّ الأبعدَ ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ ما يجدُ لَها قضاءً أو وفاءً ثمَّ يقالَ للَّذي يجرُّ أمعاءَهُ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا منَ الأذَى فيقول إنَّ الأبعدَ كانَ لا يبالي أينَ أصابَ البولُ منهُ لا يغسلُهُ
أرْبعةٌ يُؤْذُونَ أهلَ النارِ على ما بِهِم من الأَذَى ، يَسْعَونَ ما بين الحَمِيمِ والجَحيمِ ، ويَدْعُونَ بِالوَيْلِ والثَّبُورِ ، يَقولُ بَعضُ أهلِ النارِ لِبعضٍ : ما بالُ هؤلاءِ قَدْ آذَوْنا على ما بِنا من الأَذى ؟ قال : فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ علَيهِ تَابُوتٌ من جَمْرٍ ، ورَجلٌ يَجُرُّ أمْعاءَه ، ورَجلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيحًا ودَمًا ، ورَجلٌ يَأكلُ لَحْمَه ، فيُقالُ لِصاحِبِ التَّابوتِ : ما بالُ الأَبْعَدِ قدْ آذَانَا على ما بِنا من الأَذَى ؟ فيَقولُ : إنَّ الأَبْعَدَ مَاتَ وفي عُنُقِه أُمْوالُ النَّاسِ لا يِجِدُ لها قَضاءً أوْ وفَاءً . الحدِيثُ
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } إلى آخرِ الآيةِ قالَ : كانَ رجلٌ من بنِي إسرائيلَ فاتحًا أي فتحَ اللهُ لهُ مالًا فماتَ فوَرِثَهُ ابنٌ له تافِهٌ أي فاسِدٌ فكانَ يعملُ في مالِ اللهِ بمعاصِي اللهِ ، فلمَّا رأَى ذلكَ إخوانُ أبيهِ أتَوا الفتى فعذَلوهُ ولامُوهُ فضَجِرَ الفتى فباعَ عقَارَهُ بصامِتٍ ثم رحَلَ فأتَى عينًا ثجَّاجَةً فسرحَ فيها مالَهُ وابتنَى قصرًا ، فبينمَا هوَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذْ شملَتْ عليه ريحٌ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيبهِم أرجًا أي ريحًا فقالتْ : مَنْ أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنَا امرؤٌ من بني إسرائيلَ ، قالتْ : فلَكَ هذا القصرُ وهذا المالُ ؟ قالَ : نعمْ ، قالتْ : فهلْ لكَ من زوجةٌ ؟ قالَ : لا ، قالتْ : فكيفَ يهنِيكَ العيشُ ولا زوجةَ لكَ ؟ قالَ : قد كانَ ذلكَ ، فهلْ لكِ من بعلٍ ؟ قالت : لا ، قالَ : فهلْ لكِ إلى أن أتَزَوَّجُكِ ؟ قالتْ : إنِّي امرأةٌ منكَ على مسيرَةِ ميلٍ فإذا كان غدٌ فتزوَّدْ زادَ يومٍ وائْتِنِي ، وإنْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا فلا يَهُولنَّكَ ، فلمَّا كانَ من الغدِ تزوَّدَ زادَ يومٍ وانطلَقَ فانْتَهَى إلى قصرٍ فقَرَعَ رِتَاجَهُ فخرجَ إليه شابٌّ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيَبِهِم أرجًا أي ريحًا فقالَ : من أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنا الإسرائيليُّ ، قالَ : فمَا حاجتُكَ ؟ قالَ : دعتْنِي صاحبَةُ هذا القصْرِ إلى نفسِهَا ، قالَ : صدقتَ فهلْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا ؟ قالَ : نعمْ ولولَا أنَّهَا أخبَرَتْنِي أن لا بأسَ عليَّ لهَالَنِي الذي رأيتُ ، قالَ : ما رأيت ؟ قال : أقبَلْتُ حتَّى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بِكَلْبَةٍ فاتحَةٍ فاهَا ففزِعْتُ فوثَبَتْ فإذَا أنَا من ورائِهَا وإذا جراؤُهَا ينْبَحْنَ في بطْنِهَا ، فقالَ لهُ الشابُّ : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمَانِ يقاعِدُ الغلامُ المشيَخَةَ في مجلِسِهِم ويَبَزُّهُم حديثَهُمْ ، قالَ : ثم أقبلتُ حتى إذا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بمائِةِ عنْزٍ حُفَّلٍ وإذا فيهَا جَدْيٌ يَمُصُّهَا ، فإذا أتَى عليهَا وظنَّ أنَّهُ لم يتركْ شيئًا فتحَ فاه يلتمِسُ الزيادَةَ ، فقال : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ملكٌ يجمعُ صامِتَ الناسِ كلهِمْ ، حتى إذَا ظنَّ أنَّهُ لم يترُكْ شيئًا فتحَ فاهُ يلتمِسُ الزيادَةَ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بشجَرٍ فأعجبَنِي غُصْنٌ من شجرةٍ منهَا ناضرٌ فأردْتُ قطْعَهُ فنادَتْنِي شجرةٌ أخرَى يا عبدَ اللهِ منِّي فخُذْ ، حتَّى نادَانِي الشجرُ أجمعَ يا عبدَ اللهِ منَّا فَخُذْ ، قالَ : لستَ تُدْرِكُ هذَا ، هذَا يكونُ في آخرِ الزمانِ يقلُّ الرجالُ ويكثُرُ النساءُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليخطبَ امرأةً فتدعوهُ العشرُ والعشرونَ إلى أنْفُسِهِنَّ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتَّى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنا برجلٍ قائِمٍ على عينٍ يغرفُ لكلِّ إنسانٍ من الماءِ فإذَا تصدَّعُوا عنهُ صبَّ في جَرَّتِهِ فلم تعْلَقْ جرتُهُ من الماءِ بشيءٍ ، قالَ : لستَ تدرِكُ هذا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ، القَاصُّ يعلِّمُ الناسَ العلمَ ثم يخَالِفُهُم إلى معاصي اللهِ ، قالَ : ثمَّ أقبَلْتُ حتى إذَا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بعَنْزٍ وإذ بقومٍ قد أخَذُوا بقوائِمِهَا ، وإذا رجلٌ قد أخذَ بقرنَيهَا وإذا رجلٌ قد أخذَ بذنَبِهَا وإذَا رجلٌ قد ركِبَهَا وإذا رجلٌ يحلبُهَا ، فقالَ : أما العنْزُ فهي الدنيَا ، والذين أخذُوا بقوائِمِهَا يتساقطونَ من عيشِهَا ، وأمَّا الذي أخذَ بقرنَيْهَا فهوَ يعالِجُ من عيْشِهَا ضيقًا ، وأمَّا الذي أخذَ بِذَنَبِهَا فقد أدبرتْ عنهُ ، وأمَّا الذي رَكِبَهَا فقد تَركَهَا ، وأمَا الذي يحلبهَا فَبَخٍ ذهَبَ ذلكَ بهَا ، قالَ : ثم أقَبَلتْ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ وإذَا أنَا برجلٍ يمْتَحُ على قليبٍ كلمَّا أخرَجَ دَلوَهُ صبَّهُ في الحوضِ فانْسَابَ الماءُ راجعًا إلى القَليبِ ، قالَ : هذا رجلٌ ردَّ اللهُ صالِحِ عملِهِ فلم يَقْبَلْهُ ، قالَ : ثمَّ أقَبَلَتْ حتى انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ يبْذُرُ بذْرًا فيسْتَحْصِدُ فإذا حِنْطَةٌ طيِّبَةٌ ، قالَ : هذا رجلٌ قبِلَ اللهُ صالِحَ عملِهِ وأزْكَاهُ لهُ ، قال : ثم أقبلتُ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ مستَلْقٍ على قفَاهُ ، قالَ : يا عبدَ اللهِ ادْنُ منِّي فخُذْ بيدِي وأقْعِدْنِي ، فواللهِ ما قعدتُ منذُ خلقَنِي اللهُ ، فأخَذْتُ بيدِهِ فقامَ يسعَى حتى ما أَراهُ ، فقالَ لهُ الفتَى : هذَا عمرُ الأبْعَدِ نفِدَ ، أنَا ملَكُ الموتِ وأنَا المرأةُ التي أتَتْكَ أمرَنِي اللهُ بقَبْضِ روحِ الأبعدِ في هذَا المكانِ ، ثم أُصَيِّرُهُ إلى نَارِ جهنمَ ، قالَ ففيهِ نزلتْ هذه { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } الآيةَ
