أحاديث عن: اللغو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اللغو
⭐ متفق عليه
📂 باب من آداب عيادة المريض...
عن ابن عباس قال: لما حُضِر رسول الله ﷺ وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب قال النبي ﷺ: «هَلُمَّ أَكتبْ لكم كتابًا لا تضلوا بعده» فقال عمر: إن النبي ﷺ قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. منهم من يقول: قَرِّبوا يكتب لكم النبي ﷺ كتابًا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ﷺ قال رسول الله ﷺ: «قوموا». وفي رواية: «قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع»، قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ﷺ وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم.
متفق عليه رواه البخاري في المرضى (٥٦٦٩)، ومسلم في الوصية (١٦٣٧/ ٢٢) كلاهما من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس الصيام من الأكل والشرب، إنّما الصيام من اللغو والرفث. فإن سابّك أحدٌ أو جهل عليك، فلتقلْ: إنِي صائم،
إني صائم».
إني صائم».
حسن رواه ابن خزيمة (١٩٩٦)، وابن حبَّان (٣٤٧٩)، والحاكم (١/ ٤٣٠ - ٤٣١)، والبيهقي (٤/ ٢٧٠) كلّهم من حديث الحارث بن عبد الرحمن، عن عمّه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التوقي في التجارة
عن قيس بن أبي غرزة قال: كنا في عهد رسول اللَّه ﷺ نسمى السماسرة، فمر بنا رسول اللَّه ﷺ، فسمانا باسم هو أحسن، فقال: «يا معشر التجار، إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة».
صحيح رواه أبو داود (٣٣٢٦)، والترمذي (١٢٠٨)، والنسائي (٣٧٩٧)، وابن ماجه (٢١٤٥)، وأحمد (١٦١٣٤) كلهم من طرق عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن قيس بن أبي غرزة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
بمَعناه [أيْ بمَعنى حَديثِ: قال: كُنَّا في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نُسمَّى السَّماسِرةَ، فمَرَّ بنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ منه، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّ البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدَقةِ]، قال: يَحضُرُه الحَلِفُ والكَذِبُ. وقال عَبدُ اللهِ الزُّهريُّ: اللَّغوُ والكَذِبُ
إِنَّ الصِّيامَ ليس مِنَ الأَكْلِ والشُّرْبِ فَقَطْ ؛ إِنَّما الصِّيامُ مِنَ اللَّغُوِ والرَّفَثِ
ليسَ الصِّيامُ منَ الأَكْلِ والشُّربِ، إنَّما الصِّيامُ منَ اللَّغوِ والرَّفثِ، فإن سابَّكَ أحدٌ أو جَهِلَ عليكَ فلتقُل: إنِّي صائمٌ، إنِّي صائمٌ
إنَّ الصِّيامَ ليس مِن الأكلِ والشُّربِ فقطْ إنَّما الصِّيامُ مِن اللَّغوِ والرَّفثِ فإنْ سابَّك أحدٌ أو جهِل عليك فقُلْ إنِّي صائمٌ
ليس الصِّيامُ منَ الأكلِ والشُّربِ إنَّما الصِّيامُ منَ اللَّغوِ والرَّفَثِ، فإنْ سابَّكَ أحَدٌ، أو جَهِلَ عليكَ فقُلْ: إني صائمٌ، إني صائمٌ
أتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في السُّوقِ، فقال: إنَّ هذه السُّوقَ يُخالِطُها اللَّغوُ، وحَلِفٌ، فشوبوها بصَدَقةٍ
فَرَض رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكاةَ الفِطرِ طُهرةً للصِّيامِ منَ اللَّغوِ، والرَّفَثِ، وطُعمةً للمَساكينِ، مَن أدَّاها قبْلَ الصَّلاةِ فهي زَكاةٌ مَقبولةٌ، ومَن أدَّاها بَعدَ الصَّلاةِ فهي صَدَقةٌ منَ الصَّدَقاتِ
