أحاديث عن: إن القرآن نزل بحزن فاتلوه بحزن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن القرآن نزل بحزن فاتلوه بحزن
إنَّ القُرْآنَ نَزَل بحُزْنٍ، فاتلُوه بحُزْنٍ
إنَّ القرآنَ نزلَ بحُزنٍ فاقرَؤوه بحزنٍ
حديث في التغنِّي بالقرآنِ وفيه قصةٌ وزيادةٌ للأمرِ بالبكاءِ والتباكي [يعني حديث: إنَّ هذا القرآنَ نزلَ بحُزْنٍ فإذا قرأتموهُ فابكوا فإن لم تبكوا فتباكَوا]
إِنَّ هذا القرآنَ نزلَ بِحُزْنٍ وكآبَةٍ ، فإذا قرأْتُمُوهُ فابكُوا ، فإِنْ لم تبكُوا فتباكُوا ، وتغنُّوا بِهِ ، فمن لم يَتَغَنَّ به ؛ فليس مِنَّا
إنَّ هذا القرآنَ نزلَ بحُزْنٍ فإذا قرأتموهُ فابكوا فإن لم تبكوا فتباكَوا
إنَّ هذا القُرآنَ نزَلَ بحُزنٍ، فإذا قَرَأْتُموه، فابْكُوا، فإنْ لم تَبْكُوا، فتَباكَوْا
اقرؤوا القرآنَ بحُزْنٍ فإنه نَزَل بالحُزْنِ
إِنَّ القرآنَ نزلَ بِحُزْنٍ فإِذَا قرأْتُمُوهُ فتحازنُوا
إنَّ هذا القُرآنَ نزل بِحُزْنٍ ، فإذا قَرَأْتُمُوهُ فابْكُوا ، فإِنْ لَم تَبْكُوا فتَباكَوْا ، تَغَنَّوْا به ، فمَنْ لَم يَتَغَنَّ بالقُرآنِ فليس منَّا
قدِمَ علينَا سعدُ بنُ مالكٍ وقد كُفَّ بَصَرُهُ فأَتَيتُهُ مسلِّمًا ، فَنَسَبَنِي ، فانْتَسَبتُ ، فقالَ : مرحبًا يا ابنَ أخي بلَغَنِي أنَّكَ حَسَنُ الصوتِ بالقرآنِ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزَلَ بِحُزْنٍ فإذا قَرَأْتُموهُ فابِكُوا فإنْ لم تبكُوا فتَبَاكَوْا وتَغَنَّوْا بهِ فمَنْ لم يَتَغَنَّ بهِ فليسَ منَّا
قدمَ علينا سعدُ ابنُ أبي وقَّاصٍ وقد كفَّ بصرُهُ فسلَّمتُ عليهِ ، فقالَ من أنتَ فأخبرتُهُ فقالَ مرحبًا بابنِ أخي بلغَني أنَّكَ حسَنُ الصَّوتِ بالقرآنِ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ هذا القرآنَ نزلَ بحُزنٍ فإذا قرأتُموهُ فابْكوا فإن لم تَبكوا فتباكوا وتغنَّوا بهِ . فمن لم يتغنَّ بهِ فليسَ منَّا
قدِم علينا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ، وقد كُفَّ بصرُه ، فسلَّمتُ عليه ، فقال : من أنتَ ؟ فأخبرتُه ، فقال : مرحبًا يا ابنَ أخي ، بلغَني أنك حسنُ الصوتِ بالقرآنِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزْنٍ ، فإذا قرأتموهُ ، فابكوا ، فإنْ لم تبكوا ، فتباكَوْا ، وتغنَّوْا به ، فمن لم يتغنَّ به ، فليس منَّا
اقرَءوا القرآنَ بِحَزَنٍ ، فإنَّهُ نزلَ بالحَزَنِ
اقرءُوا القرآنَ بحُزنٍ فإنه نزل بالحُزنِ
إن هذا القرآنَ نزلَ بحزنٍ فإذا قرأتموهُ فابْكُوا فإن لم تبكُوا فتباكَوا
إنَّ هذا القرآنَ نزل بحُزنٍ فإذا قرأتمُوه فابكُوا فإن لم تبكوا فتباكَوْا وتغنَّوْا به فمن لم يتغنَّ بالقرآنِ فليس منَّا
إنَّ هذا القرآنَ نزل بحزنٍ فإذا قرأتُموه فابكوا فإذا لم تبكوا فتباكَوا وتغنَّوا به فمن لم يتغنَّ به فليس منا
إنَّ القرآنَ نزلَ بحُزْنٍ فإذا قرأتموهُ فتحازَنوا
إنَّ هَذا القرآنَ نَزلَ بِحُزنٍ ، فإذا قرأتُموهُ فابكُوا ، فإن لَم تَبكوا فتَباكُوا وتغنَّوا بِه ، فمن لم يتغنَّ بِه فليسَ مِنَّا
إنِّي عِندَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، إذ جاءَها عِراقيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خَيرٌ؟ قالت: ويحَك! وما يَضُرُّك؟ قال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أريني مُصحَفَكِ؟ قالت: لمَ؟ قال: لَعَلِّي أولِّفُ القُرآنَ عليه؛ فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّك أيَّه قَرَأتَ قَبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فيها ذِكرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذا ثابَ النَّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحَلالُ والحَرامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشرَبوا الخَمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزنوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبَدًا، لقد نَزَلَ بمَكَّةَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ: {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَت سورةُ البَقَرةِ والنِّساءِ إلَّا وأنا عِندَه، قال: فأخرَجَت له المُصحَفَ، فأملَت عليه آيَ السُّورِ
أَرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فأَتَيْتُه وعِندَه عُمرُ، فقال: إنَّ عُمرَ أَتاني، فقال: إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ، وإنِّي أَرَى أنْ تَأمُرَ بجَمعِ القرآنِ، قال: وكيف أَفعَلُ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شَرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ عُمرَ، ثمَّ قال: إنَّك غُلامٌ شابٌّ عاقلٌ، لا نَتَّهِمُك، وقد كنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجْمَعْهُ، فقلْتُ: كيف تَفعَلانِ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال أبو بَكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ أبي بَكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما، واللهِ لو كَلَّفاني نقْلَ جبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أَثقَلَ عليَّ مِنَ الَّذي كَلَّفاني. قال: فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أَجمَعُه مِنَ العُسُبِ، والرِّقاعِ، وصُدورِ الرِّجالِ. قال: ووجَدْتُ آيةً مع خُزَيمةَ أو أبي خُزَيمةَ -شكَّ إبراهيمُ- كنتُ أَسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بها في التَّوبةِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] إلى آخِرِ الآيةِ، فكتَبْتُها. وكانتِ الصُّحُفِ عِندَ أبي بَكرٍ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ عُمرَ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ حَفصةَ ابنةِ عُمرَ. قال ابنُ شِهابٍ: وأَخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ قَدِمَ على عثمانَ، وكان يُغازِي أهلَ الشَّامِ مع أهلِ العِراقِ، وفَتَحَ أَرْمِينيَّةَ وأَذْرَبِيجانَ، فأَفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهُم في القِراءةِ، فقال لعُثمانَ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، أَدرِكْ هذِه الأُمَّةَ قبْلَ أنْ يَختلِفوا في الكِتابِ كما اختَلَفَتِ اليَهودُ والنَّصارَى. فأَرسَلَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنه إلى حَفصةَ: أنْ أَرسِلي إلَينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المصاحِفِ ثمَّ نَرُدُّها إليك. فأَرسَلَتْ بها إلَيهِ، فأَمَرَ زَيدًا، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسعيدَ بنَ العاصِ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أنْ يَنسَخُوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، فإنِ اختَلَفُوا في شَيءٍ مِنَ القرآنِ فاكتُبُوهُ بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القرآنَ نزَلَ بلِسانِهِم. ففَعَلوا ذلك، حتَّى إذا نَسَخُوا الصُّحُفَ في المصاحفِ رَدَّ عثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، فأَرسَلَ إلى كلِّ أُفقٍ بمُصحفٍ ممَّا نَسَخُوا، وأَمَرَ بما سِواهُ مِنَ القرآنِ في كلِّ صَحيفةٍ أو مُصحفٍ أنْ يُمْحَى أو يُحرَقَ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
من لم يتغن به فليس منافمن لم يتغن بالقرآنحسن الصوت بالقرآنالحزن في القراءةسعد بن أبي وقاصلا تشربوا الخمرالتغني بالقرآنالحلال والحرامعمر بن الخطابعثمان بن عفانقراءة القرآنتأليف القرآنسعد بن مالكأم المؤمنيننزول القرآنسورة البقرةسورة النساءقراء القرآنزيد بن ثابتبحزن وكآبةنزل بالحزنجمع القرآنلسان قريشنزل بحزنتغنوا بهفليس منافتحازنوالا تزنوافاقرؤوهفتباكواالتباكيقرأتموهتحازنواابن أخيالمصاحفأبو بكرالقرآنفاتلوهفابكواالبكاءتباكوااقرؤوااقرءوابالحزنالمصحفالمفصلابكواالحزنتغنواالصحفبحزنحفصةنزلحزن
تخريج حديث إن القرآن نزل بحزن فاتلوه بحزن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








