أحاديث عن: العاقب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العاقب
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب الإيمان بأنّ النّبيّ...
عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لي خمسةُ أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو اللَّه بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».
متفق عليه رواه مالك في أسماء النّبيّ ﷺ (١) عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، أنّ النبيّ ﷺ قال (فذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 قصة وفد أهل نجران، وكان...
عن حذيفة قال: جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله ﷺ يريدان أن يلاعناه. قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فوالله لئن كان نبيا فلاعنَّا لا نفلحُ نحن، ولا عَقِبُنا من بعدنا. قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلا أمينا، ولا تبعث معنا إلا أمينا. فقال: «لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين» فاستشرف له أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: «قم يا أبا عبيدة بن الجراح» فلما قام قال رسول الله ﷺ: «هذا أمين هذه الأمة».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٨٠) ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٢٠: ٥٥) كلاهما من طريق أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن أبا...
عن ابن مسعود قال: جاء العاقب والسيد صاحبا نجران، قال: وأرادا أن يلاعنا رسول الله ﷺ، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله لئن كان نبيا فَلَعَنَّا، -قال خلف: فلاعَنَّا- لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا، قال: فأتياه، فقالا: لا نلاعنك، ولكنا نعطيك ما سألت، فابعث معنا رجلا أمينا، فقال النبي ﷺ: «لأبعثن رجلا أمينا حق أمين، حق أمين» قال: فاستشرف لها أصحاب محمد، قال: فقال: «قم يا أبا عبيدة بن الجراح» قال: فلما قفّى، قال: «هذا أمين هذه الأمة».
صحيح رواه ابن ماجه (١٣٦)، والنسائي في فضائل الصحابة (٩٣)، وأحمد (٣٩٣٠)، وصحّحه الحاكم (٣/ ٢٦٧) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة (هو ابن زفر العبسي)، عن ابن مسعود فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ لي أسماءً، أنا أحمَدُ، وأنا مُحَمَّدٌ، وأنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بيَ الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي، وأنا العاقِبُ. قال مَعمَرٌ: قُلتُ للزُّهريِّ: ما العاقِبُ؟ قال: الذي ليس بَعدَه نَبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالا: ابعث معَنا أمينًا ، فقالَ: فإنِّي سأبعثُ معَكُم أمينًا حقَّ أمينٍ ، فأشرفَ لَها النَّاسُ ، فبعثَ أبا عُبَيْدةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: وَكانَ أبو إسحقَ ، إذا حدَّثَ بِهَذا الحديثِ عن صِلةَ ، قالَ: سَمِعْتُهُ منذُ ستِّينَ سنةً
عن ابنِ مَسعودٍ قال: إنَّ السَّيِّدَ العاقِبَ وأبا الحارِثِ بنَ عَلقَمةَ أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرادا أن يلاعِناه، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تلاعِنْه فواللهِ لئن كان نبيًّا فلاعَنْتَه لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا من بعدِنا. فقالا: يا أبا القاسِمِ، قد رأينا ألَّا نلاعِنَك، وأن نترُكَك على دينِك ونرجِعَ على دينِنا، ولكِنِ ابعَثْ معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعَثْ معنا إلَّا أمينًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لأبعَثَنَّ معكم رجلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستشرَفَ لها أصحابُه. فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فلمَّا قام قال: هذا أمينُ هذه الأمَّةِ
