أحاديث عن: إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة
⭐ صحيح
📂 باب التوقي في التجارة
عن قيس بن أبي غرزة قال: كنا في عهد رسول اللَّه ﷺ نسمى السماسرة، فمر بنا رسول اللَّه ﷺ، فسمانا باسم هو أحسن، فقال: «يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة».
صحيح رواه أبو داود (٣٣٢٦)، والترمذي (١٢٠٨)، والنسائي (٣٧٩٧)، وابن ماجه (٢١٤٥)، وأحمد (١٦١٣٤) كلهم من طرق عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن قيس بن أبي غرزة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
بمَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ]، قال: يَحضُرُه الحَلِفُ والكَذِبُ. وقال عَبدُ اللهِ الزُّهريُّ: اللَّغوُ والكَذِبُ
يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! إنَّ هذا البيعَ يَحْضُرُه اللَّغْوُ والحَلِفُ ، فشُوبُوه بالصدقةِ
يا معشرَ التُّجَّارِ ! إنَّ البيعَ يحضرُهُ اللغوُ والحلفُ، فشُوبُوهُ بالصَّدقةِ
يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البَيعَ يحضرُهُ اللَّغوُ والحلِفُ فشوبوهُ بالصَّدَقةِ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن السَّماسرةُ فسمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ اسمِنا فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ فشُوبُوه بالصَّدَقةِ
كنا نَبتاعُ الأوساقَ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ
كنَّا نَبتاعُ الأَوساقَ بالمَدينةِ، وكنَّا نُسمِّي أنفُسَنا السَّماسِرةَ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّانا باسْمٍ هو أحسنُ ممَّا كنَّا نُسمِّي أنفُسَنا به، فقال: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدقةِ
فمرَّ بنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البيعَ يحضرُهُ اللَّغوُ والحلْفُ فشوبوهُ بالصَّدقةِ
كنَّا نسمَّى في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ السَّماسِرةَ فمرَّ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ فسمَّانا باسمٍ هوَ أحسنُ منْهُ فقالَ يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البيعَ يحضرُهُ الحلِفُ واللَّغوُ فشوبوهُ بالصَّدقةِ
كنَّا رِجالًا بالمدينةِ نبتاعُ الوُسوقَ في سوقِ المدينةِ فسمَّيْنا أنفسَنا وسمَّانا النَّاسُ السَّماسرةَ فسمَّانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحسَنَ ممَّا سمَّيْنا به نفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البيعَ يحضُرُه اللَّغوُ والحلِفُ فشُوبوه بشيءٍ مِن الصَّدقةِ
جاءَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَبيعُ الرَّقيقَ بالمدينةِ، وكنَّا نُسمَّى السَّماسِرةَ، فسمَّانا بأَحسنَ ممَّا سمَّيْنا به أَنفُسَنا، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والأَيْمانُ؛ فشوبوه بالصَّدقةِ
جاءنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نبيعُ الرَّقيقَ بالمدينةِ وَكنا نسمِّي أنفسَنا السَّماسِرةَ فسمَّانا بأحسنَ ما سمَّينا بهِ أنفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ هذا البيعَ يحضرُه اللَّغوُ والأيمانُ فشوبوهُ بصدقةٍ
كنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتانا بالبَقيعِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ -فسمَّانا باسمٍ أحسَنَ مِن اسمِنا- إنَّ البَيعَ يَحضُرُهُ الحَلِفُ، والكَذِبُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ
كنَّا قومًا نُسمَّى السَّماسِرةَ، وكنَّا نَبيعُ بالبَقيعِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمَّانا بأَحسنَ مِن اسمِنا، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البيعَ يَحضُرهُ الكذِبُ واليَمينُ؛ فشوبوه بالصَّدقةِ
كنا نسمَّى السماسرةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فأتانا بالبقيعِ فقال يا معشرَ التُّجارِ فسمَّانا باسمٍ أحسنَ منِ اسمِنا إنَّ البيعَ يحضرهُ الحلفُ والكذبُ فشُوبوهُ بالصدقةِ
كنا نُسمَّى السماسرةَ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نبيعُ فسمَّانا باسمٍ هوَ خيرٌ مِنَ اسمِنا فقال يا معشرَ التجارِ إنَّ هذا البيعَ يحضرُهُ الحلفُ والكذبُ فَشوبوا بيعَكُمْ بالصدقةِ
كنَّا نُسمِّى السَّماسرةَ ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نبيعُ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من اسمِنا، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ ، إنَّ هذا البيعَ يحضُرُه الحلِفُ والكذِبُ، فشوبوا بيْعَكم بالصَّدقةِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نسمَّي السَّماسرةَ فقالَ: يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ الشَّيطانَ والإثمَ يحضرانِ البيعَ فشوبوا بيعَكم بالصَّدقةِ
يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! إنَّ الشيطانَ والإثمَ يَحْضُرَانِ البيعَ ، فشُوبُوا بيعَكم بالصدقةِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ ! إنَّ الشَّيطانَ والإثْمَ يحضُرانِ البيعَ ، فشوبوا بيعَكُم بالصَّدقةِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ونحنُ نسمَّي السَّماسرةَ فقالَ: يا معشرَ التجارِ ! إنَّ الشيطانَ والإثمَ يحضران البيعَ . فشُوبوا بيعَكم بالصدقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