أنها [أيْ زكاةَ الفطرِ] طهرةٌ للصائمِ من اللغوِ والرفَثِ وطُعمةٌ للمساكين
[حديثُ أن زكاةَ الفطرِ طهرةٌ للصائمِ من اللغوِ والرفثِ وطعمةٌ للمساكينِ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرضَ زكاةَ الفطرِ طُهرةً للصائمِ من اللغوِ والرفثِ ، وطعمةً للمساكينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فرضَ زكاةَ الفطرِ طُهرةً للصائمِ من اللَّغوِ والرَّفَثِ وطُعمةً للمساكينِ
عن عائشةَ قالتْ : اللَّغوُ في الأيمانِ ما كان المِراءُ والهَزلُ والمُزاحةُ, والحديثُ الَّذي لا يُعقدُ عليه القلبُ, وأيمانُ الكفَّارةِ على كلِّ يمينٍ حلفتَ عليها على جِدٍّ من الأمرِ في غضبٍ أو غيرِهِ : لتفعلنَّ أو لتتركنَّ, فذلكَ عقدُ الأيمانِ فيها الكفَّارةُ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكثرُ الذكرَ ويقلُّ اللغوَ ويطيلُ الصلاةَ ويقصرُ الخطبةَ ولا يأنفُ أنْ يمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضي له الحاجةَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكرَ، ويُقِلُّ اللَّغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويَقصُرُ الخُطبةَ، ولا يَأنَفُ أن يَمشيَ مَعَ الأرمَلةِ والمِسكينِ فيَقضيَ له الحاجةَ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يُكثِرُ الذِّكرَ، ويقلُّ اللَّغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويَقصُرُ الخطبةَ، ولا يأنفُ أن يَمشيَ مع الأرملةِ والمسكينِ فيقضيَ الحاجةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ الذِّكْرَ ويُقِلُّ اللَّغوَ ويُطيلُ الصَّلاةَ ويُقصِّرُ الخُطبةَ ولا يأنَفُ أنْ يمشيَ مع الأرملةِ أو المسكينِ فيقضيَ حاجتَه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُكْثرُ الذِّكرَ، ويُقلُّ اللَّغوَ ، ويطيلُ الصَّلاةَ، ويقصِّرُ الخطبةَ، ولا يأنَفُ أن يمشيَ معَ الأرمَلةِ والمسكينِ ، فيَقضيَ لَهُ الحاجةَ
إنَّ هذه السُّوقَ يُخالِطُها اللَّغوُ والكذبُ ، فشُوبوها بالصَّدقةِ
يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّهُ يشهدُ بيعَكمُ اللَّغوُ والحلِفُ فشوبوهُ بالصَّدقة
يا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! إنَّ هذا البيعَ يَحْضُرُه اللَّغْوُ والحَلِفُ ، فشُوبُوه بالصدقةِ
يا معشرَ التُّجَّارِ ! إنَّ البيعَ يحضرُهُ اللغوُ والحلفُ، فشُوبُوهُ بالصَّدقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
الحديث الذي لا يعقد عليه القلبالصيام من اللغو والرفثيحضره اللغو والحلفالأرملة والمسكينيا معشر التجارطعمة للمساكينأيمان الكفارةشوبوه بالصدقةالأكل والشربإطالة الصلاةطهرة للصيامعقد الأيمانيطيل الصلاةيقصر الخطبةيقضي الحاجةقضاء الحاجةمعشر التجارزكاة الفطرقبل الصلاةبعد الصلاةيكثر الذكرقصر الخطبةيقضي حاجتهالمريض...يقل اللغوالسماسرةإني صائمجهل عليكسابك أحدالمساكينالترهيبوقول...بالصدقةالتجارةالأيمانالمزاحةالكفارةالأرملةالمسكينالكتابالغيبةوالرفثالتجاروالحلففشوبوهالتوقيالصدقةالصيامشوبوهاالصائمالمراءعيادةالبيعيحضرهاللغوالحلفالكذبالرفثالأكلالشربالسوقالهزلالذكرشوبوهوبينيكتبآدابصائممعشرسابكصدقةطهرةطعمةحالإنيحلف
تخريج حديث اللغو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