لي خَمسةُ أسماءٍ: أنا مُحَمَّدٌ، وأحمَدُ، وأنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بي الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي، وأنا العاقِبُ
إنَّ لي أسماءً: أنا مُحَمَّدٌ، وأنا أحمَدُ، وأنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بيَ الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي، وأنا العاقِبُ
أنا مُحَمَّدٌ، وأنا أحمَدُ، وأنا الماحي الذي يُمحى بيَ الكُفرُ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على عَقِبي، وأنا العاقِبُ، والعاقِبُ الذي ليس بَعدَه نَبيٌّ
إنَّ لي خمسةَ أسماءَ ، أنا محمدٌ ، و أنا أحمدُ ، و أنا الحاشرُ ؛ الذي يُحشَر الناسُ على قدمي ، و أنا الماحي ؛ الذي يمحو اللهُ بي الكفرَ ، و أنا العاقِبُ
أنا الحاشرُ ، يُحشرُ النَّاسُ على قدمي ، وأنا العاقبُ
إنَّ لي أسماءً : أنا محمَّدٌ ، وأنا أحمَدُ ، وأنا الماحي الَّذي يَمحو اللَّهُ بيَ الكُفرَ وأنا الحاشِرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ علَى قدَمي ، وأنا العاقِبُ الَّذي ليسَ بعدَه نبيٌّ
إنَّ لي خَمسةَ أسماءٍ: أنا محمَّدٌ، وأنا أحمَدُ، وأنا الماحي الذي يَمْحو اللهُ عزَّ وجلَّ بي الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يحشُرُ اللهُ النَّاسَ على قَدَمي، وأنا العاقِبُ
إنَّ لي أسماءً، أنا مُحَمَّدٌ، وأنا أحمَدُ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي، وأنا الماحي الذي يُمحى بي الكُفرُ، وأنا العاقِبُ، والعاقِبُ: الذي ليس بَعدَه نَبيٌّ
إنَّ لي أسماءً : أنا محمدُ ، وأنا أحمدُ ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفرَ ، وأنا الحاشرُ الذي يُحشَرُ الناسُ على قَدَمي ، وأنا العاقبُ ، والعاقبُ الذي ليس بعده نبيٌّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي خمسةُ أسماءٍ أنا محمَّدٌ وأنا أحمدُ وأنا الماحي الَّذي يمحو اللهُ بي الكُفرَ وأنا الحاشِرُ الَّذي يُحشرُ النَّاسُ على قدمي وأنا العاقِبُ
جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ
هذا أمينُ هذه الأمةِ [يعني حديث: جاء العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ، قال: وأرادا أنْ يُلاعِنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال أحدُهما لصاحبِه: لا تُلاعِنْه؛ فواللهِ لئنْ كان نبيًّا فلعَنَّا -قال خَلَفٌ: فلاعَنَّا-، لا نُفلِحُ نحن ولا عَقِبُنا أبدًا، قال: فأتَياه، فقالا: لا نُلاعِنُكَ، ولكنَّا نُعطيكَ ما سأَلتَ، فابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأبعَثَنَّ رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، حَقَّ أمينٍ، قال: فاستشرَفَ لها أصحابُ محمَّدٍ، قال: فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، قال: فلمَّا قَفا، قال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ.]
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجْرانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدانِ أنْ يُلاعِناه، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: لا تَفعَلْ، فواللهِ لَئنْ كان نَبيًّا فلعَنَنا لا نُفلِحُ نحن ولا عَقبُنا من بَعدِنا، فقالَا: بل نُعطيكَ ما سألْتَ، وابعَثْ معَنا رَجلًا أمينًا حقَّ أمينٍ، قالَ: فاستَشرَفَ لها أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ»، فلمَّا قَفَّى قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ»