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ على ما بهم من الأذَى يسعَوْن ما بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويْلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أهلِ النَّارِ لبعضٍ ما بالُ هؤلاء قد آذَوْنا على ما بنا من الأذَى قال فرجلٌ مَعلَّقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ ورجلٌ يجُرُّ أمعاءَه ورجلٌ يسيلُ فوه قيْحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَه فيُقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فيقولُ إنَّ الأبعدَ مات وفي عنقِه أموالُ النَّاسِ لا يجِدُ لها قضاءً أو وفاءً
أربعةٌ يؤذونَ أَهلَ النَّارِ على ما بِهم من الأذى يسعَونَ ما بينَ الحميمِ والجحيمِ يدعونَ بالويلِ والثُّبورِ يقولُ بعضُ أَهلِ النَّارِ لبعضٍ ما بالُ هؤلاءِ قد آذَونا على ما بنا من الأذَى. قالَ فرجلٌ معلَّقٌ عليْهِ تابوتٌ من جمرٍ ورجلٌ يجرُّ أمعاءَهُ ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا ورجلٌ يأْكلُ لحمَهُ فيقالُ لصاحبِ التَّابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بِنا من الأذَى فيقولُ إنَّ الأبعدَ قد ماتَ وفي عنقِهِ أموالُ النَّاسِ لا يجدُ لَها قضاءً أو وفاءً
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَفدُ نَصارى نَجْرانَ، منهم أرْبَعةٌ وعِشرونَ من أشْرافِهم، والأرْبَعةُ والعِشرونَ منهم ثَلاثةُ نَفَرٍ إليهم يَؤولُ أمْرُهم؛ العاقِبُ أميرٌ للقَوْمِ وذو رأْيِهم، وصاحِبُ مَشورتِهم، والذي لا يَصْدُرون إلَّا عن رأْيِه وأمْرِه، واسْمُه عبدُ المسيحِ، والسيِّدُ عالِمُهم، وصاحِبُ رَحْلِهم ومُجتمَعِهم، وأبو حارِثَةَ بنُ عَلقَمَةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ، أُسقُفُهم وحَبرُهم وإمامُهم، وصاحِبُ مُدارَسَتِهم، وكان أبو حارِثَةَ قد شَرُفَ فيهم حتى حَسُنَ عِلْمُه في دِينِهم، وكانت مُلوكُ النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقَبِلوه، وبَنَوْا له الكنائِسَ، وبَسَطوا عليه الكَراماتِ؛ لِمَا يَبلُغُهم مِن اجتِهادِه في دِينِهم، فلمَّا وُجِّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرانَ، جَلَسَ أبو حارثَةَ على بَغْلَةٍ له مُوَجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلى جَنْبِه أخٌ له يَقالُ له: كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ يَسارَه، إذ عَثَرَت بَغْلَةُ أبي حارِثَةَ، فقال كُرزٌ: تَعِسَ الأبعَدُ -يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: بل أنتَ تَعِستَ، قال: ولِمَ يا أخُ؟ قال: واللهِ إنَّه النَّبيُّ الذي كُنَّا نَنتَظِرُ، قال له كُرزٌ: ما يَمنَعُك وأنتَ تَعلَمُ هذا؟ قال: ما صَنَعَ بنا هَؤلاءِ القَومُ: شرَّفونا وأكْرَمونا، وقد أَبَوْا إلَّا خِلافَه، ولو قد فَعَلتُ نَزَعوا مِنَّا كُلَّ ما ترى، وأضْمَرَ عليها أخوه كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ، يعني: أسْلَمَ بعدَ ذلك
أربعةٌ يُؤذون أهلَ النَّارِ في النَّارِ على ما بهم من الأذَى يسعَوْن بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويْلِ والثُّبورِ , رجلٌ يَسيلُ فوه قيحًا ودمًا فيُقالُ له ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذَى فيقولُ إنَّ الأبعدَ كان ينظُرُ إلى كلِّ كلمةٍ قذْعةٍ خبيثةٍ فيستلِذُّها كما يستلِذُّ الرفَثَ
قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ نَصارَى نَجْرانَ سِتُّونَ راكبًا منهم أربعةٌ وعِشرونَ مِن أشرافِهم والأربعةُ والعِشرونَ منهم ثلاثةُ نفَرٍ إليهم يؤُولُ أمرُهم العاقبُ أمينُ القومِ وذو رأيِهم وصاحبُ مشورتِهم والَّذي لا يصدُرونَ إلَّا عن رأيِه وأمرِه واسمُه عبدُ المَسيحِ والسَّيِّدُ عالِمُهم وصاحبُ رَحْلِهم ومُجتَمَعِهم وأبو حارثةَ بنُ عَلْقمةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ أُسقُفُّهم وحَبْرُهم وإمامُهم وصاحبُ مَرامِيهم وكان أبو حارثةَ قد شرُف فيهم حتَّى حسُن عِلْمُه في دِينِهم وكانت ملوكُ الرُّومِ مِن النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقبِلوه وبنَوْا له الكنائسَ وبسَطوا عليه الكراماتِ لِمَا يبلُغُهم عنه مِن اجتهادِه في دِينِهم فلمَّا وجَّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرَانَ جلَس أبو حارثةَ على بَغلةٍ له مُوجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى جَنْبِه أخٌ له يُقالُ له كُرْزُ بنُ عَلْقمةَ يُسايِرُه إذ عثَرَتْ بغلةُ أبي حارثةَ فقال كُرْزٌ تعِس الأبعَدُ يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بل أنتَ تعِسْتَ فقال ولِمَ يا أخُ فقال واللهِ إنَّه لَلنَّبيُّ الَّذي كنَّا ننتظِرُ قال له كُرْزٌ وما يمنَعُكَ وأنتَ تعلَمُ هذا قال ما صنَع بنا هؤلاءِ القومُ شرَّفونا وأمَّرونا وأكرَمونا وقد أبَوْا إلَّا خِلافَه ولو قد فعَلْتُ نزَعوا منَّا كلَّ ما ترى وأضمَر عليها منه أخوه كُرْزُ بنُ عَلْقمةَ يعني أسلَم بعدَ ذلكَ
جاءَ أعْرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ نَحْرَه ويَنتِفُ شَعَرَه، ويقولُ: هَلَكَ الأبعَدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذلك؟ قال: أَصَبتُ امْرَأتي في رَمَضان وأنا صائِمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَستطيعُ أنْ تُعتِقَ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فهل تَستطيعُ أن تُهدِيَ بَدَنةً؟ قال: لا، قال: فاجْلِسْ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، فقال: خُذْ هذا فتَصدَّقْ به، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أحَدٌ أحوَجُ مِنِّ،ي قال: كُلْه وصُمْ يومًا مَكانَ ما أَصَبتَ قال مالِكٌ: قال: عطاءٌ: سَأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ: كم في ذلك العَرَقِ من التَّمرِ؟ قال: ما بين خَمْسةَ عَشَرَ صاعًا إلى عِشرينَ صاعًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
أموال الناس لا يجد لها قضاءيسعون بين الحميم والجحيملا يبالي أين أصاب البوليأكل لحوم الناس بالغيبةيستلذها كما يستلذ الرفثينظر إلى كلمة يستلذهاأربعة يؤذون أهل النارالنبي الذي كنا ننتظريدعون بالويل والثبورصوم يوم مكان ما أصبتلا يجد قضاء أو وفاءيسيل فوه قيحا ودماكل كلمة قذعة خبيثةيؤذون أهل الناريأكل لحوم الناسلا يجد لها قضاءالحميم والجحيمالتابوت من جمريمشي بالنميمةلا يغسل البولأكل لحم الناسالويل والثبورالنبي المنتظرخمسة عشر صاعاتابوت من جمريستلذ الكلمةأسلم بعد ذلكأموال الناسبني إسرائيلنصارى نجرانأصبت امرأتييجر أمعاءهآخر الزمانوحيل بينهمتعس الأبعديأكل لحمهأهل النارعين ثجاجةملك الموتما يشتهونوفد نجرانأبو حارثةابن عباسنار جهنمعتق رقبةالنميمةقبض روحعرق تمرالغيبةالعاقبأعرابيالبولأربعةيؤذوننصارىالسيدرمضانبغلةصائمبدنةتصدق
تخريج حديث إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








