أحاديث عن: إن الله ليجازي المؤمن في ذنوبه بالمرض يصيبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الله ليجازي المؤمن في ذنوبه بالمرض يصيبه
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُجازي المؤمِنَ في ذُنوبِه بالمرَضِ يُصيبُه، فيُكَفِّرُ عنه ذُنوبَه
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليُجازي المُؤْمِنَ في دينِهِ بالمرَضِ يُصيبُهُ فيُكَفِّرُ عَنهُ ذنوبَهُ
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ
سألتُ عائِشَةَ عن هَذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فَقالت: ما سَألَني عَنها أحدٌ مُنذ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنها، فَقال: هَذه مُبايعةُ اللهِ العَبدَ وَما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبةِ، والبِضاعةُ يَضَعُها في يدِ كُمِّه فيَفتَقِدُها، فيَفزَعُ لَها، ثُمَّ يَجِدُها في ضَبنِه، حتَّى إنَّ المُؤمنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكيرِ
أنَّها سألَتْ عائِشةَ عن هذه الآيةِ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، وعن هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فقالَتْ: ما سألَني عنهُما أحَدٌ مُنذُ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهُما، فقال: يا عائِشةُ، هذه مُتابَعةُ اللهِ عزَّ وجلَّ العَبدَ بما يُصيبُه مِن الحُمَةِ، والنَّكْبةِ والشَّوْكةِ حتى البِضاعةِ يَضَعُها في كُمِّه فيَفقِدُها، فيَفزَعُ لها فيَجِدُها في ضِبْنِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبْرُ الأحْمَرُ مِن الكيرِ
سألَتْ عائشةَ عن هذهِ الآيةِ إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الآيةَ و مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالَتْ عائشةُ ما سألَني أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لي : يا عائشَةُ ! هذهِ معاتَبةُ اللهِ العَبدَ بما يصيبُه من الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ ، حتَّى البِضاعةُ يضعُهَا في كُمِّهِ فيفقِدُها ، فيفزَعُ لها ، فيجدُها في ضِبنِهِ ، حتَّى إنَّ المؤمنَ ليَخرجُ من ذنوبِه ، كما يخرجُ الذَّهبُ الأحمرُ من الكيرِ
عن عائشَةَ زَوجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَولِه: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، قالت: ما سَأَلَني عنها أحَدٌ منذ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال: يا عائشَةُ، هذه مُبايَعَةُ اللهِ العبدَ لِمَا يُصيبُه من الحُمَّى، والنَّكبَةِ، والشَّوكَةِ، حتى البِضاعةُ يَضَعُها في كُمِّه، فيَفقِدُها فيَفزَعُ لها، فيَجِدُها في ضِبنِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيخرُجُ من ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ من الكِيرِ
عن هذه الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الآيةِ ، و مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالت عائشةُ : ما سألني أحدٌ منذ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عائشةُ هذه مبايعةُ اللهِ العبدَ بما يُصيبُه من الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ حتَّى البِضاعةَ يضعُها في كُمِّه فيفقِدُها فيفزَعُ لها فيجِدُها في ضِبنِه حتَّى إنَّ المؤمنَ ليخرُجُ من ذنوبِه كما يخرجُ الذَّهبُ الأحمرُ من الكِيرِ
أنَّها سألَتْ عائِشةَ عن هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فقالَتْ: ما سألَني عن هذه الآيةِ أحَدٌ مُنذُ سألتُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عائِشةُ، هذه مُتابَعةُ اللهِ لِلعَبدِ، مِمَّا يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكبةِ والشَّوكةِ، حتى البِضاعةُ يَضَعُها في كُمِّه فيَفزَعُ لها، فيَجِدُها في جَيبِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكِيرِ
حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال له هكذا، فطار". قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ، معه راحِلتُه عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ فلم يجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فأَتى مَكانَه، فغلَبَتْه عينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلتُه عندَ رأْسِه، عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه"
قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال به هكذا، فطار. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ -ثُمَّ قال أبو مُعاويةَ: قالا: حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مَهلَكةٍ، معه راحلتُه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فرجَعَ، فغلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحلتُه عندَ رأسِه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه
حديث: الضَّحِكُ والفَرَحُ [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَالَ: يَضْحَكُ اللَّهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أحَدُهُما الآخَرَ يَدْخُلَانِ الجَنَّةَ: يُقَاتِلُ هذا في سَبيلِ اللَّهِ، فيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ علَى القَاتِلِ، فيُسْتَشْهَدُ.] [وحديث: إنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأنَّهُ قاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخافُ أنْ يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مَرَّ علَى أنْفِهِ فقالَ به هَكَذا، قالَ أبو شِهابٍ: بيَدِهِ فَوْقَ أنْفِهِ. ثُمَّ قالَ: لَلَّهُ أفْرَحُ بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وبِهِ مَهْلَكَةٌ ، ومعهُ راحِلَتُهُ ، عليها طَعامُهُ وشَرابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنامَ نَوْمَةً، فاسْتَيْقَظَ وقدْ ذَهَبَتْ راحِلَتُهُ ، حتَّى إذا اشْتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ، قالَ: أرْجِعُ إلى مَكانِي، فَرَجَعَ فَنامَ نَوْمَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فإذا راحِلَتُهُ عِنْدَهُ.]
قالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّ المُؤْمِنَ يرَى ذنوبَهُ كأنَّهُ في أصلِ جبَلٍ يخافُ أن يقَعَ عليهِ ، وإنَّ الفاجِرَ يرى ذنوبَهُ كذُبابٍ وقعَ على أنفِهِ فقالَ لَهُ : هَكَذا فَطارَ قالَ : وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : للَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكُم ، مِن رجُلٍ خرجَ بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ راحلتُهُ علَيها طعامُهُ ، وشَرابُهُ وزادُهُ وما يُصلحُهُ ، فأضلَّها ، فخرَجَ في طلَبِها ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الموتُ فلَم يجِدْها ، قالَ : أرجعُ إلى مَكاني الَّذي أضلَلتُها فيهِ ، فأموتُ فيهِ ، قالَ : فأتى مَكانَهُ ، فغَلَبتهُ عينُهُ ، فاستيقَظَ ، فإذا راحلتُهُ عندَ رأسِهِ ، علَيها طعامُهُ وشرابُهُ ، وزادُهُ ، وما يُصلحُهُ
مِثلُه [قال عَبدُ اللهِ: إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه في أصلِ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنفِه، فقال له هكذا، فطارَ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحَدِكُم مِن رَجُلٍ خَرَجَ بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مُهلِكةٍ، مَعَه راحِلَتُه عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخَرَجَ في طَلَبِها، حَتَّى إذا أدرَكَه المَوتُ فلَم يَجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكانيَ الذي أضلَلتُها فيه، فأموتُ فيه، قال: فأتى مَكانَه فغَلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلَتُه عِندَ رَأسِه، عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه]
سئلَتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عنها عن قولِ اللهِ تعالى { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ } وعن قولهِ تعالى { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } فقالت سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال هذه معاتبةُ اللهِ العبدَ بما يصيبُه من الحمَّى والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةُ يضعُها في يدِ قميصهِ فيفقدُها فيفزعُ لها حتَّى إنَّ العبدَ ليخرجُ من ذنوبهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ من الكِيرِ
أنَّها سألت عائشةَ عن قَولِ اللهِ تباركَ وتعالى : : إِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ وعن قَولِهِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فقالت : ما سأَلَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : " هذهِ معاتبةُ اللهِ العبدَ بما يُصيبُهُ مِن الحُمَّى والنَّكْبَةِ حتَّى البِضاعةُ يضعُها في يدِ قميصِهِ فيفقِدُها فيفزعُ لها ، حتَّى إنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبْرُ الأحمرُ من الكيرِ "
عَن أميَّةَ بنتِ عبدِ اللَّهِ قالت سَألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها عن هذِهِ الآيةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقالت لقد سألتِني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ بعدَ أن سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ هذِهِ معاتبَةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُهُ منَ الحمَّى والحزَنِ والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةِ يضَعُها في كمِّهِ فيفقِدُها فيفزعُ لَها فيجِدُها تحتَ ضَبنِهِ حتَّى أنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ
عَن قولِ اللهِ تَعالَى: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، وَعنْ قَولِه تَعالى: {َمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} فَقالتْ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَقال: هَذه مُعاتَبةُ اللهِ العَبدَ بِما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكبةِ، حتَّى البِضاعةِ يَضَعُها في يدِ قَميصِه، فيَفقِدُها فَيَفْزَعُ لَها، حتَّى إنَّ العَبدَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأَحمَرُ مِنَ الكيرِ
أنَّها سألت عائشةَ عن قولِ اللَّهِ تبارك تعالَى : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ وعن قولِه : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بهِ فقالت ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هذِه معاتبةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُه منَ الحمَّى والنَّكبةِ حتَّى البضاعةُ يضعُها في يد قميصِه فيفقدُها فيفزعُ لَها حتَّى إنَّ العبدَ ليخرجُ من ذنوبِه كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ "
إذا اقشعر جلدُ العبدِ من خشيةِ اللهِ تحاتَّتْ عنه ذنوبُه كما يتحاتُّ عن الشجرةِ اليابسةِ ورقُها. [وفي روايةٍ] قال: كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحت شجرةٍ فهاجتِ الريحُ فوقع ما كان فيها من ورقٍ نخرٍ وبقي ما كان من ورقٍ أخضرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما مَثلُ هذه الشجرةِ؟ فقال القومُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال: مثلُ المؤمِنِ إذا أقشعرَّ من خشيةِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – وقعتْ عنه ذنوبُه وبقِيَتْ له حسناتُه
هذه مُعَاتَبَةُ اللهِ لعَبْدِهِ بما يُصِيبُهُ من الحُمَّى و النَّكْبَةِ ، حتى البِضَاعَةُ يَضَعُها في كُمِّ قميصِه فيَفْقِدُها ، فيَفْزَعُ لها ، حتى إنَّ العبدَ لَيَخْرُجُ من ذنوبِه كما يَخْرُجُ التِّبْرُ الأحمرُ من الكِيرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنةالفاجر يرى ذنوبه كذبابالمؤمن يرى ذنوبه كجبليتوب الله على القاتلمثل المؤمن والفاجرمتابعة الله العبدمتابعة الله للعبدالبضاعة في القميصالمؤمن يرى ذنوبهالفاجر يرى ذنوبهالتبري من الذنوبالخروج من الذنوبأفرح بتوبة عبدهأرض دوية مهلكةالطعام والشرابالشجرة اليابسةالحديث القدسيالحمى والنكبةالتبر الأحمرالذهب الأحمرطعامه وشرابهتحاتت الذنوبمبايعة اللهمتابعة اللهمعاتبة اللهمحاسبة اللهالاستيقاظيضحك اللهخشية اللهفرح اللهأرض دويةالبضاعةالراحلةالمؤمنالنكبةالضبنتالشوكةالتوبةالفاجرالذنوبمعاتبةيجازيذنوبهالمرضيصيبهالحمىالكيرالحمةالموتالزادأضلهاراحلةقميصهعائشةالحزناقشعرورقهاحسناتيكفراللهدينهالكمذنوبتوبةجبالذبابسألتيفزععنه
تخريج حديث إن الله ليجازي المؤمن في ذنوبه بالمرض يصيبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