جاءَ العاقِبُ والسَّيِّدُ صاحِبا نَجرانَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُريدانِ أن يُلاعِناه، قال: فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لا تَفعَل؛ فواللهِ لَئِن كان نَبيًّا فلاعَنَّا لا نُفلِحُ نَحنُ ولا عَقِبُنا مِن بَعدِنا، قالا: إنَّا نُعطيك ما سَألتَنا، وابعَثْ معنا رَجُلًا أمينًا، ولا تَبعَثْ معنا إلَّا أمينًا، فقال: لَأبعَثَنَّ معكُم رَجُلًا أمينًا حَقَّ أمينٍ، فاستَشرَفَ له أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فلَمَّا قامَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسْقُفَّا نَجْرانَ العاقبُ والسيِّدُ فقالوا : ابعَثْ معنا رجُلًا أمينًا حقَّ أمينٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأبعَثَنَّ معكم أمينًا ) فاستشرَف لها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ) فأرسَله معهم
إنَّ لي أسماءٌ أَنا محمَّدٌ وأَنا أحمدُ وأَنا الماحي الَّذي يُمحَى بيَ الكُفرَ وأَنا الحاشرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ علَى قدمي وأَنا العاقِبُ والعاقِبُ الَّذي ليسَ بعدَهُ نبيٌّ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ بيدِ عمِّه العباسِ ثم قال يا عباسُ إنه لا تكونُ نبوةٌ إلا كان بعدَها خلافةٌ وسيلِي من ولدِك آخرَ الزمانِ سبعةَ عشرَ منهم السفاحُ ومنهم المنصورُ ومنهم المهديُّ وليس بمهديٍّ ومنهم الجموحُ ومنهم العاقبُ ومنهم الواهنُ من ولدِك وويلٌ لأمتي منه كيفَ يعقرُها ويُهلكُها ويذهبُ بأموالِها هو وأتباعُه على غيرِ دينِ الإسلامِ فإذا بُويعَ لصلبِه فعندَ الثامنِ عشرَ انقطاعُ دولتِهم وخروجِ أهلِ المغربِ من بيوتِهم
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَفدُ نَصارى نَجْرانَ، منهم أرْبَعةٌ وعِشرونَ من أشْرافِهم، والأرْبَعةُ والعِشرونَ منهم ثَلاثةُ نَفَرٍ إليهم يَؤولُ أمْرُهم؛ العاقِبُ أميرٌ للقَوْمِ وذو رأْيِهم، وصاحِبُ مَشورتِهم، والذي لا يَصْدُرون إلَّا عن رأْيِه وأمْرِه، واسْمُه عبدُ المسيحِ، والسيِّدُ عالِمُهم، وصاحِبُ رَحْلِهم ومُجتمَعِهم، وأبو حارِثَةَ بنُ عَلقَمَةَ أخو بكرِ بنِ وائلٍ، أُسقُفُهم وحَبرُهم وإمامُهم، وصاحِبُ مُدارَسَتِهم، وكان أبو حارِثَةَ قد شَرُفَ فيهم حتى حَسُنَ عِلْمُه في دِينِهم، وكانت مُلوكُ النَّصرانيَّةِ قد شرَّفوه وقَبِلوه، وبَنَوْا له الكنائِسَ، وبَسَطوا عليه الكَراماتِ؛ لِمَا يَبلُغُهم مِن اجتِهادِه في دِينِهم، فلمَّا وُجِّهوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَجْرانَ، جَلَسَ أبو حارثَةَ على بَغْلَةٍ له مُوَجِّهًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلى جَنْبِه أخٌ له يَقالُ له: كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ يَسارَه، إذ عَثَرَت بَغْلَةُ أبي حارِثَةَ، فقال كُرزٌ: تَعِسَ الأبعَدُ -يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: بل أنتَ تَعِستَ، قال: ولِمَ يا أخُ؟ قال: واللهِ إنَّه النَّبيُّ الذي كُنَّا نَنتَظِرُ، قال له كُرزٌ: ما يَمنَعُك وأنتَ تَعلَمُ هذا؟ قال: ما صَنَعَ بنا هَؤلاءِ القَومُ: شرَّفونا وأكْرَمونا، وقد أَبَوْا إلَّا خِلافَه، ولو قد فَعَلتُ نَزَعوا مِنَّا كُلَّ ما ترى، وأضْمَرَ عليها أخوه كُرزُ بنُ عَلقَمَةَ، يعني: أسْلَمَ بعدَ ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
النبي صلى الله عليه وسلمالنبي الذي كنا ننتظريحشر الناس على قدميأبو عبيدة بن الجراحأبو الحارث بن علقمةيحشر الناس على عقبييمحو الله بي الكفرأمين هذه الأمةيمحى بي الكفرانقطاع دولتهمليس بعده نبيأمين حق أمينالسيد العاقبأسلم بعد ذلكأسقفا نجرانخمسة أسماءأصحاب محمدأهل المغربتعس الأبعدأبو عبيدةابعث معنالا تلاعنههذه الأمةرسول اللهوفد نجرانأبو حارثةالنبي...على قدميالمباهلةالإيمانوكان...لا نفلحلا تفلحالمنصورالماحينجران،لأبعثنالجراحأبا...الحاشرالعاقباستشرفملاعنةالعباسالسفاحالمهديالواهنالكفرالأمةأميناأمين:عبيدةالسيدالناسنجرانلاعناخلافةنصارىيمحووجوبأمينرجلاأحمدمحمديحشرنبوةبأنقصةأهلأبوجاءنبيعقبقفاأمة
تخريج حديث العاقب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








